أثر أفلام الكرتون على عقول الأطفال

الكاتب : الحُسام اليماني   المشاهدات : 3,935   الردود : 7    ‏2003-07-19
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-07-19
  1. الحُسام اليماني

    الحُسام اليماني مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-06-07
    المشاركات:
    3,541
    الإعجاب :
    0
    أحبتي في الله و نظراً للأثر الكبير للأفلام الكرتونية على عقول الأطفال و خصوصا في هذه المرحلة العمرية فكل الأفكار التي تبث من خلال أفلام الكرتون تثبت في ذاكرة الطفل حيث يكون في مرحلة التلقي و ثثبت هذه الأفكار في عقله الباطن و في هذا الموضوع سأضع بعض المقالات التي تتحدث عن هذا الأثر سواء مقالات من كتاب مسلمين أو غير مسلمين حتي تعم الفائدة و من لديه مقاله أو أثرء للموضوع يمكن أن يشارك بها في هذا الموضوع ولكم كل تحية و تقدير

    تاثير أفلام الكرتون على الأطفال



    ان صفة الشمول والعموم صفة صعبة جدا بل تكاد مستحيلة ولاسيما مع تفرع مجالات الحياة التي لاحصر لها ولذلك يندر وجود نظام يحوي بقوانينه جميع مجالات الحياة بل وينعدم ذلك.



    ولكن هذه الا ستحالات وهذه الصعوبة تلاشت مع قدوم الدين الاسلامي الذي شمل بقوانينه جميع مجالات الحياة فنجده لايغفل صغيرة ولاكبيرة الا ويوليها الرعاية بفرض القوانين والاحكام التي تعد لنا اليوم هي النبراس المنير في خضم صراعات العصر الحالي.



    ومن هذه القضايا,قضية الاخلاق والطباع وكيفية تقوبم هذه الغرائزواصلاحها وهذه القضية تعد في نظر كثير من علماء النفس ان لم يكن كلهم امرا بالغ الصعوبة لاسيما في المراحل المتقدمة من العمر.



    ان النفس البشرية مع ماتحمله من غرائز وطباع هي تكوين ناتج عن ماتعرض له الانسان في اولى مراحله الزمنية وماتأثر به من تيارات جارفة ولذا نجد النفس البشرية في اواخر عمرها مجبولة على ماتعرضت له في اوائل مراحلها الزمنية التي هي بمعنى اخر "الطفولة".



    ان تقويم النفس البشرية امر سهل للغاية عندما يكون ذلك في مقتبل عمرها ولكن هذا الامر يصبح صعبا الى درجة الاستحالة عندما يكون ذلك في اواخر فتراتها ومن هنا انبعثت اهمية التعامل مع مرحلة الطفولة التي تعتبر هي لبنة الاساس لهذا البناء الضخم بل وهي اساس كل مجتمع قادم وقاعدة كل جيل مستقبلي

    ونجد ان الدين الاسلامي قد اختصر كل هذه الكلمات في قوله صلى الله عليه وسلم"المرء يولد على الفطرة فأبواه يهودانه او ينصرانه او يمجسانه"



    ان المجتمعات الغربية حينما عجزت عن تغير مفاهيم الشعوب المسلمة ويأست من تعديل اتجاهات الامة الاسلامية وعقائدها لجأت الى سلاح طويل الامد ولكنه فعال بحيث استطاعت الاستحواذ عال المفاهيم ومن ثم تغيير المبادئ والقيم التي تعتبر لنا السلاح المدمر امام اعداء الأمة,الاوهو سلاح الطفولة .فمن هذا المدخل انجز الاعداء ما ارادوه دون استخدام اليات الحرب الحديثة ,فنجد الغرب بدأوا بالتركيز على هذه المرحلة من مراحل العمر فبدأوا بالغزو الفكري على عقول اطفالنا حتى يتسنى لهم مرادهم فمن المعروف ان الطفل يتأثر بما يدور حوله بسهولة ويمكن ان ينجرف وراء متطلبات الغرب وحصوصا اذا كانت هذه المتطلبات مدمجة تحت شعارات التسلية ومندرجة تحت اطار الترفيه الذي يعتبر وسيلة الجذب القوية واسلوب الاسرالسريع لالباب فلذات اكبادنا ولهذا امثلة كثيرة ,فهاهم يبثون ماارادوا من مفاهيم ومعتقدات من خلال ما يسمى "افلام الكرتون"التي اسرت عقول كثير من اطفالنا اليوم بل واصبح لها الحيز الاكبر في حياة اطفالنا اليومية تحت غفلة من الاباء تجاه مايضمر لابنائهم من خطط لافساد عقائدهم.فهاهم تارة يصورون المولى عز وجل في صور تبعث على الامتهان لوجهه عز وجل وتارة يصورون اعلام وانبياء الامة على مايحلو لهم من صور خفية صغيرة ولكن لها الدلالات العظيمةحتى ان العقل الناضج ليشكك بمعتقداته فضلاعن عقول هؤلاء الطفال الذين بدأو يظهرون للعالم الغربي نتاج عملهم وثمر خططهم ومكائدهم.



