طفلة تقلد الاخ علي عبدالله صالح عقود الفل

الكاتب : YemenHeart   المشاهدات : 1,027   الردود : 18    ‏2003-07-18
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-07-18
  1. YemenHeart

    YemenHeart مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-08-04
    المشاركات:
    1,891
    الإعجاب :
    5
    تحية عطره لكتاب المجلس السياسي اليمني .
    الرأي والراي الاخر كلمة تتردد على لسان الكل ولا يفهمها ويقدرها الا البعض ؛ و بالمقابل فأن المتاجره بافواه الشعوب وعواطفهم وسيله دنيئه خصوصا عند من يمتلك الاله لايصال صوته الى اكبر قدر من الجمهور .
    لطالما فكرت في هذا الشئ كثيرا ؛ ولطالما تابعت الصحف اليمنيه؛ واناافكر في كلماتي السابقه واخيرا قررت ان اتصفح اول مقال في اول موقع اعلامي يمني يخطر ببالي لأنتقي منه كلمات تعبر عن عكس وجهة نظري ؛ وارى مدى ما تمثله كلماتها من اقتناع في نفسي لأقيس ذلك على مستوى فهم الشعب اليمني لالته الاعلاميه ؛ فكان هذا المقال اول ما وقعت عليه عيني ؛ ومن حسن الحظ انه بخط كاتب سياسي ؛ اي انه يحمل نمط تفكير معين .
    جاء ذلك في وكالة الانباء اليمنيه في مقالها الرائع عن الأخ الرئيس ؛ بعنوان الرئيس علي عبد الله صالح .. عطاء لا ينتهي فلنتابع المقال كلمة كلمه ؛ تعليقاتي وتوضيحي لما تقصده وكالة الانباء اليمنيه ؛ لأن بعض الاعلاميين في بلدنا للاسف يتجاهلون او مع السرعه في تكرار بعض الكلمات ؛او اعتقد اصبحوا يحفظون ما يكتبون (وكأنها الفاتحه الواجب قراءتها كل صلاه )فليس هناك توضيح لنقاط لا يفهمها المواطن العادي الذي ابت عليه الرفاهيه وكثر الأكل الذي يؤدي احيانا الى الغباء وصرف التفكير عما تحتويه الكلمات الذي يكتبها بعض من صحافيينا العباقره والدهاه (في مجال الارتزاق ) في دعم الوعي السياسي والواقعي للشعب اليمني ؛وسوف اوضح ما يقصده الكاتب بهذا (اللون ) ؛؛ تاركا لكم التعليق على مقاله .
    وانا هنا في هذا المقال لا اهدف الرئيس وانما جل هدفي هو معظم الاعلاميين في بلادنا الذين سخروا كل اقلامهم في هذه الوسيله؛ والتي اتابعها بشكل مستمر في الصحف اليمنيه ؛ راجيا منهم ولست مطالبا منهم ان يبتعدوا عن نفس الهدف والمبدأ ولكن على الاقل فليغيروا بعض الكلمات التي تتكرر كثيرا في في مقالاتهم فلغتنا العربيه والحمد لله واسعه وشامله لكل المفردات .

    صنعاء- المحرر السياسي لوكالة الأنباء اليمنية

    [​IMG]
    طفلة تقلد الاخ علي عبدالله صالح عقود الفل

    شكل السابع عشر من يوليو العام 1978م، منعطفا هاما في التاريخ اليمني الحديث والمعاصر، ففي ذلك التاريخ، تم انتخاب المواطن على عبدالله صالح لتولي مسئولية قيادة اليمن في وقت كانت البلاد تتلمس بصعوبة كبيرة طريقها نحو الأمن والإستقرار .
    خمسة وعشرون عاما (المفروض استبدال هذه الكلمة بكلمة اليوبيل الفضي ) مضت منذ السابع عشر من يوليو 1978 م، زمن قد لا يعني شيئاً في حياة الشعوب، إذ لا يقاس تقدم الشعوب أو تأخرها بحساب الأيام والسنين، ولكن بما تحدثه من نقلات وبناء وتحول نوعي في حياة الناس ووعيهم

