صالح عباد مقبل في مقابلة ل ( الخليج )

الكاتب : ابو عصام   المشاهدات : 1,074   الردود : 10    ‏2003-07-21
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-07-21
  1. ابو عصام

    ابو عصام قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2001-07-21
    المشاركات:
    3,772
    الإعجاب :
    0
    الأمين العام للحزب الاشتراكي اليمني علي صالح عبّاد لـ الخليج: محاولات اتهام الإصلاح باغتيال الشهيد جار الله عمر باءت بالفشل والمؤتمر الحاكم مأوى للقوى المناوئة للحداثة ووكر للفاسدين .. نص الحوار

    : الخليج
    :

    لم يخف الأمين العام للحزب الاشتراكي اليمني علي صالح عباد (مقبل) ارتياحه للعلاقات الطيبة التي تربط حزبه بالتجمع اليمني للإصلاح المعارض، رغم العملية الإرهابية التي استهدفت الأمين العام المساعد للحزب جارالله عمر أثناء حضوره فعاليات المؤتمر العام الثالث لحزب الإصلاح في العاصمة صنعاء أواخر العام الماضي.
    وقال (مقبل) في حوار شامل مع “الخليج” إن إماطة اللثام عن جريمة اغتيال عمر فيها مصلحة لحزب الإصلاح، كما هي مصلحة للحزب الاشتراكي، وأكد أن الجانبين يسعيان في الوقت الحاضر إلى تأسيس علاقات جديدة لا تذيب الفوارق العقائدية بينهما، ولكنها تسمح بالتعايش والحوار وفق قواعد جديدة في الحياة السياسية اليمنية. وانتقد توجهات السلطة لنسف التقارب بين أحزاب المعارضة واتهمها بالقيام بتزوير الانتخابات التشريعية الأخيرة التي شهدتها البلاد في السابع والعشرين من ابريل الماضي، كما انتقد الخطاب الإعلامي الرسمي من قضية القرار الرئاسي الخاص بالعفو عن قادة الحزب الاشتراكي المشمولين بقائمة ال ،16 وقال إن الأهم من القرار البحث عن صيغة اتفاق تقضي على منابع الخلافات التي تؤدي إلى الصراعات بين فرقاء الحياة السياسية.
    وتناول (مقبل) في الحوار العديد من القضايا المرتبطة بالحياة السياسية اليمنية وبالحياة الداخلية لحزبه، وأكد أن من يطالب بإصلاحات داخل الحزب الاشتراكي عليه أن يتقدم بها إلى هيئات الحزب لمناقشتها وإقرارها، وذلك رداً على تصريحات عضو المكتب السياسي للحزب العائد إلى البلاد قبل عام سالم صالح محمد الذي طالب بضرورة ترتيب أولوياته، كما تطرق إلى قضية الإرهاب وسياسة الدولة في ملاحقة عناصر القاعدة، بالإضافة إلى العلاقات اليمنية الأمريكية وغيرها من القضايا، وتالياً نص الحوار:



    مر أكثر من نصف عام على اغتيال الأمين العام المساعد للحزب الاشتراكي اليمني جارالله عمر من دون أن تلوح في الأفق أي مؤشرات حقيقية لكشف فريق القتل الذي تولى تقديم الدعم المادي والمعنوي لمرتكب الجريمة، كيف تنظرون إلى هذه القضية؟
    الأسلوب الذي تعاملت به السلطات مع هذه القضية يفضي بالضرورة إلى إبقاء حالة الغموض التي تكتنفها؛ فقد ظهر منذ اللحظة الأولى بعد استلام جهاز الأمن للقاتل، أن الاتجاه يسير نحو التسريع بالتخلص من القضية قبل إجراء تحقيقات جادة وشاملة في ملابساتها. وقد لوحظ في البداية أن هناك محاولة لرمي التهمة على التجمع اليمني للإصلاح، الذي ارتكبت جريمة الاغتيال في قاعة مؤتمره، ولم تلق هذه المحاولة أية استجابة من جانب الرأي العام وبالذات من جانب الحزب الاشتراكي، لأننا تمسكنا بالمطالبة بإجراء تحقيق كامل وشامل وشفاف، وفي ضوئه ستحدد بصورة قانونية الأطراف المتهمة.
    وفعلاً لم يتمكن المحامون المكلفون من الحزب من حضور التحقيقات، وبالذات التحقيقات التي جرت في الأمن السياسي، الذي نقل القاتل إليه، ومن الأمن السياسي نقلت القضية مباشرة إلى المحكمة كقضية قتل جنائية وليست كقضية اغتيال سياسي، وحصرت التهمة في شخص القاتل علاوة على أن أجزاء من تحقيقات الأمن السياسي لم تعرف، ولم يتسلم المحامون نسخاً منها.
    وفي المحكمة سارت الأمور في الاتجاه نفسه نحو إبقاء التهمة محصورة في القاتل، ومحاولة التسريع للانتهاء من القضية من دون استكمال التحقيقات، ولم تستجب المحكمة لطلبات هيئة المحامين الموكلين من أسرة عمر بإعادة واستكمال التحقيقات، وأخيراً حجزت القضية للحكم الذي سيصدر في 14 سبتمبر المقبل.
    من جانبنا ظل موقفنا معلناً، ويتمثل في عدم الموافقة على التعامل بهذا الأسلوب من التكييف مع القضية، وسنظل نطالب بإجراء تحقيق كامل وشامل وشفاف وإجلاء الحقيقة بصورة كاملة، لأننا على قناعة تامة أن الجريمة هي جريمة اغتيال سياسي، وينبغي التعامل معها على هذا الأساس. ولا بد من الكشف عن الأطراف المشاركة فيها، خاصة أن اعترافات القاتل تشير إلى وجود مخطط واسع يستهدف ضرب رموز الحياة السياسية والثقافية في اليمن.