    وهذا المثال غيض من فيض لما يضمر لنا من مكائد ودسائس تهدف الى زعزعة كيان الدين الاسلامي لدى نفوس الاجيال القادمة

    فمن هنا وجب علىكل اب او ولي لاسرة الاهتمام بل وايلاء كل الرعاية لالباب وعقول ابنائنا ليتسنى لنا المحافظة على قيمنا الاسلامية ومن ثم ضمان استمرار المسيرة الاسلامية من خلال المجتمعات والاجيال القادمة.



    تأثير الإعلانات وتضيف د. رضا أن الطفل لا يعيش بمفرده في العالم لكنه يعيش بين آخرين ، ويتأثر بما تبثه وسائل الإعلام والاتصال بأنواعها المختلفة، فعلى سبيل المثال تركز أفلام الكرتون التي تقدم للطفل على الحركة والعنف والصراع بين الشخصيات ، وتصور للأطفال أن الذي ينتصر هو البطل ذو الشخصية القوية الذي يصارع الآخرين فيهزمهم، مما يدفع الطفل إلى تقليد ما يشاهده في صورة عنف وعدوان على الغير .

    كما أن الإعلانات التي يقدمها التليفزيون تركز على احتياجات قد لا تكون أساسية للطفل ، بل إنها تولد لديه شعوراً بالحقد والكراهية للغير وشعوراً آخر بالحرمان والاضطهاد، فيحاول ترجمة هذه المشاعر إما بالعدوان على الغير بالضرب أو بالسرقة لتعويض هذا الحرمان فتكون هذه هي بداية الانحراف والجموح.

    خطورة الثقافات العالمية

    وفى دراسة قدمتها د. فاطمة القليبنى - أستاذ مساعد علم الاجتماع بكلية البنات ج. عين شمس - أشارت إلى أن غالبية الدول العربية تستورد ما لا يقل عن نصف البرامج التي تعرضها للطفل، وأن 75% من تلك البرامج التى تعرضها للطفل تأتي من الولايات المتحدة ، مما يعكس عجز هذه الدول عن توفير مستلزمات التكنولوجيا العصرية في مجال إعلام الطفل ، ويجعل الطفل فريسة للثقافات العالمية التي ظاهرها التسلية وباطنها لا يتصل بثقافة وتقاليد أسرة ومجتمع الطفل العربي ، وهو ما ينذر بخلق جيل كامل من الأطفال ضعيف الانتماء لمجتمعه العربي والإسلامي تابع لمجتمعات غربية منفصلة عن مجتمعاتنا .

    أفلام العنف ضد سلطة الدولة

    وتضيف الدراسة أن غلبة المادة والترفيهية فى إعلام الطفل وتركيزها على ملامح العنف فى علاقات الشخصيات المقدمة فى أفلام الكرتون (سلاحف النينجا ، مازينجر، جي أي جو ، توم وجيري)، وتركيزها على تفوق الشخصيات الفردية - كل ذلك يتلاءم مع ما تسعى إليه المؤسسات الاقتصادية الضخمة من محاولة الاستقلال بإرادتها عن كل سلطة وقانون الدولة ، لكنه في الوقت ذاته يتعارض مع السياسات الاقتصادية للدول النامية ومنها مصر .

    إعادة التنشئة الاجتماعية

    وتضيف الدراسة أن السياسات الإعلامية الغربية تعمل على إعادة التنشئة الاجتماعية لشريحة الأطفال وإعدادهم، ليصبحوا رصيداً بشرياً للمجتمعات المتقدمة في قلب مجتمعاتهم ، يعكسون قيمهم وينشرون عاداتهم السلوكية وينتمون إليهم قلباً وقالباً .

