مواجهة حاسمة بين منتخبي المغرب ومصر في تصفيات المونديال

الكاتب : علي العيسائي   المشاهدات : 1,218   الردود : 1    ‏2001-06-30
      مشاركة رقم : 1    ‏2001-06-30
  1. علي العيسائي

    علي العيسائي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2000-07-06
    المشاركات:
    1,469
    الإعجاب :
    7
    سيكون استاد الامير مولاي عبد الله في الرباط الذي يتسع لــ60 الف متفرج مسرحا للمواجهة الحاسمة بين المغرب ومصر ضمن الجولة الثامنة من تصفيات افريقيا المؤهلة الى نهائيات كأس العالم في كرة القدم المقررة في اليابان وكوريا الجنوبية معا عام 2002، والتي من المقرر ان تكون جنوب افريقيا اول منتخب يحجز بطاقته بعد البلدين المضيفين وفرنسا حاملة اللقب لانها في حاجة الى نقطة واحدة في حين يفصل الفوز الكاميرون عن التأهل للمرة الخامسة في تاريخها والرابعة على التوالي.

    * المجموعة الثالثة: ستكون الخسارة ممنوعة على المنتخبين المغربي والمصري خصوصا الاول الذي تبقى له مباراة واحدة فقط ضد السنغال في حين يلعب الثاني مباراتين، الاولى على ارضه ضد ناميبيا والثانية خارج ارضه امام الجزائر.
    ويتصدر المغرب الترتيب العام للمجموعة برصيد 12 نقطة من 6 مباريات مقابل 9 من 6 للسنغال و9 من 5 لمصر و4 من 6 للجزائر و2 من 5 لناميبيا. ويسعى المغرب الى استغلال عاملي الارض والجمهور لتحقيق الفوز الذي من شأنه ان يعزز آماله لبلوغ النهائيات للمرة الخامسة في تاريخه (رقم قياسي) بعد اعوام 1970 و1986 و1994 و.1998 وتبدو الافضلية لـ«اسود الاطلس» في مواجهتهم للمنتخب المصري لان الفوز كان حليفهم 12 مرة في 21 مباراة جمعت بينهما حتى الآن مقابل انتصارين لمصر و7 تعادلات، آخرها في الجولة الثالثة من التصفيات في يناير (كانون الثاني) الماضي. ولم ينجح المصريون في التغلب على المغاربة حتى في المباريات الودية حيث فاز المغرب في 3 مواجهات وتعادلا في مثلها، علما ان آخر انتصار لمصر على المغرب يعود الى عام 1986 خلال الدور نصف النهائي لنهائيات كأس الامم الافريقية التي نظمتها مصر واحرزت لقبها.
    وتكتسي المباراة اهمية كبيرة في البلدين، سواء من جانب الجمهور او وسائل الاعلام التي تحدثت عن هذا اللقاء منذ اسابيع عدة، خصوصا بعد الجولة السابعة التي قلبت خلالها اوراق المجموعة بعد فوز مصر على السنغال المتصدرة السابقة 1 ـ صفر في القاهرة، وفوز المغرب على الجزائر 2 ـ 1 على ارض الاخيرة.
    وقد تحضر كل منتخب بشكل جدي لمواجهة اليوم منذ فترة طويلة، اذ بدأ المنتخب المصري استعداداته قبل اسبوع بالاسماعيلية وحل مبكرا بالمغرب لاتمام تحضيراته والتأقلم مع الاجواء التي تسبق اللقاء.
    من جانبه عاد المنتخب المغربي صباح اول من امس من معسكره المغلق في ماربيا بجنوب اسبانيا الذي دام خمسة ايام، اذ فضل المدرب البرتغالي هومبيرتو كويلهو تحضير اللاعبين المغاربة بعيدا عن الضغوطات النفسية. وتؤكد الاخبار الواردة من معسكر اسبانيا ان جميع اللاعبين المغاربة جاهزون في مختلف النواحي البدنية والنفسية لمباراة اليوم وقد زادهم فوزهم الكاسح على فريق ماربيا بسبعة اهداف دون مقابل ثقة كبيرة بانفسهم.
    واكد محمود الجوهري المدير الفني للمنتخب المصري ان «كل جانب سيسعى لتحقيق الفوز وهذا حق مشروع للمنتخبين وبلوغ ذلك يتطلب تحضيرا نفسيا مكثفا وهذا ما ركزنا عليه خلال تحضيراتنا، سواء في الاسماعيلية او الرباط الا انني آمل ان نقدم معاً عرضا فنيا يشرف قيمة الكرة العربية وسمعتها لان اللقاء يحظى بمتابعة اعلامية دولية مكثفة، كما ان المباراة ستكون فرصة لمحترفي المنتخبين لاظهار مؤهلاتهم وخبرتهم الفنية وهذا سيسعد الجماهير كثيرا».
    واعتبر المدافع المصري هاني رمزي الذي خاض اكثر من 100 مباراة دولية بان المباراة «هي مسألة حياة او موت بالنسبة الينا والامر لا يحتمل الخطأ لان اللعب في المونديال لا يكون الا ببذل جهود كبيرة».
    ويحدو الامل عشاق الكرة المصرية في ان يتمكن المنتخب من اجتياز عقبة المغرب التي تعتبر حجر الزاوية في مسيرة التأهل ويمني المسؤولون واللاعبون النفس بالفوز او التعادل وكلاهما يعزز فرص تأهله للمرة الثالثة الى العرس الكروي بعد مونديالي 1934 و1990 (كلاهما في ايطاليا) اذ تتبقى له مباراتان مع ناميبيا في القاهرة في 15 يوليو (تموز) المقبل، ومع الجزائر خارج ملعبه في 28 منه.
    اما المنتخب المغربي فقد اقام معسكرا تدريبيا في مدينة ماربيا الاسبانية ويحدو لاعبيه طموح كبير لتحقيق الفوز «السبيل الوحيد» لضمان التأهل ورفع المعنويات قبل المواجهة الاخيرة الحاسمة أمام السنغال في 15 يوليو المقبل. واستدعى مدرب المغرب البرتغالي كويلهو امام المجموعة الاساسية الكاملة للمنتخب عكس التشكيلة التي لعب بها قبل اسبوعين امام الغابون ضمن الجولة السادسة الاخيرة من تصفيات امم افريقيا والتي كانت من الصف الثاني حيث خسر صفرـ .1 ووجه كويلهو الدعوة الى لاعب وسط بشيكتاش التركي جمال السلامي مجددا الى المنتخب في مبادرة لتعزيز خط الوسط الذي سيغيب عنه لاعبان اساسيان بسبب الايقاف هما يوسف شيبو (كوفنتري الانجليزي) ويوسف سفري (الرجاء البيضاوي). وقال كويلهو «يجب ان ننسى مباراتنا مع الغابون. يتعين الآن علينا التحضير بجدية من اجل الفوز على مصر للابقاء على آمالنا في التأهل الى المونديال». ويعود الى صفوف المنتخب صانع العابه وفريق كوفنتري الانجليزي مصطفى حجي بعد غيابه عن مباراة الجزائر في الجولة السابعة.

