نهاية المطاف في المساجلات حول الديمقراطية والشورى .. رداً على الصريح

الكاتب : الشاحذي   المشاهدات : 1,068   الردود : 15    ‏2003-07-14
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-07-14
  1. الشاحذي

    الشاحذي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-04-16
    المشاركات:
    18,231
    الإعجاب :
    9
    الأخ الفاضل الصريح جداً أود التنبيه أنه كما أخبر الصراري أن الحوار الذي سيتم بيننا حوار فكري ولنبتعد تماماً عن مبدأ التكفير والتفسيق وهلم جرا من ألفاظ لا يجب علي أو عليك أن نخوض فيها لأن العلماء هم مصدر الحل والعقد , وأتمنى أن نبتعد عن الجدل لأنه لا يؤدي إلا إلى فساد القلوب وينهي إلى لا نتيجة ..

    أولاً أشكر لك اهتمامك بما كتبت وربما أن كلماتي وجدت صدىً لديك ...
    ثانياً كنت أتمنى أن تناقشني بموضوعية أكثر لأن لسان الحال يقول الحجة أقوى من اللفظ , وأنت للأسف استخدمت الأسلوب العتيق والممجوج في الخطاب والرد على المخالفين .. وأنا وأنت نشرب من معين واحد ولكن مدارسنا الفكرية مختلفة ..

    وإليك ما أردت أن أتحدث به بوضوح كونك قد كتبت المطولات .
    أولاً : تبين من النقطة الأولى أنك لا تقرأ للمفكرين الإسلاميين وإنما تقرأ ما كتب عنهم فقط و إن قرأت فلن تجد لكلامك هذا معنى لأنه لا يمكن لأحد كائن من كان أن يقول أن الديمقراطية (الغربية) على علاتها هي الشورى الإسلامية , وقد ذكرت أنك ستذكر الأسماء وتراجعت لهذا السبب .. ثم جاءت استشهاداتك موغلة في التشدد :

    أولاً بالنسبة للشيخ محفوظ نحناح يرحمه الله , أولاً أخطأت في اسمه وهذا يدل على جهلك بالرجل , ثانياً قلت أنه يتزعم حركة حماس وهذا يدل على أنك قرأت من مصدر قديم له لأن الحزب الذي كونه مؤخراً هو "مجتمع السلم" ثم أن الذي قلته هو في معرض كتاباته حول الديمقراطية والشورى وقد كتب بالنص "إذا فرغت الديمقراطية من محتواها العلماني وصارت آلية عمل لا تخالف صريح الدين الحنيف كان لنا أن نجعلها من آليات العمل الشوروية , ويطيب لي أن أسميها الشورقراطية خروجاً بها من أصلها الغربي... الخ) . وهذا الرجل – يرحمه الله – هو الذي ممن نافح عن الإسلام في الجزائر وعاش طوال حياته ينافح العلمانيين ويكتوي من نيران المتشددين من أبناء الحركة الإسلامية , وفي الجزائر بالذات تجد المتناقضات حتى السلفيون صاروا حزبيون وانضووا تحت العمل الحزبي , فانظر كيف يسير العمل الإسلامي في جبهته وكيف يسير مشوار التصفية والتقتيل في الجانب الآخر , ورحم الله من عرف قدر نفسه ..

    أما الشيخ الزنداني فلا أراه قال إلا الحق وهذا ما وافقته عليه الأمة بالإجماع فإذا ما فرغت الديمقراطية من أصول الكفر والإلحاد وكيفت بما يتماشى مع الإسلام الحنيف فإنه لا مندوحة في استخدامها كآلية عمل سياسية فالجانب السياسي هو من الجوانب التي فيها فسحة للاختلاف والاجتهاد , انظر السياسة الشرعية لابن تيمية , وراجح كتب أبي حامد الغزالي في ذلك , ثم راجع فتاوى الشيخين ابن باز وابن عثيمين يرحمهما الله في هذا الباب (السياسة الشرعية) وأن الآليات التي اختلف المسلمون في تنفيذها لا تخرج من الملة ولا يدعى بصاحبها إلى التعقل والرجوع إلى الدين لأنه مما لا يكفر طالما لم تمس أصول الدين أما إذا خالفت الفروع فإنه في معرض الاجتهاد الذي ينال أجره أيضاً ويبصر الناس فيه ..
    وأراك قد عرضت بالشيخ الزنداني دون أن تعلم , وأود التوضيح بأنه ليس فقيهاً ولم يقل في محاضرته التي ذكرت أنا قلت أو أنا أفتيت أو أنني أرى فهو لا يدعي ذلك وحاشا لله , ولكنه قال ما قال به العلماء , وعلماء اليمن لم يقولوا بغير ما قاله الشيخ الزنداني ولم يخالف قوله أقوالهم لأنه في الأصل استند على هذه الأقوال , هذا أمر والأمر الآخر أن االله تعالى يقول "يا أيها الذيم آمنوا لا يجرمنكم شنئان قوم على أن لا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى" والشيخ الزنداني علم من الأعلام عرفه القاصي والداني بل وكان ممن استخدمه الله أداة لهداية الناس وانظر أشرطة (إنه الحق) و (براهين الإيمان) (ورحلة الإعجاز العلمي في موسكو) ليتبين لك عظمة هذا الرجل الذي ناقش الغرب بأسلوبهم العلمي القائم على الاستقراء والاستبصار واستخدم أساليب الجدل العلمي المؤدي إلى اليقين , ثم انظر إلى الجامعة التي شيدها في يمن الإيمان والحكمة والتي كان من هدفها خدمة دين الله بتخريج العلماء ليوم يجدب فيها العلماء .. ولن أستمر في ذكر مفاضل الشيخ ومآثره لأنك تعلمها ولو أن قلبك جحدها حسداً وكبراً لا انتصاراً لدين , وإن كان الرجل قد عثر على أسوأ الفرضيات فهل يكون هذا مصيره منكم , أوليس للعالم عثرات وللحليم هنات , ألم يراجع الأئمة بعضهم بعضاً فيما اختلفوا فيه ولم يدع أحدهم إلى تبديع الآخر بل نالوا على من قال بذلك , وإن كنت ستحمل لواء التبديع فأنت وشانك فقد سبقك الكثيرون , ولكن انتبه معي إلى قول المصطفى "كل محدثة بدعة , وكل بدعة ضلالة , وكل ضلالة في النار" وهنا أقول أن الشيخ الزنداني عالم رباني (ما حكى ذلك أكثر من شيخ في شريط خاص رداً على الحملة التي قامت بها الدولة ضده إبان كشفه عن مقالة لعبد الولي في صحيفة الثقافية تعرض فيها للذات الإلهية ) وهو شخص يخطأ ويصيب ولكن أن نركز على خطأ الرجل (المفتعل) ونشنع عليه وعلى الملأ ونسفه أحلامه فهذا هو الذي لا يقبله عقل , وصارت الغيبة تحل محل النقد بل وصل الأمر إذا سأل أحدكم حول الشخص (أي الشيخ عبد المجيد) قال معتدلكم دعنا من هذا الرجل فلا نريد أن نغتابه ولم يتورع حتى مشائخكم في النيل منه حتى وصفه الوادعي يرحمه الله بالمنافق ذي الخمسة وجوه , وفي كل الحالات هي غيبة مقيتة ونيل من لحم الرجل , والله المستعان على ما تصفون .