    وخلصت الدراسة إلى أن وسائل الاتصال والإعلام المختلفة التي تخاطب الطفل ، وحتى التي تصدر عن دور النشر المعتمدة في البلاد العربية والإسلامية - لها دور كبير وخطير في تحديد القيم التي ترى من الضروري أن يستوعبها الطفل .

    الانفصال عن الواقع

    وتشير الدراسة إلى خطورة استخدام شخصيات كرتونية بعيدة عن الواقع ، فهذه الشخصيات وإن كانت تنمي خيال الطفل إلا أنها في الوقت ذاته تنمي مساحة الانفصال عن الواقع ، وحتى عندما يلتحم بهذا الواقع فإنه يتعامل بمنطق هذه الشخصيات الخيالية ، مما يفجر طاقات التوتر والعنف والتحدي والخصومة الدائمة مع المجتمع المحيط هذا من ناحية ، ومن ناحية أخرى خرجت الدراسة بنتيجة أن استخدام تكنولوجيا الحروب في هذه الأفلام المستوردة يؤكد محاولات غرس النموذج الأمريكي المتفوق ثقافياً وعسكرياً ، كما خلصت إلى أن هذه الأفلام تركز على الاتجاهات الإيجابية للعنف وهو دعوة ضمنية للأطفال لاعتناقه على أنه وسيلة للتعامل مع الآخر وكل العالم المحيط وفي حل الصراعات .

    النشء والتربية الإسلامية

    وواضح أن مضمون هذه الأفلام يتعارض ويتناقض كلية مع الدعوات والشعارات العالمية التي تدعو إلى الحوار والدعوة الحسنة فى حل هذه الصراعات ، كما تتعارض مضامين هذه الأفلام مع الرؤية الإسلامية للتربية والسلوك وهو ما أوضحه د. محمد عبد المنعم البري - أستاذ الدعوة بجامعة الأزهر فقد أشار إلى اهتمام الإسلام بتنشئة الأطفال تنشئة قويمة صالحة ، من ذلك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يمر فى إحدى جنبات المدينة فسمع امرأة تضم يدها وتنادي ابنها وتعده بتمرة فسألها الرسول صلى الله عليه وسلم أمعك تمرة ؟ قالت نعم .

    فقال: عليكم بالصدق مؤكداً بذلك قيمة الصدق وضرورة ترسيخها في النشء ، وتقديم الآباء القدوة الحسنة لأبنائهم في تبني الخصال الحميدة، ومن المهم تنشئة الأطفال على مراعاة الآداب الإسلامية من : السماحة والحنو واحترام الكبير وتوقير العلماء، والرحمة بالصغير والإيثار والعفو وضبط النفس ، ففي هذه القيم الإسلامية راحة كبرى للمجتمعات البشرية عموماً .

    غير أن هذا السياج الرفيع معرض للخطر بسبب ما يبث من أفلام الكرتون التي تصاغ صياغة غربية هدامة، هادفة إلى ما ينمي تشبثهم بالقيم الغربية وبتدمير القيم الإسلامية في نفوس النشء .

    المحاكاة

    وأضاف د. البري أن هناك بعض الأسر قد لا تأخذ هذا الأمر مأخذ الجد ، وهنا يكمن الخطر، فالطفل يألف المحاكاة والتقليد لكل ما يعرض عليه وخاصة حينما يكون بالصوت والصورة .. وعرض هذه الأفلام بصفة مستمرة أمام ناظريه يصبغه بما تحويه من أخلاق وحيل وانحرافات مستمرة ، لا يفطن إليها كثير من الكبار إلا إذا شب عن الطوق وبدت منه بوادر الخيبة وسوء التنشئة وحينئذ لا ينفع التقويم .

    وقد قال العلماء : "إن الإنسان يكتمل بناء شخصيته النفسية والعاطفية في الثلاث السنين الأولى من عمره ، وما بعدها استكمال لباقي الصفات والخلال ، وتترسب تلقائياً الصورة المترسبة في أعماقه عن سائر جوانب شخصيته وفق ما تمليه البيئة والإعلام والعرف .

    وقديماً قال أحد الحكماء على سبيل السخرية: "أضحي يمزق أثوابي ويضربني أَبَعْدَ شيبي يبغي عندي الأدب ؟!".

