الخلاصة والتبيان في مخطط الأمريكان ..؟

الكاتب : confident   المشاهدات : 1,222   الردود : 24    ‏2003-07-12
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-07-12
  1. confident

    confident عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2003-06-18
    المشاركات:
    267
    الإعجاب :
    0
    تنويه : هذا المقال من مقالات الرأي والتحليل . فهو وجهة نظر محضة خاصة بي
    لذا سيتعذر عليكم مشاهدة مصادر أو مراجع الملعومات لأنه مقال تحليلي
    وهو مجرد رؤية لباحث وصحفي متابع ومراقب عن قرب في الميدان .
    --------------------------------------------------------------------------------

    وللإستزادة يمكنكم الرجوع إلى مقالي بعنوان
    الـ CIA في اليمن



    _______________________________________________________________


    مقدمة ..
    تسعى الولايات المتحدة الأمريكية منذ نشأتها الأولى
    قبل مايقرب من خمسمئة عام إلى التوسع في العالم
    بدءا بالقارة الأمريكية .
    وهاجر الأوربيون إليها بحثا عن الذهب بعد أن
    اكتشفها كريستوف كولمبوس وأطلق عليها أرض الذهب والبن .
    وكانت الرحلات في إلى القارة المكتشفة - التي يسكنها
    أناس سمر البشرة أطلق عليهم ( الهنود الحمر ) لتشابه
    الملامح بسكان القارة الهندية _ كانت هذه الرحلات تتم
    بأوامر الكنيسة في أسبانيا .

    وبدأت الجموع تتوافد إلى الأرض الجديدة - الأرض الموعودة -
    وتقاطرت السفن من كل أنحاء أوروبا لتحط الرحال في تلك الأرضي
    الشاسعة التي كانت مشتهرة بزارعة البن .
    وبطبيعة الحال لقي المهاجرون الجدد من السكان الأصليين للأرض
    المقاومة العنيفة ، ولأن الأوربيين لديهم تقدم في الصناعة
    الحربية بسبب الحروب الصليبية التي خاضوها - لتطهير
    أوربا - من الإسلام ، فإن آلتهم الحربية دكت السكان
    الأصليين وأبادت منهم الكثير
    وحسب إعترافات أحد أبرز وأشهر كتاب أمريكا يقول أنهم
    أبادوا مايقرب من ( أربعين مليون ) من السكان الأصليين ..!

    وفي حقيقة الأمر أن أمريكا لم تتوقف عند تلك
    الحدود بل سعت إلى ضم المقاطعات والولايات الجنوبية
    والشمالية بالقوة .

    ماوراء البحار ..

    إستمرت أمريكا في التوسع الجغرافي والتوسع الداخلي
    أفقيا واختلطت المطامع الإستعمارية بتعليمات الكتاب
    المقدس فشكلت مزيجا تمت صياغته في صورة إستراتيجية
    بعيدة المدى للولايات المتحدة الأمريكية .

    وسياسة أمريكا اليوم تقوم على مرتكزين رئسيين :
    الأول : العامل المالي ، الحصول على المال والذهب والثروات
    الثاني : ديني تحركه ثارات قديمة من صراع المسلمين بالمسيحين
    إبان سيطرة الخلافة الإسلامة على غالبية الكرة الأرضية .

    وقد اجتمعت ركائز السياسة الأمريكية في منطقتنا
    العربية والإسلامية ، حيث الثروة والدين ..

    فسياسة الولايات المتحدة الأمريكية يحركها هذين
    العاملين .

    وسأتناول موقع اليمن في خارطة التوسع الأمريكية ،
    وماهي العوامل الموجودة في اليمن التي ترتكز عليها
    الإستراتيجية الأمريكية ..
    --------------------------------------------------------------------------------


    1- ماذا تريد أمريكا من اليمن ؟
    2- ماذا قدمت اليمن لأمريكا ؟
    3- ماذا كسبت اليمن من أمريكا ؟


    أمريكا تريد من اليمن وغيرها
    في اي منطقة خارج حدودها ، تريد الدين والثروة
    ، كبح الدين ، وسلب الثروة
    الدين يمثل عائقا رئيسيا لأي مخطط إستعماري لأنه هو الذي يغذي
    الثورات ويشجع على التمرد ويحث دائما على التحرك والتفاعل
    وقد أثبتت أغلب الدراسات التي حاولت إستخلاص دوافع
    الجماعات المقاومة ، فوجدت أن عامل الدين هو أقوى
    العوامل لتحريكها ، وتثبت أطول فترة من الصراع .
    فالدين مقلق لأي محتل ، لأي غاصب ، لأي ناهب ،
    لأي عابث ، لأي منحل ،
    لأن الدين روابط ونظم وقيم تحكم الحياة ، وهؤلاء تحكمهم
    نوازع الهوى وتحركهم الغرائز وشهوة البطش والسلب والنهب
    ، وهي قاعدة تنطبق على كل تتنامى فيه هذا الصفات الإستعمارية والإستبدادية .
    هذا المنطلق الأول في قضية الدين

