لهذا نكتب.لشيخنا الأستاذ محمّد الأحمري حفظه الله.

الكاتب : أبوحسن الشّافعي   المشاهدات : 838   الردود : 4    ‏2003-07-23
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-07-23
  1. أبوحسن الشّافعي

    أبوحسن الشّافعي عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2002-12-07
    المشاركات:
    344
    الإعجاب :
    0
    الحمدلله والصّلاة والسّلام على سيّدنا رسول الله وآله وصحبه.
    وبعد
    كنت أرسلت لشيخي وأستاذي الأديب العلاّمة المفكّر الأستاذ
    سيّدي أبي عمرو محمّد الأحمري رعاه الله وبارك في عمره وعمله,أرسلت له سؤالاً عن سبب الكتابة.....
    وطلبت منه أن يتفضّل عليّ بشيء من فلسفة الكتابة,وقد أجاب وأفاد وأجاد كعادته -حفظه الله-وأثلج صدري بكلماته التي أتت
    من يراع أديب ومفكّر صاحب صولة وجولة,وهم ورسالة وغاية نبيلة.
    وقد استأذنته في نشر الجواب فأذن جزاه الله عنّي كل خير.
    وإنّي أسأل الله أن يوفّق أستاذنا إلى كل خير,
    وأن يجزيه عنّي كل خير,وأن يوفّقني لأداء جزء من الحق الذي له عليّ,لما أفادني به من صنوف المعرفة.....اللهمّ آمين.
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    سألتني أخي العزيز لماذا يكتب الكتّاب؟
    ولأنه سبق أن رأيت في مسودات كتاب "مذكرات قارئ" ما يناقش بعض ذلك, ففكرت بإحالتك لذاك النص البعيد,
    أو أن أذكر لك مقالات منشورة أعرفها عن الموضوع. ولكن كل ذلك يا أخي لا يكفيني في التعبير عما شعرت به بعد يومين من سؤالك,
    ففكرت أن أكتب لك عما أتوقعه السبب في الكتابة, فإن أعجبك وأفادك فهذا أملي, وإن لم يعجبك ولم يطربك, فكم سمعت من كلام ضعيف أعجبك لأنه ناسب هوى,
    أو قول ثمين مللته لأنه لم يصلك وأنت على المزاج المناسب. قرأت مرة ديوان شعر فهز مشاعري, ثم ناولته صديقا لبيبا متقنا ومحبا للشعر, فرد علي ببرود تجاه هذا الديوان,
    وبقيت أمتحن رأيي في ذلك الديوان, ثم تبين أنه الوضع أو الموقف النفسي من بعض قصائده ألهبت مشاعري مع نصوصه.
    ولهذا فلا تتوقع أن عربيا يعيش زمن الرسالة كان يمكن أن يعجب بشعر أحمد مطر, فالنص علاقته بالزمان مهمة جدا. وبالتالي علاقتك بكل كتاب, وهذا لا يلغي سر الجمال والتأثير الكامن في النصوص. ولهذا فكل زمن يساعد في إنتاج نصوصه. وهذا سبق في الحديث لم أرده ولكنه جاء!!
    ولأقل أن الحزن وتفريج الكرب أو البكاء والفرح, والرغبة في المجد, ووقد الفكرة, والتنافس, والتملق, والرغبة في المال, والحرص على الإصلاح,
    ونشر المذهب, والرغبة في تغيير سير مجتمع, أو أمة هي أسباب صحيحة, ومؤثرة ونازعة للشخص أن يكتب, ولنبدأ ببعض القول:
    فأعلم أنك إن طعمت الغربة وحزنها ثم قرأت نصوص "أوفيد" ذلك الذي هجّر بعيدا عن بلده لرأيت فيها قولا محزنا
    يبكي الصخور, وهو يشرح لديوانه كيف يتسلل في أحسن هيئة للدخول لمدينته التي أحبها روما.
    ولو شهدت سوق عكاظ واستمعت للخنساء تبكي بحزن غريب شقيقها, وتبكي حضّار السوق وتبكي جزيرة العرب وراءها. وإني وإياك على بعد الزمان لنرثي ونحزن لقول أحدهم:


    [poet font="Simplified Arabic,4,black,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=0 line=200% align=center use=ex length=0 char="" num="0,black" filter=""]
    بكت عيني اليمنى فلما زجرتها =عن الجهل بعد الحلم أسبلتا معا
    [/poet]


    وسأل عمر رضي الله عنه شقيق مالك بن نويره ما بلغ من بكائه على أخيه؟ قال يا أمير المؤمنين بلغ مني الأمر أن بكت السليمة حتى دميت أو بكت المريضة, وكان بعين واحدة. وقرأت أبياتا في الحزن والرثاء في الأغاني فوجدتها غاية في الحزن والتأثير الصادق, ولما بلغت نهايتها متأثرا بها,
    قرأت قال أبو الفرج: فلما قرأها القارئ على هارون الرشيد بكى بكاءا شديدا. قلت تلك أليق بالتأثير في الرشيد وكان من الزعماء البكّائين.
    فهذا سبب يا أخي لا يخفاك الحزن العظيم. وفي الرثاء والحزن نصوص مؤثرة عند كل الأمم.
    وأنت يا سائلي شافعي مكين, ولك خبر بإمامك وبتلامذته, فمحمد بن إدريس صاحب همة راودته في الشباب, وقطع من أجلها الآفاق, وكادت تودي بعنقه,
    ثم أبقاه الله للأمة, وترك ربما خيرا كثيرا لا أقول خيرا مما أراده فلا ندري, ولا نخمن, ولا نقول لو نجح الشافعي والطالبيون لكان كيت وكيت, ولعلي أرمي في طريقه حصاة تدل
    على الغاية وهي أنه قال أردنا هذا العلم لغير الله فأبى الله إلا أن يكون له, ونعم ما صار إليه.
    وإذا شككت في هذه الحجة, ولك دائما أن تخالف وتعاند ما دمت تسمع لا تكتفي بالتلميح ويشوقك التصريح, فأنت قرأت عن الحفلات العظيمة التي أقيمت بمناسبة
    إنهاء كتاب عظيم, وهو فتح الباري, وهو احتفال توج به ابن حجر نفسه وعصره, وتوج الثقافة الإسلامية إلى يوم الدين, وقطع الطريق على من فكر في "هجرة بعد الفتح", كما قال عملاق من بلادك.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-07-23
  3. أبوحسن الشّافعي