    أثر التليفزيون على أولادك

    هل يؤثر هذا الصندوق الذي في منزلك على أطفالك؟
    هل تأثيره سلبي أم إيجابي؟
    حسب الدراسات التي أجريت تبين أن لهذا الجهاز إيجابيات وسلبيات..لكن سلبياته أكثر من إيجابياته ! ..لذا دعونا نستعرض الإيجابيات والسلبيات.
    يزيد من ثقافة الأطفال خاصة البرامج الهادفة.
    عندما يتابع مسلسلات الكبار يتعلم كيفية الحياة والمعاملات بين الناس.
    يزيد الحصيلة اللغوية والمفردات والمعاني.
    مشاهدة التلفزيون لفترات طويلة تؤدي إلى إرهاق العين، لذا يفضل أن تكون الغرفة مضاءة وليست معتمة.
    يقتل الخيال عند الأطفال، ويقلل من الإبداع لوجود الأفلام الخيالية الجاهزة أمام الطفل.
    من الممكن أن يؤثر على التحصيل الدراسي.
    الجلوس الكثير يؤدي للعزلة.
    من الممكن أن يصبح الطفل عنيفاً عند مشاهدته لأفلام العنف.
    الجلوس أمام التيلفزيون لمدة طويلة يؤدي للكسل والخمول.
    الابتعاد عن النشاطات الجسدية كالرياضة واللعب وبالتالي يؤدي للبدانة.
    الأطفال في عمر المراهقة قد يشاهدون أفلام إباحية ويأخذون فكرة خاطئة عن الجنس خاصة إن لم يكن في المنزل توعية جنسية.
    أما بالنسبة للإعلانات التي يحبها الأطفال فهي تدمر اللغة المحلية للطفل، بالإضافة إلى ترغيبه لمزيد من الاستهلاك الغير ضروري.
    لذا عليك أن تحددي ساعتين فقط لمشاهدة أفلام الكرتون، وألا تسمحي لهم بالأكل أثناء ذلك، ويفضل استبدال أفلام ديزني وما شابهها بأفلام الأطفال العربية، أو على الأقل التي تحمل عادات قريبة من عاداتنا الإسلامية .




    أفلام الكارتون الأمريكية تروج للعنصرية

    حذر خبير فنون كوري من خطورة الرسوم المتحركة المستوردة على عقول الأطفال، وخاصة أفلام والت ديزني الأمريكية التي تمجد قيم الحضارة الأمريكية، وتقدس سيطرة وسيادة الرجل الأبيض والرسومات المتحركة اليابانية المعقدة، والتي تضع نظرة تشاؤمية للمستقبل. ودعا إلى ضرورة الاعتماد على شخصيات وقصص كارتونية وطنية تعبر عن الذات الدينية والحضارية والثقافية.
    فقد أكد البروفيسور هان أستاذ قسم الرسوم المتحركة في جامعة "سيجونغ" بكوريا الجنوبية الإثنين 16-4-2001 على أن البعد الأيدلوجي في أفلام الرسوم المتحركة لا يختلف عن البعد الأيدلوجي الذي أثبتته البحوث والدراسات الإعلامية عن أفلام هوليوود أو ما يعرف بـ" عقيدة أفلام هوليود"، ونفى وجود فرق بين أهداف هوليوود وديزني، ومشددًا على أن خطورة أفلام الكرتون قد تتضاعف آثارها؛ بسبب تعرض غير البالغين من الأطفال لرسائلها غير الظاهرة لهم.
    ويقول هان: "في غالبية الأفلام الكرتونية يظهر الرجل أو المرأة من البيض بشكل معين، والبيض هم أهل الخير في الكرتون، كما تظهر رسالة مكررة عن انتصار الخير وانهزام الشر بصيغة موحدة، ومن ذلك أن الرجل الأبيض الطيب لا يقتل المجرم مثلاً، ولكن المجرم أو الشرير هو الذي يموت بخطئه أو بعقاب ما يسمى بالطبيعة أو بحادث مفاجئ آخر، مضيفًا: "عند رسم هذه الصورة في ذهن الطفل فإن الرسامين الأمريكان يزرعون في ذهنه شكلاً محددًا لصورة الخير والشر ويقربون إلى قلبه الرجل الأبيض".
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-07-19
  3. رمال الصحراء

    رمال الصحراء مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-09-30
    المشاركات:
    11,312
    الإعجاب :
    1
    جزاك الله خير على كل ما تقدمه للمجلس الأخ الفاضل الحسام اليماني..

