التقريـر الإخباري للمقاومة والجهاد وأحداث العراق(الأربعاء 10-5-1424هـ، 9-7-2003م

الكاتب : صقر الذرى   المشاهدات : 385   الردود : 0    ‏2003-07-12
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-07-12
  1. صقر الذرى

    صقر الذرى عضو

    التسجيل :
    ‏2002-10-03
    المشاركات:
    118
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم


    --------------------------------------------------------------------------------

    التقريـر الإخباري للمقاومة والجهاد وأحداث العراق
    الصادر في يــوم الأربعاء 10/5/1424هـ الموافق 9/7/2003م




    المقاومة تتحدى القوات الأمريكية وتدخل مرحلة (حرب العصابات)
    مثلما القوات الأمريكية لم يبالوا ولم يسمعوا لصرخات النساء وبكاء الأطفال طوال سنوات الحصار العجاف وأيام الحرب على العراق ولم يرحموا صغيرا ولا نساءاً ولا شيخاً الا أمطروهم بوابل من الصواريخ كروز والقنابل الغبية عليهم، أما اليوم فهو يوم الرد الصاع بصاعين، فالمقاومة العراقية الإسلامية لا ولن يرحموا صرخات وبكاء جنود الأمريكان نار أمام المقاومة وويلاتها في رسائلهم لمجلس النواب وتوسلهم اليهم الى اصدار أمر الإنسحاب من أرض العراق المشتعلة تحت أقدامهم.

    سوف ينالون كل الويل في بقائهم على أرض الرافدين ولا يجدون يوم راحة أبداً مادام قلوب المجاهدين تنبض بحب أحدى الحسنيين إما النصر أو الشهادة.



    المجاهدون يقومون بهجوم ليلي بالقذائف على القوات الأميركية في الفلوجة
    أفاد المراسلون في محافظة الأنبار بالعراق بأن هجوما بالقذائف الصاروخية استهدف مقر قيادة القوات الأميركية في الفلوجة إلى الغرب من بغداد الليلة الماضية. وقد انتشرت على الفور أعداد كثيفة من القوات والآليات العسكرية الأميركية بحثا عن المهاجمين.

    وأضاف أن دورية عسكرية أميركية في المنطقة ذاتها تعرضت أيضا لهجوم مماثل. وفي الرمادي اندلعت اشتباكات بالأسلحة الرشاشة، وسمع دوي انفجارين لم تتضح طبيعتهما.

    يأتي ذلك بعد أن توقع الحاكم الأميركي للعراق بول بريمر بأن يؤدي بث رسائل صوتية للرئيس العراقي المخلوع صدام حسين إلى تشجيع من وصفهم ببقايا نظامه على شن المزيد من العمليات ضد القوات الأميركية والبريطانية. لكنه أكد أن صدام لن يعود وأن أمره انتهى.

    وقال بريمر إن مجلسا حاكما من العراقيين سيتم تعيينه قريبا يجب أن يعطي مساندة واضحة لدخول رؤوس الأموال الأجنبية لطمأنة مستثمري القطاع الخاص.

    وأضاف أنه ينبغي للعراق أن يدرس خصخصة صناعته النفطية المملوكة للحكومة وفتحها أمام الاستثمارات الأجنبية قبل أن تتولى حكومة دائمة حكم البلاد.



    صوت صدام من جديد والجبهة الشعبية لتحرير العراق تتعهد بضرب العدو

    وبثت الجزيرة أمس تسجيلا صوتيا جديدا للرئيس العراقي المخلوع وهو الثاني له في أقل من أسبوع، جدد فيه حثه العراقيين على مقاومة الاحتلال الأميركي البريطاني لبلادهم كل حسب استطاعته. وقال صدام إن العودة إلى وسائل العمل السري هي الأسلوب المناسب للمقاومة.

    وكانت الجزيرة قد بثت يوم الجمعة الماضي أول شريط صوتي لصدام حسين بعد سقوط بغداد، قال فيه إنه سُجل في الرابع عشر من يونيو/ حزيران الماضي، بينما لم يحمل التسجيل الأخير أي إشارة إلى توقيت تسجيله.

