أمريكا تستغيث بحلف الناتو

الكاتب : عين العقل   المشاهدات : 430   الردود : 0    ‏2003-07-12
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-07-12
  1. عين العقل

    عين العقل قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-06-09
    المشاركات:
    3,141
    الإعجاب :
    0
    أمريكا تستغيث بحلف الناتو لإنقاذ قواتها في العراق

    قوات الغزو تنسحب من الفلوجا بعد هزيمة ساحقة علي أيدي المقاومة





    استغاثت الولايات المتحدة بحلف الناتو لانقاذ القوات الأمريكية في العراق بعد تصاعد ضربات المقاومة خلال الأسابيع الأخيرة و التي أسفرت عن مصرع عشرات الجنود الأمريكيين و اصابة ما يزيد عن 1000 وفقا للتصريحات الرسمية . تأتي هذه الاستغاثة بعد هزيمة قوات الغزو في الفلوجا و خروجها ذليلة من المدينة تماما بعد موجة من القصف المدفعي علي مراكزها التي احتلتها منذ شهرين .

    وافق مجلس الشيوخ الأمريكي يوم الخميس بالإجماع على " تشجيع الرئيس الأمريكي جورج بوش على أن يطلب من حلف شمال الأطلسي (الناتو) والأمم المتحدة المساعدة في حفظ السلام في العراق وإعادة إعماره مما يعكس المخاوف المتزايدة في الكونجرس بشأن تعثر عملية ما بعد الحرب" .

    وجاءت نتيجة التصويت 97 صوتا مؤيدا وعدم اعتراض أحد على قرار غير ملزم جاء فيه ان بوش "يجب ان يدرس ان يطلب رسميا وبسرعة" من الناتو ان ينشر قوات في العراق.

    وجاء في القرار ايضا ان على بوش ايضا ان يبحث دعوة الامم المتحدة الى ان تحث الدول الاعضاء على تقديم قوات عسكرية وشرطة مدنية وموارد للمساعدة في اعادة اعمار وادارة العراق.

    ودعم القرار العمليات الامريكية المستمرة في العراق وقال ان مصلحة الولايات المتحدة ان "تبقى في العراق لضمان عراق مسالم ومستقر وموحد وله حكومة تمثل شعبه." واستدرك القرار بقوله ان الظروف على الارض هناك "ما زالت تشكل خطرا بالغا على القوات الامريكية." وقال دونالد رامسفيلد وزير الدفاع الامريكي ان انتشار القوات الامريكية يتكلف تقريبا اربعة مليارات دولار كل شهر.

    وجاء في القرار انه من المحتمل ان تتكلف ادارة واعادة بناء العراق عشرات المليارات من الدولارات على مدار عدة سنوات ولن تفي عائدات النفط العراقية المتوقعة بهذه التكاليف.

    وقال السناتور جوزيف بايدن الديمقراطي عن ولاية ديلاوير وابرز الديمقراطيين في لجنة العلاقات الخارجية واحد الذين صاغوا القرار انه يريد من مجلس الشيوخ "ان يزن الامور الان والا يدع الشعب الامريكي ينخدع بالتفكير في ان رامسفيلد كان محقا" بان القوات الامريكية يمكن ان تنخفض الى 30 الف جندي وان الاحتلال سيكون قصير الامد نسبيا. ويدعو بايدن الى وجود قوة في العراق دولية ومستعدة للبقاء اذا لزم الامر.

    وقال بايدن "ان محور تشيني رامسفيلد خامل تماما و خاطئ تماما." بشان كيفية التعامل مع عراق ما بعد الحرب في اشارة الى وزير الدفاع ونائب الرئيس الامريكي.

    وقال السناتور كارل ليفين الديمقراطي عن ولاية ميشيجان والعضو البارز في لجنة القوات المسلحة وهو ممن صاغوا القرار انه "غرور كاذب" الا تسعى الادارة رسميا الى طلب مساعدة الناتو والامم المتحدة بعد الانشقاق الذي حدث مع فرنسا والمانيا بشان موقفهما من الحرب.

    وساند ريتشارد لوجار رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ والجمهوري عن ولاية انديانا القرار حينما تم تخفيف لهجته ليقول ان بوش "يجب ان يبحث في طلب" مساعدة دولية.

    وقال لوجار انه يجب على بوش ان يعترف ان القوات سيلزم وجودها هناك لمدة نحو خمس سنوات.