    المنطلق الثاني في قضية الدين هي ماذكرته من أنه يمثل
    الإسلام لطائفة من النصارى ثأرا قديما ، وهو مع
    اليهود صراع أزلي من بداية الوجود والقرءان الكريم
    استعرض لنا مراحلهم جميعها وتتبعها عبر التاريخ
    واستخلص مجموعة من الصفات الملازمة والثابتة في هذه
    الفئة ومجموعة من القيم للتعامل من هذا الصنف من بني البشر .

    مايخص الثروة في اليمن
    --------------------------------------------------------------------------------
    غنية بالثروات المعدنية والبترولية والثروة البحرية
    كما أن الموقع الهام ( تطل اليمن على البحر الأحمر
    والبحر العربي وتشرف على المحيط الهندي ) فهي في مضيق
    البحر الأحمر والمدخل إلى عدد من القارات
    وهذا كله يسيل لعاب المستعمر من يسعى إلى إمتلاك
    الثروة ليحكم العالم ويسيطر عليه ، كما أن اليمن
    معبر رئيسي يجب التمام به لإستكمال الحلقة وإحكام
    القبضة ، ولكي لا تبقى نافذة مفتوحة وبعيدة عن سيطرتهم .

    فبالتالي الأمريكان يستهدفون الدين وأي مظاهر
    للتدين في اليمن - وفي كل مكان يصلون إليه -
    لأنه سيكون عائق ومحرك قوي لرفضهم ، لأن الدين
    منظومة من القيم ، وهم يتصادمون مع القيم لأن
    برامجهم إباحية في كل شيء
    الإباحية السياسية والإباحية الإقتصادية والإباحية
    الأخلاقية والإجتماعية
    ويقوم النظام الرأس المالي على هذه القيم ،
    قيم الإباحية على طريقة الخصخصة .

    كما أن الأمريكان يدركون أنهم لن يستطيعوا
    إلغاء الدين واستئصالة ، فعمدوا إلى إنشاء
    صورة للدين المطلوب ، وينبني عليه حصر الدين
    في أضيق الأماكن
    فهم لا يريدون أن يكون هناك دين في قبة البرلمان
    ولا في البنوك والمعاملات المالية ولا في دار الرئاسة
    ولا في المرافق العامة ..
    لا يريدون الدين أن يكون موجودا في السواحل ولا
    المنتجعات والفنادق ولا الحدائق ولا المواصلات والإتصالات ..!!

    وهم يحاربون الدين من نزعتين ، الأولى الثارات
    القديمة والتتراتيل المقدسة بأرض الميعاد وحكم
    العالم والسيطرة ..، والنزعة الثانية ، هي هدم
    منظومة القيم التي يتركب منها الدين والتي تعتبر
    ضابط ومانع لمطامعهم وأهوائهم وحائلا دون شهواتهم
    ونزواتهم .

    فالأمريكي يريد أن يعيش في اليمن وكأنه في بيته ..!
    فكل مايطلبه موجود ، وكل أمر له مطاع ..فهو السيد
    هنا والراعي والمستثمر ،، وصاحب الشركات ، وهو الجندي
    الحارس لمنشئاته ، وهو المسير للسياسة والحكم ..!

    وكل ذلك يتم بطريقتين ، مباشرة عن طريق تواجده
    هو شخصيا وبشكل مباشر ، ويتم ذلك عبر إتفاقيات
    ومعاهدت يتم التوقيع عليها بشكل محدود كاليمن
    أو بشكل كامل كالعراق ،أو بشكل غير مباشر عن
    طريق وكلاء متنفذين نافذين ذوي قوة وعلم وسلطان
    يتبنون السياسية الأمريكية ويتعهدون بتنفيذها وحمايتها .

    هذا ماتريده أمريكا من اليمن ،
    فما الذي تم فعلا على الوقع وماذا قدمت لهم اليمن ..؟


    ربما الإخوة الذين تابعوني في مقالي السابق الـ CIA في اليمن
    والذي استمرت متابعته ونشره على مدى ثلاثة أسابيع ،
    لعلهم استخلصوا ماذا قدمت اليمن على
    الصعيد الأمني
    ، وكما فصلت هناك بمعلومات
    سأوجز هنا في كلمات ..

