سفّاح صنعاء : الجزاء من جنس العمل آخر الفصول

الكاتب : almutasharrid   المشاهدات : 1,203   الردود : 19    ‏2001-07-03
      مشاركة رقم : 1    ‏2001-07-03
  1. almutasharrid

    almutasharrid قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2000-08-16
    المشاركات:
    4,475
    الإعجاب :
    0
    بالأمس القريب جرى تنفيذ حكم الجلد والإعدام بحق السوداني محمد آدم عمر إسحاق المعروف بلقب ( سفاح صنعاء ) حدا عن شرب الخمر والقتل وبقية القصة معروفة جرت مناقشتها كثيرا في هذا المنبر وبذلك أسدل الستار على آخر فصول القضية بإعدام الجاني .
    مجلة زهرة الخليج كتبت تحقيقا من موقع الإعدام أعادت إلى الأذهان فيه تساؤلات عدة ومنها أنه أعترف بقتل واغتصاب 16 امرأة ثم قال إنهن عشرون وربما أكثر وتحمّل المسؤولية وحده ثم هدد بكشف أسماء شركاء له من ذوي النفوذ والسلطان وعاد ليصمت ثم لتظهر بعض قتيلاته في قاعة المحكمة وليتقرر إعدامه بتهمة قتل شابتين فقط .
    تتابع المجلة انتظر الجميع القنبلة التي وعد بها محامي آدم أن يكشف سر غموض القضية - تقصد الجاني -لكنه رحل ورحل سره معه وبقى السفاحون الحقيقيون كما قال أحد الذين حضروا إعدامه وأضاف بالرغم من فرحي بقتل هذا المجرم إلا إنني حزين لأن القضية دفنت ، وعلقت إحدى الصحف اليمنية على إعدام آدم بعبارة ( أعدم آدم وبقيت ذريته ) وكان آدم قد كتب عددا من الرسائل سلمها إلى محاميه في إحدى الجلسات ذكر فيها أنه لم يقتل وان هناك من قتل وباع ويمارس الضغوط عليه وجاء في رسائله أيضا أنهم يهددونه بزوجته وابنائه وكان قد قال أن خمسة من أساتذة جامعة صنعاء كانوا شركاء له في جريمته وجرائم أخرى . وكان الدكتور علي الميري والذي ترددت الأنباء أن قرارا صدر بتعيينه عميدا لكلية الطب في نفس اعلان خبر الإعدام هو الذي أحضر آدم من السودان ( على حد قول آدم ) وأن الآخرين كانو يأخذون ما يحتاجونه من أجسادهن ويتخلص هو من الجثة مقابل خمسين ألف ريال وهو ما رجحته أم زينب التي تعتقد أن آدم والميري هما المتهمان الرئيسيان بقتل ابنتها .
    ومما نشرته صحيفة 26 سبتمبر التي يتولى تحريرها الصحافي الخاص لرئيس الجمهورية من أن الدعارة وتجارة الأعضاء هما دافعا الجريمة الرئيسيان ودللت على ذلك في حوار أجرته مع طبيب شرعي أكد في تقريره أن الجثث قطعت بطريقة طبية منظمة وأن هناك جثثا لذكور وأطفال في مسرح الجريمة ولكن التعقيدات والمحكمة تجاهلت تقريره ، ويحمل كثيرون وزير الداخلية السابق حسين عرب عدم تقديم الشركاء إلى المحاكمة ، فقد أكد وزير الداخلية السابق في حوار مع صحيفة الجمهورية الرسمية أن هناك شركاء ذكورا وإناثا يمارسون ضغوطا كبيرة عليه لدفن القضية ( ومن يستطيع الضغط على الوزير سوى مسؤلين أكبر منه ) التعليق للمجلة .
    ويعلق رئيس تحرير صحيفة الأمة السابق قائلا : حتى وان أعدم آدم فلست مقتنعا بأن القضية أنتهت خاصة وأن هناك ضحايا ظهروا ويظهرون بعد إلقاء القبض على آدم مقتولين ومقطعين بنفس الأسلوب وهو ما يزيد شكوك الشارع بوجود سفاحين خارج القضبان.
    تعليقي ،،،،،،، أن القضية تشعبت كثيرا بعد أن دست أكثر من جهة أنوفها فيها ووضعت لها أكثر من تفسير وعلى راس تلك الجهات المعارضة وصحفها التي تحاول محاربة الدولة بشتى السبل وبتحكيم العقل نخرج بتساؤل يمكننا الإجابة عليه : هل أن كبار المسؤلين راغبي ممارسة الدعارة والرذيلة ركزوا تركيزا مباشرا على كلية الطب لوجود حسناوات بها أكثر من الكليات الأخرى وهل ممارسة الرذيلة مع أي طالبة تقتضي قتلها أولا ومن ثم فعل الفعلة الشنعاء معها ؟ أمر غير معقول بخاصة إذا أدركنا أن من يمتلك المال ويرغب في الرذيلة سيلجأ لوسائل عدة لن تضعه في موضع المتهم وستحفظ له كرامته أمام الناس وهنا أستبعد ضلوع مسؤلين في القتل حتى وان مورست الدعارة مع أي طالبة قبل قتلها برضاها فلا أجد مبررا لقتلها كونها هي من سيحاول التستر على فعلها ولن تشي بمن فعل معها ذلك ،، أما من حيث تجارة الأعضاء فاليمن كما يعرفها الجميع لم تصل بعد إلى مرحلة زرع الأعضاء ولم يبرز بها تجار نهمين لهذا الحد يتولون تصدير أعضاء الإنسان للخارج إذا علمنا أن زراعة الأعضاء ليست بالشيء الهين وتتطلب مواصفات وطرق ووسائل حفظ وتوافق أنسجة مع الإشارة إلى أن القتل من أجل الأعضاء لن يتيح بيع كل الجثة باتفاق مسبق مع مستشفيات في الخارج وهو أمر غير معقول ولا يقبله المنطق ، وما أشير إليه أن المشرحة تتوفر بها جثث لفئات عمرية مختلفة ومن الطبيعي أن تتوفر جثث متبرع بها في المشرحة لتدريب الطلاب عليها مثلها مثل أي مشرحة تابعة للكليات الطبية الأخرى ، وأؤكد أن المتهم مارس فعلته بشكل فردي وله أسبابه ودوافعه النفسية أو الاجتماعية .. ما يثير التساؤل هو هل تصريح وزير الداخلية السابق صحيحا أم محرّفا لا أعتقد أيضا أن وزيرا مسؤولا سيدلي بتصريح من هذا النوع يضع الحكومة التي يمثلها على كف عفريت .
    هل لدى أحد من الرواد تعليق أو إضافة ؟
    آسف للإطالة لأن الشرح اقتضى ذلك .
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2001-07-03
  3. أبو لقمان