    يعنى ذلك أنكم لستم مقتنعين بأن التحقيقات مع قاتل جارالله عمر استوفت الشروط القانونية، هل تشككون في كل الإجراءات المتخذة في هذا الجانب؟
    لكي تكون التحقيقات قانونية يجب أن تتم من قبل جهاز النيابة العامة، وتمكين المحامين المكلفين من الحزب ومن أسرة المغدور حضور هذا التحقيق، أما ما حدث فقد أخذ مساراً مختلفاً، الأمر الذي يجعلنا لا نثق بتكييف الاتهام الذي يقدم إلى المحكمة، كما أن هذا يجعلنا نشكك في طبيعة النوايا التي أرادت للقضية أن تأخذ هذا المسار المختلف، كي تضيع القضية وتفلت الأطراف المسؤولة عنها من مواجهة مسؤولياتها.
    التعاون مع “الإصلاح”
    كيف يتعاون معكم حزب التجمع اليمني للإصلاح في قضية اغتيال جارالله عمر، خاصة أن القاتل أورد في التحقيقات التي أجرتها معه المباحث الجنائية أسماء عدد من القيادات الإصلاحية؟
    إن إجراء تحقيقات كاملة وشاملة في القضية فيه مصلحة للتجمع اليمني للإصلاح، كما للحزب الاشتراكي، وإيراد أي أسماء لا يكون له معنى إلا عندما يكون التحقيق نزيهاً وكاملاً.

