25 عام من الضياع

الكاتب : الشيبه   المشاهدات : 607   الردود : 6    ‏2003-07-13
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-07-13
  1. الشيبه

    الشيبه عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2002-12-17
    المشاركات:
    1,749
    الإعجاب :
    0
    تحقيقات و استطلاعات
    خواطر خاصة من وحي مناسبة وسيرة رجل..

    علي عبدالله صالح.. ومغامرة العمر التي لا تتكرر!!

    عرفنا انجازات الحكام للشعوب فماذا عن أفضال الشعوب على الحكام!!
    يروى عن الفقيد جار الله عمر قوله وهو يرد على سؤال عن تقييمه لمرحلة الرئيس علي عبدالله صالح في الحكم قوله "من المستحيل تقييم تجربة حكم لا يزال صاحبها يحكم".
    والآن تجد من الصعوبة بمكان أن تكتب بعض خواطر تجول في ذهنك. وأنت تشهد مناسبة غير مألوفة في بلد كاليمن، وهي الاحتفاء بمرور ربع قرن على استلام الرئيس لمقاليد الحكم..
    والغرابة هي في عزوف الجميع عن الحديث حتى أولئك الذين كانوا يبادرون إلى انتهاز الفرص لمد حبال الوصل ومغازلة الرجل كفوا عن ذلك والتزموا الصمت..
    عدد من المواعيد ألغيت مع قيادات سياسية بعد معرفتهم أن محور الحديث هو علاقتهم بالرئيس طوال ربع قرن.. بعضهم قال: نتحدث في كل شيء إلا هذا الموضوع..
    لا قدح ولا مدح .. ولا محاولة للإنصاف.. لا شيء آخر غير الصمت..
    يلتزم معاصرو علي عبدالله صالح .. الإنسان والرئيس.. الصديق والمحارب، الصمت، دون أن ندري هل هو الخوف أم السأم؟! هل ينتظرون مناسبة أفضل، أم أن لديهم أسبابا أخرى تمنعهم من إبداء الرأي في خمسة وعشرين عاما من عمر الوطن.. هي بعض أعمالهم،وجزء من تجارب حياتهم، لكنها كانت كل أعمالهم.. وكل تجاربنا نحن الجيل الذي لم يعرف لليمن حاكما غير علي عبدالله صالح ولا نعرف مسئولا آخر عن هذه السنوات من عمرنا التي احتلها ومد ظلاله عليها.. فلم نشعر إلا ونحن نختزل المراحل.. وصولا إلى سن اليأس قبل أن نعي الشباب!!
    * شخصية استثنائية وتجربة تحتاج إلى دراسة!!
    معجزة في اليمن أن يظل الحاكم على كرسيه كل هذه السنوات..
    معجزة أن يستمر في الحكم مع كل هذه الصراعات والاضطرابات والتركيبة المعقدة.
    ليس لدى علي عبدالله صالح، سلطة الدين والمذهب وجهل الرعية لكي يبسط سلطانه على اليمنيين كما فعل الإمام يحيى، الذي رغم ما كان له من نفوذ ديني وروحي إلا أنه لم يتم الثلاثين عاما وقتل برصاص شيعته وشركائه.. فما الذي جعل علي عبدالله صالح يصمد كل هذه السنوات ويتحقق له الاستقرار في دار الرئاسة في ظل الفوضى التي عاشتها البلاد..؟
    علي عبدالله صالح.. ابتلع القبيلة، وابتلع الحزب وله أسراره الخاصة في التعامل مع أقرانه الحكام، ومواطنيه، وأقطاب السياسة العالمية في زمن الحرب الباردة، أو في زمن الحرب الساخنة، يدير معاركه بنفسه.. حتى تلك المعارك الصغيرة لها نصيب من جهده ووقته واهتمامه..
