مباديء إثابة الأبناء ...

الكاتب : مدير   المشاهدات : 473   الردود : 1    ‏2003-07-15
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-07-15
  1. مدير

    مدير عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2003-07-09
    المشاركات:
    276
    الإعجاب :
    0
    مباديء إثابة الأبناء ...
    لعل البعض منا لا يُفطن إلى مكافأة ابنه على إحسانه القيام بعمل ما ، وقد تنبه إلى ذلك سلفنا الصالح ، يروى أن أحد التابعين كان يحُثُّ ابنه على طلب الحديث فيقول : ( يا بني ، اطلب الحديث فكلما سمعت حديثاً وحفظته فلك مني درهم ) يقول الابن ـ إبراهيم بن أدهم ـ : ( وهطذا طلبت الحديث على هذا النحو ) .
    وهذا صلاح الدين الأيوبي وهو في خضم المعركة يتجول في المعسكر فيجتاز على صغير بين يدي أبيه وهو يقرأ القرآن ، فاستحسن قراءته فقرَّبه وجعل له حظاً من خاص طعامه ، ووقَّف عليه وعلى أبيه جزءاً من مزرعته .
    وقد يختلف الثواب من ابتسامة لطيفة إلى كلمة حلوة ، إلى لعبة أو حلوى تهدى للطفل .
    يقول الإمام الغزالي : ( ثم مهما ظهر من الصبي خلُقٌ جميل وفعلٌ محمود ، فينبغي عليه أن يكرم عليه ويُجازى عليه بما يفرح به ، ويُمدح بين أظهر الناس ) .
    ولا شك أن أسلوب الثواب والعقاب ينبغي أن يكون متوازناً فنثني على الطفل حينما يقوم بعملٍ حسن ، مثلما نُؤنِّبه حينما يسيء التصرف في شأن من الشؤون .
    ومن الخطأ الاقتصار على الجوائز المادية فقط ، لئلا يشب الطفل يأخذ مقابل ما يفعل ، فالمكافأة المعنوية من مدح وثناء أمام الآخرين لها أثر كبير في تشجيع الطفل وتحفيزه .
    ـ لا تنس الكلمة الطيبة تقولها لطفلك عندما يقوم بعملٍ طيب حسن ، كلمات خفيفة على اللسان ، ولكن لها أجمل الوقع في قلب ابنك ( جزاك الله خيراً .. بارك الله فيك ... أحسنت .. شكراً .... شاطر... الخ ) .
    ـ امدحه أمام الآخرين إن هو أحسن ، فتقول ( خالد سمع الكلام اليوم وأنا مسرور منه ، لأنه مؤدب وشاطر ) .
    ـ إذا أخطأ وعفوت عنه فأخبره أنك عفوت عنه بسبب ما فعله من شيءٍ طيبٍ قبل ذلك .
    ـ داعبه من حينٍ لآخر ، فالرسول صلى الله عليه وسلم قدوتنا في ذلك ، فعن جابر رضي الله عنه قال : دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم وهو يمشي على أربع ( أي على يديه ورجليه ) وعلى ظهره الحسن والحسين وهو يقول : ( نعم الجمل جملكما ، ونعم العدلان أنتما .
    ـ تذكر أن من يصُب على أولاده وابلاً كثيفاً من الشتائم والعقوبات يكرهه أولاده في الدنيا ، وربما تمنَّوا موته ، بل ربما يدعون عليه بعد موته ، فيحرم نفسه من خير كثير ، وهو إحدى الباقيات الصالحات بعد موت الإنسان ألا وهي : ( ولد صالح يدعو له ) .
    ـ تذكر أنه ( لا ثواب على واجب ) ، فإذا قام الطفل بتناول طعامه ( وهو ضروري ) أو نام في الوقت المناسب فإنه ينال رضانا فقط ، ولا ينبغي أن يُدم إليه الثواب ، أما إذا جاء فأعطى أخته هدية ، أو قدَّم لأخيه الأصغر أو أحد الجيران ، فإنه يستحق منا الثواب والتهنئة .
    ـ احرص على تقبيل أولادك من حينٍ لآخر ، ولا تتحرج في ذلك ، فهي سنة نبينا صلى الله عليه وسلم ، وهي سببٌ في تشجيع الطفل وتحفيزه ، فقُبلة على جبين أولادك عند ذهابهم إلى المدرسة ، وعند عودتهم منها لها أثر كبير في نفس الطفل .
    ـ ارحم أبناءك ، فلا تبالغ بالعقوبة ، فحبس الطفل والإستهزاء به أمام إخوته أو أقاربه ، ووخزه بالدبوس ، وتخويفه وسبِّه والإكثار من ضربه وإيذائه ، وتذكيره بأخطاءه ، وملاحقته باستمرار عندما يخطيء في شيء ، كل ذلك له أكبر الأثر في توريث الطفل كره الوالدين وتمني موتهما .
    ـ ابتسم في وجه ابنك أوابنتك ، فـ ( تبسمك في وجه أخيك صدقة ) ، وصافِحه أو امسح على رأسه من حينٍ لآخر ، تشعره بالأمان والحنان .
    ـ شجعه عندما يسأل وعندما يجيب ، فذلك يحفِّزه على الطلاقة والشجاعة وإلا سكت وجبن .
    ـ ناقشه بلطف وموضوعية ، واقبل آراءه إن كانت صائبة ، وشجعه على أن يطرح اقتراحاته وآراءه .
    ـ قدم لأبناءك هدية في المناسبات ولو كانت صغيرة ، أو حين تأتي من سفر ، فلا تدخل على بيتك بيدٍ فارغة .
    ـ اعدل بين أبناءك ، فلا تحضر لأحدهم لعبة دون الآخرين ، ولا تُسلم على واحد دون غيره ، وإن صافحت أحدهم فصافح إخوته وأخواته .
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-07-16
  3. الصلاحي 2003

    الصلاحي 2003 عضو

    التسجيل :
    ‏2003-07-13
    المشاركات:
    91
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم
    تحية لك يااخي
    وموضوع تناساه الجميع او قد تناسوه
    وتسلم لي
    اخوك احمد
    عدن
    العمر 22
    ودمتم لي سالمين
     

مشاركة هذه الصفحة