    وما ذكرته في أنه مغالطة في القول إن كانت بمعنى الشورى قبلناها وإن كانت بمعنى الديمقراطية الغربية رددناها , وقد رأينا كيف وقف الإسلاميون في اليمن موقفاً مشرفاً من الدستور اليمني وسيروا لذلك مسيرة مليونية شهد لها القاصي والداني وظل أصحاب هذا الفكر في خدورهم يرقبون المجتمع وكل الذي أفلحوا فيه هو التنظير , واستجاب الله لرغبات هؤلاء العاملين له وكان الدستور اليمني إسلامياً خالصاً وبشهادة العلماء لا بشهادتك أنت .. أما دساتير سائر الدول الإسلامية التي تتحدث عنها فهي دساتير وضعية لا يختلف عليها اثنان وإن كان التعميم غير صالح لهكذا حال فإن معظمها ينص على أن الإسلام هو دين الدولة وأن الشريعة الإسلامية هي المصدر الرئيسي للتشريع والأمة الآن في حالة استضعاف وحال الأمة لا يكاد يخفى على أحد وقد وضع الإسلاميون نصب أعينهم هذا الأمر , ورأيتهم في أدبياتهم وكتبهم يدعون إلى هذا الأمر على مرأى ومسمع من الناس دون الخفية بل يجهرون بذلك حتى أوردهم المهالك وغيبهم في ظلمات السجون فلأجل ماذا إذاً دخلوا السجون؟؟؟ أما أمثالك فإن لا هم لهم سوى التنظير والتكفير والتأويل والتلاعب بالألفاظ ومن ثم ماذا ... الاستكانة .. والعيش في مجتمع جاهلي ... تحت ذريعة .. أنه إذا وقع أحد المسلمين في كفر قولاً أو عملاً فلا يلزم أن يكون كافراً .. وهكذا يعبد من دون الله في بلاد الله ونحن نظل ساكتين خانعين .. ووضعت النصوص الدالة على وجوب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وراء ظهرك وتناسيت العقوبة التي ألحقها الله بقرية ظالمة وفيها العبد المؤمن الذي ألحقه الله بقومه لأن وجهه لم يتمعر غضباً لله . والساكت عن الحق شيطان أخرس , والإسلاميون الذين تقدح فيهم هم أكثر من تحدث عن هذا الموضوع ونظر له بل وصل الأمر إلى حد مخالفة من سبقوهم بالفتيا كما نرى من اختلاف المودودي وسيد قطب رحمهما الله في هذه النقطة حيث لا يرى المودودي مانعاً من ذلك بينما وقف منها موقف العداء كما هو واضح في كتابه المعالم .

    أما في قضية استواء اليهودي مع المسلم في التصويت .. فلن أرد عليك لأن هذا يدل على جهلك بأحكام الشريعة السمحاء وبطبيعة الشورى والعملية الانتخابية ودستور البلاد .. ثم أن الأمر متعلق بأمر سياسي محض وهو اختيار أهل الحل والعقد أو اختيار الرئيس وأريد منك أن تعطيني دليلاً واحداً من الكتاب أو السنة يحرم اليهود أو أي ذمي من أن يشارك المجتمع في هذا الأمر , والإسلام لا يقف من الديانات الأخرى موقفك أنت ولو كان كذلك لقلنا عنه بأنه كهنوتي ولا يصح أن تعيش الأقليات الدينية والإثنية في ظله وأنه خاص بالمسلمين فقط أما من دونهم فلا يحل لهم العيش في وفاض الإسلام لأنه لا حق لهم , وترى أخي هداك الله كيف تخاصم اليهودي مع الإمام علي رضي الله عنه واحتكموا إلى رسول الله وكيف أن النبي عليه الصلاة والسلام حكم لليهودي ولم يقل له أنت بزنارين اخرج .....

    ثم انظر إلى قولك "إذا وقع أحد المسلمين في كفر قولاً أو عملاً فلا يلزم أن يكون كافراً .."
    وهذا ما أحببنا أن توضيحه لك أن الدخول في هذه العملية لا يجيز لنا أن نجعل الداخلين فيها كفاراً كما تفضلت , أو ضلالاً أو فساقاً وقد سقت الأدلة التي تدمغ كلامك في تقسيم الناس على أساس التحاكم لغير الله فقلت " أن يعتقد أنه يجوز له أن يحتكم إلى غير ما أنزل الله فهذا كفر مخرج من الملة إجماعاً" وهذا ما لا خلاف عليه ولم يقل الإصلاح أو الإخوان بأنهم سيقبلون بأن يحكموا بغير ما أنزل الله وهم موافقون على هذا القول فأرجو إن كان لديك دليل على أنهم وافقوا على التحاكم إلى غير الله على أساس الاعتقاد بأنه الحق أن تتحفنا به وإلا كان الكلام مجرد تقول .. وهذه هي لب المشكلة .

    ثم قولك "حكومة وشعباً وقلت ما دخل الشعب؟" وكأنك نسيت أن الخلافة والحكم في الأساس عقد بين الراعي والرعية وأن الشعب أو الرعية طرف في هذا العقد .
    وانظر حين قلت أن "الديمقراطية طاغوت بمفهوما الغربي" وهذا من لسانك وليس من لساني فإذاً فإن له مفهوم آخر وهذا ما خلصنا منه ولا داعي لأن أقول لك هههههههههه!! لأن ذلك ليس من ميزان الرجال . فإذا كنت لا تعتقد بذلك فانظر ماذا تكتب وإن كنت تقرنا على أن الديمقراطية التي نتعامل بها قد فرغت من محتواها الغربي فلا خلاف بيننا .

    ثم قلت "وكانت الانتخابات شاهداً على ذلك" على ماذا ؟ على أن الديمقراطية في اليمن تطبق بشكلها الغربي !! أم ماذا؟ لم تفصح كعادتك!!! لأنك ستقع في مزلق خطير فلو قلت أنها غربية لقلنا لك كيف والحاكمية في اليمن لله ودستور البلاد إسلامي صرف, وإن قلت لأنها التزمت بالانتخابات فهل الانتخابات حرام؟؟؟ أفتونا يرحمكم الله!!! وإذا كانت حرام فكيف ستطبق الشورى؟؟ وكيف ستختار أهل الحل والعقد أم أن الوالي هو الذي سيوليهم ؟؟ وكيف يعرفهم الوالي من بين الملايين؟؟ وإن قلت أنه يكتفى بأهل الحل والعقد من صنعاء فهذا لا يجوز وتعوزك الحجة والدليل؟؟؟ إنما قولك أن الصحابة اكتفوا بالمدينة فاعلم هداك الله أن عمر رضي الله عنه لم يسمح لأي صحابي بالخروج من المدينة ثم أئتني بصحبة رسول الله ونحن والله لن نستشير غيرهم أبداً ولن نحيد عما يقولون به لأننا مأمورون بذلك ,, وإن لم تجد ففي الأمر سعة ...

