قراءة فى منهج إمام المجاهدين

الكاتب : ولد الحمايل   المشاهدات : 859   الردود : 4    ‏2003-07-13
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-07-13
  1. ولد الحمايل

    ولد الحمايل قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2005-03-31
    المشاركات:
    5,159
    الإعجاب :
    0
    (أبوالعابدين)

    بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام علي رسول الله صلي الله عليه وسلم
    هذه بعض كلمات المجاهد الكبير أسامة بن لادن نصره الله تبين وتوضح منهجه ومبادئه وعقيدته وفهمه لدين الإسلام وكيف يتحرك بالدعوة والجهاد ، ورأيه في كثير من القضايا الإسلامية المصيرية والمسائل المهمة وهذا المنهج جدير بشباب الإسلام أن يتعلموه لأن هذا المنهج أحيا أمة ميته بكاملها من شرقها إلي غربها كما هو واضح لمن له بصر وبصيره وغير مجري التاريخ الإسلامي وهدم كثيرا من الشبهات التي أفسدت عقيدة شباب الإسلام وحطم اكبر أسطورة كفرية بإذن الله ولقن النصارى الأنجاس درساً مراً قاسياً لن ينسوه أبداً وأذاق الطغاة المتكبرون طعم الذل ومرارة اليأس بإذن الله .
    لقد بكوا بكاء اليائسين وهذوا هذيان المجانين ..
    لقد اعترفوا أن الأمريكان أكبر بكثير من توقعاتهم ..
    لقد جن جنونهم فبذلوا جبالاً من الأموال وجيشوا الجيوش لكي تعود لهم هيبتهم أمام العالم التي ظهرت علي صورتها الحقيقية ..
    لقد ذكرنا بأبطال الإسلام الذين صنعوا دولة الإسلام في المدينة المنورة وصنعوا تاريخنا المجيد ..
    وذكرنا بصلاح الدين الذي رد الحملات الصليبية التي اجتاحت بلاد الإسلام وحرر الأقصى من عباد الصليب ..
    وذكرنا بقطز وابن تيميه وغيرهم ممن قاوموا جحافل التتار ومزقوا فلولهم في كثير من المواقع العظيمة ..
    لقد صنع بهذا المنهج صفحات مضيئات مشرقات ناصعات من الأمجاد والانتصارات والملاحم والبطولات ستكون نبراساً يقتدي به شباب الصحوة الإسلامية الذين يحبون الحق والتوحيد والجهاد وستكون غصصاً في حلوق الهمج الرعاع وشيوخهم النواعق الذين حاربوا كتائب التوحيد والجهاد وستكون تاريخاً مجيداً رائعاً في المستقبل بإذن الله تتغنى به الأجيال القادمة وتفتخر به وتعكف علي دراسته وتعليمه للأطفال والنشئ لأن هذه الومضات المشرقات التي صنعها أسامة بن لادن حفظه الله جاءت تنير الطريق في ظلمات الشبهات والمخاوف والوساوس والهزائم النفسية والعقائد المنحرفة والجراح التي تنزف بالدماء الغزيرة في شتي بقاع الأرض والأوجاع التي تطفح هنا وهناك في أمة الإسلام والأنات الكثيرة التي نسمع صداها في أمتنا الإسلامية الذبيحة ، وبحر الخيانات والعمالة التي يغرق فيه حكامنا وعلماؤنا والسراب والوهم والخداع الذي يتعلق به شباب الصحوة الإسلامية نتيجة لأنهم سلموا عقيدتهم وعقولهم وقلوبهم ومناهجهم ومبادئهم لعلماء السلاطين الذين خدروا الأمة عن جهاد الطواغيت والحكام المرتدين .. فجاءت كلماته أملاً في ظلمات اليأس تنير الطريق للتائهين والحيارى ، وماءاً عذباً زلالاً بارداً لأنفس عطشي وقلوب ظمئ من نور الحق في صحراء الشبهات مع حرارة الضلالات المحرقة وبلسماً يمسح الآلام التي تتفجر من جراحات المظلومين في سجون الطواغيت وشفاء لصدور المؤمنين والمستضعفين والمغتصبات من المسلمات المجروحات الكرامة والعفة ..
    وزاداً يقوي عزائم أبطال الإسلام لكي يواصلوا ملاحمهم الرائعة التي فيها إثخان في أعداء الله وقطع رؤوسهم وكسر كبريائهم وغطرستهم ورد ظلمهم وكفرهم عن ديار الإسلام ..
    ووقفة صادقة ومعلماً فاصلاً ييقظ المخدوعين والسذج من شباب الصحوة الإسلامية لكي يغيروا مسارهم في الاتجاه الصحيح نحو الطائفة المنصورة التي تتميز بعداء الطواغيت والجهاد في سبيل الله تاركين دكاترة التخدير وشيوخ السلطان بعد أن ظهر زيفهم .
    هذا وقد دفعني إلي كتابة هذه الكلمات أنني وجدت كثيراً من الشباب المسكين والطيب والساذج وأحياناً الغبي وأحياناً الخبيث إذا سمع بانتصار من الانتصارات التي صنعها بفضل الله هذا المجاهد الكبير يثني عليه ومع ذلك هو في المنهج والعقيدة ورؤيته في الدعوة والتربية والجهاد يهدم هدماً كلياً منهج الشيخ أسامة بن لادن فهو بالنسبة إلي الحكام مسلمون لهم سلطة شرعية وتجل الطاعة لهم وهم في الاعتصام بحبل الله هذه حزبية بغيضة وعصبية ممقوتة وهو في جهاد الأمريكان لا يجوز لأن لهم عهداً وأماناً سواء كان في البلاد التي تنتسب إلي الإسلام أو داخل أمريكا وهو في العمليات الاستشهادية لا تجوز وإنها انتحار وهو في ملحمة كوكبة الشهداء التي دمرت أمريكا رأيهم فيها أن اليهود هم الذين صنعوها .
    وهو فيمن يجاهد في مثل هذه العمليات ضيع نفسه وماذا استفاد ؟ بل جلب البلوى علي ديار الإسلام وهو في ما حدث في أفغانستان لن ينتصروا أبداً أو أن هذا مخالف لقياس المصالح والمفاسد أو أنه كان يجب علي الطالبان أن يسلموا أسامة بن لادن وهو في كلامه علي العلماء إما أنه يكذب أو أخطأ أو وهم ..
    وهو في قتال النصارى لا يجوز لأنه يحرم قتل النساء والأطفال والمدنيين أو الآمنين وغيرها كثير ..
    فإذا بالمنهج الذي صنع انتصارات عظيمة وملاحم كبيرة قد اصبح بواسطة سكاكين المشايخ ومن ورائهم الشباب إلي قطع ممزقة لا قيمة لها ..
    فرأيت أن أقدم لشباب الإسلام الذين يحبون هذا المجاهد الكبير منهجه بواسطة كلماته لمن أراد أن يقتدي به ولمن أراد أن يجدد مساره علي طريق الطائفة المنصورة ..
    ولمن أراد أن يتزود بزاد ليواصل طريق الجهاد ولمن يربي أولاده علي المنهج الذي صنع جبل الصمود والثبات وبطل الإسلام وإمام المجاهدين وأمير كتيبة الإيمان أسد الله والسيف المسلول علي الكفار ومذل المتكبرين وناصر المستضعفين .. نحسبه كذلك ولا نزكي علي الله أحداً .
    صفحات :
    · أحزان وجراح بن لادن .
    · عقيدة إمام المجاهدين في الحكام العرب .
    · الربط بين ضرب أمريكا للعراق وبين حماية إسرائيل .
    · لا يذهب مسلم إلي الأمم المتحدة.
    · دول المنطقة دول غير ذات سيادة .
    · الفتوى الشرعية المباركة التي أسس عليها إمام المجاهدين جهاده .
    · جرائم أمريكا المسئولة عنها .
    · إذا سكت الناس تحولت بلاد الحرمين إلي أندلس جديدة .
    · سبب التعايش السلمي بين الطاغوت وبين الدعوات التي تأخذ ببعض الدين .
    · الذل لا يمسح عن جبين الأمة إلا بالرصاص .
    · رأى إمام المجاهدين فيمن أدان من العلماء وغيرهم أعظم ملحمة .
    · الدليل علي شرعية العمليات الاستشهادية .
    · لماذا لا فقه لهم ولا عقل لهم .
    · سنة كونية لا تتبدل ولا تتغير .
    · قعود الكبار الذين هم العلماء عن الجهاد ليس للمصلحة .
    · لا يفتي في أمور الجهاد .
    · مغالطة شديدة من كثير من طلبة العلم .
    · رأيه في الجندي الأمريكي .
    · هيئة كبار العلماء تصدر فتاوى بالطلب بأثر رجعي .
    · نصيحة لابن باز .
    · إذا وجب الجهاد لا يقعد عنه لعبادة أو علم .
    · الداء للتيه الذي تعيشه أمة الإسلام .
    · لم أتعاون مع أمريكا أبداً .
    · ثمرة التدريب .
    · لن نخذلكم .
    · أنصار الجهاد وأسود الملة .
    · عقيدته في الآجال والأرزاق .
    · لن اكف عن العداء لأمريكا .
    · رجل بأمة استنفر أمة ميتة من شرقها لغربها .
    · التحرك في الجهاد من خلال جماعه .
    · الدعوة ليست متوقفة علي شخص الداعية .
    · ميزان التفضيل في هذا الدين .
    · دعوي لم تعد تنطلي علي الأطفال .
    · هدف إمام المجاهدين .
    · الجهاد بين القدرة والعجز .
    · دولة الإسلام في أفغانستان .
    · دعوى إمام المجاهدين للشباب بالنفير إلي أرض الإعداد .
    · صلاح الدين الذي أسال دماء الكفار النجسة .
    · كلمات من نور .
    · لن أقعد .
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-07-13
  3. ولد الحمايل

    ولد الحمايل قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2005-03-31
    المشاركات:
    5,159
    الإعجاب :
    0
    أحزان وجراح بن لادن
    إن أحزان صلاح الدين بن لادن التي تفعم قلبه وجراحه التي تنزف دماً عزيزاً غزيراً طاهراً حراً أبياً هي أحزان كل مسلم مستضعف وجراح كل أرملة مات زوجها وأوجاع كل يتيم مات أبوه .
    إنها أحزان الثكالي الذين تملأ تؤهاتهم وأنينهم وصرخاتهم روابي فلسطين الجريحة الذبيحة الدامية إنها دموع العفيفات التي قتل كلاب الروس عفتها وذبح الأنجاس النصارى كرامتها في بلاد الشيشان المحروقة المدمرة , إنها مأساة مليون أم في العراق مات طفلها بواسطة قنابل اليورانيوم الأمريكية الكفرية .
    إن بكاء الجياع المشردين في خيام اللاجئين في أفغانستان والشيشان والبوسنة والهرسك وكشمير هي بكاؤه إن صرخات الأقصى الأسير هي صرخاته , إن أنين البيت الحرام المكبل بالأغلال الأمريكية هي أنينه إن ترانيم الأحزان للكعبة الشريفة المقيدة بالقيود الطاغوتية السعودية هي أصوات حزبه العميق إنه لم يبك لفراق الوطن الحبيب , ولا للبعد عن الأم الحنون , ولم يشتك للأمراض التي تغزو جسده النحيف , ولم يتحسر علي جبال الأموال التي سرقها الطاغوت منه , ولم يندم علي حياة القصور والنعيم الدنيوي .
    ولم يتوجع من تكالب كل أعداء الله عليه من الكفار والمرتدين والمنافقين والفساق وعلماء السوء بل كان بين البرد الشديد والزمهرير القاسي الذي يلسع الجلود بلسعات حارقه .
    وكان بين القصف الخيالي الهائل الرهيب لكل أنواع الأسلحة المدمرة والصواريخ الفتاكة وسيل من القنابل تطارده والحياة الخشنة القاسية في كهف في الجبل يصرخ ...... دماء ابني الفلسطيني الذي يذبح في أحضان الأقصى من اليهود الجبناء ...
    يئن .... جراح أخي الكشميري المعذب من عباد البقر يتأوه ... صرخات أختي العفيفة التي اغتصبها الكلب الروس النجس في الشيشان , يسكب الدمع السخين ... أمي التي باتت في العراء في خيام اللاجئين في البوسنة والهرسك .
    إن هذا الرجل الذي أحيا أمة بكاملها يزن أمة بكاملها ويحمل هموم وأحزان الأمة بكاملها ويحمل مسئولية محو العار والذل عن أمة بكاملها إن جيوش المومسات التي تلوث أرض الحرمين وكتائب الصليب التي تدنس أطهر البقاع قد هيجت الأحزان وكتائب الأوجاع التي تفتت الأكباد وتثير العبرات العزيزة من هذا الرجل الأمة !!!!
    إن جرحه العميق الذي يطفح دماءاً يتدفق أسي وأوجاعاً هو احتلال الصليبين واليهود لبلاد الحرمين .
    قال بن لادن رحمه الله - شريط " المدمرة "-:
    جراح المسلمين غائرة جداً في كل مكان ولكن جراحنا اليوم في أعظم مقدساتنا في البيت العتيق في الكعبة المشرفة في مسجد نبينا صلي الله عليه وسلم بعدما خذلنا مسرى نبينا عليه الصلاة والسلام في القدس هاهم الصليبيون واليهود قد تحالفوا وغزوا دار الإسلام في عقر دارنا ولا حول ولا قوة إلا بالله"أ. هـ . إنه يتألم الآلام العظيمة مع المؤمنين المستضعفين المعذبين المقهورين المكبلين في ظلمات السجون الرهيبة التي صنعها آل سعود لقتل روح الإيمان والكرامة وروح الجهاد والعزةوخنق الرجولة والشهامة في نفوس أبطال الإسلام وأسود الملة وسيوف الشريعة .
    قال إمام المجاهدين بن لادن نصره الله تعالي :
    ولكن قريشاً اليوم لم يلن قلبها بعد علي ورثة محمد صلي الله عليه وسلم أقسم بالله العظيم أنهم في سجون جزيرة العرب في الحائل وغيره ، والأمريكان يسرحون ويمرحون في أرض محمد صلي الله عليه وسلم أ.هـ المدمرة
    إن احتلال المومسات لبلاد الحرمين الشريفين ولأرض محمد صلي الله عليه وسلم والسرقات العظيمة الخيالية لبحار البترول الذي أحق الناس به الفقراء والمساكين وجياع المسلمين فإذا به بواسطة الطواغيت العرب يذهب إلي الزناة والخمرجية والشواذ واللوطيين والمفسدين في الأرض من بني الأصفر يأخذوه لتدمير عقائد وأخلاقيات المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها .
    تحز في قلب بن لادن الحبيب وتجعله يصرخ صراخا عاليا ً أليماً " اللهم إني أبرأ إليك مما صنع أبور غال وإخوانه وأعوانه " أ.هـ المدمرة
    إن المقارنة التي يعقدها بن لادن رفع الله درجته في الدنيا والآخرة بين المعاملة التي تتعامل بها الحكومة المرتدة الخبيثة بقيادة الطاغوت فهد مع المؤمن العزيز الذي يطيع الله والمجاهد الشجاع الذي يثخن في أعداء الله وبين المعاملة التي تتعامل بها مع المومس التي تبيح جسدها لكلاب أمريكا تجعله يبكي مر البكاء .
    قال بن لادن إمام المجاهدين حشره الله مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا :
    ظهر أبو رغال وأحفاد أبي رغال ظهروا ليبيحوا بلاد الحرمين فتصبح حمي مستباحاً للدبابات الأمريكية للجنود الأمريكيين بل للمجندات من اليهود والنصارى يسرحون ويمرحون علي أرض ولد فيها محمد صلي الله عليه وسلم علي أرض نزل فيها جبريل الأمين بالقرآن العظيم من السماء علي محمد صلي الله عليه وسلم .
    هذه الأرض شأنها عظيم فهي أحب البلاد إلي الله سبحانه وتعالي كما صح عن نبينا صلي الله عليه وسلم , ولكن قريشاً اليوم لم يلن قلبها بعد علي ورثة محمد صلي الله عليه وسلم ورثة محمد صلي الله عليه وسلم أقسم بالله العظيم أنهم في سجون جزيرة العرب في الحائل وفي غيره والأمريكيان يسرحون ويمرحون علي أرض محمد صلي الله عليه وسلم أما في الناس إيمان أما في الناس غيرة علي دين محمد صلي الله عليه وسلم اللهم إني أبرأ إليك مما صنع أبو رغال وإخوانه وأعوانه أ.هـ المدمرة
    إن شلالات الدماء المسلمة الكثيرة التي تتدفق علي أرض الشيشان واستغاثات المسلمات العفيفات المغتصبات الملوثات بماء الزنا التي تملأ وديان جروزني ويتردد صداها الأليم علي الجبال ولا أحد يسمع أو يجيب إلا ثلة قليلة نصرهم الله , وإن أمطار القنابل وإعصار الصواريخ التي دمرت كل شئ وخربت كل عامر وأحرقت الأخضر واليابس تكوي بنار الحزن والألم فؤاده الغالي .
    قال بن لادن رزقه الله الشهادة في سبيل الله :
    وفي الشيشان وما أدراك ما الشيشان كيف يعود العيد علي إخواننا في الشيشان , يعود عليهم ودوي المدافع تزلزل الأرض هناك , قصف ونسف وتحريق للجسور وهدم للبيوت وانتهاك للأعراض وسفك للدماء أصبحت دماء المسلمين أرخص الدماء ولا حول ولا قوة إلا بالله ... أ.هـ المدمرة
    إنه يعيش هم الأبطال الأشبال في فلسطين .... إنه يعيشها بكل جوانحه وتمتلك عليه كل أحاسيسه ومشاعره , قال إمام المجاهدين رحمه الله ...... لليهود في فلسطين المحتلة أن يعبثوا بالمسلمات المستضعفات وأن يسجنوا الأشبال الذين وقفوا لنصرة الدين عندما قعد الكبار ....... أ.هـ المدمرة
    وأما جرح العراق فإنه ينغص عليه حياته ويؤرق عليه مضاجعه " حاصروا الأطفال في العراق مات باعتراف النصارى أكثر من مليون طفل ولا حول ولا قوة إلا بالله إلا أنه ينتسب إلي سعد والمثني رضي الله عنهما "
    عقيدة إمام المجاهدين في الحكام العرب
    الحكام العرب طواغيت مرتدون ليست لهم سلطة شرعية قد أتوا عدة نواقض من نواقض الإسلام تخرجهم من الملة فأنظر وتأمل كلامه علي خائن ومرتد العراق
    """ فلأن كان زعيمهم قد كفر بالله ورسوله واتخذ البعث له إلهاً من دون الله "" أ.هـ
    وانظر وتأمل كلامه علي خائن الحرمين وتشبيهه له بأبي رغال هذا الرجل الذي هو رمز الخيانة لدينه وأمته في التاريخ دل جيش النصارى بقيادة أبرهه علي الكعبة ليهدموها وكذلك دل فهد جيش الصليب علي بلاد الحرمين حتى يدنسوها بالكفر والزنا واللواط والخمور .... وغيرها ويحتلوا أحب البلاد وأطهرها ويسرقوا بترول جياع المسلمين .
    قال إمام المجاهدين نجاه الله :
    ظهر أبو رغال وأحفاد أبي رغال ظهروا ليبيحوا بلاد الحرمين فتصبح حميً مستباحاً لدبابات الأمريكيين بل للمجندات من اليهود والنصارى يسرحون ويمرحون علي أرض ولد فيها محمد صلي الله عليه وسلم ونزل فيها جبريل الأمين بالقرآن العظيم من السماء علي محمد صلي الله عليه وسلم وقال حفظه الله :
    أتقعد لا الحكام زادوا عن الحمي كبيرهم للكفر يسعي وينصر
    وقال نصره الله وفتح عليه :
    فعندما قام الأطفال وقام الأشبال في فلسطين المحتلة ليذودوا عن مسرى نبينا عليه الصلاة والسلام بعد أن خذلهم الكبار وبعد أن خذلهم الحكام والرؤساء وأن الخيانة قد وصلت في حكام المنطقة إلي النخاع .
    أين يجتمعون !! يجتمعون علي أرض مصر علي أرض الكنانة عند حاكم في شرم الشيخ لأي شئ لينصروا اليهود لينصروا الظلمة الذين قتلوا المستضعفين من المسلمين ا . هـ
    والحكام مع انهم لا يحكمون بما أنزل الله وحكموا القوانين الكفرية في دماء وأعراض ونفوس المسلمين وأباحوا القمار والربا والزنا وحرموا الجهاد والحسبة والدعوة للتوحيد والجهاد وقتلوا المجاهدين إنهم مع هذا يعبدون رب البيت الأبيض وتركوا عبادة رب البيت الحرام .
    قال صلاح الدين رضي الله عنه :
    كما اتخذ حكام العرب أصحاب البيت الأبيض إلها لهم من دون الله يتبعونه فيما يحلل ويحرم ا.هـ
    وهؤلاء الحكام المرتدون يوافقون علي التشريعات الطاغوتية الكفرية المجرمة للأمم المتحدة .
    قال رمز الرجولة والكرامة :
    " وما ذنب أهل أفغانستان أن يحاصروا من الكفر العالمي ومن الأمم المتحدة التي جميع الأمم العربية والإسلامية شريكة فيها موافقة علي قراراتها ..... ا . هـ "
    وهؤلاء الحكام يوالون أعداء الله موالاة كاملة صريحة واضحة تخرج من الملة فلذلك أعلن
    براءته من هؤلاء الطواغيت اتباعاً لملة إبراهيم الخليل عليه السلام الذي تبرأ من أعداء الله .
    قال الذي مسح العار والذل عن جبين أمة الإسلام :
    " اللهم إني أبرأ إليك من فعل هؤلاء الحكام الطغاة الظلمة الذين يحاصرون المسلمين بأيدي الصليبين واتخذوهم أولياء من دون المؤمنين "
    يقول الله عز وجل " يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم إن الله لا يهدي القوم الظالمين "
    والحكام عملاء للكفر العالمي .
    وتحدث الذي فضل كهوف الجبال عن القصور الناعمة مادام في رضا الله ومادام يغيظ أعداء الله .
    " ولكن للأسف بعد تلك العمليات الجريئة في فلسطين اجتمع الكفر العالمي والمحزن أن يجتمعوا علي أرض الكنانة في مصر وجاءوا بعملائهم من حكام المنطقة من الحكام العرب بعد أن ضحكوا علي الأمة أكثر من نصف قرن وكلما اجتمع ملك مع رئيس قالوا بحثوا القضية الفلسطينية وبعد مرور نصف قرن تتضح الصورة جلية أنهم جاءوا ليدينوا أولئك الأشبال الذين قتل آباؤهم وقتل إخوانهم وسجنوا وعذبوا واضطهدوا يدافعون عن دينهم ويريدون أن يجلوا الكفار عنها .
