حكم من اقوال الشافعي (رحمه الله)

الكاتب : النسر الجارح   المشاهدات : 946   الردود : 1    ‏2003-07-19
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-07-19
  1. النسر الجارح

    النسر الجارح عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2002-07-14
    المشاركات:
    410
    الإعجاب :
    0
    حكم من اقوال الشعراء

    عَـلَى قَـدْرِ أَهـلِ العَـزمِ تَأتِي العَزائِمُ
    وتَــأتِي عَـلَى قَـدْرِ الكِـرامِ المَكـارِمُ

    وتَعظُـمُ فـي عَيـنِ الصّغِـيرِ صِغارُها
    وتَصغُـر فـي عَيـنِ العَظِيـمِ العَظـائِمُ

    يُكـلّفُ سَـيفُ الدَولَـةِ الجَـيشَ هَمّـهُ
    وقـد عَجَـزَتْ عنـهُ الجُيوشُ الخَضارِمُ

    ويَطلـب عِنـدَ النـاسِ مـا عِنـدَ نَفسهِ
    وذلِــكَ مــا لا تَدَّعِيــهِ الضَـراغِمُ

    يُفــدّي أَتـمُّ الطَّـيرِ عُمـرًا سِـلاحَه
    نُســورُ الفَــلا أَحداثُهــا والقَشـاعِمُ

    وَمــا ضَرَّهـا خَـلْقٌ بِغَـيرِ مَخـالِب
    وقــد خُــلِقَتْ أَســيافُهُ والقَــوائِمُ

    هَـلِ الحَـدَثُ الحَـمراءُ تَعـرِفُ لَونَها
    وتَعلَـــمُ أَي الســـاقِيَينِ الغَمــائِمُ

    سَــقَتها الغَمــامُ الغُـرُّ قَبـلَ نُزولـهِ
    فَلمــا دَنــا منهـا سـقتها الجَمـاجِمُ

    بَناهــا فــأَعلَى والقَنـا يَقـرَعُ القَنـا
    ومَــوجُ المَنايــا حَولَهــا مُتَلاطِـمُ

    وَكـانَ بِهـا مِثـلُ الجُـنونِ فـأَصبَحَت
    ومِــن جُـثَثِ القتَـلَى عَلَيهـا تَمـائِمُ

    طَرِيــدةُ دَهــرٍ ســاقَها فرددْتهــا
    عـلى الـدِينِ بـالخَطّيِّ والدَهـرُ راغِمُ

    تُفِيــتُ الليـالِي كُـلَّ شـيءٍ أَخذتَـهُ
    وهُــنَّ لِمــا يَـأخُذنَ مِنـكَ غَـوارِمُ

    إذا كـانَ مـا تَنوِيـهِ فِعـلاً مُضارِعًـا
    مَضَـى قَبـلَ أن تُلقَـى عَلَيـهِ الجَوازمُ

    وَكـيفَ تُرَجِّـي الـرُومُ والروسُ هَدمَها
    وَذا الطَعــنُ آسَــاسٌ لهــا ودَعـائِمُ

    وقــد حاكَمُوهــا والمَنايــا حَـواكِمٌ
    فمـا مـاتَ مَظلُـومٌ ولا عـاشَ ظـالِمُ

    أَتَــوكَ يَجُــرُّونَ الحَــدِيدَ كأنّمــا
    سَــرَوْا بِجِيــادٍ مــا لَهُـنَّ قَـوائِمُ

    إِذا بَرَقُـوا لـم تُعـرَفِ البِيـضُ مِنهُـمُ
    ثِيـــابُهُمُ مــن مِثلِهــا والعَمــائِمُ

    خَـمِيسٌ بِشَـرقِ الأرضِ والغَربِ زَحفُهُ
    وفــي أذُنِ الجَــوزاءِ منـهُ زمـازمُ

    تَجَــمّع فيــهِ كُــل لِســنٍ وأَمُّـةٍ
    فمــا يُفهِــمُ الحُــدَّاثُ إِلا التَراجِـمُ

    فلِلّـــهِ وَقـــتٌ ذوَّبَ الغِشَّ نــارُهُ
    فلــم يَبــقَ إِلا صـارمٌ أو ضُبـارِمُ