    * المجموعة الاولى: تبدو الفرصة مواتية أمام الكاميرون بطلة افريقيا واولمبياد سيدني لحجز بطاقتها الى النهائيات للمرة الخامسة في تاريخها عندما تستضيف توغو في ياوندي بعد غد. وكانت الكاميرون قد بلغت نهائيات كأس العالم اعوام 1982 في اسبانيا و1990 في ايطاليا و1994 في الولايات المتحدة و1998 في فرنسا، علما انها ساهمت في رفع مستوى القارة الافريقية في مونديال ايطاليا 90 عندما هزمت الارجنتين حاملة اللقب في المباراة الافتتاحية 1ـ صفر، وصارت اول دولة افريقية تبلغ الدور ربع النهائي حيث خسرت بصعوبة امام انجلترا 2 ـ 3 بعد التمديد علما انها كانت الافضل في المباراة. وتحتاج الكاميرون الى الفوز لحسم امر المجموعة لانها تتصدر برصيد 15 نقطة من 5 انتصارات متتالية مقابل خسارة واحدة منيت بها في الجولة السابعة أمام انغولا صفر ـ 2، فيما تحتل توغو المركز الرابع قبل الاخير برصيد 5 نقاط من 5 مباريات.
    * المجموعة الثانية: تملك ليبيريا فرصة تعزيز موقعها في الصدارة عندما تستضيف غانا الرابعة، خصوصا ان منافستها المباشرة نيجيريا تحل ضيفة على السودان الثالثة والتي تدخل طرفا في المنافسة على بطاقة المجموعة أيضا.
    وتملك ليبيريا 12 نقطة من 6 مباريات مقابل 10 من 6 لنيجيريا و9 من 5 للسودان و5 من 5 لغانا. وكانت ليبيريا سقطت امام نيجيريا صفر ـ 2 في الجولة السابقة فاشتدت المنافسة بينهما، بالاضافة الى السودان على بطاقة المجموعة. واكد جورج ويا مدرب وقائد ليبيريا واول لاعب غير اوروبي ينال جائزة الكرة الذهبية، اقتناعه بان منتخب بلاده سيحقق الفوز على غانا، وقال «لا يجب علينا التراجع وليس هناك من سيقف في طريقنا» وكان ويا حث رفاقه على نسيان الهزيمة أمام نيجيريا وعدم ترك اي اثر لها في نفوسهم واي تاثير على معنوياتهم حين قال «لا تقلقوا، ليبيريا ستكون احد منتخبات النهائيات وسنعمل كل ما نستطيع من اجل بلوغ هذا الهدف». وفي المباراة الثانية استعد السودان جيدا لمواجهة نيجيريا، خصوصا بعد خروجه خالي الوفاض من تصفيات امم افريقيا وفشله في حجز بطاقته الى النهائيات.
    واستعد المنتخب السوداني في مصر وقد خصص المسؤولون مكافأة مالية قيمتها 400 الف دولار في حال الفوز، وهو سيعمل على استغلال لعبه امام جمهوره وعلى ارضه لكسب النقاط الثلاث التي من شأنها ان تقوي حظوظه في بلوغ النهائيات للمرة الاولى في تاريخه. كما يسعى السودان الى استغلال نقص صفوف نيجيريا، الساعية الى تحقيق الفوز بغية التاهل الى النهائيات للمرة الثالثة على التوالي بعد مونديالي 94 و98، بسبب اصابة قائدها صنداي اوليسيه (بوروسيا دورتموند الالماني) وغاربا لاوال (رودا كيركراده) وفينيدي جورج (مايوركا الاسباني) ونواكوو كانو (ارسنال الانجليزي).