    أن تجربة الرئيس وشخصيته بحاجة إلى الدراسة والبحث بعيدا عن ضرورات السياسة الراهنة لأن مثل هذه الدراسات، هي إعادة اكتشاف للشخصية اليمنية والمجتمع اليمني ووضع اليد على مفاتيح الاستقرار فيهما!!
    * هل ما يزال من حقي الطموح والمساواة؟
    كنت في السادسة من عمري تقريبا، عندما اسندت مقاليد الحكم في صنعاء للمقدم علي عبدالله صالح..
    لم أكن أعي شيئا حينها..
    والآن وأنا أدخل العقد الرابع من عمري ورأسي مشتعل شيبا.. وأنوء بجبال من الهم، لا زلت مواطنا في جمهورية المشير علي عبدالله صالح المترامية الأطراف ولا زلت حتى الآن لا أعي شيئا.
    من الصعب أن تتحدث عن تجربة لا يزال صاحبها يحكم لأنك إما أن تمدح فيعتبر الأمر نفاقا، أو تقدح، وفي هذه الحالة ستصنف عدوا.
    ومع ذلك أجد في نفسي رغبة في أن أكتب خواطري هنا بمناسبة مرور خمسة وعشرين عاما على تولى فخامة الرئيس الحكم.. وعندي يقين أن يتسع صدر الرئيس لما قد يراه تجاوزا في حقه. وكلي أمل في أن يحسن الظن بي من يرى في بعض هذه السطور شيئا يشبه التزلف والنفاق.
    لكن عندما أتحدث عن ربع قرن من حكم الرئيس علي عبدالله صالح، فإنما أتحدث عن عمري، بل سنوات العمر التي لا تعوض ولا تعود.
    ولست وحدي فنحن جيل عهد علي عبدالله صالح (دون سن الأربعين) الذين تفتح وعيهم الوطني والسياسي في عهده وبدأوا حياتهم العملية أيضا في عهده.. نحن هذا الجيل الذي هو الآن المحرك الرئيسي للجهاز الإداري في البلاد، في القطاع الخاص، للمنظمات، للأحزاب، للجمعيات، للمصالح والمرافق، للجيش أيضا.
    هذا الجيل الذي يعمل الآن ويمارس الأخطاء ويتبنى فلسفة مخيفة لا علاقة لها بالمستقبل.
    هذا الجيل بتعدد ثقافاته.. وخلفياته الاجتماعية يحمل فهما واحدا للنجاح ورؤية موحدة تقريبا للخلاص الفردي فحواها: اقتناص الفرص والاستفادة من الفساد قدر الاستطاعة ولا عزاء للمستقبل.
    نحن الجيل الذي لا يعرف رئيسا غير علي عبدالله صالح من حقنا أن نتذمر، وأن نمتلئ سخطا، وأن "نكيل الشتائم" كل يوم للأوضاع، التي سرقت منا أعمارنا ونحن نبحث عن لقمة العيش ومصروف الأولاد. أو تكاليف الزواج.. فنلغي أي مشروع آخر للنهوض بالبلاد لأن مشاريعنا تكاد تنحصر في مشاريع اشباع البطن .. والفرج.
    من حقنا أن نطالب بالمساواة مع أقراننا الذين هم من جيلنا لكنهم كانوا أبناء طبقة معينة حصلوا على المال والوظيفة والنفوذ.. بدون حتى أن تتاح لنا فرصة المنافسة وإثبات الكفاءة.
    كنت أفكر .. لو كنت ابن شيخ كبير أو ضابط من العيار الثقيل هل كنت سأنجو من الشيخوخة المبكرة ومرض السكري؟ لأن عناء السنوات العشر الماضية التي قضيتها في رسم الخطط لغزو صنعاء وتقبل اللطمات والهزائم والإخفاقات، هي السبب فيما صرت إليه.
    قبل عشر سنوات، كنت أفكر في إصلاح العالم وأنا الآن محبط تماما وغير قادر على إصلاح أسناني!!