    تَقَطــع مـا لا يَقطَـعُ الـدِرعَ والقَنـا
    وفَـرَّ مـنَ الفُرسـان مَـن لا يُصـادِمُ

    وَقَفـتَ وَمـا فـي المَـوتِ شَكٌّ لِواقِفٍ
    كـأَنكَ فـي جَـفنِ الـرَّدَى وَهْـوَ نـائِمُ

    تَمُــرُّ بِـكَ الأَبطـالُ كَـلْمَى هَزِيمـةً
    ووَجــهُكَ وَضَّــاحٌ وثَغْــرُكَ باسِـمُ

    تجــاوَزتَ مِقـدارَ الشَـجاعةِ والنُهَـى
    إلـى قـولِ قَـومٍ أَنـتَ بـالغَيب عـالِمُ

    ضَمَمـتَ جَنـاحَيهم عـلى القَلـبِ ضَمّةً
    تَمُــوتُ الخَــوافِي تحتَهـا والقَـوادِمُ

    بِضَـربٍ أَتَـى الهامـاتِ والنَصرُ غائبٌ
    وَصـارَ إلـى اللبَّـاتِ والنَصـرُ قـادِمُ

    حَــقَرتَ الرُدَينيَّـاتِ حَـتَّى طَرَحتَهـا
    وحَــتى كـأنَّ السـيف لِلـرُمحِ شـاتِمُ

    ومَــن طَلَـبَ الفَتـحَ الجَـلِيلَ فإنَّمـا
    مَفاتيحُـهُ البِيـض الخِفـافُ الصَـوارِمُ

    نَــثَرتَهُمُ فَــوقَ الأُحَــيدِبِ كُلِّــهِ
    كَمـا نُـثِرت فَـوقَ العَـرُوسِ الـدَراهِمُ

    تَـدُوسُ بِـكَ الخـيلُ الوُكورَ على الذُّرَى
    وقـد كَـثُرَت حَـولَ الوُكـورِ المَطاعِمُ

    تَظُــنَّ فِــراخُ الفُتـخِ أَنـكَ زرتَهـا
    بِأُمَّاتِهــا وَهْــيَ العِتــاقُ الصَّـلادِمُ

    إِذا زَلِقَـــت مَشَـــيتَها بِبُطُونِهــا
    كَمــا تَتَمشَّـى فـي الصَعيـد الأَراقـمُ

    أَفِــي كُـلِّ يـومٍ ذا الدُّمسـتُق مُقـدِمٌ
    قَفــاهُ عــلى الإِقـدامِ لِلوَجـهِ لائِـمُ

    أَيُنكِــر ريــحَ اللّيـث حـتّى يَذُوقَـه
    وقـد عَـرفَتْ رِيـحَ الليُـوث البهـائِمُ

    وقــد فَجَعَتـهُ بِابنِـهِ وابـنِ صهـرِهِ
    وبـالصِهرِ حَـملاتُ الأَمـيرِ الغَواشـمُ

    مَضَـى يَشكُرُ الأَصحابَ في فَوتِهِ الظُبى
    لِمَــا شــغلتها هــامُهُم والمَعـاصِمُ

    ويفهَــمُ صَــوتَ المَشــرفيَّةِ فيهِـمِ
    عــلى أَنَّ أَصـواتَ السُـيُوفِ أَعـاجِمُ

    يُسَــرُّ بمـا أَعطـاكَ لا عَـن جَهالـةٍ
    ولكِــنَّ مَغنومــاً نجـا مِنـكَ غـانِمُ

    وَلســتَ ملِيكًــا هازِمًــا لِنَظِــيرِه
    ولكِــنكَ التَّوحِــيدُ لِلشِــرْكِ هـازمُ

    تشَــرَّفُ عَدنــانٌ بِــهِ لا رَبيعــةٌ
    وتَفتخِــرُ الدُّنيــا بِــهِ لا العَـواصِمُ

    لَـكَ الحَـمدُ فـى الـدُرِّ الَّـذي لِيَ لَفظُهُ
    فـــإِنَّكَ مُعطيــه وإنِّــيَ نــاظِمُ

    وإِنِّـى لَتَعـدو بـي عَطايـاكَ في الوَغى
    فَــلا أَنــا مَذمُـومٌ ولا أَنـتَ نـادِمُ