    * المجموعة الرابعة: يسعى المنتخب التونسي الى الحفاظ على موقعه في الصدارة وتعزيز رصيده عندما يستضيف الكونغو الرابعة (4 نقاط) على استاد المنزة في تونس غدا. وتتصدر تونس الترتيب العام برصيد 14 نقطة من 6 مباريات بفارق 3 نقاط امام ساحل العاج التي تخوض بدورها اختبارا سهلا على ارضها عندما تستضيف مدغشقر الخامسة الاخيرة برصيد 3 نقاط. وكانت الفرصة سانحة أمام تونس لحسم امر المجموعة عندما استضافت ساحل العاج منتصف الشهر الماضي في مباراة مؤجلة لكنها سقطت في فخ التعادل.

    * المجموعة الخامسة: يسعى المنتخب الجنوب افريقي الى ان يكون اول منتخب يحجز بطاقته الى النهائيات بعد البلدين المضيفين كوريا الجنوبية واليابان وحامل اللقب فرنسا عندما يحل ضيفا على بوركينا فاسو غدا في واغادوغو. وتحتاج جنوب افريقيا الى نقطة واحدة من مباراتين لبلوغ النهائيات للمرة الثانية على التوالي بعد مونديال فرنسا 1998، وهي لن تدخر جهدا لتحقيق ذلك، خصوصا ان بوركينا فاسو الثالثة برصيد 4 نقاط فقدت الامال في المنافسة على بطاقة المجموعة. وتملك جنوب افريقيا 12 نقطة من 4 مباريات مقابل 6 لزيمبابوي و4 لبوركينا فاسو ونقطة واحدة لمالاوي الاخيرة، علما ان المجموعة تضم 4 منتخبات فقط بعد اقصاء غينيا من قبل الاتحاد الدولي (فيفا).
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2001-06-30
  3. علي العيسائي

    علي العيسائي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2000-07-06
    المشاركات:
    1,469
    الإعجاب :
    7
    انتهت منذ لحظات مبارة المغرب ومصر بفوز المنتخب المغربي 1/ صفر
    سجل هدف المنتخب المغربي لاعبه الكبير مصطفى حجي في الثلث الاخير من الشوط الاول .
    وبهذا الفوز ارتفع رصيد المنتخب المغربي الى 15 نقطه وباقي له مبارة حاسمه مع المنتخب السنغالي في السنغال .
    بينما المنتخب المصري تجمد رصيده عند 9 نقاط وباقي له مبارتين مع الجزائر في الجزائر وناميبيا في القاهرة .
     

مشاركة هذه الصفحة