الرد:علي تكفير سعيد عنبر لجماعة الإخوان المسلمين

الكاتب : KiNGSaBA   المشاهدات : 679   الردود : 9    ‏2003-07-17
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-07-17
  1. KiNGSaBA

    KiNGSaBA عضو

    التسجيل :
    ‏2003-06-01
    المشاركات:
    110
    الإعجاب :
    0
    الأخ سعيد عنبر لقد وقعت في محظور شرعي ، حين وصفت جماعة الإخوان المسلمين بالخوارج المارقين المفسدين –أسال الله أن يهديك – فأنت قد كفرت ومرقت وفسقت ملايين المسلمين الذين ينتمون أو يؤيدون هذه الجماعة المجاهدة الداعية الي الحق والتي تربي في مؤسساتها جيل الصحوة الإسلامية ، وشهد لها علماء الامة بالخير واليمن ، والتي تستن بدعوة المصطفي وتنهج نهجه واليك تفصيل وتعريف عن الحركة الإسلامية الأم فلربما كنت تجهل ماهية الإخوان ...وأن كنت تعلم فإني أتحداك أن تأتي بشئ خالف فيه الإخوان كتاب الله وسنة رسوله.
    لم يعرف العالم العربي وما وراءه منذ قرون قيادة دينية سياسية أقوى وأعمق تأثيراً وأكثر إنتاجاً منها، لقد قام بتكوين حركة إسلامية يندر أن تجد حركة أوسع نطاقاً وأعظم نشاطاً وأكبر نفوذاً وأعظم تغلغلاً في أحشاء المجتمع وأكثر استحواذاً على النفوس من الإخوان المسلمين.
    لقد كانت حركة الإخوان المسلمين الحركة الأولي الرائدة في العالم الإسلامي التي تصدت للعلمانية في أوج قوتها، وكانت أول الداعين في القرن العشرين إلي وحدة الأمة الأسلامية ، ووقف الإخوان المسلمين أمام كل محاولة للنيل من عقيدة الامة ودينها ، ونجحوا في إخراج الناس من تراكمات البدع والخرافات التي لصقت بالدين في فترات الإنحطاط والجهل ، ودعوا الناس إلي الرجوع لتلك الصيغة الصافية التي كان عليها محمد صلي الله عليه وسلم وأصحابه .
    لقد كان الإخوان المسلمين بكتائبهم الخرساء أول المجاهدين الذين وصلت فلولهم إلي مشارف القدس ، ولولا الخيانة العربية لدخلوها فاتحين.
    تخرج من مدارس الإخوان جيلا فريدا من الدعاة والعلماء ، ليس لهم حصر فأحسب أن ثلثي علماء الأمة الإسلامية اليوم منهم والأمثلة كثيرة
    وما زال الإخوان إلي اليوم في جهاد ودعوة ، لإعادة حضارة الاسلام وخلافته وهاهي حمـــــــــاس الحركة الإسلامية التي هي أحد فصائل الإخوان تضرب أروع الأمثلة في الذود عن كرامة الأمة ...
    واليك يا أخ سعيد عنبر بعد هذا شهادات كثير من المفكرين من اصدقاء وأعداء الإخوان وبعد ذلك تفصيل لفكرهم وعقيدتهم والتي لا أظن مسلما يقرأها الإ وعلم علم اليقين أنهم ، خير من يدعوا الي الله ويستن بسنة نبيه صلي الله عليه وسلم ،
    ومع هذا فالكمال لله ، ونحسب أنهم قد سددوا وقاربوا ، فما أحسنوا فيه فمن عند الله ، وإن أخطؤا فبالنية الصادقة لهم أجر المحاولة واٌلإجتهاد .

    ولقد شهد المؤيدون والحاقدون وأصدقاء الحركة الإسلامية وأعداؤها أن الإخوان الحركة الأم السلمية المعتدلة ـ وهي كبرى الحركات الإسلامية في العالم ـ والموتورون يصفونها بأنها الحركة التي خرجت من عباءتها الحركات المتشددة في العالم ـ وهي الحركة التي عقدت من أجل محاربتها المؤتمرات الدولية والمحلية.
    كما يشهد الجميع في مصر والعالم العربي أن الإخوان نجحوا بامتياز في النقابات المهنية والعمالية واتحادات الطلاب، ونوادي أعضاء هيئات التدريس بالجامعات، كما حققوا نجاحاً في المجالس النيابية وأحياناً شاركوا بوزراء في حكم بعض البلاد، وأجاد الإخوان في الإغاثة الإنسانية والمشاريع الاقتصادية والصحية والاجتماعية والسياسية، وفازوا بثقة الجماهير واحترامهم.
    كما تلقى الحركة على المستوى العالمي اعترافاً وتقديراً من جهات مسؤولة لثقتهم في سلوك الإخوة وبراءتهم مما يُلصق بهم من تهم باطلة، والحوار مستمر ومثمر بين الجماعة والمؤسسات البحثية والسياسية والدينية والأكاديمية.
    وقد كتب كثير من كبار الدعاة وأساتذة الجامعات عن حركة الإخوان المسلمين وعن الإمام الشهيد حسن البنا في الصحوة الإسلامية وتأثيره فيها وأخص بالذكر فضيلة الشيخ محمد الغزالي تغمده الله بواسع رحمته والأستاذ الدكتور يوسف القرضاوي أمدَّ الله في عمره وبارك فيه ـ ومما قيل في هذا الشأن كثير، ولكني اخترت جانبين:
    أ ـ فكر الإخوان المسلمين وأثره على الصحوة الإسلامية.
    هو الفكر الإسلامي الحق النابع من كتاب الله الكريم وسنة رسوله الأمين، سيرة السلف الصالحين خصائص هذا الفكر وأثره:
    1 ـ أن الإسلام دين جامع شامل ينتظم شؤون الدنيا والآخرة.
    2 ـ الوسطية والاعتدال فلا تشدد أو تنطع ولا تفريط أو تسيب.
    3 ـ الدعوة إلى الإسلام والإصلاح بالرفق والأخلاق الحميدة، ولقد تراجع الفكر المتشدد ليعود إلى الاعتدال والوسطية ـ منهج أهل السنة والجماعة.
    4 ـ تحكيم شرع الله وجمع شمل الأمة وتحقيق الخير للإنسانية كافة.
    5 ـ الجهاد ماض إلى يوم القيامة وتاريخ الإخوان في فلسطين وغيرها غير منكور، ولا يقاتل المسلم أخاه المسلم ولا يرفع في وجهه سلاحاً.
    6 ـ الحوار هو الأسلوب الأمثل في كل الأحوال مع الجماعات والأفراد من المسلمين وغير المسلمين وبالضوابط الشرعية.
    ب ـ ويصف د. يوسف القرضاوي (م 1352)، حركة الإخوان المسلمين بأنها "أولى الجماعات الإسلامية من حيث الزمن، وكبرى الجماعات من حيث العدد، وأوسع الجماعات من حيث المساحة، فللإخوان وجود وأتباع في أكثر من سبعين قطراً"
    يقول الإمام حسن البنا :
    "بدأت دعوة الإخوان المسلمين خالصة لوجه الله ـ مقتفية أثر الرسول الأعظم ص سيد الزعماء وأهدى الأئمة وأكرم خلق الله على الله ـ متخذة القرآن منهاجها تنادي به وتعمل له وتنزل على حكمه وتوجه إليه أنظار الغافلين عنه من المسلمين وغير المسلمين، كذلك كانت وستظل دعوة "إسلامية محمدية قرآنية" لا تعرف لوناً غير الإسلام، ولا تصطبغ بصبغة غير صبغة الله العزيز الحكيم، ولا تنتسب إلى قيادة غير قيادة رسول الله، ولا تعلم منهاجاً غير كتاب الله تعالى الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه.
    والإسلام عبادة وقيادة، ودين ودولة، وروحانية وعمل، وصلاة وجهاد، وطاقة وحكم، ومصحف وسيف، لا ينفك واحد من هذين عن الآخر (وإن الله ليزع بالسلطان ما لايزع بالقرآن)، فالإخوان المسلمون يجاهدون مع المجاهدين، ويعملون مع العاملين في ميدان تربية الأمة وتنبيه الشعب، وتغيير العرف العام، وتزكية النفوس، وتطهير الأرواح، وإذاعة مبادئ الحق والجهاد والعمل والفضيلة بين الناس، وأعتقد أنهم قد نجحوا فقد أصبح للإخوان المسلمين دار في كل مكان، ودعوة على كل لسان."