    أبو لقمان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-06-11
    المشاركات:
    5,204
    الإعجاب :
    3
    إعدام سفاح صنعاء وإغلاق القضية

    معك حق عزيزي "المتشرد " من أن اليمن إلى الآن مازالت متخلفة جدا في ميدان زراعة الأعضاء .. ناهيك عن عدم وجود التقنية اللازمة للإحتفاظ بالأعضاء سليمة حتى يتم إرسالها إلى البلد المستقبل .. وبما إنك قد ذكرت عدت إحتمالات .. وكلها ممكنة .. وفي تقديري أن محاولة لفلفة القضية من جهة الحكومة بسرعة .. هو : الحرج الكبير الذي لقيته من أجهزة الإعلام الوطنية والأجنبية .. ناهيك عن الكم الكبير في عدد الضحايا في البداية .. والذي تناقص عددها كما تعلم .. وإضافة لذلك هو : الإحراج الشديد الذي تعرضت له إدارة الجامعة بعدم اتخاذها الإجراءات السريعة والمناسبة عند ما فقدت الطالبة اليمنية الأولى بالرغم من علم الإدارة من إختفائها .. وحتى عند ما اختفت الطالبة العراقية وعلمت إدارة الجامعة بذلك لم يكم رد الفعل متناسبا وحجم المصيبة .. ولما انكشف المستور .. بدأ اتهام إداريي الجامعة لبعضهم البعض بالتقصير .. وحيث أنه كان من بين المقصرين من له باعاً أو ذراعاً في الحكومة .. فقد عزموا على حصر الجريمة بشخص الهالك محمد آدم وعدم تعديها إلى أي شخص أو أشخاص أو هيئة .. وتمت محاكمته على هذا الأساس .. لكن هناك سئوالان يؤرقانني وهو : (1) أن كمية الأعضاء التي وجدت كثيرة ولأشخاص ذكور وإناث من مختلف الأعمار (2) ماذا استفادت المحكمة من نقل رفات وأعضاء بعض الضحايا إلى ألمانيا للفحص والتشريح .. أرجو أن نجد بعض الإجابات في المستقبل .. وأخيرا لك شكري وتقديري على إثارتك لهذا الموضوع .. كما إن مجلة زهرة الخليج ستنشر في عددها القادم معلومات خطيرة عن هذا الموضوع .. حسب ما أعلن .. والسلام
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2001-07-03
  5. alraed

