المرأة اليمنية تطرق مجالات عمل جديدة

الكاتب : لمياء   المشاهدات : 603   الردود : 2    ‏2003-07-13
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-07-13
  1. لمياء

    لمياء مشرفة سابقة مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-10-08
    المشاركات:
    2,738
    الإعجاب :
    0
    النساء قادمات

    المرأة اليمنية تطرق مجالات عمل جديدة

    مشاركة المرأة في سوق العمل تشهد تقدما بطيئا، لكن الدواعي الاقتصادية تجعلهن اكثر اقبلا على دخول المنافسة مع الرجل.

    ميدل ايست اونلاين
    صنعاء -

    ظهور اناث يقدن سيارات خاصة يعتبر مشهدا مألوفا في ‏ ‏المدن اليمنية، لكن الجديد هو رؤيتهن كبائعات يتجولن في الشوارع او مديرات في ‏ ‏محال تجارية.‏

    وعلق مواطن يمني يدعى منصور أحمد (33 عاما) وهو سائق سيارة اجرة قائلا "أن البائعات الجدد يظهرن نشاطا جيدا وخفة حركة في ‏ ‏كسب الرزق".

    وقالت ليلى سعيد وهي فتاة في العشرين من العمر "توفي والدي منذ عامين لذلك ‏ ‏اضطررت للعمل".

    واضافت الفتاة التي تبيع منذ شهور اشرطة غنائية في شارع وسط العاصمة أن وضع ‏ ‏اسرتها المكونة من أم وخمسة شقيقات ساءت الى درجة قاسية بسبب الفقر وان كسب القوت ‏ ‏بالحلال دفعها لخوض العمل الشاق كبائعة متجولة.‏

    ويمكن للمرء رؤية البائعات باعمار مختلفة في التقاطعات المرورية حيث يعرضن ‏ ‏سلعا خفيفة متنوعة مرتدين زيا موحدا سائدا وهو عبارة عن البالطو الاسود والنقاب ‏ ‏او (اللثمة) التي تغطي الوجه باستثناء منطقة العينين.

    وطبقا لتقرير وطني لحقوق الانسان نشر هنا اخيرا فان مشاركة المرأة اليمنية في ‏ ‏سوق العمل تشهد تقدما بطيئا بفعل انتشار الأمية بين السكان وخاصة النساء.

    واشارت الاحصائيات الرسمية الى ان الاناث يشكلن نحو 50 في المائة من سكان ‏ ‏اليمن الا أن اللاتي يعملن من هذه النسبة لا يتجاوزن 27 في المائة.

    واظهر التقرير ارتفاع مساهمة المرأة من فئة عمرية محددة (40 -44 عاما) في ‏ ‏القطاع الاقتصادي الى اقصى حد اذ بلغت نسبة مشاركتها ما يقارب 30 في المائة من ‏ ‏هذه الفئة.

    ووجد التقرير ان المجتمع اليمني يفضل عمل المرأة في مهن محددة كالتعليم والعمل ‏ ‏في الهيئات والمنظمات والجمعيات الخيرية النسائية وكذلك العمل بمراكز تعليم ‏ ‏وتأهيل وتدريب المرأة.‏

    الا ان التقرير اوضح ان قطاع التعليم لم يعد المجال الابرز لهن حيث يمكن ‏ ‏للكثيرات أن يجدن وفرة في فرص العمل.‏

    واكدت مواطنة يمنية ضرورة انطلاق المرأة اليمنية والتفكير جديا في المستقبل ‏ ‏وتحقيق استقلالية اقتصادية وذمة مالية.‏

    واضافت فاتن القدسي وهي طالبة جامعية "أن تحقيق الاستقلال المادي هو ما ‏ ‏ينقص المرأة في اليمن لتكون شخصية مستقلة لا تابعة مسلوبة ولتحقيق ذلك هو ‏اختراق اليمنيات لمجالات عمل جديدة وتجاوز القيود التي يفرضها مجتمع ذكوري محافظ ‏".