    قال صلاح الدين بن لادن عصمة الله من شياطين الإنس والجان :
    " إن الذين يحيلوا مآسينا اليوم ويريدون أن يحلوها في الأمم المتحدة إنما هم منافقون يخادعون الله ورسوله ويخادعون الذين آمنوا وهل مآسينا إلا من الأمم المتحدة من الذي أصدر قرار التقسيم عام 47 لفلسطين أباح بلاد الإسلام لليهود ... الأمم لمتحدة بقرارها
    في 47 فهؤلاء الذين يزعمون أنهم زعماء للعرب وما زالوا في الأمم المتحدة هم كفروا بما أنزل علي محمد عليه الصلاة والسلام الذين يحيلون الأمور إلي الشرعية الدولية هم كفروا بشرعية الكتاب الكريم وبسنة المصطفي عليه الصلاة والسلام فهذه هي الأمم المتحدة التي عانينا منها ما عانينا فلا يذهب إليها مسلم بحال من الأحوال ولا يذهب إليها عاقل وإنما هي أداة من أدوات الجريمة تذبح كل يوم ولا تحرك ساكنا إخواننا في كشمير منذ أكثر من خمسين يسامون سوء العذاب يذبحون ويقتلون ويعتدي علي أعراضهم ودمائهم ودورهم ولا تحرك ساكناً الأمم المتحدة واليوم بدون أن يثبت أي دليل تسوق الأمم المتحدة القرارات المؤيدة لأمريكا الظالمة الجابرة المتجبرة علي هؤلاء المستضعفين الذين خرجوا من حرب ضروس علي يد الاتحاد السوفيتي .
    ثم يتعجب الذي ذكرنا بخالد بن الوليد والقعقاع وأسيد بن حضير وعلي بن طالب رضي الله عنهم .
    قال أسد الله بن لادن سدد الله خطاه :
    " فلا أدري ماذا ينتظر الناس بعد هذه العمالة الواضحة البينة والاستخذاء الذي يمارسه حكام العرب لصالح اليهود وأمريكا " ا . هـ
    وهؤلاء الحكام يتواطؤا مع أمريكا من أجل الكراسي ويرجو أن تقوم حركات شعبية تسقط الأنظمة العميلة .
    قال بن لادن أرشده الله :
    " ... وتبدأ حركات شعبية ضخمة تسقط الأنظمة العميلة التي تواطأت من أجل كراسيها عن نصرة الإسلام والمسلمين وقد خدر مشاعر هذه الشعوب إلي حد ما بالنسبة لأمريكا
    وهؤلاء الحكام كفروا بالله العظيم وأن وصفهم بالإيمان تمييع لمعني لا إله إلا الله .
    قال سيف الله المسلول علي أعداء الله قواه الله :
    فهؤلاء إضافة إلي موالاتهم لليهود والنصارى لا يحكمون بغير ما أنزل الله هم في ذلك يستجيبون للضغوط الأمريكية للولايات المتحدة الأمريكية التي جعلت من نفسها نداً لله وشريكاً تشرع للناس من دون الله وأصبح حكام المنطقة لا يعبدون رب البيت العتيق ولكن يعبدون رب البيت الأبيض عليهم من الله ما يستحقون فإن وصف هؤلاء بالإيمان تمييع وأي تمييع لمعني لا إله إلا الله .... " ا . هـ
    وعندما ذكر الأسباب للذل والعار والجراح التي تحياها أمة الإسلام ذكر سببين :
    · كراهية الموت وحب الدنيا .
    · موالاة الحكام لليهود والنصارى .
    والحكام يرضخون لهذا اللوبي الصهيوني الأمريكي .
    قال بن لادن رحمه الله تعالي :
    " ..... وما الذي يرد إسرائيل عن قتل أ[،أ~،أ إ>أً في تبوك وفي الجوف وفي حولها من المناطق وما سيفعل الحكام إذا وسعت إسرائيل من أرضها المطبوعة في كتبهم الظالمة الجائرة الزائفة كما يزعمون وقالت إن حدودنا إلي المدينة ماذا سيفعل الحكام وهم يرضخون لهذا اللوبي الصهيوني الأمريكي ....... " ا . هـ
    أما الأدلة علي كفر الحاكم بغير ما أنزل الله :
    أولاً : الحاكم في الدولة الديمقراطية ذات السلطات الثلاث التشريعية والقضائية والتنفيذية له سلطة التصديق علي التشريع أو القوانين التشريعية التي يضعها مجلس الشعب .
    والتشريع من اختصاص الرب سبحانه وتعالي قال الله تعالي " ألا له الخلق والأمر " وتقديم الخبر يفيد الحصر أي له الخلق وحده وله الأمر وحده أي له التشريع وحده فمن شرع فقد ادعي الربوبية بلسان حاله قال الله تعالي " أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله " .
    فمن شرع فقد ادعي أنه شريك من دون أو لم يأذن به الله وادعي خصيصة من خصائص الرب وهذا كفر واضح بين .
    ثانياً : قول الله تعالي " ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون "
    فإن قيل فقد قال ابن عباس في هذه الآية كفر دون كفر نقول أثر ابن عباس مضطرب سنداً ومتناً فلا يصح وعلي فرض صحته فليست هذه الطريقة الصحيحة لقواعد التفسير فأصول التفسير التي وضعها المفسرون مثل ابن تيميه وابن كثير رحمهما الله
    إننا ابتداء نفسر القرآن بالقرآن فهذا أقوي وأول أصول التفسير ثم تفسير القرآن بالسنة ثم تفسير القرآن بأقوال الصحابة ثم بأقوال التابعين ثم بقواعد اللغة .
    فلننظر إلي الآيات التي تتحدث عن حكم الذي لا يحكم بما أنزل الله فالآيتان التي بعد هذه الآية فيها نفس الإشكال .
    لماذا لأنها وصفت الذي لا يحكم بما أنزل الله بالظلم والفسق والظلم المطلق والفسق المطلق قد يكون ظلم أكبر فيساوي الكفر الأكبر وقد يكون ظلماً أصغر فلا يخرج من الملة وكذلك الفسق هناك فسق يخرج من الملة وفسق لا يخرج من الملة – انظر كتاب الإيمان لابن تيميه والصلاة لابن القيم فبقي الإشكال .
    أما قوله تعالي " فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهما ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجاً فيما قضيت ويسلموا تسليماً "
    فهذه الآية نفت الإيمان عمن لا يحكم بما أنزل الله ونفي قد يكون نفي صحة وقد يكون نفي كمال والذي يحدد نوع النفي هي القرينة وتأكيد النفي هنا لا يدل علي نفي الصحة لأن الرسول صلي الله عليه وسلم أكد النفي ودل علي نفي الكمال في قوله عليه الصلاة والسلام والله لا يؤمن والله لا يؤمن من لا يأمن جاره بوائقه "
    وقد قسم ابن القيم هذه الآية إلي ثلاث أقسام في مدارج السالكين : فمن لم يحكم بما أنزل الله فليس بمسلم ومن حكم ووجد حرجاً فليس بمؤمن ومن حكم بما أنزل الله ولم يجد حرجاً لكنه لم يسلم تسليماً فليس بمحسن .
    أما قوله تعالي " ألم تر إلي الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك يريدون أن يتحاكموا للطاغوت وقد أمروا أن يكفروا به ويريد الشيطان أن يضلهم ضلالاً بعيداً
    فهذه الآية وصفت إيمان من يريد أن يتحاكم إلي الطاغوت بأنه مجرد زعم فدل علي انتفاء أصل الإيمان فهذا حال من يريد أن يتحاكم إلي الطاغوت وحال إيمانه فما هو حال إيمان الطاغوت إذن ؟ وتأمل تنوع أساليب القرآن عندما تحدث عمن لم يحكم بما أنزل الله وتنوع الأسلوب يدل علي تأكيد المعني وتقويته وتوضيحه وتبينه واخراجه من حيز الإشكال إلي حيز التجلي والظهور مما يدل علي أنه يقصد الكفر الأكبر بوضوح فمرة يصفهم بأنهم هم الكافرون , باسم الفاعل الذي يدل علي الاستمرار والثبوت واقتران ألف ولام التي تدل علي العموم والاستغراق وجزء من جملة اسمية تدل علي الثبوت والاستمرار وتعريف طرفي الجملة الإسلامية فيدل علي القصر والحصر والاختصاص وكذلك الفصل بين المبتدأ والخبر بضمير الشأن فيدل علي القصر والحصر ومرة يصفهم بالظلم وبالفسق ويوجد فيهما نفس المعاني التي تدل علي الاستمرار والثبوت والاختصاص والحصر والقصر .
    ومرة ينفي عنهم الإيمان ويؤكد النفي بتكراره وبالقسم تأكيد النفي هنا مع هذه القرائن يدل علي نفي مغلظ مشدد فيه يؤكد هذا المعني أنه نفي صحة .
    ومرة يقول إن إيمانهم مجرد زعم لا حقيقة له فتنوع الأساليب يدل علي تأكيد المعني وتقويته وأنه كفر مخرج من الملة .
    ثالثا : استحلال الحلال , وتحريم الواجبات
    فقد امتلأت قوانينهم بـ يجوز وأذن ورخص ولا مانع في المحرمات قطعية من الخمور والزنا والقمار والضرائب والجمارك وغيرها ....
    وتحريم بل تجريم الواجبات من الدعوة والنصيحة والجهاد في سبيل الله .
    نشر الكفر الواضح من سب الله ورسوله والقرآن بأموال المسلمين كما حدث في مصر من وليمة أعشاب البحر وغيرها كثير .
    رابعا : الموالاة الكاملة لأعداء الله من كل ملل الكفر . لقول الله تعالي ( ومن يتولهم منكم فإنه منهم ) وكذلك قوله تعالي ( ولا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين ومن يفعل ذلك فليس من الله في شئ )
    قال الطبري رحمه الله " فقد برئ من الله وبرئ الله منه بارتداده عن دينه " وهذا القول صواب موافق للآية ، لأن شيئاً نكره في سياق النفي فتدل علي العموم وقبلها حرف الجر فيدل علي التنصيص علي العموم وعلي القطعية , فمن تولاهم فقد قطع كل شئ بينه وبين الله وقلت الموالاة الكاملة احتراز من الموالاة الناقصة التي تخرج من الملة .
    وما الدليل الواقعي علي أن الحكام يوالون موالاة كاملة ؟؟ لقد صرحوا وأعلنوا ليل نهار بعد الأحداث خصوصاً وقبل الأحداث أنهم يتعاونون ويقفون مع الكفار وأنهم علي علاقات قوية جداً وطيبة جداً في كل المجالات وأن كل المعلومات التي طلبتها أمريكا قد قوبلت بالإستجابه , وصحفهم طفحت بهذه التصريحات والاعترافات والاعتراف أقوي أدلة الإثبات في الشريعة الإسلامية , وغير ذلك كثير من أبواب الكفر التي دخل منها هؤلاء الحكام .
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2003-07-13
  5. ولد الحمايل

    ولد الحمايل قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2005-03-31
    المشاركات:
    5,159
    الإعجاب :
    0
    الربط بين ضرب أمريكا للعراق وبين حماية إسرائيل
    فأمريكا وإسرائيل شئ واحد ومن يفرق بينهما فهو شخص قد خان أمته ودينه وأمانته يريد أن يخدر الأمة عن جهاد الأمريكان , وإن ضرب أمريكا للعراق لأن العراق أكبر قوة عربية في المنطقة تهدد الأمن اليهودي والأمن الإسرائيلي , وليس كما يدعي السذج أن السبب هي تمثيلية دخول العراق الكويت ويريدون أن يفرقوا بين إسرائيل الذئب الكاسر المتوحش ذي الأنياب الدامية وبين أمريكا حمامة السلام وملائكة الرحمة وينتقدون جهاد المجاهدين لأمريكا
    إن أمريكا وإسرائيل جسد واحد وروح واحدة وهدف واحد ومصير واحد وحرب واحدة وجهاد واحد ودولة واحدة وطاغوت واحد وعدو واحد قال الله تعالي ( والذين كفروا بعضهم أولياء بعض ) .
    قال الذي حطم أسطورة الكفر أمريكا بن لادن نصره الله وثبته وربط علي قلبه :
    " الهجوم الأخير الذي حصل منذ بضعة أيام علي العراق وقادته أمريكا وبريطانيا أكد معاني كثيرة مهمة وخطيرة نحن لا نتحدث علي الخسائر المادية أو البشرية وممن قتل من إخواننا المسلمين في العراق وإنما نتحدث عن دلائل هذا الهجوم , فالعراق تتهمه أمريكا بأنه استخدم الغازات السامة ضد الأكراد ضد شعبه وتتهمه أيضاً أنه استخدم أسلحة فتاكة ضد إيران ولكن الملفت للنظر الذي ينبغي أن يتوقف الناس عنده أنها لم تتحدث عنه في تلك المرحلة بهذا الكلام بل كانت تؤيده عبر وسطاء لها في المنطقة ولكن لما أصبح العراق قوة يعمل لها حساب في المنطقة بل أصبحت قوة عربية في المنطقة تهدد الأمن اليهودي والأمن الإسرائيلي المحتل لمسرى نبينا عليه السلام من هنا بدأت تنبذ هذه الأشياء وتدعي أنها تحاسبه عليها وتقول صحيح أن هناك أسلحة فتاكة وأسلحة دمار شامل كما في إسرائيل ولكن إسرائيل لا تستخدمه والعراق تستخدمه هذا كلام باهت مردود أمريكا هي تمتلك هذا السلاح وهي التي ضربت شعوباً في أقصي المشرق في نجازاكي وهيروشيما بعد أن سلمت اليابان وبدأت الحرب العالمية تنتهي أصرت علي ضرب الشعوب عن بكرة أبيها بأطفالها ونساءهم وشيوخهم وكبارهم .
    الحقيقة التي ينبغي أن نتوقف عندها أن أي هجوم اليوم علي دولة في العالم الإسلامي إنما الهاجم الحقيقي هو إسرائيل لكن خشية أن يستيقظ الناس وتبدأ حركات شعبية ضخمة تسقط الأنظمة العميلة التي تواطأت من أجل كراسيها عن نصرة الإسلام والمسلمين وقد خدر مشاعر هذه الشعوب إلي حد ما بالنسبة لأمريكا فاستطاع اليهود أن يوظفوا النصارى من الأمريكان والبريطانيين للقيام بالواجب في ضرب العراق وتدعي أمريكا أنها تحاسبه وتحاكمه ولكن الصواب أن السلطة الإسرائيلية واليهودية التي تنفذت في داخل البيت الأبيض كما هو واضح علي الملأ وزير الدفاع يهودي , وزيرة الخارجية يهودي مسئولCIA يهود والأمن القومي وكبار المسئولين يهود وهم ساقوا النصارى لتقصيص أجنحة العالم الإسلامي والمستهدف في الحقيقة ليس صدام حسين إنما المستهدف هو القوة الناشئة في العالم الإسلامي والعربي سواء ضربوا الشعب العراقي أو كما زعموا من قبل في محاصرة ليبيا بسبب يوجد لديها مصنع كيماوي كما ضربوا مصنع الشفاء في السودان وهو مصنع أدوية ينبغي الانتباه إلي ذلك .
    لا يذهب مسلم إلي الأمم المتحدة
    ولا يذهب عاقل ولو كان كافراً إليها
    قال أسد الله رفع الله درجته في عليين ...:
    مسألة أخري من دلالات هذا الحدث الظاهر أكدت بشكل واضح جلي ما ينبغي لمسلم ولا عاقل بعده أن يذهب إلي الأمم المتحدة وأما المسلمون فشرعاً لا يجوز أن يتحاكموا إلي هذه الأنظمة الكفرية الوضعية ولكن عن العقلاء من غير المسلمين أيضاً لا يذهبون ...
    هل يوجد عاقل ولو كان كافراً يذهب إلي محكمة القاضي فيها إن كان الحكم علينا ضربنا ضرباً شديداً موجعاً تحت ما يسمي وزراً وبهتاناً بالشرعية الدولية وإن كان الحق لنا تستخدم أمريكا حق الفيتو فلا يذهب إلي هناك مسلم أصلاً لأن هذا يتنافي مع الإيمان ولا يذهب عاقل ولو كان كافراً , والذين يكثرون عن الأمم المتحدة وقرارات الأمم المتحدة إما إنهم لا يفقهون دينهم وإما أنهم يريدون أن يخدروا وبتعليق آمالهم علي سراب وأوهام ولا حول ولا قوة إلا بالله . أ.هـ .

    دول المنطقة دول غير ذات سيادة
    والأنظمة إما أنها عميلة أو عاجزة عجزاً تاماً
    قال صلاح الدين بن لادن حفظه الله ...:
    آن الأوان للشعوب المسلمة أن تدرك بعد هذه الهجمات أن دول المنطقة هي دول ليست ذات سيادة فأعداؤنا يسرحون ويمرحون في بحارنا وفي أراضينا وفي أجواءنا يضربون دون أن يستأذنون أحداً وخاصة في هذه المرة لم تستطع أمريكا وبريطانيا أن يحشدوا معهم في هذه المؤامرة الفاضحة المكشوفة ولم يعد هناك في أيديهم قدرة الأنظمة الموجودة وإما أنها متواطئة أو فقدت القدرة علي القيام بأي عمل ضد هذا الاحتلال السافر .
    الفتوى الشرعية المباركة التي أسس إمام المجاهدين و ناصر المستضعفين ومذل الكافرين ومغيظ الطواغيت المجرمين المرتدين وعلماء السلاطين الذين اشتروا الدنيا بالدين عليها جهاده العظيم ضد جيوش المشركين وكتائب المنافقين نحسبه كذلك ولا نزكي علي الله أحداً , فليس هناك في شريعة محمد صلي الله عليه وسلم تفريق بين المدني والعسكري فكل من يستطيع أن يحمل سلاحاً وإن لم يحمله فهو مقاتل , ومن فرق بين رجل يستطيع حمل السلاح ولم يحمله وبين رجل يستطيع حمله وحمله وقال إن الأول مدني يحرم قتله , والثاني عسكري يجب قتله فعليه أن يأتي بالدليل لكن التفريق الذي جاءت به الشريعة المحمدية هو أن الشريعة حرمت قتل النساء والأطفال والشيوخ وهؤلاء يقتلون في حالات:
    الحالة الأولي : إن باشروا القتال
    الحالة الثانية : إن كان لهم رأي في القتال أو حرصوا علي قتال المسلمين أو وضعوا خططاً عسكرية .
    الحالة الثالثة : أن يقتلوا في حالة اختلاطهم بالرجال في حالة البيات أو في حالة تخريب بيوت الكفار .
    قال ابن تيميه رحمه الله ص 28 / 354
    وأما من لم يكن من أهل الممانعة والمقاتلة كالنساء والصبيان والراهب والشيخ الكبير والأعمى والزمني ونحوهم فلا يقتل عند جمهور العلماء إلا أن يقاتل بقوله أو فعله .
    وص 28 / 414 :
    لا تقتل نساؤهم إلا أن يقاتلن بقول أو عمل باتفاق العلماء .
    وفي الصحيحين عن الصعب بن جثامة رضي الله عنه قال : مر بي النبي صلي الله عليه وسلم
    بالأبواء أو بودان فسئل عن أهل الدار يبيتون من المشركين فيصاب من نسائهم وذراريهم قال هم منهم .
    قال الصنعاني : والتبييت الإغارة عليهم في الليل علي غفلة مع اختلاطهم بصبيانهم ونساؤهم فيصاب النساء من غير قصد لقتلهم إبتداءاً .
    وقد اختلف العلماء في هذا فذهب الشافعي وأبو حنيفة والجمهور إلي جواز قتل النساء والصبيان عملاً برواية الصحيحين وقوله – هم منهم – في إباحة القتل تبعاً لا قصداً إذا لم يمكن انفصالهم عمن يستحق القتل وذهب مالك والأوزاعي إلي أنه لا يجوز قتل النساء والصبيان بحال .... أ.هـ والقول قول الجمهور لأنه يوافق الدليل .
    قال سيف الله المسلول علي الكفار ثبته الله:
    فأما الفتوى السابقة فنحن عندنا في ديننا هناك تقسيم مختلف عما يدعيه الكفار وإن كانوا يدعون دعاوي هم يمشون بخلافها فنحن نفرق بين الرجل وبين الطفل والشيخ الهرم فالرجل هو مقاتل سواء حمل السلاح أو أعان علي قتالنا بدفعه للضرائب وبجمع المعلومات , وأما ما ينشر بين المسلمين أن أسامه يهدد بقتل الأمريكان المدنيين هم ماذا يقتلون في فلسطين يقتلون الأطفال فأمريكا استأثرت بالجانب الإعلامي وتمكنت من قوة إعلامية ضخمة فتكيل بمكاييل مختلفة حسب ما يناسبها فالمستهدف إذ يسر سبحانه وتعالي للمسلمين كل رجل أمريكي هو عدو لنا من الذين يقاتلوننا قتال مباشر أو يدفعون الضرائب , ولعلكم سمعتم في هذه الأيام أن نسبة الذين يؤيدون كلينتون في ضرب العراق تقريباً ثلاثة أرباع الشعب الأمريكي فشعب ترتفع أسهم رئيسه عندما تقتل الأبرياء !! شعب عندما يرتكب رئيسه الفواحش العظيمة تزيد شعبية هذا الرئيس !! شعب منحط لا يفهم معني للقيم أبداً .
    جرائم أمريكا المسئولة عنها ..
    وكلامه علي أمام الصدع بالحق في العصر الحديث ثبته الله بنصره ورحمه ورزقه الشهادة في سبيله عمرعبد الرحمن
    قال أسامه بن لادن ثبته الله وقواه الله وفتح عليه:
    ونحمل الحكومة الأمريكية اعتداؤها علي المسلمين وعن دعمها للأنظمة عامة ضد الشعوب وضد مصالح الشعوب ونحملها المسئولية كاملة علي اعتدائها علي رمز من رموز الإسلام ووريث من ورثة النبوة علية الصلاة والسلام !!! وهو الشيخ عمر عبد الرحمن الذي يعتبر عالماً من كبار علماء الإسلام الذين فتح الله عليهم صدع بالحق ولم يخنع ولم يداهن في دين الله تعالي ونسمع عنه أن في حالة مرضية وهو رجل مريض , وسجنها للشيخ عمر اعتداء علي المسلمين عموماً ونحن نحملها المسئولية كاملة للاعتداء علي الشيخ عمر وأبطال الإسلام في أمريكا , الحكومة الأمريكية نسميها تجاوزاً حكومة أمريكية ولكننا نفتقد أنها حكومة تمثل إسرائيل داخل أمريكا !
    فإذا نظرنا إلي الوزارات الحالية في داخل أمريكا , وزارة الخارجية – الأجهزة الأمنية الحساسة CIA نجد أن اليهود لهم الكلمة الأولي في الحكومة الأمريكية وبالتالي يسخرون أمريكا لتنفيذ مخططاتهم في العالم الإسلامي .
    إذا سكت الناس ضاع الدين
    وتحولت بلاد الحرمين إلي أندلس جديدة !!