    أبوحسن الشّافعي عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2002-12-07
    المشاركات:
    344
    الإعجاب :
    0
    وتلك حجة ساقها أورويل من قبل في أسباب الكتابة. واكتفيت بالتعريب والتأصيل لها مما أعرفه وتعرفه. وذلك ما وجدته في كلام كثيرين من مثل
    السيوطي والغزالي, وكان وراء عكوف كاتب المقدمة قرابة ثلاثة عقود, يصححها ويهذبها, وتنوعت نسخها بحسب زمن تدقيقها وتحريرها,
    حتى كانت درة في مكتباتنا, نتحدث عنها ولا نقرؤها. وقد سبق كثيرون لبيان هذا فقال أبو تمام "طلب المجد يورث المرء حزنا وغموما تقلقل الحيزوما"
    فصاحب همة تغمه فتقتله, وآخر تغمه فيقتحمها وينجح.
    قلت ولعلك كنت قرأت الحوار الذي دار بين ماكس فيبر وشبنجلر, وقد عادا من محاضرة, وكان قد أكثر عليهم الحضور السؤال عن ماركس وحزبه وفكرته,
    وقال أحدهما للآخر إن هؤلاء لا يرونك مثقفا أو لا شيء عندك ما لم تحدثهم عن ماركس وما لف لفه, فأوغل بعدها فيبر في شرح أثر الدين وبخاصة البروتستانتية والإسلام في صناعة الحضارة.
    وتولى شبنجلر نحو جبريته وقسوتها يسخر ممن يخالفها. وكان في لندن توينبي, بقي زمنا يقاتل على جبهتين ضد ماركس وفكرته, وضد الحضارات الأخرى يستوعبها ويحلها داخل حضارته.
    فكتب نصه الممتع, وكان قريبا منه "كار" وهما على اختلاف في الرؤية للتاريخ, وأبدع المتسابقان في تنافسهما. وهنا كأنك تستعيد خصومة رجال العقائد كابن تيمية والحلي,
    أو فقهاء المذاهب, كل منهم يحاجج ويغالب, ويعارك خصومه, حتى بلغ بأحدهم أن يرى أنه يذبح خصمه في العقيدة في الشارع, وذلك كلام ندلك فيه على ما ذكره ابن القيم في كتاب الروح,
    ولعل عندك من القصص على خصومة علماء المسلمين عبر الدهور الكثير مما لا أعرفه. وبهذا نصل إلى أن الخصومة الشخصية والمذهبية والانتصار لفكرة ضد أخرى سبب للكتابة.
    وكنت قد قرأت نصا جميلا تحدث فيه كاتبه عن مرض زعيمين من زعماء العالم, هما لينين وموسليني,
    وهو أنهما كانا طامحين في أن يكونا مفكرين من كبار مفكري العالم, لأنك تعلم أن عصرهما كان عصر المذاهب, وتقديس المفكرين, فحاولا, ولما لاح لهما أن نجاحهما محدود, فقد سبقهما ماركس وبليخانوف, وسدا الطريق,
    فاتجها للسياسة وللحكم والحركة له, ووصل كل منهما لما كان –ربما- فوق أمله!! ولا تنس ان لينين كان ينتقم لأخيه الذي قتله القيصر, فأخرجت الظروف المحيطة به من اللحم والدم نارا أحرقت القارات!! وأفسدت ومات عشرات الملايين.

    وفي جنوب إيطاليا كان يفكر بشيء من تفكيره موسليني, فضعفت القريحة, ووقف في الطريق مازيني ونكفور؟؟ "لعلي وهمت في الاسم ولكنه إن لم يكن فقريب من هذا. فاتجه هذا لدرب الحياة العملية. فالزعامة السياسية, تصنع كاتبا وتخرج آخر من الكتابة,
    وقد بلغ الأمر كما تشهد أن كل زعيم غربي لا بد أن يكتب كتابا ليعرف -بتشديد الراء أو فتحها- وستجد في تنوع التشكيل ثلاثة معان.
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2003-07-23
  5. أبوحسن الشّافعي

