دعوة الى حوار مع ( الزيدية )

الكاتب : بلبل   المشاهدات : 846   الردود : 4    ‏2001-07-01
      مشاركة رقم : 1    ‏2001-07-01
  1. بلبل

    بلبل عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2001-06-30
    المشاركات:
    471
    الإعجاب :
    1
    اسمحوا لي ايها الاخوان الكرام بحكم التآلف الذي عرف عن ابناء اليمن ان اطرح هذا الموضوع للنقاش
    مع العلم بأني لا انتمي لا لحزب ولا لفئة ومذهبي هو الاجتهاد وفكري هو الاستقلال غير اني عرفت الشيعة بجميع مذاهبهم من خلال دراساتي عنهم وعرفت السنة بجميع فرقهم واصبح لزاما علي ان اطرح الموضوع للنقاش حتى تقترب المسافات بين الاخوان

    من هم الزيدية وهل هي طائفة ام فكر
    وما علا قة الحكم الجمهوري في اليمن بالزيدية
    وما هي الأفكار التي تدعو الزيدية اليها ولا يقبلها بعضنا

    وما هي حسنات الزيدية ومساوئها
    والرجاء ان لا يدخل في هذا النقاش أحد الا من كان على اطلاع وثقافة تسمح له بالخوض في هذه الأمور
    وللجميع من زيود وشوافع وغيرهم تحياتي
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2001-07-02
  3. almutasharrid

    almutasharrid قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2000-08-16
    المشاركات:
    4,475
    الإعجاب :
    0
    ذابت الزيدية كمذهب سياسي أو طائفي وتحمل حاليا طابعا قبليا

    عزيزي بلبل ، لنعطي للموضوع مسمى آخر وليكن دعوة للحوار حول الزيدية لأنك لن تجد في أوساط الزيدية من يتحاور معك من منطلق أنه زيدي لوجود جهل مطبق في أوساطهم عن ماهيتها ولا يعرفون منها غير ( حي على العمل ) التي ترد في الأذان وسبب الجهل ليس ما نعنيه بمسمى الجهل حقيقة ولكن كونها تذوب يوما عن يوم لصالح المذهب الشافعي السائد في اليمن .
    الموضوع المطروح لا يحتمل حوارا عابرا أو مختصرا كما يبدو لك ويحتاج إلى طاولة نقاشية مستديرة لغربلة الفكر الزيدي وسأجيبك باختصار حسب معلوماتي المتواضعة المستقاة من مراجع ووفقا للنقاط التي طرحتها ومن كانت لديه معلومات إضافية من الرواد فليتفضل بإيرادها .
    في عرف الزيدية يطلق اسم الزيدية على أئمة أهل البيت النبوي الشريف ولا يوجد في اليمن اليوم من الفرق الزيدية إلا هذه الفرقة ، أما بقية الفرق كالجارودية والسليمانية والصالحية والبترية فلا توجد إلا في بطون الكتب والمؤلفات ، ونسبة الزيدي إلى الزيدية تعني النسبة إلى الفكر الزيدي وهي نسبة انتماء وقد اعتقد بعضهم أن النسبة نسبة مذهبية إلى الإمام زيد كنسبة الشافعي أو الحنبلي مثلا ، ويعتقد لذلك أن الزيدية مقلدون للإمام زيد في الفروع وربما أعتقد أنهم مقلدون له في الأصول وهذا خطأ كون النسبة ليست انتماء وليست نسبة مذهبية على النحو المعروف وهذه النسبة لم يطلقها الإمام زيد على أتباعه بل أطلقها حكام بني أمية كما أطلق العباسيون من بعدهم اسم العلوية على مناوئيهم كما أطلق الإمام زيد اسم الرافضة على الفريق المناوئ له والرافض لدخوله في الثورة على هشام بن عبد الملك ( الرافضة عبارة يستخدمها حاليا غلاة السلفيين في وصف الشيعة الاثنا عشرية ) وهناك اتفاق بينهم وبين السنة في صلب العبادات وفرائضها واختلاف قليل في الفروع ( حي على خير العمل في الأذان ) ويكبرون خمس تكبيرات في صلاة الجنازة وترى الزيدية أن مصادر التشريع الإسلامي في ثمانية مصادر هي : كتاب الله – سنة رسول الله – الإجماع – القياس ومنه المصالح المرسلة – الاستصحاب – الاستحسان - شرع من قبلنا ( إذا أنعدم الدليل ) – العقل .
    بقيام الحكم الجمهوري في اليمن في 26 سبتمبر 1962 أنتهىحكم الائمة الزيديين في اليمن كحكم يستمد شرعيته من الإمامة وشارك الشوافع في اليمن في قيادة الثورة ضد الإمام وبذلك انتهت الصفة الاستعلائية للزيدية كفكر سياسي أو مذهبي وبقت آثارها ممثلة في نسبة من ينتمون للجيش ويتغلغلون في الدوائر الحكومية بحكم قربهم من العاصمة صنعاء مما أعطى لهم أهمية في صنع القرار السياسي علما أنهم لا ينطلقون من منطلق مذهبي كما هو الحال في إيران ويجهل حتى كبار القادة السياسيين والعسكريين منهم ما تعنيه كلمة زيدية وببساطة شديدة يمكن أن نعزي سبب تنفذهم في مفاصل الدولة لإحاطتهم بالعاصمة فقط علاوة على أن الزيدية لا تدعو إلى تغليب فكر أو مذهب أو مبدأ دون سواه وكل من تداولوا الحكم منهم بعد سقوط الإمامة وآخرهم رئيس الجمهورية الحالي لم يدعو إلى منطلقات عقائدية مذهبية وتبنوا جميعا صفة الشعب اليمني العربي المسلم علىما سواها من مذاهب دينية إلا أن الخصوم السياسيين وبعض من لا يرضون عن تنفذ أبناء صنعاء في الدولة للأسباب سالفة الذكر يشطحون أحيانا إلى وصم الدولة بأنها دولة الزيود لتحقيق غايات من أهمها كسب التعاطف كما يفعل أحد رواد الملتقى ( الشيخ الحضرمي مثلا ) .
    مجمل القول في الزيدية أنها أقرب الفرق الشيعية إلى أهل السنة لميلهم إلى القصد والاعتدال في أهم نقطة خلافية بين السنة والشيعة فالفرق الشيعية الأخرى يرفعون الائمة إلى مراتب تقارب الأنبياء ويعتبرون منصب الإمام منصبا الهيا ، أما الزيدية فللامام حرمته عندهم غير أنهم لا يغالون في رفع مكانته بالطريقة التي تذهب اليها سائر فرق الشيعة ومنذ ثورة أوائل الستينات من القرن الماضي لم يعد للوضع الامامي في نظر الزيود أي أهمية تذكر ويبان ذلك جليا من ممارسات من تقلدوا المناصب في ظل الحكم الجمهوري الذين نحوا بالدولة إلى منحى قومي لا يعترف بالمذهبية بدء من عبد الله السلال وانتهاء بعلي عبد الله صالح وبذلك يمكننا أن نجزم أن الزيدية ذابت كمذهب سياسي أو ديني وأخذت طابعا آخر يمكن أن نطلق عليه طابعا قبليا ان جاز القول .


    المراجع :
    إسلام بلا مذاهب للدكتور مصطفى الشكعه
    الزيدية نظرية وتطبيق لعلي عبدالكريم الفضيل شرف الدين
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2001-07-02
  5. تيسير

    تيسير عضو

    التسجيل :
    ‏2001-06-29
    المشاركات:
    16
    الإعجاب :
    0
    طرح معقول مشفوع بحقائق دبلوماسية