    وحتى الان يبرز القطاع التجاري المجال المرشح لجذب عمالة من الاناث وقد ظهر ‏ ‏مؤخرا في عدد قليل من محلات الاتصالات الخاصة بصنعاء يمنيات يقمن بادارة هذه ‏ ‏المتاجر الخدمية.‏

    ويمنح قانون العمل الصادر عام 1995 المرأة حق العمل بشكل متساو مع الرجل في ‏ ‏الفرص والضمانات والحقوق المتكافئة دون تمييز لكنه يحظر تشغيل النساء في الصناعات ‏ ‏والأعمال الخطيرة والشاقة.‏

    وتلزم المادة (47) من القانون نفسه صاحب العمل الذي يستخدم نساء في العمل "أن ‏ ‏يعملن في مكان ظاهر بمقر العمل".

    ويحظر القانون المرأة العمل ليلا والأعمال الشاقة التي تتطلب مجهودا كالبناء ‏ ‏والهدم والأعمال الضارة بالصحة.(كونا)

     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-07-15
  3. الشاحذي

    الشاحذي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-04-16
    المشاركات:
    18,231
    الإعجاب :
    9
    في الحقيقة أن الموضع قيم جداً ولكن فيه بعض الأمور التي أحب أن أعلق عليها :
    إن الصورة التي تحدث عنها التقرير من تواجد اليمنيات في أماكن البيع أو الجولات الخاصة بالطرق هي أمر مألوف منذ فترة طويلة ولم يكن تطوراً جديداً يذكر كل ما في الأمر أن الاسرة اليمنية زادت فقراً مما اضظر كثيراً من الأسر (الأمهات والنساء) خصوصاً للخروج الى الشارع لمساعدة الأب أو الأخ أو في حالة عدم وجود معيل للأسرة وهذا الوضع شاذ لأنه ليس الوضع الطبيعي لعمل المرأة ففهي هذا العمل تضطر المرأة أن تستجدي الآخرين وأن تتعرض لسخافات كثيرة جداً وما أكثر ما تعرضن له من مضايقات .

    والأمر الطبيعي لمثل هذا الأمر أن يتم السماح للمرأة بمزاولة المهن التي تتوافق مع استعداداتها الفطرية (البيولوجية) وتتوائم مع سايكلوجيتها ويحافظ عليها من الذئاب ويصون عفتها من الابتذال ويهيء لها العيش الكريم , والمرأة اليمنية خلافاً لما جاء في التقرير تحث الخطى نحو أن تضع لها أقداماً في مؤسسات المجتمع المدني وبما يتوافق مع ضوابط الشرع وعملاً بنصوص الدستور اليمني النافذة في هذا الشأن , وأهم معوق للمرأة في العمل ليس في كونها مقهورة بل لتفشي الجهل في صفوفهن وخاصة في الأرياف وإحجام كثير من الأسر في الارياف عن إكمال تعليم بناتها والاكتفاء بمراحل دراسية معينة . وهذه هي العقبة الوحيدة أمام المرأة اليمنية فإذاما تشكلت قناعة لدى الفرد اليمني بضرورة أن تحضى المرأة بفرصتها من التعليم فإنه في ذلك اليوم فقط يمكن أن نقول أن المرأة ستمسك بزمام أمرها وستأخذ وضعها الطبيعي داخل المجتمع وهذا لا يعني خروجها للعمل فقط فمكوثها في البيت أيضاً ليس عيباً ولكنها في حالة أن تكون امرأة متعلمة يختلف تماماً عن كونها امرأة جاهلة في محيط يعج بالمتغيرات ولا يعرف أن يتخاطب إلا مع المتعلمين ...

    هذا ولك الشكر ..
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2003-07-15
  5. الصلاحي 2003

    الصلاحي 2003 عضو

    التسجيل :
    ‏2003-07-13
    المشاركات:
    91
    الإعجاب :
    0
    موضع حلو وفعال
    تسلمي لنا يا لمياء العزيزة
    ودمتم جميعا
    اخوكي احمد
    عدن
     

مشاركة هذه الصفحة