    ثم قلت "والحكم في اليمن كغيره يلتزم بقوانين الأمم المتحدة وهو تحاكم إلى غير ما أنزل الله , وقد سميتموها علمنة, فكيف ترضون بها الآن؟" وهذه جهالات بعضها فوق بعض , فالاتفاق مع الأمم المتحدة هو اتفاق شرعي يقوم على المعاهدات والمواثيق وقد أقدم على مثل تلك الاتفاقات من هو خير مني ومنك وهو النبي المصطفى صلى الله عليه وسلم حيث أبرم الاتفاقات مع اليهود على ما هم عليه من حقد للإسلام والمسلمين بل وصل إلى حد إعطائهم من أموال المدينة , واتفق مع المشركين وما هم عليه من الظلال والكفر وخضع لشروطهم (نفي الرسالة عنه – تأجيل العمرة – رد الفارين) وكلها كانت في ظاهرها على المسلمين لولا أن لله في ذلك حكمة فكانت لهم لا عليهم , ومن هنا نخلص أن الاتفاقات الدولية لا تلزمنا بأن نتحاكم بما يرونه هم ولا أن نلزمهم بالتعامل بالإسلام فهذا هو عين السخف فإذا كنا سنلتزم بما يرونه أو يلتزموا بما نراه من ديننا ويدينون به فما معنى اتفاقية أصلاً .. ثم أن اليمن وغيرها خضعت لموازين ثابتة بين الشعوب لم تتعارض مع الإسلام في شيء ومنها وثيقة حقوق الإنسان وإن تعارض بعضها مع صريح أحكام الدين الحنيف فإن البلدان العربية والإسلامية قد عبرت عن موقفها ذلك وبأنها غير ملزمة بهذه البنود من الاتفاقيات ولم يجبر أحد هذه الدول على الانصياع لها أو الإطراح منها . والجهالة الثانية الثانية القول أن العهود مع الأمم المتحدة هي العلمانية , وهذا عين الغباء فالعلمانية في الأمم المتحدة عين الحال ولسنا معنيين بتغيير مبادئ الأمم المتحدة وفقاً لما نرغبه نحن وإن كنا نتمنى ذلك , والعلمانية هي نظام حياة رآه الغرب وطبقه البعض في بلاد الإسلام وهي تعني فصل الدين عن الدولة , ولا يكاد يخفى على أحد خطورة هذا المفهوم الذي يفرغ الإسلام من رسالته في تعبيد الناس لله عز وجل , ويقول كيف ترضونها الآن؟ وهل في اليمن علمانية؟؟؟؟ إن فيها علمانيين ولكن ليس فيها علمانية. وأجد أنه من الصعب أن أشرح لك ذلك لأنك لا تفهم كون العلمانية نظام حكم يطبق كما هو الحال في تركيا وكون المناديين بالعلمانية موجودين بين أظهرنا ولكنهم لم ينالوا مبتغاهم حتى الآن. أما الخوض في جانب كيف يقبل الإسلاميون العيش تحت العلمانية فهذا مبحث آخر سأكتب فيه وأرجو أن تتابعني فيه .

    ونصل الآن إلى النقطة الأخيرة فأنا لا أحب الإسهاب ولا أرغبه وإلا كنت فندت كلامك كاملاً :
    وهي موقف الحركة الإسلامية من الاشتراكية عموماً ومن الحزب الاشتراكي خصوصاً وأنا أقول أنك تتقول على الناس وتهرف بما لا تعرف ولا تختلف عن أي علماني يحاول أن يمس الإسلاميين دون حجة فأنا أطلب منك أن تقدم دليلاً واحداً بأن الإسلاميين في أدبياتهم أو صوتياتهم قد أعلنوا بكفر الحزب الإشتراكي عموماً ولكنهم كما فعل الجميع كفروا الإشتراكية الشيوعية كونها التزمت بمبدئ (لا إله والحياة مادة) وهذا مناف لأصل من أصول الإسلام وهي العقيدة , وكانت الحركة الإسلامية ترى ذلك وتقول أن من اعتنق هذا المذهب ونادى به مقتنعاً به فقد خرج من ربقة الإسلام , أما من تابعهم لمصلحة أو مضلل لا يدرك ذلك فلا يسري عليه هذا الحكم إلا حال الاقتناع والمناداة بالفكرة , وقد ذكر الشيخ الزنداني وقتها مساوئ الحكم الاشتراكي إبان تلك الحقبة ولم يختلف على ذلك اثنان , وبعد الوحدة ظل الإصلاح يناهض الإشتراكي في كثير من الأمور حتى اندلعت الحرب ولم يفت العلماء بأن الحرب على الكفار كما تفضلت ولا أدري من أين جئت بهذه التقولات , ولكنها كانت على مبدأ الخروج على الحاكم ومقاتلة الفئة الباغية والوقوف إلى جانب الوحدة وقد عرفنا كيف أن الشيخ الزنداني ومجموعة من مشائخ الحركة قد تفرقوا في البلاد مبينين خطر الحرب وضرورة الاحتكام إلى الشريعة مهدئين من الوضع الذي كان ينذر بالخطر , ولكن حصل ما حصل ووقف الإصلاح مع الوحدة ضد الانفصال ولم يخرجوا على الحاكم .

    وبعد أن عدل الدستور اليمن وخضع الجميع لبنود الدستور وعدل الحزب من أفكاره وبرامجه وأطروحاته قبله التجمع اليمني للإصلاح وتقارب معه لأن مصلحة اليمن تقتضي هذا التقارب لا لأن الإشتراكي أسلم فهو لم يكن كافراً كما أسلفنا وتفتخر أنت بتكفيره والحزب الاشتراكي يدين بالإسلام ويحتكمون إليه وإن كانت لهم فلسفتهم في الاشتراكية وتوزيع الثروات إلا أن هذا لا يخرج من الملة كما قلنا لأنه احتكم إلى الدستور اليمني الذي صرح بأن الإسلام هو دين الدولة وأنه المصدر الوحيد للتشريع فلا مجال أن نتقول عليهم وأن نحاسبهم بما في صدورهم ..

    وبعد أن حاولت مراراً وتكراراً أن أنبه أن مسألة التكفير خطيرة جد خطيرة وأن رفع هذه المسألة لا يورث سوى الحقد والضلال والضغينة وفساد الرأي وذهاب المهابة , وأنت حين ردودك وفي معرض تعقيباتك الكثيرة نحوت إلى إلى أنك لا تكفر وأنك إنما تقول كلاماً لا يخرج قائله عن الكفر , وتحمل على المخالفين بخلاف ما تقول وتنعتهم بما يوافق هذه الآراء وأنا وأنت على مشارف الوصول ولو ظهر للقارئ المتأمل أننا سنختلف وأنا قد نجحت في ردعك عن التراجع بالتلميح إلى فساد ما ذهب إليه إخوانك وأنت للأسف ما زلت تكابر , فإذا كان لإخوانك ظلالات في العقيدة فما بقي لهم إذاً , وأنا أريد أن أفهم إن كان هناك فساد في العقيدة (وبالاختيار لا الجهل كما تفضلت بالتوضيح) فماذا بعد هذا؟؟

