هل المرأة ناقصة عقل....؟؟؟؟؟؟

الكاتب : مدير   المشاهدات : 635   الردود : 9    ‏2003-07-15
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-07-15
  1. مدير

    مدير عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2003-07-09
    المشاركات:
    276
    الإعجاب :
    0
    تُثار العديد من التساؤلات والشكوك حول قدرات المرأة من حيث طبيعة هذه القدرات ومستواها بالمقارنة مع الرجل .

    ومن جملة ما يُقال في هذا الصدد أن المرأة اقل قدرة من الرجل على التفكير والعقل . فما مدى صحة ذلك ، وما اصل هذه الأفكار؟ هل تُراها أتت من فهم طبيعة المرأة والرجل؟ أم تُراها استندت إلى الدين؟ أم أن الأمر لا يعدو كونه أوهاماً وخرافات شاعت بين الناس دونما دليل أو واقع صحيح تستند إليه؟ وهل حقاً أن المرأة تختلف عن الرجل في أمر التفكير والعقل؟ وكيف يكون ذلك وقد خُلقت حواء من آدم عليهما السلام؟ مثل هذه التساؤلات تدفعنا للبحث عن إجابات لها ومعرفة وجه الحق فيها . ومن اجل تسهيل البحث فإننا نحتاج إلى فهم واقع التفكير وطبيعته وعلاقته بكل من المرأة والرجل . كما نحتاج إلى معرفة موقع المرأة في الإسلام وموقفه منها ، وكذلك استعراض النصوص التي قد تكون موضع تلك التساؤلات .

    التفكير عند الرجل والمرأة

    التفكير نشاط ذهني يحصل في الدماغ ، ويكون ذلك نتيجة لمعلومات ترد إلى الدماغ عن طريق الحواس ، ثم يجري استكشاف للخبرات المتوفرة لدى الشخص عن طريق القدرات العقلية والخروج بالفكرة . من خلال هذا العرض المبسط لعملية التفكير يتبين لنا أن التفكير يحتاج إلى قدرات الحواس والذكاء والى الخبرة ، كما أن هناك دوافع تدفعه وموانع يمكن أن تحول دون حصوله . وهذا يحصل عند كل من المرأة والرجل ، فليس هناك أي دليل علمي قاطع على اختلاف المرأة عن الرجل في قدرات الحواس والذكاء ، كما لا يظهر أي فرق في تركيب الخلايا العصبية بينهما ، ولا في طرق اكتساب المعرفة . ويظهر هذا جلياً في البرامج التي نضعها في تعليم مهارات التفكير ، حيث تنطبق على الجنسين على حد سواء . ومعنى هذا أن المرأة والرجل سواء بالفطرة من حيث عملية التفكير ، ولا يتميز أحدهما عن الآخر إلا في الفروق الفردية . فأين يكمن الاختلاف؟

    في رأيي أن الاختلاف هو في الخبرة والدوافع والموانع ، وهذا يكون في الرجال كما يكون في النساء . والمرأة بحكم طبيعة تكوينها الجسدي وطبيعة عيشها في المجتمعات المختلفة تكون خبرتها في الغالب اقل من الرجال . وهذا يعتمد على طبيعة المجتمعات بلا شك ، فالمرأة في المجتمع الإسلامي مثلاُ يقل اختلاطها بالرجال وتواجدها في الساحة العامة وفي مجالات معينة ليست فرضاً عليها كالجهاد مثلاً . وكل هذا يقلل من خبرتها ومعايشتها للوقائع ، كما أن انشغالها بتربية الأولاد وعمل المنزل يبعدها عن الحياة العامة . أضف إلى ذلك طبيعتها الجسدية التي تجعلها تنشغل بالحمل والولادة وما تمر به من الحيض والنفاس وغير ذلك مما يؤثر في نفسيتها وفي تعاطيها مع الوقائع .