    وفي الإطار نفسه تعهدت جهة سمت نفسها "الجبهة الشعبية لتحرير العراق فصائل المقاومة الوطنية والإسلامية" بمواصلة ضرب مراكز الاحتلال ردا على ما دعته الجرائم التي ارتكبت بحق العراقيين.

    وأضافت الجبهة في بيان لها تلقت الجزيرة نسخة منه أن على قوات الاحتلال أن تستجيب لمطالبها إذا أرادت أن تتوقف عملياتها.

    وحدد البيان المطالب هذه بإطلاق كافة المعتقلين العراقيين باستثناء أتباع النظام السابق ومن وصفتهم بالمجرمين، والعمل على تشكيل حكومة وطنية عراقية دون تدخل من قوات الاحتلال شريطة أن تنال مباركة الحوزة وعلماء الدين في البلاد، ودفع رواتب الموظفين العراقيين كافة، وإبرام عقود إعادة الإعمار مع لجان عراقية شريفة.



    لغز الهجمات ومقاومون مجهولون
    تزامن بيان الجبهة الشعبية لتحرير العراق مع تزايد وتيرة المقاومة ضد القوات الأميركية في العراق على أيدي مجهولين رغم الإجراءات المشددة وحملات البحث التي تنفذها قوات الاحتلال ولا يبدو أنها تحرز تقدما ملموسا.

    وفي آخر موجة من تلك الهجمات أصيب سبعة جنود أميركيين في ثلاث هجمات منفصلة بأنحاء متفرقة من العراق. فقد أصيب ثلاثة منهم عندما تعرضت دوريتهم لهجوم بالقذائف قرب مدينة كركوك شمالي العراق. وقال متحدث عسكري إن الدورية ردت على نيران المهاجمين دون أن يتم اعتقال أي منهم.

    كما أصيب جنديان أميركيان بجروح طفيفة في انفجار ألحق أضرارا بعربتهما عند مشارف بغداد.

    وقد عرضت الإدارة الأميركية في العراق أمس مكافأة قدرها 2500 دولار لمن يدلي بمعلومات تؤدي إلى اعتقال الذين يقفون وراء الهجمات المتزايدة التي تستهدف القوات المحتلة وضباط الشرطة العراقيين.

    مجلس السبعة
    من جانب آخر أفاد السياسي العراقي البارز عدنان الباجة جي بأن كل الأحزاب السياسية العراقية السبعة التي كانت في المنفى ستشارك في "مجلس حكم" تعينه الولايات المتحدة.

    وأوضح الباجة جي أنه سيكون لهذا المجلس سلطات تنفيذية ولن يكون مجرد هيئة استشارية مثلما كان يهدف الحاكم الأميركي بريمر.

    وأضاف أن المجلس سيعين وزراء ويسن قوانين سواء تلك التي تتعلق بالعملة أو التعليم والاقتصاد وفي جميع المجالات الأخرى.

    وأكد مصدر في سلطة الاحتلال الأميركية الحاكمة أنه سيكون لهذا المجلس سلطات تنفيذية، مشيرا إلى أن تشكيله سيعلن في الأسبوعين القادمين. وأشار إلى أن الشيعة سيحصلون على أكثر من نصف المقاعد بالمجلس الذي ستقسم بقية المقاعد فيه بين السنة والأكراد ليعكس التركيبة السكانية في البلاد.

    وفي السياق نفسه عبر المتحدث باسم مجلس القادة السبعة للمعارضة العراقية السابقة انتفاض قنبر عن رغبة الأحزاب المشكلة للمجلس بحلول قوة أمنية عراقية في المدن المختلفة بالبلاد محل قوات الاحتلال.

    وقال قنبر في مؤتمر صحفي عقده أمس في بغداد إن المجلس شدد في اجتماعه أول أمس بصلاح الدين شمالي العراق على هذه النقطة، وقال إن نشر القوة العراقية سيساعد في إيجاد حلول لانعدام الأمن في المدن ووضع حد للهجمات ضد قوات الاحتلال.
    وفي حادث آخر أصيب جنديان أميركيان عندما انفجر لغم مضاد للدبابات تحت عربة من طراز برادلي كانت ضمن قافلة مسافرة في بلدة خان داري التي تبعد 30 كلم غربي بغداد.