    وقد تقولت علي كثيراً ولكني لست في معرض الأخذ والرد بل هو البيان والتوضيح فقد سقت إليك الأدلة على الشورى ليست من أصول الدين وعلى أنها فرع من الفروع وأن الفرع لا يقود إلى النيل على المخالف كما أوردت أقوالاً لأعلام في هذا الشأن ومريت عليها مرور الكرام .. وهنا عرفت أنك ... تملك الحقيقة المطلقة , وأن القول قولك والرأي رأيك ولو خالف ذلك من خالف فالمهم لديك هو استنباطك للأحكام من القرآن والسنة ولو أن فيهما نظر في الاستنباط وإلا لما اختلف الناس إلى أربعة مذاهب ولحمل أتباع كل مذهب على المذهب الآخر وهو ما حذر منه النبي العظيم "تفرقت اليهود إلى ... الخ الحديث" وهذا هو التفرق المذموم حين يدعي كل مذهب امتلاكه للحق المطلق دون النظر في آراء الفريق الآخر , وأنا حين عرجت على الشورى أتيت بالديمقراطية أيضاً وبينت أنها إن جاءت بأصلها الغربي فهي ضلال وعين الضلال لأن الديمقراطية تعتمد على إطلاق الحاكمية والتشريع للشعب وهذا ما وقف منه المسلمون موقف الجد ونبذوها منذ ظهورها في العام 1814م وراجع في ذلك أقوال أئمة الأزهر , ولكن حين أن درست على مهل وحلل نظامها وأزيل عنها ما يشوبها من اختلالات , وهذا تطوير لها , وهنا كيفت الديمقراطية وأزيل منها ما يتعارض مع الإسلام الحنيف وهو إعطاء الحاكمية للشعب وتعطيل الشرع , وأخذ منها آلياتها التي من شأنها أن تكون أداة من أدوات الشورى , والشورى كما أقول دائماً أعم وأشمل ولكنها تكون آلية للوصول إلى هذا المقصد "فالحكمة ضالة المؤمن أنا وجدها فهو أحق الناس بها" وهي من الحكمة , وإذا كان الرأي حول مقابلة كل ما يفد من الآخر بالرفض ورؤية الوجه البشع وعدم الاستفادة من الوجه الصالح فيه فهذا هو التحجر والرفض الذي جعلنا في مؤخرة الركب بعد أن كنا في مقدمته وانظر كيف استفاد عمر رضي الله عنه من مسألة إنشاء الدواوين وهي ليست عربية , وقبله كان المصطفى يحفر الخندق حول المدينة وهو من أعمال الفرس في الخدع الحربية , وقد قام المسلمون باستحداث أمور كثيرة وأدخلوها في الإسلام بعد إذ كانت غير عربية المنشأ وكان للمسلمون الأوائل الفضل في ذلك ونالوا عليه قصب السبق واشتغلوا في أكثر من مهارة ولم ينلهم التعريض أو السب أو التفسيق بل أنشأوا حضارة عظيمة اتكأت على علوم الآخرين لتطورها وتصل بها إلى آفاق لم يكتشفها الآخرون إلا بعد مرور مئات السنين, وهنا لو تشبث المسلمون بالآليات القديمة ولم يستفيدوا مما وصل إليه الآخرون عبر مسيرتهم الطويلة من البحث والتجريب لظلينا على ما نحن عليه , والفيصل في ذلك هو الدين , والإسلام لعظمته ترك هذا الباب مفتوحاً أمام المسلمين ولم يحجر على العقل المسلم من التفكير والأخذ من الآخرين , وللأسف يا أخي الحبيب أن البعض وقف حجر عثرة وألبس على الدين ما ليس فيه وكيفه حسب ما رآه هو , وعارض آيات في الكون عرفها القاصي والداني وإذا أردت الأدلة على ذلك فانظر الكتب التي ظهرت للرد على البروفسور زغلول النجار أو الشيخ الزنداني من أمور نفي الجاذبية الأرضية وأن الأرض ليست مركز الكون وأن الأرض ليست كالكرة المعلقة في السماء وما هنالك من اعتساف للحقائق بل وصل الأمر إلى التشكيك في عقيدة الرجلين , وهذا معلوم لكثير من الناس , وعليه فإن هذا الأمر فيه سعة ولا يحق لأحد أن يحجر على هذه السعة لخوف على الإسلام والعقيدة طالما أنها لم تمس أصلاً .

    ثم بعد هذا قذفتني بالجهل بأحكام الأصول ونعتني بما أنا مسامحك فيه فإن هذا من ثورة الغضب والانتصار للنفس وأنا والله أسامحك في كل ما قلت فيّ من قول ولن أقول لك سنتحاكم إلى الله لأنني لا أدخل معك في محظور فالمجال فيه سعة والخلاف في الفروع وهو حور فكري , وقد تفهمت أقوالك وشعرت بما يختلج في صدرك واعلم أخي أن حرصي على المسلمين شديد وأن مخالفة بعضهم البعض وتشعب مشاربهم والنيل من بعضهم البعض هو ما أضر الأمة وغلّب عليها أعداءها , وأقول لك "فلنجتمع على ما اتفقنا عليه وليعذر بعضنا بعضاً فيما اختلفنا فيه" .

    وفي الختام أود أن أنقل لك قول علم من الأعلام حول هذا الموضوع (الديمقراطية والشورى) وهو الشيخ يوسف القرضاوي وأتمنى عليك أن تقرأ ما كتبه هذا الرجل :