    من جانبنا نحرص على ألا تستخدم هذه القضية للمكايدات السياسية، لأن هذا سيحرف الموضوع برمته، وستحل الاختلافات محل الحقائق، كما حرصنا أيضاً على تجنب توجيه الاتهامات الجزافية، بحيث لم نتهم أحداً، ولم نبرئ أحداً؛ فالتحقيق النزيه الكامل هو الذي سيحدد التهمة، وهو الذي سيفصح عن المتهمين.
    بخصوص التعاون بين “الاشتراكي” و”الإصلاح” في هذه القضية، في البداية تم تشكيل لجنتين من الحزبين لمتابعة التحقيقات، حيث عقدنا بضعة اجتماعات مشتركة لكن الأمور توقفت عند هذا المستوى، ونشعر في الحزب الاشتراكي أن التعاون لا يتم كما ينبغي، ولهذا أدعو قيادة الإصلاح الى بذل جهود أكبر للعمل من أجل إجلاء الحقيقة، خاصة ان الإصلاح معني بالجريمة، لأنها ارتكبت في قاعة مؤتمره، وجارالله عمر كان مدعواً من قبل قيادته، أي أنه كان في ضيافتهم.
    كيف هو الحزب الاشتراكي اليوم بعد اغتيال جارالله عمر؟ وكيف جرت إعادة ملء الشاغر في موقعه؟
    جارالله عمر شخصية فذة يصعب تعويضها ومكانه سيظل شاغراً، سواء بالنسبة للحزب الاشتراكي أو بالنسبة للحياة السياسية والثقافية عموماً في اليمن، فلا شك أن اغتياله يشكل خسارة فادحة لليمن كلها، وللحركة الديمقراطية والثقافية اليمنية ولا أجد أمامي من يستطيع أن يتقدم إلى المكانة التي يحتلها، ويكون مؤهلاً لملئها، وذلك لا يعني أن الحياة السياسية والثقافية في اليمن تعاني من الجدب، ولكن الشهيد كان يمثل خصوصية معينة، وميزات نادرة وكفاءة فكرية وسلوكية عالية، ولا شك أن هناك آخرين لهم مكانتهم وأدوارهم، ولكن أيضاً لهم خصوصيتهم المختلفة. في تقديري أن المهم ليس في كيف وبمن نملأ الشاغر الذي تركه، وإنما كيف ينبغي أن يواصل رفاقه وأبناء شعبه مسيرة الكفاح من أجل انتصار القضية التي كرس حياته من أجلها. أما بالنسبة لموقعه في قيادة الحزب، فسيظل شاغراً إلى أن تتخذ الهيئة القيادية (اللجنة المركزية) قراراً بهذا الخصوص.
    إصلاحات سالم صالح
    عاد سالم صالح محمد إلى اليمن ولم يعد إلى الحزب، ومؤخراً طالب الرجل بإصلاحات داخل الحزب الاشتراكي لإعادة ترتيب أولوياته، ما المقصود بهذه الإصلاحات؟
    فعلاً قرأت ذات مرة تصريحاً صحافياً للأخ سالم صالح طالب فيه بإجراء إصلاحات داخل الحزب، لكن هذه الدعوة ستظل غامضة وغير مفهومة إذا لم يفصح عن نوع الإصلاحات التي يطالب بها. فكما تعلمون أن اللجنة المركزية لحزبنا انتخبت الأخ سالم لعضوية المكتب السياسي بعد عودته من الخارج، لكن لم يحدث أن حضر اجتماعاً واحداً للمكتب السياسي أو اللجنة المركزية أو لأي من هيئات الحزب الأخرى.
    وكان الأولى به ان يحضر اجتماع الهيئات، وأن يشرح وجهة نظره أمامها، ويعمل من أجل إقناعها برأيه وفقاً للأعراف والتقاليد الحزبية المعروفة، أو على الأقل باستطاعته أن يعد ورقة تفصيلية بآرائه ومقترحاته بشأن الإصلاحات التي يطالب بها، ويضع هذه الورقة أمام هيئات الحزب، واستطيع أن أؤكد أن الحزب بقياداته وقواعده سيتفاعل بقوة مع أية دعوة من هذا النوع.
    وباعتباري أميناً عاماً للحزب سأكون سعيداً لو أن الأخ سالم صالح أخذ بأي من الطريقتين، حضور اجتماعات الهيئات أو وضع ورقة تفصيلية بمقترحاته، أما الحديث عن إصلاحات وإعادة ترتيب أولويات عن بعد فلا أعتقد أنه يقدم أو يؤخر.
    هل صحيح ما يتداول أن الرجل لم يعد راغباً في البقاء في صفوف الحزب؟
    ليس لديّ علم بهذه الرغبة، وتستطيع أن توجه إليه هذا السؤال مباشرة، فهو وحده أقدر على معرفة رغباته.