    الخلاصة: ربما لم يعد من حقي ومن حق كثيرين من أبناء جيلي الطموح في حياة أفضل مما هي عليه الآن!! لأن قانون المنافسة سقط من الخدمة والمواقع كلها محجوزة من الآباء للأبناء حتى نهاية القرن المقبل وهذا مالم يكن موجودا بهذا الصخب قبل عام 1978م.
    وهو ما يعني أن مغامرة علي عبدالله صالح ابن السادسة والثلاثين لن تتكرر على الأقل في القادم المنظور.
    ويقودني هذا الأمر إلى هذه الطبقة التي تعيش حياة مخملية ملوكية منذ أن جاءت كرديف للرئيس علي عبدالله صالح، فأقول لها:
    لقد تحقق لليمن الكثير في عهد الرئيس علي عبدالله صالح، لا ينكر اليمنيون ذلك. لكن أيضا حقق الشعب اليمني لكم الكثير من الإنجازات.. أعطاكم خيره، وثرواته أعطاكم المكانة والنفوذ، أعطاكم الأراضي والقصور والسيارات، أعطاكم رقبته.. تضعون عليها سلسلة وتقودونه بها إلى حيث ألقت أم قشعم.
    لا أحد له فضل على هذا الشعب، لأن هذا الشعب الطيب له فضل على الجميع.
    ومن حق الرئيس علي عبدالله صالح، أن يقابل بالهتافات من الشعب الذي أحبه. ومن حق الشعب على الرئيس أن ينصفه من مصاصي الدماء في عهده وهذا أقل القليل بعد هذه العشرة الطويلة بين الحاكم والمحكوم!!
    * سيرة حياة مثيرة.. لرجل عصامي!!
    كتجربة حياتية، سنجد أن سيرة الرئيس علي عبدالله صالح مثيرة للإعجاب.. وعندما أنظر إليها من زاوية إنسانية محضة، يغمرني التأثر، وأشعر بعاطفة خاصة تجاه هذا الرجل الذي كان عصاميا في بدء حياته وهو يناضل كي يكون له موطئ قدم بين "كبارات" تلك الأيام.
    لقد قام برحلته المثيرة نحو القمة.. وكان يمكن أن ينتهي به الأمر، كما انتهى بالآخرين، الذين ترددوا.. أو أطالوا التفكير.. وصاروا الآن ينتظرون هباته وساعات صفائه.. كانت مغامرة العمر التي يحلم بها ثلاثة أرباع اليمنيين ولا يجرؤون على البوح بها..
    لكن الفلاح.. اليتيم.. الفقير.. فعلها وبدأت رحلته وهو في السادسة عشرة.. وبعد ستة عشر عاما أخرى.. تسلم مقاليد الحكم.. بعد أن أتت الصراعات والحروب الأهلية على معظم الذين كانوا يتزاحمون على الكرسي من حوله!!
    لعلي عبدالله صالح، الذي لا يوجد بكل تأكيد في ألبومه الشخصي، صور له وهو طفل، لأنه سليل أسرة فلاحية فقيرة، لا تعرف شيئا عن التصوير، له ألبوم صور متضخم، وهو شاب وكهل..
    وبقدر هزائمه كانت انتصاراته، وبقدر إنجازاته كانت أخطاؤه ومن يقول أن الرجل بلا حسنات كمن يقول أن الرجل بلا عيوب.