    نظرة الإسلام إلى المرأة

    يوجه الإسلام خطابه وتكليفه إلى الإنسان بوصفه إنساناً سواء كان رجلاً أو امرأة ، كما انه لا يفرق بينهما من حيث التكوين العام . ففي كل من المرأة والرجل قدرات عقلية وغرائز وحاجات عضوية ، وان كانت تتفاوت في قوتها وضعفها بين رجل ورجل وبين امرأة وامرأة أو رجل وامرأة . والإسلام في دعوته إلى الإيمان والعبادات والعقوبات والتعليم والأخلاق وغير ذلك لم يفرق بين المرأة والرجل . لكننا نجد أحكاما خاصة بكل من الرجل والمرأة حينما يتعلق الأمر بطبيعة كل منهما أو وضعه في المجتمع ، من مثل الشهادات والميراث واللباس والقوامة وغير ذلك , وهذه أحكام خاصة بكل منهما ، لا يُراعى فيها المساواة أو عدمها ولا المفاضلة أو عدمها .

    وعند استعراض نصوص الكتاب والسنة وحياة الصحابة ، فإننا نجد العديد من النصوص والوقائع التي تبين قدرات المرأة العقلية وتبرزها .

    • فقد تحدث القرآن الكريم عن ذكاء امرأة العزيز حاكم مصر وتخطيطها المتقن ، عندما جَمعت النسوة ، وتوقعت ما يمكن أن يحصل لهن عندما يرين سيدنا يوسف وينبهرن بجماله .
    • وكذلك الحال مع حاكمة سبأ وحنكتها وحسن تدبيرها .
    • ومع بنات شعيب عليه السلام عندما أشارت إحداهن عليه أن يستخدم سيدنا موسى ، ثم كان أن تزوج بإحداهن ، ففي هذا تخطيط وبعد نظر ولفت انتباه يدل على توافر القدرات العقلية .
    • ولا تخفى مواقف السيدة خديجة رضي الله عنها مع الرسول صلى الله عليه وسلم في بداية الدعوة , حيث هدأت من روعه وذكرته بما هو عليه من الصفات الحميدة , وطمأنت نفسه ، ثم أخذته عند ورقة بن نوفل . ثم مواقفها العديدة معه فيما بعد .
    • واخذ الرسول صلى الله عليه وسلم برأي أم سلمة يوم الحديبية وأشارت عليه بان يحلق رأسه ويخرج للناس ، فكان أن تبعه الناس كلهم بعدما امتنعوا عن الاستجابة لأمره . وهذه القصة موجودة عند البخاري بتمامها في باب الشروط في الجهاد .
    • واستشار عمر رضي الله عنه ابنته حفصة واخذ برأيها في مدة غياب الزوج عن زوجته . كما ناقشته امرأته فأنكر عليها أن تناقشه ، وأعلمته أن نساء الرسول يناقشنه باستمرار ، حتى يظل يومه غضبان . وهذا عند البخاري في باب النكاح .

    فهذه مجرد أمثلة على واقع مقرر وليست حالات شاذة كما يتوهم بعضهم .

    النصوص الشرعية المثيرة للإشكاليات

    أما النصوص التي يمكن أن تثير إشكاليات حول هذا الموضوع فقد استعرضها الإمام ابن حزم رحمه الله ، وهو من أئمة الظاهرية ، وقام بالرد على الشبهات القائمة حولها . وسوف اذكر فيما يلي أهم هذه النصوص وردود ابن حزم بتصرف ، مع بيان درجة صحة الأحاديث التي فيها .