    جماعة الإخوان المسلمين والتي بدأت خطواتها الأولى رسميا في مارس 1928 على يد الإمام الشهيد حسن البنا(1906-1949) وبعض رفاقه، كانت من أنضج الدعوات وعيا وإدراكا وشمولا لمعاني الإسلام التي أفرزتها مأساة سقوط الخلافة الإسلامية العثمانية، بحيث عدها المؤرخون الرد الطبيعي الأول للأمة على هذه المأساة
    ففي رسالة " إلى الشباب " - 1941 - يقول الإمام الشهيد حسن البنا :
    " لقد أتى على الإسلام والمسلمين حين من الدهر توالت فيه الحوادث وتتابعت الكوارث، وعمل خصوم الإسلام على إطفاء رواقه وإخفاء بهائه وتضليل أبنائه وتعطيل حدوده، وإضعاف جنوده ، وتزييف تعاليمه وأحكامه، تارة بالنقض منها، وأخرى بالزيادة فيها، وثالثة بتأويلها على غير وجهها، وساعدهم على ذلك ضياع سلطة الإسلام السياسية وتمزيق إمبراطوريته العالمية، وتسريح جيوشه المحمدية، ووقوع أممه في قبضة أهل الكفر مستذلين مستعمرين
    فأول واجباتنا نحن الإخوان المسلمين، أن نبين للناس حدود هذا الإسلام واضحة كاملة بينة، لا زيادة فيها ولا نقص بها ولا لبس معها. وذلك هو الجزء النظري من فكرتنا، وأن نطالبهم بتحقيقها ونحملهم على إنفاذها ونأخذهم بالعمل بها، وذلك هو الجزء العملي في هذه الفكرة
    وعمادنا في ذلك كله، كتاب الله الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، والسنة الصحيحة الثابتة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، والسيرة المطهرة لسلف هذه الأمة ، لا نبغي من وراء ذلك إلا إرضاء الله ، وأداء الواجب وهداية البشر وإرشاد الناس " .
    رسالة " إلى الشباب "
    وفى موضع آخر ، يحدد الأمام الشهيد مراحل العمل وخطواته والوسيلة إليه ، فيقول :
    " نريد أولا الرجل المسلم في تفكيره وعقيدته ، وفى خلقه وعاطفته وفى عمله وتصرفه . فهذا هو تكويننا الفردي
    ونريد بعد ذلك البيت المسلم في فكره وعقيدته، وفى خلقه وعاطفته ، وفى عمله وتصرفه ، ونحن لهذا نعنى بالمرأة عنايتنا بالرجل ، ونعنى بالطفولة عنايتنا بالشباب، وهذا هو تكويننا الأسرى
    ونريد بعد ذلك الشعب المسلم في ذلك كله أيضاً ، ونحن لهذا نعمل على أن تصل دعوتنا إلى كل بيت ، وأن يسمع صوتنا في كل مكان ، وأن تتيسر فكرتنا وتتغلغل في القرى والنجوع والمدن والمراكز والحواضر والأمصار ، لا نألو في ذلك جهدا ولا نترك وسيلة
    ونريد بعد ذلك الحكومة المسلمة التي تقود هذا الشعب إلى المسجد ، وتحمل به الناس على هدى الإسلام من بعد ، كما حملتهم على ذلك بأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أبي بكر وعمر من قبل . ونحن لهذا لا نعترف بأي نظام حكومي لا يرتكز على أساس الإسلام ولا يستمد منه ، وسنعمل على إحياء نظام الحكم الإسلامي بكل مظاهره ، وتكوين الحكومة الإسلامية على أساس هذا النظام
    ونريد بعد ذلك أن نضم الينا كل جزء من وطننا الإسلامي الذي فرقته السياسة الغربية وأضاعت وحدته المطامع الأوروبية. ونحن لهذا لا نعترف بهذه التقسيمات السياسية ولا نسلم بهذا الاتفاقات الدولية ، التي تجعل من الوطن الإسلامي دويلات ضعيفة ممزقة يسهل ابتلاعها على الغاصبين ، وكل شبر أرض ، فيه مسلم يقول : لا إله إلا الله هو وطننا الكبير الذي نسعى لتحريره وإنقاذه وخلاصة وضم أجزائه بعضها إلى بعض . فإن العقيدة الإسلامية توجب على كل مسلم قوى أن يعتبر نفسه حاميا لكل من تشربت نفسه تعاليم القرآن . فلا يجوز في عرف الإسلام أن يكون العامل العنصري أقوى في الرابطة من العامل الإيماني . والعقيدة هي كل شئ في الإسلام ، وهل الإيمان إلا الحب والبغض ؟
    ونريد بعد ذلك أن تعود راية الله خافقة عالية على تلك البقاع التي سعدت بالإسلام حينا من الدهر ودوى فيها صوت المؤذن بالتكبير والتهليل ، ثم أراد لها نكد الطالع أن ينحسر عنها ضياؤه فتعود إلى الكفر بعد الإسلام
    فالأندلس وصقلية والبلقان وجنوب إيطاليا وجزائر بحر الروم ، كلها مستعمرات إسلامية يجب أن تعود إلى أحضان الإسلام . ويجب أن يعود البحر الأبيض والبحر الأحمر بحيرتين إسلاميتين كما كانتا من قبل
    ولئن كان السنيور موسولينى يرى من حقه أن يعيد الإمبراطورية الرومانية ، وما تكونت هذه الإمبراطورية المزعومة قديما إلا على أساس المطامع والأهواء ، فإن من حقنا أن نعيد مجد الإمبراطورية الإسلامية التي قامت على العدالة والإنصاف ونشر النور والهداية بين الناس
    رسالة " إلى الشباب "
    ونتيجة لهذا الوضوح في فكرها ودعوتها ، فقد تعرضت الجماعة لضغوط من الحكومات والأنظمة المختلفة
    وكأي جماعة جادة أخرى ، فقد تعرضت - إضافة إلى الابتلاء بالقتل والاعتقال - إلى حملة مكثفة لتشويه أفكارها وبرامجها ، بدءاً من تشكيك الناس في فهم الجماعة للإسلام باعتباره دعوة ربانية عالمية ، ومروراً باتهامها ظلماً وبدون أي دليل بالعمالة لجهات أجنبية وانتهاء بعدم ملائمة الإسلام ذاته لأن يحكم العالم الحديث بتعقيداته الحالية ، وما أوجدته الحضارة الحديثة من متغيرات
    وبالرغم من كل هذه العقبات وتلك الابتلاءات، وهذه الافتراءات ، وضراوة الحملات ، لم تفقد الجماعة وضوح فكرتها ونقاءها وصفائها ، بيانا وعملا ، موقفا وثباتاً ، فحرصت عبر المراحل والسنوات ، على التمسك بفكرها الوسطى المعتدل ، وتأكيده والثبات عليه
    وفكر جماعة الإخوان المسلمين الذي ينادى بضرورة التمسك بكتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم ، لم يقف في تناوله لمشاكل العصر عند حدود العموميات ، كما أن الممارسات السياسية والعملية تطبيقا لهذا الفكر قد أوضحت للناس أن الدعاة إلى الإسلام لا يعيشون في خيال ولا على أمجاد الماضي ، بل يعملون على تنفيذ ما يستطيعونه من أمر الله ، ما وسعتهم إلى ذلك طاقتهم وقدراتهم .
    وقد تحقق ذلك - بفضل الله تعالى - من خلال ممارساتهم في العمل العام وفى كل الأقطار ... في النقابات المهنية والبرلمان والهيئات الاجتماعية والاقتصادية والخيرية ... وبصورة غير مسبوقة لم يستطع أعداء الجماعة و المتربصين بها الدوائر ، أن يجدوا في هذه الممارسة ثغرة تطعن في النزاهة أو الشرف أو
    وبالنسبة للقضايا الفكرية المعاصرة - في فكر جماعة الإخوان المسلمين - فيمكن الإشارة إلى بعضها ، للتدليل على مدى توفيق الله سبحانه وتعالى لهذه الجماعة بترشيد خطواتها ...
    ومن هذه القضايا
    أولاً : الإسلام في مفهوم الإخوان المسلمين
    الإسلام في فهم الإخوان المسلمين دين شامل ينتظم مظاهر الحياة جميعا ، عقيدة وعبادة ، وطن وجنسية ، دين ودولة ، روحانية وعمل ، مصحف وسيف .ويفهم الإخوان الدعوة الإسلامية ، دعوة القرآن الحق الشاملة الجامعة ، كما وصفها مرشدها الأول بأنها حقيقة صوفية وجمعية خيرية ، ومؤسسة اجتماعية ، وجماعة رياضية ، ورابطة علمية وثقافية ، وشركة اقتصادية ، وحزب سياسي، وبالأحرى هي فهم شامل ومتكامل للإسلام
    رسالة " في اجتماع رؤساء المناطق والشعب " - 1945
    وهم في فهمهم ، يتحرون البعد عن مواطن الخلاف الفقهي بين المسلمين ، لأن الخلافات في فروع الدين أمر ضروري في فهم الإخوان المسلمين
    كما يجاهدون أنفسهم في التجرد لدعوتهم والحفاظ على نقائها وصفائها والبعد بها عن هيمنة الكبراء والأعيان ، وتنافر الأحزاب والهيئات لأن دعوة الإسلام في نظرهم عامة تجمع ولا تفرق ، ولا ينهض بها ويعمل لها إلا من تجرد وصار لله خالصاً
    وهم يعلمون أنهم - وسيرة نبيهم صلى الله عليه وسلم رائدتهم في ذلك - لابد من أن يصلوا إلى أهدافهم بالتدرج في خطواتهم ، والتفهم لظروف مجتمعاتهم فـلا المنبت أرضا قطع ولا ظهراً أبقى " ، يؤثرون في سيرهم المعتدل إيثار الناحية العملية والبعد عن مظاهر الدعاية والإعلان
    رسالة " المؤتمر الخامس "
    ثانياً : جماعة الإخوان وعامة المسلمين
    الحكم على جمهور المسلمين كان ومنذ أول خلاف نشأ بين الخليفة الرابع على بن أبى طالب وبين الخوارج ، من أهم نقاط الخلاف بين العاملين للإسلام والتي من المفترض أن تحسم وفقا لكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم
    وقد عانى المسلمون خلال مراحل مهمة في تاريخهم من الخلاف حول أمر الحكم بالإسلام أم بخلاف ذلك ، على عامة الناس من المسلمين ، وفق بعض الشروط التي وضعتها بعض الجماعات اجتهادا منها في فهم بعض النصوص ، بخلاف ما انتهى إليه إجماع الأمة
    وبالنسبة لجماعة الإخوان المسلمين ، فقد حرصت منذ قيامها على تحديد منهاجها ، الذي تعتقد أنه المنهاج الصحيح ، إتباعا لسنة السلف الصالح ، وما أجمعت عليه الأمة ، والذي يجب أن يؤمن به كل عضو فيها . فحسمت رسالة التعاليم عام 1942 هذا الأمر وبنص واضح ، هو :
    " لا نكفر مسلما أقر بالشهادتين وعمل بمقتضاهما وأدى الفرائض - برأي أو معصية - إلا ان أقر بكلمة الكفر ، أو أنكر معلوما من الدين بالضرورة ، أو كذب صريح القرآن ، أو فسره على وجه لا تحتمله أساليب اللغة العربية بحال ، أو عمل عملا لا يحتمل تأويلا غير الكفر ".
    الأصل العشرون من الأصول العشرين من رسالة " التعاليم "
    الحكومة في فكر الإخوان المسلمين ركناً من أركان هذا الدين ، فالإسلام حكم وتنفيذ ، كما هو تشريع وتعليم ، وهو قانون وقضاء . وقد جعل المصطفى صلى الله عليه وسلم " الحكم " عروة من عرى الإسلام ، وعدّه الفقهاء من العقائد والأصول لا من الفروع والفقهيات
    مع عدم الخوض في التعريف المستقر لكلمة " الديموقراطية " والتي تعارف الناس الآن على أنها تعبير عن حق الشعب في حكم نفسه واختيار حكامه وأسلوب الحكم الذي يحكم به ، فإن جماعة الإخوان المسلمين - تأكيدا لهذا المبدأ - تحرص على إعلان التزامها أمر الله عز وجل والذي ورد في سورة الشورى " والذين استجابوا لربهم ، وأقاموا الصلاة ، وأمرهم شورى بينهم ومما رزقناهم ينفقون " ، وتعلن أنها تحرص على إطلاق مسمى الشورى من جديد ليكون التعبير الإسلامي لأسس العلاقة في المجتمع المسلم باعتباره مسمى قرآنيا خالداً :
    وتوقن جماعة الإخوان المسلمين أن الأمة هي مصدر السلطات - في إطار شرع الله وضوابطه - وأن الشعب هو الذي له الحق أن يولى باختياره الصحيح من يرتضى دينه وأمانته وعلمه وكفاءته ليقوم على ما يحدده له من أمور الدولة
    والجماعة ترى - مع التسليم بأن القرآن الكريم والسنة المطهرة هما الدستور الأسمى لحكم المسلمين ، ولا يعتد ولا يقبل ما يخالف أيهما - فإن الأمة لابد أن يكون لها دستور مكتوب ، تضعه وتتفق عليه ، تأخذه من نصوص الشريعة الغراء ثم من مراميها وغاياتها وقواعدها الكلية ، فيتضمن ما يحقق توازنا بين اختصاصات مختلف المؤسسات التي تدير الدولة ، كما يتضمن من القواعد والأحكام ما يصوب ويحفظ الحريات العامة والخاصة لكل الناس من مسلمين وغير مسلمين ، ويجعل الحكم شورى استمدادا من سلطة الأمة ويحدد مسئولية الحكام أمام الشعب ، وكيفية محاسبتهم ، وتصويبهم وتقويم اعوجاجهم بطريقة سليمة ناجحة إذا ما قصروا ، وإبدالهم إذا لزم الأمر ، وهذا يقتضي وجود مجلس نيابي له سلطات تشريعية ورقابية ذات فعالية تتمثل فيه الإرادة الشعبية الحقيقية نتيجة انتخابات حرة نزيهة وتكون قراراته ملزمة
    والإخوان المسلمون يجعلون فكرة الخلافة والعمل لإعادتها في رأس مناهجهم ، وإن كان ذلك في نظرهم يحتاج إلى كثير من التمهيدات الضرورية من قبيل التعاون الثقافي والاجتماعي والاقتصادي بين الشعوب الإسلامية ، ثم يلي ذلك تكوين الأحلاف والمعاهدات ، وعقد المجامع والمؤتمرات بين هذه البلاد ، ثم يلي ذلك تكوين عصبة الأمم الإسلامية ، حتى إذا تم ذلك للمسلمين نتج عنها الاجتماع على " الإمام " واسطة العقد ، ومجمع الشمل ، ومهوى الأفئدة ، وظل الله في الأرض
    والإخوان المسلمون يرون في الهيئات الإسلامية على اختلاف ميادينها ، أنها تعمل لنصرة الإسلام ، ويتمنون لها النجاح ، ويجعلون من منهاجهم التقرب منها والعمل على جمعها وتوحيدها حول فكرة الإسلام العامة ، لا يباعد بينهم وبين هذه الهيئات رأى فقهي أو خلاف مذهبي ، فدين الله يسر ولن يشاد الدين أحد إلا غلبه .
    الإخوان ... وقضية العنف والإرهاب
    سبق أن أوضح الإخوان موقفهم من هذه القضية بكل الصراحة والوضوح وهو :
    أنهم يدينون العنف ويستنكرونه ويرفضون كل أشكاله وصوره وأيا كانت مصادره وبواعثه ، وذلك على أساس فهمهم لقيم الإسلام ومبادئه وتعاليمه . كما سبق وأكد الإخوان مرارا على ضرورة إيقاف أعمال العنف والعنف المضاد من منطلق وقاية البلاد من نزيف الدم الذي حرمه الله والحفاظ على المجتمع من الانهيار الاجتماعي والخراب الاقتصادي والذي لن يستفيد من ورائه إلا أعداء الإسلام وخصوم المسلمين .
    من ناحية أخري فقد أثرت حلقات العنف والعنف المضاد على الدعوة الإسلامية وأضرت بها ضرراً بالغاً ، حيث أنه من المعلوم أن الدعوة لا تنمو في ظل مناخ يسيطر عليه الهلع والفزع ولا يقبل عليها الشباب في جو يسوده التوتر . كما فتحت أعمال العنف المضاد أبوابا من المفاسد والفتن والشرور ، وأتاحت الفرصة لأجهزة الاستخبار الأجنبية لمحاولات إتمام مخططاتها في إشاعة البلبلة ، وضرب الوحدة الوطنية وتعريض السلام الاجتماعي للخطر . كما استغلت بعض فصائل العلمانية أعمال العنف في تسديد نيران مدافعها وقذائفها صوب الإسلام وأهله بزعم مكافحة وتحت ستار محاربة التطرف.
    وبرغم هذا فقد أدي الإخوان المسلمون دورهم بالنسبة لهذه القضية على أكمل وجه ممكن ، وبما تتيحه طاقاتهم وإمكاناتهم ، فعقدوا لذلك العديد من الندوات والمحاضرات والمؤتمرات واللقاءات العامة ، واصدروا البيانات والنشرات والكتيبات لتوعية المواطنين ( وبخاصة الشباب ) وتنبيه الرأي العام لمخاطر العنف والعنف المضاد وأثره السلبي على أمن واستقرار البلاد الإسلامية المختلفة ، فضلا عن دورها الريادي تجاه أمتها العربية والإسلامية ، كما أن الإخوان حالوا - من خلال التربية المستمرة والتوجيه المباشر للشباب - دون وقوع عشرات الآلاف منهم في براثن أعمال العنف ، وكم لهذا آثاره وانعكاساته البعيدة المدى على تحجيم هذه الأعمال وعدم تناميها وانتشارها .
    وقد ظهر للعالم كله في شتي بقاع الأرض ما تحمله دعوة الإخوان المسلمين من حكمة واعتدال وبعد نظر وحرص على إسعاد البشر ، كل البشر ، ولم يحدث خلال الأزمات الماضية والحالية على كثرتها - والتي كان من الممكن أن تعصف بأمن الأوطان واستقراره - أن استغل الإخوان أية فرصة لتصفية حسابات ، أو ممارسة أي عمل من أعمال العنف ( ولو على المستوي الفردي ) ، أو عقد اتفاقات أو تشجيع ممارسات من شأنها أن تضر بالصالح العام ، بل كانوا حريصين كل الحرص على أمن وسلامة أوطانهم وهدوء واستقرار مجتمعهم ، وذلك من منطلق إيمانهم بربهم ، وحبهم لإسلامهم والتزامهم بأصول دعوتهم .
    بيان الإخوان بتاريخ 18 يونيو 1994
    وقد تعددت البيانات الصادرة عن الجماعة والتي تدين العنف وتعبر فيها عن رأيها في هذا الخصوص . وقد قامت كل الصحف في البلاد الإسلامية المختلفة ، بنشرها في حينها إما كاملة أو مقتطفات منها ، بحيث لم يعد أحد يجهل رأى الإخوان في هذه القضية . وكان من ابرز البيانات التي صدرت ، ذلك البيان الجامع الصادر في 30 من ذي القعدة 1415 هـ /30 من أبريل 1995مـ ، والذي جاء فيه :
    " لقد أعلن الإخوان المسلمون عشرات المرات خلال السنوات الماضية أنهم يخوضون الحياة السياسية ملتزمين بالوسائل الشرعية والأساليب السلمية وحدها ، مسلحين بالكلمة الحرة الصادقة ، والبذل السخي في جميع ميادين العمل الاجتماعي ...مؤمنين بأن ضمير الأمة ووعى أبنائها هما في نهاية الأمر الحكم العادل بين التيارات الفكرية والسياسية التي تتنافس تنافسا شريفا في ظل الدستور والقانون ، وهم لذلك يجددون الإعلان عن رفضهم لأساليب العنف والقسر لجميع صور العمل الانقلابي الذي يمزق وحدة الأمة ، والذي قد يتيح لأصحابه فرصة القفز على الحقائق السياسية والمجتمعية ، ولكنه لا يتيح لهم أبداً فرصة التوافق مع الإرادة الحرة لجماهير الأمة ... كما أنه يمثل شرخا هائلا في جدار الاستقرار السياسي ، وانقضاضا غير مقبول على الشرعية الحقيقية في المجتمع .
