قــراءة فــي فكــر الجماعــات الإسلاميــة.. إلــى متــى والبعــض يخــدع ؟؟

الكاتب : أسير الدليل   المشاهدات : 1,213   الردود : 24    ‏2003-07-16
حالة الموضوع:
مغلق
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-07-16
  1. أسير الدليل

    أسير الدليل عضو

    التسجيل :
    ‏2003-05-28
    المشاركات:
    132
    الإعجاب :
    0
    قراءة في فكر الجماعات الإسلامية.. إلى متى والبعض يخدع؟ –1-

    لفضيلة الشيخ الدكتور : عبد السلام السحيمي - حفظه الله ورعاه -

    إن الدعوة السلفية بمعناها الصحيح لا تخالف الكتاب والسنة،

    لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((لا تزال طائفة من أمتي

    على الحق لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم ))

    وقال - عليه الصلاة والسلام - : (( ستفترق هذه الأمة على ثلاث وسبعين

    فرقة كلها في النار إلا واحدة، قيل من هي يا رسول الله؟

    قال: من كان على مثل ما أنا عليه اليوم وأصحابي )).

    فدلّ هذان الحديثان على وجود الافتراق والانقسام،

    وأن النجاة إنما تكون لمن وافق هدي النبي--عليه الصلاة

    والسلام - ; وأصحابه (وهم السلف الصالح)، والسلف ومن سار

    على منهاجهم ما زالوا يميزون السلف عن غيرهم من المبتدعة

    والفرق الضالة ويسمونهم (أهل السنة والجماعة واتباع السلف)،

    وكتبهم مملوءة بذلك حيث يردون على الفرق المخالفة للحق،

    ومن ينكر ذلك فهو منكر للواقع ومخالف لما أخبر به النبي

    - عليه الصلاة والسلام - ; بوجود الانقسام والافتراق

    وأنه لا يبقى على الحق إلا واحدة، والنبي- عليه الصلاة والسلام - ;

    قد أمرنا باتباع السلف الصالح فقال: ((عليكم بسنتي وسنة الخلفاء

    الراشدين من بعدي…))، والله قد رضي عنهم وأثنى عليهم وعلى

    من اتبعهم فقال سبحانه: {والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار

    والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا وأعد لهم جنات

    تجري تحتها الأنهار خالدين…} التوبة آية 100.

    فالسلف لم يختلفوا في مسائل العقيدة والإيمان وهم على عقيدة

    واحدة منذ بزوغ فجر الإسلام إلى يومنا هذا، وإن

    اختلفوا في المسائل الفرعية الاجتهادية.

    إذا تقرر هذا فإن السلفية الصحيحة لا تقبل المناقشة لأنها

    تمثل الإسلام بمعناه الصحيح عقيدة وعبادة وحكما وسلوكا

    ومعاملة، دينا ودنيا، وإنما الذي يقبل المناقشة هو المخالف

    لمنهج السلف وإن ادعى السلفية أو غيرها من

    المسميات، وقد أشرت في مقال سابق نشر بجريدة (( الوطن العدد 822 ))

    إلى السبب الذي جعل بعض الكتاب

    والمفكرين الغربيين يهاجمون الإسلام عموما والسعودية والدعوة السلفية

    الصحيحة خصوصا، وذكرت في المقال نفسه أن ممن أثر على الدعوة

    الصحيحة الجماعات الحزبية المتأثرة بفكر الخوارج لاسيما

    من ادعى السلفية وهو ليس كذلك، أو أراد الجمع بين

    الفرق المبتدعة القديمة، ومن هذه الجماعات الإخوان المسلمون

    وما تولد منها وتفرع عنها من جماعات فقد كان لها تأثير سلبي

    على الدعوة الصحيحة في كثير من البلدان، وقد تأثر بعض أبناء

    هذه البلاد _حرسها الله_ بأفكار هذه الجماعة لذا فإنني أرى أن واجب

    النصيحة يقتضي بيان خطر هذه الجماعة وذكر بعض مسالك

    أصحابها لنتجنبها، فإن معرفة الداء سبيل لمعرفة الدواء، وإنه من خلال

    استقرائي للكثير مما كتب عن هذه الجماعة من مؤيديها

    ومعارضيها قدحا ومدحا تبين لي أنها مرت بثلاثة توجهات،

    وأن التوجهين الثاني والثالث كانا نتيجة للتوجه الأول،

    وأن كلاًّ منهما لم يلغ التوجه الذي قبله.