    فقد قدمت اليمن أبنائها قرابين للسيد الأمريكي
    وسلمت منهم من سلمت ، واعتقلت من اعتقلت ،
    وقتلت هي بشكل مباشر على أيدي قوات يمنية ،
    وبتدخل أمريكي مباشر بأيدي قوات أمريكية ،
    وفتحت فرعا للسي آي إيه في صنعاء بشكل غير مباشر
    في مكاتبها الأمنية ، وبشكل مباشر في السفارة
    الأمريكية بصنعاء
    وسمحت للجواسيس الأمريكان بتجنيد يمنيين يعملون
    لصالحها في كل المستويات حتى شيوخ القبائل
    وضباط وفتيات وطلاب .. وسلمت الدولة للأمريكان
    معلومات عن اليمنيين والمؤسسات الأهلية والحزبية والشخصيات
    ، وكشفت الأرصدة والحسابات المالية في البنوك ووقعت
    إتفاقيات أمنية تسمح لهم بالدخول إلى المعتقلات
    وإستجواب المتهمين وتسليمهم إليها ..

    وعلى الصعيد السياسي

    تسعى الدولة في كل تغييراتها وكرنفالاتها الإنتخابية
    والديمقراطية من إجراء تغيير إلى الأسوأ في كل سلطاتها
    القيادية بدءا من أعضاء مجلس الشورى وحتى مدراء
    العموم أو مدراء الإدارات ، وهي تنفذ ذلك بنسبة كبيرة جدا
    .. وتعيين الأسوأ في كل المستويات الإدارية
    والمناصب السياسية هي سياسية المحتل والمستعمر
    ، كي يدمر البلاد بأيدي أهلها ، وتحكى قصة أحد
    رؤساء الوزراء في دولة عربية إشتراكية أنه كان
    يشك فيه بعض قيادت من الحزب بأن له إرتباط بجهات
    خارجية رأسمالية - أمريكا - ولكنهم لم يتمكنوا
    من أن يقيموا عليه دليل واحد ، واستمر في منصبه
    عشرون عاما ، ثم أحيل إلى التقاعد بحكم السن ،
    وفي محادثة خاصة مع بعض رفاقة أخبرهم بأنه كان
    يتصل بالإستخبارات المركزية الأمريكية ، والتقى بهم لقاء
    واحد وقالوا له : في كل مرة تأتيك قائمة الترشيح للمناصب
    ، عليك إ&ختيار أسوأ شخص في القائمة فقط ..!

    وبعد عشرين سنة ، سلم الدولة وهي خاوية على عروشها
    ، كانت قد تدمرت ونخر الفساد فيها وعصابات الإجرام
    والمافيا في كل مستوياتها .

    والمتأمل المترقب عن كثب يرى أن ذلك معمول به
    في اليمن بشكل دقيق في كل المستويات الإدارية
    والمناصب القيادية العليا والوسطى والدنيا ..!

    وعلى الصعيد الإقتصادي

    قدمت اليمن لامريكا ، الكثير حيث سلمت البلاد
    للبنك الدولي - الأمريكي - لكي يعد سياسته وبرامجه
    ويخطط للبلاد ، وقد ذكرت ذلك بشيء من التفصيل
    في إحدى ردودي على أحد الزملاء في مقالتي السابقة ..
    ويقوم البنك الدولي بمنح القروض المشروطة ، وتأتي
    شركات أجنبية يقترحها البنك الدولي ويوافق عليها
    لإستغلال القرض فيعود إليهم في صورة أجور ..!
    ولان سياسة الإدارة هي سياسة تعيين الأسوأ ،
    فإن القرض يتم تقاسمه بين البنك الدولي
    وبين الإدارة الفاسدة كل حسب حصته و الإتفاق في كل قرض ..!
    ويقوم البنك الدولي باقتراح مشاريع لا تحتاج لها
    الدولة في الوقت الحالي ، مثل إنشاء مطار جديد
    أو إستحداث موانئ جديدة .. كلها في إطار تجهيز
    البنية التحتية لإستقبال السيد الجديد بكامل معداته ومستلزماته ..!

    واليمن بها عدد من المطارات تحتاج إلى صيانة وإصلاح ورقابة ورعاية فقط ، ولكن البنك الدولي يقترح منشأت خدمية من الصفر يتم إنشاءها بقروض منه وبشروطه ..!
    وكل المشاريع التي يتبناها البنك الدولي ليست في
    إطار التنمية الأساسية للبلاد ليست مصانع أو معامل
    أو استصلاح أراض زراعية .. لا ، كلها خدميه
    ..تهيئة لما هو قادم وليس لليمني !