    قال المجاهد الذي فجر قضية الجهاد في العالم كله :
    والشريحة الصغيرة التي تستطيع أن تعطي الناس متوقفون عن تبين الوضع لها فإن سكتنا فسيصبح حالنا كما حدث للأندلس تمضي عشر سنوات ثم يتبلد الحس تدريجياً فأمر خطير فيجب علي الناس أن يبذلوا ما يستطيعون لتحريض الأمة بكل ما يستطيعون بألسنتهم وبأقلامهم وبأنفسهم .
    سبب التعايش السلمي الملئ بالموالاة والمحبة والتعاون والركون بين الطاغوت وبين الدعوات التي تأخذ ببعض الدين
    وأن الأخذ بالدين كله وخصوصاً التوحيد والجهاد الذي هو إظهار العداوة باللسان أو البنان علماً وعملاً نظرياً وواقعياً لابد أن تقوم الحرب بين الطاغوت وبين الموحد بحيث يؤدي إلي الهجرة والجهاد وهذه سنة الله تعالي .
    قال إمام المجاهدين ثبته الله:
    (بعد أن عرفنا الداء هذا هو الدواء والشفاء في كتاب الله الهجرة والجهاد أعظم الصفات في كتاب الله , إيمان وهجرة وجهاد ( والذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا , والذين آووا ونصروا , يشهد لهم بالإيمان الحق )
    فلا يستقيم أمر الدين إذا لم يهاجر ورثة محمد صلي الله عليه وسلم يصدعون بالحق كما أخرج الرسول صلي الله عليه وسلم كما خرج الصحابة الكرام وهذه سنة الله في دينه كل ما جاء بالحق يعادي فالذي لا يعادي ممن ثبت أنهم يوالون الكفار ويحكمون بغير ما أنزل الله فليعلم أنه ليس علي الجادة وليس علي المنهج , ما جاء رجل بمثل ما جئت به إلا عودي هم لا يرضون أهل الحق إلا إذا داهنهم أهل الحق ( ودوا لو تدهن فيدهنون )
    تريد أن تأكل وتشرب معهم وتقوم ببعض العبادات التي لا تتعارض مع منهجهم لا حرج عليك , أما إذا أردت أن يكون الدين كله لله فهذا لا سبيل إليه إلا بالهجرة والجهاد كما فعل خير الناس صلي الله عليه وسلم تريد أن تأكل وتشرب معهم وتقوم ببعض العبادات التي لا تتعارض مع منهجهم لا حرج عليك )
    تقوم بعبادة الاعتكاف ماذا يضر الطاغوت أن يعتكف الملتحون !! لكن لابد من أخذ الصور " صورة البطاقة " والعناوين المفصلة للمعتكفين وتسلم لجند الطاغوت تقوم بعبادة تعدد الزوجات وترفع حتى تأخذ المراتب الأولي في اهتمام الداعية وتضخم حتى يظل أحد الوعاظ الناشئين يتحدث عنها متفرغاً لها أربعة أشهر فماذا يضر الطاغوت أن يتزوج الدعاة أكثر من واحدة تقوم بعبادة تحقيق الأحاديث حتى يتفرغ الشباب المسلم للبحث في الأسانيد ومعرفة علل الأحاديث والأحاديث المنتقدة علي البخاري ومسلم ونشرها في بلاد البترول حتى قبل أن يتعلم هؤلاء الشباب آداب طلب العلم ومعرفة التوحيد حتى يثبتوا علي الطريق أولاً ومعرفة كيف تصح العبادة وتنتشر فيهم الكذب والحقد والدناءة والتشدق والتعالم والتكبر والعجب وتصرف كل الهمم والأهداف الرسالة ليربح منها طالب الحديث الأموال وللمحافظة علي مدرسة الحديث التي تحقق الحديث النبوي الشريف لابد أن يصدر المحدث الفتاوى التي تجرم وتحرم الجهاد والفتاوى تعطي للأقزام ليحذروا الشباب من الشباب الذي يعلم الشباب التوحيد ويحبب الناس في الجهاد وأن يشغل الداعية المحدث جاسوساً بالموبايل حتى يحافظ علي الأسانيد التي يحققها , فماذا يضر الطاغوت أن يحقق الشباب الأسانيد مع الخدمات والهدايا والركون التي تقدم للطاغوت وصرف الشباب عن منهج التوحيد من المحدث تقوم بعبادة الذكر والصيام وحفظ القرآن والاهتمام بالرقائق مثل المدرسة السلفية المتعصبة للمذهب الشافعي ويفتخر الطلبة أن شيخهم الكبير علاقته بالحكومة التي تعادي الله ورسوله والمؤمنين طيبة وهذا من ذكائه ومعرفته بفقه الدعوة .
    تقوم بهذه العبادات فماذا يضر الطاغوت أن يذكر الشباب الله ويرقق الشباب قلوبهم مع صرف همة الشباب ذات الطاقات المختلفة والمواهب المتنوعة عن قضية التوحيد والجهاد تقوم بعبادة العلم وتدريس العلوم الشرعية في معاهد ومدارس سلفية وحديثيه وتصنيف الكتب وتأليف لا بل ترتيب الكتب المختلفة وحتى كتب التوحيد والكفر بالطاغوت أيضاً مع تدريسها للشباب لكن مع ملاحظة أن الطاغوت الذي لابد من الكفر به لا يوجد علي أرض الواقع دائماً وأبداً ولن يوجد بل إنه موجود علي كوكب آخر في دار الكفر التي في المريخ لأننا نحكم بالشرع الحنيف في الإمارات الإسلامية بواسطة أمراء المؤمنين الصالحين العادلين فهد ومبارك والملك عبد الله وغيرهم فما يضر الطاغوت أن يتفرغ الشباب لدراسة التجويد والنحو وشواذ وغرائب المسائل الفقهية والتوحيد النظري الذي لا يخرج إلي أرض الواقع بل إنه مكبل ومقيد في بطون الكتب فقط .
    ما يضر الطاغوت وجود مدارس سلفية ودعوات عريضة وأئمة تربية ووعاظ يخدمون قضية وهدف الطاغوت في صرف الشباب عن البراءة من الطاغوت وإعداد العدة لخلعه بعد ما اتضح كفره البواح الذي عندنا من الله فيه برهان لكل ذي بصر وبصيرة فقط .
    تقوم بعبادة الدعوة دعوة الناس إلي الصلاة وحياة الصحابة وتسافر إلي الهند والسنديال وبلاد تركب الأفيال مع الأكاذيب والخرافات وتدمير دين الإسلام والتبليغ عن الشباب الذي لا يخرج معهم .
    ماذا يضر الطاغوت ؟ ماذا يضرالطاغوت أن يأخذ الدعاة والعلماء والمشايخ بعبادة غير التوحيد الواقعي العملي الكامل والجهاد مادام هذه العبادة تثبت ملك الطاغوت أو علي الأقل لا تتعرض ولا تتعارض مع منهج الطاغوت .
    قال إمام المجاهدين أدخله الله الفردوس الأعلى :
    " ما جاء رجل بمثل ما جئت به إلا عودي ، هم لا يرضون أهل الحق إلا إذا داهنهم أهل الحق " [ ودوا لو تدهن فيدهنون ]
    لماذا لا يتعجب الدعاة والشباب الذين يقلدونهم ؟ لماذا لم ينزل بالدعاة هذه السنة الربانية التي هي معاداة الطاغوت لهم والسعي في إخراجهم من الأرض ماداموا قد قاموا بمثل المنهج الذي قام به الأنبياء والرسل صلي الله عليه وسلم لماذا تخلفت سنة الله في حقهم ما بال الواحد منهم يرضي عنه الطاغوت حتى يعطيه سيارة فخمة جداً ؟
    ما بال الواحد منهم لا يتعرض له الطواغيت ويلف أحدهم نصف الكرة الأرضية في رحلة واحدة ؟ ما بال الواحد منهم يعيش أكثر من تسعين عاماً في بلدين أحدهما يحكمه طاغوت نصيري أقام مذابح رهيبة للمسلمين ودمر قري بأكملها علي رؤوس المستضعفين .
    والثانية يحكمها أسطورة الخيانة من الجد إلي الحفيد ولا يتعرض له الطاغوت إلا ببضع شهور يقضيها في مراجعة صحيح البخاري .
    ما بال الواحد منهم في الوقت الذي اجتمع أهل الكفر قاطبة علي مص دم الإسلام والمسلمين والقتل بالظنة والشبهة يتحرك في المساجد بحرية ويجتمع له بحر الملتحين ورمال المنتقبات ولا أحد يسأله ماذا تفعل ؟
    إذا كان هؤلاء علي منهج الأنبياء في التوحيد والجهاد فلماذا تخلفت وتبدلت وتغيرت سنة الله في حقهم من الإلقاء في النار والنشر بالمناشير والذبح والإخراج من الأرض والرجم والسجن الطويل والصلب وتقطيع الأيدي والأرجل من خلاف وغيرها ؟
    الذي حدث للأنبياء والعلماء الذين ساروا علي طريقهم فمنذ قام الداعية الأول نوح عليه الصلاة والسلام بالدعوة إلي التوحيد هل جاء رسول أو داعية أو عالم وقام بمنهج التوحيد لم يحدث له ما حدث للأنبياء ؟ !
    فلماذا إذن يدعي دعاتنا وشباب الصحوة المقلدون لهم أنهم جاءوا بمثل ما جاء به الأنبياء ولم يحدث لهم ما حدث للأنبياء ؟
    هل دعاتنا أذكي من الأنبياء ؟ هل دعاتنا أفقه لفقه الدعوة وحكمة الداعية وذكاء الداعية وفقه الأولويات وقواعد المصالح والمفاسد من الأنبياء ؟!
    لقد عذب وتعرض للقتل وأهين وسجن الإمام أحمد في دولة المعتصم المجاهدة التي مازلنا نفتخر ونتغني أن امرأة في أقصي الأرض استغاثت به وامعتصماه فجيش لها الجيوش لنجدتها ونعتبر هذه الصفحة من أروع صفحات تاريخنا الإسلامي المضيء والمجيد ؟
    فما بال دعاتنا لم يحدث لهم ما حدث للإمام أحمد رحمه الله في دولة الطاغوت مبارك الذي ما ترك باباً من أبواب الكفر وناقضاً من نوا قض الإسلام إلا أتاه بجرأة وعلانية ووضوح
    لقد مات ابن تيميه قاتل التتار رحمه الله في السجن في القلعة في مصر ولم تكن الدولة التي سجنته دولة طاغوتية تحكم بالقوانين الكفرية الشيطانية فما بال دعاتنا لم يحدث لهم ما حدث للذي يتشدقون أنهم علي منهجه في التوحيد والجهاد والعلم ؟
    إن دعاتنا يفتخرون أن العلماء ربانيون هم الذين يصدعون بالحق حتى ولو قطعت رقابهم مثل ما صدع العز بن عبد السلام في وجه أيوب ومثل ما صدع شاكر في وجه فاروق ومثل ما صدع النابلسي في وجه الروافض وسلخوه فهل صدعوا هم في وجه مبارك وأعوانه فلماذا إذن يتشدقون بشيء ويتمسحون بشيء يأتون بخلافه ؟
    فما بال رجل لم يقرأ القرآن فهم القضية والمعادلة وهي :
    منهج في الدعوة مثل منهج الأنبياء = حرب ضروس شاملة من أعداء الله ضد الدعوة .
    ودعاتنا الذين يحفظون القرآن فهموا القضية والمعادلة هكذا :
    منهج في الدعوة مثل منهج الأنبياء = سلام وتشجيع دائم شامل من أعداء الله ضد الدعوة وفتح جميع المجالات لها .
    والصحيح أن المعادلة التي تنطبق علي دعوة الدعاة اليوم :
    منهج في الدعوة حذف منه عمداً مع سبق الإصرار والترصد التوحيد والجهاد = سلام وتشجيع دائم شامل من أعداء الله ضد الدعوة وفتح جميع المجالات لها .
    فأين عقولكم يا قوم ؟ بل أين أبصاركم ؟!
    قال ابن القيم رحمه الله في إعلام الموقعين 2 / 121
    وأي دين وأي خير فيمن يري محارم الله تنتهك وحدوده تضاع ودينه يترك وسنة رسول الله صلي الله عليه وسلم يرغب عنها وهو بارد القلب ساكت اللسان شيطان أخرس كما أن المتكلم بالباطل شيطان ناطق ؟! وهل بلية الدين إلا من هؤلاء الذين إذا سلمت لهم مآكلهم ورياستهم فلا مبالاة بما جري علي الدين ؟ وخيارهم المحزن المتلمظ ولو نوزع في بعض ما فيه غضاضة عليه في جاهه أو ماله بذل وتبذل وجد واجتهد واستعمل مراتب الإنكار الثلاثة بحسب وسعه وهؤلاء مع سقوطهم من عين الله ومقت الله لهم قد بلوا في الدنيا بأعظم بلية تكون وهم لا يشعرون وهو موت القلب فإن القلب كلما كانت حياته أتم كان غضبه لله ورسوله أقوي وانتصاره للدين أكمل .
    الذل لا يمسح عن جبين أمة الإسلام إلا بالرصاص ولا تحرر أرض الإسلام من الكفر الطاغي عليها إلا بالعمليات الاستشهادية
    قال الرجل الذي هو بألف رجل بل بأمة بأكملها قواه الله :
    " هذه المذلة وهذا الكفر الذي طفي وعم علي أرض الإسلام لا سبيل لدكه إلا بالجهاد وإلا بالرصاص وإلا بالعمليات الاستشهادية ."
    قال : فالذي حصل علي بلاد الإسلام من اعتداء وخاصة للمقدسات ابتداء بالمسجد الأقصى حيث قبلة النبي صلي اله عليه وسلم والأولي ثم استمر العدوان من التحالف الصليبي اليهودي تتزعمه أمريكا وإسرائيل حتى أخذوا بلاد الحرمين ولا حول ولا قوة إلا بالله
    فنحن نسعي لتحريض الأمة كي تقوم لتحرير أرضها والجهاد في سبيل الله سبحانه وتعالي لنحكم الشرع ولتكون كلمة الله هي العليا .
    رأي إمام المجاهدين فيمن أدان من العلماء وغيرهم أعظم ملحمة جهادية وأكبر فتح ونصر في التاريخ الإسلامي الحديث
    قال بن لادن ثبته الله :
    " وأما الذين أدانوا هذه العمليات فهؤلاء نظروا إلي الحدث بصفة مستقلة ولم يربطوه بالأحداث الماضية والأسباب التي أدت إليه فنظرتهم قاصرة ولا تنطبق ولا تنطلق لا من أصل شرعي ولا من أصل أيضاً عقلاني وإنما رأوا الناس ورأوا أن أمريكا والإعلام يذم هذه العمليات فقاموا يذمونها وهؤلاء مثلهم كمثل ذئب رأي حملاً فقال لهذا الحمل ( ولد النعجة ) أنت الذي عكرت علي الماء في العام الأول قال يا هذا لست أنا قال بل أنت قال إنما أنا ولدت في هذا العام قال إذن أمك التي عكرت علي فأكل هذا الحمل فما كان من هذه الأم المسكينة التي رأت ابنها يمزق بين أنياب هذا الذئب إلا أن دفعتها عاطفة الأمومة فنطحت هذا الذئب نطحة لا تقدم ولا تؤثر فصاح الذئب انظروا إلي هذه الإرهابية فقام هؤلاء الببغاوات يرددون ما يقوله الذئب ويقولون نعم نحن ندين نطح النعجة لهذا الذئب . أين أنتم من أكل الذئب لابن هذه النعجة .
    الدليل علي شرعية العمليات الاستشهادية والرد علي العلماء الذين يحرمونها ووصفهم بعدم العقل وعدم الفقه وبالجهل المركب وبأنهم يرددون شهوات الطغاة
    قال إمام المجاهدين أيده الله بملائكة السماء والأرض :
    " ... ومن يقول إن العمليات الفدائية الاستشهادية لا تجوز إنما هؤلاء الذين نسمع أصواتهم في الإعلام إنما يرددون شهوات الطغاة شهوات أمريكا وعملاء أمريكا .
    أمة من 1200 مليون مسلم تنحر من مشرق الأرض إلي مغربها في كل يوم في فلسطين وفي العراق وفي الصومال وفي جنوب السودان وفي كشمير وفي الفلبين وفي البوسنة والشيشان وفي آسام لا نسمع لهم صوتاً فإذا ما قامت الضحية إذا ما قام المظلوم يقدم نفسه من أجل دينه ارتفعت أصوات هؤلاء .
    1200 مليون مسلم ينحرون لا حس لهم فإذا قام رجل ليذود عن هؤلاء قام هؤلاء يرددون ما يشتهي الطغاة لا عقل لهم لا فقه لهم .
    وفي حديث الغلام والملك والساحر والراهب دليل واضح علي تقديم النفس من أجل لا إله إلا الله وهنا معني آخر أن النصر لا يعتبر فقط بالكسب الظاهر الذي غلب علي ذهن الناس وإنما النصر الثبات علي المبادئ .
    فأهل الأخدود ذكرهم الله سبحانه وتعالي وخلد ذكرهم في سياق المدح لهم إذ ثبتوا علي الإيمان هددوا بين الإيمان وبين أن يدخلوا النار فأبوا أن يكفروا بالله سبحانه وتعالي وأدخلوا النار وفي نهاية الحديث – حديث الغلام – عندما أمر الملك الظالم أن يقحم هؤلاء في الأخدود وجاءت تلك الأمة المستضعفة تحمل ابنها فلما رأت النار خافت علي إبنها وتقاعست فقال لها كما قال عليه الصلاة والسلام اصبري يا أماه فإنك علي الحق فهؤلاء لا يقول مسلم بحال من الأحوال ماذا استفادوا ضيعوا أنفسهم هذا جاهل جهلاً مركباً هؤلاء فازوا برضوان الله سبحانه وتعالي وبجنات الخلد التي وعدهم الله سبحانه وتعالي .
    لماذا لا عقل لهم ولا فقه لهم ؟
    قال أسامة بن لادن رحمه الله تعالي .....:
    " فإذا ما قامت الضحية إذا ما قام المظلوم يقدم نفسه من أجل دينه ارتفعت أصوات هؤلاء 1200 مليون مسلم ينحرون لا حس لهم فإذا قام رجل ليذود عن هؤلاء قام هؤلاء يرددون ما يشتهي الطغاة لا عقل لهم ولا فقه لهم ."
    أما أنهم لا فقه لهم لأن الشبهات التي بثوها ونشروها لتشويه وإبطال الجهاد العظيم الرائع الذي صنعه هذا المجاهد الفذ شبهات ضعيفة جداً مجموعة من الترهات التوافه التي هي أشبه ببيت العنكبوت أو السراب الخادع لأنها مبنية علي جهل واضح وفاضح بالواقع والتعامي عن بحار الدماء المسلمة التي تسيل وتملأ ديار الإسلام وتغميض العيون عن جبال الكفريات الواضحة الصريحة العلانية من الطواغيت المرتدين لأن مبدأهم الذي لن يتنازلوا عنه حتى لو جاءهم وحي من السماء بالتخلي عنه لن يتخلوا عنه وهو :
    الطواغيت مسلمون مهما كفروا ونقضوا عري الإسلام وأمناء علي البلاد مهما خانوا ووالوا أعداء الله وجهل واضح بأحكام الشرعية والمجادلة التي تقطع الأنفاس بالمتشبهات والرخص وزلات العلماء والمجمل والمحتمل من الأقوال والأحاديث الضعيفة وسأحاول أن ألخص الشبهات المظلمة الضعيفة التي يتعلق بها هؤلاء العلماء الذين يرددون شهوات الطغاة كما يقول إمام المجاهدين نصره الله لإبطال الجهاد وهدم الملاحم التي تأدب الطغاة وتصنع تاريخ مجيد سيفرح به أحفادنا ..:
    أولاً : أن الأمريكان لهم أمان فلا يجوز قتلهم لهذا الأمان قال محمد عبد المقصود في صوت بلدي الجمعة 2 نوفمبر 2001 أما تلك الأعمال المرفوضة كذلك الذي يحرق سفارة أو يقتل أمريكياً فهذه مصيبة لأن أهل العلم حينما يتكلمون إنما يتكلمون عن الحرب أما الذي تسمح له بدخول بلدك آمناً فهو ليس حربياً بل هو رجل له أمان فلا يجوز أبداً أن تعتدي لا علي دمه ولا ماله ولا عرضة لأن لذلك أحكام شرعية وليست الأمور بالعواطف .
    هذا الكلام يعطل الجهاد في الكرة الأرضية كلها وأتحداه أن يأتي وصفاً فارقاً بين ما يجوز وما لا يجوز من هذه الحالات التي سأذكرها :
    أولاً : ما الذي يسمح له بدخول البلد آمناً ؟
    تقصد الحكومات , وهل الحكومات التي أقمت المعارك الجدالية مع أستاذ جهم القوصي وبحر الإرجاء الحلبي من أجل تكفير الحاكم .
    هل هذه الحكومات أصبحت مسلمة الآن حتى تبطل هذا الجهاد ؟
    لو قال مسلمة قلنا بالله عليك يا شيخ فوضح لشباب الصحوة معتقدك الجديد الذي تغير علي حسب الظروف والمزاج في الحكام لأنهم يقولون إن الشيخ محمد عبد المقصود يكفر الحكام في شرائط تصحيح المفاهيم , أما إذا قال أنا أكفر الحكام !! أقول فلماذا جئت تمدح الطاغوت بالحكمة والعقل بعد الأحداث حتى أنت راض عنه يا شيخ إن طاغوت أمريكا وروسيا وألمانيا وإيطاليا والنمسا وأسبانيا وقطر والسعودية ..... راضون عنه تمام الرضا وهذا معلن ليل نهار في الصحف الحكومية , كيف تثني ليل نهار في الصحف الحكومية!
    كيف تثني علي الكافر يا شيخ لأنه أعلن وبيقين هو كاذب أنه لن يرسل جنوداً ليذبحوا المجاهدين لمجرد هذه الكلمة الكاذبة يتغير حكمك فيه , أما إذا قال الذي يسمح له بدخول البلد هم المسلمون غير الحكومات فلا يجوز إذن قتل هذا الكافر ما دام له أمان ولا يجوز قتله في باكستان لأن حكومة مشرف أو المسلمين أعطوا له أمان , ولا يجوز قتل السفاحين قتلة الأنبياء اليهود الذين يذبحون الأطفال في فلسطين الذين رسموا الرسول علي صورة خنزير لأن عرفات وحكومته والمسلمين العصاة هناك قد أعطوا أمان وهذا القول المظلم أعلنه زعيم من زعماء السلفية في مسجد من مساجدهم في مصر .