    و في اعتراف بالنكسات العسكرية التي مني بها الأمريكيون في العراق مؤخرا أقر الرئيس الأمريكي جورج بوش يوم الخميس بأن الهجمات المتكررة على القوات الأمريكية التي تحتل العراق خلقت "قضية أمنية" تتطلب من الولايات المتحدة أن "تبقى صارمة .. وتحافظ على المسار."

    وقال الرئيس الأمريكي للصحفيين خلال اجتماع مع رئيس بوتسوانا فيستوس موجاي: "ما من شك أن أمامنا قضية أمنية في العراق. علينا أن نتعامل مع كل منها على حدة. علينا أن نبقى صامدين."



    وقال كولن باول وزير الخارجية الأمريكي للصحفيين الذين يغطون زيارة بوش إن الولايات المتحدة تعتزم أن تناقش مع شركائها في حلف شمال الأطلسي ما إذا كان ينبغي أن يلعب الحلف دورا في عراق ما بعد الحرب وذلك بعد أشهر من انقسام الحلف بشأن القرار الأمريكي بخوض الحرب.

    وقال باول: "إننا كتحالف ندرس ما إذا كان هناك دور محدد للحلف في مرحلة ما في المستقبل."



    وقال باول: "أما الآن فإن الناتو كحلف يركز على مساعدة البولنديين على الانتشار في العراق. وبعدها خلال الصيف سوف نناقش مع الحلف ما إذا كان هناك دور أوسع يمكن للحلف أن ينهض به."

    وكانت فرنسا وألمانيا وكندا أعضاء حلف الأطلسي عارضت بشدة الحرب التي قادتها واشنطن على العراق بينما ساهمت بولندا وبريطانيا بقوات في المجهود الحربي.

    وقال مسؤول في حلف الأطلسي يوم الأربعاء إنه ليس من المحتمل أن يقوم الحلف بدور قيادي في عراق ما بعد الحرب في أي وقت قريبا لكنه لم يغلق الباب تماما.

    وقال المسؤول: "لم تكن هناك أي محادثات رسمية ولم يكن هناك أي نوع من طلب رسمي قدم إلى حلف شمال الأطلسي من أجل الاضطلاع بدور أكبر في العراق. أعتقد أن الأمر سابق لأوانه بعض الشئ."

    وفي تصريحات جديدة له بعد تقاعده قال الجنرال تومي فرانكس الذي قاد الحرب على العراق يوم الخميس إن القوات الأمريكية في هذا البلد تواجه من عشر هجمات إلى خمسة وعشرين هجوما كل يوم لأسباب منها أنهم يطاردون البعثيين و"الجهاديين" والمقاتلين الذين يعبرون الحدود قادمين من سوريا.

    وقال فرانكس الذي تنحى في الآونة الأخيرة عن رئاسة القيادة المركزية الأمريكية وسوف يحال إلى التقاعد قريبا للجنة القوات المسلحة بمجلس النواب: "في يوم معين سيكون هناك شيء بين عشرة أحداث عنيفة و15 حادثا" في العراق حيث يرابط 148 ألف جندي أمريكي.

    ولم يستسلم لمحاولات الديمقراطيين وصف ظروف الاقتتال الحالية بأنها حرب عصابات قائلا إن كل هذه الأنواع من العمليات سوف يساندها الناس لكن العراقيين لا يساندون العنف.

    وأشار فرانكس أيضا إلى "تحسن نوعية" الأسلحة ومن ذلك استخدام قذائف الهاون (المورتر) لكنه قال إنه لا يبدو أن هناك تنسيقا للجهود تحت قيادة واحدة.

    وحذر النائب إيك اسكيلتون عن ميسوري وأكبر الديمقراطيين في اللجنة من أنه إذا استمر النمط الحالي بلا توقف فإن الولايات المتحدة قد تجد نفسها "في غمرة حرب عصابات لسنوات."



    وأضاف اسكيلتون قوله: "ينبغي ألا نغادر العراق ويجب أن ينجح هذا الجهد وإذا لم ينجح فإن مصداقية الولايات المتحدة الأمريكية كقائدة للعالم الحر ستهوي إلى القاع. وينبغي ألا نسمح بحدوث ذلك."

    وصنف فرانكس العراقيين إلى فئتين قائلا إن الفئة الأولى تضم العراقيين "الموالين للتحالف" أو الذين كانوا محايدين أو ينتظرون ليرو هل سيجني العالم أى منافع اقتصادية من التغيير في السطلة أم لا
     

مشاركة هذه الصفحة