    جاء يوم السابع عشر يوليو 1978م، وسط متغيرات سياسية بالغة الخطورة والتعقيد، حينما خاف الجميع من تحمل المسئولية تقديرا لحساباتهم ، كانت البلاد بلا رئيس ، بعد أن سقط اثنان منهم في معمعة أزمة تتفاقم باستمرار وتتطور من سيئ إلى أسوأ.
    في هذا الزمن الصعب ، وبالغ التعقيد، كان لابد لأحدهم أن يتمثل الهاوية الخطيرة التي تنزلق البلاد نحوها، ويتقبل المجازفة لإنقاذ الوطن من كارثة محققة.. فتقدم الرائد علي عبد الله صالح -قائد محافظة تعز- حاملا رأسه على كفيه، للإمساك بزمام الأمور وتفادي وقوع المحظور. (فالرئيس لم ياتي على ظهر دبابه كما يزعم البعض )

    ومن فوره أظهر الرجل، من الحنكة والحكمة والمقدرة على التعامل مع المسلمات بطريقة لم تعهدها البلاد في أحد من قبل ومن بعد.. فرغم إنه كان الأصغر سناً، لكنه أظهر قدراً كبيراً من السمات التي أهلته لإنقاذ البلاد من المأزق، الذي كادت تهوي إليه، ليسجل التاريخ بذلك قبوله المواطن على عبدالله صالح رمزاً جديداً لعهد جديد في بلاد اليمن السعيدة .
    وما هي إلا سنوات قليلة على تسلم أول رئيس للسلطة في البلاد عبر البرلمان، (عفوا مجلس الشعب حينذاك )حتى أثبت هذا القائد جدارة الرجال في مواجهة الزوابع، التي كادت تضر بالوطن وتعصف بأحلام أبنائه.... فتمكن من وقف التدهور الذي كان سائداً في مختلف مناحي الحياة السياسية والاقتصادية للبلاد، وقيادة وجهة الوطن نحو الآفاق الرحبة للتطور والنماء.(فلا داعي لطلب الدليل على ذلك ؛ فالواقع الان هو يشهد )
    وتجلت حنكة الرجل في جملة من التوجهات السياسية والتنموية(منها اكتشاف النفط؛؛ وبناء سد مأرب العظيم بتمويل اماراتي )،التي كانت البلاد في أمس الحاجة إليها، للم الجراح وتجاوز معضلات التقدم الداخلية والخارجية، التي كان لابد من وقف تداعياتها ، لتتمكن اليمن من السير صوب المستقبل المنشود.
    فشرع الربان في ترتيب أوضاع البلاد جميعها، السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، معطياأولوية خاصة لبناء مؤسسات الدولة الحديثة، وفي المقدمة منها القوات المسلحة والأمن، التي كان لابد منها لتجاوز المأزق الخطير، الذي انجرت إليه البلاد بفعل الصراعات السياسية، التي أفرزها وجود كيانين سياسيين في الوطن اليمني ، يختلفان في المنطلقات والتوجهات الفكرية والسياسية والاقتصادية .
    كان همه الأكبر، يكمن في ترسيخ الأمن والاستقرار، ومن ثم المضي قدما بعملية التنمية الاقتصادية والاجتماعية .
    عمل القائد علي عبد الله صالح، على تحسين علاقات اليمن بدول الجوار خاصة، ومع الدول الشقيقة والصديقة عامة.. ومثلما سعى لعلاقات واسعة مع الغرب الرأسمالي، سعى في ذات الوقت إلى تطوير وترسيخ أواصر التعاون والصداقة مع دول الشرق الاشتراكي، وفي مقدمتها الإتحاد السوفيتي (سابقا روسيا حاليا ).
    وبالفعل، نجحت سياسته المتوازنة والحكيمة، في كسب دول الكتلة الشرقية، إضافة إلى حصوله على السلاح من دول الغرب، بعد اندلاع الصراع المسلح من جديد على الأطراف بين شطري الوطن مع بداية العام 1979م ، ذلك الصراع الذي أدى إلى وساطة جامعة الدول العربية، ومن ثم التئام قمة الكويت بين رئيسي الشطرين في أواخر مارس 1979التي توجت بالاتفاق على الدفع بعجلة الوحدة إلى الأمام.
    وأصبح اليمن السعيد يشهد عهدا جديدا يتسم بالنمو والازدهار في مختلف مؤسساته وقطاعاته التنموية (فالمعذره يبدو ان الكاتب لا يمشي بحسب تسلسل الاحداث )... واستطاع الرئيس علي عبد الله صالح بحكمته وبعد نظره وإلمامه بشئون بلاده أن يحوز على تأييد وتقدير كل (عفوا غلطة مطبعيه الكاتب يقصد بالكل يقصد المشائخ وابناء المفسدين )أبناء المجتمع اليمني بكل شرائحه السياسية والاجتماعية، وبكل جدارة واستحقاق أصبح علي عبد الله صالح أول زعيم يمني يحقق لليمن قفزة حضارية نوعية بعيدا عن المزايدات والشعارات الفضفاضة .
    (هذا المقال ليس من المزايدات والشعارات الفضاضه ؛ وانما هي الحقيقه والواقع )
    وخلال أكثر من ثمان سنوات حتى عام 1990م تمكن الرئيس علي عبد الله صالح أن يرسخ أركان الدولة اليمنية الحديثة وأوجد التوازن في سياسته المبنية على دهائه في جذب خصومه وإرغامهم على احترامه مع ما أبداه من مرونة وتواضع ورسخه في سياسته المبنية على الحوار ثم الحوار واللقاء .
    ومن المهم الإشارة إلى سياسة الوفاق الوطني والوحدة الوطنية، التي دعا إليها الرئيس علي عبدالله صالح، وكان يشدد عليها في كل خطبه أمام الجماهير، وحاول حتى نجح في إذابة الطائفية والقروية والمناطقية التي كانت تسود المجتمع
    اليمني وتنخر في عظامه حتى الموت.. وقد توجت تلك الجهود في الثاني والعشرين من مايو 1990 بإعادة تحقيق وحدة اليمن وقيام الجمهورية اليمنية.
    وبقيام الجمهورية اليمنية ، انتهجت البلاد تحت قيادته الحكيمة سياسة خارجية، اتسمت بالحرص الشديد على تمتين علاقات الأخوة والصداقة والتعاون مع كل الأشقاء والأصدقاء ، وهو الأمر الذي انعكس في حل مشكلات الحدود مع الأشقاء في كل من عمان والمملكة العربية السعودية، فضلاً عن تقديم النموذج الأمثل للنهج السلمي في التعاطي مع المشكلات ذات الأبعاد الدولية، والذي تجسد في حل قضية حنيش مع دولة إريتريا.
    المصدر: (سبأ)