    ولا يجوز قتل الأمريكان في أفغانستان لأن رباني وسياف وكرزاي والمسلمين قد أعطوهم أمان ولا يجوز قتل الهندوس الذين ينتهكون أعراض المسلمات العفيفات في كشمير ويدمرون القري ويهدمون المساجد لأن المسلمين في الهند أو العصاة في كشمير أو مشرف وحكومته أو المسلمين في باكستان قد أعطوهم أمان ولا يجوز قتل الروس الذي سفكوا شلالات الدماء المسلمة في الشيشان لأن أئمة المساجد في الشيشان والمفتي والمسلمين قد أعطوهم أمان ولا يجوز قتل الأمريكان في اليمن والصومال ومصر والسعودية لأن المسلمين أو الحكومات في هذه البلاد قد أعطوهم أمان ولا يجوز قتل الصرب السفاحين المغتصبين النصارى المجرمين خنازير أوربا لأن المسلمين في البوسنة أو كوسوفا أو ألبانيا قد أعطوهم أمان .
    ولا يجوز قتل النصارى المخضبة أياديهم بدماء آلاف المسلمين في السودان لأن المسلمين قد أعطوهم أمان ولا يجوز قتل النصارى الذين سفكوا دماء المسلمين في إندونيسيا والفلبين وغيرها لأن المسلمين قد أعطوهم أمان .
    وهلم جرا .... فتعطل الجهاد في الكرة الأرضية كلها وأزيدك إيضاحا إن علاقات المسلمين بالكفار قد التحمت واشتبكت واندمجت وتوثقت وقويت في كل أنحاء الأرض وليس فقط مجرد أمان يعصم الدم والمال فقد اندمج والتحم وتمازج المسلمون مع اليهود في فلسطين وقامت علاقات صداقة ومودة ونصرة وموالاة بين المسلمين واليهود الجبناء .
    وقد اندمج والتحم وامتزج واختلط المسلمون مع نصاري الصرب في البوسنة والهرسك , وقامت علاقات صداقة ومودة ومحبة وجيرة تحمل معاني الحماية والدفاع والمشاركة في الأحزان والأفراح بل قامت علاقات زواج بل تشابه المسلم مع النصراني حتى لا تستطيع أن تميز بينهما إلا بالاسم وقد اندمج والتحم وامتزج المسلمون مع عباد البقر الهندوس في الهند وأعطوهم ليس أماناً ضعيفاً هشاً هزيلاً بل قد أعطوهم خالص الحب وصافي الموالاة والصداقة واشتبكت العلاقات وامتزجت إلي أقصي حد جداً وكذلك في روسيا والشيشان وإندونيسيا والسودان فهلا عطلت الجهاد وهدمته وحرمته ونفرت عنه وخذلت الشباب عنه أيضاً في هذه البلاد كما عطلته وخذلت عنه وهدمته في أمريكا لأن بدخول المسلم بتأشيرة أمريكا قد أعطوهم أمان ..
    وكما عطلته وهدمته وشوهته وحرمته في البلاد التي يحكمها الطواغيت . .هلا قلت إن كنت جريئاً وصادقاً ومنطقياً في تقعيدك وعقلانياً في تفكيرك .. يحرم قتل اليهودي الذي سفك دماء الأطفال وانتهك أعراض المسلمة العفيفة في فلسطين لأن المسلمين قد أعطوه أمان .. هلا أعلنت وصرحت إن كنت شجاعاً أمام تلاميذك ومحبيك حتى لا تتناقض مع نفسك وحتى لا تفرق بين الشيء ونظيره وبين الحكم ومثليه بالهوى .
    هلا أعلنت أنه يحرم قتل الأمريكي الذي دمر قري بأكملها في أفغانستان وحطم دولة الإسلام
    التي تحكم بالشريعة هناك يحرم قتله وهذه مصيبة وهذا لا يرضي الله لأن المسلمين بل مئات
    المسلمين قد أعطوه أمان ..
    فهلا قلت إن كنت قوياً وأعلنتها أمام الصحوة الإسلامية وطبقت تقعيدك الغريب وقواعدك العجيبة وأحكامك الشاذة في مكان ثاني , وقلت يحرم قتل كلاب الروس في الشيشان الذين دمروا الشيشان كلها الجسور والبيوت والمصانع والمدارس ولوثوا ألوف المسلمات بماء الزنا لأن ملايين المسلمين في روسيا والشيشان قد أعطوهم أمان ..
    فلتعلنها إذن إن كنت قوياً , ولتصرح بها إن كنت شجاعاً , أتحداك أن تعلنها!
    أتحداك أن تقول يحرم قتل عباد البقر في كشمير الذين ذبحوها ودنسوها ولوثوها وذبحوا عفة آلاف المسلمات وطعنوا كرامتهم وهدموا المساجد وشردوا المستضعفين والمستضعفات لأن لهم أمان !!
    إن كنت رجلاً قوياً جريئاً فلتعلن في الصحف العميلة أنه يحرم قتل اليهود الذين قتلوا الأنبياء وسبوا الله ووصفوه بأبشع الأوصاف . .
    لماذا لأن مئات بل ألوف المسلمين قد أعطوهم أمان بل قد أعطوهم أعظم وأشد وأوثق بكثير من الأمان لقد عطلت الجهاد وهدمته وخذلت عنه بأضعف العقود فليفرح شارون المجرم !! لأن شيوخ الإسلام والعلماء الثقات أمثال محمد عبد المقصود قد حموا ظهره من سيوف المجاهدين فليقتل مئات بل ألوف الأطفال الأبرياء وهو مطمئن آمن وليفرح عباد البقر الأنجاس لأن وراث النبوة قد حموا جنوده الزناة من متفجرات الأبطال الذين باعوا أنفسهم لله ولرضوانه فليزنوا إذن في ألوف المسلمات في كشمير وليدنسوا عفتهن وليلوثوا كرامتهن ولتصرخ الأخوات المسلمات المستضعفات وليتردد صداها في الوديان والجبال فلا أحد يجوز أن يسارع لنجدتها !!! لماذا ؟؟ لأن عباد البقر قد أخذوا أمان !!!
    فليزنوا وهم هادئون مطمئنون آمنون فلن يتجرأ أسود الشريعة لمسهم بأي أذى لأن محمد عبد المقصود بقواعده قد عصم دماء ونفوس عباد البقر الزناة وليفرح بوش النجس !!! وليقتل ما شاء أن يقتل , وليهدم ما شاء أن يهدم , وليذبح ما شاء أن يذبح !!!
    وليزني في المسلمات ما شاء أن يزني , وليحطم دولة الإسلام ما شاء أن يحطم , وليهدم الجسور والمدارس والمصانع والمساجد ما شاء أن يهدم . .
    وليحتل من بلاد الإسلام ما شاء أن يحتل , ولينهب ثروات المسلمين ما شاء أن ينهب , وليمزق كل مصاحف الأرض ما شاء أن يمزق ..
    وليعاون الكيان اليهودي ما شاء أن يعاون , وليبيد قري بأكملها ما شاء أن يبيد , ولينشر الكفر والإلحاد والفساد في المجتمعات الإسلامية ما شاء أن ينشر , وليشرد ملايين المستضعفين ما شاء أن يشرد ..
    وليفعل في أمة الإسلام كل الجرائم ما شاء أن يفعل ..
    ذبحاً وتقتيلاً وتشريداً واغتصاباً وسرقة واحتلالاً وتحطيماً وتدنيساً وتلويثاً وإفساداً وتدميراً وهدماً . .
    فليفعل ذلك وهو مطمئن البال هادئ ساكن الجأش غير خائف ولا متردد ولا متوقع انفجارا أو مجاهداً يحطم قلاعه الكفرية وكيانه الربوي . .
    وليأمن علي شياطينه الذين يرسلهم إلي بلاد المسلمين ليفسدوا المسلمين ويقتلوا الأبرياء وينهبوا الثروات فلن يتعرض أحد من أبطال الإسلام وسيوف الملة وأسود الشريعة إليهم بأي أذى .
    ولن يأخذوا منهم درهماً واحدا لأن هذا حرام وليسفكوا بحار الدماء الإسلامية المتدفقة الغزيرة فلا يجوز لأبطال الإسلام أن يسفكوا قطرة من دم وليجرح آلاف المسلمين وليقطع الرقاب والأيدي والأرجل فيحرم جرح أحد من جنوده بأدنى جرح . .
    وليسرق شلالات البترول بمعاونة المرتدين فيحرم أخذ درهم واحد منه ..
    فليسرح وليمرح ويسيطر علي كل شئ وهو مطمئن بفتوى عالم ثقة يحترمه شباب الصحوة الإسلامية ..
    وليحزن بن لادن نصره الله إذن لأن جهاده وقتاله ضد جيوش الكفر وجحافل الطغيان هذا الجهاد باطل حرام وليعلم أن ألوفاً من النصارى الأنجاس الذين قتلهم كانوا معصومين ..
    وليوقن أن ملاحمه وانتصاراته التي هزت قلاع الكفر وغيرت مجري التاريخ وأفرحت المستضعفين وشفت صدور المؤمنين وداوت جراح الأمة الثكلى ومسحت آلامها وجففت دموعها السواكب وخففت أناتها وصرخاتها وأوجاعها ..
    أنها عادت سراباً وحراماً ولا يجوز وباطلاً وغير شرعية لأنه أثخن في الكفار المستأمنين !!!
    وليحزن وليتألم وليتوجع من الندم وليتوب لأنه شجع أبطال الإسلام لكي يبيعوا نفوسهم لله , فقد قتلوا وغدروا وخدعوا المستأمنين .
    وبناء علي هذه الفتاوى يا تري ما مصير هؤلاء الشباب الذين ضحوا في سبيل الله لكي يأخذوا بثأر الأمة المنحورة المذبوحة الجريحة المتوجعة المعذبة , فهل يا تري إلي الفردوس الأعلى بإذن الله !! أم إلي نار تظلي ..!! علي رأي محمد عبد المقصود لقد قال – لا يرضي الله –
    ضيعوا شبابهم وحياتهم وأرواحهم وأجسادهم وعرضوا أهاليهم لبطش الطواغيت وشوهوا الإسلام وقتلوا كماً كبيراً من النصارى المعصومين وسفكوا دماء لا يجوز أن تسفك !!
    وخربوا مباني لا يجوز أن تخرب !! وخسروا آخرتهم في جهاد حرام باطل غير شرعي علي رأي المشايخ الذين يدعون البحث العلمي ومع الدليل والتمسك بالكتاب والسنة نحن أهل السنة والجماعة نحن العلماء الربانيون نصدع بالحق حتى ولو علي رقابنا ..
    وليبكي بن لادن علي سنوات قضاها في تقتيل وتذبيح وتخريب وإرهاب في الكفار , وتشجيع وتحريض للشباب المسلم ..
    فكل هذا في ميزان سيئاته وأوزاره وآثامه وليست هذه ثمرات حلوة بل ثمرات مرة كما قال الواعظ الشهير حسان ..
    وليتوجع أشد وأعمق الأوجاع فقد تسبب في ضياع دولة الإسلام التي كانت تطبق الشريعة وتكسر الأصنام وتلزم بالصلاة من أجل قتل الأبرياء الآمنين وليصرخ من شدة العذاب لأنه حرض الشباب لكي يأسره الأمريكان ويسجنوهم السجن الطويل مع التعذيب والتنكيل الفظيع من أجل مصائب وأعمال مرفوضة لا ترضي الله ..
    ألم يحرق السفارتين ويقتل الآمنين ويذبح المعصومين وليوقف الملاحم الرائعة العظيمة التي شفت صدور المؤمنين وأدبت النصارى الأنجاس الكافرين .. ومسحت الذل والعار عن جبين أمتنا الإسلامية الذي تراكم سنين ..
    وداوت جراح المجروحين ومسحت دموع المتألمين وخففت آلام المتوجعين وأعادت الأمل لليائسين وليطفأ شعلة الجهاد التي اشتعلت في أمة الإسلام من شرقها إلي غربها والتي أحيت قلوب الموتى وأذابت شبهات المضللين .
    فقد استبان الأمر واتضح أنها ليست ملاحم ولا جهاد بل خراب ودمار وكوارث وإرهاب وعربدة وليغمد سيفه الذي ذبح به النصارى الكفار وسفك الدماء النجسة وردع الممالك الكفرية ودافع به عن بيضة الإسلام وشهره في وجه الطواغيت من الكفار الأصليين والمرتدين وأذل به المتغطرسين والمتكبرين والطغاة .
    فليغمده وليكسره لأنه جاوز حدود الشرع به وليخمد جذوة الرجولة التي اتقدت في صدور الشباب فصنعت منهم عمالقة عظاماً وأسوداً أقوياء إذا هبت عواصفهم دكت دول الكفر فسوتها بالأرض بفضل الله ..
    الذين يبتسمون وهم يحتضنون الردي ويقبلون متلهفين علي السيوف العبوسة فليت أعمالهم ترض الله بل تغضب الله .!!
    وليهدم الانتصارات التي صنعها وصنعت أعظم الأمجاد وأروع الصفحات المضيئة المشرقة الوضاءة التي كللت تاريخنا الحديث بالفخر والإجلال فقد اتضح بفتاوى العلماء أمثال محمد عبد المقصود أنها هزائم للإسلام وليست انتصارات وليكف عن بطولاته التي رفعت شأن الإسلام عالياً شامخاً وعلمتنا العزة والكرامة وعلمتنا كيف ندافع عن حقوقنا وعلمتنا كيف الموت في سبيل لا إله إلا الله وكيف التضحية وتقديم النفس والنفيس والغالي والرخيص من أجل نيل رضوان الله والجنة وعلمتنا كيف نتعامل مع الطواغيت وما هو الذي يردعهم ويجعلهم يبكون بكاء اليائسين ويهذوا هذيان المجانين وعلمتنا كيف نستعيد اعتبارنا وهيبتنا ..
    فإن هذه البطولات وصفها العلماء بأنها جرائم .
    أما بالنسبة إلي الرد علي هذه الشبهة التي عطلت الجهاد علي سطح الكرة الأرضية وأمنت المجرمين الذين استباحوا كل شئ من أمة الإسلام :
    أولاً : لا يصح الأمان من كافر ولا مرتد والحكومات مرتدة بنواقض كثيرة وكفريات عديدة .
    ثانياً : إن صح فلا يصح الأمان لرجل كافر وجب قتله بشيء آخر ليس لكونه كافراً حربياً مثل قتل المسلمين – التجسس علي المسلمين – الزنا بالمسلمات – نهب ثروات المسلمين – الإعانة علي قتل المسلمين .
    وهذه قالها شيخ الإسلام في الصارم المسلول استدلالا بقصة محمد بن مسلمة مع كعب بن الأشراف .
    ثالثاً : لا يصح الأمان بحيث يفضي إلي تعطيل الجهاد " قالها النووي في المجموع "
    رابعاً : لا يصح الأمان إذا كان فيه ضرر علي المسلمين " انظروا زاد المستقنع "
    خامساً : ينتقض بنواقض عقد الذمة بل أولي وأشد فعقد الأمان أضعف بكثير من عقد الذمة لأن الأمان يعقده أي مسلم بدون أي شروط ويعقد باللفظ أو الإشارة وعقد الذمة يعقده الإمام أو نائبه بشروط شديدة فإذا انتقض العقد الأقوى بالنواقض التي ذكرها ابن القيم في أحكام أهل الذمة .
    فعقد الأمان ينتقض بهذه الأشياء وأولي والأمريكان قد أتوا كل هذه الجرائم .
    أو ما هي الجريمة التي لم يرتكبها الأمريكان في حق أمة الإسلام حتى نعطي لهم أماناً أو يعطي لهم المرتدون أماناً ويصحح هذا الأمان العلماء ؟
    أما إذا قال محمد عبد المقصود أنا أفرق بين الأمان في الديار المصرية أو السعودية وبين الديار الأفغانية والشيشانية والفلسطينية .
    قلنا له ما هو الوصف الفارق بينهم ؟
    فإذا قال إن الأمان في فلسطين والشيشان وأفغانستان قد صدر من مرتدين خونه عملاء يوالوا أعداء الله نقول ما الفرق بين عرفات ومبارك ؟
    وبين أحمد قادريوف وبين فهد ؟
    وبين حامد كرزاي وأي طاغوت من طواغيت العرب ؟
    فإذا قال أقصد أنهم صدر من مسلمين من عموم الشعب المصري والسعودي ..
    أقول قد صدر أيضاً من مسلمين من عموم الشعب في فلسطين والشيشان وأفغانستان والهند وكشمير والبوسنة والهرسك وباكستان .
    فإن قال الأمان في فلسطين والشيشان وأفغانستان ينتقض بالجرائم التي ارتكبها اليهود والروس والأمريكان ..
    نقول والأمان في مصر والسعودية ينتقض بالجرائم التي ارتكبوها في العراق وأفغانستان والسودان وغيرها من بلاد الإسلام .
    وأتحداه أن يجد وصفاً فارقاً مؤثراً يفرق بين الأمان في بلد دون بلد .
    ويفرق بين الأمان الذي يصدر من طاغوت دون طاغوت ويفرق بين الأمان الذي يصدر إلي طاغوت سفاح مجرم في بلد من بلاد المسلمين دون طاغوت سفاح مجرم في بلد من بلاد المسلمين .
    أما بالنسبة لقتل النساء والأطفال في حالة اختلاطهم بالرجال فقد صح عن النبي صلي الله عليه وسلم أنه سئل عن الكفار يبيتون فيقتل منهم النساء والأطفال فقال هم منهم وهو في الصحيحين عن الصعب بن جثامة .
    وقد نقلت من قبل قول الصنعاني في معني " يبيتون " والغريب أن قزماً يتفلسف ويقول أن مبني التجارة العالمي كان كله نساء وأطفال .
    ولعله كان مكتوباً عليه ممنوع دخول الرجال !! لكن إذا سألناهم لو أن اليهود قاتلونا معشر المصريين ودكوا القاهرة بصواريخ علي رؤوس المسلمين وهدموا العمارات وفيها النساء والصبيان فهل يجوز أن نقذف عليهم صواريخ وتقتل من فيها من الرجال والنساء والأطفال والشيوخ أم يحرم قتل النساء والأطفال ؟
    فإن قالوا نعم يجوز قتل النساء والأطفال عندما نهدم العمارات بواسطة الصواريخ لكن هناك فرق بين اليهود تلك الذئاب المتوحشة ذات الأنياب الدامية وبين أمريكا الآمنة حمامة السلام .. نقول إن إسرائيل الذئب المتوحش هو ابن أمريكا أكبر ذئب متوحش علي سطح الأرض وأن إسرائيل وأمريكا جسد واحد وعدو واحد ومصير واحد وطاغوت واحد وهدف واحد .
    فإن قالوا لا يجوز في هذه الحالة أيضاً أن نقذف بالصواريخ علي مدينة تل أبيب لأنها تقتل النساء والأطفال نقول فليفرح شارون وليرقص سعادة واطمئناناً وليقتل بدون أن تمس دولته بأي أذى .. فليكن خطاً فاصلاً مليئاً بالألغام علي حدود البلاد الإسلامية وليحشدها بقواته العسكرية ..
    وليدك بلاد الإسلام وليسويها بالقنابل العنقودية والإنشطارية بل النووية ولا يجوز أن نبادله بدك مدنه وإحداث نكاية فيه خوفاً من إصابة النساء والأطفال .. ولماذا أركز علي قتال اليهود واضرب بها الأمثلة دائماً ؟
    لأن الطواغيت خوفاً علي كراسيهم تعطي للصحف العميلة ودكاترة التخدير من شيوخ السلاطين في تعبئة الأمة بالكراهية والبغضاء لليهود واشتعال نار الجهاد ضدهم استعداداً لمكرهم وخداعهم ولبطشهم .
    فتأتي فتاواهم أقرب إلي الصواب لأنها لا تنحرف بشهوات الطغاة ولا تلوي النصوص حتى توافق وهنا الفتاوى مع شهوات الطغاة ومع هوي الحكام
    " وإن يكن لهم الحق يأتوا إليه مذعنين "
    وأما بالنسبة لا عقل لهم :
    فهل في هذا الوقت يعلنون ويصرخون بهذه الفتاوى والاجتهادات لنفترض أن هذا العمل غير شرعي , فهل في هذا الوقت تعلن هذه الفتاوى !! ويصحح العمل الذي ردع الكفار بهذه الطريقة العلنية إن الكفار لا يستطيعون أن يميزوا بين العمل وفاعله بمعني إن الكفار سيقولون إن رجال الدين وعلماء الإسلام والمجمعات الفقهية قد أدانت هذا العمل فهذا تصريح وإذن بقتل فاعله حتى لا يتكرر هذا العمل .
    النقطة الثانية : هل بهذه الكيفية يصحح الخطأ في العمليات الجهادية , إن هذا خذلان وأي خذلان للمجاهدين وإعانة وأي إعانة لأعداء الله .
    لقد كررت إذاعات الكفرة فتوى المفتي في الحجاز , بعصمة دم ومال الأمريكان في الحجاز لأنهم معاهدون لأنهم يعلمون جيداً مدي تأثير هذه الفتاوى في المسلمين , فعندما عير الكفار المسلمين في عهد رسول الله صلي الله عليه وسلم أنهم قتلوا في الشهر الحرام فرد الله عليهم أنهم ارتكبوا جرائم كثيرة في حق هؤلاء المسلمين من صد عن سبيل الله وكفر بالله وإخراج من المسجد الحرام وما زالوا يقاتلون المسلمين ليفتنوهم عن دينهم والفتنه فتنة المسلم عن دينه أشد وأكبر من القتل .
    فكذلك نقول حتى – وهذا ليس بصحيح – ولو كان المجاهدين قتلوا الكفار الأنجاس الذين يحرضون ذبح الأطفال في فلسطين والعراق وتدمير قري بأكملها , فجرائم هؤلاء الكفار الأنجاس كثيرة ومتنوعة وفي كثير من البلاد وممتدة عبر سنوات .
    وما زالوا يقاتلون المسلمين غير تائبين ولا نادمين حتى يردوهم عن دينهم وفتنتهم عن إسلامهم والفتنة أشد من القتل قال الله تعالي :
    "" يسألونك عن الشهر الحرام قتال فيه قل قتال فيه كبير وصد عن سبيل الله وكفر به والمسجد الحرام وإخراج أهله منه أكبر عند الله والفتنة أكبر من القتل ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم إن استطاعوا ومن يرتدد منكم عن دينه فيمت وهو كافر فأولئك حبطت أعمالهم في الدنيا والآخرة وأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون ""
    قال بن كثير رحمه الله 1 / 255
    أي إن كنتم قتلتم في الشهر الحرام فقد صدوكم عن سبيل الله مع الكفر به وعن المسجد الحرام وإخراجكم منه وأنتم أهله " أكبر عند الله " من قتل من قتلتم منهم .
    والفتنة أكبر من القتل " أي قد كانوا يفتنون المسلم عن دينه حتى يردوه إلي الكفر بعد إيمانه فذلك أكبر عند الله من القتل " ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم إن استطاعوا " أي ثم هم مقيمون علي أخبث ذلك وأعظمه غير تائبين ولا نازعين فإن كان هؤلاء قد قتلوا بعض المعصومين – وهذا فرض غير موجود فلا يجوز أن نشنع هكذا .