    فأما التوجه الأول فاتسم بجمع أكبر عدد ممكن من الأتباع من

    الأفراد والجماعات والطوائف المنتسبة للإسلام بغض النظر عن عقائدها

    ومناهجها وفق القاعدة المشهورة عند هذه الجماعة

    ((نجتمع على ما اتفقنا عليه ويعذر بعضنا بعضا فيما اختلفنا فيه ))

    ولم يقيدوا ما يعذر فيه بكونه في الفروع دون الأصول والعقائد،

    لم يقيدوه لا في مؤلفاتهم ولا في واقعهم العملي مما أدى

    بقادة هذه الجماعة إلى ترك الدعوة إلى العقيدة الصحيحة

    وترك التحذير مما يضادها وإلى ترك الدعوة إلى السنة،

    ومن باب أولى ترك التحذير من البدعة مما أدى إلى قبول فكر

    جميع الطوائف التي حذر منها أئمة الإسلام، بل نادوا إلى التقريب

    بين الأديان، إذاً يصح أن يطلق على دعوة هذه الجماعة إنها إلى

    السياسة أقرب منها إلى الدين، وإنما أصبح الدين غطاء لها

    أمام الشعوب، وهذا التوجه _ أعني التوجه الأول _

    قاده المؤسس حسن البنا رحمه الله، وتبعه في ذلك من يسمون

    مرشدي الجماعة الذين جاءوا من بعده التلمساني، الهضيبي..،

    وأبرز إفرازات هذا التوجه هو هدم القاعدة الشرعية الولاء

    والبراء في الإسلام وأنه يقود إلى عقائد غلاة المرجئة الذين يرون

    أنه لا يضر مع الإيمان معصية، ومن المعلوم أن الاختلاف في الأصول

    والعقائد موجب للانقسام والتفرق فهو اختلاف مفارقة الحق عن الباطل

    وهو محمود، وأما الاختلاف في الفروع فلا يوجب تفرقا ولا يترتب عليه

    لوم من أحد ولا من جانب إلى جانب إذ قد حصل مثله في زمن

    النبي- عليه الصلاة والسلام -; فلم يوجب لوما ولا تعنيفا..

    وأما التوجه الثاني فإنه برز بعد انضمام سيد قطب لجماعة

    الإخوان المسلمين فإنه أحدث بفكره المتطرف انقلابا في هذه الجماعة

    وتفرقا، إذ صرح سيد في بعض مؤلفاته بتكفير المسلمين أفرادا

    وجماعات حكاما ومحكومين، فكل من لم يوافقه على فهمه للإسلام

    فيعتبر جاهلا وخارجا من دائرة الإسلام وإن نطق بالشهادتين

    وصلى وصام، وأحدث بفكره خروجا على حقيقة الدين، إضافة إلى

    مناداته بالخروج على الأنظمة الإسلامية القائمة قاطبة، وقد طبق أفكاره

    هذه جماعة التكفير والهجرة والحركات الإسلامية الأخرى التي حملت

    السلاح في البلدان الإسلامية ضد حكامها

    وشعوبها باسم الجهاد، ومن المعلوم أن كتب سيد قطب فيها الكثير من

    المخالفات العقدية والمنهجية وذلك نتيجة حتمية لكونه تكلم في أمور

    العقيدة والدين بغير علم شرعي صحيح ومن غير فقه، فهو ليس من علماء

    الشريعة ولا

    من فقهائها وإنما عنده غيرة وحماس ديني، وهذا وحده لا يكفي،

    وقد رد عليه كثير من العلماء في أخطائه العقدية

    والمنهجية، وقد قال الشيخ الألباني: ((ومنه يتبين لكل قارئ على شيء

    من الثقافة الإسلامية أن قطبا لم يكن على

    معرفة بالإسلام أصوله وفروعه)). أهـ.

    لكن أتباع سيد نسجوا حوله هالة إعلامية هائلة فكل من ينتقده

    ولو بحق فإنه يتهم على الإسلام من قبلهم ((إرهاب

    فكري ))، وهذا التوجه _ أعني التوجه الثاني كان نتيجة للتوجه

    الذي قبله_ التوجيه التجميعي الذي لا يمانع من

    دخول أي فكر بحجة جمع المسلمين.

