الأساطيل الأجنبية

الكاتب : وفاء الهاشمي   المشاهدات : 377   الردود : 1    ‏2003-07-22
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-07-22
  1. وفاء الهاشمي

    وفاء الهاشمي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-12-24
    المشاركات:
    8,130
    الإعجاب :
    0
    الاجتماع الثلاثي تسبقه زيارة للرئيس صالح لأثيوبيا متزامنة مع زيارة القائد العسكري الأمريكي في المنطقة لصنعاء مع تدريبات مكثفة لقوات أثيوبية في جيبوتي

    اعتبرت أوساط سياسية وإعلامية حكومية زيارة الرئيس علي عبد الله
    صالح لأديس أبابا مهمة وتحمل دلالات بالغة الأهمية على الصعيـــــــد المستقبلي، وأشارت تلك المصادر إلى التجمع الثلاثي الذي يضم إلى
    جانب صنعاء وأديس أباب الخرطوم، لكن المصادر تلك لم تشر ولا من
    قريب إلى العلاقات المتميزة التي تربط هذه الدول بالولايات المتحدة
    وخاصة في ما يتعلق بما تصفه واشنطن بمافحة الإرهاب.

    ولعل ربط الزيارة الرئاسية لأثيوبيا التي تسبق اجتماعات قادة الدول الثلاث
    في صنعاء بزيارة الجنرال ربنسون قائد القوات الأمريكية في القرن الأفريقي لصنعاء تعد ذات أهمية أكبر، في حالة إذا أعدنا إلى الذاكرة تصريحات قادة عسكريين أمريكيين قبل نحو شهرين عن عزم واشنطن القيام بتدريب بضعة عشرات من الجنود الأثيوبيين لتأدية المهام الملقاة على عاتقهم أمريكيا
    في مكافحة العناصر المعادية لأمريكا، والموصوفة بالإرهاب، الأمر الذي
    كشف فيما بعد عن البدء بالتدريبات لهؤلاء الجنود في قاعدة عسكرية
    بجيبوتي وهي ذات القاعدة التي قالت عنها قبل عام صحيفة نيويورك
    تايمز أنها تجمع عددا من الجنود اليمنيين الذين
    يخضعون لتدريبات متميزة على يد

    خبراء عسكريين أمريكيين لمواجهة العمليات الإرهابية،
    مما دفع بمصدر عسكري أيمني حينذاك إلى نفي الخبر، وأكد أن التدريبات إن وجدت فلن تكون في مكان غير الأراضي اليمنية.

    ليس هذا المهم، فمن حق الدول أن تعد جنودها لمواجهة احتمالات المخاطر والاستعانة بأي قوة صديقة للتدريب والإعداد، لكن ما يلفت النظر التجاهل الغريب للدور المتزايد للبعد الأمني الدولي على حساب المصالح القطرية لكل بلد، ومحاولة تصوير ما تقوم به دول المنطقة كما لو أنها مجرد أدوات لقوى أجنبية وهو ما ترفضه هذه الدول، وتحاول قدر ما تستطيع إقناع شعوبها وقادة الرأي في بلدانها على أنها لا تقوم بخدمة أحد، ولا تؤدي أدوارا لصالح أطراف دولية، وإنما تقوم بواجبها في خدمة مصالحها القومية والقطرية، وهو ما يفتقر إلى الدقة في ضوء التحركات الدولية الرامية إلى تحويل أقطار المنطقة إلى مجرد حرس مخافر للأساطيل الأجنبية الرابضة على شواطئ هذه البلدان.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-07-22
  3. مُجَاهِد

    مُجَاهِد قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2003-05-11
    المشاركات:
    14,043
    الإعجاب :
    0
    أشكرك على هذا الموضوووع ..



    وتحياتي لك..
     

مشاركة هذه الصفحة