نبذة عن حياة ابناء الرئيس العراقي المخلوع

الكاتب : ياسر العمراني   المشاهدات : 648   الردود : 1    ‏2003-07-24
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-07-24
  1. ياسر العمراني

    ياسر العمراني عضو

    التسجيل :
    ‏2003-07-06
    المشاركات:
    41
    الإعجاب :
    0
    [ALIGN=JUSTIFY]
    عدي صدام حسين
    عدي صدام حسين الذي تسود الاعتقادات انه قتل في مدينة الموصل يوم الثلاثاء كان يحتل المرتبة الثالثة في قائمة المطلوبين التي نشرتها الولايات المتحدة بعد اخيه قصي ووالده.
    وكان عدي يرأس قوات فدائيي صدام التي اسسها والده لتصفية خصومه وفرض قبضته الحديدية على العراقيين. وقد ذاع صيت هذه القوات بسبب الاساليب الوحشية التي كانت تستخدمها "للاقتصاص" من شرائح مختلفة من الشعب العراقي.
    كما رأس عدي اللجنة الاولمبية العراقية، حيث اشتهر بتعذيبه الرياضيين الذين يفشلون في تحقيق النتائج التي يريدها منهم. وكان لعدي سجن خاص في مقر اللجنة لاحتجاز وتعذيب الرياضيين
    ويقول منفيون ومعارضون عراقيون إن عدي كان يتلذذ بتعذيب وقتل خصومه، كما كان يأمر حرسه بخطف النساء وجلبهن اليه لاغتصابهن.
    وتقول منظمة INDICT التي تتخذ من لندن مقرا لها والتي تطالب بمحاكمة اقطاب النظام العراقي المخلوع إن عدي كان يأمر بالقاء السجناء في احواض الحامض.
    ويبدو ان عديا كان يفخر بممارساته الوحشية، حيث لقب نفسه بأبي سرحان وهي كناية للذئب.
    وقد ازعجت ممارسات عدي حتى والده، حيث امر في عام 1988 بنفيه الى سويسرا لقتله كامل حنا ججو احد حرس صدام المقربين.
    وقد قتل عدي ججو اثناء حفلة اقامتها والدته ساجدة خيرالله في بغداد على شرف عقيلة الرئيس المصري حسني مبارك.
    وكان عدي مرشحا لخلافة والده، ولكنه اصيب اصابة بالغة في محاولة لاغتياله جرت عام 1996. وقد اصيب جراء هذه المحاولة باعاقة مما حدا بصدام الى التفكير بخليفة آخر هو ولده الثاني قصي.
    وكان عدي يشغل ايضا منصب نقيب الصحفيين العراقيين لسنوات طويلة، كما كان رئيسا لتحرير صحيفة بابل اضافة الى امتلاكه لتلفزيون الشباب وصحيفة زوراء الاسبوعية.
    ولم ينج اعمام واقرباء عدي من بطشه. ففي عام 1995 طلبت ابنه عمه وزوجته الطلاق منه لقيامه بضربها والاعتداء عليها. كما قام لاحقا باطلاق النار على عمه وطبان واصابه في ساقه.

    وكان عدي يعيش حياة بذخ في وقت كان العراقيون يعانون الامرين من الفقر المدقع.
    فعندما اقتحم الجنود الامريكيون منزله ببغداد اكتشفوا حديقة حيوان خاصة تزخر بالحيوانات النادرة ومرأبا تحت الارض للسيارات الفاخرة وكميات من السيجار الكوبي الفاخر الذي يحمل اسمه اضافة الى ما قيمته مليون دولار من النبيذ الفاخر.

    قصي صدام حسين
    احتل قصي صدام حسين النجل الأصغر للرئيس العراقي المخلوع المرتبة الثانية في قائمة المطلوبين الخمسة والخمسين من رموز النظام السابق الذين تسعى القوات الأمريكية لاعتقالهم.
    وخلال وجوده إلى جانب والده على قمة النظام الحاكم تمتع قصي بسلطات واسعة أهمها إشرافه على الأجهزة الأمنية والحرس الجمهوري رغم عدم ولعه بالظهور على الساحة الإعلامية كشقيقه الأكبر عدي.
    وقيل ان العراقيين كانوا يلقبون قصي بـ " الأفعى" في إشارة إلى إفراطه في القسوة دون أن يكون ظاهرا للعيان.
    قيادة قصي لقوات الحرس الجمهوري التي كانت تتألف من حوالي 80 ألف جعله الأقرب إلى والده والشخص المرشح لخلافته لو استمر النظام رغم أنه لم يتجاوز السابعة والثلاثين من العمر.
    ويقول المراقبون إن قصي لم يلعب دورا يذكر في حرب الخليج الثانية عام واحد وتسعين لكنه قاد عملية تجفيف الأهوار في أعقاب الانتفاضة التي قام بها الشيعة في جنوب العراق بعد الحرب والتي يقول المراقبون إنها أدت إلى تجفيف 8200 كيلومتر مربع كان يلجأ للاختباء فيها المعارضون والفارون من بطش النظام.
    وقد تولى قصي في عام ألفين مسؤولية الجناح العسكري لحزب البعث وهو ما كان معناه عمليا وضع الجيش بكامله تحت إشرافه.
    ولم ينخرط قصي في الخدمة العسكرية الإجبارية التي كان يؤديها العراقيون في ظل النظام السابق، وتزوج من ابنة قائد عسكري كبير ثم طلقها، وتقول التقارير إن ابنه كان معه وسقط بين القتلى في الهجوم الأمريكي.
    وذكرت مجلة التايم الأمريكية إن أحد الأشخاص شهد قصي شخصيا بينما كان يطلق الرصاص على أربعة مسلمين شيعة على الأقل بعد تجميع حوالي 300 شخصا منهم في أحد الحقول.
    ولم يعرف سوى القليل عن حياة قصي الشخصية سوى أن لديه أربعة أولاد على الرغم من الاعتقاد بأنه كان يتمتع بأسلوب حياة بذخ كآخرين في النظام البعثي كما أشيع أن له عددا من العشيقات.
    ومثل أخيه الأكبر نجا قصي هو الآخر من محاولتي اغتيال أحدهما في عام 2001 والأخرى في أغسطس 2002 كما ذكرت التقارير أنه أصيب في ذراعه.
    وفي مايو 2001 تقلد قصي منصبا قياديا في حزب البعث الحاكم. وذكر العديد من المعلقين في العالم العربي أن هذه الخطوة تعد علامة واضحة على أن الصراع من أجل اعتلاء عرش البلاد تقرر أن يكون لصالح قصي.
    وأشيع أيضا أن قصي كان يدير الشؤون اليومية في العراق حيث كان مسؤولا عن حماية بغداد ومدينة تكريت، مسقط رأس صدام حسين خلال الحرب على العراق عام 2003.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-07-24
  3. مُجَاهِد

    مُجَاهِد قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2003-05-11
    المشاركات:
    14,043
    الإعجاب :
    0
    مشكوور أخي ياسر على هذا الموضووع القيم..

    وتحياتي لك..
     

مشاركة هذه الصفحة