    فالكفار صدوا عن سبيل الله , وكفروا بالله ورسوله صلي الله عليه وسلم , وفتنوا المؤمنين عن دينهم , وما زالوا مقيمين علي قتال وتذبيح المسلمين وانتهاك أعراض المسلمات ونهب ثرواتهم وفرض طواغيت علي الشعوب المسلمة تدمر كل شئ , والتجسس علي المسلمين , وزرع دولة طاغوتية تذبح الأطفال في فلسطين وقتل مليون طفل في العراق , وتدمير أخلاقيات المسلمين بالأفلام الخبيثة .
    سنة كونية لا تتبدل ولا تتغير
    قال ابن القيم في التفسير القيم ص 534
    .... فلم يزل رسول الله صلي الله عليه وسلم من أول الأمر وأشده عليه وعلي أصحابه أشد في الإنكار عليهم وعيب دينهم وتقبيحه والنهي عنه والتهديد والوعيد لهم كل وقت وفي كل ناد وقد سألوه أن يكف عن ذكر آلهتهم وعيب دينهم ويتركونه وشأنه فأبي إلا مضياً علي الإنكار عليهم وعيب دينهم .
    فكيف يقال : إن الآية اقتضت تقريره لهم ؟ معاذ الله من هذا الزعم الباطل إنما الآية اقتضت براءته المحضة كما تقدم وأن ما أنتم عليه من الدين لا نوافقكم عليه أبداً فإنه دين باطل فهو مختص بكم لا نشارككم فيه ولا أنتم تشاركوننا في ديننا الحق وهذا غاية البراءة والتنصل من موافقتهم في دينهم فأين الإقرار حتى يدعوا النسخ أو التخصيص ؟
    أفتري إذا جوهدوا بالسيف كما جوهدوا بالحجة لا يصح أن يقال " لكم دينكم ولي دين " بل هذه آية قائمة محكمة ثابتة بين المؤمنين والكافرين إلي أن يطهر الله منهم عباده ة بلاده وكذلك حكم هذه البراءة بين أتباع رسول الله صلي الله عليه وسلم أهل سنته وبين أهل البدع المخالفين لما جاء به الداعين إلي غير سنته إذا قال لهم خلفاء الرسول وورثته لكم دينكم ولنا ديننا لا يقتضي هذا إقرارهم علي بدعتهم بل يقولون لهم هذا براءة منهم ومن بدعتهم وهم مع هذا منتصبون للرد عليهم ولجهادهم بحسب الإمكان .
    قال أسامة بن لادن قواه الله وربط علي قلبه وملأ قلبه نوراً وإيماناً وملأ حياته سعادة وبهجة :
    ( أن الأمريكان يساوموننا علي السكوت فأمريكا وبعض عملائها في المنطقة ساومونني أكثر من عشر مرات علي السكوت علي هذا اللسان الصغير اسكت ونرجع لك الجواز ونرجع لك أموالك ونرجع لك بطاقة الهوية لكي اسكت وهؤلاء يظنون أن الناس يعيشون في هذه الدنيا من أجل الدنيا ونسوا أنه لا معني لوجودنا إن لم نسع لنيل رضوان الله سبحانه وتعالي . )
    قال أصحاب النظريات المصالح الظاهرة الجزئية السطحية الشخصية :
    نسكت عن بيان الحق حتى لا يبطش الحاكم بالدعوة ونستطيع أن نبين الحق بطريقة التلميح والرموز والمنهج الباطني ولا ضرر ولا مانع من قطع بعضه ما دامت الغاية كريمة والنية سليمة .
    وأن نقول كلاماً يحتمل الحق والباطل حتى لا نستفز السلطة ونقول كلاماً محملاً يفسر علي أكثر من وجه ..
    وهذه هي الحكمة والذكاء والفقه وفقه المصالح والمفاسد الجديد العصري ونستعمل مبدأ التقية نقول كلاماً ونعتقد خلافه ونستغل السلام الذي ينتج عن هذه الدعوة الذكية في تعليم الشباب فقه الحيض والنفاس والصلاة و ......
    وفي تعليم مصطلح الحديث والنحو والتجويد ..
    ونستغل الهدوء وفتح المجالات الذي ينتج عن هذه الدعوة العصرية فيعمل معاهد ومساجد ومدارس علمية ..
    ما فائدة أن نصرح بالحق ونستفز السلطة علي الدعوة فيذبح العالم أو يلقي في النار أو يسجن السجن الطويل ويتعرض الشباب إلي السحب علي النار أو يضع فوق صدره حجرة ضخمة في عز الحر ..
    وتتعرض المنتقبات أن يقتلها أبو جهل العصري أو يضرب أنصار الدعوة حتى تمحي معالم وجوههم ؟
    ما فائدة أن نظهر العداوة للطاغوت حتى تغلق كل مجالات الدعوة أمام الداعية ويتتبع أعوان الطاغوت الداعية في كل مكان يذهب إليه ويقولوا للناس لا تتبعوه إنه يفرق بين الرجل وزوجته وبين الابن وأبيه وأمه ؟
    ما فائدة أن يتبرأ العالم من المشركين أعداء الله ويشوه أعداء الله صورة الدعوة بأنه مجنون وساحر وشاعر وإرهابي ومتطرف ؟
    ما فائدة أن يعلن الداعية الجهاد علي أصنام القوانين الوضعية ويمزقها ويلقي الداعية في النار فمن يعلم الناس علم التجويد وعلم الأسانيد ويضطر الداعية إلي الهجرة فتخلو البلد من مربي للشباب علي قيام الليل ؟
    ما فائدة أن يقول الداعية كلمة حق عند سلطان جائر ويقتله هذا السلطان وتفقد الدعوة الداعية الوحيد وتموت الدعوة بموت الداعية ويموت الداعية في القلعة كما مات ابن تيميه من أجل فتوى ؟
    ما فائدة أن يناصر الداعية المجاهدين في أفغانستان ويمنع من المنبر ويتوقف عن دروس المعهد ولا يظهر في الفضائيات الجميلة المغرية ؟
    من الذي يقول الخطب الساحرة المؤثرة التي تفعل الأفاعيل في عقول وقلوب وعقائد الشباب إذا ناصر الداعية المجاهدين ؟
    من الذي ينشد شعر الغربة والموت وسكراته والقبر إذا دافع عن دولة الإسلام في أفغانستان ؟
    ما فائدة أن يقول العالم والمحدث أن دولة أفغانستان دولة شرعية تجب الهجرة إليها ويجب مبايعة الإمام الشرعي محمد عمر حفظه الله ؟
    إذا قال ذلك منع من التعليم وأخذت منه المكتبة والمسجد .
    فمن يعلم الشباب الأحاديث المنتقدة علي البخاري ومسلم إذا صرح بهذا الحق وما فائدة أن يقول الحق هذا ؟
    وهل سيتغير حال هذه الدولة إذا صرح بان الطالبان صوفية مبتدعة مشركة قبوريون ؟
    ما فائدة أن يقول الداعية أن جهاد الأمريكان واجب في أي بقعة من بقاع الأرض ؟
    وإذا قال ذلك سيهب الشباب إلي الإثخان في بلد الأمريكان وستضيع منه الدعوة لأنه سيلقي في السجن لهذا الكلام وماذا استفاد حمود الشعيبي وسليمان العلوان لما صرحا بالحق ؟ وما فائدة قوله الحق إذا كانت تجر علي الدعوة والداعية الإيذاء والاضطهاد ؟
    قعود الكبار الذين هم العلماء ليس للمصلحة وتأثر الصحوة الإسلامية بقعود العلماء عن الجهاد ..
    القول بأننا لا نستطيع الجهاد من العلماء وشباب الصحوة ممن لم يخوضوا معامع الجهاد ناتج عن الهزيمة النفسية وتأثر بالغزو الفكري .
    قال إمام المجاهدين نور الله قلبه وبصيرته بنور التوحيد والإيمان :
    (" ... لكن لما غاب الجهاد عن الأمة زمناً طويلاً نشأ لدينا جيلاً من طلبة العلم لم يخوضوا معامل الجهاد وتأثروا بالغزو الإعلامي الأمريكي الذي غزا بلاد المسلمين فهو دون أن يخوض حرباً عسكرية قد أصيب بهزيمة نفسية ويقول لك لا نستطيع صحيح أن الجهاد لازم ولكن لا نستطيع .
    لكن الصواب أن الذين من الله عليهم سبحانه وتعالي بالجهاد كما في أفغانستان أو في البوسنة أو في الشيشان ونحن من الله علينا بذلك فنحن علي يقين أن الأمة اليوم تستطيع بإذن الله سبحانه وتعالي أن تجاهد ضد أعداء الإسلام وبخاصة ضد العدو الأكبر الخارجي التحالف الصليبي اليهودي وأشير هنا إلي مسألة :
    أن بعض الشباب نرجو الله أن يحفظهم ويبارك فيهم يتأثرون بقعود بعض الكبار ويظنون أن هؤلاء الكبار الذين يشار إليهم بالبنان ما قعدوا إلا لأنهم يعلمون المصلحة ..
    وعند التحقيق الامر ليس كذلك قطعاً ليس بالضرورة أن يكون تأخر الذين يشار إليهم بالبنان ناتج عن معرفته بالمصلحة فعند تدبر كتاب الله سبحانه وتعالي نجد أن الخيار رضي الله عنهم وأرضاهم قد عاتبهم الله سبحانه وتعالي علي التأخر فإذا كان الخيار الأبرار الأطهار رضي الله عنهم قد أصابهم داء التأخر عن الجهاد فكيف نزعم أن خيارنا اليوم أنهم يتأخرون للمصلحة ؟
    فالله سبحانه وتعالي قال مخاطباً لنبيه وأهل بدر وهم خيار الناس قال تعالي :
    " كما أخرجك ربك من بيتك بالحق وإن فريقاً من المؤمنين لكارهون يجادلون في الحق بعد ما تبين كأنما يساقون إلي الموت وهم ينظرون "
    فهذا الوصف جاء علي خيار الناس أهل بدر .)
    لا يفتي في أمور الجهاد من يركن إلي الدنيا ومن لم يأخذ بحظ من العلم الشرعي والعلم العسكري
    قال إمام المجاهدين غفر الله له خطاياه ونقاه من الذنوب صغيرها وكبيرها :
    " ... ما الذي يحدد هذه المقومات هل الذين ركنوا إلي الدنيا أم الذين لم يأخذوا بحظ وافر من العلم الشرعي وإذا لم يتيسر لهم أن يأخذوا بحظ من العلم العسكري ."
    مغالطة شديدة من كثير من طلبة العلم
    قال إمام المجاهدين بيض الله وجهه وأظله الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله :
    " ... أما ما انتشر بين المسلمين اليوم أن الجهاد ليس وقته الآن فهذا الكلام إذا لم يقيد غير صحيح كثير من طلبة العلم يقولون أن الجهاد ليس وقته الآن وهذا في الحقيقة مغالطة شديدة إذا لم يقيد أما إذا قال أنه فرض عين اليوم ويجب علينا أن نسعي بكل ما أوتينا من قوة لاستكمال العدد والعدة والمقومات اللازمة فهذا الكلام هنا لا يستقيم وشيخ الإسلام ابن تيميه في هذا الموطن الذي يفتي في أمور الجهاد هو الذي له علم بالدين الشرعي وله علم بالجهاد وأصول الجهاد أي يكون مارس الجهاد ."
    رأيه في الجندي الأمريكي
    وما يسمي بالدول العظمي زال من أذهاننا
    قال إمام المجاهدين عافاه الله من كل الأمراض وسقاه من نهر الكوثر :
    " والشاهد من قولنا إن هذا الجهاد اليوم هو متعين علي الأمة وقد يسقط للعجز لكن الذين خاضوا الجهاد في أفغانستان أكثر ما يتوجب عليهم لأنهم علموا أن بإمكانيات ضعيفة بعدد قليل من أربى جي بعدد قليل من ألغام الدبابات بعدد قليل من الكلاشينات تحطمت أكبر أسطورة بشرية وتحطمت أكبر آله عسكرية وزال من أذهاننا ما يسمي بالدول العظمي ونحن نعتقد أن أمريكا أضعف بكثير من روسيا ومما بلغنا من أخبار إخواننا الذين جاهدوا في الصومال وجدوا العجب العجاب من ضعف الجندي الأمريكي ومن هزاله الجندي الأمريكي ومن جبن الجندي الأمريكي ما قال منهم إلا ثمانون فروا في ليل أظلم لا يلوون علي شئ بعد ضجيج ملاْ الدنيا عن النظام العالمي الجديد ."
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2003-07-13
  7. ولد الحمايل

    ولد الحمايل قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2005-03-31
    المشاركات:
    5,159
    الإعجاب :
    0
    هيئة كبار العلماء تصدر فتاوى بالطلب من الطاغوت أبي رغال بأثر رجعي لمنع الشباب من قتال القوات الأمريكية
    قال إمام المجاهدين عدو أمريكا ناصر المستضعفين مكن الله له :
    " وصدرت للأسف فتاوى الدولة ودول الخليج ساهمت في الضغط علي هؤلاء العلماء لإصدار مثل هذه الفتاوى التي زعموا لهم أنهم مؤقتة وقد حدثنا من نثق بهم من هؤلاء العلماء أمثال الشيخ محمد بن صالح العثيمين في مجلسه وفي بيته قال نحن لم نصدر فتوى وإنما بعد أن أدخلت الدولة الأمريكان جمعونا وقالوا لابد أن تصدروا فتوى وإلا فإن الشباب سوف يقاتلون هذه القوات الأمريكية وتحدثت معه طويلاً في وجوب إصدار فتوى بإخراجهم من هيئة كبار العلماء فقال لي بوضوح يشهد الله الذي لا إله إلا هو قال يا أسامة ليس من حقنا في هيئة كبار العلماء أن نصدر فتوى من عند أنفسنا وإنما إذا أحيلت إلينا من المقام السامي علي حد تعبيره نحن نصدر فيها فهذا حالنا للأسف الشديد ."
    فإن قيل إن بن لادن يكذب وهذه قالها لي قزم من أقزام الإرجاء ولابد من بينة حتى نأخذ بكلامه في أكبر لجنة علمية علي مستوي العالم الإسلامي , وقال لي متحذلق آخر لعله وهم في هذا الخبر فالوهم وارد علي الثقة , وهذا أحسن من الأول .
    أولاً قبل الرد عليهم أنهم افترضوا في بن لادن أنه يكذب أو وهم فلماذا إذا نقلنا لهم خبراً عن مشايخهم قالوا لحوم العلماء مسمومة .. ولحم المجاهد الكبير حلال ونهش عرضه واجب .. فالمجاهد الذي أحيي فريضة الجهاد يكذب والمشايخ معصومون عن الأخطاء منزهون عن الشهوات ..
    فالذي عاش في ميادين الجهاد أكثر من عشرين عاماً يكذب علي العلماء ويحلف يمين غموس علي ما قال .. والعلماء لا يمكن أن يتركوا الجهاد عن حب دنيا والمشايخ لا يمكن أن يسكتوا عن قول الحق عن خوف وشهوة , والأحبار والرهبان لا يمكن أن يقعوا في موالاة الطاغوت ويركنوا لأعداء الله , والذي صدع بالحق في وجه أكبر طاغية ومتجبر وإله باطل علي وجه الأرض يحلف يمين غموس ..
    والوعاظ الذين يبيعوا دينهم من أجل دنيا حقيرة .. والذي أنفق جبالاً من الأموال وهاجر وانتقل من حياة القصور إلي الكهوف القاسية الخشنة فراراً بدينه يكذب !!!
    أما المشايخ الذين يصرحون في الفضائيات بالتحاكم إلي طاغوت الجامعة العربية لا يمكن أن يقعوا في الهوي ومخالفة الدليل ومخالفة العقيدة الصحيحة والسنة الواضحة لا يمكن !! والقرينة والبينة علي صدق هذا المجاهد الكبير مع أنني لا أحتاج إلي بينة لتصديقه ولكن للسذج والجهال الذين يقلدون المشايخ إلي درجة القدسية والعبادة وحتى لا يجادل أئمة الجدال والمراء من أدعياء السلفية والمتعالين والمتشدقين ببعض المصطلحات ..
    أنه وهذا رآها كثير من الناس اجتماع الطاغوت عبد الله بالعلماء والمشايخ واعطائهم أوامر وكان مجلس ملئ بالنفاق والاطراء والمدح والكذب ما يدل علي أن اجتماع الطاغوت بالعلماء واعطائهم أوامر في إصدار بيانات وفتاوى شئ طبيعي في دولة طاغوت آل سعود ..
    فإن قيل فما الفائدة إذن من ذكر هذه الزلات للعلماء ؟؟
    أن هؤلاء العلماء وإن كان لهم فضل في تعليم الناس والشباب بعض العلوم الشرعية فلا يؤخذ بفتاواهم وآراءهم ومنهجهم وأفعالهم في المسائل التي ترتبط بالحاكم وبالدعوة وبالجهاد والسياسة الشرعية .
    نصيحة إلي الشيخ ابن باز رحمه الله
    لقد وجه المجاهد الرائع أسامه بن لادن نصيحة إلي الشيخ بن باز رحمه الله ويوجد في هذه النصيحة معالم رئيسية :

    · وظيفة العلماء :
    فقد قال " ... وأخذ عليهم ميثاقاً بالصدع وبيانه وحذرهم من المداهنة فيه وكتمانه .... "
    وقال " ... وقد قام العلماء الصادقون من سلف الأمة وخلفها خير قيام بهذه المهمات وما وقوف سعيد بن جبير في وجه طغيان الحجاج صادعا ً بالحق وتحدي الإمام أحمد بن حنبل لجبروت الحكم والسلطان وصبره في فتنة الخلق بالقرآن وتحمل ابن تيميه وحسن بلائه في السجن انتصاراً للسنة إلا نماذج من القيام بواجب النصرة للحق وأهله قام بها هؤلاء الأئمة الأعلام انتصاراً للحق وغيره علي الدين رحمهم الله .
    · أثر الفتاوى في دين أمة الإسلام :
    قال أسامة بن لادن نصره الله :
    فضيلة الشيخ :-
    لقد أردنا من ذكر ما سبق تذكيركم بواجبكم تجاه الدين وتجاه الأمة وتنبيهكم إلي مسئوليتكم العظيمة فإن الذكري تنفع المؤمنين أردنا تذكيركم في هذا الوقت الذي انتعش فيه الباطل وعربد المبطلون المضلون ووأد الحق وسجن الدعاة وأسكت المصلحون والأغرب أن أن ذلك لم يتم بعد بعلم منكم وسكوت فقط بل مرد علي ظهر فتاواكم ومواقفكم ونحن سنذكركم فضيلة الشيخ ببعض هذه الفتاوى والمواقف التي قد تلقون لها بالاً مع أنها قد تهوي بها الأمة سبعين خريفاً في الضلال كي تدركوا معنا ولو جانباً من خطورة هذا الأمر والآثار السيئة المترتبة عليه .
    · تثني علي النظام المرتد الذي جعل نفسه نداً لله وتلبس علي الناس :
    قال ابن لادن قواه الله : ....
    كما فصلت مذكرة النصيحة التي تقدم بها نخبة من العلماء ودعاة الإصلاح وكان من أخطر ما بينوا هو الشرك بالله المتمثل في التشريع وسن القوانين الوضعية التي تستبيح المحرمات والتي من أشنعها التعامل بالربا المتفشي في البلاد وذلك من خلال مؤسسات الدولة وبنوكها الربوية التي تزاحم أبراجها مآذن الحرمين وتعج بها البلاد طولها وعرضها ومما هو معلوم بالضرورة أن الأنظمة والقوانين البوية التي تتعامل بها هذه البنوك والمؤسسات مشرعة من قبل النظام الحاكم ومصدق عليها منه ومع ذلك لم نسمع منكم إلا أن تعاطي الربا حرام ولا يجوز غير مكترثين بما في كلامكم هذا من التلبيس علي الناس بعدم التفريق بين حكم من يتعاطي الربا فقط وحكم من يشرع الربا ويقننه مع أن الفرق بينهما واضح كبير فمتعاطي الربا مرتكب لموبقة من أكبر الموبقات , أما مشرع الربا فهو مرتد كافر كفراً مخرجاً من الملة بعمله هذا لأنه جعل من نفسه نداً لله وشريكاً له في التحليل والتحريم ومع أن متعاطي الربا غير المنتهي عنه قد أعلن الله ورسوله عليه الحرب " فإن لم تفعلوا فأذنوا بحرب من الله ورسوله " فما زلنا نسمع منكم عبارات الثناء والإطراء لهذا النظام الذي لم يكتف بالإدمان علي تعاطي الربا فقط بل شرعه وقننه وأباحه .
    · تأولتم لبس الملك للصليب وسوغتموه :
    قال ابن لادن مكنه الله :
    وحينما علق الملك الصليب علي صدره وظهر به أمام العالم فرحاً مسرورا تأولتم فعله وسوغتموه مع شناعته وفظاعته رغم وضوح أن هذا الفعل كفر والظاهر من حال فاعله الرضا والاختيار عن علم .
    · فتوي متعسفة بررت احتلال قوات التحالف الصليبية واليهودية للبلاد :
    قال ابن لادن حفظه الله :
    ولما قررت قوات التحالف الصليبية واليهودية الغازية في حرب الخليج – بتواطؤ – مع النظام احتلال البلاد باسم تحرير الكويت سوغتم ذلك بفتوى متعسفة بررت هذا العمل الشنيع الذي أهان عزة الأمة ولطخ كرامتها ودنس مقدساتها معتبرة ذلك من باب الاستعانة بالكافر عند الضرورة مهملو قيود هذه الاستعانة وضوابط الضرورة المعتبرة .
    · ضاعت مفاهيم العقيدة وضوابط التوحيد :
    قال ابن لادن رفع الله شأنه في الدنيا والآخرة :
    ولما قام النظام السعودي الحاكم بمساعدة ودعم رؤوس الردة الاشتراكية الشيوعية في اليمن ضد الشعب اليمني المسلم في الحرب الأخيرة التزمتم الصمت ثم لما دارت الدائرة علي هؤلاء الشيوعيين أصدرتم – وبإيعاز من هذا النظام – " نصيحة !! " تدعوا الجميع إلي التصالح والتصافح باعتبارهم مسلمين ؟ موهمة أن الشيوعيين مسلمون يجب حقن دماءهم فمتي كان الشيوعيين مسلمين ألستم أنتم الذين أفتيتم سابقاً بردتهم ووجوب قتالهم في أفغانستان أم أن هناك فرقاً بين الشيوعيين اليمنيين والشيوعيين الأفغان ؟ فهل ضاعت مفاهيم العقيدة وضوابط التوحيد واختلطت إلي هذا الحد ؟
    وما زال هذا النظام يؤوي أئمة الكفر هؤلاء في مختلف مدن البلاد ولم نسمع لكم نكيراً وقد قال صلي الله عليه وسلم " *** الله من آوي محدثاً " رواه مسلم
    · فتوى تسوغ التنكيل بشباب الإسلام :
    قال ابن لادن عصمه الله من شياطين الإنس والجن :
    " وحينما قرر النظام البطش بالشيخ سلمان العودة والشيخ سفر الحوالي اللذين صدعا بالحق وتحملا في الله الأذى استصدر منكم فتوى سوغ بها كل ما تعرض ويتعرض له الشيخان ومن معهما من دعاة ومشائخ وشباب الأمة من البطش والتنكيل فك الله أسرهم ورفع عنهم ظلم الظالمين .