    وأما التوجه الثالث فقد برز في العقدين الماضيين نتيجة للانتقاد

    الذي وجه لمنهج الإخوان التجميعي، وللانتقاد الذي وجه إلى مؤلفات

    سيد قطب بكونها تحمل سمة الفكر التكفيري، فقام أصحاب هذا

    التوجه بتهذيب أفكار سيد تهذيبا شكليا في أغلبه دون مضمونه،

    وهذا التوجه تم طرحه على أنه فكر ومنهج أهل السنة والجماعة، وهذا

    الطرح تمثله كتابات محمد قطب، وصلاح الصاوي، ومحمد أحمد الراشد

    ((اسم حركي ))، ومحمد سرور بن نايف زين العابدين سوري مقيم في

    لندن، إخواني المنهج (نسبة للإخوان المسلمين)،

    قطبي التوجه نسبة لسيد قطب وهذا التوجه الثالث هو الأخطر

    والأكثر تنظيما واتباعا، والأكثر جمعا للأموال وقد استطاع أصحابه

    السيطرة على معظم المراكز الإسلامية في أوروبا وأمريكا وآسيا

    وأفريقيا، ولما يعلمه أصحاب هذا التوجه أن أهل هذه البلاد السعودية

    أهل خير وفطرة سليمة ونية صافية ومحبة صادقة لمن شاكلهم وسار

    على الحق وتمسك بالكتاب والسنة وسار على طريق الأئمة من الصحابة

    والتابعين والأئمة المرضيين تزلف هؤلاء إليهم طالبين العون والمساعدة

    المادية والمعنوية مظهرين الموافقة لهم فحصل لهم ما طلبوا وما قصدوا،

    فاستغلوا تلك الطيبة والفطرة السليمة والخصال

    النبيلة لتمرير مآربهم وتحقيق مقاصدهم، فأنشئوا مراكز مختلفة

    وجمعيات متنوعة موظفين فيها من يخدم هذا التوجه، فتحول الكثير من

    أتباع هذه المراكز والجمعيات إلى أعداء سافرين لهذه البلاد وعلمائها

    المخلصين وبأموال بعض المحسنين من أبناء هذه البلاد،

    وقد عرف محمد سرور كيف يستغل بعض أبناء هذه البلاد بحكم كونه

    قد درس فيها فترة طويلة وعرف أنها لا تقبل بغير السلفية،

    ولذا ألف بعض المؤلفات التي ترد على الرافضة وعلى الصوفية

    بل وعلى الإخوان المسلمين وفق المنهج التجميعي، وزعم موافقته

    في العقيدة لبعض أئمة الإسلام كشيخ الإسلام ابن تيمية ومحمد بن

    عبد الوهاب وأئمة الدعوة، ودرس بعض مؤلفاتهم وأوصى بتدريسها

    في بعض المراكز التي تحت إشرافه ، وهو في الحقيقة وإن أظهر

    موافقته لهؤلاء الأئمة الأعلام لاسيما في بعض الأبواب العقدية إلا أنه

    يخالفهم جميعا ويخالف من قبلهم من أئمة الإسلام لاسيما في تكفير الحاكم

    المسلم وتكفير مرتكب الكبيرة، فهو على فكر سيد قطب المبني على

    فكر الخوارج، وإنما أراد خداع أبناء هذه البلاد، وقد نجح بهذا المكر

    والدهاء في صيد أحداث الأسنان وضعاف العلم وقليلي المعرفة والخبرة

    بخبايا القوم، ولتمرير مخططه هو ومن على شاكلته قام بالحصول على

    تزكيات من علماء كبار من أجل دفع الأموال من الزكوات والصدقات

    والتبرعات ((لجماعة المنتدى )) في بريطانيا، والتي كان أحد مؤسسيها

    بحجة دعوته إلى عقيدة أهل السنة والجماعة على المنهج السلفي

    في مواجهة المبتدعة، وهذا الرجل _ أعني محمد بن سرور قد بلغ به

    اللؤم غايته والحقد والحسد نهايته، فبدلا من أن يشكر هذه البلاد التي

    أكرمته واحتضنته عندما طرد من بلده كفر ولاتها وعلماءها ،

    إضافة إلى تكفيره لجميع ولاة المسلمين المعاصرين بلا

    استثناءن ويضيف إليهم في التكفير العلماء الذين يعينهم ولي الأمر،

    ومجلته المسماة بالسنة هي خير شاهد على تطرفه وغلوه وبعده عن

    الحق والعدل والإنصاف، وهو يخطط لإلحاق الأذى بهذه البلاد

    وعلمائها وبث الفرقة بين أبنائها، وأنا أرى أن أسامة بن لادن ومن

    غرر به من أبناء هذه البلاد في تنظيم القاعدة إنما هم منفذون لأفكار

    هذا الرجل وإنهم ممن خدع به، وإن بعض أتباعه ما يزالون يسعون

    لتنفيذ أفكاره ومخططاته وهو يسعى جاهدا ليقوموا بالدور نيابة عنه،

    وهو يستعين ببريطانيا لتحميه، وبريطانيا تستعين به لتفريق المسلمين

    وتمزيق كلمتهم،

    فهل نعي حقيقة ما يخطط له الأعداء الحاقدون؟

    وإلى متى ونحن نخدع ونخدع؟؟؟

    والله من وراء القصد وللحديث بقية…

    اعتنى بنشره ::

    محبكم ::

    أسير الدليل النجدي

    غفر الله له وللمؤمنين والمؤمنات
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-07-16
  3. الشاحذي

    الشاحذي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-04-16
    المشاركات:
    18,231
    الإعجاب :
    9
    أولاُ الموضوع فيه تضليل منذ العنوان ..