    عــلى كُــلِّ طَيَّــارٍ إليهـا بِرِجلِـهِ
    إِذا وَقَعَــتْ فــي مِسـمَعَيهِ الغَمـاغِمُ

    أًلا أَيُّهــا السَّـيفُ الَّـذي لَيسَ مُغمَـداً
    وَلا فيــهِ مُرتــابٌ ولا مِنـهُ عـاصِمُ

    هَنِيئـا لِضَـربِ الهـامِ والمَجـدِ والعُلَى
    وَراجِــيكَ والإِســلامِ أَنــكَ سـالِمُ

    ولِـم لا يَقِـي الرَّحـمنُ حَـدّيكِ ما وَقَى
    وتَفلِيقُــهُ هــامَ العِــدَى بِـكَ دائِـمُ

    قُــمْ لـلمعلّمِ وَفِّـهِ الـتبجيلا كـادَ الـمعلّمُ أن يـكونَ رسولا

    أعلمتَ أشرفَ أو أجلَّ من الذي يـبني ويـنشئُ أنـفساً وعقولا؟

    سـبـحانكَ اللهمَّ خـيـرُ مـعلّمٍ عـلَّمتَ بـالقلمِ الـقرونَ الأولى

    أخـرجتَ هذا العقلَ من ظلماتهِ وهـديتَهُ الـنورَ الـمبينَ سبيلا

    أرسـلتَ بالتوراةِ موسى مرشداً وابـنَ الـبتولِ فـعلّمَ الإنـجيلا

    وفـجّرتَ يـنبوعَ البيانِ محمّداً فـسقى الـحديثَ وناولَ التنزيلا

    إنَّ الـذي خـلقَ الـحقيقةَ علقماً لـم يُـخلِ من أهلِ الحقيقةِ جيلا

    أوَ كلُّ من حامى عن الحقِّ افتنى عـندَ الـسَّوادِ ضغائناً وذحولا؟

    لـو كنتُ أعتقدُ الصليبَ وخطبَه لأقـمتُ من صلبِ المسيحِ دليلا

    تـجدُ الـذين بنى "المسلّةَ" جدُّهم لا يُـحسنونَ لإبـرةٍ تـشكيلا!

    الـجهلُ لا تـحيا عـليهِ جماعةٌ كـيفَ الحياةُ على يديّ عزريلا؟

    ربُّوا على الإنصافِ فتيانَ الحِمى تـجدوهمُ كـهفَ الحقوقِ كهولا

    فـهوَ الـذي يبني الطباعَ قويمةً وهـوَ الذي يبني النفوسَ عُدولا

    وإذا الـمعلّمُ لم يكنْ عدلاً، مشى روحُ الـعدالةِ في الشبابِ ضئيلا

    وإذا أتى الإرشادُ من سببِ الهوى ومـن الـغرورِ، فسَمِّهِ التضليلا

    وإذا أصـيبَ الـقومُ في أخلاقِهمْ فـأقمْ عـليهم مـأتماً وعـويلا

    وإذا الـنساءُ نـشأنَ فـي أُمّيَّةٍ رضـعَ الـرجالُ جهالةً وخمولا

    لـيسَ اليتيمُ من انتهى أبواهُ من هــمِّ الـحياةِ، وخـلّفاهُ ذلـيلا

    إأمــا لـجـمـيـل عــنـدكــن ثـــواب ولا لــمــســيء عــنـدكـن مـتـاب
    إذا الـخل لـم يـهـجـرك الإ ملالـة فــلــيـس لـه إلا الـفـراق عــتـابُ
    صبور ولـو لـم تـبـق مـني بـقـيـة قـؤول ولـو أن الـسـيــوف جواب
    بمن يـثـق الإنـسـان فـيـما يـنوؤه ومـن أيـن للـحر الكـريـم صحاب
    إلــى الله أشــكــو أنــنـا بـمـنـازلٍ تــحــــكـم فــي أســاتـهـن كــلاب
    أنا الجار لا زادي بطيء عليـهـم ولا دون مــالـي لـلـحـوادث بـاب
    وأصد وحبي ثابت في صدورهم وأحــلـم عــن جـهــالـهـا وأهـاب
    بني عـمنا لا تـنـكـروا الحق إنـنا شداد على غـيـر الـهـوان صلاب
    أمـن بــذل الـنـفـس فـيـما تـريـده اثـاب بـمـر الـعـتـب حـيـن أثـاب
    فـلــيـتـك تحـلو والـحـيـاة مريـرة وليـتـك تـرضى والأنـام غـضاب
    وليـت الذي بـيـني وبـيـنك عـامر وبـيـني وبـين العـالـمـيـن خراب
    إذ صـح مـنـك الود فـالكـل هـيـن وكل الذي فوق الـتراب ترابُ
    سـلي الـرماح الـعوالي عن معالينا واستشهدي البيض هل خاب الرجا فينا