    · استجابة للرغبة السياسية للنظام في مهزلة استعلامية مع اليهود بواسطة فتوى أشاد وصفق لها رئيس وزراء العدو الصهيوني :
    قال ابن لادن حفظه الله :
    هذه بعض الأمثلة التي نقصد منها الحصر ولكن اقتضى المقام ذكرها ونحن بين يدي فتواكم الأخيرة بشأن ما يسمي بهتاناً بالسلام مع اليهود والتي كانت فاجعة للمسلمين حيث استجبتم للرغبة السياسية للنظام لما قرر إظهار ما كان يضمره من قبل من الدخول في هذه المهزلة الاستسلامية مع اليهود فأصدرتم فتوى تبيح السلام مطلقاً مقيداً مع اليهود فما كان رئيس وزراء العدو الصهيوني وبرلمانه إلا أن صفقوا لها وأشادوا بها كما أعلن النظام السعودي عقبها عن نيته في تنفيذ المزيد من التطبيع مع اليهود .
    · طامة عامة لما فيه من التلبيس والتدليس :
    قال بن لادن رحمه الله :
    وكأنكم لم تكتفوا بإباحة بلاد الحرمين الشريفين لقوات الاحتلال اليهودية والصليبية حتى أدخلتم ثالث الحرمين في المصيبة بإضفائكم الشرعية علي صكوك الاستسلام التي يوقعها الخونة والجبناء من طواغيت العرب مع اليهود إن هذا الكلام خطير كبير وطامة عامة لما فيه من التدليس علي الناس والتلبيس علي الأمة من عدة جوانب :-
    - إن العدو اليهودي الحالي ليس إلا عدواً مستقراً في بلاده الأصلية محارباً من الخارج حتى يجوز معه الصلح بل هو عدو صائل مفسد للدين والدنيا فعليه ينطبق قول شيخ الإسلام ابن تيميه رحمه الله " والعدو الصائل الذي يفسد الدين والدنيا لا شئ أوجب بعد الإيمان من دفعه فلا يشترط شرط بل يدفع بحسب الإمكان وقد نص علي ذلك العلماء أصحابنا وغيرهم " الاختيارات الفقهية ص 309 .
    - إن الواجب الشرعي تجاه فلسطين وإخواننا من المستضعفين من الرجال والنساء والولدان الذين لا يستطيعون حيلة ولا يهتدون سبيلاً هو الجهاد في سبيل الله وتحريض الأمة عليه حتى تتحرر فلسطين ع، آخرها وتعود إلي السيادة الإسلامية .
    · فتاوى مخذلة عن الجهاد :
    ثم واصل ابن لادن قواه الله :
    وفلسطين في غني عن مثل هذه الفتاوى المخذلة عن الجهاد والمخلدة إلي الأرض هذه الفتاوى التي تقرر احتلال العدو لأقدس مقدسات المسلمين بعد الحرمين الشريفين وتضفي الشرعية عليه وتدعم بكل قوة مساعي العدو لضرب الجهود الإسلامية المتلهفة لتحرير فلسطين عن طريق الجهاد ...
    هب أن هذا العدو اليهودي عدو يجوز الصلح معه وتوفرت فيه الشروط فهل ما تقوم به الأنظمة والحكومات الطاغوتية العربية الانهزامية مع اليهود من سلام كاذب مزعوم يعتبر سلاماً تجوز إقامته مع العدو ؟
    الكل يدرك أنه ليس كذلك فهذا السلام المزعوم الذي يتهافت فيه المتهافتون الآن من الحكام والطواغيت مع اليهود ما و إلا خيانة كبري تتمثل في توقيع صكوك استسلام وتسليم للقدس وفلسطين كلها من قبل هذه الحكومات لليهود والاعتراف بسيادتهم عليها إلي الأبد .
    · تضفي الشرعية علي الأنظمة العلمانية :
    ثم يقول ابن لادن فتح الله عليه :
    - إن هؤلاء الحكام المرتدين المحاربين لله ورسوله لا شرعية لهم ولا ولاية لهم علي المسلمين وليس لهم النظر في مصالح الأمة ولكنكم بفتواكم هذه تعطون الشرعية لهذه الأنظمة العلمانية وتعترفون بولايتها علي المسلمين وهذا يتناقض مع ما عرف عنكم من تكفيرها في السابق .
    ثم قال رزقه الله الفردوس الأعلى :
    لأن فتواكم هذه كانت تلبيساً علي الناس لما فيها من إجمال مخل وتعميم مضل فهي لا تصلح فتوى في حكم سلام منصف فضلاً عن هذا السلام المزيف مع اليهود الذي هو خيانة عظمي للإسلام والمسلمين لا يقرها مسلم عادي فضلاً عالم مثلكم يفترض فيه من الغيرة علي الملة والأمة .
    ثم يواصل بن لادن نصيحة النورانيين نور الله قلبه بالإيمان فضيلة الشيخ : إن إشفاقنا البالغ علي حال الأمة والعلماء من أمثالكم هو الذي دفعنا لتذكيركم فإننا نربأبكم وبأمثالكم عن أن يستغلكم النظام الحاكم هذا الاستغلال الفظيع ويرمي بكم في وجه كل داعية ومصلح ويسكت بفتاواكم ومواقفكم كل كلمة حق ودعوة صدق .
    فضيلة الشيخ : لقد تقدمت بكم السن وقد كانت لكم أيام بيضاء في خدمة الإسلام سابقاً فاتقوا الله وابتعدوا عن هؤلاء الطواغيت والظلمة الذين أعلنوا الحرب علي الله ورسوله .... ,
    ثم قال بن لادن رحمه الله :
    وأخيراً نرجوا أن لا تجدوا في أنفسكم من هذا الكلام وتعتبروه خارجاً عن آداب النصح وما تقتضيه من إسرار وعدم إشهار فالأمر جلل خطير ومهم وكبير لا يسوغ عنه السكوت ولا يجوز عنه التغاضي
    هيئة النصيحة والإصلاح مكتب لندن
    أسامه بن لادن29/12/1994
    إذا وجب الجهاد لا يقعدون عن الجهاد لطاعة أو عبادة أو علم
    قال إمام المجاهدين الذي علم أمة الإسلام كيف تأخذ حقوقها من أعداء الله عليه :
    " فيا أتباع محمد صلي الله عليه وسلم هذا هو يومكم أن تقتدوا بمحمد صلي الله عليه وسلم تخرجوا في الضحى والحرور تزودوا عن لا إله إلا الله كما خرج يوم تبوك ولم يبق أحداً في المدينة والذين يزعمون أنهم يتخلفون لتعليم الناس الإيمان ما فقهوا منهج محمد صلي الله عليه وسلم لم يبق فقيهاً في المدينة ولم يبق رجلاً في المدينة خرج ثلاثون ألفاً يزودوا عن لا إله إلا الله لما بلغ إلي أسماعهم أن الروم تحتشد من النيل من لا إله إلا الله , فنصرة لا إله إلا الله هي التحرك بالجهاد , لا أن تعلم الناس العلم فقط بل نعلمهم العلم والعمل ."
    قال صلاح الدين بن لادن الذي رفع راية الجهاد لتحرير أرض الحرمين من عباد الصليب نصره الله :
    " نفس المعني الذين يتأخرون عن القتال قل ما شئت من أعذار قل ما شئت من انشغالك بطاعات وعبادات فقد كان أولئك الرجال أفضل منا وكانوا منشغلين بتلك الطاعات والعبادات التي تنشغل بها اليوم ولكن إذا صيح بهم يا خيل الله اركبي تركوا كل شئ ونفروا خفافاً وثقالاً رضي الله عنهم ومن تأخر تأتي الآيات لعتابه وتأتي الآيات لبيان عقابه " يا أيها الذين آمنوا ما لكم إذا قيل لكم انفروا في سبيل الله اثاقلتم إلي الأرض " ..المسألة واضحة بينة ثم تأت الآية لتحسم الأمر فلا مجال للتردد وللتفكر " إلا تنفروا يعذبكم عذاباً "
    الداء للتيه الذي تعيشه أمة الإسلام هو كراهية القتال وحب الدنيا
    قال إمام المجاهدين غفر الله له خطاياه :
    " إن هذا التيه الذي نعيشه لابد أن نبحث في كتاب الله سبحانه وتعالي لنجد السبيل ونبحث عن الأسباب والأمراض التي أصابتنا حتى خذلنا البيت العتيق عند البحث والتأمل في كتاب الله يتضح لنا كراهية القتال وحب الدنيا الذي استولي علي قلوب كثير منا هو السبب الرئيس في هذه المصائب وفي هذه الذلة والهوان فقد قال سبحانه وتعالي " ألم تر إلي الذين قيل لهم كفوا أيديكم وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة .. "
    لم أتعاون مع أمريكا أبداً !!!
    قال أسامة بن لادن عدو أمريكا الكافرة :
    ( هي محاولة للتشويه من أمريكا الحمد لله الذي رد كيدهم إلي الوساوس وكل مسلم منذ أن يعي التمييز في قلبه بغض الأمريكان وبغض النصارى وهي جزء من عقيدتنا ومن ديننا ومنذ أن وعيت علي نفسي وأنا في حرب وعداء وكره للأمريكان وما حصل هذا الذي يقولونه قط أما إنهم دعموا الجهاد أو دعموا القتال فهذا الدعم عندما تبين لنا أنه دعم للدولة العربية وبخاصة الدول الخليجية وباكستان حتى تدعم الجهاد لم يكن لوجه الله سبحانه وتعالي وإنما كان خوفاً علي عروشهم من الزحف الروسي وأمريكا في ذلك . كان كارتر لم يستطيع أن يتكلم بكلمة ذات شأن إلا بعد مرور بضعة وعشرين يوماً , ... قال إن أي تدخل لروسيا إلي منطقة الخليج نعتبره اعتداء علي أمريكا فهو محتل لهذه المنطقة ومحتل للبترول وقال سوف نستخدم القوة العسكرية إذا حصل هذا التدخل .
    فالأمريكان يكذبون إذا زعموا أنهم تعاونوا معنا في يوم من الأيام وأتحداهم أن يبرزوا أي دليل وإنما كانوا عالة علينا وعلي المجاهدين في أفغانستان بدون اتفاق .
    وإنما كنا نحن نقوم بواجب نصرة الإسلام في أفغانستان وإن كان هذا الواجب يتقاطع بغير رضانا مع مصلحة أمريكية فعندما قاتل المسلمون الروم ومعلوم أن القتال الشديد بين الروم والفرس كان دائما لا يمكن لعاقل أن يقول إن المسلمين لما بدءوا بالروم في غزوة مؤته كان هم عملاء للفرس وإنما تقاطعت المصلحة قتلك للروم هو واجب عليك كان يفرح الفرس ولكن بعد أن انهوا علي الروم بعد غزوات بدءوا بالفرس فتقاطع المصالح بدون اتفاق لا يعني الصلة أو العمالة بل نحن نعاديهم من تلك الأيام , بل لنا محاضرات من تلك الأيام في الحجاز ونجد بوجوب مقاطعة البضائع الأمريكية وبوجوب ضرب القوات الأمريكية وضرب الاقتصاد الأمريكي أكثر من اثني عشر سنة .)
    ثمرة التدريب
    قال أسامة بن لادن حفظه الله:
    " فثمرة هذا التدريب هو الجهاد من أجل لا إله إلا الله فإن إخوانكم في فلسطين ينتظرونكم علي أحر من الجمر وينتظرونكم أن تثخنوا في أمريكا وفي إسرائيل فأرض الله واسعة ومصالحهم منتشرة فابذلوا أقصي ما تستطيعون لضربهم لتكون كلمة الله هي العليا ."
    لن نخذ لكم
    يا إخواننا حتى النصر أو يأكلوا أئمة الكفر أكبادنا بعد أن يشقوا بطوننا ويمثلوا بأجسادنا فيقطعوا آذاننا وأنوفنا وكل هذا في ذات الله .
    قال بطل الإسلام وأمير كتيبة الإيمان نصره الله :
    "إلي إخواننا في فلسطين نقول لهم إن دماء أبناءكم هي دماء أبنائنا وإن دماءكم هي دمائنا فالدم الدم والهدم الهدم فنشهد الله العظيم أننا لن نخذلكم حتى يتم النصر وأن نذق ما ذلق حمزة بن عبد المطلب ونبشركم أن مدد الإسلام قادم وأن مدد اليمن سيتواصل بإذن الله الواحد الأحد ."
    أنصار الجهاد وأسود الملة وأبطال الإسلام الذين باعوا كل شئ في سبيل الله ورفعوا الذي والعار عن جبين أمة الإسلام
    قال أمل أمة الإسلام الثكلى الجريحة رفع الله شأنه في الدنيا والآخرة :
    " الحمد لله ...أنت أتيت وتري ما عندنا هؤلاء الشباب نرجوا الله أن يتقبلهم ويتقبل من قتل منهم شهيداً طيلة هذا الجهاد المبارك هم تركوا الدنيا وجاءوا إلي هذه الجبال وإلي هذه الأرض تركوا أهلهم وتركوا آباءهم وأمهاتهم وتركوا جامعاتهم , جاءوا هنا تحت القصف وتحت متابعة كروز وصواريخ الأمريكان وقد قتل بعضهم كما علمتهم من إخواننا ستة من الأخوة العرب وأحد إخواننا من الترك .
    تركوا الدنيا وجاءوا لجهاد الأمريكان لأنها تعبد المال تظن أن الناس علي هذه الشاكله والله ما غيرنا رجلاً من مكانه بعد هذه الدعايات لا نشك في إخواننا نحسبهم كذلك ولا نزكي علي الله أحداً .
    حرضنا الأمة لإخراج هذا العدو الغاضب من أرض الحرمين فاستجاب من استجاب من الشباب وكان منهم هؤلاء الشباب خالد السعيد وعبد العزيز المعتم وصالح الهاجري ومصلح الشمراني , نرجو الله أن يتقبلهم شهداء فقد رفعوا رأس الأمة عالياً وأماطوا جزءاً عظيماً من العار الذي لبسنا بسبب خذلان وتواطئ الحكومة السعودية مع الحكومة الأمريكية في إباحة بلاد الله وإباحة بلاد الحرمين لكم فنحن ننظر إلي هؤلاء الشباب إلي أبطال عظام ومجاهدين اقتدوا برسول الله صلي الله عليه وسلم فنحن حرضنا وهم استجابوا فنرجوا الله أن يتقبلهم ويجعلهم من الشفعاء الذين يشفعون فينا ويشفعون في أهليهم .
    ولكنهـم رغـم الجـراح يقينهـم بعـــــودة أمجـاد الخلافـة يكبـروا
    وقـد أقسمـوا بالله أن جهادهـم سيمضي ولو كسري تحدي وقيصروا
    أنا أنظر بإجلال كبير واحترام إلي هؤلاء الرجال العظام علي أنهم رفعوا الهوان عن جبين أمتنا سواء الذين فجروا في الرياض أو تفجيرات الخبر أو تفجيرات شرق أفريقيا وما شابه ذلك , أو إلي إخواننا الأشبال في فلسطين الذين يلقنون اليهود دروساً عظيمة كيف يكون الإيمان وكيف تكون عزة المؤمن ."
    وقال عن الشباب الذين صنعوا أعظم ملحمة في التاريخ الإسلامي الحديث :
    " وكان من مكاسب هذه العمليات أرجو الله سبحانه وتعالي أن يتقبل هؤلاء الشباب في الشهداء وأن يجمعهم مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقاً فهؤلاء الشباب قاموا بعمل عظيم جداً بعمل جليل جزاهم الله خير الجزاء ونرجوا الله أن يكونوا ذخراً لآبائهم وأمهاتهم فقد رفعوا رأس المسلمين عالياً وأعطوا أمريكا درساً لن تنساه بإذن الله سبحانه وتعالي وقد حذرت فيما مضي في لقاء مع قناة ABCأن أمريكا بدخولها مع أبناء الحرمين سوف تنسي أهوال فيتنام وهذا الذي كان بفضل الله سبحانه وتعالي وما خفي كان أعظم بإذن الله تعالي فمن بلاد الحرمين خرج خمسة عشر شاباً نرجو الله أن يتقبلهم في الشهداء من أرض الإيمان هنالك أعظم كنز للمسلمين حيث يأزر الإيمان كما صح عن نبينا عليه الصلاة والسلام إلي المدينة المنورة كما تآزر الحية إلي جحرها وآخر من الشام زياد الجراح ارجوا الله أن يتقبله في الشهداء وخرج الآخر من أرض الكنانة مصر محمد عطا فنرجو الله أن يتقبل الجميع من الشهداء فهؤلاء في تصرفهم هذا أعطوا دلالات عظيمة جداً وبينوا أن الإيمان الذي في قلوبهم يستدعي مقتضيات كثيرة ويستدعي أن تقدم الروح من أجل لا إله إلا الله فهؤلاء فتحوا باباً عظيماً للخير والحق .
    إني لأشهـــد أنهـم مـــــن كـل بتـــــار أحــــد
    يـا طالـما خاضـوا الصعـاب وطالـما صالوا وشدوا
    شتان بين الذين لـــربهم باعــــــــوا النفوســـــا
    الباسمين إلي الــــــردي والسيف يرمقهم عبوسا
    الناصبين صدورهــــم مــــــن دون دعوتهم تروسا
    إن أطبقـت ســدف الظـــلام وعضنــــــــا نــــــــاب أكــــــــــــــول
    و ديارنا طفحـــت د ماً ومضـــي بهــــا الباغــــي يصــــــــول
    ومــن المياديـــن اخــــــتفت لمـــع الأسنـــــــــــــــة والخيــــــــــول
    وعلــــــــــت علي الأنات أنغــــــــام المعـــــــازف والطبـــــــــول
    هـــبت عـوا صفهـــم تـــدك صـــــروحـــــــه ولـــــــــه تقـــــــــــول
    لــــــن نـــــوقف الغــــــارات حتى عـــــــــــــن مرابعنــا تــــــــزول "
    عقيدته في الآجال والأرزاق
    قال إمام المجاهدين رحمه الله وحفظه ورعاه وأيده بملائكة السماء وبجنود لا نراها :
    ( فالأمر خطير فإذا لم نتحرك وقد اعتدي علي البيت علي قبلة 1200 مليون مسلم فمتي يتحرك الناس هذا أمر عظيم ينبغي السعي فيه , وأما من يظن أن هذا الضرب يرهب الحركات الإسلامية فهو واهم فنحن كمسلمين نعتقد أن الآجال معلومة محدودة لا تتقدم ولا تتأخر منذ أن كنا في بطون أمهاتنا , وأن الأرزاق هي بيد الله تعالي وهذه الأنفس الله سبحانه وتعالي هو خلقها وهذه الأموال هو رزقها ثم اشتراها بالجنة فعلام يتأخر الناس عن نصرة الدين .)
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2003-07-13
  9. ولد الحمايل

    ولد الحمايل قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2005-03-31
    المشاركات:
    5,159
    الإعجاب :
    0
    لن أكف عن العداء لأمريكا وليأخذوا الأموال
    قال صلاح الدين بن لادن قواه الله :
    ( الحرب سجال يوم لنا ويوم علينا أمريكا مارست ضغوطاً شديدة جداً علي نشاطاتنا منذ وقت مبكر وأثر ذلك علينا وقد استجابت بعض الدول التي لنا فيها أملاك وأموال وأمرتنا بالكف عن العداء لأمريكا ولكن اعتقادنا أن هذا واجب علينا لتحريض الأمة فاستمرينا في التحريض وبفضل الله سبحانه وتعالي واصلنا ..
    ونحن الآن لنا بضع سنين الضغط الأمريكي لم يبدأ في الحقيقة مع القصف الأخير لكن بعض الدول العربية مارست علينا ضغوط اقتصادية منعتنا من حقوقنا وضيقت علينا ومنعت حتي أهلنا أن يدفعوا لنا أموالنا وهم في ذلك يقتدون بعبد الله بن أبي سلول ويعتدون بالمنافقين الذين قال الله سبحانه وتعالي فيهم " هم الذين يقولون لا تنفقوا علي من عند رسول الله حتى ينفضوا ولله خزائن السماوات والأرض ولكن المنافقين لا يفقهون " عاقبهم الله سبحانه وتعالي وها هم يعيشون في تضييق أشد من تضييقهم علينا وأما نحن فكما صح عن نبينا صلي الله عليه وسلم ."
    رجل بأمة استنفر أمة ميته من شرقها إلي غربها
    رأي أسامة بن لادن في الشيخ عبد الله عزام رحمه الله
    قال أسامه بن لادن ثبته الله :
    " الشيخ عبد الله عزام عليه رحمة الله هو رجل بأمة أظهر بوضوح بعدما اغتيل مدي العقم الذي أصاب نساء المسلمين من عدم إنجاب رجل مثل الشيخ عبد الله عزام فأهل الجهاد الذين حضروا الساحة وعاشوا تلك المرحلة يعلمون أن الجهاد الإسلامي في أفغانستان لم يستفد من أحد كما استفاد من الشيخ عبد الله عزام حيث أنه حرض الأمة من أقصي المشرق إلي أقصي المغرب .
    والشيخ عبد الله عزام رحمه الله في فترة من ذلك الجهاد المبارك زاد نشاطه مع إخواننا المجاهدين في فلسطين وبالذات حماس وبدأت كتب الشيخ تدخل فلسطين وفي تحريض الأمة ضد اليهود وخاصة كتاب آيات الرحمن وبدأ ينطلق الشيخ من الجو الذي ألفه الإسلاميون والمشايخ جو القوقعة الضيقة والإقليمي وأحياناً داخل مدينته وانفتح إلي العالم الإسلامي لتحريض العالم الإسلامي , فعند ذلك وكنا وهو في مركب واحد كما لا يخفي عليكم عملت مؤامرة علي اغتيال الجميع فكنا نحرص جميعاً علي ألا نكون دائماً مع بعضنا ."
    التحرك في الجهاد من خلال جماعة منضبطة منظمة
    قال إمام المجاهدين الذي أحيي أمة الإسلام نصره الله نصراً عظيماً قريباً :
    " كنا شكلنا مع عدد كبير من إخواننا الجبهة العالمية لجهاد اليهود والصليبين ونعتقد أن كثيراً من هؤلاء أمورهم تسير بشكل جيد ولديهم حركة واسعة نرجو أن يفتح عليهم في نصرة الدين والانتقام من اليهود والأمريكان "

    قال الله تعالي ( واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا ..)