    فالعنوان (قراءة في فكر الجماعاة الإسلامية) والعنوان كله حول الإخوان المسلمون ولم يتطرق الى غيرهم وهذا أسقط عنه المصداقية والالتزام بالطرح .

    ثانياً :
    تكلم الرجل عن ثلاث مراحل للإخوان سمى أولها مرحلة التجميع , والثانية مرحلة التكفير على منهاج سيد قطب والأخيرة هي الدجل وممارسة الكذب والطعن في الظهر وهي مرحلة محمد بن سرور . ومن هنا يتضح أن الرجل لا يفقه عن هذه الحركة شيئاً ولو أنه أتى ببعض من روادها وتحدث في العموميات وأنا لست بحاجة الى التفصيل في ذلك ولكن يكفي أن أشير أن محمد بن سرور يكيل الاتهامات للإخوان جزافاً بل هو - سامحه الله - من أكثر من أضر بدعوة الإخوان .. ومن هنا يتضح أنه ليس هناك توجه ثالث ...

    ثالثاً : يتضح من المقال أنه يركز أصلاً على محمد بن سرور كظاهرة أقضت مضاجع إخواننا في السعودية كونه ينتهج منهجاً مخالفاً للرغبات جميعاً ..

    رابعاً : تحدث في بداية المقال عن السلفية هي الإسلام ولا شيء غيرها .. ولا أدري من أين أتى بهذا الاستنباط وأدلته في أحاديثه التي ساقها لا حاجة لتفنيدها فهي تدل على جهله , ثم أي سلفية يجب ان نتبع وقد اختلفت السلفية وتفرقت كما تفرق الآخرون وأنا لست في حاجة لتقديم الأدلة على المدارس السلفية المختلفة وأنا في رأيي الشخصي أن هذا الاختلاف ليس معيباً بل هو سنة الله لأنه اختلاف تنوع لا اختلاف تفرق وهو الحاصل في الساحة الإسلامية عموماً والناتج عن اختلاف اجتهادات المشائخ ...

    وخلاصة القول أن حركة الإخوان المسلمين ليست الإسلام ولم تدع ذلك ولكنها حركة فكرية نهضوية أخفقت في مجالات وأصابت في مجالات كما هو حال الجميع وقد عمل أبناؤها على تعديل فكرها طيلة الأيام فانظر هداك الله كتاب (دعاة لا قضاة) للأستاذ مصطفى مشهور على كتاب (معالم في الطريق) الذي كتبه سيد قطب رحمه الله وهما عضوان في الحركة وإن كان قطب قد تأثر بكتابات المودودي وغيره في هذا المجال ولم يكن قطب بعداً فقد كان للأسف مذهباً سائداً ..

    عموماً إننا ننتظر دراسة واقعية لواقع الحركات الإسلامية على أرض الواقع ولا نريدج كيل الاتهامات وتجريح المقاصد والنيل من الشخوص ... هداني الله وإياكم أجمعين .
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2003-07-18
  5. العاقل

    العاقل عضو

    التسجيل :
    ‏2003-05-22
    المشاركات:
    103
    الإعجاب :
    0
    [ALIGN=RIGHT]
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2003-07-19
  7. أسير الدليل

    أسير الدليل عضو

    التسجيل :
    ‏2003-05-28
    المشاركات:
    132
    الإعجاب :
    0
    قراءة في فكر الجماعات الإسلامية.. إلى متى والبعض يخدع

    –2- والأخيرة

    التطرف والغلو معناهما واحد وهو مجاوزة الحد والقدر المشروع إلى ما

    ليس بمشروع ويقع من الأفراد والجماعات والدول ومن مختلف الأديان

    والملل والنحل، فعدم التوسط والاعتدال في الأمر يعتبر من الغلو والتطرف

    سواء كان ذلك في الدين أو الجحود والإلحاد، فليس الغلو محصورا على

    الغلاة في الدين بل كل من خرج عن طريق الاستقامة والاعتدال إلى

    طريق الغواية والضلال، سواء ضلال بدع أو خروج عن الدين بأكمله، فالغلو

    والتطرف درجات، ويقع من المتدينين وغير المتدينين، إلا أنه يقبح من

    المتدينين أكثر من غيرهم، وخطره أشد لأنه يلبس بلباس الدين والدين

    منه براء.. قال الله تعالى: {قل يا أهل الكتاب لا تغلو في دينكم} وقال :