    أصدر الرئيس علي عبدالله صالح مؤخراً عفواً عاماً عن قادة الحزب الاشتراكي المشمولين بقائمة ال 16 فكيف تنظرون إليه؟ وهل يغلق هذا القرار ملف الحرب الأهلية نهائياً؟
    أولاً دعني أصحح السؤال، فما صدر هو قرار بإسقاط العقوبات عن الذين صدرت بحقهم أحكام من قائمة ال ،16 وهذا التصحيح يجعلنا نتعامل مع ما صدر في حدوده الحقيقية، والواقع أن الحزب الاشتراكي دعا منذ الوهلة الأولى لإلغاء المحاكمة لأنها سياسية، وهي جزء من تداعيات الحرب ونتائجها. وكان رأينا ولا يزال أن ما جرى في تلك المحاكمات هو أن المنتصر حاكم المهزوم، وأصدر حكمه عليه دون اعتبار للقضايا التي ثار من أجلها الصراع والأزمات، وهي قضايا لا تزال قائمة، وقد يكون المنتصر فيها اليوم مهزوماً غداً، أي إن مواقع النصر والهزيمة ستظل محل تداول، وستتغير أسماء وصفات المدانين فقط في هذا النوع من المحاكمات، بينما القضايا نفسها ستظل هي هي إن لم يستعض عن إدانة الخصوم بالوقوف أمام المشكلات نفسها وإدارة حوارات وطنية جادة من أجل معالجتها.
    ولهذا دعونا إلى حوار وطني مفتوح يهدف إلى حل هذه المشكلات وتصفية آثار الحرب وفترات العنف السياسي وتحقيق مصالحة وطنية شاملة تضع البلاد على أعتاب مرحلة جديدة، لكن دعوتنا هذه أهملت تماماً، ومع ذلك رحبنا بقرار إسقاط العقوبات، وعبرنا عن أملنا في أن تكون هذه الخطوة مقدمة لخطوات أخرى لاحقة تفضي إلى معالجة القضايا السياسية والاجتماعية والثقافية التي تنجم عنها الصراعات والحروب الداخلية.
    لكن ما أن مضى قليل من الوقت حتى شهدنا حملة إعلامية ظالمة من نفس النوع الذي كان سائداً قبل قرار العفو الرئاسي، ولا شك أن هذا التناقض في المواقف يقود إلى إسقاط صدقية السياسات والقرارات الرسمية، وفقدان الثقة بها.
    أما فيما يتعلق بإغلاق ملف الحرب الأهلية، فهذا الموضوع أكبر بكثير من قدرة قرار كالذي صدر، لأن إغلاق ملف الحرب يحتاج إلى اتخاذ طائفة واسعة من السياسات والإجراءات التي تؤدي إلى حل المشكلات التي دار حولها الصراع، وتصفية آثارها ومعالجتها بحكمة وبنفس طويل.
    هل تعتقدون أن قرار العفو كان نابعاً من مصلحة داخلية محضة، أم أن عوامل خارجية كان لها دور في القرار؟
    لا أريد أن أذهب في هذا المنحى عند تفسير القرارات؛ فبغض النظر عن ظروف إصدار القرار، المهم فيه هو مضمونه والنتائج المترتبة عليه، من المهم أن يكون مضمون القرار محققاً للمصلحة الوطنية، وأن يكون جاداً ومدعوماً بالصدقية، وإلا فلن تكون هناك فائدة من القرارات سواء ادعت تلبية المصلحة الوطنية أو أملتها عوامل خارجية، وحسب المثل الصيني “ليس المهم لون القط، المهم أن يأكل الفئران”.
    برأيكم لماذا لم يعد القادة الاشتراكيون بموجب قرار العفو؟
    من الطبيعي أن يكون هؤلاء الاخوة متشوقين للعودة للوطن بعد غياب قسري عنه دام 9 سنوات، وحسب علمي أن كثيراً منهم يسعى لترتيب أوضاعهم العائلية من أجل العودة، خاصة أولئك الذين لديهم أولاد التحقوا بمقاعد الدراسة في الخارج. لكن الموضوع الذي يستأثر باهتمامنا، هو كيف تتم معالجة القضايا السياسية التي كانت السبب في نزوحهم إلى الخارج، والابتعاد عن تبسيط القضايا وتحويلها إلى مطالب شخصية، وهذا يتطلب إعلاء درجة من المسؤولية في التعامل مع هذه القضية.
    هل تلقيتم اتصالات من الأمين العام السابق علي سالم البيض بشأن رأيه في القرار؟
    معلوم أن الاتصالات مع الأخ علي سالم البيض نادرة جداً، ولم يبلغني أي شيء حول رأيه في القرار.