    * صناعة المستبد.. بضاعة المعارضة العمياء!!
    ترسخ عندي أن من يبالغ في تطرفه، يبالغ أيضا في ردة فعله.. وأن من يأخذ أقصى اليسار، سرعان ما يعود إلى أقصى اليمين.. ويمكن قياس الأمر على من يتطرف في مواقفه السياسية، فيعارض بلا إنصاف، ويختار الموقف الأكثر حدة وتشددا، فإنه سرعان ما يرتمي في أحضان السلطة، ويتطرف ايضا في تبرير سلوكها والدفاع عنها..
    ومنذ أن تيقنت من هذا الأمر، عزفت نفسي عن المبالغة في تبني المواقف والآراء بحدة مبالغ فيها وألزمتها بنهج الإعتدال، الوسطي القائم على التوازن والإنصاف. ومن الحقائق التي لا جدل فيها أن للمسألة الواحدة أكثر من وجه، والقضية لها أكثر من وجهة نظر ومن الظلم أن نكتفي بوجه واحد للقضية، ووجهة نظر واحدة في المسألة.
    ما دفعني لقول ذلك وماله صلة بموضوعنا، هو ما تحاول بعض الأقلام الحادة المتشنجة إقناعنا به من أن إرادة فرد واحد هي الخلاص لقضية شعب بأكمله ويقولون: لو أراد الرئيس علي عبدالله صالح أن يقضي على الفساد ويصلح شأن البلاد والعباد، لفعل؟!
    على الصعيد العاطفي الانفعالي، الذي يبرئ ساحتي، ويخلي مسئوليتي سأضم صوتي إلى صوتهم لكن بالعقل والمنطق الذي لا بد منه لعلاج المشكلات أقول لهؤلاء: أنتم تصنعون الحاكم المستبد، وأنتم ترسخون أركان الاستبداد بقولكم هذا القول الذي يختزل إرادة شعب، بإرادة رجل واحد من هذا الشعب."إذا أراد شيئا تم، وإذا لم يرد لم يتم"
    مثل هذا الكلام الذي تردده كتابات مختلفة في صحف أحزاب فاعلة وموجودة في الساحة، يصنع في لا وعي الناس شعورا بالعجز، واتكالية مخيفة على إرادة إنسان واحد.. مهما كان قويا وخارقا .. وفذا وعبقريا، يظل إنسانا يعاني من الهم والغم والوحشة والوهم.. والشعور بالعجز والرغبة في العون والمساندة..
    إن تحميل إرادة التغيير والإصلاح لشخص واحد هو توكيل مطلق لهذا الفرد، واستسلام لإرادته وهو ما لا يراه الإسلام، ولا العقل، ولا الدستور ولا الديمقراطية التي نريد أن نجعل لها تقاليد في الممارسة وجذور في المجتمع.
    الذين يتنصلون من مسئولياتهم تجاه حاضر البلاد ومستقبلها، ويعفون أنفسهم من دورهم الطبيعي والقانوني في إصلاح الأوضاع ووضع حد للفساد والمشاركة في صياغة الشخصية اليمنية.. والمستقبل، هؤلاء يريدون مشجبا لهم، يعفيهم من مساءلة الضمير.. وهم عندما ينظرون للحرية والديمقراطية، إنما يرسخون الاستبداد والشعور بالعجز.
    قد نعجب لكاتب يكرر ويعيد ما قاله قبله آخرون ونراه شجاعا، لأنه يتجاوز الخط الأحمر في توجيه النقد لرئيس الجمهورية، ويحمله مسئولية الأخطاء التي تقع والتي وقعت ويشترط إرادة الرئيس لإصلاح الأوضاع كأنما الرئيس يملك عصا سحرية وقوة خارقة، فيقول لمظاهر الخلل اختفي، فتختفي ويقول للفساد اذهب فيجر أذياله بعيدا..
    هؤلاء الذين يفكرون بهذه الطريقة.. ويكتبون بهذا الأسلوب وهم يصنعون رأيا ووعيا لا يدركون أن لديهم خللا في التصور وهم يكرسون صورة استبدادية ملكية لوظيفة رئيس الجمهورية قائمة على الحق الإلهي، لا على مبدأ العقد الاجتماعي وقانون الخدمة المدنية. إن رئيس الجمهورية فرد من جملة شعب ومجتمع يعج بالقوى والأحزاب والأعيان.. والقيادات والوجاهات.
    وهو وإن كان يمثل رمزا وطنيا إلا أنه موظف بدرجة رئيس جمهورية وأحد شاغلي الوظائف العليا.
    إن الرئيس بلغة إدارية هو مدير عام البلاد.. وعندما يكون هناك خلل ما اقتصادي أو سياسي أو مالي أو إداري فالمدير العام يتحمل جزءا من المسئولية، ويتحمل سائر الموظفين مسئولياتهم تجاه الأخطاء.
    ولن يستقيم الأمر، ولن تعالج المشكلة.. بتبسيط الخلل واختيار أسهل الطرق لمعالجته بتحميل إرادة شخص مسئولية ذلك.
    إن البلاد ومستقبلها ليست ملكا لشخص أو لقبيلة أو لحزب أو لطائفة.. إنها ملك الجميع وإصلاح أوضاعها مسئولية الجميع كل في مجاله، "كلكم مسؤول .. وكلكم مسئول عن رعيته.<



