بنت رول

الكاتب : الشيخ أحمد   المشاهدات : 376   الردود : 0    ‏2003-07-11
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-07-11
  1. الشيخ أحمد

    الشيخ أحمد عضو

    التسجيل :
    ‏2003-07-10
    المشاركات:
    28
    الإعجاب :
    0
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    قطرة تترنح في كأس حائر .. تضرب ذا الجدار وذا الجدارتخشى أن تباغتها شفاه الغرب المتعجرفة و تترشفها فتنتهي بين عشية و ضحاها .. ويعم الكون سكون قاتل تمزق صمته صرخة عدوانية غاشمة تسفر عن انتصارات الخديعة فماذا تبقّى منا غير أننا بقايا روح تتخبط أمام مرأى الجميع في صمت وذهول عجيبين .. فعندما نرغب في رغيف من الصبر لنسكت به جوع المبادىء و القيم الإسلامية الضائعة .. وعندما نلقي بآراء الآخرين من الناس الذين يريدون بنا خيرا عرض الحائط تتشوه بذلك الحقيقة .. عندما نشرب من بئر لوثه الغرب بكل سمومه المميتة يخيّل إلينا بأننا نرشف رحيقا من العسل, نحن يا سادة يا كرام: قصص تروى بلا عنوان .. نحن قلب يرتعش خوفا حتى من الخفقان .. نحن في نظر الغرب حقل تجارب مضمون النتائج .. أفلا يحق لنا أن نسأمه وجودا كالعدم .. دعونا ننظر للموضوع من زاوية أخرى ونسلّط ضوء الحوار على سيد الكلام ( القضايا العربية ) فبعد مماطلة في الأخذ والعطاء من المناقشات والمؤتمرات خرج الحوار العربي على الملأ في خجل واستحياء ليس لأنه غير أهل للنقاش, ولكن تقاليد العرب لا تسمح بالخروف عن المألوف من خيمتها ويا للعارإن لمح الغريب بعض قضاياها .. نحن يا سادة يا كرام: ما زلنا نعيش تحت خيمة مزق الغرور خيوطها وأصبح الخذلان قوتها في حلّها وترحالها وقمنا نفتخربأمجاد ولّت وانتهى زمانها .. نحن ما زلنا نشرب من حليب ناقة الوهم وزادنا لحم الألم المرير .. ونستظل تحت شجرة تذرف الدموع على ما فقد من اللأخلاق في هذا الزمن .. نحن بلا مكابرة ضل فقد شخصه .. وحاضر فقد أمسه .. أفكارنا مازالت تعيش في البادية .. نحن نتصدر المكانة الأولى في ادخارنا قطيع من الآمال المحطمة ونهش عنها بتلك العصى البدوية .. تعثّر يا أخي البدوي يوما .. دع ا لقطيع يتشتت ودع صوتك يعلو الجبال علّه يصل إلى ما يسمّى بالضمير الغائب ونبّه من يغفل أو يتناسى بأن القلوب العربية براكين لن تخمد وأن الحق العربي ما رد نائم لا بد له أن يستيقظ في يوم من الأيام .. ماذا أقول لك أخي والجرح أعمق من أن يقال .. ماذا أقول بعد أن دقّت هويتنا العربية في هاون القهر والتعذيب ووضعت في أفخر الإناءات الغربية وبدأ جمر الإهانات يلتهب تحت إبريق التشاورات فنضجنا حتى احترقنا .. وبعدها ارتشفنا الغرب في عزة وكبرياء الأوغاد .. أتذكر أخي يوم أن عجز عرّاف البادية عن وصف دواء لقضايانا العربية وذهبنا بها إلى المجتمع الغربي لتتعالج من عقمها المحزن .. أتذكر كم من المرّات نمدّ أيدينا للغرب ونعيدها تقطر دما .. واليوم يا أخي بعد أن تشوه جسد الأمة العربية الإسلامية بهزائم متتالية من المعارك الحربية وانتهاء بالهزائم النفسية, ما عاد لي على الصبر احتمال فقل لمن وضع أصابعه في أذنيه خشية أن يسمع مطالبنا بحقوقنا أننا نذرنا أنفسنا لهذه الأمة وللقرآن ما دام في الروح محيا و ما دام في القلب خفقان .. ها أنذا أمتي نذرت نفسي أن أكون الذبيح .. فداك فلا بارك الله في الروح إن ذرفت دموع الأسى عيناك.
    ¤



    ¤



    ¤



    ¤



    ّ¤؛°`°؛¤ّّ¤؛°`°؛¤ّأخوكم أحمد ّ¤؛°`°؛¤ّّ¤؛°`°؛¤
     

مشاركة هذه الصفحة