    alraed عضو

    التسجيل :
    ‏2001-06-07
    المشاركات:
    136
    الإعجاب :
    1
    انها جريمه بشعه

    اعزائي / من ضمن ما اثير حول القضيه والاحتمالات والاسباب هوى اتهام الاستخبارات اليمنيه في اختفاء واقتل الفتيات لكون الاستخبارات تجند في صفوفها من الجنس الناعم وليس اي جنس لهم شروط ان تكون تتمتع بذكى وجمال ولكون من تدخل كلية الطب تتوفر فيها كل المواصفات المطلوبه يتجهو الى هذه الكليه واختيار فريستهم منها وعندما يفشلو في اقناع الضحيه بعد ما يمارسو معها كل انواع الجريمه ما امامهم الاان يتخلصوا منها باي طريقه وهذا من ضمن ما اثير ومن ضمن الاحتمالات ولكن الجريمه هوى تصريح الوزير الذي ننتضر منه ان يحقق الامن والاستقرار واداء القسم ان يحفض لهذا البلد امنه
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2001-07-03
  7. almutasharrid

    almutasharrid قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2000-08-16
    المشاركات:
    4,475
    الإعجاب :
    0
    تحليل الجانب النفسي للجاني كان ذو أهمية ولا يعرف سببا لاغفاله

    أخي أبو لقمان ،،، كما ذكرت سابقا أن المشرحة بكلية الطب لابد أن تحوي جثث كاملة وأخرى مجزأة ومفصلة تفصيلا جيدا ومعالجة بمواد تمنع تعفنها لأن طبيعة الشرح لطلبة كلية الطب تتطلب توفر مجموعة جثث وليس أمرا مستغربا إن حوت المشرحة عددا يفوق عشر أو عشرين جثة وتلجأ الكليات عادة إلى تأمين الجثث إما عن طريق التبرع بالجثة بعد الوفاة أو تحويل جثث مجهولي الهوية إليها ممن تمضي فترات طويلة عليها في ثلاجات المستشفيات وبذلك لن تكون للشبهة أي مكان إن وجدت جثث لأفراد من مختلف الأعمار كون وجودها أمر عادي في أي مشرحة ، أما عن نقل الجثث إلى ألمانيا فأعتقد أنه بقصد التمييز وتصنيف الجثث المبضعة للحصر فقط كما تتطلبة إجراءات التحقيق عادة .
    إضافة أخرى أوردتها المجلة لم أشر إليها وهي : تصرف أخو الضحية حسن ( إحدى بنات همدان ) عندما رمى بشماغه بين يدي مندوب النيابة وهي عادة قبليه ( الجاه ) ليسستجديه السماح له بتنفيذ الحكم لكنه رفض وبعد تنفيذ الحكم اتجه أخو حسن ثانية إلى الجثة وركلها بقدمه مما يعني اقتناعه أن آدم هو قاتل أخته ولا شك أنك سمعت أو قرأت عما مارسته قبائل همدان من ضغط على الحكومة لتحديد شركاء السفاح وتصرف الأخ ينم عن الاقتناع .
    إضافة أخرى نقلتها المجلة بتصوير قصاصات ورق كتب عليها السفاح خواطره بخط رديء ولغة ضعيفة مما يؤكد أنه ليس حاصلا على دبلوم كما ذكرت ملفات الجامعة ومما جاء في القصيدة الركيكة :
    ياحسن أنا لا أهجو ****** سوى كل كلب جريح
    عن الطريق القويم ******** أو عن الطريق المستقيم
    هم قتلوك وقتلوا كثير من الفتيات*** الجميلات الطاهرات المحجبات
    ولم يزالوا يقتلوا لارقيب ***** ولا حسيب ولاشيء يقف في طريقهم
    ماذا أفعل ؟ أموت هو الحل ***** الوحيد البقاء لكن لن أموت
    قبل كشفهم أو حتى خوفهم *** من الذي يعملوه في هذا البلد
    كل الشواهد مجتمعة بغض النظر عن هذيانه في القصيدة وادعاءه ربما تملصا من جريمته كما يوحي له عقله الباطن ، مسألة معاناته من اضطراب نفسي منذ طفولته حسبما صرح به عند إلقاء القبض عليه من ظروف الشقاق بين والده والدته واردة وأعتقد أنه حاول معاقبة شخص والدته في ضحاياه وما أهملته النيابة والقضاء عدم إدخال التحليل النفسي لكشف مكنونات نفسه بإخضاعه لذوي الاختصاص من الأطباء النفسيين ، وعلى العموم يظل كل شيء مجرد استنباط والمتهم الحقيقي شئنا أم أبينا هو آدم الذي شبع موتا وزهرة الخليج ستحقق أعلىنسبة توزيع في اليمن هذا الأسبوع .