    المهتمين بالشأن السياسي في المجلس اليمني نقلت لكم مقال للمحرر السياسي في وكالة سبأ للانباء وذلك من مبدأ حرية الرأي والرأي الاخر ؛ محاولا ايجاد شئ في المجلس مشابه للاتجاه المعاكس بطريقه دبلوماسيه :)
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-07-19
  3. المريسي مهدي

    المريسي مهدي عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-06-11
    المشاركات:
    526
    الإعجاب :
    0
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    الاخ قلب اليمن
    شكرا على نقلك ذالك المقال .لاني لااتصفح المواقع الرسمية الا نادرا لعلمي انها تكرر نفس المعزوفة.وهي تقدم موادها بأسلوب مكرر وممل وسمج لايحترم القارئ بل انهااحيانا تقدم معلومات كاذبة. وانت تعرف اننا نعيش في عصر الاعلام الفضائي والانترنت وبأستطاعتنا مشاهدة اوقرأة اي خبر مغاير او مفيد.

    في البلدان غير الديمقراطية يوجد ثلاثة انواع من المثقفين ، صنف منهم مع الدولة وهم مثلهم مثل الموضفين الاخرين العسكر او المدنيين يقولون ويعملون ما يريده من وضفهم اي عليهم ان يطبلوا للدولة ويبرروا اعمالها الا قليلا جدامنهم .

    والصنف الثاني: هم مثقفوا المعارضة ولهم طرقهم ووسائلهم للوصول الى الجمهور .

    والصنف الثالث: هم المثقفون المستقلون وهم احيانا قد يتفقون مع الحكومة واحيانا مع المعارضة وغالبا مايكون لهم رأيهم الخاص .