    "حينما نتحدث عن الديمقراطية لابد أن نتحدث على بصيرة، فكثير من المسلمين الذين يقولون بأن الديمقراطية منكر أو كفر أو إنها ضد الإسلام لم يعرفوا جوهر الديمقراطية، ولم يدركوا هدفها ولا القيم التي تقوم عليها. لقد قال علماؤنا من قديم بأن الحكم على الشيء فرع عن تصوره، بمعنى أننا إذا لم نتصور الشيء فلا يجوز أن نحكم له ولا عليه.
    لا أرى أن الديمقراطية بجوهرها تنافي الإسلام، لأنها تقوم على أن يختار الناس من يحكمهم، فلا يقود الناس من يكرهون ولا يفرض عليهم نظام لا يرضون عنه. فإذا كان حكم الإسلام في الإمامة الصغرى أن الذي يؤم الناس في الصلاة والناس يكرهون إمامته لا ترتفع صلاته فوق رأسه، فما بالنا بالإمامة الكبرى، أي قيادة الحياة السياسية للأمة. لقد ورد في الحديث خيار أئمتكم الذين تحبونهم ويحبونكم وتصلون عليهم ويصلون عليكم - أي تدعون لهم ويدعون لكم - وشرار أئمتكم الذين تبغضونهم ويبغضونكم وتلعنونهم ويلعنونكم. وإذا كان الإسلام لا يجيز أن يتحكم الأب ولا الجد ولا الأخ بحياة الفتاة يزوجها من يريد هو لا من تريد هي، واعتبر ذلك باطلا ، فمن باب أولى أن يقود الناس من يرضون عنه. وكما شرع للأمة اختيار الحاكم، فإنه شرع لها محاسبته، فلا معصوم بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكل إنسان معرض لأن يخطئ وأن يصيب. ولابد أن يقوم الخطأ وأن يعاد المخطئ إلى الصواب. كان أبو بكر رضي الله عنه يقول أطيعوني ما أطعت الله فيكم فإن عصيته فلا طاعة لي عليكم، إن أحسنت فأعينوني وإن أسأت فقوموني، وكان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول على المنبر رحم الله امرأ أهدى إلي عيوب نفسي، مرحبا بالناصح أبد الدهر، مرحبا بالناصح غدواً وعشياً ، من رأى منكم في اعوجاجاً فليقومه.
    ومحاسبة الحاكم يعبر عنها أحيانا بالنصيحة في الدين لقول النبي عليه الصلاة والسلام فيما رواه مسلم الدين النصيحة، قالوا لمن يا رسول الله؟ قال لله ورسوله ولكتابه ولأئمة المسلمين وعامتهم. وقد يعبر عنها بالأمر بالعروف والنهي عن المنكر، وهذا من حق كل الأمة. بل إن من حق كل فرد في الرعية مهما صغر شأنه أن يقول للحاكم أخطأت، وذلك بالحكمة والموعظة الحسنة وبالرفق. ولقد اعتبر الإسلام مسلك الطغاة المتجبرين الذين يحكمون الناس رغم أنوفهم نوعا من التأله. ولذلك حمل القرآن حملة شعواء على المتألهين في الأرض، مثل نمرود الذي قال لإبراهيم أنا أحيي وأميت، وفرعون الذي قال أنا ربكم الأعلى، ومع فرعون أدان هامان السياسي الوصولي وقارون الرأسمالي الإقطاعي وكلاهما كان سنداً وعوناً للطاغية المتجبر. وندد الإسلام بالشعوب التي تنصاع لهؤلاء وتنقاد لهم، فقال الله عن قوم نوح واتبعوا من لم يزده ماله وولده إلا خسارا ، وقال عن عاد قوم هود واتبعوا أمر كل جبار عنيد وقال عن فرعون فاستخف قومه فأطاعوه وقال عن قوم فرعون فاتبعوا أمر فرعون وما أمر فرعون برشيد . وحمل الإسلام الأمة تبعات اختيار الحاكم ومساءلته، وحذرها من أن تكون قطيعاً يسوقه الحاكم بعصا.
    رفض الإسلام هذا كله وأوجب الشورى على الحاكم وحرم عليه أن يستبد بالرأي. قال الإمام ابن عطية في تفسيره: الشورى من قواعد الشريعة وعزائم الأحكام، ومن لا يستشير أهل العلم والدين من الأمراء فعزله واجب وهذا ما لا خلاف فيه.
    كل المبادئ والقيم التي قامت عليها الديمقراطية من الحرية والكرامة ورعاية حقوق الإنسان هي مبادئ إسلامية، يعتبرونها هم حقوقاً وهي عندنا فرائض. فما يعتبر في الديمقراطية حقاُ يعتبر في الإسلام فرضاً ، وثمة فرق لأن الحق يجوز للإنسان أن يتنازل عنه. فإذا رأى المرء خطأ قال من حقي أن أقومه أو أتركه. أما في الإسلام فإنه فرض على المسلم أن يقو م الخطأ، بأن يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر، وإلا دخل في الذين لعنوا كما *** بنوا إسرائيل على لسان داوود وعيسى ابن مريم لأنهم كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه.
    يؤسفنا أن هناك تيارات لم تحسن فهم الإسلام، يقول أصحابها إن الديمقراطية كفر، وهؤلاء موقفهم ناتج عن سوء فهم للإسلام وأصوله وقيمه. وترى البعض يعترض على استخدام لفظة الديمقراطية، ولهؤلاء نقول نحن لسنا هواة استيراد المصطلحات الأجنبية، وعندنا من ديننا وشريعتنا وتراثنا ما يغنينا. ولكنا أيضا تعلمنا من ديننا أن الحكمة ضالة المؤمن أنا وجدها فهو أحق الناس بها. وقد استفاد النبي صلى الله عليه وسلم من مكائد الفرس في الحروب. حينما رأى المشركون الخندق قد حفر حول المدينة قالوا ما كانت هذه مكيدة تكيدها العرب. فقد كان ذلك من تدابير الفرس ووسائلهم في الحصار. وكان النبي عليه الصلاة والسلام يخطب على جذع نخلة، ثم اقترح بعض الصحابة أن يصنعوا له منبرا ، وكانوا قد رأوا في بلاد الروم مثل هذه المنابر. فجيء بنجار رومي وصنع له منبراً . ثم إن الصحابة اقتبسوا أشياء من البلاد الأخرى مثل تدوين الدواوين. فالاقتباس من الغير ليس ممنوعاً بشرط أن نضفي عليه نحن من روحنا وقيمنا ومبادئنا ما يدخله في المنظومة الإسلامية.
    لقد أكد القرآن والسنة - كلاهما - على الشورى وعلى مشاركة الأمة في الحكم، ولكن ميزة ما نأخذه نحن من الديمقراطية أن الديمقراطية وصلت إلى صيغ ووسائل وأساليب وآليات معينة استطاعت بها أن تقلم أظافر الطغاة المستبدين. فالحكم الذي وصف في الحديث بأنه حكم الملك العضود أو ملك الجبرية يرفضه الإسلام. ومن فضائل الإسلام أنه لم يعط لنا أو يفرض علينا صورة معينة في كيفية الشورى وهذا من فضل الله ورحمته وسعة دينه لأنه لو فرض علينا صورة لجمدنا عليها، ولقلنا هذه منصوص عليها ولا خروج لنا عنها. إنما ككثير من الأمور نص الإسلام على المبادئ الكلية وترك التفصيلات لاجتهادات المسلمين التي تتغير بتغير الزمان والمكان والعرف والحال. فإذا وجدنا الناس الآن يتحدثون عن أهل الحل والعقد، لابد من التساؤل كيف نختار أهل الحل والعقد؟ كان الناس في مجتمع المدينة معروفين ولم يكن يتجاوز تعدادهم تعداد قرية صغيرة. ولكن في المجتمعات الكبيرة ذات التعداد المليوني، كيف نختار أهل الحل والعقد؟ ليس هناك إلا طريقة الانتخاب وتقسيم البلاد إلى مناطق أو دوائر يختار أهل كل دائرة من يمثلهم. نحن بحاجة ولاشك إلى أن ندخل هنا بعض القيم والتعاليم الإسلامية كالشروط التي ينبغي توفرها في الناخب، وهي شروط الشاهد من الأمانة والاستقامة. يقول الله في ذلك أشهدوا ذوي عدل منكم ويقول ممن ترضون من الشهداء فأيما ناخب لا تتوفر فيه هذه الشروط يسقط حقه في الانتخاب. وبذلك ندخل التعاليم الإسلامية ونعدل المنظومة المستوردة إلى أن تصبح إسلامية. إن ما في الديمقراطية من مبادئ أصله عندنا، ولكن الوسائل والأساليب والآليات ليست عندنا، ولا مانع إطلاقا أن نأخذها من عند غيرنا لنحقق بها المبادئ والقيم الأساسية التي جاء بها الإسلام.
    هناك من يفهم الديمقراطية على أنها حكم الشعب بينما الإسلام حكم الله، أي أن الديمقراطية ضد حكم الله. هذا غير صحيح، فالذين يقولون بالديمقراطية لا يعارضون بالضرورة حكم الله وإنما يعارضون بها حكم الفرد المطلق، أي أن المعادلة هي حكم الشعب ضد حكم الفرد المتسلط وليس حكم الشعب في مواجهة حكم الله. ونحن المسلمون لا نريد أن يحكم الأمة فرد متسلط يفرض عليها إرادته ويقودها رغم أنوفها. ولذلك نطالب بالديمقراطية في مجتمع مسلم بمعنى أن الدستور ينص على أن دين الدولة الإسلام، وأن الإسلام هو المصدر الأساسي للحكم أو المصدر الوحيد للقوانين. وعلينا ألا نأخذ تجربة الغرب الديمقراطية بعجرها وبجرها وخيرها وشرها وحلوها ومرها كما يقول بعض الناس، بل نأخذها مقيدة بالأصول الإسلامية القطعية. ولذلك ينبغي النص في دستور الدولة الإسلامية على أن الإسلام هو المرجعية العليا وأن الشريعة الإسلامية هي مصدر القوانين، بمعنى أن أي قانون أو نظام أو وضع يخالف قطعيات الإسلام فهو باطل ومردود. وهذا في الحقيقة تأكيد لا تأسيس، إذ يكفي أن نقول إن دين الدولة الإسلام والشريعة مصدر القوانين. نود أن نؤكد على ذلك ليطمئن إخواننا الذين يخافون من الديمقراطية، ويظنون أنها إذا قامت ستلغي الإسلام.


    هذا وأود أن يكون هذا آخر ما سأكتبه في هذا الموضوع لأن ذلك من شأنه أن يورث الحقد والبغضاء , أولست معي أنه تحول إلى جدل , والجدل منهي عنه , ,

    هذا وفي الختام أشكر كل من تداخل في هذا الموضوع وأعطى رأيه ..