    وسـائلي الـعرب والاتراك ما iiفعلت فـي ارض قـبر عـبيد الله أيـدينـا

    لـما سـعينا فـما رقـت iiعـزائمنا عـما نـروم ولا خـابت iiمـساعينا

    يـا يـوم وقـعة زوراء العراق iiوقد دنـا الأعـادي كـما كـانوا iiيدينونا

    بـضـمّرٍ مــا ربـطناها iiمـسومة إلا لـنغزو بـها مـن بـات iiيغزونا

    وفـتية إن نـقل أصـغوا iiمـسامعهم لـقـولنا أو دعـونـاهم iiأجـابـونا

    قـوم إذا اسـتخصموا كـانوا iiفراعنة يـوما وان حـكموا كـانوا iiمـوازينا

    تـدرعوا الـعقل جـلبابا فان iiحميت نـار الـوغى خـلتهم فـيها iiمجانينا

    اذا ادعـوا جـاءت الـدنيا iiمـصدقة وان دعــوا قـالـت الايـام iiامـينا

    ان الـزرازيـر لـمـا قـام iiقـائمها تـوهمت انـها صـارت iiشـواهينا

    ظـنت تـاني البزاة الشهب عن جزع ومـا درت انـه قـد كـان iiتـهوينا

    بـيادق ظـفرت ايـدي الـرخاخ iiبها ولــو تـركناهم صـادوا فـرازينا

    ذلـوا بـأسيافنا طـول الـزمان iiفمذ تـحـكموا اظـهروا احـقادهم iiفـينا

    لـم يـغنهم مـالنا عـن نهب iiانفسنا كـانـهم فـي امـان مـن iiتـقاضينا

    اخـلوا الـمساجد مـن اشياخنا iiوبغوا حـتـى حـملنا فـاخلينا iiالـدواوينا

    ثـم انـثنينا وقـد ظـلت iiصوارمنا تـميس عـجبا ويـهتز الـقنا iiلـينا

    ولـلـدماء عـلـى اثـوابـنا عـلق بـنشره عـن عـبير الـمسك يغنينا

    فـيا لـها دعـوة في الارض iiسائرة قـد اصـبحت فـي فـم الايام تلقينا

    انــا لـقوم ابـت اخـلاقنا شـرفا أن نـبتدي بـالاذى مـن ليس iiيؤذينا

    بـيـض صـنائعنا سـود iiوقـائعنا خـضر مـرابعنا حـمر iiمـواضينا

    لا يـظهر الـعجز منا دون نيل iiمنى ولــو رأيـنا الـمنايا فـي iiامـانينا

    اذا جـرينا الـى سـبق الـعلى iiطلقا ان لـم نـكن سـبقا كـنا iiمـصلينا

    تـدافـع الـقـدر الـمحتوم iiهـمتنا عـنا ونـخصم صرف الدهر لو iiشينا

    نـغشى الـخطوب بـايدينا iiفـندفعها وان دهـتـنـا دفـعـناها iiبـايـدينا

    مـلك اذا فـوقت نـبل الـعدو iiلـنا رمـت عـزائمه مـن بـات iiيرمينا

    عـزائـم كـالنجوم الـشهب iiثـاقبة مـا زال يـحرق مـنهن الـشياطينا

    اعـطى فـلا جوده قد كان عن iiغلط مـنه ولا اجـره قـد كـان iiمـمنونا

    كـم مـن عـدو لـنا امسى iiبسطوته يـبدي الـخضوع لـنا ختلا iiوتسكينا

    كـالصل يـظهر لـينا عـند iiملمسه حـتى يـصادف في الاعضاء iiتمكينا

    يـطوي لـنا الغدر في نصح يشير iiبه ويـمزج الـسم فـي شـهد iiويسقينا

    وقـد نـغض ونـغضي عـن iiقبائحه ولـم يـكن عـجزا عـنه iiتـغاضينا

    لـكن تـركناه إذ بـتنا عـلى iiثـقة أن الأمــيـر يـكـافيه iiفـيـكفينا