    هل انتم مع العودة الجماعية لقادة الخارج؟
    بالتأكيد العودة الجماعية هي الأفضل، وفي تقديري أن هذا يخلق حالة من الجدية في التعامل مع القضايا التي يطرحها هؤلاء الاخوة.
    وإذا ما عادوا، هل سيعودن إلى مواقعهم السابقة؟
    الكثير منهم الآن أعضاء في اللجنة المركزية ويتمتعون بكافة الحقوق التي يتمتع بها عضو اللجنة المركزية لكن اختيارهم إلى مواقع جديدة في الهيئات التنفيذية في الحزب أمر مناط باللجنة المركزية، فهي التي لها هذا الحق، ومثل هذا الاختيار هو من الأمور الاعتيادية التي تجري داخل الحزب وفق نظامه الداخلي.
    كيف يمكن أن ينعكس القرار على وضع الحزب؟
    لا شك أن هؤلاء القادة الموجودين في الخارج يمثلون نخبة مجربة لها باع طويل في العمل السياسي والإداري، لا ننسى أنهم كانوا يقودون دولة، ولهم مكانة رفيعة في وجدان الناس ومحل احترامهم وتقديرهم. وما من شك في أن عودتهم ستشكل رافداً نوعياً لدور الحزب الاشتراكي من شأنها تعزيز قدراته السياسية والفكرية وتوطيد مكانته الاجتماعية.
    ملف الانتخابات
    إلى أي مدى يشعر الحزب الاشتراكي بالارتياح لمشاركته في الانتخابات التشريعية الأخيرة؟
    أهمية المشاركة في الانتخابات النيابية الأخيرة بالنسبة للحزب الاشتراكي تكمن في أنه استطاع أن يعود إلى واحدة من ساحات العمل السياسي والوطني والمهمة، متجاوزاً بهذا العزلة التي وقع فيها بسبب مقاطعة انتخابات عام 1997.
    وقد أخذ هذا الموضوع حيزاً كبيراً من اهتمامات الحزب ومناقشات هيئاته، وبالذات المؤتمر العام الرابع بدورتيه، حيث أسفرت هذه المناقشات عن اتخاذ قرار المشاركة في الانتخابات بأغلبية كبيرة.
    وأستطيع القول إن قرار المشاركة في الانتخابات يتيح له فرصة أفضل من أجل النهوض بدوره، حيث أكسبته الانتخابات الأخيرة خبرات جديدة في مضمار الاتصال بالجماهير وممارسة النشاط السياسي والدعائي في أوساطها، والإلمام بأساليب النشاط الانتخابي، وتربية القيادات والكوادر في معمعة العمل العام، وهذا مالم يكن ممكناً في ظل مقاطعة الانتخابات.
    وفي تقديري أن الحزب مر بتجربة مهمة ساعدته على توطيد قناعته بشأن مواصلة كفاحه في خوض المعتركات السياسية، جنباً إلى جنب مع القوى السياسية الأخرى ومع جماهير الشعب.
    هذه النتائج هي التي تثير الارتياح لدينا، أما بالنسبة للعملية الانتخابية نفسها، فلنا ملاحظات جوهرية عليها، خاصة أن الانتخابات النيابية الأخيرة افتقدت للنزاهة والتكافؤ، ولم تتوافر فيها شروط التنافس الحر والنزيه وحاولت خلالها السلطة أن تمارس نوعاً من السيطرة غير القانونية على العملية الانتخابية، سواء من خلال السيطرة على الجهاز المعني بإدارة الانتخابات وتوظيفه لخدمة أهداف حزب الحكومة أو من خلال الاستخدام المفرط لأدوات السلطة وإمكاناتها في خدمة الحملة الانتخابية لحزب الحكومة.
    وفي هذا المضمار لم تحترم السلطة أي ضوابط قانونية نص عليها القانون أو نصت عليها الاتفاقات السياسية بين الأحزاب تمنع استخدام المال العام ووسائل الإعلام الرسمية والوظيفة العامة لصالح حزب بعينه، كما تمنع الموظفين الحكوميين من استخدام سلطاتهم والإمكانات الموضوعة تحت تصرفهم لمصلحة حزب معين.
    والواقع أن الانتخابات الأخيرة كانت في معظمها بين أحزاب المعارضة، وبين الموظفين الحكوميين صغاراً وكباراً، وخلالها مورست أساليب شتى من الترغيب والترهيب لا يجيزها القانون، علاوة على أعمال التزوير التي لم تكن هينة.