    • قوله تعالى: (وليس الذكرُ كالأنثى) . ليس فيه مفاضلة فالذكر ليس كالأنثى من حيث الخِلقة كما أن الخضرة ليست كالحمرة وليس هذا من باب الفضل . ومن قال انه من باب الفضل فانه يقول انه افضل من عائشة ومريم وفاطمة .
    • قوله تعالى: ( وللرِّجال عَلَيهِن درجة ) . إنما هو في الحقوق الزوجية ، وإذا حملت الآية على ظاهرها فيكون كل فاسق ويهودي وكافر افضل من أم موسى وأم عيسى وأم إسحاق ونساء النبي وبناته لان هؤلاء رجال وهؤلاء نساء .
    • قوله تعالى : ( أوَ مَن يُنشَّأُ في الحِليةِ وهو في الخصام غيرُ مُبين ) . إنما ذلك في تقصيرهن في المحاجة في الأغلب ، ولا يحط هذا من قدرهن .
    • قوله صلى الله عليه وسلم: ( ما رأيتُ ناقصاتِ عقل ودين أسلبَ لِلُب الرجل العاقل من إحداكن ). مرد ذلك إلى كون شهادة المرأة نصف شهادة الرجل في أمور الرجال , وأنها لا تصلي ولا تصوم في الحيض . وهذا الحديث صحيح عند البخاري ومسلم .
    • قوله صلى الله عليه وسلم : (كَمُلَ من الرجال كثير ولم يَكمُل من النساء إلا مريم بنت عمران وامرأة فرعون) . الكمال إنما هو في الرسالة والنبوة التي انفرد بها الرجال وشاركهم بعض النساء في النبوة . والحديث صحيح عند البخاري .
    • قوله صلى الله عليه وسلم: ( لا يُفلِح قومٌ أسنَدوا أمرَهم إلى امرأة ) . خاص بالولاية والحكم ، ولا يعني هذا نقص في الفضل فان ابن مسعود وبلال وزيد ابن حارثة لم يكن لهم حظ في الخلافة وليس غيرهم افضل منهم ممن تولوها . كما أن من الصحابة من ولي عليهم من الخلفاء من لا يجزم أحد انهم أي هؤلاء الصحابة افضل من هؤلاء الخلفاء من نواحي كثيرة . والحديث صحيح عند البخاري وغيره .

    من هنا نخلص إلى أن النصوص تشير إلى وقائع شرعية معينة يجب الالتزام بها , وهذه الوقائع ليست مبنية على أساس فروق في التفكير أو مفاضلة معينة . فالمرأة والرجل لا يختلفان من حيث الفطرة وتكوين الدماغ عن بعضهما ، وبالتالي لا يختلفان من هذه الناحية في التفكير إلا في نطاق الفروق الفردية ، إنما الاختلاف في العوامل الأخرى التي أشرتُ إليها وهي الخبرة والدافع إلى التفكير والأشياء التي يمكن أن تمنع التفكير وتحول دونه . وعليه فان المرأة تفكر مثل الرجل ، وينبغي أن نترك الأوهام والتأويلات الباطلة التي ليس لها أساس . كما على المرأة أن لا تتقاعس عن التفكير والإبداع فيما يخدم الدين والمسلمين وإلا تكبت مواهبها بحجة نقصان عقلها ، فليس على ذلك دليل يمكن الاستناد إليه .
    (منقول بتصرف)
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-07-15
  3. الصلاحي 2003

    الصلاحي 2003 عضو

    التسجيل :
    ‏2003-07-13
    المشاركات:
    91
    الإعجاب :
    0
    موضوع جميل
    بس تظل المرأة نصف المجتمع
    وموضوع في غاية الروعة
    وتحية لك من اخوك احمد
    العمر22
    عدن
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2003-07-16
  5. الفارس الاحمر