    ((إياكم والغلو )) وقد وقع في الغلو قلة من بعض المنتسبين للدعوة في

    بلادنا، سواء كان بقصد أم بغير قصد، وقد ظهرت بعض معالم هذا الغلو

    في أزمة الخليج الثانية، ولم يكن سبب وقوعه العقيدة الإسلامية إذ إن

    العقيدة الصحيحة تحاربه كما تقدم في النصين الآية والحديث، ولم يكن

    سببه المناهج والمقررات الدينية التي تدرس في بلادنا من الابتدائية

    وحتى الدراسات العليا، إذ إنها _ أعني مناهج ومقررات المواد الشرعية

    قد انتقيت بعناية من قبل علماء أفاضل ومربين متمرسين على ضوء

    الكتاب والسنة وفق منهج السلف الصالح، بعيدة عن الغلو والتطرف، وإنما

    السبب في ذلك من وجهة نظري يعود إلى فكر وارد مستورد من خارج

    بلادنا ومخالف لعقيدة السلف التي عليها بلادنا وطبقها علماؤنا، كمثل

    أفكار جماعة الإخوان المسلمين عموما وأفكار سيد قطب ومحمد سرور

    التكفيرية على وجه الخصوص، وكل من درس في المعاهد الدينية قبل

    عشرين سنة _ وأنا ممن درس فيها _ يعرف ذلك وكيف كانت كتب القوم

    الداعية إلى الخروج والتكفير توزع على الطلاب لاسيما في الأنشطة

    اللامنهجية، ويحث الطلاب على اقتنائها بل وتطبيق ما فيها، وكان يتولى

    التوزيع والحث على ذلك مدرسون وافدون يحملون الفكر نفسه، وللأسف

    إن هذا الدور يقوم به الآن بعض أبناء هذه البلاد، وقبل أن أشرع في ذكر

    بعض الأمثلة الدالة على الغلو فإنني أقول وبكل تأكيد إنني لا أعلم أحدا

    من علماء هذه البلاد لا من أعضاء هيئة كبار العلماء ولا من غيرهم يجوز

    أن يوصف فكره بالتطرف والغلو، وإنما وقع في ذلك كما أسلفت قلة من

    بعض المنتسبين للدعوة ممن أسموا أنفسهم الدعاة وهم في أغلبهم

    من صغار السن والمغرر بهم، تركت هذه القلة منهج علمائنا المبني

    على الكتاب والسنة وفق فهم السلف الصالح واستبدلته بمناهج وافدة

    مخالفة للحق، ومن أمثلة التطرف والغلو الذي وقعوا فيه بقصد أو بغير

    قصد:

    1_ انتقاصهم لعلماء هذه البلاد ووصفهم لهم بأنهم لا يعلمون فقه

    الواقع، وأن عليهم ضغوطات، وهذا وصف لهم بالجهل وعدم الإخلاص مما

    جعل الثقة بالعلماء تهتز.

    2_ انتقاصهم لولاة الأمر بذكر بعض ما قد يظن من أخطائهم على المنابر

    وبين العامة، وتأويلهم للأحاديث التي تأمر بطاعة ولي الأمر في المعروف

    وتحرم الخروج عليه على أن المقصود بها الإمام الأعظم الذي هو خليفة

    لجميع المسلمين، وتركوا إجماع العلماء على أنه عند تعدد الأقطار

    الإسلامية يكون لولي الأمر في كل قطر يحكمه ما للإمام الأعظم من

    حقوق وما عليه من واجبات في القطر الذي هو فيه، وهذا التأويل

    للنصوص سهّل للعوام والجهلة الأخذ ببعض أسباب الخروج باللسان

    وغيره.

    3_ قول بعضهم إنه لا توجد للمسلمين اليوم مرجعية دينية، وهذا نتيجة

    للمثال الذي قبله، ثم إن هذا القول مع مخالفته لقول النبي : ((لا تزال

    طائفة من أمتي على الحق ظاهرين )) مخالف للواقع، فبلادنا السعودية

    _حرسها الله _ فيها مرجعية دينية وهي هيئة كبار العلماء _ وهم كبار

    بحق _، وكذلك توجد هيئات دينية أخرى في كثير من البلاد العربية

    والإسلامية، ومن الغريب العجيب أن قائل هذه المقالة يتولى الآن الإفتاء

    أسبوعيا في إحدى صحفنا فهل اعتبر نفسه مرجعا دينيا مع وجود

    سماحة المفتي وكبار العلماء.

    4_ قول بعضهم إن أفغانستان نواة للدولة الإسلامية، وقول بعضهم إن

    السودان _ في فترة الترابي _ نواة للدولة الإسلامية.. فهل بقية البلدان

    الإسلامية _ ومنها بلد التوحيد والسنة _ ليست إسلامية؟ وهل ثمة

    فرق بين هذا القول وبين قول سيد قطب إنه لا توجد اليوم دولة

    إسلامية، وقوله موقف الإسلام من هذه المجتمعات الجاهلية كلها

    يتحدد في عبارة واحدة أن يرفض الاعتراف بإسلامية هذه المجتمعات

    كلها ((معالم في الطريق )) ص 101-103.

    5_ قول بعضهم إن المجاهر بالمعصية مستخف بها والمستخف مستحل

    والمستحل كافر.. توليد لتكفير مرتكب المعصية بطريقة عجيبة وغريبة.