    وعلى المستوى الأخلاقي والإجتماعي ،

    فقد انتشرت في الثمان السنوات الأخيرة بيوت للدعارة
    في كل المحافظات ، وأقصد بيوت رسمية يعرفها روادها
    وأربابها والوافدين إليها ، ويكتشفها الناس أحيانا
    بمحض الصدفة ، وبعضها أصبحت مراقبه .
    وتمنح الدولة التراخيص للفنادق ببيع الخمور وتوفير
    المتعة للسياح ، وتبيع الكروت للقنوات المشفرة الجنسية
    ، وهناك تجار على مستوى عالي في الدولة هم
    من يقوم باستيراد كل هذا ، وإدخال المخدرات ،
    ليس تهريبا ، بل بحماية الأطقم العسكرية
    من الموانئ والمطارات بصورة رسمية مرخصة ،
    ولدي الوثائق والأدلة القاطعة على ذلك ..ّ!

    وتجارة البنات أصبحت واضحة داخليا ،
    وخارجيا صارت معروفة ومعتادة وهناك سماسرة يوردون
    إلى الخارج ومن الخارج إلى الداخل لتغذية بعض الفنادق
    المشهورة وبيوتات الدعارة المعترف بها ،ولا أريد
    أن أسمي هنا بعض المؤسسات التي تعمل في ذلك ، فهي
    مؤسسات علنية ولها مكاتب في العالم وليس اليمن فقط ،
    وتتولى هذا الدور الرسمي..

    بالإضافة إلى تشجيع الإباحبة والإنحلال بإصدار الأوامر
    إلى الشرطة الراجلة وقوات الأمن بعدم ملاحقة أي من
    هذه الأعمال وترك الحرية لهم في المتنزهات والحدائق والأسواق
    والمنتجعات والأماكن السياحية وبعض الشوارع العامة
    والمشهورة في أغلب المحافظات .
    والمدينة السياحية في صنعاء ، صورة صارخة للدعارة
    الرسمية المعترف بها من الدلوة بحجة الإستثمار والسياحة ..!!
    وهي تحارب المظاهر العامة للتدين ، حتى الأنشطة الصيفية
    والتي تم التعميم مؤخرا بعد إقامتها ومنعها ومحاصرتة
    الرحلات والتضييق عليها بحيث لا يسمحون للتدين
    أن يظهر بشكل طاغي في المرافق السياحية ،
    وقد ذكرت لكم سابقا مايخص المايكرفونات وخطب الجمعة ..!!!!

    ومايخص الجزر اليمنية فقد وقعت اليمن مع شركات أمريكية
    برعاية الدكتور عبد الكريم الإرياني إتفاقيات إستثمار
    وسياحة لجزيرة سوقطرة ، وميون ، وأرخبيل حنيش .
    هذا الأمر تم فعلا وتم توقيعها العام الماضي في
    أواخر سبتمبر - بحسب صحيفة الثورة الرسمية .

    ماذا استفادت اليمن ..؟

    لقد قدمت اليمن بسيطرة عملاء أمريكا على مرافق
    السلطة الأساسية ، وبضعف وجهل وسكوت الشعب
    الكثير من قيمها وافكارها ومعتقداتها فماذا
    كسبت اليمن شعبا ودولة من الأمريكان ..؟

    على المستوى الرسمي يقولون أنهم مغلوبون على
    أمرهم وتمارس عليهم ضغوط ..!!
    ولنقف عند هذ النقطة قليلا ، ماهي الضغوط
    التي تمارس على رأس الدولة ..؟؟
    هو ينطلق في سياسته من منطلق أنه هو الوطن
    ويجب حمايته .. وكل مافي البلاد من خيراته هو
    في بستان قصره ، فحينما تأتي أمريكا تمارس ضغوطا
    عليه بأوراق هي تعلمها ، مثلا تهدده بوقف
    أرصدته في الخارج ، أرصدته هو ..!
    أو إزاحته من السلطة ، التي هو يعتبرها ملكا له ..

    وبالتالي يقدم كل مايريده الأمريكان كي يبقى في السلطة
    ، حتى لو سلم البلاد بكاملها لهم ، فهو لم يعد يهمه
    ، همه أن يحافظ على السلطة له ولإبنه ..
    وقد وعده الأمريكان بأن الخلافة في الحكم تؤول
    إلى نجله أحمد ، وبناء عليه تم توقيع إتفاقيات
    التدريب والتسليح لليمن .. بعد أن ضمن سلامة
    الحكم لولدة ، وليس سلامة البلاد وأصبح يعتبر نفسه
    هو الوطن ، فهو قد جنب الوطن ضربة أمريكية محققة !!
    حسب قوله .