    هل تعتقدون أن المقاعد التي حصل عليها الحزب تعبر عن حجمه الحقيقي؟
    عند التوقف أمام النتائج التي حصل عليها الحزب الاشتراكي وبقية أطراف المعارضة من غير الإنصاف القول إن هذه النتائج تعبر عن الحجم الحقيقي لهذه الأحزاب، وخاصة بالنسبة للحزب الاشتراكي، ونحن نعلم أن هذه النتائج قد حددت سلفاً بقرار سياسي اتخذ في أعلى مواقع السلطة، وما حدث من خروقات ومخالفات وانتهاكات أثناء الانتخابات كان تنفيذاً لهذا القرار.
    لهذا أقول إن عدد المقاعد التي حصل عليها حزبنا في مجلس النواب لا يمثل وزنه الحقيقي، وإنما يعبر عن رغبة السلطة في تحجيم دورنا السياسي والاجتماعي.
    هل انتم راضون عن التنسيق الذي جرى بينكم وحزب التجمع اليمني للإصلاح في الانتخابات؟
    تجربة التنسيق بين أحزاب “اللقاء المشترك” مهمة في تاريخ العمل السياسي الوطني في اليمن؛ فهي تعطي مؤشراً جاداً على إمكانية الارتقاء بمستويات العلاقات بين الأحزاب السياسية وإمكانية أن تتجاوز مخلفات الصراعات الدامية التي نشبت في الماضي.
    وعلى الرغم من أن التنسيق بين أحزاب اللقاء المشترك لم يحرز نجاحاً كاملاً، حيث تعثر التنسيق في كثير من الدوائر وتحول إلى تنافس، إلا أن المعارضة حصلت على دليل ملموس يؤكد أهمية وجدوى التنسيق فيما بينها ويتجلى هذا في أن غالبية إن لم يكن كل الدوائر التي نجح فيها مرشحو المعارضة كانت من دوائر التنسيق.
    أيعني ذلك أن الفوارق العقائدية ذابت بين الحزبين أم أن التنسيق هو تكتيك مؤقت؟
    لا أظن أن أحداً من الحزبين أناط بهذه الانتخابات مهمة إذابة الفوارق العقائدية، لأن مجال هذا الموضوع هو الحوار المتفتح والعميق، ثم أنه ليس مطلوباً من الحزبين إذابة الفوارق بينهما، بقدر ما هو تنظيم الخلاف ووضعه في إطار من الضوابط تقوم على احترام الآخر وتكريس تقاليد التعايش والحوار وإقامة علاقات طبيعية تعزز الطابع السلمي للعمل السياسي.
    أتشعرون أن الإصلاح أقرب إليكم من المؤتمر الشعبي، بخاصة مع الدعوات إلى فك الارتباط بينكم والإصلاح؟
    دعني أنبهك إلى أن هذا السؤال يغفل بعض الحقائق المهمة منها أن الاشتراكي والإصلاح حزبان في المعارضة، وتجمعهما في هذا الوقت بالذات قواسم مشتركة تتعلق بالحاجة إلى تعزيز الممارسات الديمقراطية ومحاربة الفساد.
    أما بالنسبة للمؤتمر الشعبي فإنه من الخطأ النظر إليه من زاوية أقواله، بل يجب أن يكون المعيار هو أفعاله، وكما تشهد الوقائع الملموسة فإن المؤتمر يستخدم كغطاء لعودة الاستبداد والديكتاتورية، ولا يؤدي دوراً مفيداً في خدمة قضايا الشعب والبلاد، مثل الكفاح من أجل الديمقراطية، وبناء الدولة المدنية الحديثة وتحقيق مهام التنمية، علاوة على أنه صار مأوى للقوى التقليدية المناوئة للحداثة ووكراً للفاسدين ومن يسيئون استخدام السلطة ويراكمون المصالح غير المشروعة.
    ومن وجهة ثانية لا يزال الاشتراكي والإصلاح يؤكدان رغبتهما في التقارب وتجاوز خلافات الماضي، بينما المؤتمر يرفض التقارب وأكثر انشداداً إلى الماضي بأساليبه وعقلياته وأزماته.
    الإرهاب
    كيف تبدو لكم تركيبة النظام الحالي؟ وهل تعتقدون أن تداعيات زلزال العراق تحمل شيئاَ في إطار ملف الحرب على الإرهاب؟
    أساس التركيبة الهشة للنظام الحالي تكمن في افتقارها للمشروعية الحقيقية، وهو موجود بفعل امتلاكه لعناصر القوة وليس على أساس تأييد الشعب والتفويض الممنوح منه، وهذا النوع من الأنظمة لا يستطيع الصمود أمام الضغوط الخارجية، وغالباً يقابلها الرضوخ والاستجابة لمشيئتها على حساب قضايا ومصالح الشعب.
    غير أن ما أسميته زلزال العراق يجب أن يكون كافياً كي تراجع هذه الأنظمة مواقفها من شعوبها، وتعيد النظر في سياساتها وتوجهاتها؛ وإلا فإننا سنشهد زلازل أخرى تعصف بأوضاع وأنظمة في غير مكان من المنطقة العربية.
    هل أنتم مطمئنون إلى سلامة الإجراءات التي تتخذها الحكومة اليمنية في ملاحقة عناصر تنظيم القاعدة؟
    الواضح أن هذه الإجراءات غير فعالة بدليل تزايد استخدام عناصر القاعدة لليمن كملاذ آمن، وكنقطة انطلاق لممارسة الأعمال الإرهابية في البلدان الأخرى.
    كيف هي نظرتكم للتعاون القائم بين الحكومة اليمنية والولايات المتحدة؟
    الواقع أن الحكومة اليمنية تحرص على إحاطة تعاونها مع الولايات المتحدة بالكتمان والغموض، ولطالما دعونا مع أحزاب المعارضة الأخرى إلى كشف حقيقة الاتفاقات المبرمة مع الولايات المتحدة باعتبارها من القضايا التي يجب أخذ رأي الشعب والقوى السياسية فيها.
    وبسبب الحجب المتعمد للمعلومات بهذا الصدد، فإنه من الصعب إعطاء رأي واضح يستند إلى حالة من حالات اليقين.
    هل لكم أي نوع من الاتصالات مع الأمريكيين؟
    لا توجد بيننا وبين الحكومة الأمريكية أي نوع من الاتصالات، وهذا لا ينطبق على “المعهد الديمقراطي” باعتباره مؤسسة غير حكومية تربطنا به العلاقة نفسها التي تشترك فيها كل الأحزاب اليمنية من خلال قيام المعهد بتنظيم ورش التدريب على العمليات الانتخابية، ومشاركته في مراقبة الانتخابات.




     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-07-22
  3. Time

    Time مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-07-14
    المشاركات:
    18,532
    الإعجاب :
    1
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2004
    جارالله عمر شخصية فذة يصعب تعويضها ومكانه سيظل شاغراً، سواء بالنسبة للحزب الاشتراكي أو بالنسبة للحياة السياسية والثقافية عموماً في اليمن، فلا شك أن اغتياله يشكل خسارة فادحة لليمن كلها، وللحركة الديمقراطية والثقافية اليمنية ولا أجد أمامي من يستطيع أن يتقدم إلى المكانة التي يحتلها، ويكون مؤهلاً لملئها، وذلك لا يعني أن الحياة السياسية والثقافية في اليمن تعاني من الجدب، ولكن الشهيد كان يمثل خصوصية معينة، وميزات نادرة وكفاءة فكرية وسلوكية عالية، ولا شك أن هناك آخرين لهم مكانتهم وأدوارهم، ولكن أيضاً لهم خصوصيتهم المختلفة. في تقديري أن المهم ليس في كيف وبمن نملأ الشاغر الذي تركه، وإنما كيف ينبغي أن يواصل رفاقه وأبناء شعبه مسيرة الكفاح من أجل انتصار القضية التي كرس حياته من أجلها.

    شكرا يا أبا عصام
    أختيار المرء جزء من عقله كما يقال:cool:
    وأنت عاقل كما يبدو و "عشان كده" خليك جدع وانسى حكاية النمر المسروق:mad:
    أحمد ربك ياراجل نمرك كان هارب بره الصفحة وأنا اللي عدلتهولك:D

    وبعدين تعالى هنا. هوه انته جايبه منين؟ مانته برضه لاطشه;)
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2003-07-22
  5. سمير محمد

    سمير محمد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-09-26
    المشاركات:
    20,703
    الإعجاب :
    0
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2003
    حين مات الشهيد جار الله عمر جعلوه زملاؤه في الحزب بطلا وزعيما بعد أن كان عميلا وخائنا .... في أخر مؤتمر للحزب ...

    هذا ماحدث في آخر مؤتمر ومن أصدقاء انتخبوا في في ذلك المؤتمر ...


    أما صالح عبدا مقبل فهو شخصية ضعيفة ولا يملك أي مؤهلات قيادية ... أو حتى تنظيمية والدليل هو مقاطعته لإنتخابات 97 م ... ثم ترشيح نفسه للحصول على تزكية مجلس النواب الذي قاطعه من قبل للحصول على الاصوات الضرورية لمرشحي الرئاسة ....

    الكلام سهل ويستطيع أي طفل في اليمن أن يقوله لكن الأفعال مازالت طي النفوس الشريفة التي لم تظهر بعد لا في السلطة ولا في المعارضة ...
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2003-07-22
  7. ابو عهد الشعيبي

    ابو عهد الشعيبي قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2003-05-15
    المشاركات:
    7,602
    الإعجاب :
    0


    ابو عصــــــــــــم بارك الله فيك لنقلك هذا الحوار الهام لهذا الرجل الثائر والشجااع ، والمتواضع ..

    نٍال الله له طول العمر ولحزبنا العريق حزب الشعب اليمني المزيد من التقدم والصعود في سلم خدمة اليمن والشعب ..


    صادق الود وخالص التقدير



    الشعيبي
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2003-07-22
  9. الصلاحي

    الصلاحي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-20
    المشاركات:
    16,868
    الإعجاب :
    3
    أحسنت يا ابو عصام
    والمفروض مثل هذه المقابلة تظهر وتعيد وتكرر على القناة الفضائية اليمنية
    لما فيها من أمعان وحقائق
    ودمت
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2003-07-23
  11. الزلزال اليمني

    الزلزال اليمني عضو

    التسجيل :
    ‏2003-07-13
    المشاركات:
    25
    الإعجاب :
    0
    بســــــــم الله الرحمن الر حيم

    يا حبيبي يا بو عهـد المحترم الله يرحم حزبكم الموقر رحــل بلا رجعه ا

    ________________________________________________

    الر فيق جا رلله عــمر سبـحـا ن الله فجاْه تـحــول من جــزار لشعـب الجنوب اليمني

    الى شــهيد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    ________________________________________________

    الرفيق مقبل منضر الحزب الشو عــي اليمني عــقلـيه ما ركــسيه لا تصــلح لهذاالزمن

    ________________________________________________

    الرفيق ســا لم صا لح ا نسـا ن ضعيف عنده مرض سلطه اسئلوه من قـتـل ثعـلب

    الجز يره العربيه الرفيق المناضل محمد صالح مطيع الذي يسا وي 1000 من امثال

    سا لم صالح ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    ________________________________________________
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2003-07-23
  13. ابو عهد الشعيبي