    6_ قول بعضهم إنه لا يعلم مهمة لرجال الأمن في البلاد العربية إلا

    ملاحقة الدعاة إلى الله ولم يستثن بلدا من البلدان.

    7_ قول بعضهم إن الذي يموت وفي بيته صحن لاقط (دش) لا يدخل

    الجنة بناء على تحريفهم لفتوى أحد العلماء في تحريم الدش.

    8_ الإشاعة بأن الإعلام عندنا في أيدي العلمانيين.

    9_ وصفهم للمهرجانات التي تقام في بلادنا ومنها مهرجان الجنادرية

    بأنها مأوى للعلمانيين.

    10_ تقليلهم من الاهتمام بالعقيدة الصحيحة ومدحهم لرموز وقادة

    الجماعات الحزبية المنحرفة، فمن قائل بأن العقيدة تشرح في عشر

    دقائق، ومن قائل بأن لا إله إلا الله لم يفسرها أحد مثل تفسير سيد

    قطبن ومن مقارن بين سيد والإمام محمد بن عبد الوهاب، أو بين سيد

    والإمام أحمد بن حنبل ولا حول ولا قوة إلا بالله.

    11_ عدم الإنصاف والعدل مع مخالفيهم ووصفهم بأقبح الأوصاف والتي

    قد تصل إلى التكفير أحيانا، فمن انتقدهم أو قدم لهم نصيحة من أجل

    تغيير مسارهم ورجوعهم إلى ما عليه علماء الحق رموه بالعظائم، فإن

    كان الناصح والناقد عالما أو طالب علم قالوا عنه بأنه عميل جاسوس

    مداهن، وأما إن كان كاتبا مثقفا مفكرا قالوا بأنه علماني (إرهاب فكري).

    هذه بعض الأمثلة ولا يتسع المقال للاسترسال في ذلك، إلا أننا نرى

    الآن الطرح قد تغير لديهم في بعض الأمور، فمثلا:

    • إصدارهم لبعض البيانات باسم المثقفين السعوديين ردا على بعض

    المثقفين الأمريكان، وضمن قوائم الأسماء عدد من المثقفين الذين كانوا

    يرمونهم بالعلمانية.

    •ظهورهم في الإعلام الصحف، الإذاعة، التلفاز بشكل مكثف، فقد

    اكتسحوا الصحف والمجلات _ حتى الشعبية منها _ بل وتسابقوا في

    الظهور في بعض الفضائيات التي لا يمكن مشاهدتها إلا بالدش، وقد

    علمت مما تقدم قولهم في مقتنيه.

    • مشاركتهم في المهرجانات التي كانوا يصفونها بأنها مأوى للعلمانيين

    ومنها مهرجان الجنادرية.

    • التظاهر بالتسامح وإبداء المرونة في الطرح وقبول رأي المخالف، إلا أن

    هذا التغيير يعكر عليه كثرة استعمالهم للعموم والإجمال فيما يحتاج إلى

    التفصيل والبيان لاسيما عندما يسألون عن بعض مواقفهم السابقة،

    إضافة إلى تلميعهم لبعضهم البعض وإظهارهم لأنفسهم وكأنهم

    القائمون على الدعوة وحدهم دون غيرهم، بل إنه لما سئل أحد أتباعهم

    في مقابلة أجريت معه في مجلة تحمل الفكر نفسه وتصدر خارج البلاد..

    هذا السؤال: يقول البعض إن كثيرا من المشايخ كانت مواقفهم شديدة

    ولكن بعد المحن تراخت.. قال ((ليس بصحيح وأنا أعتبرها استراحة

    محارب )).. فهل تراجع هؤلاء عما كانوا عليه، أم أنهم يخططون لشيء

    أكبر من ذلك، من إنشاء قنوات إعلامية خاصة بهم تلفزيونية وغيرها، وأن

    هذا تكتيك مرحلي لكسب أكبر عدد ممكن من الأتباع لتكوين قاعدة

    جماهيرية وعلى طريقة الإخوان المسلمين من أن الغاية تبرر الوسيلة..

    ثم تأخير إبداء حقيقة الأمر حتى وجود قاعدة كبيرة تحمي الرموز

    والقادة، إنني أتمنى وأدعو الله أن يرجعوا إلى الحق وإلى ما عليه

    علماؤنا ليتحد الصف وتقوى الكلمة، ونسد المنافذ على الأعداء

    المتربصين للإسلام والمسلمين وباسم الدين، وإن مقتضى الرجوع

    الصحيح يحتم عليهم المصارحة بالأخطاء التي وقعوا فيها وأوقعوا فيها

    الكثير من الشباب في الجامعات وغيرها، ويحتم عليهم المناصحة

    لأتباعهم بمنتهى الصراحة والوضوح..