    فإن قيل فقد قال رسول الله صلي الله عليه وسلم "دعوها فإنها منتنة "
    وهذا يدل علي أن هذه الاجتماعات والجماعات والأحزاب مرفوضة شرعاً بهذا الدليل فإنها حزبيات مقيتة وعصبيات منتنة .
    نقول : إن كنت تقصد رفض هذه الجماعات مطلقاً فهذا الدليل لا يدل عليه وإن كنت تفرق
    بين التعصب بالباطل فهذا صحيح أما التعصب بالحق فهذا واجب أو مستحب .
    قال ابن تيميه : في اقتضاء الصراط المستقيم ص 64
    ( ومن هذا الباب ما خرجاه في الصحيحين عن عمرو بن دينار عن جابر بن عبد الله رضي الله نهما قال غزونا مع رسول الله صلي الله عليه وسلم وقد ثاب معه ناس من المهاجرين حتى كثروا وكان من المهاجرين رجل لعاب فكسع أنصارياً فغضب الأنصاري غضباً شديداً حتى تداعوا وقال الأنصاري يا للأنصاري وقال المهاجري يا للمهاجرين فخرج النبي صلي الله عليه وسلم فقال ما بال دعوي الجاهلية ؟ ثم قال ما شأنهما ؟ فأخبروه بكسعة المهاجري للأنصاري قال : فقال النبي صلي الله عليه وسلم دعوها فإنها منتنة .
    فهذان الاسمان " المهاجرون والأنصار " أسماء شرعيان جاء بهما الكتاب والسنة وسماهما الله بهما كما سمانا " المسلمين من قبل وفي هذا " وانتساب الرجل إلي المهاجرين والأنصار انتساب حسن محمود عند الله وعند رسوله ليس من المباح الذي يقصد به التعريف فقط كالانتساب إلي القبائل والأمصار ولا من المكروه أو المحرم كالانتساب إلي ما يفضي إلي بدعه أو معصية أخري .
    ثم مع هذا لما دعا كل واحد منهما طائفته منتصراً بها أنكر النبي صلي الله عليه وسلم ذلك وسماها " دعوي الجاهلية " حتى قيل له " إن الداعي بها إنما هما غلامان " لم يصدر ذلك من الجماعة فأمر بمنع الظالم وإعانة المظلوم ليبين النبي صلي الله عليه وسلم أن المحذور من ذلك : إنما هو تعصب الرجل لطائفته مطلقاً فعل أهل الجاهلية فأما نصرها بالحق من غير عدوان فحسن أو واجب أو مستحب " )
    فالدليل يدل علي هذا التفصيل الذي ذكره ابن تيميه رحمه الله , فأما الاستدلال بهذا الدليل علي إلغاء وهدم كل الجماعات بدون التفريق بين التعصب بالحق والتعصب بالباطل فهو استدلال باطل وظالم , والدليل علي ذلك أن الرسول صلي الله عليه وسلم لم يلغ هذه الأسماء الشرعية لأنها قد تقضي إلي التعصب بالباطل بل أبقاها وأنكر التعصب بالباطل لها .
    الدعوة ليست متوقفة علي شخص الداعية
    قال إمام المجاهدين نور الله بصيرته :
    ( وبإذن الله نهاية أمريكا قريبة ونهايتها ليست متوقفة علي وجود العبد الفقير أسامة قتل أم بقي فيفضل الله قد قامت الصحوة وكان من مكاسب هذه العمليات أرجو الله سبحانه وتعالي أن يتقبل هؤلاء الشباب في الشهداء وأن يجمعهم مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقاً .)
    قال الله تعالي " وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل إنقلبتم علي أعقابكم ومن ينقلب علي عقبيه فلن يضر الله شيئا وسيجزي الله الشاكرين " وصدع الأنبياء عليهم الصلاة والسلام بالحق الكامل الصريح وقتل بعضهم وسجن بعضهم و رجم بعضهم وذبح أحدهم ونشر أحدهم بالمنشار وألقي نبي الله إبراهيم في النار ولم يتركوا التوحيد والصدع بالحق والجهاد خوفاً علي انقطاع الدعوة أو عدم وجود من يعلم الناس بعدما يقتل الطاغوت العالم .
    مع أن بقتل النبي صلي الله عليه وسلم قد يحدث فترة في الرسل أما في شريعة محمد صلي الله عليه وسلم لن تنقطع الطائفة المنصورة حتى قيام الساعة .
    فقد قال " لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين علي الحق لا يضرهم من خذلهم أو خالفهم حتى يأتي أمر الله "
    و"لا تزال " تفيد الاستمرار ..
    فإذا صدع الداعية بالحق في مصر وقتله الطاغوت فيوجد آلاف الدعاة غيره يكملون مسيرة الدعوة وإذا قتل الطاغوت كل الدعاة والعلماء في مصر فيوجد في أمريكا دعاة وعلماء .. يوجد في موريتانيا فلا يمكن أبداً أن تنقطع الدعوة وتموت ..
    قال سليمان أبو غيث قواه الله : إذا قتل أسامة تسلم الراية أسامة جديد .
    فلا يجوز أن نقطع من الدعوة التوحيد والصدع بالحق وإظهار العداوة للطاغوت بحجة أن الطاغوت سيقتل الداعية وستموت الدعوة بموت الداعية ؟
    ولا يجوز أن يحذف الجهاد مع سبق الإصرار والترصد من شريعة السيف بحجة أن الطاغوت سيسجن العالم ومن يعلم الناس إذا سجن العالم ؟
    إن الذين يدعون في سبيل الله يصدعون بالحق ويجاهدون الطاغوت حتى لو قتلوا ولا يظنون أبداً أن الدعوة ستتوقف بموته بل إنه يكون في المقدمة دائماً كما كان ابن تيميه رحمه الله في الملاحم التي قاتل فيها التتار يسأل أين موقف الموت حتى يقف فيه أما الذين يدعون إلي أنفسهم وإلي دنيا عريضة ومسجد كبير وشهرة واسعة . .
    إذا سافر بعض الأيام توقف كل شئ : الدروس – العلم – وأعمال الخير – وماتت الدعوة وخرب المسجد والمكتبة لأن دعوته لا تنفصل عنه هو ولا تتعداه ..
    عوامل الجذب في الدعوة في شخصية الداعية وأفعاله وتصرفاته من هدايا ثمينة ومسابقات يربح فيها الشباب الأموال الكثيرة والمجلدات والرحلات الممتعة " عمرة " .. فإذا جاء الداعية تجد المسجد مكتظاً بالمقلدين الذين يتهافتون علي الهدايا والمجلات وعقود العمل وإذا اختفي الداعية تحول المسجد إلي مقبرة ومات وانقطع كل شئ .
    ميزان التفضيل في هذا الدين
    قال إمام المجاهدين أدخله الله الفردوس الأعلى :
    " وفي الحديث عن نبينا عليه الصلاة والسلام هذا حديث الغلام عندما أخذ الغلام الحجر وكان ما زال قليل العلم وهو يتردد بين الساحر والراهب قطعت الدابة الطريق علي الناس قال اليوم أعلم أيهما أفضل الراهب أم الساحر كان من قلة علمه لم يفقه بعد أيهما أفضل وتطمئن نفسه
    فسأل الله أن يريه أيهما أفضل فإن كان الراهب أحب إلي الله سبحانه وتعالي فليقتل هذه الدابة فأخذ حجراً ورمي الدابة فقتلها فجاء الراهب إلي الغلام وقال يا بني إنك اليوم أفضل مني هذه الكلمة رغم علم الراهب وجهل الغلام ولكن نور الله سبحانه وتعالي قلب هذا الغلام بنور الإيمان وبدأ يضحي من أجل لا إله إلا الله هذه الكلمة العزيزة نادرة ينتظرها شباب الإسلام من علمائهم أن يقولوا لهؤلاء الذين حملوا رؤوسهم علي أكفهم من أجل لا إله إلا الله أن يقولوا قولة ذلك العالم لذلك الغلام إنكم اليوم أفضل منا هذه الحقيقة فميزان التفضيل في هذا الدين هو كما في الحديث عن نبينا عليه الصلاة والسلام ميزان الإيمان ليس جمع العلم فقط بل جمع العلم والعمل به فميزان الإيمان فمن جاهدهم بيده فهو مؤمن كما قال عليه الصلاة والسلام ومن جاهدهم بلسانه فهم مؤمن ومن جاهدهم بقلبه فهو مؤمن وليس وراء ذلك حبة خردل من إيمان فهؤلاء جاهدوا الكفر الأكبر بأيديهم وأنفسهم نرجو الله أن يتقبلهم في الشهداء هؤلاء كما قال عليه الصلاة والسلام سيد الشهداء حمزة ابن عبد المطلب ورجل – رجل هنا نكرة – نور الله قلبه بالإيمان ورجل قام إلي إمام جائر فأمره ونهاه فزجره فقتله كما في صحيح الجامع – هذا فاز فوزاً عظيماً لم يدرك التابعين بل لم يدرك الصحابة الكرام رضي الله عليهم وإنما رفعه الله سبحانه وتعالي إلي منزلة سيد الشهداء فهذا أمر حض عليه رسولنا عليه الصلاة والسلام فكيف يمكن لمسلم عاقل أن يقول ماذا استفاد هذا ضلال مبين نسأل الله العافية "
    دعوي لم تعد تنطلي علي الأطفال
    قال بن لادن الذي علم الأمة الرجولة :
    ( نحن نعتقد اعتقاداً جازماً وأقول ذلك لشدة ما تمارسة الأنظمة والإعلام علينا يريدون أن يسلخونا من رجولتنا نحن نعتقد أننا رجال والرجال المسلمون ينبغي أن نزود عن أعظم بيت في الوجود الكعبة المشرفة أن ننشر في الزود عنها لا أن تأتي اليهوديات من المجندات والنصرانيات يزودون عن أحفاد سعد والمثني وأبي بكر وعمر والله لو لم يكن أكرمنا الله بالإسلام أبي أجدادنا في الجاهلية أن يأتي هؤلاء العلوج الحمر بحجة هذه الدعوى وهي دعوي لم تعد تنطلي علي الأطفال لقد قال الحكام في تلك المنطقة إن مجيء الأمريكان لبضعة أشهر وهم كذبوا في البداية والنهاية .
    وثلاثة لا ينظر الله إليهم كما قال رسولنا عليه الصلاة والسلام فذكر منهم ملك كذاب .
    ومرت الأشهر ومرت السنة الأولي ونحن الآن في السنة التاسعة والأمريكيون يكذبون الجميع يقولون نحن لنا مصالح في هذه المنطقة لن نتحرك حتى نطمئن عليها .
    عدو يدخل يسرق مالك وأنت تقول أنت تسرق هذه مصلحتي فيغالطوننا بالألفاظ فالحكام في تلك المنطقة لعل رجولتهم سلبت ويظنون أن الناس نساء والله إن النساء الحرائر من نساء المسلمين يأبين أن يدافع عنهن هؤلاء المومسات من الأمريكان واليهوديات .
    فهدفنا العمل بشرع الله سبحانه وتعالي والزود عن الكعبة المشرفة هذه الكعبة العظيمة وهذا البيت العتيق , الله سبحانه وتعالي جعل وجود البشر في هذه الأرض علي توحيده بالعبادة ومن أعظم العبادة بعد الإيمان الصلاة كما في الصحيح رأس الأمر الإسلام وعموده الصلاة وذروة سنامه الجهاد فالله سبحانه وتعالي لا يقبل منا صلاة مكتوبة إذا لم نتجه إلي هذا البيت العتيق واختار له خير الناس أبو الأنبياء عليه الصلاة والسلام .
    دعوي أن الأمريكان سيمكثون في بلاد الحرمين بضعة أشهر كما قال الحكام الذين سلبت رجولتهم – دعوي لم تعد تنطلي علي الأطفال – واليهوديات والنصرانيات المومسات يدافعون عن أحفاد سعد والمثني وأبي يكر وعمر رضي الله عنهم – وهذا كذب ظاهر والحكام كذبوا في البداية والنهاية , لأن الأمريكان جاءوا لاحتلال بلاد الحرمين احتلالاً دائماً وأبداً .)
    وماذا قال العلماء وشباب الصحوة ؟
    قالوا إنها استعانة جائزة بأهل الشرك انظر وتأمل إلي انطماس البصيرة والجهل المركب
    يسمون احتلال بلاد الحرمين من المومسات وتدنيس أطهر البقاع وسرقة بترول المسلمين
    استعانة بأهل الشرك ضد صدام الكافر المرتد الذي لا يخلو جيشه من مسلمين مستضعفين .
    إن دم الرجولة الساخن الذي يغلي في شرايينه يأبي أن يهدأ حتى يطهر بلاد الحرمين من المومسات وإنه مصمم علي إطفاء نار الكفر المشتعلة في بلاد الإسلام ومداواة جراح المسلمين الطافحة بالدماء الغزيزة إنه كرجل مسلم يتوقد ذكاءاً لا ينخدع بالكلام الساذج التافه الغبي الجاهل إن وجود الأمريكان في بلاد الحرمين هو من باب الاستعانة الجائزة بأهل الشرك وأي استعانة هذه التي تبيح أطهر البلاد وأحب الأرض إلي الله للمومسات والزناة واللواطيين والشواذ وأي استعانة هذه التي تجعل من بلاد الإسلام قواعد تنطلق منها الطائرات الأمريكية لإبادة الشعوب المسلمة المستضعفة .
    وأي استعانة هذه التي تظل أكثر من عشر سنوات وأي استعانة هذه التي يتوصل بها الكفار لسرقة بحار البترول الذي يمتلكه فقراء المسلمين ..
    واستعانة ضد من ؟ بلد مسلم !!!
    فإن قالوا : لقد كفر صدام كفراً مخرجاً من الملة
    نقول : نقول هذا ليس مذهبكم يا أهل الإباحة يا من تدافعون باستماتة عن الطواغيت وتجادلون جدالاً كبيراً عظيماً أمهر وأضخم الجدال عن الحكام المرتدين .
    اليوم لأن الطاغوت فهد الذي لبس الصليب يريد أن يحارب صدام المرتد انهارت في ثانية بل في أقل من ثانية جبال الشبهات التي وضعتموها أمام كتيبة التوحيد والجهاد عندما كفروا الطواغيت أصبحت في لمح البصر هذه الجبال التي لا يمكن أن تهتز في قلوبكم أمام المجاهدين – إلي جبال ثلج انهارت أمام حرارة المال والرياسات الدينية .
    وأصبحت في لمح البصر إلي هباء منثور لا كيان له أين شبهة جهم هل اعتقد صدام ؟
    هل ادعي أن القوانين الوضعية من عند الله ؟
    هل أقيمت عليه الحجة وجلس معه العلماء ؟
    هل تبينا أنه عاقل ؟
    هل تبينا أنه مختار ؟
    هل تبينا أنه عالم ؟
    هل تبينا أنه كفر كفراً بواحاً ؟
    إن الحكم بغير ما أنزل الله كفر دون كفر كما قال ابن عباس ..
    إن الذين يكفرون الحكام يتبعون هواهم إن الحدود تدرأ بالشبهات ..
    هل انتفت عنه موانع التكفير ؟
    هل انتفت عنه مانع الجهل – الخطأ – التأويل – الإكراه – السفه ؟
    هل قسنا المصالح والمفاسد ؟
    إن الخروج علي الحكام فساداً لا مصلحة فيه هل تميزت الدار وحصلت التمايز لقد قال الله تعالي " ولو تزيلوا لعذبنا الذين كفروا منهم عذاباً أليماً " .
    هل قسنا القوة النسبية ؟
    هل تحققنا من غلبة الظن بالنصر ؟
    هل ربينا الشباب علي الإيمان الكامل بنوافل الطاعات وبحضور دروس العلماء وقراءة القرآن..
    وغير ذلك من الشبهات انهارت وتلاشت في ثواني وأصبحت لا وجود لها لأن الطاغوت يريد ذلك إن الذين يقولون إن وجود الأمريكان في بلاد الحرمين من قبيل الاستعانة الجائزة يعيشون في خداع ووهم وجهل .
    إن الأمريكان هم الذين صنعوا تمثيلية صدام والكويت لاحتلال بلاد الحرمين وسرقة خيرات هذه البلاد وصنع ظهر قريب لحماية الكيان الصهيوني وتحطيم قوة العراق ..
    إن الحكام الذين فقدوا رجولتهم يكذبون علي الشعوب المسلمة والعلماء الذين فقدوا دينهم يضللون الصحوة الإسلامية .
    هدف إمام المجاهدين حفظه الله
    ( فهذا هدفنا أن نحرر بلاد الإسلام من الكفر وأن نطبق فيها شرع الله سبحانه وتعالي حتى نلقاه وهو راض عنا ..
    أقول لهؤلاء الأخوة الذين ما زالوا ينتظرون أن تتحسن الظروف والأوضاع بدون أن يقوموا بفعل جدي أن الأمريكان يساوموننا علي السكوت فأمريكا وبعض عملائها في المنطقة ساومونني أكثر من عشر مرات علي السكوت علي هذا اللسان الصغير ..
    اسكت ونرجع لك الجواز ونرجع لك أموالك ونرجع لك بطاقة الهوية لكي اسكت وهؤلاء يظنون أن الناس يعيشون في هذه الدنيا من أجل الدنيا ونسوا أنه لا معني لوجودنا إن لم نسع لنيل رضوان الله سبحانه وتعالي فأقول هذا الرسم يوضح الكثافة للسكان حسب أعمارهم فالناس منذ الولادة هم أكبر شريحة في المجتمعات السوية ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم وأعمار الأمة من ستين إلي سبعين في هذا الزمان ضاقت الشريحة المعطاءة لخدمة الدين وخاصة في الجهاد كما هو معلوم من سن الولادة إلي خمس عشرة سنة غير مكلف ولا يعي الأحداث العظام .
    ومن سنة 25 إلي ما فوق يكون الإنسان قد دخل في التزامات أسرية تخرج والتزامات وظيفية وأولاد فعقله ازداد نضجاً لكن قدرته علي العطاء أصبحت ضعيفة أترك الأولاد لمن من يصرف عليهم وهكذا , وفي الحقيقة إذا دققنا من 15 –25 هي الشريحة التي عندها قدرة علي الجهاد والعطاء وهذا الذي لاحظناه في الجهاد في أفغانستان .
    معظم المجاهدين من هذا السن فعندما دخل الأمريكان في محرم سنة 1411 هجرية هؤلاء الصغار ما كانوا يعون الحدث وصدرت للأسف فتاوى الدولة ودول الخليج ساهمت في الضغط علي هؤلاء العلماء لإصدار مثل هذه الفتاوى التي زعموا لهم أنها مؤقتة وقد حدثنا من نثق بهم من هؤلاء العلماء أمثال الشيخ محمد بن صالح بن عثيمين في مجلسه وفي بيته قال نحن لم نصدر فتوى وإنما بعد أن أدخلت الدولة الأمريكان جمعونا وقالوا لابد أن تصدروا فتوى وإلا فإن الشباب سوف يقاتلون هذه القوات الأمريكية , وتحدثت معه طويلا في وجوب إصدار فتوى بإخراجهم من هيئة كبار العلماء فقال لي بوضوح يشهد الله الذي لا إله إلا هو قال يا أسامة ليس من حقنا في هيئة كبار العلماء أن نصدر فتوى من عند أنفسنا وإنما إذا أحيلت إلينا من المقام السامي علي حد تعبيره نحن نصدر فيها فهذا حالنا والأسف الشديد فهذه الشريحة 15-25 عندما سكت الناس لم يعلموا حقيقة الأمر نحن الآن تسع سنوات من الغزو
    فهذه الشريحة بالكامل إلا عمره ستة عشر سنة وصلت أصبح عمره أربعة وثلاثين سنة وهم دخلوا في الشريحة التي نضجت عقلياً ولا تستطيع أن تعطي والشريحة الصغيرة التي تستطيع أن تعطي الناس متوقفون عن تبين الوضع لها فإن سكتنا فسيصبح حالنا كما حدث للأندلس تمضي عشر سنين ثم يتبلد الحس تدريجياً فأمر خطير فيجب علي الناس أن يبذلوا ما يستطيعون لتحريض الأمة بكل ما يستطيعون بألسنتهم وبأقلامهم وبأنفسهم نحن بفضل الله قمنا بهذا الواجب اعتقاداً أنه متعين علينا ونحن مستمرون فيه حتى نلقي الله سبحانه وتعالي
    وفي الختام أوجه نصيحة إلي جميع المسلمين بأن يتدبروا كتاب الله سبحانه وتعالي وهو المخرج وهو الذي انتشلنا من قاع الجاهلية النتنة في تلك العصور المظلمة .
    فدواؤنا في الكتاب والسنة , فعندما يقرأ الإنسان القرآن يتعجب من قعود كثير من الناس هل هم لا يقرؤون القرآن أم أنهم يقرؤون ولا يتدبرون يقول الله سبحانه وتعالي " يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم إن الله لا يهدي القوم الظالمين "
    قال أهل العالم : منهم أي منهم في الكفر يصبح مثلهم كافر والآية التي تليها يقول سبحانه
    " فتري الذين في قلوبهم مرض يسارعون فيهم يقولون نخشي أن تصيبنا دائرة فعسي الله أن
    يأتي بالفتح أو أمر من عنده فيصبحوا علي ما أسروا في أنفسهم نادمين "
    أن يقرؤوا القرآن تفسير هذه الآيات آيات كثيرة جداً في كتاب الله التي حذرنا فيها من الولاء للكفار اقرأوا تفسير ابن كثير ومختصر تفسير ابن كثير للشيخ محمد نسيم الرفاعي وأقول إن العالم أجمع علي هذه العالم الصليبي أجمع علي أكل العالم الإسلامي وقد أجمع على أكلنا وقد تداعت علينا الأمم ولم يبق لنا بعد الله سبحانه وتعالي إلا الشباب الذين لم تثقلهم أدران الدنيا
    فالله سبحانه وتعالي علمنا كيف نرد علي الذين يتحججون بتأخير الجهاد قال الله سبحانه وتعالي " فلما كتب عليهم القتال إذا فريق منهم يخشون الناس كخشية الله أو أشد خشية وقالوا ربنا لم كتبت علينا القتال لولا أخرتنا إلي أجل قريب "
    وهذا الذي نصاب به اليوم ليس وقته الآن أخرها لولا أخرتنا إلي أجل قريب قل متاع الدنيا قليل والآخرة خير لمن اتقي ولا تظلمون فتيلاً "
    فالذي أيقن أن متاع الدنيا قليل والآخرة خير وأبقي هذا الذي يستجيب لأمر الله سبحانه وتعالي .