    وأقول لأخي الصريح والجميع :
    إني أحبكم في الله ..
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-07-14
  3. نبض اليمن 2003

    نبض اليمن 2003 عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-06-15
    المشاركات:
    1,116
    الإعجاب :
    0
    أخي العزيز الشهيدي وأخي الحبيب الصريح مهما كان الإختلاف في وجهات النظر فإن الهدف الأساسي من تواجدنا في هذا المنتدى هو التواصل والتلاقي وتبادل وجهات النظر والنقاش حول المواضيع المتعددة ، فلذلك لا يجب أن يكون إختلاف وجهات النظر سبب في التباعد والمشاحنات بيننا فنحن جميعاً أخوة في الله .
    أخي الصريح هذا الشهيدي يمد لك يده للمصافحة والتآلف وإني أتوقع منك أخي الغالي أن تمد يدك أنت الآخر وهذا ليس بالغريب على شخصين من أبرز الأعضاء في المنتدى
    أخي الشهيدي أقول لك أحبك الله الذي أحببتنا فيه

    فكل شكري وتقديري للأخوين الشهيدي والصريح الذان أثارا موضوعاً في غاية الأهمية ولكنهما آثاراه بطريقة الجدل الحاد وهذا إن دل فإنما يدل على وطنيتهما مهما
    أختلفت وجهات نظرهما

    تحياتي للجميع
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2003-07-14
  5. الشاحذي

    الشاحذي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-04-16
    المشاركات:
    18,231
    الإعجاب :
    9
    أخي الحبيب نبض اليمن أولاً أرجو أن تسميني باسمي علي الشاحذي الذي تعرفه جيداً فأنا لست من هواة التخفي وأحمد الله على ذللك وإنما تصادف أن كتبت اسمي على غرار بريدي الإلكتروني , وأما الأخ الصريح فهو أخ لي ولو اختلفنا وتشعبت بنا السبل وتفرقت بنا إلا أننا نظل أخوة في الدين يجمعنا رب واحد ونبي واحد وكتاب واحد وقبلة واحدة وأنا لست في معرض الانتصار على الذات أو ذب الهوام فنقاشي مع أخي الصريح كان موضوعياً ويحتمل الصواب والخطأ وأبيت على نفسي أن أخوض معه في الجدل وحين أن تحول الأمر الى جدل تبرات من هذا الأمر وأديت الشهادة وسكت , وأعلم علماً يقينياً أن الذي يدفع أخي الصريح الى ذلك هو حب الخير والانتصار لكلمة الله العليا وعند أن تعرف المقاصد يجل الشخوص وتتسامى الأرواح على الخلافات ..

    أخي نبض اليمن.. أعتذر اعتذاراً شديداً على إجهادك بالقراءة والاطلاع وإنما والله الذي لا إله إلا هو أن الذي دفعني ليس سوى التبيان لا المغالطة وأن ما جعلني أكتب على هذا النحو هو وضع النقاط على الحروف .. وشكراً جزيلاً لم أوليتنيه من كريم حضورك وصدق مشاعرك ونبل أخلاقك ولك مني كما عرفتني عظيم الامتنان وكم أتمنى أن تزورنا في أقرب وقت ممكن في القلعة التي لا شك أنك شغوف برأيتها ..
    والسلام عليك ورحمة الله وبركاته ..
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2003-07-14
  7. الصريح جدا

    الصريح جدا عضو

    التسجيل :
    ‏2003-05-28
    المشاركات:
    162
    الإعجاب :
    0
    الاخ الفاضل : الشهيدي :

    الان قرأت كلامك ، وهذه ملاحظات ( على السريع ) وسأنظر فيه مرة اخرى ان تيسّر لي ذلك


    قولك :
    (الأخ الفاضل الصريح جداً أود التنبيه أنه كما أخبر الصراري أن الحوار الذي سيتم بيننا حوار فكري ولنبتعد تماماً عن مبدأ التكفير والتفسيق وهلم جرا من ألفاظ لا يجب علي أو عليك أن نخوض فيها لأن العلماء هم مصدر الحل والعقد , وأتمنى أن نبتعد عن الجدل لأنه لا يؤدي إلا إلى فساد القلوب وينهي إلى لا نتيجة ..)

    صدقت – اخي الكريم – علما أنك أنت الذي اتهمتني بذلك ،
    حتى في مقالك هذا وهو قولك :
    (أما أمثالك فإن لا هم لهم سوى التنظير والتكفير والتأويل والتلاعب بالألفاظ)
    وقد دعوتك للمباهلة اضطرارا
    ، فمادمت مصرّا على احكامك الجائرة والجائرة حقا فأجبني اليها



    قولك :
    ( ثانياً كنت أتمنى أن تناقشني بموضوعية أكثر لأن لسان الحال يقول الحجة أقوى من اللفظ , وأنت للأسف استخدمت الأسلوب العتيق والممجوج في الخطاب والرد على المخالفين .. وأنا وأنت نشرب من معين واحد ولكن مدارسنا الفكرية مختلفة ..)

    يا أخي بل أنت –هداك الله – تصدر على اخوانك الذين تختلف معهم في بعض المسائل
    احكاما مسبقة بعدم قبول الحق ووو كثير مما هو موجود في ( الكشف )
    وبحمد الله نقضت ذلك ، ودعوتك الى المباهلة لشدّة اتهاماتك – هداك الله –

    فلاتكن اخي الكريم من الذين يستعظمون القذاة في عيون اخوانهم ولايرون الجذع في عيونهم

    كل ماذكرته - اخي الكريم – عن الديمقراطية ، ففي الردود الماضية ماينقضه ، فلا حاجة للتكرار

    ثم لو كانت كما تدّعون من انها عدّلت بما يتوافق مع الاسلام ، قد قلت لك فلااشكال اذن
    لكن ذكرت لك انه تعديل بالتمني إذ الواقع لايسعفه للأسف،

    فهي – اخي الكريم – دعوى بلاحجّة ، سائلة حاجة !

    اما الشيخ عبدالمجيد – حفظه الله – فقد ذكر تلك العبارة في معرض تبريره لدخول حزبكم الديمقراطية !دون التعديل المزعوم!! ،
    فكانت كلمة حق في سياق التبرير للديمقراطية المنحرفة دون التعديل الوهمي المزعوم .
    اما قولك أنّي عرّضت بذكره
    فأنت تعلم أني لم أحبّ ان أسمّي ولكن إلحاحك ، جعلني اضطرلذلك وانت تعلم يقينا!

    وقد قلت عنه في في جوابي لك في موضوع ( الاسلام هو الحل ):

    (اما ماأشرت اليه ببكائي على الشيخ عبدالمجيد :
    فأقول - وبكل صراحة - :
    الشيخ رجل فاضل له باع طويل في الردّ على الملحدين ، ونقض شبهاتهم ، وهتك ، مايشكر عليه كثيرا ، وقد استفدنا منه في هذه الناحية

    وله جهد مشكور في الدعوة الى الايمان بالله ورسله ، وموضوع (الاعجاز العلمي) خير دليل ،
    وهو كغيره من البشر يخطئ ويصيب
    فماكان منه من صواب فنسأل الله ان يضاعفه له اضعافا كثيرة ،
    وماكان منه من خطأ فنسأل الله ان يغفر له ذلك .

    :لكن : لابدّ من ردّ الخطأ مهما كانت مكانة من وقع فيه .
    وأكبر اخطائه كلامه في الديمقراطية الذي أشرت اليه سابقا
    وله اخطاء كما في كتاب التوحيد ( صف ثالث ثانوي ) لابد من ردّها ،
    فلايجعلنا حبّنا له نقبل اخطاءه ، إذ الحق احبّ الينا .)



    فلاحاجة لماذكرته ...