    وتحياتي للجميع..
    رمال الصحراء..
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2003-07-20
  5. الحُسام اليماني

    الحُسام اليماني مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-06-07
    المشاركات:
    3,541
    الإعجاب :
    0
    بارك الله فيك اختي الكريمة على المرور على الموضوع و اتمني ان يستفيد الجميع من الموضوع
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2003-07-20
  7. ولد الحمايل

    ولد الحمايل قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2005-03-31
    المشاركات:
    5,159
    الإعجاب :
    0
    [انا عندي ولد اخوي نط من الدور الاول كله عشان يبي يقلد عدنان ولينا
    بس الحمدلله ما تكسر المشكله انه الحين الا ويبي يقلد سيلفر ذو الساق الخشبيه في جزيرة الكنز يبي يقطع رجله مشكله و الله بس لا تخافو مخبين السكاكين عنه في اماكن امينه ما رح يوصلها



    [​IMG][​IMG][​IMG][​IMG][​IMG][​IMG]
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2003-07-20
  9. DEDO

    DEDO عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-03-24
    المشاركات:
    1,553
    الإعجاب :
    0
    موضوع حلو جداً عزيزي الحسام وكثر الله من امثالك الغيوريين على الدين الاسلامي.
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2003-07-20
  11. الشاحذي

    الشاحذي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-04-16
    المشاركات:
    18,231
    الإعجاب :
    9
    أخي الحبيب الحسام مشكور جداً على الموضوع الرائع ولدي هذه المداخلة التي أتمنى أن أوفق في وضعها في صلب الموضوع ..

    لقد كان الطفل واحداً من أهم مجالات اهتمام المجتمع عموماً والأسرة على وجه الخصوص حيث يحرص الجميع على إشباع رغبات هذا الكائن الصغير الجميل واللكيف , وقد عنيت الأديان بالأطفال عناية حقيقية ويأتي في مقدمتها الدين الإسلامي بل وصل الأمر الى الأديان الوضعية والمبادئ الإلحادية فقد اهتمت أيضاً بتنشئة الطفل (على الشكل الذي تراه) وهكذا ظلت الأصوات تتعالى حول الاهتمام بالطفل .
    وقد كان التنفيس عن الأطفال ومداعبتهم هماً جامعاً , وتعددت طرق التنفيس عنه بتعدد الثقافات والحضارات فكل حضارة اختصت بطريقة معينة تكاد تكون بصمة يتناقلها جيل بعد جيل كموروث ثقافي يعبر عن هذه الحضارة ..

    ولكن الأمر المشترك لدى جميع الحضارات هو الطفل ذاته وقدراته , فالطفل لديه ملكات مشتركة مثل (الحاجة الى اللعب - القدرة الهائلة على التخيل - المحاكاة - الطاقة).

    ومن هنا برزت الحاجة الى إشباع هذه الرغبات لدى الطفل فاستغل الإنسان التقنيات الحديثة (التلفزيون - الإذاعة - المجلات - الكمبيوتر) لتلبية هذه الاحتياجات , وكان للتلفزيون حظ الأسد في هذا الزخم المعرفي الهائل الذي يقدم للطفل ..

    لماذا كان التلفزيون هو الأفضل , والأخطر ؟؟
    إن التلفزيون هو الأفضل كونه يوصل الرسالة الى كل فرد في الأسرة ويخاطب الجميع وصار بمتناول جميع الأسر تقريباً ومن هنا ظهر اهتمام الأطفال بما يعرض على شاشته فيظل الأطفال أمامه لبضع ساعات يتحكم في تشكيل شخصياتهم ويشبع ما لديهم من احتياجات ..

    إذا ما مكمن الخطورة في ذلك؟؟
    مكمن الخطورة أن ما يعرض التلفزيون ويقدم للطفل هو نتاج حضارات مختلفة ولأن العناية بالطفل غير متوفرة في العالم العربي على الأقل فإن الرقابة على الأعمال التي تقدم للأطفال تكاد تكون منعدمة .. وعليه فإن الشركات الكبرى المختصة ببرامج الطفل اهتمت تماماً أن تخلق جيلاً موحداً على مستوى العالم أهم معالم هذا الجيل التلفزيوني (أن يكون بلا هوية - بلا عقيدة - بلا مبادئ) وإن كانت اهتمت بعض هذه الشركات بالأخلاق إلا أنها - أي الأخلاق - نسبية من مجتمع الى آخر وما نراه عيباً يراه غيرنا جراءة , وما نراه كفراً يراه غيرنا حرية رأي ..