    وإذا كان جو الكبت والقلق والاضطراب الذي يسيطر على الأمة قد ورط فريقا من أبنائها في ممارسة إرهابية روعت الأبرياء وهزت أمن البلاد ، وهددت مسيرتها الاقتصادية والسلمية ، فإن الإخوان المسلمين يعلنون - في غير تردد ولا مداراه - أنهم برءا من شتى أشكال ومصادر العنف ، مستنكرون لشتى أشكال ومصادر الإرهاب ، وأن الذين يسفكون الدم الحرام أو يعينون على سفكه شركاء في الإثم ، واقعون في المعصية ، وأنهم مطالبون في غير حزم وبغير إبطاء أن يفيئوا إلى الحق ، فإن المسلم من سلم الناس من لسانه ويده ، وليذكروا - وهم في غمرة ما هم فيه - وصية الرسول صلى الله عليه وسلم في حجة وداعه " أيها الناس إن دماءكم وأموالكم وأعراضكم حرام عليكم إلى يوم القيامة كحرمة يومكم هذا في عامكم هذا في بلدكم هذا " .
    أما الذين يخلطون الأوراق عامدين ، ويتهمون الإخوان ظالمين ، بالمشاركة في هذا العنف والتورط في ذلك الإرهاب ، متعللين في ذلك ، بإصرار الإخوان على مطالبة الحكومة بألا تقابل العنف بالعنف ، وأن تلتزم بأحكام القانون والقضاء ، وأن تستوعب دراستها ومعالجتها لظاهرة العنف جميع الأسباب والملابسات ولا تكتفي بالمواجهة الأمنية - فإن ادعاءاتهم مردودة عليهم بسجل الإخوان الناصع كرابعة النهار على امتداد سنين طويلة شارك الإخوان خلال بعضها في المجالس والنيابية والانتخابات التشريعية ، واستبعدوا خلال بعضها الآخر عن تلك المشاركة ، ولكنهم ظلوا على الدوام ملتزمين بأحكام الدستور والقانون ، حريصين على أن تظل الكلمة الحرة الصادقة سلاحهم الذي لا سلاح غيره ، يجاهدون به في سبيل الله ( لا يخافون لومة لائم ) .
    والأمر في ذلك كله ليس أمر سياسة أو مناورة ، ولكنه أمر دين وعقيدة ، يلقى الإخوان المسلمون عليهما ربهم ( يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم "
    الإخوان المسلمون - 30 من ذي القعدة 1415 ه / 30 من أبريل 1995 .
    أن مناهجهم واضحة ومتميزة من حيث اعتمادها على الكتاب والسنة والفهم الصحيح الذي أجمع عليه أهل العلم الثقاة وبالتالي فهم حريصون على إلا تشوه دعوتهم من قبل فرد أو مجموعة ، ومخافة أن تنحرف الدعوة عن مسارها الأصلي ينبذ الإخوان المسلمون العمل السري ويرونه خطرا على دعوتهم وعلى أفراد هم .
    إن العمل الدعوي في وضح النهار يكشف في وقت مبكر وبدون عناء أي انحراف يصيب العقيدة أو الفكر ، كما انه يفضح أي سلوك يخالف تعاليم الإسلام وهديه وحتى لو حدث هذا فإنه يمكن معالجته سريعا وبشكل ميسور ، أو أن تنفي الدعوة عن نفسها الخبث فتتخلص مما يريد أن يعلق بها .
    غير ان بعض الكتاب من غير المنصفين يحاول الآن وبشكل مبتسر إيهام الرأي العام بأن جماعة الإخوان صاحبة تاريخ عريق في التنظيمات السرية وأعمال الاغتيالات ... الخ ، مستشهدين ببعض الأعمال الفردية التي انزلق إليها أفراد من النظام الخاص في الأربعينات والتي أدانتها قيادة الإخوان في حينها .
    ومن الحق والإنصاف القول بأن ظروف البلاد في الأربعينات ومطلع الخمسينات من هذا القرن اقتضت أن يشكل الإخوان - كغيرهم من الجماعات الوطنية في ذلك الوقت - نظاما من بعض الأفراد المحبين للتضحية والاستشهاد للقيام بعمليات جهادية ضد المحتل الإنجليزي الغاصب الذي كان جاثما على صدر مصر ، وأيضا عصابات صهيون التي كانت ولا تزال تعربد بكل الوحشية والإجرام في أرض فلسطين ، وقد أدى هذا النظام الخاص دوره على أروع ما يكون الأداء حيث شهدت ضفاف القناة وثرى أرض المسلمين بطولات خارقة وأعمال استشهادية فذة للإخوان المسلمين يفخر به كل غيور على بلاده ، وقد انتهى النظام الخاص بانتهاء مسببات قيامه منذ اكثر من أربعين سنة ولم يعد له وجود الا الذكرى .
    الإخوان المسلمون - 30 من ذي القعدة 1415 ه / 30 من أبريل 1995 .
    الإخوان والعلم
    تؤمن جماعة الإخوان المسلمين أن الاستخلاف في الأرض الذي أوكله الله سبحانه وتعالى لآدم وذريته ، يقتضي أن يبذل المؤمن كل الجهد لإعمار هذا الكون ، وأن من أولويات هذا الجهد ، التعرف على ما أودع الله هذا الكون من علوم وطاقات وتسخيرها عن طريق العلم والعلماء لإتمام مهمة الاستخلاف واعتبار هذه المهمة عبادة
    ولم يغفل الإمام الشهيد حسن البنا رحمه الله هذا الجانب ، بل عد إهمال العلوم المعملية والمعارف الكونية وصرف الأوقات وتضييع الجهود في فلسفات نظرية عقيمة وعلوم خيالية سقيمة - في حين أن الإسلام يحث المسلمين على النظر في الكون وإكتناه أسرارالخلق والسير في الأرض ويأمرهم أن يتفكروا في ملكوت الله : " قل انظروا في ملكوت الله " - من عوامل التحلل الذي تسرب إلى كيان الدولة الإسلامية .
    رسالة " بين الأمس واليوم "
    وقد عنى الإمام الشهيد بتأكيد هذا المعنى في أكثر من موضع من منهاج الجماعة ، حيث قال :
    " كما تحتاج الأمم إلى القوة تحتاج كذلك إلى العلم الذي يؤازر هذه القوة ويوجهها أفضل توجيه ، ويمدها بما تحتاج إليه من مخترعات ومكتشفات ، والإسلام لا يأبى العلم ، بل يجعله فريضة من فرائضه كالقوة ويناصره ، وحسبك أن أول آية نزلت من كتاب الله تعالى :
    " اقرأ باسم ربك الذي خلق ، خلق الإنسان من علق ، اقرأ وربك الأكرم الذي علم بالقلم ، علم الإنسان ما لم يعلم "
    ولم يفرق القرآن بين علم الدنيا وعلم الدين ، بل أوصى بهما جميعاَ ، وجمع علوم الكون في آية واحدة ، وحث عليها وجعل العلم بها سبيل خشيته وطريق معرفته ، فذلك قول الله تعالى :
    " الم تر أن الله أنزل من السماء ماء فأخرجنا به ثمرات مختلف ألونها ومن الجبال جدد بيض وحمر مختلف ألوانها وغرابيب سود ، ومن الناس والدواب والأنعام مختلف ألوانه كذلك ، إنما يخشى الله من عباده العلماء " فاطر
    رسالة " نحو النور "
    ويقول الإمام الشهيد :
    " نحن نلمس أن هذا المجتمع الإنساني لن يصلحه إلا اعتقاد روحي يبعث في النفوس مراقبة الله عز وجل والتعزى بمعرفته ، ومن هنا كان لزاماً على الناس أن يعودوا إلى الإيمان بالله وبالنبوات وبالروح وبالحياة الآخرة ، وبالجزاء فيها على الأعمال " فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ، ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره " . كل هذا في الوقت الذي يجب عليهم فيه أن يطلقوا لعقولهم العنان ، لتعلم وتعرف وتخترع وتكتشف وتسخر هذه المادة الصماء وتنفع باقي الوجود من خيرات وميزات : " وقل ربى زدني علما " والى هذا اللون من التفكير الذي يجمع بين العقليتين الغيبية والعلمية ندعو الناس ".
    رسالة " دعوتنا في طور جديد "
    ويقول :
    " الإسلام يحرر العقل ، ويحث على النظر في الكون ، ويرفع قدر العلم والعلماء ، ويرحب بالصالح والنافع من كل شئ . و " الحكمة ضالة المؤمن أنَى وجدها فهو أحق الناس بها " .
    ثم يضع قاعدة ذهبية لتكون ميزانا للعلم والإيمان
    " وقد يتناول كل من النظر الشرعي والنظر العقلي مالا يدخل في دائرة الآخر ، ولكنهما لن يختلفا في القطعي . فلن تصطدم حقيقة علمية صحيحة بقاعدة شرعية ثابتة ، ويؤول الظني منهما ليتفق مع القطعي ، فإن كانا ظنيين فالنظر الشرعي أولى بالإتباع حتى يثبت العقلي أو ينهار " .
    الأصلين الثامن عشر والتاسع عشر من الأصول العشرين
    عاشراً : الإخوان والوحدة الوطنية
    أباحت الشريعة الإسلامية لغير المسلمين حرية العقيدة والعبادة وإقامة الشعائر ، وحرية الأحوال الشخصية وعملت على صيانة ذلك إلى ابعد مدي .
    وتؤكد رسائل الإمام البنا وكتابات الإخوان عامة على هذا المفهوم كما تعمل على تعميقه بين الناس من منطلق القاعدة التي اتفق عليها الفقهاء قديما : لهم مالنا وعليهم ما علينا .
    وتعتبر علاقة الإخوان بغير المسلمين قديما وحديثا نموذجا فريدا وطرازا متميزا يدل على الصلة القوية بينهم .
