القربي :نعم يوجد فرع الـ «اف بي آي» بصنعاء

الكاتب : سرحان   المشاهدات : 719   الردود : 3    ‏2003-07-20
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-07-20
  1. سرحان

    سرحان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-19
    المشاركات:
    18,462
    الإعجاب :
    23
    فرع الـ «اف بي آي» بصنعاء يؤسس لعلاقة قانونية مع أميركا في مكافحة الارهاب



    قلل وزير خارجية اليمن د. ابوبكر القربي من اهمية حديث المعارضة عن وجود خلافات مع الولايات المتحدة في مجال مكافحة الارهاب وقال ان فتح ملحقية قانونية في السفارة الاميركية بصنعاء انما هدف إلى تأسيس علاقة قانونية في مجال مكافحة الارهاب وملاحقة المطلوبين للسلطات.


    وفي حديث لـ «البيان» قال القربي ان التعاون في مجال مكافحة الارهاب وتحقيق تعاون اقتصادي هو الاساس الذي من اجله اقيم التجمع الثلاثي بين اليمن والسودان واثيوبيا الا انه جدد نفيه للاتهامات الاريترية بأن هذا التجمع يستهدف نظام الرئيس اسياسي افورقي.


    وقال ان جميع المشاريع التي قدمت لاصلاح الجامعة العربية تتضمن تعديل نظام التصويت على اتخاذ القرارات القائم على الاجماع وتفعيل مجلس الوحدة الاقتصادية وصولاً إلى تحقيق السوق العربية المشتركة. كما تحدث عن نتائج اعمال مجلس التنسيق مع السعودية وعدد من القضايا في ثنايا الحوار التالي:


    ـ الرئيس علي عبدالله صالح يقوم اليوم الاحد بزيارة إلى جمهورية اثيوبيا هل كانت هذه الزيارة مبرمجة من قبل ام ان مستجدات الوضع في الصومال والقرن الافريقي هي التي عجلت بها؟


    ـ الزيارة تتم بناءً على دعوة وجهها الرئيس الاثيوبي إلى الرئيس علي عبدالله صالح وقد قدمت منذ فترة وهذا هو الوقت الذي سمحت فيه التزامات الرئيس للقيام بها. وهي تأتي في اطار الزيارات المتبادلة بين البلدين على كافة المستويات للتنسيق وتبادل وجهات النظر حول القضايا التي تهمهما اقليمياً ودولياً. وكما تعرف هناك تجمع ثلاثي يضم اليمن والسودان واثيوبيا وهذه الدول تسعى إلى خلق شراكة اقتصادية وحقيقية بينها ولتعزيز التعاون الامني في مجال مكافحة الارهاب وهذه الزيارة لاشك انها ستعزز هذا التعاون.


    ـ كان هناك حديث عن عقد لقاء قمة دوري بين رؤساء الدول الثلاث وان اديس ابابا ستكون مقر القمة المقبلة. لماذا تأخر انعقاد القمة وهل هناك موعد محدد لذلك؟


    ـ هناك لجان شكلت الآن في كافة المجالات السياسية والاقتصادية والامنية واعمال اللجان تسير بصورة مرضية تماماً واعتقد اننا ننطلق نحو شراكة حقيقية بين الدول الثلاث إلى جانب التعاون الامني. واعتقد ان ذلك واضح فيما تحققه اليمن والدولتان في مجال مكافحة الارهاب. وهناك الآن موعد مقترح لعقد القمة المقبلة ولكن هذا سيناقش اثناء زيارة رئيس الجمهورية إلى اثيوبيا.


    ـ اريتريا كانت واضحة في موقفها المعارض لاقامة هذا التجمع وقالت انه يستهدف عزلها خصوصاً وانه محصور في الدول الثلاث التي لها خلافات مع نظام الرئيس اسياسي افورقي؟


    ـ قلنا في اكثر من مرة ان هذا التجمع اولاً لا ينحصر في عضويته على الدول الثلاث وانما هو مفتوح لمشاركة دول المنطقة التي لها نفس توجهات الدول الثلاث من العمل المشترك وتعزيز العلاقات وازالة عناصر الخلاف والنزاع فيما بينهما..


    ولم يكن ابداً من نية الدول الثلاث ان تستهدف اريتريا بهذا التجمع وليس من مصلحتنا ان يكون هذا التجمع محوراً ضد احد، بالعكس تماماً نعتبر التجمع آلية لتعزيز التعاون بين دول دول المنطقة ويفتح آلية جديدة لمزيد من الشراكة وهو مفتوح امام كل دول المنطقة التي تريد ان تساهم في تعزيز هذا التجمع وتلتزم بالمباديء التي تؤمن بها الدول الثلاث.


    ـ اذا كان الامر كذلك لماذا لم تضم جيبوتي وهي مركز قيادة القوات الاميركية لمكافحة الارهاب في القرن الافريقي وجنوب البحر الاحمر وعلاقتها طيبة مع دولتين من التجمع هما اليمن والسودان؟


    ـ كما قلت الباب مفتوح امام الجميع وبالنسبة لجيبوتي هناك تعاون امني قوي بينها وبين اليمن لكن لا يعني ان الدول التي خارج اطار التجمع لا يوجد بينها وبين اليمن علاقات تعاون امني او سياسي واقتصادي.


    ـ كانت صنعاء من اوائل الدول التي تبنت المصالحة في الصومال لكنها الآن تبدو وقد رفعت يدها عن هذه المساعي خصوصاً في مؤتمر المصالحة الذي ينعقد حالياً في كينيا؟


    ـ هذا غير صحيح واعتقد ان اليمن مازال يسهم في عملية المصالحة ونحن شاركنا في المرحلة الاولى بوفد والآن سنشارك في المرحلة الثالثة بممثلين عن اليمن ضمن فريق الجامعة العربية الذي يسهم في هذه المحادثات ونحن ايضاً على اتصال مع الدول الراعية للمصالحة في الصومال ومع الفصائل الصومالية ايضاً لكي نسهم في تقريب وجهات النظر ونقل وجهة النظر والاسلوب الذي يجب ان تتحقق فيه المصالحة الحقيقية تضمن الاستقرار في هذا البلد.


    ـ اليمن كان طرفاً محايداً في الصراع الصومالي لكن اثيوبيا تعتبر طرفاً فيه الا يؤثر هذا الموقف على علاقتكم بأديس ابابا؟


    ـ اظن ان موقف اليمن واضح واثيوبيا لها مخاوفها ولها اهتماماتها داخل الصومال بحكم الجوار والعلاقة المباشرة بالاحداث واعتقد ان الفصائل الصومالية بدأت تدرك ان عليها ان تأخذ هذه المخاوف في الاعتبار وبالتالي فإن العلاقات اليمنية الاثيوبية يمكن ان تسهم في ازالة هذه المخاوف وان تلعب دول الجوار دوراً ايجابياً في تحقيق المصالحة داخل الصومال.


    ـ فيما يتصل بالتعاون مع الولايات المتحدة الاميركية في مجال مكافحة الارهاب يقال ان هناك بوادر خلاف ويقال ايضاً ان واشنطن فتحت فرعاً لمكتب التحقيقات الفيدرالية في سفارتها بصنعاء ما صحة ذلك؟


    ـ اتصور ان الامور اذا ما قرئت بطريقة صحيحة فإن التعاون الامني الذي يقود في النهاية إلى القاء القبض على العناصر الارهابية والمتلبسين بجرائم بحاجة إلى اجراءات قانونية لمحاكمة المسئولين عن هذه الاعمال الارهابية والجرائم وبالتالي فإن وجود قانونيين اميركيين يضمن ان تسير الامور بطريقة صحيحة بعيداً عن اي خروج عن القوانين اليمنية او الدستور.


    وانا استغرب التفسيرات الخاطئة لوجود مسئولين قانونيين اميركيين وعلى العكس فإن تأسيس علاقة قانونية بيننا وبين الولايات المتحدة الاميركية يحمي حقوق الجميع من وجهة نظري.


    ـ وعن الخلافات في هذا المجال؟


    ـ لا توجد خلافات الامور تسير كما كانت عليه في السابق وهناك تنسيق وتبادل المعلومات.


    ـ نقل عن مصدر في المحكمة العليا الالمانية ان المحكمة ستصدر قراراً يؤيد الطلب الاميركي بتسلم القيادي في تجمع الاصلاح ومساعده إلى واشنطن لمحاكمته هناك؟


    ـ ايضاً هذه استنتاجات للاسف ولا اعتقد ان اياً منا يمكنه ان يصل اليها اذا ما تعامل مع القانون الالماني.. المحكمة الالمانية لا يمكنها الاعلان عما ستنوي الحكم فيه ولهذا نحن في انتظار ما سيصدر عن المحكمة والمشكلة الرئيسية هي انه وبعد ان سلم ملف الشيخ محمد المؤيد إلى المحكمة اصبحت الحكومة الالمانية والجهات السياسية الالمانية غير قادرة على ان تتدخل في الموضوع إلى حين اصدار الحكم.


    والقول ما اذا كان سيسلم إلى أميركا ام لا. نحن بذلنا جهوداً كبيرة وحاولنا ان ننقل الاختلالات القانونية والانسانية التي حدثت في التعامل الاميركي مع المؤيد إلى الجانب الالماني والاميركي ايضاً ولهذا كان موقفنا الضاغط دائماً هو رفض الطلب الاميركي بتسلم الرجل ومساعده.


    ـ واذا تقرر تسليمه إلى الولايات المتحدة ماذا ستفعلون؟


    ـ خطوتنا التالية متروكة إلى حين سماع الحكم حينها سنتخذ القرار الحكومي فيما يتعلق باستئناف الحكم واذا حكمت المحكمة بإعادته إلى اليمن سنكون بهذا قد اغلقنا الملف.


    ـ لكن الرئيس صالح قال بوضوح ان الالمان ابلغوه ان الحل بيد الاب الكبير اي الولايات المتحدة وان لديهم قناعة بأن الرجل غير مدان؟


    ـ طبعاً الاميركان لديهم اتفاقية تبادل تسلم المطلوبين مع الالمان والمحكمة الالمانية تنظر للطلب الاميركي في اطار هذه الاتفاقية ولا تنظر إلى ما يخص الادعاء وما اذا كان الشخص مدان ام لا لان ذلك ليس من اختصاصها.


    وهي مسئولة عن الجانب الاجرائى هل جاء الطلب وفقاً للقانون والاتفاقية ام لا.. ولهذا فإن المحامين الذين كلفتهم الحكومة للدفاع عن المؤيد ومساعده اظنهم قدموا دفعاً ممتازاً يظهر ان الاسلوب الذي تم فيه القاء القبض على المؤيد يتنافى مع القانون الدولي وحقوق الانسان وبالتالي بطلان الاساس الذي اقيم عليه الطلب الاميركي.


    ـ هناك نحو سبعة وثلاثين يمنياً مازالوا معتقلين في السجون الاميركية بعد ان افرج عن عشرات ورحل مثلهم.. اين وصلت قضاياهم؟


    ـ معظم الذين قبض عليهم في الولايات المتحدة لم تكن لاسباب سياسية بل لعدم قانونية اقامتهم فيها اي كلها قضايا متعلقة بمخالفة قوانين الهجرة لا قضايا متصلة بالارهاب او انشطة اخرى.


    وكما قلت افرج عن بعضهم وبعضهم رحلوا إلى اليمن والبعض مازالوا محتجزين في اطار التحقيقات معهم وربما سيقدمون إلى المحاكمة تمهيداً لترحيلهم.


    وللحقيقة فإن الاجراءات التي اتخذت في حق المغتربين اليمنيين، وقد عبرنا عن ذلك لا تتماشى مع حقوق الانسان والقوانين الاميركية ولا اقصد القوانين التي صدرت بعد احداث الحادي عشر من سبتمبر. والحوار الآن مستمر بيننا والجانب الاميركي لكي نعالج اوضاع هؤلاء المحتجزين.


    ـ والمعتقلون في غوانتانامو إلى اين وصلتم بخصوص طلب تسلمهم؟


    ـ هؤلاء وضعهم مختلف كأوضاع الكثيرين المعتقلين هناك والذين ينتمون لجنسيات عدة. وللاسف الولايات المتحدة لا تصغي لمطالب الدول او المنظمات المهتمة بحقوق الانسان وهذه خلقت للاميركان كثيراً من الصعوبات مع الدول حتى من حلفائها.


    ـ وهل سمح لمحققين يمنيين بمقابلة المعتقلين؟


    ـ نعم قبل فترة.


    ـ ومجدداً؟


    ـ لا.


    ـ جاء البيان الختامي للدورة الـ 14 لمجلس التنسيق خالياً من اي اشارة للمطالب اليمنية بخصوص العمالة ودعم برامج التنمية واقتصر على الجانب الامني.. ما جعل الكثيرين يرون في ذلك تأكيداً بعدم جدوى هذا المجلس.


    ـ هذه قراءات اما خاطئة او ان الذين قرأوا البيان كانت لديهم طموحات اكبر مما يمكن تحقيقه وبالتالي شعروا بخيبة امل. وفي تقديري ان المستوى الذي عقد به المجلس يعكس مستوى العلاقة بين البلدين حيث مثل الجانب السعودي بحوالي سبعة عشر وزيراً ونوقشت فيه القضايا المتعلقة بالمغتربين والتعاون التجاري والدعم التنموي لليمن..


    وقد اخذت هذه القضايا الحيز الاكبر حتى الجانب الامني هناك جهات مختصة من وزارة الداخلية تنوي تنفيذه. وفي كل هذه الامور توصل الجانبان إلى اتفاق حول كيفية التعامل مع كل القضايا وفي بعض الحالات ليس من الضرورة ان يحتوي البيان الختامي على كل ما اتفق عليه بل تظهر خطوط عريضة فقط.


    ـ رئيس الحكومة عبدالقادر باجمال كان واضحاً في طلبه رداً واضحاً من الجانب السعودي حول قضية العمالة اليمنية ولم يشر في البيان إلى شيء من ذلك؟


    ـ بالتأكيد نحن ندعو الاخوة في المملكة إلى معاملة العمالة اليمنية معاملة علاقة الجوار والعلاقات التاريخية التي تجمع بين البلدين والنسيج الاجتماعي في الدولتين نسيج واحد.


    وبالتالي فالعمالة اليمنية من وجهة نظرنا هي افضل عمالة للمملكة.. هم يواجهون مشاكل اقتصادية وعندهم مشكلة السعودة والبطالة لديهم الآن عالية وتمر المملكة بظروف اقتصادية كما نمر نحن لكن مع ذلك هناك اتفاق في كثير من المجالات التي يرغب السعوديون العمل فيها تكون الاولوية للعامل اليمني.


    ـ اشادت اليمن بما قالت انها مقترحات الرئيس مبارك لتطوير عمل الجامعة العربية.. ما هي طبيعة هذه المقترحات وما رؤيتكم لهذا الامر؟


    ـ تذكر ان اليمن منذ قمة بيروت دعت إلى ضرورة بلورة نظام عالمي جديد يواجه النظام الدولي وكنا من البداية نؤكد على ان الجامعة العربية لابد ان تكون في اطار النظام العالمي الجديد من خلال اعادة النظر ربما في بعض اجزاء الميثاق وتفعيل المنظمات والمؤسسات التابعة للجامعة.


    وهناك مقترحات للاصلاح فيما يتعلق بطريقة التصويت على القرارات والالتزام بها وقد تبع الدعوة اليمنية مبادرة من مجموعة دول من ضمنها السعودية وليبيا وقطر واخيراً تقدمت مصر بمبادرة عن طريق الرئيس محمد حسني مبارك وجميع هذه المقترحات تصب في نفس الاتجاه.


    اي كيف يمكن للعرب مواجهة التحديات القائمة اليوم والتي تهدد مصير امتنا العربية فعلينا التعامل مع انفسنا ومع العالم بكثير من الشفافية والمصداقية وان نتطرق إلى المعوقات التي تعيق العمل العربي المشترك كما جاء في المشاريع السعودية والمصرية وكيفية تنقية الاجواء والالتزام بالقرارات الصادرة عن الجامعة.. وهناك قضية يجمع حولها تخص مبدأ الاجماع عند التصويت على القرارات المختلفة وكيف نبني وحدة اقتصادية عربية ونبدأ بمشروع السوق العربية الحرة وصولاً إلى السوق العربية المشتركة.


    ـ كنتم من اول الداعين لانهاء الاحتلال الاميركي للعراق.. مؤخرآً عينت الولايات المتحدة مجلساً للحكم هناك كيف تنظرون إلى هذه الخطوة وهل يحظى بشرعية او اعتراف منكم؟


    ـ الدول العربية في مجملها دعت ومازالت تدعو إلى انهاء الاحتلال لأن تحقيق الاستقرار في العراق لن يتم الا اذا حكم العراق بابنائه وتثبيت الديمقراطية كوسيلة للحكم وتم التبادل السلمي للسلطة هذه هي الاسس التي يبنى عليها الموقف العربي.. ونظرتنا لأي تطورات في العراق سواءً فيما يتعلق بمجلس الحكم او غيره هو ان ينعكس ذلك من خلال رغبة شعبية فنحن مع اي خيار للشعب العراقي وسنتعامل مع اي مجلس او حكومة تمثل الرغبة لكل طوائف الشعب العراقي.


    ـ والمجلس الحالي؟


    ـ اظن ان التحدي الاهم امامه هو الحصول على القبول الشعبي واذا ما حاز على الشرعية الشعبية فإن الشرعية الدولية ستأتي بعد ذلك.


    ـ فيما يخص عملية التسوية في الشرق الاوسط وخريطة الطريق هناك هدنة ولكن الجانب الاسرائيلي يسعى لتعديل هذه الخريطة وتفجير الموقف.


    ـ منذ البداية كان تخوفنا ان اسرائيل لن تلتزم بخريطة الطريق وستحاول ان تغير في محتواها والقواعد التي وضعت من اجل الوصول إلى الحل العادل والشامل يؤدي إلى قيام دولة فلسطينية بمؤسساتها وسيادتها على اراضيها.


    واعتقد ان الفلسطينيين كما هو واضح حتى الآن اظهروا الالتزام والرغبة في السلام لهذا اعتقد ان الدول التي ترعى خريطة الطريق وعلى رأسها الولايات المتحدة تتحمل مسئولية كبرى في كيف تفرض على اسرائيل الالتزام وتمنعها من ان تفرغ هذه الخريطة من الاهداف التي قبل بها الفلسطينيون والعالم والعرب بصورة عامة.


    صنعاء ـ محمد الغباري
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-07-20
  3. الصلاحي

    الصلاحي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-20
    المشاركات:
    16,868
    الإعجاب :
    3
    نبارك للقيادة اليمنية بفتح مثل هذا المكتب لمساعدة الحكومة على مكافحة الآرهاب
    ونعزي أنفسنا بالتدخل الأمريكي في شؤوننا الداخلية
    وياليت يقتصر على المساعدة فقط ولكن سوف يتطور إلى سن قوانين الدولة

    ودمت
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2003-07-20
  5. عمران حكيم

    عمران حكيم عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-05-24
    المشاركات:
    958
    الإعجاب :
    0
    الكلام الحق

    عجبأ والف عجب ان تفتخر دولة مثل اليمن بوجود سلطات امنيه ومخابراتيه لدوله معتديه تحارب ألاسلام والمسلمين جهارأ وامام الناس دون خوف أو وجل ثم نقول نحن دولة مستقله ننعم بالسيادة ايش بقى من السيادة ياحضرة الفريق على عبد الامريكان اصلحك الله لانك لست بصالح كما سموك قلي هل استشير مجلس النواب ثم هل استشير الشعب اليماني المغلوب على امره والمبتلى بأمثالكم يا عمال امريكا على شعوب العرب اخذكم الله اخذ عزيز مقتدر وابدل الله شعب اليمن بمن هو خير منك ثم اين القانون ودولة المسدسات التي ادعيتها الف مرة امام قنوات الاعلام أما تستحون من الله او من البشر حسبنا الله فيكم يامن لا تصلحون لرعي الغنم نعم والله ولا ادري كيف وصلتم لهذه المناصب انها والله لب المصائب
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2003-07-20
  7. سرحان

    سرحان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-19
    المشاركات:
    18,462
    الإعجاب :
    23
    الصلاحي
    عمران الحكيم
    شكرا على إبداء رأيكم
     

مشاركة هذه الصفحة