    ومنا هنا تركنا أبناءنا عرضة لهذا الطوفان الهائل من برامج الطفل التي أشبعته حتى الثمالة .. فما الذي يقدم للطفل ؟؟؟

    برامج خرافية خارقة للعادة : فهذه الخرافة (fable) تغذي لديه ملكة الإبجاع الفكري الغير مبني على أسس منطقية وهذا ما يتمتع به الطفل في هذه المرحلة فالتسلسل المنطقي للافكار وترتيبها ليس من أولويات بعض هذه البرامج , ووجود جو هلامي غير واضح المعالم وأحداث غير مترابطة وشخوص خارقة للعادة تؤدي في النهاية الى شعورة بالحاجة الملحة الى وجود مثل هؤلاء الأشخاص بل وفي بعض الأحيان يصل الأمر الى محاكاة حركات هؤلاء (الأبطال) فيصل الى ما لا تحمد عقباه , كأن يقوم أخ بضرب أخيه الأصغر ضرباً مبرحاً متخيلاً أنه العدو , هذا أن لم يستخدم أي آلة حادة ..

    الرعونة والتهور : فتصور بعض مسلسلات الأطفال البطل على أنه القدوة ويتصح أنه شخص أرعن متهور يتصرف بدون احتساب للنتائج وهذا لا يخفى دوره في صنع عقبات نفسية أمام نموه الذهني ..

    القدوة : تظهر في بعض برامج الأطفال شخصيات حمقاء وسخيفة تتسم بالبلادة والغباء والبلاهة الكبيرة ويصنف على أنه بطل الحلقات ويظل هذا السيل من الغباء يعرض أمام فكر وحدقات الطفل , ولا يخفى على أحد تأثير منظر كهذا .

    العنف : معظم مسلسلات الأطفال تعتمد على العنف الشديد في التعامل مع الآخرين ويتوجب على بطل هذه المسلسلات أن يكون قوياً جداً وأن ينكل بأعدائه شر تنكيل وأ يستخدم في ذلك وسائل كثيرة منها ما هو متاح أمام عين الطفل كالسكاكين والعصي والحبال ... الخ .

    فساد الخلق : فبعض هذه المسلسلات تعمد الى أن يكون بطل المسلسل سيء الخلق لا يلقي بالاً بطبيعة تعامله مع والديه أو إخوانه أو جده أو جدته ناهيك عن تعامله مع أفراد المجتمع الآخرين , وهذه الصلافة تكاد تكون هي المسيطرة .

    من هنا نخلص أن برامج الطفل يجب أن يتم فلترتها واستعراض جميع جوانبها لأهميتها في تشكيل عقليات ونمط تفكير شباب المستقبل .. ولا أنسى أن أشيد ببرامج أفادت الأبناء والمربين معاً كبرنامج افتح ياسمسم و مشغل النور و موروكو .. الخ فهذه البرامج التي قدمت للطفل العربي أو قدمت بطريقة جيدة تعزف عن العنف والشدة ..
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2003-07-21
  13. Poet

    Poet عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-03-30
    المشاركات:
    1,088
    الإعجاب :
    0
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2003-07-21
  15. الحُسام اليماني

    الحُسام اليماني مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-06-07
    المشاركات:
    3,541
    الإعجاب :
    0
    الأخ العزيز ولد الحمايل نسأل الله أن يحمي أبناءنا من الأثار المدمرة لهذه الأفلام المستوردة من غير أي رقيب أو حسيب و يحمي ولد أخوك :)

    F5 جزاك الله خيرا على مرورك الكريم

    الأخ الشاحذي أثرء جميل للموضوع كل ما قلته يعد من الأثار السلبية لكل ما يستودر من الغرب من دون ان يتناسب مع عقيدة و تثافقنا كمسلمين لذلك تكون له أثاره السلبية اكثر من أثاره الأيجابية


    وفقك الله أخي إلى كل خير

    الأخ POET جزاك الله خيراً على مرورك الكريم
     

مشاركة هذه الصفحة