    الدهر ذو دول
    الدَّهْرُ ذو دُولٍ والموتُ ذو عِلَلٍ
    ولم تزل عِبَرٌ فِيهنَّ مُعْتَبرٌ
    يبكي ويضحكُ ذو نفسٍ مُصَرَّفَةٍ
    والمُبتلى فهوَ المهجور جانبهُ
    والخَلْقُ مِنْ خَلْقِ ربي قد يُدَبِّرُهُ
    طُوبى لعبدٍ لِمولاهُ إنابتهُ
    يا بائع الدين بالدنيا وباطِلها
    حتى متى أنت في لهوٍ وفي لعبِ
    ما كلُ ما يتمنى المرءُ iiيدرِكهُ
    إن المنى لَغُرورٌ ضِلةً وَهَوىً
    تَغْتَرُّ لِلجهل بالدنيا وَزُخرفها
    كأنَّ حَيًّا وقد طالتْ سلامتُهُ
    والناسُ في رَقْدَةٍ عما يُرادُ iiبهم
    أنصفْ هُدِيتَ إذا ما كنتَ iiمُنتصفاً
    يارُبَّ يوْمٍ أتت بُشراهُ مُقْبِلةً
    لا تحقرنَّ من المعروف iiأصغرهُ
    وكُلُّ أمرٍ لهُ لابُدَّ iiعاقِبةٌ
    تلهو وللموت مُمسانا ومُصبحنا
    كم من فتىً قد دنت للموت رِحلتُهُ
    ما أقرب الموتَ في الدنيا وأفظَعَهُ
    كم نافسَ المرءُ في شيءٍ وكايدَ فِيـ
    بينا الشفيقُ على إلْفٍ يُسّرُّ بهِ
    يبكي عليه قليلاً ثم يخرجهُ
    وكلُ ذِي أجلٍ يوماً سيبلغهُ






















    والمرءُ ذو أملٍ والناسُ أشباهُ
    يجري بها قدرٌ والله أجراهُ
    والله أضحكهُ والله أبكاهُ
    والناسُ حيثُ يكونُ المالُ والجاهُ
    كُلٌّ فمستعبدٌ والله مولاهُ
    قد فاز عبدٌ مُنيبُ القلبِ أواهُ
    ترضى بِدينك شيئاً ليس يَسْواهُ
    والموتُ نحوك يهوي فاغراً فاهُ
    رُبَّ امرىءٍ حَتفُهُ فيما iiتمناهُ
    لعل حتفَ امرىءٍ في الشيءِ iiيَهواهُ
    إن الشقيَّ لَمَنْ غرته iiدنياهُ
    قد صار في سكراتِ الموت تغشاهُ
    ولِلحوادثِ تَحْريكٌ وإنباهُ
    لا ترضَ لِلناس شيئاً لستَ ترضاهُ
    ثم استحالت بصوتِ النَّعيِ iiبُشْراهُ
    أحسنْ فعاقِبَةُ الإحسانِ حُسناهُ
    وخيرُ أمركَ ما أحمدتَ عَقباهُ
    من لم يُصبِّحْهُ وَجْهُ الموتِ مَسَّاهُ
    وخيرُ زاد الفتى للموت تقواهُ
    وما أمَرَّ جنى الدنيا وأحلاهُ
    ــهِ الناسَ ثُم مضى عنهُ وخلاهُ
    إذ صار أغمضهُ يوماً iiوسجاهُ
    فَيُمْكِنُ الأرضَ مِنهُ ثم ينساهُ
    وكُلُّ ذِي عملٍ يوماً سيلقاهُ
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-07-19
  3. النسر الجارح

    النسر الجارح عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2002-07-14
    المشاركات:
    410
    الإعجاب :
    0
    عفوآ

    الموضوع هذا لمجموعه من عمالقة الشعر

    ومن ضمنهم الشافعي . المتنبي

    وغيرهم من الشعراء

    ولو ان العنوان بااسم الشافعي


    لكم كل الود
     

مشاركة هذه الصفحة