    وفي وقت سابق أعلنت وزارة الدفاع البريطانية أن جنديا بريطانيا أصيب بجراح بنيران قناص في جنوبي العراق. وقالت متحدثة باسم الوزارة إن مسلحين عراقيين أطلقا النار على دورية بريطانية في الضواحي الشمالية للبصرة.
    كما جرح ضابطان في الشرطة العراقية مساء أمس في هجوم بقنابل يدوية استهدف مركزا للشرطة في حي الشعب ببغداد. وألقى مجهولان ثلاث قنابل يدوية على الأقل وفتحا النار على مركز الشرطة في الحي حيث يقوم عسكريون أميركيون بتدريب رجال الشرطة العراقية الجديدة.

    وفي سياق آخر تظاهر عشرات الطلاب الجامعيين اليوم أمام فندق فلسطين مريديان بوسط بغداد احتجاجا على اعتقال القوات الأميركية أحد زملائهم منذ منتصف الشهر الماضي.
    مجلس المنافقون يرغبون بنشر قوات أمنية عراقية مكان أسيادهم مع الانسحاب الأمريكان من المدن.
    وعلى الصعيد السياسي عبر المتحدث باسم مجلس القادة السبعة للمعارضة العراقية السابقة انتفاض قنبر عن رغبة الأحزاب المشكلة للمجلس بحلول قوة أمنية عراقية في المدن المختلفة في البلاد محل قوات الاحتلال.

    وقال قنبر في مؤتمر صحفي عقده اليوم في بغداد إن المجلس شدد في اجتماعه أمس بصلاح الدين شمالي العراق على هذه النقطة، وقال إن نشر القوة العراقية سيساعد في إيجاد حلول لانعدام الأمن في المدن ووضع حد للهجمات ضد قوات الاحتلال.

    وفي سياق متصل طالبت الطائفة اليزيدية في العراق بأن يكون لها تمثيل سياسي في الحكومة المرتقبة يتناسب ونسبتها التي يقولون إنها تصل إلى 3% من سكان العراق.



    جرح جنديين أميركيين وبريطاني في هجومين بالعراق

    أفاد ضابط في الجيش الأميركي أن جنديين أميركيين أصيبا بجروح طفيفة في انفجار ألحق أضرارا بعربتهما عند مشارف العاصمة العراقية بغداد، وقال الضابط الذي كان يتحدث من موقع الانفجار إن شحنة متفجرة انفجرت في العربة على الطريق السريع الذي يربط بين العاصمة العراقية ومطار بغداد الدولي.

    وفي وقت سابق أعلنت وزارة الدفاع البريطانية أن جنديا بريطانيا أصيب بجراح في هجوم بنيران قنص على جنود في جنوب العراق. وقالت متحدثة باسم الوزارة إن مسلحين عراقيين أطلقا النار على دورية للجيش البريطاني أثناء أدائها عمليات روتينية في الضواحي الشمالية للبصرة.

    يذكر أن ستة من الشرطة العسكرية الملكية قتلوا الشهر الماضي أثناء اشتباك مع حشد عراقي في منطقة المجر الكبير التي تبعد 160 كلم شمالي البصرة.


    كابوس المقاومة والهجمات ضد البنية التحتية

    على صعيد آخر قال مدير الخدمات الإقليمية في جهود إعمار العراق وبث الاستقرار التي يرأسها الحاكم الأميركي بول بريمر إن الأعمال التي تستهدف شبكات الطاقة الكهربائية وخطوط أنابيب النفط في العراق في ازدياد، وحث المسؤول البريطاني المواطنين العراقيين على تسليم من أسماهم المخربين.

    وأكد المسؤول في حديث عبر الأقمار الصناعية مع مراسلي البنتاغون زيادة هذه الأعمال في الأسابيع القليلة الماضية، وشدد على استحالة أن تتمكن القوات الأميركية وحلفاؤها من مراقبة كل مرافق البنية الأساسية نظرا لعدم كفاية أعداد الشرطة العراقية وغيرها من قوات الأمن المحلية اللازمة لتقديم المساعدة.

    من جانبه قال كارل ستروك من الجيش الأميركي وهو مهندس ومسؤول رفيع أيضا في جهود الإعمار إنه حتى الهجمات الفردية على البنية التحتية لخطوط الطاقة والنفط في العراق قد تكون فعالة جدا.