    اما ماأشرت اليه من
    احكام حزبكم على الحزب الاشتراكي فراجع اشرطة خطبائكم ايام التعبئة ، يتضّح لك الامر ، انك تنكر ماسمعته بأذني ، !!!
    هل ستضطرني لذكر اسماء ؟



    قولك :
    ( فقلت :أن يعتقد أنه يجوز له أن يحتكم إلى غير ما أنزل الله فهذا كفر مخرج من الملة إجماعاً" وهذا ما لا خلاف عليه ولم يقل الإصلاح أو الإخوان بأنهم سيقبلون بأن يحكموا بغير ما أنزل الله وهم موافقون على هذا القول فأرجو إن كان لديك دليل على أنهم وافقوا على التحاكم إلى غير الله على أساس الاعتقاد بأنه الحق أن تتحفنا به وإلا كان الكلام مجرد تقول .. وهذه هي لب المشكلة)

    لبّ المشكله هي سوء الفهم -أخي العزيز-
    أنت ألزمتني بالتكفير فقلت لك : لايلزم وسقت لك ما أجمع عليه العلماء
    من احوال الحاكم والمحكوم ، فالامر ليس المقصود به الاصلاح وانه يرى الجواز ، ولكن ابطال لإلزاماتك .
    أعرفت ماهو لبّ المشكلة ؟
    انه سوء الفهم ، والعمل باللوازم وتحميل الكلام مالايحتمل ، وكل ذلك صدر من شخصكم الكريم – للاسف –



    قولك :
    (...قلت ما دخل الشعب؟" وكأنك نسيت أن الخلافة والحكم في الأساس عقد بين الراعي والرعية وأن الشعب أو الرعية طرف في هذا العقد . )

    يا أخي مادخل الشعب اذا ارتكب الحاكم اثما ، ولكن كما جاء في الحديث ( من رضي وتابع)والاية
    ( ولاتزر وازرة وزر اخرى)
    وكون الرعية طرف في ذلك فمادخلها بأعمال الحاكم الاثمة ، فهو الذي يعاقب عليها ، اللهم مناصحته ان لم يكن الاثم كفرا بواحا ، فان كان الاخر فالحديث في الصحيحين يحلّ القضية – هداك الله –
    من القياس الخاطئ أتيت .


    قولك :
    (وانظر حين قلت أن "الديمقراطية طاغوت بمفهوما الغربي" وهذا من لسانك وليس من لساني فإذاً فإن له مفهوم آخر وهذا ما خلصنا منه ولا داعي لأن أقول لك هههههههههه!! لأن ذلك ليس من ميزان الرجال . فإذا كنت لا تعتقد بذلك فانظر ماذا تكتب وإن كنت تقرنا على أن الديمقراطية التي نتعامل بها قد فرغت من محتواها الغربي فلا خلاف بيننا .)

    يا اخي – لقد اتعبتني بأخطائك الكثيرة جدا !!!
    قد قال ابن القيّم عن (المجاز) طاغوت ، وجماهير علماء الاصول يقولون بالمجاز ، فهل في هذا تكفير لهم ، هل فهم العلماء ذلك ؟
    لايلزم لايلزم لايلزم لايلزم لايلزم لايلزم لايلزم .....................................................
    ولاأقرّك ان الديمقراطية فرّغت من محتواها
    وافهم من كلامك ان حكمنا بالديمقراطية اسلامي ، اذن لماذا لماذا لماذا تنافسون وليّ الامر في الحكم ؟
    ألم تعلموا أنّ هناك نواهي كثيرة في الشرع تنهى عن ذلك ؟

    سبحان الله ، ماكان حقا ليس فيه تناقض ولكن دون ذلك فأهوال.....


    قولك :
    (ثم قلت "والحكم في اليمن كغيره يلتزم بقوانين الأمم المتحدة وهو تحاكم إلى غير ما أنزل الله , وقد سميتموها علمنة, فكيف ترضون بها الآن؟" وهذه جهالات بعضها فوق بعض , فالاتفاق مع الأمم المتحدة هو اتفاق شرعي يقوم على المعاهدات والمواثيق وقد أقدم على مثل تلك الاتفاقات من هو خير مني ومنك وهو النبي المصطفى صلى الله عليه وسلم حيث أبرم الاتفاقات مع اليهود على ما هم عليه من حقد للإسلام والمسلمين...)

    يا أخيّــــــــــــه :

    الاتفاق شئ ، والخضوع والانقياد والالتزام لقوانين الامم المتحدة شئ آخر

    فلاتغالط ..كفاية كفاية مغالطات

    الاتفاق هو ان يتم التدارس بين الطرفين اولا

    ثم يتفقان على امور محدّدة رضيها كل منهما

    فهل هذا الذي حدث بيننا وبين الامم المتحدة ؟

    أم انها قوانين وضعتهاالدول الكبرى ولزاما علينا تنفيدها؟

    قل لي : قوانين الامم المتحدة في شرعية اقامة دولة لليهود في فلسطين والاعتراف بهم في الاربعينيات تمّ بموافقة المسلمين ؟
    وهل هذه اتفاقية بيننا وبينهم ؟
    أم امر لازم من قبل هذه المنظمة الطاغوتية ؟

    يا اخي أنه القياس الفاسد الاعتبار !!!
    أنت تستشهد بأدلة صحيحة ولكن ليست في محل الخلاف ؟
    وتقيس عليها امورا فاسدة الاعتبار في هذا القياس
    ولااريد الاطالة ، فيعلم الله اني أردّ عليك فور قراءتي لكلامك غالبا أذ ليس لدي الوقت الكافي
    ومع ذلك سأحاول قراءة ردّك مرة اخرى ، وسأحاول انقض الامور الخاطئة بالتفصيل ان وجدت لذلك سبيلا ، والا ففي هذا الردّ العاجل مايغني -فيما يظهر لي الان - .


    قولك :
    (والجهالة الثانية الثانية القول أن العهود مع الأمم المتحدة هي العلمانية , وهذا عين الغباء فالعلمانية في الأمم المتحدة عين الحال ولسنا معنيين بتغيير مبادئ الأمم المتحدة وفقاً لما نرغبه نحن وإن كنا نتمنى ذلك , والعلمانية هي نظام حياة رآه الغرب وطبقه البعض في بلاد الإسلام وهي تعني فصل الدين عن الدولة ,...)

    مشكلتك انك تتوهم اشياء وترد ّ عليها ، وليست لها في الوجود نصيب
    انه سوء الفهم
    ومع ذلك فانظر الى عباراتك في الرد ّ يامن تتباكى على الاسلوب
    لقد صدق الاول حين قال :
    يحرص على القذاة في عين اخيه ولايرى الجذع في عينه

    يا اخي : انا لم اقل ان العهود مع الامم المتحدة علمانية !!!

    فهذا الفهم مبني على مقدمتك الخاطئة فسقط البناء

    يا اخي

    انا قلت ان الامم المتحدة تقرّر الديمقراطية الغربية
    وان لها احكاما وقرارات تلزم فيها كل الدول بالخضوع لها
    وهذا تحاكم الى غير ما انزل الله
    أعرفت ؟!!!!!!!!

    اما كلام الشيخ يوسف فهو في القواسم المشتركة بين الديمقراطية والاسلام ، اما الادعاء انها جوهر الاسلام فمعاذ الله ، ها أنت تقرّ انها قامت على فصل الدين عن الدولة !

    ثم الدفاع عن الحريات وغيره .....
    له مفهومه في الاسلام المغاير تماما لمفهوم الغرب له !
    فعلى سبيل المثال لاالحصر
    الزنا عندهم حرية
    وكذلك زواج المحارم
    وعمل قوم لوط والعياذ بالله
    كل ذلك حرية عندهم
    فلا تنخدع بهذه الشعارات التي يطلقونها فانها والله الفساد بعينه
    فهي كلمات مشتركة لكن لنا فهم خاص لها يقيدها الشرع اما فهمهم لها فمغاير
    –بصّركم الله شرّها-


    وقد تقدّم في (فساد الديمقراطية) مايغني عن التكرار .