    ويري الإخوان ان المواطنة أو الجنسية التي تمنحها الدولة لرعاياها قد حلت محل مفهوم ( أهل الذمة ) ، وأن هذه المواطنة أساسها المشاركة الكاملة والمساواة التامة في الحقوق والواجبات ، مع بقاء مسألة الأحوال الشخصية من " زواج وطلاق ومواريث ..." طبقا لعقيدة كل مواطن .
    وبمقتضى هذه المواطنة وحتى لا يحرم المجتمع من قدرات وكفاءات أفراده - يري الإخوان ان للنصارى مثلا ، حق في أن يتولوا - باستثناء منصب رئيس الدولة - كافة المناصب الأخرى من مستشارين ومدراء ووزراء .
    الإخوان .... والمرأة
    مكانة المرأة :
    المرأة في فهم الإخوان المسلمين هي الأم التي ورد في شأنها الأثر الكريم أن الجنة تحت أقدام الأمهات .
    وهى الابنة والأخت التي تولد كما يولد أخوها الذكر من ذات الصلب ومن نفس الرحم
    وهى الزوجة التي هي سكن للرجل والرجل سكن لها
    وهى نصف المجتمع ونصف الأمة والقائمة على تنشئة كل الجيل اللاحق من الرجال والنساء وتوجيهه وإصلاحه وغرس المبادئ والعقائد في النفوس .
    ومسئولية المرأة الإيمانية كالرجل سواء بسواء ، فهي مسئولة عن تصديقها وإيمانها بالله والرسول ، وإن خالفها أقرب الناس من أب أو أخ أو زوج في ذلك .
    وهى مأمورة كالرجل بالأيمان بالله واليوم الآخر والكتاب النبيين والملائكة ... ، ومأمورة بإقامة الصلاة وإيتاء الزكاة وصوم رمضان وحج بيت الله ان استطاعت إلى ذلك سبيلاً ، ويقع عليها واجب الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر وعليها واجب الولاية العامة لجماعة المسالمين .
    وعلى المرأة ما على الرجل من التفقه في أحكام الدين ، لما تحتاج إليه في شئون حياتها وللنذارة والتبليغ عن الرسول صلى الله عليه وسلم .
    والحدود المنصوص عليها في الشريعة الغراء واحدة بالنسبة للرجل والمرأة فالسارق كالسارقة .... والمحارب لله ورسوله كالمحاربه .
    ونفس المرأة في القصاص كنفس الرجل ، والمرأة القاتلة كالرجل القاتل ، والمرأة القتيل كالرجل القتيل .....
    ولا يصح زواج في شريعة الله الا بموافقة المرأة ورضاها وإجازتها ، ولا يجوز شرعا إجبارها على الزواج ممن لا ترضاه
    وللمرأة ذمة مالية كاملة لا تنقص شيئا عن ذمة الرجل المالية ....
    فالأصل هو المساواة بين الرجل والمرأة والإستثناءات ترد من لدن العليم الخبير الذي هو الخالق والأعلم بمن خلق .....
    حق المرأة في المشاركة في انتخاب أعضاء المجالس النيابية وما ماثلها
    ترى جماعة الإخوان المسلمين أنه ليس ثمة نص في الشريعة الغراء يحجب ان تشارك المرأة في هذا الأمر ، بل إن قوله تبارك وتعالى " والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر " - وغيره من الآيات الكريمة المشابهة - يتضمن تكليفا للمرأة هي تؤديه في اختيار أهل الحل والعقد على وجه شرعي .
    تولى المرأة مهام عضوية المجالس النيابية وما يماثلها
    ترى الجماعة أن ليس في النصوص المعتمدة ما يمنع من تولى المرأة مهام عضوية المجالس النيابية ، وما ورد من نصوص تؤيد مشاركتها في الانتخاب ينطبق على انتخابها عضوا .
    تولى المرأة الوظائف العامة
    الولاية العامة المتفق على عدم جواز أن تليها المرأة هي الإمامة الكبرى ، ويقاس على ذلك رئاسة الدولة في أوضاعنا الحالية
    أما القضاء فقد اختلف الفقهاء بشأن تولى النساء له ، فمنهم من أجازه على ألإطلاق ( الطبرى وابن حزم ) ومنهم من توسط فأجازه في أنواع من القضايا ومنعه في أخرى ( الإمام أبو حنيفة رضى الله عنه ) ، ومادام الأمر موضع إجتهاد فالترجيح طبقا للأصول الشرعية أمر وارد ، ثم إبتغاء مصلحة المسلمين طبق ضوابطها الشرعية وطبقا لظروف المجتمع وأحواله امر وارد أيضاً .
    أما ماعدا ذلك من الوظائف العامة ، فمادام أن للمرأة شرعا أن تعمل فيما هو حلال لم يرد به نص بتحريمه ، ومادام ان الوظيفة العامة هي نوع من العمل ، فليس ثمة ما يمنع من أن تليها . كأن تكون المرأة : طبيبة أو مدرسة أو ممرضة ، إلى غير ذلك مما قد تحتاجه هي أو يحتاجه المجتمع.
    ومما يجب الإشارة إليه وبإلحاح أن المثال الغربي لمعاملة المرأة ووضعها الاجتماعي والاستهانة بحياتها وعرضها ، هذا المثل من هذه النواحي مرفوض جملة وتفصيلاً وهو يقوم على فلسفة إباحية تناقض مبادئ الشريعة الغراء وأخلاقها وقيمها .
    رسالة " المرأة " الصادرة عن الجماعة في شوال 1414 هـ / مارس 1994 مـ
    ثاني عشر : الإخوان والنظام العالمي الجديد
    في سنة 1940 وقبل أن تضع الحرب العالمية أوزارها ، كان لكل طرف في هذه الحرب رؤاه وتصوره للحياة على هذه الأرض بعد انتهاء هذه المأساة البشرية ، وأيضا كان لجماعة الإخوان المسلمين رؤاها الخاصة وتصورها ، الذي حدده الإمام الشهيد حسن البنا في رسالة المؤتمر السادس ( يناير 1941 ) .
    وفى هذه الأيام وبعد انهيار الاتحاد السوفيتي ، وتفرد أمريكا بالقوة العالمية ، فإن نفس الرؤى تتكرر مرة ثانية دون تبديل أو نقصان ، ومن المفيد أن نورد هنا تصور جماعة الإخوان المسلمين - القديم .... الجديد - للنظام العالمي الجديد ، ورأيها في التعامل معه .
    تقول رسالة المؤتمر السادس :
    " لقد ردد الساسة جميعا كلمة " النظام الجديد " ... فهتلر يريد أن يتقدم للناس بنظام جديد ، وتشرشل يقول إن إنجلترا المنتصرة ستحمل الناس على نظام جديد ، وروزفلت يتنبأ ويشيد بهذا النظام الجديد ، والجميع يشيرون إلى أن هذا النظام الجديد سينظم أوروبا ويعيد إليها الأمن والطمأنينة والسلام ، فأين حظ الشرق والمسلمين من هذا النظام المنشود ؟
    نريد هنا أن نلفت أنظار الساسة الغربيين إلى أن الفكرة الاستعمارية إن كانت قد أفلست في الماضي مرة ، فهي في المستقبل أشد فشلاً لا محالة ، وقد تنبهت المشاعر وتيقظت حواس الشعوب ، وان سياسة القهر والضغط والجبروت لم تأت في الماضي إلا بعكس المقصود منه ، وقد عجزت عن قيادة القلوب والشعوب ، وهى في المستقبل أشد عجزاً .
    وأن سياسة الخداع والدهاء والمرونة السياسية إن هدأ بها الجو حينا فلا تلبث أن تهب العاصفة قوية عنيفة . وقد تكشفت هذه السياسة عن كثير من الأخطاء والمشكلات والمنازعات ، وهى في المستقبل أضعف من أن توصل إلى المقصود .
    وإذنفلا بد من سياسة جديدة ، وهى سياسة التعاون والتحالف الصادق البريء ، المبنى على التآخي والتقدير ، وتبادل المنافع والمصالح المادية والأدبية بين أفراد الأسرة الإنسانية في الشرق والغرب ، لا بين دول أوروبا فقط ، وبهذه السياسة وحدها يستقر النظام الجديد وينتشر في ظله الأمن والسلام .
    ان حكم الجبروت والقهر قد فات ، ولن تستطيع أوروبا بعد اليوم أن تحكم الشرق بالحديد والنار . وأن هذه النظريات السياسية البالية لن تتفق مع تطور الحوادث ورقى الشعوب ونهضة الأمم الإسلامية ، ولا مع المبادئ والمشاعر التي ستطلع بها هذه الحرب الضروس على الناس .
    ولسنا وحدنا الذين نقول هذا ، بل هم الساسة الأوروبيون أنفسهم ، ونحن نضع هذه النظريات أمام أعين الساسة البريطانيين والساسة الفرنسيين وغيرهم من ساسة الدول الاستعمارية ، على أنها نصائح تنفعهم أكثر مما هي مطالب تنفعنا ، فليأخذوا أو ليدعوا ، وقد وطَنًا أنفسنا على ان نعيش أحراراً عظماء أو نموت أطهاراً كرماء .
    ونحن لا نطمع في حق سوانا ، ولا يستطيع أحد أن ينكر علينا حقنا. وان خيراً لكل أمة أن تعيش متعاونة مع غيرها ، من أن تعيش متنافسة مع سواها حينا من الدهر، يندلع بعده لهيب الثورة في البلاد المغصوبة ، وجحيم الحرب بين الدول المتنافسة "
    وبعـــــــــــــــد
    فلعلي بهذه السطور قد القينا الضوء على بعض الجوانب التي ربما اساء البعض فهمها في فكر الإخوان المسلمين ، التي تتعرض لحملة إقصاء وتشويه لا تخدم الدين ولا الأمة، أملا أن يدرك الجميع حقيقة المواقف بعيداً عن الحملات التي يشنها المرجفون من أعداء هذه الامة .
    المراجع:
    مجموعة رسائل الإمام الشهيد حسن البنا
    موقع الإخوان المسلمين بالأردن
    موقع الإخوان المسلمين
    تاريخ الصحوة الإسلامية أ.د/ سالم نجم
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-07-17
  3. ابو صابر