    أخي الرائد ،،، تحليلك بعيد كثيرا عن الواقعية كما أراه ،،، ما رأي أبولقمان ؟
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2001-07-03
  9. أبو لقمان

    أبو لقمان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-06-11
    المشاركات:
    5,204
    الإعجاب :
    3
    للعلم والإحاطة

    أخي "المتشرد" عافاك الله .. والسلام عليك ورحمة الله وبركاته

    ما دعاني لذكر تكدس الجثث والأعضاء الآدمية .. هو : مانشر في"جريدة الشرق الأوسط" في تلك الفترة على لسان أحد العاملين في جامعة صنعاء وفي كلية الطب على وجه الخصوص من أن كلية الطب ممنوعة من إستخدام الجثث آلآدمية بتاتاً في الشرح والتشريح والتدريس لطلاب الكلية .. وأن الكلية لديها عوضا عن ذلك مجسمات مطاطيه وبلاستيكية متنوعة لجميع أجزاء الجسم سواءا كانت الأجزاء داخلية أو خارجية .. وتقوم مقام الرفاة الآدمي .. هذا من جهة ومن جهة أخرى فإن تحليلك لشخصية محمد آدم هو الصحيح .. لأنه لم يكن إنساناً طبيعياً على الإطلاق والإرهاصات التي حصلت أثناء محاكمته من اعتراف ونفي وظهور ضحايا لدليل على ذلك .. وفقك الله أخي

    أخي "الرائد" شكرا على مساهمتك ولكن : شطح خيالك بعيدا بالنسبة للجريمة .. ولكن قولك في الوزير في محله .. لك تقديري
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2001-07-03
  11. بن ذي يزن

    بن ذي يزن بكر أحمد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2000-09-30
    المشاركات:
    3,545
    الإعجاب :
    1
    المتشرد أبو لقمان الرائد

    أتمنى حقيقه أن ما توصلتم له من تبرئة الفساد هو رأي صائب ، وأتمنى بشكل أكبر أن تكن تلك الحادثة ناتجه عن شخص معتوه قام بها بشكل أعتباطي .

    ولو فرضنا صدق حدسكم بخصوص تفنيد كل التهم السابقه والقائها على أدم فقط ، لا يمكن في حال من الاحوال ان نتغاضى عن الإدارة في الجامعة وفي كلية الطب بالذات ، كيف لا يتم السؤال عن كمية الجثث والأعضاء ولا توجد مستندات ولا رقيب على الداخل والخارج من الأعضاء ، إضافة إلي توظيف شخص كان يعمل في فترة من الفترات حفار قبور .