    ملاحظة اخيرة : يحاول البعض - عن حسن نية- تقريب وجهات النظر ، فظنّوا انني ضد اللفظ فقط ،
    انا اشكر هؤلاء على حسن نواياهم ، لكن ادعوهم لقراءة ماسبق في المقالات السابقة بتمعّن بتمعّن

    إذ أنّ المشكلة في الديمقراطية ليست خلافا لفظيا والا لهان الخطب
    وقد قلت مرارا ، ان كان كذلك فلا اشـكـال
    لكن الموضوع في كنه الديمقراطية وماتحويه من مصادمة للشرع في اعظم ركن له الا وهو الحاكمية وهي جزء من توحيد العبادة .

    اما لو عدّلت فياحبّذا لكن اين هذا التعديل ؟

    فمانتمناه شئ والواقع شئ آخر للاسف ...

    هذا والرد على سبيل ( القطّاف )كما يقال
    وارجو ان لا اضطر لردود اخرى .

    وأحبّك الله اخي الشهيدي...

    هذا ما انتهى اليه فهمي ولااملك جبر العقول على فهمه
    والله من وراء القصد فيما أحسب
    والحمد لله رب العالمين
    سلامي للجميع
    ...
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2003-07-14
  9. الصريح جدا

    الصريح جدا عضو

    التسجيل :
    ‏2003-05-28
    المشاركات:
    162
    الإعجاب :
    0
    أخي الكريم : ( نبض اليمن)
    جزاك الله خيرا على حرصك على اخوانك و لطفك معهم

    والامر لايفسد للودّ قضية - بكلّ تأكيد -


    اخي الشهيدي :
    جزاك الله خيرا ، فكلنا اهل قبلة، ديننا واحد ، وهمّنا واحد ، ومبتغانا في هذه الدنيا واحد ، ومانرجوه من الله في الاخرى واحد ،
    وهو رضى الله والفوز بالجنة والنجاة من النار

    فأنت اخ في الله اولا وآخرا .

    واسأل الله ان يهدينا الى سواء السبيل .
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2003-07-14
  11. KiNGSaBA

    KiNGSaBA عضو

    التسجيل :
    ‏2003-06-01
    المشاركات:
    110
    الإعجاب :
    0
    الأخ الصريح : لقد أحسنت التوثيق لمجمل المحاورات التي دارت في هذا الموضوع خلال الأسبوعين الماضيين .
    وأراك جئت بالحق -إن شأء الله - وأقول لترفع الأقلام ولتجف الصحف، فقد حضرت العديد من اللقاءات عن الديمقراطية والشوري ، وكان روادها مفكرين ودعاة من عدة إتجاهات .
    وأري ما قمت بتجميعه ، يرقي إلي مستوي لم يسبق ، ويا ريت لو ترتب موضوعك هذا وتنشره في الصحافة اليمنية . لانه مفيد جدا.
    كما لا أنسي أن اشكر الآخ الصريح لإثرائه الموضوع من زاوية أخري مطلوبة أيضا,, لكني عاتب عليه تهكمه وتهجمه علي نفر من علمائنا بدون حق .

    أرجوا من الأخوة - المهتمين - قراءة موضوع الآخ الشاحذي هنا بتعمق ، لانه مفيد جدا ..
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2003-07-14
  13. KiNGSaBA

    KiNGSaBA عضو

    التسجيل :
    ‏2003-06-01
    المشاركات:
    110
    الإعجاب :
    0
    اتوجه ايضا هنا لمشرف المجلس السياسي ، بتثبيت الموضوع لانه ، خلاصة ونتاج لمناقشات وحوارات دارت خلال اسبوعين هنا في المجلس .
    وبصدق ، وبدون أي تحيز أري الاخ الشاحذي قد وفق إلى الرأي الاقرب للحق.
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2003-07-14
  15. الشاحذي

    الشاحذي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-04-16
    المشاركات:
    18,231
    الإعجاب :
    9
    أخي الحبيب الصريح جداً الى هنا ويقف بنا المطاف لأننا لن نصل أنا وأنت إلا الى الجدل العقيم الذي ليس من ورائه سوى الضغناء , ولكن تلمسني في المواقف ستجدني الى جوارك منافحاً عن الإسلام أشد من أزرك وأقل عثراتك إن عثرت , ولن أقف منط إلا موقف المحب لك المتطلع الى رضاء الله بمحبتك , ولن أقول لك إلا جزاك الله خيراً ونحن إذ اختلفنا في القياس والطرق إلا أننا حتماً سنتفق طالما أخلصنا النية وكان الله مبتغانا ..

    أخي وحبيبي Kingsaba أشكرك على حسن ظنك بي وكما قلت لأخي الحبيب والفاضل نبض اليمن أن هذا الخلاف لن يفسد للود قضية وأشكرك جزيل الشكر على هذه الثقة الطيبة وعلى الدعم المعنوي , وأسأل الله لي وللجميع الهداءة والرشاد وفتح أمامنا سبل الخير ..

    وأقول أخيراً ..
    هانحن قد تناقشنا وتجاذبنا أطراف الحديث وسنخرج إن شاء الله أكثر رؤية وأوضح فأنا لا يخفى على أحد قد تحصلت فائدة عظيمة جداً ألا وهي أنني وجدت أخاً لي اسمه الصريح جداً وأخوان آخرون لا يقوا عنه محبة وبهذه المناسبة الغالية إنها دعوة من قلب مخلص أن نجتمع كلنا ضد العلمانية والإلحاد والمارقين وأن نترصد لهم الطرق ولا أقول أن نجادلهم بل ..
    ندعوهم بالحسنى ونبين لهم ...

    والسلام عليك ورحمة الله وبركاته ..
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2003-07-14
  17. KiNGSaBA

    KiNGSaBA عضو

    التسجيل :
    ‏2003-06-01
    المشاركات:
    110
    الإعجاب :
    0
    صدقت

    صدقت : وصدق الأخوة كلهم ، كفانا نقاشا فما اري الا اننا ندافع عن قضية واحدة وإن اختلفنا في الطرح وكل الطرق تؤدي إلي مكة دام القصد واحد والمعين واحد ، ولنوجه جهودنا لدفع العلمانية عن أوطاننا بكل ما أوتينا...
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2003-07-14
  19. الصريح جدا

    الصريح جدا عضو

    التسجيل :
    ‏2003-05-28
    المشاركات:
    162
    الإعجاب :
    0
    أشكرك أخي ( ملك سبأ)
    وجزاك الله خيرا
    واشير اليك بالرجوع مرة اخرى للمصادر التي انتقدت الديمقراطية والتي استشهدت بها في كتاباتك الماضية ، فهم من أعرف الناس بها .

    * ولو كانت التعديلات موجودة وكان لها في واقع الانظمة نصيب ولو كان المحتوى الغربي قد عدّل فأنا معكم أوّل المتحاكمين
    ولكنّه للاسف ليس له وجود
    فكيف يكون القول به اقرب الى الصواب ، وليس له في الواقع نصيب؟

    هذا ولم اتهكّم على أحد - اخي الكريم -
    حسبي مقالات خاطئة رددت عليها .
    وقد اضطرني الاخ الشهيدي - سامحه الله- الى ذكر الاسماء .

    والشيخ محفوظ رحمه الله تعالى ، انما ا نتقدت مقالته التي نزّلها على الواقع الذي يصرخ بخلاف ذلك - خصوصا في الجزائر -فكان تفريغه للديمقراطية عن محتواها الغربي في الكتب فقط وليس في واقع الانظمة كما يراه كل أحد ...
    ونسأل الله ان يرحمه ويتقبّله ويدخله فسيح جناته .

    شكرا لكم جميعا ، وشكرا للاخ الشاحذي كلامه الطيب والطيب جدا في مشاركته الاخيرة .
     

مشاركة هذه الصفحة