    ابو صابر عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2001-12-31
    المشاركات:
    835
    الإعجاب :
    0
    عزيزي من الصعب اقناع يهودي متاصل او النقاش معه فجميعنا نعلم ان الضعفاء هم خير جند الله حين يبيعو انفسهم للخالق وتاركين الامر له من قبل ومن بعد والخالق لاينصر دينه الى الضعفاء والتنكيل والهوان هم من يتجرعوه وعنبر لايغب بهذا او لايرغب ان يرهبو عدو الله باجسادهم التي يجعلو منها قنابل ناسفة لعدو الله في هذي الارض وما يدريك من يكون؟
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2003-07-18
  5. سعيد عنبر

    سعيد عنبر عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2002-12-22
    المشاركات:
    502
    الإعجاب :
    0
    لم يقل أحد على الأخوان المسلمين أنهم كفارا
    وإنما هذا العنوان الذي أخترته لمقالك يدل على أنك لاتستحي من الكذب
    أو أنك جاهل لاتعرف إن الخوارج المبتدعة الحزبية ليسوا كفارا
    ومما يدل على جهلك هذه الصورة التي ترفعها شعارا لك وهي تمثل المنتصر الأشقر الذي دلت هيأته وجهله بحدود عورته أنه كافر وهذا هو شعارك
    فأنت تبدو مسلما جاهلا فاقد الإحساس
    وأما الأخوان فيكفيهم شرا أنهم أحدثوا في دين الله حزبا وليس في الإسلام من حزب سوى حزب المسلمين أجمعين
    وهم من أجل ذلك يتمرسون ببدعتهم وفتنتهم تمرس البعير
    وقد قال العلماء كلمتهم في الأخوان وعلى رأسهم الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله قال أنهم ليسوا من الفرقة الناجية المنصورة ولم يكفرهم
    وأما العمليات الإنتحارية فليست جهاد في سبيل الله
    وهذه شهادة أنقلها عسى الله أن يتفع بها غيرك إن لم تنفعك