    * مصائــر الحــكام..
    يتشبث الحاكم بكرسي الحكم في العالم الثالث، حتى يقتنع أنه حق الهي له. وتمر الأيام والسنون فيقتنع الناس أن قدرهم أن يكونوا ملكاً لهذا الحاكم ولم نسمع بحاكم تنحى عن الحكم بقناعة. فاشتهرت تلك المقولة: "اما الموت أو السجن".
    وطوال القرن العشرين عاشت المنطقة العربية أحداثاً كبيرة، وانقلابات عسكرية، جعلت فترة الحاكم لا تطول.
    واليمن كانت احدى دول المنطقة التي شهدت هذه الأحداث والانقلابات..
    في الصفحة التالية تذكير بما حدث.. للرؤساء والحكام اليمنيين.. كيف استلموا الحكم.. وكيف تركوه.. والمحصلة، قتلاً وكرهاً.
    * حكام قتلوا..
    - الأمام يحيى حميد الدين
    لقي مصرعه بعد ثلاثين عاماً من الحكم الفردي عام 1948م.
    - الأمام عبدالله بن أحمد الوزير
    قطع رأسه بسيف الأمام أحمد بعد ثلاثة أسابيع في الحكم عام 1948م.
    - الأمام أحمد حميد الدين
    محاولة اغتيال لم تمهله طويلاً فمات عليلاً بعد خمسة عشر عاماً في الحكم عام 1962م.
    - المقدم إبراهيم محمد الحمدي
    أغتيل قتلاً بالرصاص بعد أربعين شهراً في الحاكم عام 1977م.
    - سالم ربيع علي
    أعدم بقصف جوي مدفعي في عدن على يد رفاقه بعد تسع سنوات في الحكم عام 1978م
    - العقيد أحمد الغشمي
    انفجرت حقيبة مفخخة بعد ثمانية أشهر في الحكم عام 1978م.
    * حكام طردوا..
    - الأمام محمد البدر بن الأمام أحمد
    فر هارباً بعد انقلاب سبتمبر 1962م ومات في المنفى عام 1996م وقضى في الحكم أسبوعاً واحداً..
    - المشير عبدالله يحيى السلال..
    أول "رعوي" يصل إلى الحكم في شمال اليمن لم يغادر الكرسي إلا مجبراً عام 1967 بعد سبع سنوات من الحكم. توفي في عام 1994م.
    - القاضي عبدالرحمن الإرياني..
    بعد أقل من ست سنوات في الحكم.. نفي إلى دمشق عام 1974م. وتوفي حتف أنفه في 1997م.
    - عبدالفتاح إسماعيل..
    أقصي عن الحكم إلى المنفى عام 1981م بعد أقل من ثلاث سنوات في السلطة.
    * حكام سجنوا حتى الموت..
    يتفرد قحطان الشعبي أول رئيس لعدن بمصيره الحزين حيث مات بعد سجنه من قبل رفاقه بعد أقل من عامين في السلطة..
    * حكام ما يزالون في المنفى..
    - على ناصر محمد
    لا يزال في منفاه الاختياري، بعد زوال دولة الإشتراكي.. ظل أكثر من ست سنوات في الحكم قبل أن يطاح به في عام 1986م.
    - حيدر أبو بكر العطاس
    في انتظار العودة.. كان آخر الرؤساء في عدن قبل الوحدة.. طرد بدرجة رئيس وزراء في عام 1994م .
    قضى في السلطة أربعة أعوام رئيساً لدولة.. وأربع أخرى رئيس لوزراء دولتين..
    - "نائب" بدرجة رئيس منفي
    الأمين العام السابق للاشتراكي على سالم البيض، نائب رئيس الجمهورية.. والرئيس الفعلي لعدن منذ 90 - 1994م لا يزال في منفاه..
    * الرئيس الذي ما يزال رئيساً
    على عبدالله صالح..
    25 عاماً من السلطة..
    12 عاماً حاكماً مطلقاً لدولة واحدة..
    4 سنوات حاكماً غير مطلق .. لدولتين..
    9 سنوات الحاكم الوحيد.. لدولة الوحدة..
    .. وما يزال رئيساً حتى الآن..









