الردّ على مغالطات ( alshahidi ) حول مايتعلّق بموضوع ( فساد مايسمى بالديمقراطية الاسلامية :)

الكاتب : الصريح جدا   المشاهدات : 478   الردود : 4    ‏2003-07-09
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-07-09
  1. الصريح جدا

    الصريح جدا عضو

    التسجيل :
    ‏2003-05-28
    المشاركات:
    162
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم
    الاخوة الاخوات :
    لقد كتبت موضوعا بعنوان ( فساد مايسمى بالديمقراطية الاسلامية)
    وسقت الادلة من الكتاب والسنة على فسادها
    فكان أن ردّ علي الاخ( الشهيدي ) ولما رأيت أن ردّه يشتمل على كثير من المغالطات التي يروّج لها من ارتضوا هذه الافكار الخاطئة ، رأيت ان أرد على اخطائه مفصّلا ، في حلقة مستقلة ، للفائدة .
    ومن يريد ان يحيط بالموضوع كاملا فليقرأ الموضوع السابق ، ثم يقرأ هذ الرد .

    قال الاخ الشهيدي :

    (لا أدري معنى أن يكون هناك وجه واحد صحيح هو ما تفضل به المجاهد العربي , والمفهوم هنا فيه مغالطة كبيرة وأنا أتحداكم أن تعطوني من الكتاب الإسلاميين من تحدث عن أن الشورى هي الديمقراطية وأن هناك تطابقاً بين المفهومين وهذا لا يمكن أن يصدر إلا من جاهل أو أخرق ناهيك عن مفكر إسلامي .

    هذا الطرح عقيم جداً جداً لأن لا أحد يحتكم الى الديمقراطية بمفهومها الغربي أبداً واليمن مثلاً تحكم البلاد بالديمقراطية فهل اليمن كافرة حكومة وشعباً أم أن دستورها إسلامي والاحتكام في اليمن يتم عبر الشريعة السمحاء وإنما كانت الديمقراطية نظام حكم يسمح بالتعدد السياسي والقبول بالآخر .
    أما الطاغوتية وما شابه من خزعبلات فمردها الى غير اليمن ولا يقبل الإسلاميون العيش في وفاضها وحركات التحرر الإسلامية هي أكثر من دفعت الغالي والرخيص في سبيل عد الاحتكام الى الطاغوت وقذفت بأبنائها في منافحة الطاغوت حتى يعود الحكم الى الله في الأرض , أما القول بأنهم قد دخلوا في المحضور فإن الأمة بمجموعها داخلة في المحضور على هذا الأساس لأن الدولة التي تدين بغير الإسلام مثلاً فإن الكل داخلون في وفاض المحضور والمحرم والطاغوتية والى ما هنالك من ألفاظ ويغطي هذا التعميم الجميع بمن فيهم الرافضين , ولكن الحق والحق يقال أن طرق العمل لمنافحة هذه المفاهيم تأتي أساساً بالعمل على رد هذه الأطروحات والاستفادة من جوانب الخير فيها فالحكمة ضالة المؤمن , أما أن نرضى ونقنع بما كتب الله علينا من علمانيين يحكموننا ومرتزقة بالدين يسلدون علينا علوم الشريعة وحدودها ويتمتعون بهم بالتأويلات ..

    أخواني جميعاً لم لا نقف موقف صدق ونقول أننا جميعا ًقد تجاوزنا هذه الفترة وأثبتت الأيام عقم فكرة أن ندع الناس وشأنهم ونصبح أوصياء نغلط هذا ونكفر هذا ونشتم هذا , فالكل اليوم إن لم يدخل في الحزبية فهو موغل في شبيهاتها من جمعيات وغيره , ومن حرم العمل السياسي سابقاً صار من أربابه اليوم من قبل النقد والجرح والتعديل ..)

    وهذا جوابه :
    قولك :
    (لا أدري معنى أن يكون هناك وجه واحد صحيح هو ما تفضل به المجاهد العربي ,).

    الذي فهمته من كلام الاخ المجاهد هو أن قولهم ( تجربة ديمقراطية اسلامية او ديمقراطية اسلامية او شوروقراطية) كلها بمعنى واحد ، وتدل على من يتحاكمون الى الديمقراطية ويسمون الامور بغير اسمها
    وكأنه يردّ على ماذكرته في مشاركتك الاولى وماذكره (يمن التحرر) من انه لاوجود لذلك .

    قولك :
    (والمفهوم هنا فيه مغالطة كبيرة وأنا أتحداكم أن تعطوني من الكتاب الإسلاميين من تحدث عن أن الشورى هي الديمقراطية وأن هناك تطابقاً بين المفهومين وهذا لا يمكن أن يصدر إلا من جاهل أو أخرق ناهيك عن مفكر إسلامي)

    المغالطة الكبيرة هي ماذكرته في المقال من قولهم ( ان كانت بمعنى شورى قبلناها وان كانت بمعنى الديمقراطية الغربية رددناها )

    واذا أعطيتك بعض رموز الاسلاميين الذين يتبنّون هذا الفكر ، فهل ستتراجع ؟
    والله سأعطيك ، وان كنت اكره ذكر الاسماء حتى لايساء الفهم ، إذ القصد نقض هذه التوجّهات وهذه الطرق المعوجّة ، أما الاشخاص فليس لنا من امرهم شئ.

    والقضية العظيمة أخي : هي التحاكم الى الديمقراطية ، والقسم بالله على المحافظة على النظام الذي يحترم قوانين الامم المتحدة ويتحاكم اليها في النهاية ، وهو تحاكم الى غير ما أنزل الله .





    قولك :
    (هذا الطرح عقيم جداً جداً لأن لا أحد يحتكم الى الديمقراطية بمفهومها الغربي أبداً)

    اذن بأي مفهوم ؟ الاسلامي ؟؟؟؟؟؟؟ههههههه ؟

    ان الناظر الى جميع الدول الاسلامية الا النزر اليسير يجدهم يتحاكمون الى الديمقراطية الغربية ، وماعليك الا ان تبذل جهدا يسيرا لتقرأ في دساتير الدول العربية ، تجد انهم يصفون نظامهم بالديمقراطي ، وانهم يحترمون ويلتزمون بقوانين الامم المتحدة ، أنصدقك ونكذبهم؟

    ونكذب الواقع الذي يصرخ بخلاف كلامك الخاطئ فعلا .
    واليمن كغيرها من البلاد ، وان كان موضوعي يشمل المجتمع الاسلامي ككل .

    لكن أليس الانتخابات في اليمن يستوي فيها صوتك بصوت اليهودي المزنّر في ريدة ؟
    وصوت الفاضل بصوت الفاجر ووووو


    قولك :
    (واليمن مثلاً تحكم البلاد بالديمقراطية فهل اليمن كافرة حكومة وشعباً)

    الجهل مصيبة ...
    يبدو أننا نحتاج دوما ـ أ ن نشرح مايفترض معرفته من الشريعة لكل مسلم

    يا أخي اذا وقع احد المسلمين في كفر قولا او عملا فلايلزم ان يكون كافرا

    ألم تسمع بالرجل الذي غفر له ربه ، فقال من شدة الفرح – يريد ان يشكر ربه –
    ( اللهم أنت عبدي وانا ربك) وكان يريد ان يقول( اللهم انت ربي وانا عبدك)
    فهل هذا يكفر ؟ لا
    بل ضحك ربه من صنيعه ، كما جاء في الحديث الصحيح .

    ومن تحاكم الى غير ما أنزل الله فله عدة حالات ذكرها العلماء اجماعا منهم بلا خلاف وهي :
    1- اما ان يعتقد ان حكم غير الله هو الصواب وهذا كفر مخرج من الملة اجماعا .
    2- ان يعتقد انه يجوز له ان يحتكم الى غير ما انزل الله فهذا كفر مخرج من الملة اجماعا.
    3- ان يعتقد أن حكم الله هو الحق وان غيره باطل ، ولكن تحاكم الى غير ماأنزل الله أما
    تأوّلا لجهله فهذا مذنب وتحت المشيئة ان شاء الله عاقبه وان شاء غفر له
    وكذلك من احتكم الى غير ما انزل الله للحصول على المال أوغيره ، فهذا كفر اصغر غير مخرج من الملة ، ولكنه ذنب عظيم .

    من هذا التفصيل يتبيّن ان ماذكره الاخ ، يعتبر جهل عظيم بالشريعة ..لاحول ولاقوة الا بالله .

    قوله حكومة وشعبا : وما دخل الشعب ؟



    قولك :
    (...أم أن دستورها إسلامي والاحتكام في اليمن يتم عبر الشريعة السمحاء وإنما كانت الديمقراطية نظام حكم يسمح بالتعدد السياسي والقبول بالآخر . )


    الديمقراطية طاغوت بمفهومها الغربي ، وهو المفهوم الذي تقرّره الامم المتحدة ، وهو المطبق عندنا ربما ليس بأكمله ولكن تلك الانتخابات كانت شاهدا على مانقول .
    والحكم في اليمن كغيره يلتزم بقوانين الامم المتحدة وهو تحاكم الى غير ما انزل الله ، وقد سميتموها علمنة ، فكيف ترضون بها الان ؟

    ولكن ليس في هذا تكفير ، هم واقعون في الضلال والانحراف ومرتكبون كفرا أصغر
    ولايمكن القطع بكونهم يستحلون هذا الاّ بإقامة الحجة من قبل العلماء .

    قولك :
    (أما الطاغوتية وما شابه من خزعبلات فمردها الى غير اليمن ولا يقبل الإسلاميون العيش في وفاضها)

    هذا كلام شخص عاطفي متحمّس لايعرف الواقع ، ولربما كان منظّما من قبل بعض الاحزاب الاسلامية أو ان يكون ينظر من خلال نظّارتهم الضيقة للامور في الدين والدنيا .

    تسمي هذا خزعبلات
    أسألك : هل تلتزم اليمن بقوانين الامم المتحدة ؟
    هل هذا تحاكم الى كتاب الله ودين الله ام تحاكم الى طاغوت ؟
    أن يستوي صوتك بصوت اليهودي ، هل هذا اسلام ام طاغوت ام منزلة بين المنزلتين ؟
    أجب بشكل صريح ومباشر .

    قولك :
    ( وحركات التحرر الإسلامية هي أكثر من دفعت الغالي والرخيص في سبيل عدم الاحتكام الى الطاغوت وقذفت بأبنائها في منافحة الطاغوت حتى يعود الحكم الى الله في الأرض)

    أنت ضربت مثالا باليمن ، فما تقصد بمافعلته حركات التحرر الاسلامية ؟
    وماذا تقصد بالطاغوت ؟

    ان كنت تقصد محاربتها للاستعمار ، فهذا قام به المسلمون كلهم وليس خاصا بحركة دون غيرها .
    وان كنت تقصد بالطاغوت الاستعمار ، فصدقت
    وان كنت تقصد الامام فكذبت
    لأن الامام حاكم مسلم ، ولايجوز الخروج عليه ، وان ظلم وان عيّش الناس في جهل ، الا ان كان حدث منه امرا مكفّرا يخرج من الملة ، ولم نسمع احدا من العلماء قال ذلك ، بل بعضهم اثنى عليه كالعالم الجليل المحدث المصري احمد شاكر ، كما في تحقيقه لكتاب (الرسالة) للشافعي .
    ونحن ماعلينا من كلام هذا وذاك
    الامر هو الشرع ،
    فمادام العلماء لم يكفروه ، فلايجوز الخروج عليه ، ولايسمى هو طاغوتا ،
    ومن خرج عليه من الحركات فقد ارتكب عمل الخوارج ، ولايمت هذا العمل الى الاسلام بصلة .

    وان كنت تقصد بالطاغوت هو ما حدث في 94م من محاربة الاشتراكيين ، فهذا يدينك اكثر ، فانظر :

    قبل الوحدة قالوا عن الحزب الاشتراكي هو كافر وشيوعي ،
    واستمروا على هذا القول حتى الائتلاف الثلاثي
    قالوا بعده :
    الحزب الاشتراكي حزب مسلم ، وقالوا عن البيض انه احسن من غيره ومتفاهم ،
    عند الحرب – خصوصا أيام التعبئة – قالوا لابد من جهاد الشيوعيين الكافرين ، والجهاد فرض عين ،
    واستحلوا دماء مقاتليه ؟

    الناظر الى هذه الاحكام التي صدرت من هؤلاء يتعجب أشد العجب من التناقض الفظيع والجهل البشع بأحكام الدين

    الاشتراكيون كانوا اولا قبل الوحدة شوعيين كفرة ثم بعد الائتلاف صاروا مسلمين ، ثم مع الحرب رجعوا شيوعيين كفارا

    ما لكم كيف تحكمون ؟

    اذا كانوا كفرة اولا ، فمالذي أدخلهم الاسلام ؟
    وهل استكملوا الشروط الشرعية للدخول في الاسلام ؟
    أم انهم حظوا بالائتلاف معكم ، وكان ذلك سببا كافيا لدخول الاسلام ، إذ انتم القوم الذين لايشقى بكم جليسكم ؟



    طيب : لما حدثت الحرب ما الذي جعلهم كفّارا ، بأي دليل حكمتم عليهم بالكفر ؟
    لأنهم لم يتفقوا معكم ؟

    هذا لايجعلهم كفارا ،
    ابسبب الانفصال ؟
    هذا لايجعلهم كفارا .
    ثم بعد الحرب صاروا ايضا مسلمين ؟

    نحن حقيقة لانعرف : ماهي شروطكم في الدخول الى الاسلام والخروج منه ؟


    وحتى لايظن ظانّ اني ادافع عن الاشتراكيين أقول :
    ان االاشتراكية والشيوعية كعقيدة كفر وردّة
    اما المنتمون اليها فهم كاتالي :
    من انتمى اليها عالما بأحكامها المضادة للاسلام ومحتكما اليها معتقدا بصحتها وصوابها فهذا يخرج عن الملة كما قرّره العلماء
    ومن جهلها او كان يعتقد كذبها وزيفها وانما دخلها لمصلحة دنيوية فهذا مرتكب كفرا اصغر لايخرج عن الملة .

    وعلى فكرة: هذا الحكم ثابت عندنا من قبل الوحدة وبعدها ، ومن قبل الحرب وبعدها .




    قولك :
    (, أما القول بأنهم قد دخلوا في المحضور فإن الأمة بمجموعها داخلة في المحضور على هذا الأساس لأن الدولة التي تدين بغير الإسلام مثلاً فإن الكل داخلون في وفاض المحضور والمحرم والطاغوتية والى ما هنالك من ألفاظ ويغطي هذا التعميم الجميع بمن فيهم الرافضين)

    هذه مغالطة مكشوفة ، بل عورة فاضحة انكشفت وأحب ان استرها عليك
    إذ أن تعالى قال ( ولاتزر وازرة وزر اخرى)
    والنبي – صلى الله عليه وسلم – قال : ( ... ولكن من رضي وتابع ...)

    قولك :
    (, ولكن الحق والحق يقال أن طرق العمل لمنافحة هذه المفاهيم تأتي أساساً بالعمل على رد هذه الأطروحات والاستفادة من جوانب الخير فيها فالحكمة ضالة المؤمن)
    هل ردّها يكون بالتحاكم اليها ؟
    هل ردّها بأن تقسم بالله العظيم ان تحافظ على النظام السائد الذي وصفتموه اولا بالعلماني والذي تريدون تغييره ؟
    اما اذا كان اسلامي فلماذا تنافسون ولي الامر ، ألم تعلموا ان هناك نهي عن ذلك كما في الاحاديث الكثيرة الصحيحة ؟

    قولك :
    , (أما أن نرضى ونقنع بما كتب الله علينا من علمانيين يحكموننا ومرتزقة بالدين يسلدون علينا علوم الشريعة وحدودها ويتمتعون بهم بالتأويلات .. )

    ها أنت وصفتهم بالعلمانيين ؟ انه التناقض الصارخ .

    قولك :
    (أخواني جميعاً لم لا نقف موقف صدق ونقول أننا جميعا ًقد تجاوزنا هذه الفترة وأثبتت الأيام عقم فكرة أن ندع الناس وشأنهم ونصبح أوصياء نغلط هذا ونكفر هذا ونشتم هذا , فالكل اليوم إن لم يدخل في الحزبية فهو موغل في شبيهاتها من جمعيات وغيره , ومن حرم العمل السياسي سابقاً صار من أربابه اليوم من قبل النقد والجرح والتعديل ..)


    على كلامك ، فالحكم على حرمة شئ يسقط بالتقادم ، وبعمل الناس له
    تبّا له من استنباط ، وفي الحديث : ( لاتكن امّعة ان احسن الناس احسنت وان اساءوا أسأت )

    من ذكّرك بحكم شرعي أيكون بذلك وصيّا عليك ؟
    عيب ... عيب مثل هذه المغالطات .

    من الذي كفّر اخي الكريم :
    ان كنت تجهل الاحكام الشرعية فلاتتكلم اذن الا بعلم أو تسكت بحلم .

    اما عن الجمعيات :
    فلا انتمي اليها اخي الكريم .
    نعم فيها تحزب ، ولكنها لم تتحاكم الى الديمقراطية فيما اعلم .

    الذي يحرّم العمل السياسي الشرعي انما يخالف شرع الله ، اما من يحرّم العمل السياسي الطاغوتي فهو ممتثل للشرع ، ونعمّا هو

    يبدو ان عندك احكام مسبقة على الناس ، وعلى تقويلهم مالم يقولوا ،
    فارجو ان لايكون ذلك من التعبئة الخاطئة التي تتبنّاها الاحزاب الاسلامية .
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-07-09
  3. سمير محمد

    سمير محمد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-09-26
    المشاركات:
    20,703
    الإعجاب :
    0
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2003
    رد قوي من الصريح جدا

    لكن هذا الموضوع كتب بالسياسي فلابد أن يكون التعقيب هناك ..

    دمت أخي
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2003-07-10
  5. الصريح جدا

    الصريح جدا عضو

    التسجيل :
    ‏2003-05-28
    المشاركات:
    162
    الإعجاب :
    0
    أخ سمير :
    هو في السياسي اصلا .
    وشكرا جزيلا لمرورك وتعليقك
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2003-07-10
  7. سمير محمد

    سمير محمد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-09-26
    المشاركات:
    20,703
    الإعجاب :
    0
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2003
    أخي الصريح

    هو الآن في السياسي لكن حين كتابتي لتعقيبك كان في العام فنقلته إلى هنا ..

    العفو منك
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2003-07-10
  9. الصريح جدا

    الصريح جدا عضو

    التسجيل :
    ‏2003-05-28
    المشاركات:
    162
    الإعجاب :
    0
    شكرا لك أخ سمير - حفظك الله -
     

مشاركة هذه الصفحة