كيف تصبح اليمن دولة غنية

الكاتب : khalid 12   المشاهدات : 379   الردود : 2    ‏2003-07-10
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-07-10
  1. khalid 12

    khalid 12 قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-06-09
    المشاركات:
    4,047
    الإعجاب :
    2
    1- تطوير البنية الزراعية

    + تمتلك البلاد مساحات زراعية كبيرة و بالأمكان تطوير الزراعة الراسية وهذا يتطلب دعم الوزارة للمزارعين لنوعيات البذرو و تناسبها لطبيعة الأرض و الحاق بمن سبقونا في هذا الجانب.
    +و أيضا زراعة الأنواع المطلوبة للتصدير للسوق الخارجي مثل المنحو و الفراولة و الموز وغيرها .
    + أصتصلاح الاراضي المهملة و التي من الممكن زراعتها.
    + ان ترسل الوزارة مندوبين الى المزارعين في لتطويرهم في مجال التنمية الزراعية وتلقينهم ابجديات الزراعة الحديثة.
    +زراعة سفوح الجبال الغير مستغلة بأشجار ذي فائدة مثل اليمون و غيرها بدلا من تركها, و هذة الأشجار ايضا ستمنع الجرف الطيني الذي دائما يصاحب الأمطار.
    + تعليم المزارعين عن محاصيل جديدة يمكن اللافادة منها أكثر من المحاصيل الحالية مثل الشاي بدلا من العنب لان العنب لم يثبت الى الأن جدواة الأقتصادية.
    +دعم المزارعين سنويا بالمعلومات التي يمكن لهم زراعتها و الأستفادة منها بدلا من ان تكون العملية تلقائية من قبل المزارعين.
    + انشاء صناعات غذائية و تحويلية, فحتى يكون انتاج الشاي على سبيل المثال عملي يجب ان تكون هناك معامل تطلب هذة المادة من المزارعين.
    + يجب من الوزارة ان توفر سيارات النقل المبردة و بكميات كبيرة و سفن النقل البحري و الطائرات الخاصة بنقل البضائع .
    + التخلص من شجرة القات بشكل تدريحي او اتباع سياسة الفطام مثل التوعية التلفزيونية و منعها في مناطق معينة ثم التدج سنويا حتى تغطي اليمن كافة ( ولكن ما شاهدناة هو العكس حيث شاهدنا الرئيس يروح للقات في القنوات الفضائية)

    سأكمل لكم الجوانب الأخرى التي لأحقا
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-07-11
  3. khalid 12

    khalid 12 قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-06-09
    المشاركات:
    4,047
    الإعجاب :
    2
    2- تطوير الأنسان اليمني

    من المعلوم ان الأنسان هو من يصنع المادة و ليس العكس و حتى يتطور الانسان هناك عمليتين مترادفتين الأولى تعليمية و الأخرى اقتصادية.

    اولا: العملية التعليمية
    هناك تعليم مباشر او تلقيني يتلقاة الفرد عند الدراسة او على شكل دورات تدريبية و تعليمية عند الموظفين او من خلال النشرات و وسائل الأعلام لكافة افراد المجتمع.
    يجب ترسيخ مفهوم العلم من اجل العلم و افادة المجتمع و الشخص المتعلم من خلال عمل دورات للمدرسين لتنبية الطلاب من خطر أهانة العلم و حصرة في قالب أكاديمي بحت دون أسقاط العلم على كافة مناحي الحياة, و مكافئة المعلمين المتميزين وعدم مساواتهم بمن هم اقل مستوى, يجب على الأدارة التعليمية ان تتبع خطين الأول هو مبداء العقاب الحازم اذا اخطى الطالب لان العدوى تنتشر بسرعة البرق و الثاني مبدا الثواب و هو تمييز الطلاب المتفوقين عن غيرهم و التعامل معهم بطريقة تختلف عن الفاشل و عزل الطلاب الجيدين عن الغير جيدين او الغير جادين من الجادين او المنظبطين من غير المنظبطين.
    يجب ان لايكون المنهج الدراسي مجرد حشو فكري او حفظ قصائد فيجب التركيز على 3 مواضيع الرياضيات و العلوم و الغة الأنجليزية الدين( شرح الدين بطريقة مبسطة) اما غيرها مواد قليلة الدرجات و من الممكن ان ينجح الطالب بالفهم العام
    ثم ان تكون القاعة الدراسية مهيئة بطريقة ملائمة تساعد الطالب في الأستيعاب و الفهم .........نحن نريد طلاب يفهمون لا يحفظون .........................................
    اما بالنسبة الى الموظفين في كل القطاعات المدنية او العسكرية يجب ان يتضمن العمل دورات و محاظرات في مختلف جوانب الحياة لنضمن لهم الأستفادة لأنهم يمثلون القدوة لأبنائهم, فيجب ان يتعلموا كيف يصلون الى الحياة السوية بعيدة عن الغلوا و فن التعامل مع الناس و التشدد على النظافة و تعليمهم بان البس الجميل ليس عيب و غيرها لنتاكد بان المجتمع كافة يسير في الأتجاة الصحيح.
    اما عن باقي افراد المجتمع سوف يتكفل بهم الأعلام
    فالاعلام ينمي قدرات الفرد و يوسع مداركة

    سأتابع الموضوع لاحقا
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2003-07-11
  5. عبد السلام مرشد

    عبد السلام مرشد عضو

    التسجيل :
    ‏2003-06-24
    المشاركات:
    77
    الإعجاب :
    0
    كلام في الصميم

    كلامك كله يساعد على التنمية ويزيد من قوة الاقتصاد اليمني فالمجتمع الذي تتوفر فيه القطاع الزراعي النافع والانسان المنتج والحكومة المخلصة من المؤكد ان يصل الى اعلىالمراتب لكن سلامتك اخي والله لا حكومة ولا شعب
     

مشاركة هذه الصفحة