    أبوحسن الشّافعي عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2002-12-07
    المشاركات:
    344
    الإعجاب :
    0
    وهناك وقد الفكرة, وهو عامل شديد الدفع للإنسان أن يقول وأن يعمل, وسيطرتها على النفس, تمسك بالتلابيب, وتخنق الشخص
    ليكون لبعض الوقت فكرة بلا عمل سواها, ولا شيء إلا فكرته, توقظه من النوم, وتعكر عليه الوجود حتى يثبتها ويكتبها, أو يشيعها,
    وهذا أمر يكاد أن يراه بعض الناس بعيد الوقوع, لكنه هناك يلهب العقل ويحرم النوم, ولهذا كان الجاسر يبتعد عن الكتابة قدر طاقته ليلا,
    لئلا يشتعل, وخشي المتنبي على صديقه من فكرته "أخشى عليه عند اتقاد فكرته عليه منها أخاف يحترق" ولو كان أورويل متصنعا كاذبا في فكرته, لما ترك لنا ذلك الأثر العجيب "مزرعة الحيوانات".
    وتجد الحريق يشبه نيتشه والنار تعصف به, والألم والفكرة, تلزمه بكتابتها, وتلك ظاهرة مميتة كادت تقتل ديستوفسكي, فكان مريض البدن والنفس,
    مشتعل الفكرة تكاد تقتله, وهي كذلك عند كيركجارد, وشرحها الكندي, وهو يرى دماغ أبي تمام تحترق أمامه, فقال "هذا لا يعمر فعقله يأكل قلبه" وهذا ما حصل لكير كجارد والشابي وشيشرون,
    وفي كتاب ساعات بين الكتب أو كتاب بين الكتب والناس للعقاد مقال طريف عن شيشرون فالتمسه هناك. ولما تزيد عن حدها تصيب صاحبها بالجنون والعجز عن فعل شيء مفيد. وشيء منها يصنع ترفعا ووحدة وثقة قاتلة, وانحيازاً للذات وبعداً عن الآخرين, كما حدث للطبري, وللمقبلي, ولمحمود شاكر. وبعض هذا ذكر إشارة له ابن عقيل الظاهري في كتابه: "هكذا علمني وورد زوث", وبعض موقفه لا أوافقه فيه.
    فقد حصر بعض الحالات بغير المسلمين, وفي قومنا مصائب كثيرة, وقد أحسن القول.
    ومن الكتاب من كانت الكتابة عنده حرفة, كالعقاد فقد كان يكسب منها عيشة, ويتصدق على المحتاجين, يوم كان للكتابة سوق مرعية وأحزاب متحاربة,
    يبحث كل حزب عن كاتب, فعاش من قلمه مكرما, والحرفة تصنع العمل الجيد المتقن, والمتنوع, وقد لامست عنده همة وتطلعا وتكبرا وغرورا,
    فترك لنا بعض ما يبقى على الدهر, وتجتمع بعض هذه العوامل عند ذوي الطموح الكبار, فيقول فرانكلن بنيامين : "إن أردت أن تذكر فلا تنسى, وتموت فلا تبلى, فافعل ما يكتب عنه الناس, أو اكتب مالا ينساه الناس"
    وهكذا تجد الكتّاب الذين يعيشون من الكتابة يميلون للأدب قديما, ويبدعون الصياغة, ويرتزقون من أعمالهم, مثل أبي الفرج الأصبهاني, والجاحظ, وشرهم حالا أبو حيان التوحيدي. وكثيرا ما يتجه الكاتب الذي يعيش من قلمه للأدب, لسهولته, واتساعه, ويسر مأخذه, وسهولة تقليبه بحسب الزمان, ومنهم من يروج للأدب الهادف, واستخدامه,
    ولكن كثيرا من هؤلاء, تدركهم محنة هذه الحرفة. وتجد ذوي الأفكار والمذهبيين يذهبون للتاريخ, ليستنجدوا بالماضي
    على حاضر أسيف لا يروقهم,
    ويبقون يصرون على أن التاريخ ينقذهم حتى يكونوا تاريخا.
    وهناك متعة الكتابة, وهو ما يسطره كاتب بأريحية, عن مرحلة من عمره, أو رحلة, أو صديق, أو زوجة أو أطفال, أو شخصية أعجب بها, وأثارت تفكيره,
    وكثيرا ما تجد هذا في التاريخ والتراجم والأدب, وقد كاد يضعف هذا العامل عند أورويل وهو يعدد أسباب الكتابة, رغم أنه صاحب "هكذ هكذا كانت المتعة such a such was the joy" وقد بعد العهد بالمقالتين فاعذرني إن تجد بعض العبارات غير دقيقة.
    وهنا تجد أن الحاجة للكتابة هي نفسها الحاجة للكلام, ولكنها على شكل أكثر صنعة, منها الحميد, ومنها الذميم, غير أنه في الكتابة تجري عملية تزويق وتلوين,
    وإكثار من الكلام, فالجواب على لماذا يكتبون؟ هو مثل جواب لماذا يتكلمون؟ إنها :رغبة في شيء, وسيطرة, وتفريج كرب بالبكاء أو بالكلمات, وتملق وشحاذة, وخطبة حرب,
    وإثبات وجود, وعبث المجالس, وأنس الجليس, وذكرى جميلة, وحرص على إيصال خير, أو حرص على دفع شر. هذه الأمور تتم بمد يد على طرف الطريق, يكسب مادّها قرشا, أو يمدها آخر بكتاب في مدح السلطان
    يكسب كاتبه مليون قرش,, أو صرخة في وجه من قذف الزبالة في الطريق, أو مقال عن أهمية النظافة. أو تحزن امرأة فتلطم الوجه في غرفة واسعة,
    أو بقصيدة تبكي الناس, إنه الشكل المطّور للانفعال تجاه موقف, أو طريقة لحصول ضرورة أو على حاجة, أو على تحسين حالة.
    أسأل الله أن أكون قد أفدتك واعذرني فهذا ما حضرني.
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2003-07-30
  7. أبوحسن الشّافعي