    الكاتب : [ الغزي السلفي ]

    هل يصح أن نقول أن حركة حماس تعمل في صالح اليهود لا في صالح الإسلام!!!!!!


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :

    أيها المسلمون.... يا أمة محمد......

    قد تستغربون من سؤالي هذا.....!!!!
    هل يصح أن نقول أن حركة حماس تعمل في صالح اليهود لا في صالح الإسلام!!!!!!

    في الحقيقة إخواني أحب أن أخبركم أن جواب هذا السؤال هو :


    "نعم"


    لماذا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    في الحقيقة أنا ممن يعيش في فلسطين وأنا من الذين يشاهدون مصائب الحزبيين وخاصة حركة حماس المنحرفة وحركة الجهاد الإسلامي الشيعية...

    وفي الحقيقة إن العمليات الإنتحارية, وأقولها بكل ثقة .. الإنتحارية..التي تقوم بها حركة حماس.. والله الذي خلق السموات والأرض وما بينهما لهي تخدم اليهود ........

    كيف؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    اعلم بارك الله فيك أنه بعد كل عملية انتحارية تقوم قوات الغزو الصهيوني باكتساح المدن الفلسطينية الآمنة والله المستعان.....

    فالآن ها هي قوات الإحتلال تستعد لاكتساح الجديد من المدن عندنا ...كل هذا بسبب أولئك الأغبياء الذين جعلوا أنفسهم قادة لهذه الأمة.... الذين لا يحبون الخير للمسلمين... الذين يوقتون لعملياتهم أوقاتاً مغرضة ... كل ما هدأت الأوضاع واستقرت البلاد ... قامت هذه الحركة التافهة بعمليه...!!!!!!!!!

