وطن لله يا محسنيين

الكاتب : دحباش 2003   المشاهدات : 442   الردود : 0    ‏2003-07-16
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-07-16
  1. دحباش 2003

    دحباش 2003 عضو

    التسجيل :
    ‏2003-07-07
    المشاركات:
    215
    الإعجاب :
    0
    غرية كاسرة ربّ

    طالت غربتي

    واستنزف اليأس عنادي

    وفؤادي

    طمّ فيه الشوق حتى

    !بقيّ الشوق ولم تبق فؤادي

    أنا حيّ ميتٌّ

    دون حياة أو معاد

    وأنا خيط من المطاط مشدودٌ

    .إلى فرع ثنائيّ أحادي

    كلما ازددت اقتراباً

    !زاد في القرب ابتعادي

    أنا في عاصفة الغربة نارٌ

    يستوي فيها انحيازي وحيادي

    فإذا سلمت أمري أطفأتني

    .وإذا واجهتها زاد اتقادي

    !ليس لي في المنتهى إلاّ رمادي

    وطناً لله يا محسنين

    …حتى لو بحلم

    أكثير هو أن يطمع ميت

    !في الرقاد؟

    …ضاع عمري وأنا أعدو

    فلا يطلع لي إلا الأعادي

    وأنا أدعو

    فلا تنزل بي إلا العوادي

    كلّ عين حدّقت بي

    !خلتها تنوي اصطيادي

    كلّ كف لوّحت لي

    !خلتها تنوي اقتيادي

    …غربة كاسرة تقتاتني

    والجوع زادي

    لم تعد بي طاقة

    يا ربّ خلصني سريعاً

    !من بلادي

    مع اجمل تحيه لكم

    منقووووووووووووووووووووووووووووول
     

مشاركة هذه الصفحة