    أبوحسن الشّافعي عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2002-12-07
    المشاركات:
    344
    الإعجاب :
    0
    هذه ترجمة مختصرة لشيخنا.
    هو شيخنا وأستاذنا الأديب العلاّمة البحّاثة المفكّر الأستاذ
    سيّدي أبوعمرو محمّد بن حامد الأحمري من قبيلة بللاحمر من أزد شنوءة بجنوب المملكة العربية السعوديّة.
    ولد عام 1959 ونشأ وتلقّى العلم في مدينة أبها,وبعد تخرّجه من المعهد الشرعي التحق بفرع جامعة محمد بن سعود بأبها قسم التأريخ,وحصل منها على البكالوريوس فعيّن فيها معيداً.
    وفي الثلث الأخير من الثمانينيات ذهب إلى أميركا لمواصلة الدراسة,وحصل على شهادة الماجستير,ثم التحق بجامعة لندن ليحصل على الدكتوراة وكان بحثه حول الوقف في فترة تأريخية محددة من القرن الثامن عشر في الجزائر.
    أسّس ومجموعة من الدعاة والناشطين في مجال العمل الإسلامي(التجمع الإسلامي في أميركا الشماليّة)واختير رئيساً له.
    وهو معروف مشهور بنشاطاته في مجال العمل الإسلامي في أميركا الشماليّة,وذو قلم رصين وصاحب ثقافة واسعة وقارىء من الطراز الأوّل,صحبته قرابة الأربع سنوات تعلّمت منه الكثير
    وكان لي شيخاً ومربّياً وأباً,ورأيت من حبّه للكتب ما يعجب له
    المرء في هذا الزمن العجيب.
    والجالس معه يحسب أن ليس هناك كتاب إلا وقرأه!!
    ويكفي أن تخبره بالموضوع فينطلق لسانه-حفظه الله-بذكر الكتب المؤلّفة في هذا المجال.
    له مقالات منشورة في مجلّة المنار الجديد وصحيفة الشعب
    ونشر عدّة مقالات في البيان قبل عشر سنوات,وستجد في مقالاته تحليلاً عميقاً وفكراً صائباً يأوي إلى ركن شديد من الشرع الحنيف.
    وله عدّة كتب جاهزة وبحوث اكتملت أسأل الله ان يعينه على إخراجها,وأسلوبه غاية في السمو الأدبي ,وجمال اللغة.
    أباعمرو.....ياسيّدي الفاضل
    جزاك الله عن تلميذك خير الجزاء....لقاء مازرعت وغرست
    لقاء ماعلّمت وربّيت وأفدت
    دمت-سيّدي-في حفظ الله ورعايته,وتوفيق من الله إلى مايحب ويرضى
    ماذا أقول عنك سوى أن أتوجّه إلى الله العلي أن يثيبك عنّي
    جميل الثواب,وعظيم الجزاء.
    اللهم آمـــين.
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2004-04-30
  9. أبوحسن الشّافعي

    أبوحسن الشّافعي عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2002-12-07
    المشاركات:
    344
    الإعجاب :
    0
    للـــــــــــــــــــرفـــــــــع
     

مشاركة هذه الصفحة