    الفارس الاحمر عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-03-24
    المشاركات:
    1,042
    الإعجاب :
    0
    الموضوع ممتاز .....
    اما بالنسبه للمفاضله بين الرجل والمرأه فليس هناك فرق جوهري بينهما ليس الاسوىالفروق الفيسلوجيه كل ينجح في المجال الذي سخر من اجله ,فهناك امهات عاملات في مجالات العمل المختلفه وتلقى على عاتقهن تحمل مسؤلية المدخول المادي للاسره وتربية الاطفال ومتابعة تحصيلهم العلمي والالتزامات الملقات على عاتق المرأه العامله وحتى الغير عامله داحل البيت وخارجه .....
    فاءذا فرضنا ان اسره من الاسر فقدت الاب واخرى فقدت الام فأيه سيكون التأثير في الاسره الاولى ام الثانيه ,في اعتقادي ان التأثير الملموس سيكون عند فقد حنان وعطف الام , واعتقد ان كيان الاسره سيتزعزع بفقدانها .....
    واولاً واخيراً النساء شقائق الرجال ......
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2003-07-19
  7. الشاحذي

    الشاحذي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-04-16
    المشاركات:
    18,231
    الإعجاب :
    9
    من قال أنه ليس هناك فروق بين الرجل والمرأة , بل هناك فروقاً عظيمة جداً وسأسوق بعضاً منها ..

    في المجال الفسيولوجي :

    تحتلف المرأة عن الرجل فسيولوجياً أو فيما يسمى وظائف الأعضاء بعدة اختلافات منها : بروز العضلات عند الرجل وظمورها عن الأنثى , اتساع الحوض عند المرأة عنه لدى الرجل ليتناسب مع طبيعتها (الولادة) , اختلاف الجهاز التناسلي وملحقاته من اثداء وأرداف واسطوانية الافخاذ ونعومة الجلد وخفة الشعر وانعدامة الى قلته في مناطق معينة في الجسم (الشارب - اللحية - الأطراف) .

    من الناحية البايولوجية :

    تحتلف وظائف المرأة عن وظائف الرجل وإن كان لأحدهما القدرة على القيام بنفس الوظائف ولكن ذلك لا يعني الدقة التي يتمتع بها الطرف الآخر وهناك وظائف لا يمكن للطرف الآخر القيام بها مطلقاً منها (الإرضاع والولادة) والأعمال ذات القواسم المشتركة هي التي تشترك في أصول ذهنية وإن كانت طاقات المرأة الذهنية أقل منها عند الرجل عموماً لأن الرجل ليس بالممارسة ولكن بطبيعة الخلق يمتلك قدرات ذهنية أقوى منها :
    القدرة على التفكير التسلسلي واسع الحلقات , حيث تفتقر المرأة الى هذا النوع من التفكير المتقدم ونجد أن معظم الساسة ورجال الاستخبارات والشرطة من الجال لكون المرأة ذات قدرات محدودة في هذا المجال ولا اعتبار بالحالات الشاذة .
    من ناحية التذكر , فقد ثبت علمياً أن عملية التذكر لدى الرجل تقوم به غدة واحدة في مؤخرة الدماغ تعمل على استرداع المعلومات وإعطاء إشارات الى المخ بعرض الصور والذكريات وانسجامها مع الكلام , أما المرأة فلديها فدتان تعملان نفس العمل ولكن إن عملت إحداهما على التذكير توقفت الأخرى لترسل إشارات الى المخ , لذا استلزم الشارع أن تكون هناك شاهدتان فإذا ما تكلمت الأولى ظلت الثانية تسترجع لتتطابق الشهادتان , بينما يكتفى بالرجل لقدرته على ذلك , وهذا من السبق العلمي ..

    من الناحية السايكولوجية :

    لا يخفى أن المرأة تمر في حياتها بعدة أزمات نفسية واضطرابات وظيفية ناشئة عن (دورة الطمث الشهرية , فترة الحمل التي تستغرق تسعة أشهر وتكون في أشد حالات الانفعال النفسي وعدم الاستقرار في الشهور الأربعة الأولى) .