    ابو عهد الشعيبي قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2003-05-15
    المشاركات:
    7,602
    الإعجاب :
    0
    كيف تبدو لكم تركيبة النظام الحالي؟ وهل تعتقدون أن تداعيات زلزال العراق تحمل شيئاَ في إطار ملف الحرب على الإرهاب؟
    أساس التركيبة الهشة للنظام الحالي تكمن في افتقارها للمشروعية الحقيقية، وهو موجود بفعل امتلاكه لعناصر القوة وليس على أساس تأييد الشعب والتفويض الممنوح منه، وهذا النوع من الأنظمة لا يستطيع الصمود أمام الضغوط الخارجية، وغالباً يقابلها الرضوخ والاستجابة لمشيئتها على حساب قضايا ومصالح الشعب.
    غير أن ما أسميته زلزال العراق يجب أن يكون كافياً كي تراجع هذه الأنظمة مواقفها من شعوبها، وتعيد النظر في سياساتها وتوجهاتها؛ وإلا فإننا سنشهد زلازل أخرى تعصف بأوضاع وأنظمة في غير مكان من المنطقة العربية.
    هل أنتم مطمئنون إلى سلامة الإجراءات التي تتخذها الحكومة اليمنية في ملاحقة عناصر تنظيم القاعدة؟
    الواضح أن هذه الإجراءات غير فعالة بدليل تزايد استخدام عناصر القاعدة لليمن كملاذ آمن، وكنقطة انطلاق لممارسة الأعمال الإرهابية في البلدان الأخرى.
    كيف هي نظرتكم للتعاون القائم بين الحكومة اليمنية والولايات المتحدة؟
    الواقع أن الحكومة اليمنية تحرص على إحاطة تعاونها مع الولايات المتحدة بالكتمان والغموض، ولطالما دعونا مع أحزاب المعارضة الأخرى إلى كشف حقيقة الاتفاقات المبرمة مع الولايات المتحدة باعتبارها من القضايا التي يجب أخذ رأي الشعب والقوى السياسية فيها.
    وبسبب الحجب المتعمد للمعلومات بهذا الصدد، فإنه من الصعب إعطاء رأي واضح يستند إلى حالة من حالات اليقين.
    هل لكم أي نوع من الاتصالات مع الأمريكيين؟
    لا توجد بيننا وبين الحكومة الأمريكية أي نوع من الاتصالات، وهذا لا ينطبق على “المعهد الديمقراطي” باعتباره مؤسسة غير حكومية تربطنا به العلاقة نفسها التي تشترك فيها كل الأحزاب اليمنية من خلال قيام المعهد بتنظيم ورش التدريب على العمليات الانتخابية، ومشاركته في مراقبة الانتخابات.





    مقبل ..

    رجل الإتــزان والبساطه .. رجل المهادنه والحوار الشفاف .. رجل النقد المتمكن والشجااع .. رجل العارضه الاول وصاحب القلب الكبير والفكر الحصيف ..
    نظره إستراتيجيه وفــــــــــكر ثاقب وإدراك عميق بحجم المتغير ..

    فهل يؤخذ الرمز صالح من هذه الافكار ما يفيده ويفيد اليمن ..؟؟


    رعد ابو عهد
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2003-07-23
  15. الشنفره

    الشنفره قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-06-14
    المشاركات:
    3,938
    الإعجاب :
    0
    الاستاذ العزيز ابو عصام----------- تحيه اليك من القلب -- ياغالي
    =========== وبعد
    ان الموضوع الذي تشرفت وقمت بنقله لهوا جدير بالحترم والتقدير
    والذي يكشف فيه الا مين العام للحزب الوجه الحقيقي عن مقتل الشهيد المناضل
    جارلله عمروتعريت الحكومه وزيفها الهزيل في هذه القضيه التي فقد فيها الوطن
    افضل رجاله
    ولاكن اذ نعاهد الشهيد بانحن على الدرب سائرون
    =============================
    ملاحضه
    ===== صالح عباد مقبل من العناصر الذي يكن لهم الشعب اليمني
    كل الاحترام والتقدير
    ===========
    ==========
    ملاحضه == سوف نخدم الحبايب في اي وقت انته تا مر
    ===== شكرا
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2003-07-24
  17. ابو عهد الشعيبي

    ابو عهد الشعيبي قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2003-05-15
    المشاركات:
    7,602
    الإعجاب :
    0



    الزلزال اليمني .. أخي الكريم

    يحتاااج معك جلست قااات .. أيش رايك تقبل دعوتي ؟؟

    أنا متأكد إن همك همي وإننا نقف على أرضيه واحده .. والتباين في وجهات النظر صحه وقوه ولإنك تحمل هم فبالتأكيد ليس هناااك من خلاف أبدا ..

    رحم الله جار الله عمر شهيد الفكر والحوار والتسامح

    وأطال عمر مقبــــــــــل المناضل الثائر ..


    وللاك صادق الود يا زلزال اليمن


    الشعيبي
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2003-07-26
  19. ابو عهد الشعيبي

    ابو عهد الشعيبي قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2003-05-15
    المشاركات:
    7,602
    الإعجاب :
    0
    اقتباس:
    --------------------------------------------------------------------------------
    كاتب الرسالة الأصلية : ابو عصام



    الأمين العام للحزب الاشتراكي اليمني علي صالح عبّاد لـ الخليج:.. محاولات اتهام الإصلاح باغتيال الشهيد جار الله عمر باءت بالفشل والمؤتمر الحاكم مأوى للقوى المناوئة للحداثة ووكر للفاسدين
     

مشاركة هذه الصفحة