    ثم إين دور الأمن حين أختفت العراقيه ولولا أستمرار الأم بتتبع قلبها لضاعت القصه ولا نعلم ماذا كان سيحل بباقي الفتيات مع ذلك المعتوه .

    ثم ما المانع من تبني الحبكه الإجراميه المنتشره ، قد أتفق معكم بأنه تم تضخيمها وتكبيرها من قبل الصحافة ولكن لا شيء يخرج من فراغ ، الرجل في البدايه أعترف وقال عن مجموعة كبيرة من الفتيات وتم أكتشاف جثث منتشره وموزعة وفاقده للأعضاء ، حقيقه أنا اشعر أن القضيه تم لملمتها بشكل غريب ومريب وما عمليه تنفيد الحكم بادم إلا للملمة غضب الشارع ولا بد من كبش فداء ، قد لا أقول انها عصابه دوليه أو ما شبه ذلك ولكن إطار هذه العمليه يتعدي أدم إلي شبكة صغيره ولكنها مهمه ومتنفده.

    بالنسبة للأعضاء والإتجار بها ليس بالضروره تصديرها للخارج فلدينا مستشفيات تجارية ولا اظن أنها سترفض أعضاء بشريه تدر عليها ربح طائل .

    مجرد رأي .
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2001-07-03
  13. المهاجر

    المهاجر عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2000-07-11
    المشاركات:
    311
    الإعجاب :
    0
    صور سفاح صنعاء
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2001-07-03
  15. المهاجر

    المهاجر عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2000-07-11
    المشاركات:
    311
    الإعجاب :
    0
    سفاح صنعاء
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2001-07-04
  17. أبو لقمان

    أبو لقمان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-06-11
    المشاركات:
    5,204
    الإعجاب :
    3
    لمزيد من الإيضاح

    الأخ الفاضل "بن ذو يزن " حياك الله وبياك

    إن لملمت القضية - لم يكن لأن هناك متواطئ أو متواطئون مع المجرم في القتل ونحوه .. وإنما لملمت لأن الجهات المختصة (الداخلية والأمن - جامعة صنعاء) لم يكونوا على مستوى المسؤولية الملقاة على عاتقهم من حيث التحري والتحقيق من أول جريمة أبلغوا بها وهي : إختفاء الطالبة اليمنية "حسن" .. وكما قرأنا في جرائد صدرت في ذلك الوقت أن والد الطالبة "حسن" ظل لأكثر من 6 شهور يأتي إلى كلية الطب لإنتظار خروج إبنته وهو في حالة يرثى لها .. ثم بعد فترة اختفت الطالبة العراقية .. أيضا قرأنا الكثير عما عانته والدتها من عدم تصديق الجهات الأمنية .. وكلية الطب اختفاء إبنتها .. بل اتهمت الضحية بأنها ربما هربت مع عشيق أو صديق لها .. حتى ظهرت الحقيقة المرة .. وهنا ياسيدي لم يكن هناك فساد لكي ننفيه عن (الداخلية - الجامعة) .. ولكن كان هناك إهمال شنيع في عدم أخذ الأمر على محمل الجد من قبل الجهتين ويستحق مسؤوليه العقوبة الشديده .. أما وجود الكثير من الجثث .. فكما تعرف أن مجتمعنا مجتمع محافظ .. وهناك إحتمال كبير جدا بأن هناك طالبات اختفين بطريقة مشابهة .. ولم يبلغ عنهن اهلهن خوف الفضيحة ...الخ
    وعندك كل الحق فيما ذكرت من أن الكلية .. "وكالة بدون بواب" وهذا أيضا إهمال..
    لكنني أخالفك الرأي بأن هناك جريمة منظمة وراء هذه الأحداث .. وأخالفك أيضا في أنه لدينا مستشفيات تقوم بزراعة الأعضاء حيث يتطلب ذلك وجود أطباء على مستوى عال من المهارة .. ناهيك عن عدم وجود التقنية اللازمة لحفظ هذه الأعضاء .. بالإضافة إلى مناسبة هذه الأعضاء إلى الأشخاص المنقولة إليهم .. ولكن كما ذكرت أنت ..ستظل هناك علامة إستفهام كبيرة حول هذه الجريمة .. شكرا لك أخي على مداخلتك في الموضوع فقد توقعت ذلك .. ولم يخب ظني
    والسلام
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2001-07-04
  19. almutasharrid