    وقد تكلمت بصراحة لأنني أرى أن السكوت على الأخطاء أو تسكيتها لا

    يحل المشكلة وإنما يزيد من تفاقمها مستقبلا، ونحن نرى اليوم كبر

    حجم المشكلة والخطر المتمثل في العداء المتزايد للإسلام والمسلمين

    من قبل أعداء هذا الدين، لكننا نغفل ونتغافل من أن أخطاء بعض

    المسلمين كانت سببا في المشكلة جعل الأعداء يهتبلون ذلك ويعدونه

    فرصة سانحة لتحقيق بعض مآربهم في ديار المسلمين، وكلي أمل في

    أن يقوم أهل العلم وأهل الحل والعقد والناصحون من أهل الفكر والأدب

    وحملة الأقلام في بلادنا بواجبهم، وأن يعالجوا الأمور وفق ما تقتضيه

    وبمنتهى الصراحة والوضوح مع مراعاة المصلحة العامة قبل فوات الأوان

    وحصول التفرق والتمزق والتشرذم لا سمح الله..

    وإننا في هذه البلاد السعودية _ حرسها الله _ ننعم والحمد لله

    بالإسلام والعمل به والدعوة إليه على هدي الكتاب والسنة ومنهج

    السلف الصالح تحت ولاية إسلامية راشدة تحكم فينا بشرع الله، فلا

    يجوز لأحد من أبناء هذه البلاد أن يوجد حزبا أو ينشئ جماعة، أو ينضم

    لجماعة مخالفة للمنهج الذي قامت عليه بلادنا وسار عليه علماؤنا

    فيشق بذلك الطاعة ويخالف الجماعة ويكون سببا للفرقة والاختلاف،

    وإنني في هذا المقام أذكر كلام شيخ الإسلام ابن تيمية في رده على

    الاتحادية _ طائفة مبتدعة في زمنه _ وهو يشمل وينتظم جميع

    المبتدعة من أفراد وجماعات قديمة ومعاصرة.. يقول رحمه الله: ((ويجب

    عقوبة كل من انتسب إليهم أو ذب عنهم أو أثنى عليهم أو عظم كتبهم

    أو عُرف بمساعدتهم ومعاونتهم أو كره الكلام فيهم أو أخذ يعتذر لهم بأن

    هذا الكلام لا يدري ما هو؟ أو من قال إنه صنف هذه الكتاب؟ وأمثال

    هذه المعاذير التي لا يقولها إلا جاهل أو منافق، بل تجب عقوبة كل من

    عرف حالهم ولم يعاون على القيام عليهم، فإن القيام على هؤلاء من

    أعظم الواجبات لأنهم أفسدوا العقول والأديان على خلق من المشايخ

    والعلماء والملوك والأمراء وهم يسعون في الأرض فسادا ويصدون عن

    سبيل الله )). مجموع الفتاوى 2/132.

    والله من وراء القصد.

    اعتنى بنشره ::

    محبكم ::

    أسير الدليل

    غفر الله له وللمؤمنين والمؤمنات
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2003-07-19
  9. الشاحذي

    الشاحذي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-04-16
    المشاركات:
    18,231
    الإعجاب :
    9
    لا تعليق ...
    فالقارئ فطن , ولا يحتاج الى كثير نقاش ...
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2003-07-19
  11. أسير الدليل

    أسير الدليل عضو

    التسجيل :
    ‏2003-05-28
    المشاركات:
    132
    الإعجاب :
    0
    فالحمد لله ..

    ورحم الله من قال ::

    الحق أبلج والباطل لجلج ..

    فهذا الحق ليس به خفاء .. فدعني من بنيّات الطريق .
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2003-07-20
  13. الشاحذي

    الشاحذي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-04-16
    المشاركات:
    18,231
    الإعجاب :
    9
    أي حق هذا يرحمك الله ...
    لم أجد إلا تجنيات فلا أدري أيكتب الكاتب عن الماسونية أم عن الإخوان المسلمين , والله لو كتب عن الماسونية لكانت كتاباته أهون ولكنها والله العصبية , وهو والله شديدة من الشدائد الخمس ألا وهي "مؤمن يحسده" ..
    أضحكتم الناس علينا ..
    كونوا كالإخوان وحسبكم ذلك شرفاً ورفعة ..
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2003-07-21
  15. الصمود

    الصمود قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-02-12
    المشاركات:
    3,693
    الإعجاب :
    0
    أسير الزيغ والعناد
    ============

    لا بارك الله فيكم وفي كلامكم

    العالم يتكالب على الإسلام وأنتم تشاطرونهم

    عليكم من الله ما تستحقون
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2003-07-22
  17. الحُسام اليماني

    الحُسام اليماني مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-06-07
    المشاركات:
    3,541
    الإعجاب :
    0
    أخي أسير الدليل أرجو أن تنتقي في نقلك و أن لا تنقل الإ ما كان حق و يعمل على لم شمل الأمة ....