    وهو يشير إلى نفسه في الواقع بأنه هو الوطن ،
    وقد تمكن من تقديم التنازل للأمريكان كي يجنب البلاد ..
    ومنحه البنك الدولي بناء على ذلك 2 مليار دولار
    للمشاريع الخدمية ، قدمت الحكومة الأمريكية منها
    مئتين مليون دولار ، استلم الرئيس منها فورا
    خمسين مليون دولار - حسب التصريحات الرسمية - .
    أتصور أن هذا هو الثمن الذي قبضة .
    ضمان بقاءه في الحكم
    ضمان إنتقاله لنجله أحمد
    الملياري دولار التي ستدفع على مراحل
    ،
    وتسجل على اليمن كقروض بارباحها
    وبقية المتنفذين المنتفعين الذي هم في إطار البرنامج نرى
    أنهم استفادوا شركات وتوكيلات تجارية وأرصدة
    في البنوك وثراء واضح عليهم وعلاوات ومباركة رسمية وحضوة دولية.

    هذا مايعلنونه أن الوطن استفاد من التعاون الأمريكي اليمني .

    والشعب يعتقد - حسب مايبث عليه من معلومات -
    بأنه تجنب تدخل أمريكي
    وأمريكا في حقيقة الأمر لا توجد لديها أي نية
    لدخول جيش في اليمن لأنها لا تحتاج ، تكلفة الدخول
    الأمريكي المباشر يكلفها مليارات الدولارات ،
    وهي تدخل إلى كل بلد حسب المكسب والخسارة
    وبالطريقة الملائمة ،فليست كل البلدان لدى
    أمريكا هي العراق ..فهي تتعامل مع كل بلد بما يناسبة
    ، والمهم في النهاية تنفيذ المخط ، والسياسة
    الأمريكية هي التي تعمل .. سواء يسيرها
    ( بول برايمر ) أو ( علي برما ..) المهم
    الإستراتيجية للتوسع هي التي تحكم .


    وعلى المستوى الشعبي لم يلمس المواطن من الخدمات
    الأمريكية إلا حفريات السائلة لرصفها في صنعاء ،
    وبعض الأرقام التي تعلن بين الحين والأخر كقروض أمريكية ،
    وناقلات النفط التي تحمله إلى تكساس ،
    وطائرات البرايداتور التي تقتل المواطنين وتتجسس على البقية
    ، ومطاردات وإعتقالات ، وصور إباحية ،
    ومظاهر الجريمة تتسع رقعتها كل يوم ..

    أبشروا ..فالوضع يتهيأ للوافد الجديد ..
    السيد الأمريكي ..!!
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-07-12
  3. confident

    confident عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2003-06-18
    المشاركات:
    267
    الإعجاب :
    0
    هل يسمح الأخ سرحان بتثبيت الموضوع لفترة ..؟

    شكرا لك ، وسانتظر ردودك وإثراءك ..
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2003-07-12
  5. المريسي مهدي

    المريسي مهدي عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-06-11
    المشاركات:
    526
    الإعجاب :
    0
    تحليل رائع وممتاز ولنا عودة انشاء الله.ويستحق ان يثبت
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2003-07-12
  7. الربـــان

    الربـــان عضو

    التسجيل :
    ‏2002-05-18
    المشاركات:
    160
    الإعجاب :
    0
    لا سئلنا صبي صغير باليمن بايكتب زي كذا
    وين الجديد هههههه
    انتظرو اجلسو اصبرو وبلخير طلع كلم عادي
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2003-07-12
  9. confident

    confident عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2003-06-18
    المشاركات:
    267
    الإعجاب :
    0
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2003-07-12
  11. المسافراليمني