    almutasharrid قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2000-08-16
    المشاركات:
    4,475
    الإعجاب :
    0
    جريمة السفّاح فردية استحق عليها ما أنزل به من عقاب

    أشارك الأخ أبولقمان الرأي أن هناك إهمال شديد من جانب وزارة الداخلية وادارة الجامعة بعدم التحرك للبحث والتحري عن الضحيتين والاستجواب الفوري لكل من يعمل في محيط الكلية للخروج بنتائج كاملة عن ظروف الاختفاء ، وتبريرات الداخلية أمر معهود من رجال الأمن على طول وعرض الجمهورية بعد أن أضحت جهاتنا الأمنية تستجدي ( حق الطقم ) أولا مما يدل أن الشرطة لم تعد في خدمة الشعب كما هو الشعار الدارج وأصبحت قطاع خاص كما أشار أحد الأخوة في موضوع سابق يحركها الدفع المادي لا بقصد منع الجريمة قبل وقوعها بل لخدمة الدافع وتأديب غريمه بالسجن أو التهديد والوعد والوعيد .
    تظل قضية السفاح قضية شخصية قام بها بمفرده وبعقولنا يمكننا الاستنتاج إن استبعدنا تهويلات صحف المعارضة والصحافة المستقلة وفبركتها لبعض الفصول فيها بالإشارة الى أن الجاني يدير شبكة دعارة وتجارة أعضاء في آن واحد ويتنافى الوصف مع ما يستطيع العقل أن يهضمه وذهاب البعض الآخر الى أن كلية الطب تحوي أجمل الفتيات وأضحت مرتعا للمتنفذين وأبناءهم ليقودوا أي فتاة متى وأين وكيفما شاؤا للاستمتاع بها ومن ثم التخلص منها وبيع أعضاءها وهذا أيضا يتنافى مع المعقول حتى إن نحن اقتنعنا أن كلية الطب تضم أجمل الفتيات ولا يعد حجة لأن شروط الانتساب لكليات الطب لا تعتبر الجمال ميزة ضرورية والكلية بحد ذاتها ليست زريبة عرض أغنام يقود المستفيد ضحيته منها بعد مشاهدتها أو تحديد مواصفاتها .
    معاقرة الجاني للخمر بصورة تكاد تكون يومية تفيد أنه يعاني من اضطراب نفسي واقترافه لجرائمه يقع في نقاط معاناته ، أما تصوير ذوي النفوذ بالمجون والنهم الجنسي وقصر تصيدهم لضحاياهم من طالبات كلية الطب اتهام زائف لاسند أو مبرر له والوسائل عديدة لإشباع النهم الجنسي دون الضلوع في قضايا جنائية وكلكم يدرك تصرفات المتنفذين من رجال السلطة وكيف يمارسون رذائلهم والأمر ليس قصرا على اليمن ويكاد يكون سمة مشتركة بين علية القوم في كل بلدان العالم والأحدب يعرف كيف ينام كما يقولون في المثل ولا يطلب من يعلمه الوضعية التي ينام بها .
    آدم مجرم استحق العقاب الذي أنزل به والعالم يزخر بقضايا مشابهة ولا يعد أول سابقة في التاريخ وان كانت لدى الرأي العام اليمني أية مآخذ فقد انصبت على ضعف الأجهزة الأمنية فقط وتلقفتها الجرائد وصاغت منها مسلسلات لغاية زيادة المبيعات وهاهي زهرة الخليج تزاحم الصحافة اليمنية بنقلها آخر الوقائع لتجد لها موطئ قدم في تحقيق أعلى نسبة من المبيعات في السوق اليمنية هذا الأسبوع.
     

مشاركة هذه الصفحة