    هذا الذي كتب المقال الذي نقلته يعتبر من الصنف الاول وهم مثقفوا الحكومه.ويوجدعدد منهم في المجلس اليمني واضن انك تعرفهم ..!! لك تحياتي
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2003-07-19
  5. البرقُ اليماني

    البرقُ اليماني قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-05-05
    المشاركات:
    11,474
    الإعجاب :
    0
    أظن بـ( ظ )وليس أضن بـ (ض ), المشكلة أننا أصل العرب !
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2003-07-19
  7. الدكتور اليافعي

    الدكتور اليافعي قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2002-10-15
    المشاركات:
    8,529
    الإعجاب :
    0
    دع الخلق للخالق ودعهم يكتبون كيفما شاؤوا ....فلا احد يقرأ لهم ولا احد يتابع ما يكتبون ..... صفحاتهم الصفراء تجدها عونا لاصحاب المخابز في لف الطعام

    مبروك للاخ البرق اليماني عروبته واصالته ... وغيرته على لغة الضاد
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2003-07-19
  9. ولد الحمايل

    ولد الحمايل قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2005-03-31
    المشاركات:
    5,159
    الإعجاب :
    0
    يستاهل ابو احمد بوسه بعد
    يالله يا جواهر روحي بوسي بابا علي بدل منتى قاعدة ياحبك للصور يا جواهر
    v
    v
    v
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2003-07-19
  11. البرقُ اليماني

    البرقُ اليماني قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-05-05
    المشاركات:
    11,474
    الإعجاب :
    0
    دكتورنا ! يا مرحبا.. يا مرحبا ! وحشتنا يا شيخ ! من أولها كذا ؟!

    على كلٍ الله يبارك فيك , مقبولة منك يا دكتوووووووووور
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2003-07-19
  13. أبو لقمان

    أبو لقمان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-06-11
    المشاركات:
    5,204
    الإعجاب :
    3
    يمن هارت .. أيها العزيز ..
    هذا موظف .. ويتسلم على عمله هذا .. راتبا شهريا ..
    تصور لو أنه كتب المقال بدون رتوش أو غلو ؟ .. من يدري أين تصبح أو تمسي وظيفته ..
    للأسف لقد شاهدت دكاترة جامعة عدن ودكاترة جامعة حضرموت يلمعون ويدهنون السَيْر للرئيس بطريقة شعرت فيها بالخجل نيابة عنهم .. ولا أخال إلا أن الرئيس ، قد أدرك أنهم منافقون ، لأنني رأيته كان ينشغل عنهم بأشياء جانبية ..
    لا ننكر أن للرئيس إنجازات عظيمة وإنكارها يعتبر ظلما وإحجافا بحقه ، والتاريخ سيكون شاهدا له أو عليه .. لكن من إنجازاته الظاهرة:
    (1) توليه مقاليد الحكم في وقت عصيب للغاية .. والشرح يطول
    (2) - عدم إنجراره في حرب مع إخوانه في الجنوب بالرغم من المغريات الكبيرة التي عرضت عليه من الجيران ، ومن دول كبرى ..
    (3) - إستخراج النفط ، الذي أحدث إستقلالا نوعيا للسياسة الخارجية للوطن ..
    (4) - إتخاذ قرار المحافظة على وحدة اليمن التي أرادت : رياح الخماسين " ، " ورياح السموم " ، و " رطوبة الخليج " ، أن تعصف بها .. ولكن الله سلم ..
    (5) - إنهاء مشاكل الحدود التي كانت من الأسباب الرئيسية في عدم الإستقرار السياسي باليمن .. وشراء الذمم
    (6) - إرساء النهج الديمقراطي في اليمن وجعله دستوريا ، وأصبحنا الدولة الوحيدة في العالم العربي ، الذي ينص دستورها على أن الحد الأقصى لتولي رئاسة الجمهورية فيها فترتين فقط لا غير ..
    وأخيرا قد يقول قائلٌ ، هناك فساد ، وهناك ضعف في الإقتصاد ، وهناك بطالة ، وهناك ، وهناك ..الخ
    نعم .. هناك ، وهناك ، وهناك .. بإمكاننا التغلب على كل " الهناكات " ، لو صدقت النية ، من المواطن ، والحزب ، والدولة ، ووضعنا نصب أعيننا مصلحة " اليمن " تعلو على أي مصلحة .. لكننا هنا في النت نمثل النبلاء ، والمثاليين ، والحَدِبين على مصلحة اليمن ، بينما هناك في الوطن فيها من المواطنين من يستأهل سحقه بمجنزرة لأعماله الخبيثة ضد الوطن ومواطنيه ، ومع ذلك تجد من يدافع عن مثل هذا ، ومستعد أن يقاتل من أجله ..
    وهنا في المجلس السياسي خصوصا .. ينفذ صبر الأنفس ، ويضيق الفكر ، وتنعدم الرؤية بين بعض الأعضاء ، حول جملة قيلت هنا أو هناك ، وانقسم الجميع إلى فريقين ، بين مؤيد لهذا ومهاجم لذاك ، بمعنى أوضح .. أنه ليس هناك اعتراف بيننا بالرأي والرأي الآخر (المضاد) .. قال الأخ يمن هارت وفقه الله جملة في غاية الروعة في مستهل مقاله وهي :
    الرأي والراي الاخر كلمة تتردد على لسان الكل ولا يفهمها ويقدرها الا البعض .. صدقت .. أتمنى أن أرى هنا جميع المختلفين في الرأي ، أو الرؤى وقد صار الإحترام ديدنهم فيما بينهم ، وألا يكون الخلاف هادما للود ..
    أدام الله الود فيما بيننا جميعا ..
    وعلى الجميع .. السلام
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2003-07-19
  15. ابو عصام