    ومن هنا نخلص أن هناك فروقاً بين المرأة والرجل وأن الرجل مهما حاول أن يقول أن لا فرق بينه وبين الأنثى فهو كاذب لأن الله قد أعطى هذا الاختلاف لتستقيم الحياة فلو أن كلا الزوجين كانت لديه القدرة على القيام بوظائف الآخر لا ستنى أحدهما عن الآخر ولما تولدت الحاجة إليه , ولكنها حكمة الله أن يكون أحدهما شكلاً ينطبق على الشكل الآخر فهما إن اختلفا في السمات والوظائف فهما مكملان لطبيعة الحياة وهما اساسها الذي لولاه لما عمرت الكون ... والله أعلم .. والسلام .
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2003-07-19
  9. الفارس الاحمر

    الفارس الاحمر عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-03-24
    المشاركات:
    1,042
    الإعجاب :
    0
    الاخ الشهيدي تحيه طيبه ...
    النقاط التي سقتها في ردك انا متفق معها ولكن تحاملك على المرآه واضح ارجوا التخفيف من حدة الكلمات الواضحه في خلاصتك مع الشكر.....
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2003-07-19
  11. الشاحذي

    الشاحذي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-04-16
    المشاركات:
    18,231
    الإعجاب :
    9
    أخي الفارس الأحمر أنا لست متحاملاً على المرأة , وهل يستطيع كائن من كان أن يتحامل على رياحين القلوب , وأنفاس المشاعر , لذائذ العيش , لكنني احبها في حاجة لي لا أن تعتلي ظهري , وأن تقف الى جانبي لا أن تقف فوق رأسي , أريدها رحمة لا عضلة , أريدها نغمة لا وتر , أريد أن تكون زوجتي الحبيبة لا زميلي في العمل ..

    المرأة أجمل مخلوق , هي روحنا وعمرنا ومن أجلها نكدح , قل للنساء ما الذي يردنه من الرجل ,, أنهن يردن الحب .. الحب وكفى لا يردن شيئاً آخر ..
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2003-07-20
  13. مدير

    مدير عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2003-07-09
    المشاركات:
    276
    الإعجاب :
    0
    أشكر الجميع وأرحب بالرأي والرأي الآخر للفائدة
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2003-07-21
  15. لمياء

    لمياء مشرفة سابقة مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-10-08
    المشاركات:
    2,738
    الإعجاب :
    0
    السلام عليكم ورحمة الله

    سمعت حديث من احد شيوخ الدين كان جميلا جدا عن المرأة والرجل

    يقول ان كل مخلوق خلقه الله في الصورة الكاملة التي تناسبة فالفراشة كاملة في تكوينها وتناسقها وخلقها
    وكذلك الصقر كامل من حيث تكوينه وتناسقه

    ولذا لايمكن ان نقول ان الفراشة ناقصة في تكوينها مقارنة بالصقر ..فلا مجال للمقارنه

    الله خلق المرأة تناسب الهدف من خلقها الله من اجله والرجل كذلك وكل ميسر لما خلق له

    فنستنتج هنا انه لامجال لمقارنة
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2003-07-25
  17. سد مارب

    سد مارب مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-11-29
    المشاركات:
    18,142
    الإعجاب :
    0
    لا فرق جوهري بين عقلية المراة والرجل الاختلاف هو اختلافي عاطفي كما نعرف وسيطرة جينوم الفص الايمن اكثر منة بالفص الايسر المتخصص بالشعور والعاطفة بينما الاخر متركز بالتجريد والمنطق

    وقد تناقشنا حول القضة هذه التي للاسف الشديد لا تزال تلصق بالمراءة العربية رغم ان ديننا كرمهما وحررها من سيطرة الثقافة الذكورية قبل اربعه عشر قرنا
    فلا يزال كثير من مجتمعات الشرق ينظر للمراة كما كانت تنظر اليها مجتمعات وسط الجزيرة قبل الاسلام
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2003-07-25
  19. ابن الاصول

    ابن الاصول قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-07-21
    المشاركات:
    2,607
    الإعجاب :
    0
    تسلم اخي تحياتي لك
     

مشاركة هذه الصفحة