نهاية حزينة للتوأم الإيرانيات

الكاتب : سرحان   المشاهدات : 4,412   الردود : 7    ‏2003-07-09
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-07-09
  1. سرحان

    سرحان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-19
    المشاركات:
    18,462
    الإعجاب :
    23
    عبر المواطنون الإيرانيون عن حزنهم إزاء وفاة توأم إيراني بالغ ملتصق عند الرأس إثر عملية جراحية فريدة من نوعها لفصلهما.

    وكانت التوأمتان لادان ولاله بيجاني البالغتان تسعة وعشرين عاما ملتصقتين عند الرأس منذ ولادتهما وتوفتا في أحد مستشفيات سنغافورة بفارق تسعين دقيقة عن بعضهما بعد أن فقدتا كمية كبيرة من الدم في المراحل الأخيرة للعملية.

    ووصف زعيم سياسي إيراني وفاة التوأمتين بأنه فاجعة ويوم حزين للشعب الإيراني كله.

    وكان الأطباء قد حذروا الشقيقتين من خطورة العملية لكنهما أصرتا على المجازفة على أمل إكمال حياتهما بشكل منفصل.

    وقال مراسل بي بي سي في طهران إن الفتاتين ترعرعتا وسط أبناء وطنهما وإن الناس في إيران ذرفوا الدموع عندما أعلن نبأ وافتهما.

    فقد توفيت لادان بيجاني بعد فترة قصيرة من فصل رأسها عن رأس شقيتها لاله التي توفيت أيضا بعد ساعة ونصف.



    الشقيفتان رقدتا أشهرا في مستشفى رافلزوأعرب مستشفى رافلز في سنغافورة حيث أجريت العملية الجراحية المعقدة عن أسفه لوفاة التوأمتين خلال عملية فصل رأسيهما.
    وكان الدكتور بريم كومار، المتحدث باسم مستشفى رافلز، قد قال في وقت سابق إن التوأمتين فقدتا كميات كبيرة من دمهما أثناء العملية.

    وأضاف أن لادان توفيت بالرغم من الجهود المضنية التي بذلها الأطباء لإنقاذ حياتها. ولم تفلح المحاولات الكبيرة لإنقاذ أختها لاله.

    الأختان تتوقان إلى رؤية وجه إحداهما الأخرىالتحام المخّين

    وشارك في العملية فريق مؤلف من 28 طبيبا و100 مساعد طبيب.

    وكان الأطباء قد كشفوا عن المصاعب التي ستواجهم قائلين إن مخي الفتاتين ملتحمين للغاية وإنه لا يمكن فصلهما بسهولة.


    مخان داخل جمجمة مشتركة وريد مشترك يحمل الدم من المخين حاول الاطباء زراعة وريد أخذ من الساق للسماح بتدفق الدم بشكل منفصل أكتشف الجراحون أن المخين ملتحمان معا بشكل غير متوقعوقال الدكتور كومار إنه "تعين على جراحي المخ والأعصاب أن يفصلوا المخين مليمترا مليمترا" .
    وأكد جراحو الأعصاب الذين يشاركون في العملية الجراحية أنهم وجدوا أن مخي الفتاتين قد أصبحا أكثر تداخلا على مدى الأعوام التسعة والعشرين الماضية.

    وأمضى الجراحون 21 ساعة لفصل الدماغين. وقالوا إنهم وجدوا الكثير من الأوعية الدموية والأنسجة المتشابكة.

    وتم فصل الدماغين بعد بعد مرور 53 ساعة من بدء العملية الجراحية التي اتسمت بالتعقيد والخطورة.

    مخاطرة

    وشملت العملية زرع وريد انتزع من فخذ لادان لوضعه مكان وريد مشترك انتزع خلال الجراحة.

    ٍوكان الأطباء قد أخبروا التوأمتين أن فرصهما في البقاء على قيد الحياة لا تتعدى نسبة 50 % لكل منهما، لكنهما أعربتا عن رغبتهما في المخاطرة ومواجهة الموت من أجل الحصول على حياة منفصلة لكل منهما.

    قد احتشد إيرانيون يعيشون في سنغافورة وآخرون أتوا من الخارج حول مستشفى رافلز للصلاة والدعاء من أجل لادان ولاله.

    وتعد هذه المرة الأولى التي يقدم فيها الأطباء على محاولة فصل توأم بالغين ملتصقين من الرأس منذ أول مرة أجريت فيها عملية ناجحة عام 1952.

    يذكر أن الشقيقتين معروفتان جيدا في إيران لشجعاتهما ونجاحهما الأكاديمي، وهما تحملان شهادة في القانون.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-07-09
  3. سرحان

    سرحان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-19
    المشاركات:
    18,462
    الإعجاب :
    23
    [​IMG]


    [​IMG]


    [​IMG]
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2003-07-09
  5. بلادي اليمن

    بلادي اليمن عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2003-07-09
    المشاركات:
    436
    الإعجاب :
    0
    خبر مؤسف..
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2003-07-09
  7. وجع الصمت

    وجع الصمت عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2002-07-14
    المشاركات:
    1,354
    الإعجاب :
    0
    لاحول ولا قوة الا بالله العلى العظيم

    شكرا" لك أخى سرحان للمعلومات و الصور

    ودمت
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2003-07-09
  9. Dr ahmed omerawy

    Dr ahmed omerawy مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-11-06
    المشاركات:
    3,485
    الإعجاب :
    0
    لا حول و لا قوة إلا بالله ...


    إن شاء الله يتعلم الأطباء من خطأهم و يستفيدوا من هذة التجربة في تقديم الأفضل في المستقبل ...



    و دمت ...
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2003-07-10
  11. khoshafah

    khoshafah عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2003-06-30
    المشاركات:
    316
    الإعجاب :
    0
    دكتور أحمد أنا أختلف معاك في التسميه فأنا أعتقد أنه لايمكن تسمية ماحدث بأنه خطأ أطباء يمكنك تسميته أي مسمى اخر . فقد أثار هذا الموضوع مجموعه من الاراء في الاوساط الطبيه والقانونيه من ضمن الذين تحدثوا في هذا الموضوع علي همايوني وهو طالب قانون إيراني زار التوأمتين في المستشفى قال : "أعتقد أن تنفيذ رغبات المرضى التزام مفروض على الأطباء". وأضاف "واجبهم (الأطباء) التأكد من أنهم يؤدون عملهم على أفضل وجه بالنظر إلى الظروف". وذكر نيك تونتي فيلبيني الخبير الأسترالي في أخلاقيات الطب أن رضاء المرضى ليس سببا كافيا للإقدام على الجراحة. وأكد أنه "يتعين على الطبيب في الواقع أن يكون مطمئنا إلى أن العملية آمنة بدرجة كافية".ومن جهته دافع الدكتور كيث جوه الذي قاد فريقا من 28 جراحا ومائة مساعد في العملية التي استغرقت 52 ساعة عن قراره. وقال في مؤتمر صحفي "أعتقد أنه فيما يتعلق بنا نحن الذين كنا هنا طوال الأيام الثلاثة الماضية وبالنسبة لأولئك الذين تدفقوا من شتى أنحاء العالم... التوقيت والالتزام إنما هو مؤشر مقنع باعتقادهم على أن القرار صحيح".وقال بن كارسون مدير قسم جراحة الأعصاب في جامعة جون هوبكنز في بالتيمور الذي توجه إلى سنغافورة من أجل العملية إنها كانت "جهدا إنسانيا يستحق القيام به مع الاعتراف بأن الاحتمالات لم تكن جيدة".
    فمن الصعب أن نسمي الجهد الذي قام به الأطباء الذين شاركوا في العمليه بأنه خطأ .
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2003-07-10
  13. Dr ahmed omerawy

    Dr ahmed omerawy مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-11-06
    المشاركات:
    3,485
    الإعجاب :
    0
    أخي العزيز دكتور لطفي
    كنت قد سمعت في الأخبار نقلا عن طبيب الماني كان قد فحص التوأمين في عام 1986 انه - أي الطبيب الألماني - قد ذهل من قرار إجراء العملية لانه كان على علم بحالتهما و بوجود وريد واحد مشترك لحمل الدم إلى المخين معا مما يعني في رايه استحالة أو صعوبة غير عادية في إجراء العملية و عن مدى تحمل كلا التوأمين عن مضاعفات العملية ...., و كما هو مورد في الخبر - أن الجراحون قد فوجئوا بمدى تداخل المخين و انهم أضطروا إلى فصل المخين سنتمترا سنتمترا...
    و في الاخير عزيزي و على رغم تقديرنا البالغ للجهد المبذول و كنت بكل صراحة اتمنى نجاح العملية من كل قلبي فلا تنسى أن في الاخير ماتت كلا التوأمين و هنا لابد من وقفة جادة للتعامل مع الموقف فإما ان تكون الوفاة ناتجة عن إهمال طبي - غير وارد في حالتنا هذه - و إما ناتج عن خطأ طبي و إما - وهذا نادر حسب رايي - أن يجري الجراح العملية بكل إقتدار بدون أي خطا قبل أو أثناء أو بعد العملية و مع ذلك يموت المريض و يكون الموت هنا قضاء و قدر , و في حالتنا هذه ارى حسب رأيي المتواضع ان ما حدث كان خطأ طبي و ذلك لـ :
    1 - نسبة نجاح العملية هنا كانت لا تتجاوز ال50 % و مع ذلك أجريت العملية حسب رغبة التوأم نفسيهما - مع التأكيد أن رغبة المريض في عمل شئ غير ملزمة للطبيب و إن رغبة المريض في عدم عمل شيء يتعلق به ملزم للطبيب -.
    2- فوجئ الأطباء بمدى إلتصاق و تشابك المخين و استغرقت عملية الفصل21 ساعة.
    تتفق معي بكل تاكيد ان مفاجأة كهذه في عضو مثل الدماغ قد تكون لها الاثر البالغ في التأثير على مضاعفات ما بعد العملية - لانها تستوجب عمل و تدخل غير مخطط له سابقا على الرغم من مدى دقة و براعة الجراح , بكل تأكيد ان الذين قاموا بإجراء العملية من افضل الجراحين المتخصصين - ...
    و لكن لن ننسى أن نشكر هذه الجهود التي بذلت و ستظل تبذل في سبيل تطور الطب و الوصول بالإنسان لحياة أفضل ...


    و لا تنسى عزيزي إختلاف الراي لا يفسد للود قضية ...





    و دمت ....
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2003-07-10
  15. khoshafah

    khoshafah عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2003-06-30
    المشاركات:
    316
    الإعجاب :
    0
    أخي العزيز دكتور أحمد أولاً أنا اسمي فكري وليس لطفي ثانياً أنا لاأختلف معاك في كل ماقلته وأحب أن اعلق فقط على ماذكرته من رفض الدكتور مجيد سامي لاجراء العمليه عام 1988. أعتقد أنه مضى على عام 88 حوالي 15 عام وخلال الخمسه عشر عام لاينكر أي أحد مننا التطور الكبير الذي طرأ على عالم الجراحه فلا يمكن الحكم على ما قام به الاطباء بانه خطأ لمجرد أنهم قاموا بعمليه حذر منها طبيب اخر قبل خمسه عشر عاماً . في الاخير اتمنى أخي العزيز أن تقوم بقراءه مشاركتي بعنوان أخطاء مريعه في ملف الجراحه البريطاني حتى تتعرف على الفرق بين الخطأ الطبي والاجتهاد الغير موفق . وأخيراً فأنا لاأختلف معاك في الرأي أبداًوانما في المصطلحات
    أخوك دكتور فكري
     

مشاركة هذه الصفحة