    ابو عصام قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2001-07-21
    المشاركات:
    3,772
    الإعجاب :
    0
    هذه الصورة هي اخر صورة اخذه لعلي عبدالله صالح هذ العام


    و
    هذ الرجل كذب ان هذه صورة على عبدالله صالح عندما تولى رئاسته للبلاد ومن يكذب فقد جاز رجمه
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2003-07-19
  17. البرقُ اليماني

    البرقُ اليماني قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-05-05
    المشاركات:
    11,474
    الإعجاب :
    0
    أحسنت يا أبو لقمان.. جزاك الله خيراً على هذا السرد الرائع والمحايد.

    يجب أن نكون صادقين في قول الحقيقة.. عندما نتحدث عمن صنعوا التاريخ.. سواء من الناحية الإيجابية أو السلبية , فلا يعقل أن نقول فيهم كل ما كان سلباً وننسى الجانب الإيجابي , أو العكس.

    رئيس مثل علي عبد الله صالح حكم اليمن لفترة تزيد عن الـ 25 عاماً.. لا يعقل أن تكون كل تلك السنوات سلبية في نظر البعض المعارض لشخص الرئيس لأسباب لا تغفل عنا, دوافعها معروفة وواضحة كوضوح الشمس ( حتما ليس من باب المصلحة الوطنية ) أنا هنا لا أقصد كل من أبدى معارضته للرئيس, فالغالبية هنا إن انتقدوا الرئيس في بعض الأمور فهذه الانتقادات تصب في مصلحة الوطن.
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2003-07-20
  19. الصلاحي

    الصلاحي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-20
    المشاركات:
    16,868
    الإعجاب :
    3
    الإيجابيات تحسب للذي إيجابياته أكثر من سلبياته
    أما المهيب الفريق الرمز فسلبياته أكثر من إيجابياته وكم المغطي يغطي
    وحتى وإن مد في اليد اليمنى البرهم قد يمد السم في اليد اليسرى
    نرجوا أن يجعل من نفسه رقيبا عليها ، وأن يسعى لخير مواطنية وأمته - تماما كما يسعى لخير نفسه وأسرته - وأن يدفع في أداء أمانته بكل طاقاته عاملا للخير دائما وللأفضل أبدا عن صمت ودأب ونكران للذات وأن يتمثل في كل خطواته قدرة الله عليه وعلمه بما يخفى ويظهر وأنه سائله غدا عن أمانته وصنيعته . فعلامة المخلص كما حددها الرسول الأكرم ص هو أن : يسلم قلبه وتسلم جوارحه ، وبذل خيره ، وكف شره
    ودمتم
     

مشاركة هذه الصفحة