    وفي الآيات التي مرت معنا " يا أيها الذين أمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء "
    يبين ابن كثير رحمه الله أن المسلمين اكتشفوا المنافقين يوم دافعوا ووالوا بنو قينقاع من اليهود واليوم حكام العرب يوالون اليهود والنصارى علي الملأ وما زال الناس يمدحون أعداء الإسلام والمسلمين ولا حول ولا قوة إلا بالله فينبغي وقفة جادة صادقة نبتغي بها رضوان الله سبحانه وتعالي وأن هذه الحياة الدنيا متاع الغرور وعلي كل مسلم يستطيع أن ينفر بنفسه فلينفر وليسأل عن مواطن الجهاد والإعداد حتى يلقي الله سبحانه وتعالي وهو راض عنه .
    وأحرض نفسي والمؤمنين بقولة القائل بعد هذه المصائب العظام :-
    تأهب مثــــل أهبة ذي كفاح فإن الأمر جل عــــن التلاحـي
    سألبــس ثوبـــها وأذود عنها بأطــــراف الأسنــــة والصقاح
    أتتركنـا وقـــد كثـرت علينــا ذئـاب الكــفـر تأكـل من جناح
    ذئاب الكفـر ما فتئـت تؤلـب بني الأشرار مــن شتي البطـاح
    فأين الحـر مـــــن أبناء ديني يزود عن الحــــرائر بالســــلاح
    وخير مـن حيـاة الـذل مـوت وبعض العار لا يمحــــوه مــاح )
    الجهاد بين القدرة والعجز
    قال أسامة بن لادن مكن الله له وسلمه الله من كل الشرور :
    " نعتقد أن الجهاد فرض عين علي الأمة ولكننا ينبغي التفريق بين الحكم وبين القدرة علي القيام به ففي أي بلد توفرت المقومات اللازمة من العدد والعدة وما يلزم من أركان الجهاد أن تقوم فعند ذلك يجب علي المسلمين في ذلك المكان أن يشرعوا في الجهاد ضد الكفر الأكبر المستبد ولكن في بعض البلدان قد يكون ظهر لبعض الناس أن المقومات قد اكتملت وبعد فترة من الزمن أخذوا خبرة وتجربة وظهر أن المقومات لم تكتمل فعند ذلك هم مأمورون في مثل ذلك بالعفو والصفح ..
    ما الذي يحدد هذه المقومات ؟ هل الذين ركنوا إلي الدنيا أم الذين لم يأخذوا بحظ من العلم الشرعي وإذا ما تيسر لهم أن يأخذوا بحظ من العلم العسكري فالصواب أن الجهاد برغم أنه فرض عين قد يسقط أحياناً بالعجز لكن لا يسقط الإعداد الحقيقي من استكمال العدد والعدة ."
    دولة الإسلام في أفغانستان
    وأمير المؤمنين الملا محمد عمر نصره الله
    قال أسامة بن لادن أعاذه الله من شياطين الإنس والجن :
    ( حركة طالبان بارك الله سبحانه وتعالي في هذا التحرك بعد مرور أربعة عشر سنة من بدأ الجهاد الذي قام المجاهدون السابقون وكان للطلاب أيضاً دور فيه ووفقهم الله سبحانه وتعالى في تلك المرحلة لهزيمة الاتحاد السوفيتي .
    والذين رفعوا راية الجهاد في تلك المرحلة المبكرة قد فتح الله عليهم في هزيمة أكبر دولة في العالم أكبر دولة عسكرية ولكن للأسف بعد ذلك لم يكملوا الطريق ودخل بعض الخلاف ودخلت فيه أمريكا وبعض الدول العربية ذات الصلة القوية بالعمالة لأمريكا قاموا بعمل فتنة بين المجاهدين وحصل الاقتتال الذي أسف له الجميع وزاد من معاناة الشعب المسلم في أفغانستان
    المؤسف أن كثيراً من المحسنين أوقفوا دعمهم لأفغانستان بحجة الاقتتال الداخلي وهذا في الحقيقة تصرف لم يحالفه الصواب لأن الأرامل والأيتام الذين قتل أزواجهم وآباؤهم هؤلاء زادت عليهم المعاناة وكان ينبغي علي المحسنين أن يأتوا هنا لكفالة هؤلاء الأيتام وكفالة هؤلاء الأرامل ولكن الشيطان زين لهم أن يتركوا نصرة المسلمين الذين زادوا عن الإسلام هنا كما زادوا عن العالم الإسلامي أجمع وبخاصة عن دولة الخليج والمتتبع علي الخريطة يعلم أن أفغانستان لم تكن هدفاً لذاتها وإنما كانت معبراً للقوات الروسية السوفيتية بعد أن حققت مكاسب كبيرة في العالم في تلك المرحلة .
    ففكر الروس أن يعطوا الغرب الضربة القاضية وأن يأخذوا مضيق هر مز ويحتلوا دول الخليج قاطبة ويستولوا علي أكبر احتياطي بترولي فمن هنا كان سر اندفاع بعض دول الخليج في دعم الجهاد الأفغاني كان دفاعاً عن نفسها فهم شركاء في هذه المعركة بعد أن انكسر الروس قلبوا لهم ظهر المجن وبدأ إعلام هذه الدول للأسف الشديد يشنع علي الجهاد وعلي المجاهدين فضلاً عن تواطئ بعضهم في زرع الفتنة داخل المجاهدين فمن الله علي المسلمين بمجيء حكومة طالبان وكان هناك ليست قوة دفع من الخارج كما يصورها الإعلام الغربي الصليبي وإنما قوة سحب دفع من الداخل فالناس ملت من قطاعين الطرق ومن أخذ الإتاوات والمكوس فأي قبيلة لها طلبة علم له صلة بالطالبان كان هم يذهبون يطلبون أن يأتوا إلي هذه الولاية أو تلك ولذلك نري أن المهندس حكمت يار هو أفضل الأحزاب الأفغانية من حيث القوة والترتيب والتنظيم والانتشار في داخل أفغانستان فلم يستطيع أن يتقدم وفي المقابل معلوم أن الطلبة هم صغار السن في الجملة وكثير من صغارهم لم يشاركوا في قتال ولكن بسبب السحب الداخلي من الشعب بعد أن وصل إلي درجة اليأس من الأعمال السابقة فتح الله عليهم فنحن ننصح المسلمين في الداخل أفغانستان وفي خارج أفغانستان أن ينصروا هذه الطلبة وننصح المسلمين في الخارج أن كثيراً من الجهد الذي يقوم بعيداً عن وجود دولة للإسلام لا يأتي بالثمرة الكبيرة المرجوة فهذا نبينا محمد صلي الله عليه وسلم مكث ثلاث عشر سنة يدعو في مكة وكانت المحصلة بضع مئات من المهاجرين رضي الله عنهم فلما وجدت دولة المدينة علي صغرها في خضم دولة الفرس والروم وفي خضم عبس وذبيان وغط فان وقبائل العرب المجاورة والأعراب التي تنهش هذه الدويلة ومع ذلك قام الخير فنحن ندعو المسلمين أن ينصروا هذه الدولة بكل ما أوتوا من قوة بإمكانياتهم وزكوا تهم وبأفكارهم وأموالهم .
    هي بإذن الله اليوم تمثل راية الإسلام وأن أي اعتداء من أمريكا اليوم علي أفغانستان إنما هي ليست علي أفغانستان في ذاتها ولكنها علي أفغانستان رافعة راية الإسلام في العالم الإسلامي الإسلام الصحيح المجاهد في سبيل الله .
    فعلاقتنا بفضل الله معهم قوية ووطيدة وهي علاقة عقيدة قائمة علي معتقد وليست مواقف سياسية أو تجارية ساهمت كثير من الدول وحاولت أن تضغط علي الطلبة ترغيباً وترهيباً ولكن الله سبحانه وتعالي ثبتهم .
    فالسبيل واضح بين لخصه رسولنا عليه الصلاة والسلام في الحديث الذي يرويه حذيفة رضي الله عنه كما في الصحيحين يقول رضي الله عنه : كان الناس يسألون رسول الله صلي الله عليه وسلم عن الخير وكنت أسأله عن الشر مخافة أن يدر كني فقلت يا رسول الله إنا كنا في جاهلية وشر فجاء الله بهذا الخير أي بالإسلام فهل بعد هذا الخير من شر قال نعم فقلت فهل بعد ذلك الخير من شر قال نعم , وفيه دخن قلت وما دخنه قال قوم يهدون بغير هدي تعرف منهم وتذكر قلت فهل بعد ذلك الخير من شر قال نعم دعاة علي أبواب جهنم من أجابهم إليها قذفوه فيها قال فما تأمرني إن أدركني ذلك , الواجبات الشرعية كثيرة جداً وشعب الإيمان بضع وسبعون شعبة فأي الشعب تتواجد أرشده إلي شعبه واحدة لأنها الأهم والأكثر في مثل هذه الظروف وفي مثل هذه الأوضاع قال فما تأمرني إن أدركني ذلك قال تلزم جماعة المسلمين وإمامهم فهذا كما لا يخفي في عصرنا الحاضر ينطبق علي هذه الدولة .
    والمقصود بالجماعة هنا الجماعة ذات الشوكة التي لها قوة تقيم الحق وتنكأ الباطل وتقيم الحدود ولا ترضخ للظروف الدولية التي تأتي من الأمم المتحدة الملحدة .
    فهذه الدولة قد قامت بفضل الله دولة الطالبان قد قامت وهذا أميرهم أمير المؤمنين الملا محمد عمر فهذا هو فرض العصر منذ قرن من الزمان فرض مهم جداً غاب عن الأمة منذ قرن كما ذكرت لكم فينبغي السعي وتذكير الناس للرجوع إلي هذا الأمر لأن الذي من أجله خلقنا هو عبادة الله سبحانه وتعالي بهذا الدين لا يقوم بحال بغير توحيد الكلمة علي إمام مسلم .)
    قال المجاهد الكبير نجاه الله من شرور الكفر والردة والنفاق :
    ( الخلط الذي تمارسه أمريكا هي تريد أن تضرب دولة الإسلام في أفغانستان ولكنها ترفع شعار ضرب أسامة بن لادن ولكن هذا لن ينفعها أما نحن بإذن الله قد خرجنا ونحن نعلم هذا الطريق منذ البداية ولا تخيفنا بإذن الله صواريخ أمريكا ولكننا نحذرها أن أي ضرب لهذا الشعب هو اعتداء علي دولة الإسلام ولظروف كثيرة في أفغانستان هناك رأي للطلبة أن لا نتحرك من داخل أفغانستان ضد أي دولة أخري وهذا كان قرار أمير المؤمنين كما هو معلوم .
    ولكن التحريض نحن نقوم به والأمر ليس واقفاً علي جهدنا المحدود في هذه المرحلة وبفضل الله نحن مطمئنين إلي أن الأمة تسير بخطي حثيثة نحو العمل الجهادي ضد أمريكا وهو واجب المسلمين أجمع كما هو معلوم .)
    دعوة إمام المجاهدين للشباب بالنفير إلي أرض الإعداد
    ( فندعوا الشباب إلي أن يقتدوا بمحمد صلي الله عليه وسلم فيما جاء عنه من علم ويتبعوا ماعلموا منه من عمل وأن ينفروا إلي أرض الإعداد إلي هذه الشعاب الجرداء حتى تتمحص قلوبهم ويتجذر الإيمان في صدورهم هؤلاء الرجال يقال فيهم :-
    ومن القفاز الجــــرد تـــبزغ نبعه الماء القــــــــراح
    تزهــو بألــــــوية الفـــــــداء وبالبطولات الصحـــاح
    وتقـــول إن شـــــج العطاء فنحن للدين الأضاحي
    فـــالفوز فــوز الخاضــــبين جسومهم بدم الجــراح
    الرافضين بأن تباع ديارهم بيــــــــــــع السمـــــــــــاح
    والعـــــــــائفين العيـــــــــش عيش المستذل المستباح
    فينبغي علي المسلمين وأهل الحل والعقد وأهل الرأي من العلماء الصادقين والتجار المخلصين ومن شيوخ القبائل أن يهاجروا في سبيل الله ويجدوا مكاناً يرفعوا فيه راية الجهاد ويعبئوا الأمة للمحافظة علي دينهم ودنياهم وإلا فسيذهب عليهم كل شئ .
    فنحن ننصح المسلمين في داخل أفغانستان وفي خارج أفغانستان أن ينصروا هذه الطلبة ونحن ننصح المسلمين في الخارج أن كثيراً من الجهد بعيداً عن وجود دولة للإسلام لا يأت بالثمرة الكبيرة المرجوة فهذا نبينا محمد صلي الله عليه وسلم مكث ثلاث عشرة سنه يدعوا في مكة وكانت المحصلة بضع مئات من المهاجرين رضي الله عنهم فلما وجدت دولة في المدينة علي صغرها في خضم دولة الفرس والروم وفي خضم عبس وذبيان وغطفان وفي خضم قبائل العرب المجاورة والأعراب التي تنهش هذه الدويلة بكل ما أوتوا من قوة بإمكانياتهم وبأفكارهم وذكوا تهم وأموالهم فهي بإذن الله تمثل راية الإسلام .)
    صلاح الدين أسال دماء الكفار النجسة مكنه الله من رقابهم
    قال بن لادن نصره الله وثبته وربط علي قلبه :
    فأيقظتـم التاريـخ بعـد رقـاده فعــاد إلـي أمجــاده يتذكــر
    فهذا صلاح الدين يحمل سيفه تسيل دماء الكفر منـه وتقطر
    وعادت لنا حطين بعد غيابها وعادت إلي الأذهان بدر وخيبر
    وذي أمة الإسلام جاش ضميرها قد انتفضت تسعي تثور وتثأر
    وإخوانكم في الشرق شدوا سروجهم وكابـل شـدت والنجائب ضمر
    ونجد بها هب الشباب مجاهداً وفي عدن هبوا وشدوا ودمروا
    مدمرة يخش أولوا البأس بأسها تزيدك رعباً حين ترسوا وتبحر
    تشق عباب البحر يحدو مسيرها غـرور وزهــو واقتــدار مــزور
    إلي حتفها تسعي حثيثاً بظلفها بوهــم كبيــر كــاذب تتدثر
    إلي زورق يلهو به الموج يختفي مع الموج حيناً ثم يبدوا ويظهــر
    تداعبــه الأمــواج فـي كـل خفـة ورب خفيف منه يخش ويحذر
    فلما التقي الجمعان جمع محمد شهيدان بسم الله هبوا وكبروا
    وجمع من الكفار جيش يقودهم بحقـد صليبـي المنابـع قيصـر
    ودارت رحى الحرب التي لم تكن سوي ثوان رعب بل أقل وأقصر
    وكان مع النصر المحقق موعد فلــم يتقــدم لا ولــم يتأخــر
    فطارت رؤوس الكفر في كل وجهة وأشلاؤها مــن حولهـا تتبعثر
    كلمات من نور لإمام المجاهدين نصره الله
    ( أن البلاد محتلة وأنها تحت النفوذ والسيطرة الصهيونية الأمريكية فالمحصلة أن أرض مهبط الوحي أحفاد محمد صلي الله عليه وسلم والصحابة الكرام تحت نفوذ ماجنات الروم من اليهود والنصارى ولا حول ولا قوة إلا بالله فإن جهاد الأمريكان وإن قتال الأمريكان من صميم الإيمان ومن صميم التوحيد .)
    " فلما أن وفق الله سبحانه وتعالي كوكبة من كواكب الإسلام طليعة من طلائع الإسلام فتح الله عليهم فدمروا أمريكا تدميراً وأرجو من الله سبحانه وتعالي أن يرفع قدرهم وأن يرزقهم الفردوس الأعلى إنه ولي ذلك والقادر عليه ."
    ( فإذا جاء السيف بعد ثمانين عاماً علي أمريكا ظهر وأشرأب النفاق برأسه يتحسر علي هؤلاء القتلة الذين عبثوا بدماء وأعراض ومقدسات المسلمين فهؤلاء أقل ما يقال فيهم أنهم فسقة اتبعوا الباطل ونصروا الجزار علي الضحية ونصروا الظالم علي الطفل البرئ فحسبنا الله عليهم وأرانا الله سبحانه وتعالي فيهم ما يستحقون .)
    " أن هذه الأحداث قد قسمت العالم بأسره غلي فسطاطين فسطاط إيمان لا نفاق فيه وفسطاط كفر أعاذنا الله منه وينبغي علي كل مسلم أن يهب لنصره دينه وقد هبت رياح الإيمان ورياح التغيير لإزالة الباطل من جزيرة محمد صلي الله عليه وسلم ."
    " واما أمريكا فأقول لها ولشعبها كلمات معدودة :
    أقسم بالله العظيم الذي رفع السماء بلا عمد لن تحلم أمريكا ولا من يعيش في أمريكا بالأمن قبل أن نعيشه واقعاً في فلسطين وقبل أن تخرج جميع الجيوش الكافرة من أرض محمد صلي الله عليه وسلم والله أكبر والعزة للإسلام ."
    ( وأما الذين أدانوا هذه العمليات فهؤلاء نظروا إلي الحدث بصفة مستقلة ولم يربطوه بالأحداث الماضية والأسباب التي أدت إليه فنظرتهم قاصرة ولا تنطبق ولا تنطلق لا من أصل شرعي ولا من اصل أيضاً عقلاني وإنما رأوا الناس ورأوا أن أمريكا والإعلام يذم هذه العمليات فقاموا يذمونها .)
    " وإنما فتح الله عليهم وأعطوا هذا الدرس القاسي لتلك الشعوب المتكبرة التي لا تري للحرية معني إلا أن تكون للجنس الأبيض وأما الشعوب الأخرى فيروا أنها ينبغي أن تكون ذليلة مستعبدة لا يحركون ساكناً بل يصفقون لرؤسائهم عندما يضربوننا كما حصل من قبل في العراق ."
    ( ما ينبغي لمسلم عاقل أن يقف في ذلك الخندق تحت أي تأويل من التأويلات فهذه أخطر وأعنف وأشرس حرب صليبية تشن ضد الإسلام .)
    " ومن يقول إن العمليات الفدائية الاستشهادية لا تجوز إنما هؤلاء الذين نسمع أصواتهم في الإعلام إنما يرددون شهوات الطغاة شهوات أمريكا وعملاء أمريكا ."
    ( فهؤلاء في تصرفهم هذا أعطوا دلالات عظيمة جداً وبينوا أن هذه الإيمان الذي في قلوبهم يستدعي مقتضيات كثيرة ويستدعي أن تقدم الروح من أجل لا إله إلا الله .)
    "أن النصر لا يعتبر فقط بالكسب الظاهر الذي غلب علي ذهن الناس وإنما النصر هو الثبات علي المبادئ ."
    ( هذه الكلمة العزيزة نادرة ينتظرها شباب الإسلام من علمائهم أن يقولوا لهؤلاء الذين حملوا رؤوسهم علي أكفهم من أجل لا إله إلا الله أن يقولوا لهم قوله ذلك العالم لذلك الغلام إنكم اليوم أفضل منا .)
    ( فميزان التفضيل في هذا الدين هو كما في الحديث عن نبينا عليه الصلاة والسلام ميزان الإيمان ليس جمع العلم فقط بل جمع العلم والعمل به .)
    ( نحن خرجنا من بلادنا جهاداً في سبيل الله تعالي من الله سبحانه وتعالي بهذه الهجرة المباركة رغبة في السعي لتحكيم الشريعة والتحاكم إلي الشريعة وهذا مطلبنا فنحن خرجنا من أجله فأي محكمة شرعية تطبق الشريعة الإسلامية بعيداً عن الضغوط التي تمارسها أهل الأهواء فهذا هو هدفنا ومطلبنا ونحن مستعدون .)
    " فنحن نخاطب المسلمين أن يبذلوا أموالهم في الجهاد ومع الحركات الجهادية التي خاصة تفرغت لقتال اليهود والصليبين ."
    " الحكومة الأمريكية تسير بأمريكا نحو الهاوية وأصبح عند العقلاء لا شك فيه أن أمريكا ستخرج في مطلع القرن القادم من كونها دولة عظمي ."
    "ولكن إن شاء الله النصر القادم في الحجاز ونجد سينسي أمريكا أهوال فيتنام وبيروت وغيرها "
    ( واصبح حكام المنطقة لا يعبدون رب البيت العتيق ولكن يعبدون رب البيت الأبيض عليهم ممن الله ما يستحقون فإن وصف هؤلاء بالإيمان تمييع وأي تمييع لمعني لا إله إلا الله .)
    " أي هجوم اليوم علي دولة مسلمة إنما الهاجم الحقيقي هو إسرائيل ."
    " الحكومة الأمريكية نسميها تجاوزاً حكومة أمريكية ولكننا نعتقد أنها حكومة تمثل إسرائيل داخل أمريكا ."
    ( فلم يستطع أن يثبت له حب الله ورسوله كيف يثبتها وهو قاعد مع الخوالف وهذا دين الله قد جاءت الأخبار أن الروم أرادوا أن يعتدوا عليه في تبوك وهذا رسول الله صلي الله عليه وسلم خرج في الضحى والحرور يريد نصره الدين وأنت جالس عن نصرته كيف يثبت له فلم يثبت محبة الله ومحبة رسوله صلي الله عليه وسلم ولم ينفها عنه ... الله ورسوله أعلم ففاضت عيناي ..وحق له أحب الناس إلي لم يستطع أن ثبت له هذا الأمر العظيم .)
    ( واليوم حكام العرب يوالون اليهود والنصارى علي الملاْ وما زال الناس يمدحون أعداء الإسلام والمسلمين ولا حول ولا قوة إلا بالله .)
    " أن الأمريكان يساومننا علي السكوت فأمريكا وبعض عملائها في المنطقة ساوموني أكثر من عشرات مرات علي السكوت عل هذا اللسان الصغير اسكت ونرجع لك الجواز ونرجع لك أموالك ونرجع لك بطاقة الهوية لكي اسكت وهؤلاء يظنون ان الناس يعيشون في هذه الدنيا من أجل الدنيا ونسوا أنه لا معني لوجودنا إن لم نسع لنيل رضوان الله سبحانه وتعالي ."
    "والشريحة الصغيرة التي تستطيع أن تعطي الناس متوقفون عن تبيين الوضع لها فإن سكتنا فسيصبح حالنا كما حدث للأندلس تمضي عشر سنين ثم يتبلد الحس تدريجياً فأمر خطير فيجب علي الناس أن يبذلوا ما يستطيعون لتحريض الأمة بكل ما يستطيعون بألسنتهم وبأقلامهم وبأنفسهم ."
    لن أقعد
    قال ناصر المستضعفين ثبته الله :
    أتقعد لا الحكام زادوا عن الحما كبيرهم للكفر يسعي وينصر
    أتقعد لا التجـــار أدوا زكاتهــــــم لتجهيــــــــــز جيــــــــش بالصناديـــــــد يزأر
    أتقعد لا الأبطـــال رصوا صفوفهم ولا القدس من أيدي المغرين حرروا
    أتقعد لا الأشبال داووا جراحهــــــم ولا جثــث الأطفـــــــال لفوا ودثروا
    فأيــــــن بنوا الإســــلام إذ حــمي الوغـــى فهـلا استجابـوا للإله وشمروا
    وصلى اللهم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا
    كتبه ( ابو العابدين )
     

مشاركة هذه الصفحة