    المسافراليمني قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2001-12-17
    المشاركات:
    2,699
    الإعجاب :
    0
    اخي العزيز هذه هي المره الثانيه التي اعلق فيها لكن الاولى الله واعلم اين راحت
    لا مشكله
    ===
    العالم اليوم يتحكم فيه سادة البيت الابيض والابيض باللون والاسود بالعمل وقد اصبحت امريكاء مهيمنه على العالم سياسياً واقتصادياً ولو نظرنا للعالم لوجدنا دول كبرى مثل الصين وروسيا تتجنب الاصتدام بامريكاء ودول كبرى مثل فرنسا وبريطانيا سائره في فلك امريكا وتسبح بحمدها وبقية الدول من اصغرها الى اكبرها ومن اغناها الى افقرها مهيمنه عليها واشنطن وتتحكم في سياستها الداخليه والخارجيه وفي خططها الاقتصاديه لسبب وجيه في ان هذه الدوله الكبرى تخلت عن الاعراف الدوليه واصبحت تتعامل باسلوب البلطجه وعرض عضلات القوة والتلويح فقط بالعصاء والويل لمن عصاء مما حدا بدول كثيره مجاراتها بل والخضوع لها لان هذا اهون الشرين ولا عيب في ذلك لان القبول بتسلط هذه الدوله افضل الف مره من مقاومتها والذي ان حصل سوف يؤدي الى التدمير والخراب لهذه الدوله واليمن احد البلدان الذي يحتاج لامريكاء ومضطر الى تحمل بعض السياسات الامريكيه والتي قد يكون غير مقتنع بها فاوضاع اليمن لا تتحمل ادنى هزه وضروفه الحاليه تجبره على ذلك اضافه الى ان اليمن ليس البلد العربي الوحيد الذي تحشر انفها امريكا فيه بل في كل البلاد العربيه وقد شاهدنا العقيد القذافي يقيل رئيس وزراءها ليعين شخصيه مقربه من امريكاء وهو الرئيس الذي قضاء جل حكمه في معادةامريكاء وشاهدنا حسني مبارك يقيل عمر موسى ارضاء لامريكاء وماذكرته عن اليمن ينطبق ويجير على كل البلدان العربيه وبلدان العالم الثالث ..
    وما يعانيه العالم العربي بالذات من هيمنه امريكيه سببها طبيعت الحكم في هذه الدول العربيه فالحكام العرب لم يحسبو لمثل هذا اليوم حساب وانصرفو في حيك المؤمرات لبعضهم البعض وفي زرع التفرقه بين الشعوب العربيه على حساب المصلحة القوميه ولنا مثل في دويلات مثل قطر تجاهر بعلاقتها مع اليهود نكايتاً بالسعوديه ضاربه عرض الحائط بالمصلحة العربية العلياء ومعرضعه الامن الخليجي خاصة والعربي عامه للخطران سياسات الماضي العربيه للاسف هي سبب لكل ما يعانيه العرب اليوم من وهن وذل وهي سبب لغطرست امريكاء واليهود فلو كان الحكام العرب متحدون في سياستهم وفي اقتصادهم لما اعطو هذه الفرصه لاعدائهم .... هل كان اي عربي يتخيل قبل 20 سنه ان تجتاح امريكاء دوله عربيه لتزيل نظامها مهما كان اختلافنا على هذا النظام وتسقط عاصمة عربيه بينما الدول والعواصم العربيه منشغله بنهائيات كوره وعرض ازياء؟؟؟؟؟
    ابدا لا لكن لقد وصلت الشعوب العربيه والحكام العرب الى مرحلة التدجين والقبول بالقضاء والقدرواصبح حال الحاكم نفسي ومن بعدي الطوفان..... الوضع الراهن للدول العربية لا يشجع على مقاومت امريكاءلان في مقاومتها شراً مستطير وخراب ديارلعدم التكافؤ ولتفوق امريكا في كل المجالات وفي الختام احب ان اقول ان اليمن ليس حاله خاصه بل من ضمن حالات كثيره يعيشها العالم اجمع والسياسة اليمنيه الاحالية مع امريكاء هي عين العقل ومن وكن بالقتل فرح بالفعل
    والسلام
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2003-07-12
  13. الشيبه

    الشيبه عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2002-12-17
    المشاركات:
    1,749
    الإعجاب :
    0
    نحن الان نعيش حالة الترويض لما يريد الزعيم
    وكما روضونا من قبل ان نقول بالكيماوى ياصدام فقد قلنا ولو كنا على خطاء..
    وعندما غزت امريكاء العراق روضونا على ان نقبل هذ الامر با لواقع وبالتالي نسلم من تهمت الارهاب..
    بل لقد روضونا ان نصف شعبنا وانفسنا بأرهابيين ونسعى لمقابلت امريكا ونعلن معها اننا مستعدين لمحاربت الارهاب ,,
    بل نحن مستعدين توجيه التهمة لبعضنا البعض باسم الارهاب من اجل الحصول على المال من امريكاء ومن ثم اخضاع خصومنا السياسيين في حزب الاصلاح مثلاً باسم انهم مشجعين للارهاب وخصوصا في الظروف الانتخابية وما تلك النغمات التى تصدرة صحف الدولة بتحذير دعاة التكفير والتعصب الاواحدة من التلميحات بالاستعانة عليهم بالامريكان..
    فهل الامريكان ما زالوا يمثلون لنا لب الاعداء ام نحن الاعداءلانفوسنا طوعا و شوقا للمال وقلة في الدين ورخصا بحق الحياة والبقى على وجه الارض,,
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2003-07-12
  15. سعيد عنبر

    سعيد عنبر عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2002-12-22
    المشاركات:
    502
    الإعجاب :
    0
    هذا مقال كتبه الأخ قنفدنت
    يفتقر الى الدقة والموضوعية والصدق
    وهو عبارة عن هربدة وكلام ملفق غير مسؤول ودعاية رخيصة وإتهام جاهل لرئيس الدولة اليمنية المحترم
    كلام بعيد عن الصدق ولايحترم الحقيقة يقول :
    تسعى الولايات المتحدة الأمريكية منذ نشأتها الأولى قبل مايقرب من خمسمئة عام .
    ويقول:
    اكتشفها كريستوف كولمبوس وأطلق عليها أرض الذهب والبن
    والولايات المتحدة بالذات ما فيها بن وإنما تلك جزر الهند الغربية
    قال يسكنهاأناس سمر البشرة أطلق عليهم ( الهنود الحمر ) لتشابه
    الملامح بسكان القارة الهندية
    والهنود الحمر لايشبهون سكان القارة الهندية ذلك الشبه الذي يدعو لإطلاق التسمية
    وإنما كانت الجهة التي يقصدها كريستوفر كولمبس برحلته هي الهند فظن أنه يصل الهند من الجهة الأخرى
    وقوله :
    وفي حقيقة الأمر أن أمريكا لم تتوقف عند تلك الحدود بل سعت إلى ضم المقاطعات والولايات الجنوبية والشمالية بالقوة .
    كلام لامعنى له
    وقال:
    ماوراء البحار ..

    إستمرت أمريكا في التوسع الجغرافي والتوسع الداخلي
    أفقيا واختلطت المطامع الإستعمارية بتعليمات الكتاب
    المقدس فشكلت مزيجا تمت صياغته في صورة إستراتيجية
    بعيدة المدى للولايات المتحدة الأمريكية .
    يقول :
    إبان سيطرة الخلافة الإسلامة على غالبية الكرة الأرضية .
    والخلافة الإسلامية لم تسيطر يوما على غالبية الكرة الأرضية

    هذه أخطاء كثيرة في المقدمة والكلام يطول
    والأخ قنفدنت خايف على الإسلام من إمريكا ولاخوف لديه من الشيوعية الذين يسبون الرب ظاهرا ويسفهون الأنبياء ويسخرون من الدين وأهل الدين وهذا المثال الذي ساقه شاهد يقول :
    وتحكى قصة أحد رؤساء الوزراء في دولة عربية إشتراكية أنه كان يشك فيه بعض قيادت من الحزب بأن له إرتباط بجهات خارجية رأسمالية - أمريكا - ولكنهم لم يتمكنوا
    من أن يقيموا عليه دليل واحد ، واستمر في منصبه عشرون عاما ، ثم أحيل إلى التقاعد بحكم السن
    والمقال فاسد من أوله الى آخره واللي مايعرف أن الشيوعية واليهود خطرهم على الإسلام أعظم من إمريكا عليه أن يتعرف على الأشياء قبل الكتابة عنها
    والرئيس علي عبدالله صالح واحد من خيرة الزعماء في العالم قاطبة والعلاقات اليمنية الإمريكية هاجس اليهود الذي أقلقهم فهم في كرب شديد
    وإنهم يسعون لتخريبها بالغالي والرخيص وقد سلطوا عليكم كثيرا من الدول فهي تسعى لتخريب العلاقات الإمريكية اليمنية بأي ثمن
    وقام المتآمرون الخوارج بتفجير المدمرة الإمريكية في اليمن وأغتالوا مواطنين إمريكيين أطباء عجزة ليفسدوا العلاقات اليمنية الإمريكية ويسوقون الدعايات الكاذبة
    ويكتبون المقالات الرخيصة مثل هذا لتحريض الناس وإشعال الفتنة
    و نتحدى أي شخص هذا التيار الظالم يستطيع تحديد الأضرار التي لحقت بالشعب اليمني والذي تسببت فيه الولايات المتحدة منذ قيامها الى اليوم
    وإن لها موقف عادل نحو اليمن في حرب الإنفصال وقد ساومتها دولا كثيرة لكي تنصر الشيوعي أو تتركها تنصره وأرسل اليهود نائب وزير الخارجية الإمريكي روبرت بللترو يدلي بالتصريحات في صنعاء وفي دولة الأمارات يخوف الحكومة الشرعية ويثبط من عزمها ويلوحون بأن هذه هي سياسة الولايات المتحدة بينما السياسة الإمريكية الحقيقية قد قدمت لدول الجوار في صورة نصائح مفادها أن إمكانية صمود الجانب الإشتراكي في وجه الزحف الذي تقوده الشرعية ضئيلة جدا وإن الحرب لن يطول أمدها كثيرا وإن إي دعم للجانب الإشتراكي سيؤدي الى إطالة أمد الحرب وسقوط المزيد من الضحايا في الجانبين مما يؤدي للإضرار بالشعب اليمني
    ومع ذلك أرادت بعض الدول أن يطول أمد الحرب ويتضرر الشعب اليمني
    وهذه الدول هي التي تنظر الآن الى العلاقات اليمنة الإمريكية وكأنها جمرة لايمكن الصبر على حملها قد تعودوا على إهانة اليمن واليمنيين يريدونهم بالقوة ثوريين وإرهابيين في أوطانهم وفي غربتهم أجانب أجانب أجانب يعاملون معاملة ما فيها مساواة حتى مع الفلبين والهندوس
    واليوم ماعندنا لكم غير إمريكا هي التي حمت ظهوركم وكنتم أهون من اليمن
    وأنتم وأنتم تسكتون خير لكم
    ومثلما قبلتم الشيوعي وهو يسب ربكم الذي خلقكم ولم تثوروا ولم تتحركوا
    فأقبلوا إمريكا علي الأقل وهي تطارد خاطفي الطائرات وقتلة المسأمنين العزل ...
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2003-07-12
  17. أبو لقمان

    أبو لقمان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-06-11
    المشاركات:
    5,204
    الإعجاب :
    3
    وإمريكا ليست ساذجة بحيث تضع مستقبل علاقة دولة برئيس بلد تعرف مسبقا أنه يمكن قتله في أية لحظة ، لو شعر مواطنٌ أنه عميل ، أوأنه قد باع هيبة وإستقلال بلده لكائن من كان ..
    إمريكا هي الأقوى .. نعم .. لاجدال في ذلك .. لكنها (إمريكا) تدرك تمام الإدراك بقدرة كل بلد على الإستجابة لمطالبها ، وأن هناك حدودا لا يستطيع رئيس بلد ما أن يتجاوزها ، لأنه لو فعل ، ربما أطيح برأسه ..
    وأخيرا لا أظن أن اليمن وموقعها الجغرافي ، هام إلى تلك الدرجة التي يحكى عنه ، ربما عندما كان هناك قطبان يتنازعان العالم ، كان لهذا الموقع أهميته ، أما الآن فلا ..
    إمريكا .. لا تريد من اليمن سوى أن يكفيها مواطني اليمن شرهم .. فمعظم المتهمين بالإرهاب في العالم يحملون جنسية يمنية ، أو من أصول يمنية ، وما " كول " ، وسفارتهم في كينيا ، إلا شاهدا على هذا ، ناهيك عن عدد المعتقلين في غوانتينامو ..
    تأكدوا أن إمريكا تعامل كل بلد على حسب مزاج أهله ، وحسب ما يصلنا من هنا وهناك من معلومات فإن إمريكا تدرك حاجة اليمن للإستقرار السياسي ، والإقتصادي ، لكننا نريد من ولاة الأمر إنتهاز هذه الفرصة ، وتكثيف الطلبات للحالات الملحة لدينا ..
    بالنسبة لغزو اليمن (من قبل إمريكا) ، كما ذكر الأخ في تقريره الممتع أعلاه .. ليس ضروريا أن تأتي بخيلها ورجلها لتحتل اليمن ، ولكنها تستطيع أن تؤذي اليمن دون أن تلمس قدم إمريكا ثراها ، ولا حاجة للشرح ..
    أما إتهام ولاة الأمر بأنهم قد سلموا قيادهم لإمريكا من أجل كذا وكذا ، فهذا قول مبالغ فيه ، وينقصه الدليل أولا ، والمصداقية ثانيا .. ولو رجعنا إلى أزمة الخليج الثانية ، واطلعنا على موقف اليمن حينئذ ، لوجدنا الجواب الصحيح ..
    على كل التقرير فيه إحتمالية الحدوث ، لكن لا يمكن الجزم ..

    على الجميع ... السلام
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2003-07-12
  19. البابكري لسودي

    البابكري لسودي عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-06-14
    المشاركات:
    853
    الإعجاب :
    0
    الاخ الرئيس عمل ويعمل على تطور العلاقات الامريكية-اليمنية لما فيه صالح الطرفين وجميع الدول العربية تعمل على ذلك ايضا ومالعيب في ذلك؟؟؟

    العيب ان الاشتراكيين يظنون ان الاخ الرئيس والمسئولين الكبار استفردوا بكعكة الاتفاقات الامريكية - اليمنية وانهم (اي الاشتراكيين) شركاء في هذه الكعكه...

    والحقيقة ان الرئيس كما قلت واقول لايهمه سوى مصلحة الوطن وتعزيز الدفاعات والامن ولو كانت عن طريق التحالف مع امريكا....
     

مشاركة هذه الصفحة