    اخي المتشرد / توفقت في كثير من الحقائق وما يؤخذ عليك الطابع الدبلوماسي واتمنى ان يكون مرحلي من باب التمس لأخيك سبعون عذر وصورت لنا الزيدية على انها ليست الا بقايا نغم .. ولدي من الحقائق ما يجعلني احتفظ بها حتى لا اتهم في الحد الادنى بانني اثير انزعة الطائفية وبما انك قلت ان الزيدية تذوب حالياً لصالح الشافعية اي الاغلبية الساحقة وبما اننا في دولة ديمقراطية حسب علمي فلماذا لانأخذ برأي الاغلبية ونعطي الشوافق وهم الاغلبية المريحة فرصتهم في التلفزيون والاذاعة الرسمية ليأذنوا باذانهم لا لشيء بس يا اخي الذي لايعرف عن مذهب اليمن ويسمع اذانها يعتقد انها زيدية بالضرورة وانت لايخفى عليك ان الحرب الآن اقتصادية واعلامية في المقام الاول فا عطني صوتك اعطيك آذاناً صاغية ولك خالص تحياتي .وثق اننا لا نختلف الا لمصلحة اليمن ارضا وانسانا وانا شخصيا ليست لي اية تحفظات على اخوتنا الزيدية لانها ببساطة لايغالون ولا يكفرون ولا يسفهون مسلم اي كان وان كانوا يميلون الى الشيعة ولكن ليس كل الميل .
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2001-07-02
  7. تيسير

    تيسير عضو

    التسجيل :
    ‏2001-06-29
    المشاركات:
    16
    الإعجاب :
    0
    طرح معقول مشفوع بحقائق دبلوماسية

    اخي المتشرد / توفقت في كثير من الحقائق وما يؤخذ عليك الطابع الدبلوماسي واتمنى ان يكون مرحلي من باب التمس لأخيك سبعون عذر وصورت لنا الزيدية على انها ليست الا بقايا نغم .. ولدي من الحقائق ما يجعلني احتفظ بها حتى لا اتهم في الحد الادنى بانني اثير انزعة الطائفية وبما انك قلت ان الزيدية تذوب حالياً لصالح الشافعية اي الاغلبية الساحقة وبما اننا في دولة ديمقراطية حسب علمي فلماذا لانأخذ برأي الاغلبية ونعطي الشوافع وهم الاغلبية المريحة فرصتهم في التلفزيون والاذاعة الرسمية ليأذنوا باذانهم لا لشيء بس يا اخي الذي لايعرف عن مذهب اليمن ويسمع اذانها يعتقد انها زيدية بالضرورة وانت لايخفى عليك ان الحرب الآن اقتصادية واعلامية في المقام الاول فا عطني صوتك اعطيك آذاناً صاغية ولك خالص تحياتي .وثق اننا لا نختلف الا لمصلحة اليمن ارضا وانسانا وانا شخصيا ليست لي اية تحفظات على اخوتنا الزيدية لانها ببساطة لايغالون ولا يكفرون ولا يسفهون مسلم اي كان وان كانوا يميلون الى الشيعة ولكن ليس كل الميل .
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2001-07-02
  9. بلبل

    بلبل عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2001-06-30
    المشاركات:
    471
    الإعجاب :
    1
    اخواني ما اردت الحديث عن الزيدية به ليس الأذان بحي على خير العمل ولا الصلاة باسبال اليدين فهذه ليست قضية تستوجب الخلاف مطلقا ولا حتى النقاش
    اذ ان كثير من ابناء العالم الاسلامي يصلي مسبل اليدين
    ايران وتركيا وسوريا والعراق وروسيا وافغانستان و افريقيا والكويت والبحرين والمنطقة الشرقية في السعودية ونجران واليمن
    كما ان الأذان بحي على خير العمل لا يشكل بدعة في الدين لأنه اعلام بدخول الوقت فالأذان ليس قرآنا وهذا النداء معروف في غير اليمن
    وهو مروي عن الرسول صلى الله عليه وسلم الله عليه وسلم وان القائل بإلغائه عمر بن الخطاب رضي الله عنه حين رأى انصراف الناس عن الجهاد
    هذا هو ما ثبت لي من خلال ما اطلعت عليه
    ومن يريد الاطلاع اكثر فيمكنه اللاطلاع على حاشية التافتازاني على شرح العضد في حديث ( ثلاث كن على عهد رسول الله انا احرمهن وانهى عنهن متعة الحج ومتعة النكاح وحي على خير العمل
    ما اريد مناقشته هو افكار الزيدية الأصولية
    مثل : الاجنهاد والتقليد عند الزيدية
    الموالاه والمعاداة عند الزيدية
    هذه بعض الطروحات والرجاء من الاخوان الذين يحقدون على الزيدية او الفئات الأخرى عدم الدخول لأننا في مجال علمي الغرض منه الفائدة لا العصبيات والسلام
     

مشاركة هذه الصفحة