    عشائر عراقية يطالبون بتوفير الأمن واحترام الأعراف والتقاليد

    من جهة ثانية طالب تجمع لعشائر عراقية في أول مؤتمر لهم قوات الاحتلال الأميركية بتوفير الأمن واحترام الأعراف والتقاليد العراقية، لكنهم دعوا العراقيين في المؤتمر الذي انعقد تحت شعار "ليكن العراق عشيرتنا" إلى عدم اللجوء إلى القوة مع الأميركيين لنيل حقوقهم.

    وفي سياق متصل عقد مجلس بلدية بغداد أول اجتماع له بحضور الحاكم الأميركي للعراق بول بريمر الذي اعتبر أن هذه الخطوة هي أبرز تقدم يتم إحرازه منذ سقوط نظام صدام حسين. ويضم المجلس الذي لا يتمتع إلا بصلاحيات استشارية 37 عضوا، ويراهن عليه بريمر للقيام بدور مهم في إعادة أمور بغداد إلى طبيعتها.
    وعلى الصعيد نفسه رحب مجلس القادة السبعة للمعارضة العراقية السابقة بمشروع مجلس الحكم الذي اقترحه بول بريمر والذي ستعلن تشكيلته قريبا، ووصفه بأنه خطوة في الاتجاه الصحيح نحو تشكيل حكومة عراقية انتقالية.

    ودعا قادة الأحزاب السبعة المشكلة للمجلس إلى أن تكون للمجلس الصلاحيات والقدرات لوضع السياسات وتنفيذها في مختلف المجالات بما فيها تعيين الوزراء ومتابعة أعمال مجلس الوزراء وتمثيل العراق في المحافل الدولية وعلاقاته الخارجية.

    وفي هذه الأثناء أعلن بريمر أنه صدق على الميزانية العراقية المخصصة لما تبقى من هذا العام ومقدارها تسعة تريليونات دينار عراقي (تعادل ستة مليارات دولار أميركي)، وقال إن هذه الميزانية ستمكن الوزارات من صرف المبالغ على مشاريع مهمة.

    وأضاف أن الحكومة الأميركية ستدفع أكثر من نصف الميزانية من أجل إعمار العراق وستأتي بقية المبلغ من عائدات النفط العراقي. كما أعلن بريمر أن إدارته ستقوم بطبع وتوزيع فئات نقدية جديدة في العراق تكون ذات قيمة عالية وسهلة التداول.



    استطلاع: تسجيل صدام سيزيد وتيرة المقاومة

    أظهر استطلاع للرأي أجرته الجزيرة نت في الخامس من الشهر الجاري واستمر لمدة ثلاثة أيام أن نسبة 61.5% من مجموع الذين صوتوا اعتبروا أن التسجيل الصوتي الذي بثته الجزيرة الأسبوع الماضي للرئيس المخلوع صدام حسين سيزيد من وتيرة المقاومة العراقية.

    في حين أبدى 34.2% عكس ذلك واكتفى 4.3% من المشاركين البالغ عددهم 42 ألفا بالتصويت بـ لا أدري.

    وتوضح نتيجة الاستطلاع أن النسبة الأكبر من مجموع الذين شاركوا في التصويت يؤيدون الرئيس العراقي الذي حث العراقيين في أول رسالة صوتية بعد سقوط بغداد على عدم التعامل مع القوات الأميركية المحتلة، ودعا الشعب إلى التغطية على أعمال المقاومة العراقية وعدم الإبلاغ عن نشاطها.

    فيما اعتبر آخرون أن التسجيل الصوتي لن يرفع من وتيرة المواجهة لأن المقاومة العراقية خرجت من نبض الشارع العراقي ولم تنتظر إشارة من صدام أو أي أحد.



    نذكركم بالدعاء
    أيها المسلمون إننا نلح عليكم دوماً بأن تلحوا على الله بالدعاء على أمريكا ومن عاونها في عدوانها على المسلمين، فاسألوا الله تعالى في كل حين أن يدمر الله أمريكا وأن يجعل تدبيرها تدميراً لها، وأن يرينا فيها يوماً يشفي الله به صدور المؤمنين عاجلاً غير آجل إنه ولي ذلك والقادر عليه.



    مركز الإعلام الإسلامي العالمي
     

مشاركة هذه الصفحة