    و الكاتب أرء أن له مقاصد انت تجهلها و قوله أن جماعة الإخوان قد جمعت من كل الفرق و كل الملل فهذا ليس صحيح و كانت كلمات الأمام حسن البنا ((نجتمع على ما اتفقنا عليه ويعذر بعضنا بعضا فيما اختلفنا فيه )) اي و حتى و أن كنا جماعات أسلامية مختلفة فلابد أن تجتمع كلمتنا في مواجهة العدوان و مواجه العدو ليس كما قصد أنت بأنه جمع كل الملل في الجماعه و اراك تسير وراء هؤلاء المفرقين للجماعات و لمجهود الأمة من غير أي بصيره أخي تريث و تبصر حتى تعرف مقاصد من يكتبون في الجرائد حتي تكون أسير الدليل بحق
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2003-07-29
  19. أسير الدليل

    أسير الدليل عضو

    التسجيل :
    ‏2003-05-28
    المشاركات:
    132
    الإعجاب :
    0
    الحسام اليماني ..

    أصاب الكاتب - سدّده الله - كبد الحقيقة ..

    فالإخوان جمعوا كل الفرق ...

    وهاك الدليل :

    يقول محمود عساف فى ص 29 من كتابه ( الإمام الشهيد حسن البنا ) :

    " حضر لزيارة الأستاذ ( البنا ) بالمركز العام عدد من قادة المسيحيين اذكر منهم:

    توفيق ( أو وهيب لا أذكر ) دوس باشا ، ولويس ومريت بطرس غالى عضوا مجلس

    الشيوخ وطلبوا من الإمام أن ينشئ شعبة باسم: " الإخوان المسيحيون " لكي

    يسهموا مع الإخوان المسلمين فى نشر الإيمان بالله والحث على الفضائل . رد عليهم

    الإمام بأن الفكرة طيبة ، ولكن يحول دون تنفيذها أن دعوتنا عالمية … وعلى هذا لا

    بأس من تكوين الإخوان المسيحيين وأؤكد لكم بأنه سيكون هناك تعاون تام بيننا

    وبينكم .."!!.

    ويقول - أيضا - في ص 13 من كتابه المذكور :

    " فيليب ايرلاند السكرتير الأول للسفارة الأمريكية أرسل مبعوثا من قبله للأستاذ الإمام

    كي يحدد له موعدا لمقابلته بدار الإخوان ، وافق الأستاذ على المقابلة ، ولكنه فضل أن

    تكون في بيت ايرلاند حيث أن المركز العام مراقب من القلم السياسي وسوف يؤولون

    تلك المقابلة ويفسرونها تفسيرا مغلوطا ليس في صالح الإخوان . اصطحبني الأستاذ

    معه ... وذهبنا إلى دار أيرلاند في شقة عليا بعمارة في الزمالك … قال ايرلاند : لقد

    طلبت مقابلتكم حيث خطرت لي فكرة وهى لماذا لا يتم التعاون بيننا وبينكم في محاربة

    هذا العدو المشترك وهو الشيوعية ؟... قال الإمام: فكرة التعاون فكرة جيدة …

    نستطيع أن نعيركم بعض رجالنا المتخصصين في هذا الأمر على أن يكون ذلك بعيدا

    عنا بصفة رسمية ولكم أن تعاملوا هؤلاء الرجال بما ترونه ملائما دون تدخل من

    جانبنا غير التصريح لهم بالعمل معكم ولك أن تتصل بمحمود عساف فهو المختص بهذا

    الأمر إذا وافقتم على هذه الفكرة !!!!!! .

    وذكر محمود عبد الحليم في كتابه ( الإخوان المسلمون أحداث صنعت التاريخ ) جـ2

    ص 503 : توجه الأستاذ حسن الهضيبى بك المرشد العام للإخوان المسلمين … إلى

    دار البطريركية حيث قابل غبطة البطريرك الأكبر الأنبا يوساب … ومما قيل أنه على

    المسلم والقبطي أن يعبدا ربهما كلا حسب تعليم دينه ولكنهم فى الوطنية سواء …

    وعند خروج فضيلة المرشد أهداه غبطة البطريرك مسبحة من الكهرمان ... حيث تعانقا

    على مشهد من جمعا كبير من الأقباط والمسلمين ... ونشرت الصحف صورتهما وهما

    يتعانقان ..

    قلت :

    سبحان الله ..

    أوَ بهذا الفكر سنعيد دولة الإسلام ..

    أوَ بهذا المنهج سينصرنا الله على أعدائنا من اليهود والنصارى ومن شايعهم ..

    لا والله .. فالله أغير على دينه من أن يمكّن حملة هذه الأفكار والمناهج المنحرفة

    عن الإسلام من إقامة دولة الإسلام ..

    ولا حول ولا قوة إلا بالله ..

    أسير الدليل
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة