سطو إسرائيلي على التراث اليمني !!!

الكاتب : رحمة حجيرة   المشاهدات : 796   الردود : 8    ‏2003-07-19
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-07-19
  1. رحمة حجيرة

    رحمة حجيرة كاتبة صحفية

    التسجيل :
    ‏2003-06-11
    المشاركات:
    253
    الإعجاب :
    0
    سطو ثقافي إسرائيلي في وضح النهار ؟؟؟

    باتت شمعة وعفراء وشمويل ، ويوسفي ، وأخرين من اليهود سفراء ا للأغنية اليمنية التي تحصد العديد من الجوائز الفنية في العالم للكيان الصهيوني ، وبات تراثنا وفنوننا يهوديا بقدرة قادر وبتنا نغني أغانينا نقلا عن اليهود كأغنية (يا هزلي) للعودي بينما خفت صوت عطروش ، والمرشدي ، وطارش والكبسي ، ورحل أحمد فتحي ، وغير أبو بكر بلفقيه جلده أنها ظاهرة حقا غريبة أعداؤنا سفراؤنا وأبناء وطننا يقضون نحبهم الفني بين التجاهل والإحباط أو ينسلخون من يمنيتهم حتى يحافظون على شهرتهم الفنية والأكثر سؤا من هذا وذاك المستمع اليمني الذي بات يفضل الأغاني اليمنية بأصوات يهودية والمترجمة أحيانا إلى العبرية تحت ما يسمى بشعبيات يمنية مما يضطر الباحثين عن الشهرة أن يغنوا الأغاني الصنعانية القديمة بإيقاع يهودي ! وكل هذه المهزلة تقع على مرأى ومسمع من وزارة الثقافة ، وفي أوج الإصرار الرسمي في اليمن من التطبيع فهل تبدأ اليمن علاقاتها مع اليهود من الثقافة والفن وهما الأخطر ؟

    حصلت الفنانة اليهودية عفراء عام87م في المهرجان الدولي للأغنية على الأسطوانة الذهبية في لندن مقابل غناؤها للأغنية اليمنية (قلبي ) وكانت الجائزة الفنية من نصيب الكيان الصهيوني لأن الإعلان كان باسم الفنانة اليهودية ولم تكن تلك المرة الأولى التي تحصد فيها أغنية يمنية إعجاب الخبراء والنقاد والجوائز في المؤتمرات الدولية فقد حصلت شمعة اليهودية أيضا التي استضافها التلفزيون اليمني يوما ما في حوار موسع ورقص بريء على أكثر من جائزة وفي أكثر من مؤتمر لأدائها الأغاني الشعبية اليمنية والرقص الصنعاني المتميز وغيرها من أشرطة الشعبيات اليمنية التي تغنى باللغة العبرية وتحسب لغيرنا

    وفي اليمن تجد هذه الأشرطة رواجا وطلب شعبي لها ، فبعد جولة مكوكية لمحلات بيع الأشرطة التسجيلية وجدنا أنه لا يكاد يخلو "استريو" من بيع الأشرطة اليهودية باللغتين العربية والعبرية !! عدا التسجيلات الإسلامية . وعندما سألنا مشتريها لماذا لا تحصلون على نفس الأغاني الشعبية ولكن بأصوات فنية ؟
    احدهم وهو شاب يمتلك أغلب أشرطة الفنانين اليهود تحت أسم شعبيات يمنية أجاب (أنهم يؤدون أغانينا الشعبية مع تغيير في الإيقاع وهو إيقاع مطور أفضل ما فيه الــ(زقعة) التي تبسط المستمع وتجعله (يبترع) سوى وبصراحة لو حًدث الفنانين اليمنيين ألحان أغانينا الشعبية وجعلوا إيقاعها سريعا فإنها ستكتسح الأسواق الفنية العالمية بكلماتها الرائعة وألحانها الجميلة وستبدأ باليمن )

    ويرى آخر تعجبه ولا يشتريها لأنه مشغول بأن هذا النوع من الألحان والأغاني تجدد الفلكلور اليمني وتطوره وهذا ليس عيبا على حد قوله واضاف ( الحقيقة ألحاننا تشعرك بالنعاس أو تخلق فيك الرغبة في البكاء ونحن في عصر السرعة والحركة نريد أغني تنعشنا تدب الحركة فينا )
    وربما رأى أحدهم إلى هذه القضية من جانب آخر لا علاقة له بالفن فعبد الله الريمي يراها من جانب حقوقي وإن خاف أن يتهم باليهودة ولكنه قال هم يمنيون بغض النظر عن ديانتهم وتراثنا وفننا هو ملكا لهم أيضا فمن حقهم أن يتغنوا بأغاني وطنهم ويعدلوا ألحانها وينشرونها

    ــوفي أحد أماكن بيع تلك الأشرطة وجدنا إحدى الفتيات المغرمات بها ولكنها تحرت في البداية من الحديث ثم قالت (أحسن ما يعجبني بالغناء اليهودي حقهم الذي هو أحسن من حقنا اليمني الإيقاع الممل والصوت حقهم وإن كان يهودي إلا أنه مفهوم وحالي أكثر وتشعري بأنها أغاني حديثة).
    * لمن تسمعي منهم؟
    "لا أهتم بفنان دون الآخر فأداؤهم متشابه وإيقاعهم أيضا متشابه والحقيقة لا أعرف اسم واحد من هؤلاء الفنانين والفنانات سوى شمعة اللي رقص معها الذهباني في التليفزيون وكلهم سواء وعلى فكرة أخي طلع من تعز أغاني خيرات أكثر واحدة يهودية فنانة أعرفها "


    وفي عام 1997 أخرج الفنان اليمني علي سيف العودي مدير الفرقة الوطنية للفنون ألبوم يحتوي على أغنية "يا هزلي،يا هزلي" اليمنية وغناها كما غناها فنانون يهود من قبله ولاقت رواجا في الشارع اليمني وفي إجابته على سؤالنا حول الدوافع التي جعلته يحاكي الأداء اليهودي للأغنية اليمنية قال ( العودي )(في البداية وجدت أغنية شعبية يمنية ذات جهود تاريخية غناها يهود اليمن وهي بحكم الجغرافيا والبيئة ..والتاريخ أغنية يمنية 100% وتراث شعبي غنائي مثله مثل الألوان الغنائية الشعبية في الجهورية اليمنية.
    وقد شدني هذا اللون من الغناء الشعبي لأنه يحاكي النفس عن قرب ويعبر عن الأحاسيس التي يعبر عنها الإنسان وقد وجدت نفسي داخلا في هذا اللون دون تخطيط مسبق لأنه يلبي رغباتي ورغابت غيري، مع اختلاف وهو أنيي أحاول أن أعيد تلك الأغاني إلى أصالتها اليمنية عن طريق إدخال بعض هذه الآلات الشعبية مثل المزمار الذي يعيد لها أصالتها).

    مرتبط بالأرض فقط
    ــ ومن جانب فني شاركنا الفنان محمد مرشد ناجي في تقييمه للقضية أولا ثم رد فسر سبب إقبال الشباب على تلك الأشرطة
    ويرى المرشدي بأنه لا توجد مشكلة على الإطلاق في أن يغني يهودي أو مسيحي أو مسلم أغنية شعبية ينسبها لأصحابها ورفض وصف الأداء اليهودي لأن من يغني الأغنية هو يمني وله حق في التراث والشعبيات اليمنية وأضاف ( كنا وما زلنا نطرح قضية مهمة تتعلق بالفن وهي أنه لا علاقة للفن بالدين والديانات فالفن مرتبط بالأرض والناس فلا يقال هذا فن مسيحي أو يهودي أو مسلم وأنما يقال فن يمني أو إيقاع أمريكي وغيره
    وفيما يتعلق بإقبال الناس في اليمن على الأغاني العبرية لم يختلف المرشدي في تفسيره عن ما ذكره المعجبين حيث قال ( شباب اليوم لا يفكرون باللحن أو الكلمات أو الأداء وهي الأضلاع الرئيسة التي تقوم عليها الأغنية الناجحة وإنما يفكرون بالرقص فنراهم يرددون أغاني تقول كلماتها ( أ أ ، أي أي ، أوأو ) ولعل ما يجذب الشباب في اليمن لهذه الأغاني بأنها محدثة بأسلوب العصر ولا يعني هذا بان الإيقاع قد تغير وإنما أدخل عليه بعض الإيقاعات الوترية الحديثة والدرامز الحديث ولا مشكلة في ترجمتها للعبرية حتى يفهمها الناس في العالم
    دور وزارة الثقافة
    ـوالدور الأكبر في مواجهة هذا السلب والتطبيع الضمني يقع بيد وزارة الثقافة التي لم تحرك ساكنا فالدول العربية التي وطدت علاقاتها مع إسرائيل شملت علاقتها كل المجالات السياسية والصحية والاجتماعية استثنت الجانب الثقافي لم له من دور كبير في مسخ الهوية الثقافية للمواطن العربي المسلم وفتح الأبواب على مصراعيها لاستبدال الغزو الثقافي.
    أما في اليمن فيبدوا أن الخطوة نحو "التطبيع" تبدأ عن طريق الثقافة والفن فهما لغة الحوار العالية وكلاهما ثقافة شعب مستهدفة لغزو ثقافة أخرى تمسخها وبدأت عن طريق مسخ الأغنية اليمنية بدعم جماهيري لا شعوري وحكومي.. فأين موقع وزارة الثقافة من المقاطعة الكاملة لإسرائيل وتقيدها بنصوص المواد (13)و(17) من قانون الصحافة والمطبوعات لسنة1990م

    ـ ويعطي هذا القانون وزارة الثقافة صلاحية كاملة في منع هذه الأشرطة من الدخول إلى الأراضي اليمنية وسحبها من الأسواق كما تؤكده المادة 12 من قانون الصحافة والمطبوعات رقم 35 لسنة 1990م ..وعن لائحة الرقابة التي يصدرها الوزير لتنظيم عمل لجانها كما تؤكده الفقرة "د" من المادة13 من نفس القانون والمادة 17 التي تكلف الوزير بتكليف موظفين للتأكد من تنفيذ لجان الرقابة لذلك.
    وما زلت هذه الأشرطة توزع في السوق الفني اليمني بالرغم من أن إدارة الرقابة في وزارة الثقافة أكدت لنا بأنها ترفض منح الشركات الموزعة لهذه الأشرطة تصاريح لتداولها داخل اليمن وما زالت الأشرطة تباع ويتدوالها النسا وما زالت المسؤولية قائمة على وزارة الثقافة في سحبها من الأسواق الفنية اليمنية


    والله المستعان
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-07-19
  3. مُجَاهِد

    مُجَاهِد قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2003-05-11
    المشاركات:
    14,043
    الإعجاب :
    0
    موضوووع يستاهل النقاااش..

    وإلى الأمام أختي رحمة..
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2003-07-19
  5. الجون

    الجون عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2003-05-08
    المشاركات:
    278
    الإعجاب :
    0
    يبدو ان الاخت رحمه حجيرة تخلت عن قضيتها في الدفاع عن شيخنا المعتقل ؟؟؟
    وانتحت الى قضية اخرى وفي رأيها هي الاهم وان كان هذا الموضوع سخيف لا يستحق النقاش
    وارى من خلاله نظره ضيقه جدا تريد ان تجعل كاتبتها ان للفن وطن وحدود وجغرافيا وأعراق وديانات ووووالخ
    عفوًا الفن فضاء واسع وترجمة للشعور والوجدان والاحاسيس يحرك المشاعر ويوحد الشعوب ولايهمنا من يؤديه ومن أي جنس ينتمي أو أي ملة يدين أو من أي بلد جنسيته طالما أن الفنان المؤدي استطاع ان ينفذ بصوته ونغماته والحانه وادائه الى القلب ويداعب الاحساس وجعلنا نتجاوب معه في انسجام ... وهو فوق كل هذا وهو ملك البشرية وحصيلة تراكمات تراثهاعبر العصور ...
    ويبدو ان الأخت رحمه لم تسمع بموسيقى وغناء الأتراك الشعبية في هضبة الأناضول وإلاّ لقالت عنها موسيقى يمنية وغناء صنعاني...
    ويبدو ان اختنا رحمه لم تسمع اغاني السامبا البرازيلية واغاني شعب الهضبة الإثيوبية وإلاّ لقالت عنها فن يمني واغاني لحجية ...
    ويبدو ان اختنا ايضا لم تسمع الايقاعات الهندية والفارسية وإلاّ قالت عنها أغاني حضرمية ...؟؟؟
    دعونا من هذه المزايدات ومن الخوض في ما نجهله وما ندعي علمه وخاصة الموسيقى ومقاماتها واصولها وايقاعاتها والرجم جهلا ( ان الفنان الفلاني غير جلدته ) والآخر على وشك ان يغير جلدته وكأن الفن اليمني محصورا على أداء ( الثلاثي الكوكباني ) أو الحارثي وغيرهم من مواهب ( محلك قف ) الفن لا يعرف الحدود وهو اللغة المشتركة بين الشعوب ...
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2003-07-19
  7. رحمة حجيرة

    رحمة حجيرة كاتبة صحفية

    التسجيل :
    ‏2003-06-11
    المشاركات:
    253
    الإعجاب :
    0
    من قال لك أن تخليت عن قضيتي أصلا يا عزيزي جون ومن هو الشيخ المعتقل !!!
    ثانيا هذه ليست طريقة للنقاش وراي متطرف ينطوي على عداوة ما تجاه شخص لا يعرفك حقا لست على خبرة بأغاني وإيقاعات بأنواع الموسيقى في العالم خاصة في زمن الحروب والصراعات على أرضنا وضد جنسنا ولكن الموضوع يعبر عن أحد أشكال السطو والغزوات

    راجع نفسك اخي الجون وأنتقد مرة أخرى بموضوعية
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2003-07-19
  9. جراهام بل

    جراهام بل مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-04-05
    المشاركات:
    12,156
    الإعجاب :
    0
    الاخت رحمه حجيره موضوع افضل من رائع

    وليس لدي تعليق عليه فما يحتويه وفى وكفى

    وهذا دأبنا في الكاتبه القديره

    الى الامام اختي الغاليه

    ولك التحايا المعطره بعبير الزهور
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2003-07-19
  11. الصلاحي

    الصلاحي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-20
    المشاركات:
    16,868
    الإعجاب :
    3
    فعلا موضوع يستاهل النقاش
    وشكرآ للأخت رحمة حجيرة على هذه المعلومات

    لان يستطيعوا اليهود يسرقوا الآراضي اليمنية

    ولكن أستطاعوا يسرقوا الفن اليمني

    اما السيد جون فشعارة على وزن شعار أمريكا

    (الذي لا يطبل معنا فهوا ليس مننا ):D

    ودمتم
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2003-07-19
  13. ibnalyemen

    ibnalyemen علي احمد بانافع مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-09-15
    المشاركات:
    20,912
    الإعجاب :
    703
    الاخت رحمه حجيره هذا هو سالف اليهود فبينما لم يكن لهم وطن اوجدو وطن ولكن بالسرقة بمعاونة اطراف استعمارية دوليه.
    كذلك لانه لايوجد لديهم فن قامو بسرقت الفن اليمني .
    والسرقه للفن اليمني لم تكن محصوره عليهم فهنالك ظهر فن لم يكن له في الوجود شيئ كم لم يكن لليهود طن وهو الفن الخليجي الذي ايقاعته وكلماته يمنية وسر وحور من الفن اليمني الى الفن الخليجي الذي ليس له لون من الغناء الا اغاني البحر وسبحان الله؟؟؟
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2003-07-20
  15. ابن وادي حضرموت

    ابن وادي حضرموت عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2003-06-25
    المشاركات:
    337
    الإعجاب :
    0
    الاخت رحمه حجيره هذا هو سالف اليهود فبينما لم يكن لهم وطن اوجدو وطن ولكن بالسرقة بمعاونة اطراف استعمارية دوليه.
    كذلك لانه لايوجد لديهم فن قامو بسرقت الفن اليمني .
    والسرقه للفن اليمني لم تكن محصوره عليهم فهنالك ظهر فن لم يكن له في الوجود شيئ كم لم يكن لليهود طن وهو الفن الخليجي الذي ايقاعته وكلماته يمنية وسر وحور من الفن اليمني الى الفن الخليجي الذي ليس له لون من الغناء الا اغاني البحر وسبحان الله؟؟؟
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2003-07-20
  17. ولد الحمايل

    ولد الحمايل قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2005-03-31
    المشاركات:
    5,159
    الإعجاب :
    0
    [​IMG]








    :mad::mad::mad::mad:
     

مشاركة هذه الصفحة