اليهودي الأمريكي د/هنري: البرقع مقابل البكيني.. فسوق المرأة الأمريكية

الكاتب : المسافراليمني   المشاهدات : 1,191   الردود : 0    ‏2003-07-16
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-07-16
  1. المسافراليمني

    المسافراليمني قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2001-12-17
    المشاركات:
    2,699
    الإعجاب :
    0

    اليهودي الأمريكي (د/هنري ماكو) أستاذ جامعي بارز كما أنه المخترع الأشهر للعبة scruples والمشتغل بحثا وتوليفا في الشؤون النسوية والحركات التحريرية... هو من صنع مقالا بهذا العنوان: البرقع مقابل البكيني... فسوق المرأة الأمريكية .
    يقول اليهودي الأمريكي (د/هنري ماكو) :

    على حائط مكتبي صورتان الأولى صورة امرأة مسلمة تلبس البرقع وبجانبها صورة متسابقة جمال أمريكية لا تلبس سوى البكيني... المرأة الأولى تغطت تماماً والأخرى مكشوفة تماما.....دور المرأة في صميم أي ثقافة، فإلى جانب سرقة نفط العرب فإن الحرب في الشرق الأوسط إنما هي لتجريد العرب من دينهم وثقافتهم واستبدال البرقع بالبكيني... لست خبيرا في شؤون النساء المسلمات وأحب الجمال النسائي كثيراً مما لا يدعوني للدفاع عن البرقع هنا لكني أدافع عن بعض من القيم التي يمثلها البرقع لي...

    بالنسبة لي البرقع يمثل تكريس المرأة نفسها لزوجها وعائلتها، هم فقط يرونها وذلك تأكيدا لخصوصيتها.
    تركيز المرأة المسلمة منصب على بيتها العش حيث يولد أطفالها وتتم تربيتهم وهي الصانعة المحلية هي الجذر الذي يبقى على الحياة الروح للعائلة... تربي أطفالها... تمد يد العون لزوجها وتكون ملجأ له
    على النقيض ملكة الجمال الأمريكية وهي ترتدي البكيني فهي تختال عارية تقريباً أمام الملايين على شاشات التلفزة وهي ملك العامة..... تسوق جسمها إلى المزيد الأعلى سعرا... هي تبيع نفسها بالمزاد العلني كل يوم.
    في أمريكا المقياس الثقافي لقيمة المرأة هو جاذبيتها وبهذه المعايير تنخفض قيمتها بسرعة, هي تشغل نفسها وتنهك أعصابها للظهور.
    وفق الثقافة الأمريكية... المرأة كمراهقة قدوتها بريتني سبيرز المطربة التي تشبه العرايا، من شخصية بريتني نتعلم أنها ستكون محبوبة فقط إذا مارست الرذيلة. هكذا تتعلم التعلق بالعواطف الفارغة بدلا من الخطوبة والحب الحقيقي والصبر.
    العشرات من الذكور يعرفونها قبل زواجها ـ تفقد براءتها التي هي جزء من جاذبيتها... تصبح جامدة ماكرة. غير قادرة على الحب.
    تحرير المرأة خدعة من خدع النظام العالمي الجديد خدعة قاسية أغوت النساء الأمريكيات وخربت الحضارة الغربية.
    وذات الخدعة دمرت الملايين وتمثل تهديداً كبيراً للمسلمين ويختم مقالته بقول:
    لا أدافع عن البرقع نقاباً أو حجابا ـ لكن إلى حد ما بعض القيم التي يمثلها بصفة خاصة، عندما تهب المرأة نفسها لزوجها وعائلتها والتواضع والوقار يستلزم مني هذه الوقفة!


    (((((((((منقول)))))))))
     

مشاركة هذه الصفحة