     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-07-13
  3. أبو لقمان

    أبو لقمان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-06-11
    المشاركات:
    5,204
    الإعجاب :
    3
    أخي الشيبة .. سلمك الله
    لا أدري هل أشيد بالسرد الموضوعي للمقال ، أم باللغة الراقية التي وصفت بها مجمل المقال ..
    وكما ذكرت في بداية المقال .. تقييم علي عبد الله صالح للسنوات الـ 25 الماضية الآن قد يكون فيه إنصاف ، أو إجحاف ، أو مبالغة ، وخاصة من المؤرخين اليمنيين .. وعلينا إنتظار أمرين ، أن تكتب كل سيرته ، بعد وفاته ، أو أن يكتب هو مذكراته في حياته ، كما يفعل الآن الرئيس / علي ناصر ، ووزير الخارجية السابق / باسندوة ..
    حياك الله أخي ، على هذا المقال الرائع المتزن ، ومد الله في عمرك ، وعافاك في بدنك ..
    والسلام
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2003-07-13
  5. جراهام بل

    جراهام بل مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-04-05
    المشاركات:
    12,156
    الإعجاب :
    0
    اخي الحبيب الشيبه...
    مقاله غايه في الروعه..ولن اوفيك حقك مهما قلت في هذا المقاله الراقيه جداً من حيث السرد والاسلوب والفكر فدمت قلماً نبراساً اخي الحبيب بهذا الفكر الذي سوف يقودنا الى بر الامان...
    فقط احببت ان اقول للذكر..انت ذكرت وقلت ان الرئيس هو موظف..حسناً لم نختلف في هذه الامر...ولكنه لعب بهذا الدستور فأصبحت الجمهوريه"جمهوريه ملكيه"وخلت الثوابت والمواثيق التي كان يعلق عليها الشعب امالاً...
    وان قد ذكرت من قبل ان لهاذا الرئيس ايجابيات كما له من سلبيات..فهو في النهايه بشر ومعرض للخطأ...
    وقد اشتهر عنه انه ليس دموي وهذه نقطه تضع لصالحه..ولكن لماذا هناك الكثير من مقربيه في الحكم...وهذا نوع اخر من الظلم الذي استخدمه الاخ الرئيس متناسياً وجود قدرات هائله في الوطن الحبيب فوق عاطفية العرق والاخوه..
    كما ان ذكائه ساعده في اني يكسب ود الجنوب بوضع عبده ربه منصور هادي نائباً له ووضع عبدالقادر باجمال رئيساً للوزراء...وهي مناصب حساسه جداً وكبيره في الجمهوريه...
    ومن جانب اخر فقد نجح الاخ الرئيس نجاحاً كبيرا ومنقطع النضير في سياسته الداخليه للجمهوريه مع جميع فئات الشعب وقد نال شهادتين دكتوراه من جامعات عالميه تقديراً لهذه الجهود الجباره في هذا المجال...
    ولوا كان له من حسنات فأن عيوبه بقدر حسناته وقد تزيد فهو عسكري بحت وقد فشل في جانب تطوير البلاد من جوانب عده هو في الحقيقه يجهل عنها الكثير...فهو عسكري الفكر والمنشأ..

    ولك التحايا المعطره بعبير الزهور..
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2003-07-13
  7. hs-1962m

    hs-1962m عضو

    التسجيل :
    ‏2003-06-05
    المشاركات:
    41
    الإعجاب :
    0
    عفواً ليست قنينة الوحده

    [ALIGN=JUSTIFY]اخواني الاعزاء لافرق بين كل من ذكرتم او من هوا خارج زمرت بيت الاحمر فكلهم مصب يصب في قنينه واحده (عفواً ليست قنينة الوحده)فالوحده برئه من مايفعلوه براة الذئب من دم ابن يعقوب وتحياتي لكم على المواضيع الشيقه والبنائه.
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2003-07-15
  9. ابو عصام

    ابو عصام قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2001-07-21
    المشاركات:
    3,772
    الإعجاب :
    0
    الاخ الشيبه الموضوع قرئناه في
    صحيفة الناس - التاريخ14/7/2003، رقم العدد154
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2003-07-15
  11. الشيبه

    الشيبه عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2002-12-17
    المشاركات:
    1,749
    الإعجاب :
    0

    الاخ ابو عصام والاخوة القراء ارحوا قبول ا لعذرمن عدم ذكر المصدر
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2003-07-15
  13. Time

    Time مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-07-14
    المشاركات:
    18,532
    الإعجاب :
    1
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2004
    عذر اقبح من الذنب
    ولماذا تقبلت ثناء واطراء من ظنوا انك كاتب المقال ومنهم مشرف مجلسنا السياسي ابا لقمان -غفر الله له- ولم تبين لهم انك مجرد ......:mad:
    :mad::mad:
     

مشاركة هذه الصفحة