    ووالله إن اليهود لقادرة على طمس هذه الحركات الحزبية إلا أنها لا تريد .... لماذا؟؟؟؟؟ لأن هذه الحركات تساعدها على تحقيق أهدافها....حماس تعمل عملية... النتيجة... اليهود يدخلون المدن الفلسطينية.. يا سلام ... شو في أحلى من هيك....

    وللأسف لا ولن تفهم هذه الجماعات المنحرفة هذه المسائل لأنهم تربوا على منهج فاسد لا أساس له , لأنهم تركوا هدي النبي الكريم محمد صلى الله عليه وسلم وراء ظهورهم , لأنهم أحبوا أن يكونوا رؤوساً ولو كان على حساب الدين... والعياذ بالله...


    ولكن أقول حسبنا الله ونعم الوكيل في هؤلاء المبتدعة الضالة الذين والله أذاقونا الويلات.... وأذاقونا ما لا تتحمل الجبال على حمله..والله إنهم أتعبونا .. أنهكونا... هم يأخذون رواتبهم كل شهر من الحركة... ولا يهم باقي الشعب.... يقتل الشباب ... تهدم البيوت.... ترمل النساء..... تيتم الأطفال.... لا يهم عندهم ما داموا هم بخير....ما هو كل واحد فيهم حاطط بطيخة صيفي في بطنه... ماش الشيعة بتدعمهم ..... خلاص طظ في الناس....

    أخي الكريم أختي الكريمة ربما لا يعجبك الكلام ولكن هذا الذي أدين الله تعالى به..... وهؤلاء القوم لا يعرفهم إلا من قد خبرهم وعرفهم....

    يا أمة محمد ..... ادعوا لإخوانكم السلفيين في غزة عندنا ... أوضاعنا يرثى لها ..... والله المستعان.... وهو وحده حسيبنا ونعم الوكيل...
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2003-07-19
  7. KiNGSaBA

    KiNGSaBA عضو

    التسجيل :
    ‏2003-06-01
    المشاركات:
    110
    الإعجاب :
    0
    علي العموم يأخ سعيد أي واحد قرأ موضوعك الي تحدث فيه عن الخوارج والفاسدين والمارقين ، يعرف ليش جاء ردي ..
    أما أستدلالك بكلام الشيخ بن باز - رحمه الله - فليس حجة فالشيخ مدح في مواقف الحركات الإسلامية ، ودعا الي دعمها وتأييدها ، وليس من حقه أو حق أي شيخ أن يفتي بأنه هو الفرقة الناجية ، وللعلم حديث الفرقة الناجية ضعفه عدد من محققي الحديث .
    والشيخ -بن باز - كان يفتي علي ما ينقل له ،وقد أخطاء في عدد من فتاواه _ وليس عيبا فيه ، العيب في من يتتبعون هفوات وعثرات العلماء في الفتاوي ، ليجعلونها سلاحا لهم في الهجوم علي المسلمين.
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2003-07-20
  9. الشاحذي

    الشاحذي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-04-16
    المشاركات:
    18,231
    الإعجاب :
    9
    أخي الحبيب ملك سبأ ..
    سر على بركة الله ..
    والله قد بينت وفندت وأفدت , ولكن هل من سامع وهل من قلب مجيب .. نسأل الله السلامة ..
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2003-07-22
  11. فدوة القدس

    فدوة القدس عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-05-09
    المشاركات:
    528
    الإعجاب :
    0
    لا تكفير لمسلم

    الصراحه افكار واراء الشهيد سيد قطب ذات مصداقية من افكار ابن باز
    فمن يقيم من
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2003-07-22
  13. الحُسام اليماني

    الحُسام اليماني مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-06-07
    المشاركات:
    3,541
    الإعجاب :
    0
    أخي العزيز كنج سبأ لقد وفقت و كفيت و شرحت بما فيه الكفاية و أتيت بالأدلة الدامغة على بطلان أفتريات أخونا سعيد عنبر سر على بركة الله
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2003-07-22
  15. KiNGSaBA

    KiNGSaBA عضو

    التسجيل :
    ‏2003-06-01
    المشاركات:
    110
    الإعجاب :
    0
    شكرا لكم أخواني فدوة القدس ، الشاحذي ، الحسام اليماني ..
    والحق بين واضح جلي ...
    الأخ سعيد عنبر يقول أنه لم يكفر أحد ، ولست أدري ما معني كلمة الخوارج في قاموسه ، فقد أجمع اكل علي كفر الخوارج ،، وماذا بعد أن خوارج وفاسقين ومارقين ... وربما هو نسي جزاء من يكفر المسلمين
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2003-07-22
  17. KiNGSaBA

    KiNGSaBA عضو

    التسجيل :
    ‏2003-06-01
    المشاركات:
    110
    الإعجاب :
    0
    هذي مقاطع من موضوع سعيد عنبر الذي طرحه في المجلس السياسي بعنوان أسامة بن لادن الخارجي المارق....,,, وقد حاز علي أستياء جميع من علقوا علي موضوعه وحاول الشباب مناقشته وإفهامه ما ألتبس عليه لكنه أصر علي المضي في باطله... ::::
    ....
    من المصائب التي أبتلي بها الناس حزب الأخوان المفسدين الخوارج من أهل مصر وبن لادن فتنوا الناس به وتعاونوا على أمة محمد صلى الله عليه وسلم هم والعدو اليهودي الذي سخر إعلامه وسلط عل المسلمين كتائب الخنثين في الدشوش يعلمونهم من هو عدوهم ومن هو البطل المجاهد
    ويسكتون أهل الحق ويخوفونهم
    فمن هو بن لادن هذا الذي تمجدونه وكأنه نبي وهو خارجي مارق لم يهد كافر واحد الى الإسلام
    والأخوان المسلمين هم شرار الخوارج وقد جاءوا من مصر موطن الخوارج الذين خرجوا على عثمان فقتلوه مظلوما رضي الله عنه
    فمن كانت له أذن صاغية ويعرف الحق فليترفع بنفسة عن مناصرة البغاة الخوارج وليتق الله فإنه محاسب ومسؤول عن كل مايقول ....
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2003-07-22
  19. العاقل

    العاقل عضو

    التسجيل :
    ‏2003-05-22
    المشاركات:
    103
    الإعجاب :
    0
    لاحول ولاقوة الابالله

    [ALIGN=RIGHT][ALIGN=RIGHT][ALIGN=RIGHT][ALIGN=RIGHT] بسم الله الرحمن الرحيم
    جزاك الله خيرياأخي كنج سبأ وبارك الله فيك
    فقد أوضحت وبينت كل شيء والاخوان المسلمين يشهد
    لهم القاصي والداني بكل ما قدمو للامه الاسلاميه جمعاء
    اللهم وفق الجميع وأحفظ اعراضهم من ألسنة السفهاء
    وبالنسبه لهذا التعيس خنفر فهو مصر عياذاًبالله في كل
    مقالاته على أكل لحوم العلماء ودعاة الاسلام في الشرق
    والغرب ولم يعجبه أحد
    وأعتبرالردعليه وأمثاله لن ينفع ولن يجدي فيه ابداً00
    أنما نجعله شيء وهو لاشيء ولايستحق حتى الرد اعزكم الله
    والله نسأله ان يهديه عن سب واكل لحوم ملايين المسلمين
    والدعاة الصادقين000أويهده ويجمد الدم في عروقه
    00000ويريح الاسلام والمسلمين من شره ولسانه ال؟؟؟؟؟
     

مشاركة هذه الصفحة