للــــــــه ثـــــــــم للتاريــــــــخ .. اعترافـات تكفيــري تائــب ( مهم جدا جدا )

الكاتب : أسير الدليل   المشاهدات : 498   الردود : 4    ‏2003-07-08
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-07-08
  1. أسير الدليل

    أسير الدليل عضو

    التسجيل :
    ‏2003-05-28
    المشاركات:
    132
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم

    الحمد لله .. والصلاة والسلام على رسول الله .. وعلى آله وصحبه ومن والاه ..

    وبعد :

    فبين يديك - أخي الحبيب - حوار مع تكفيري منّ الله عليه بالاستقامة ولزوم

    منهج سلفنا الصالح ..

    وقد نُشر هذا الحوار في كبرى الجرائد السعودية ( الجزيرة ) وذلك في يوم

    الجمعة الواقع في 4 جمادى الأولى 1424هـ في العدد ( 11236) ..

    وقد حوى هذا الحوار عدة حقائق غائبة عن أذهان كثير من الناس ولذا أحببت

    من هذا المنطلق أن أنشر هذا الحوار ليعلم الناس انحراف الفكر التكفيري عن

    جادة منهج سلفنا الصالح وتنكب أصحاب هذا الفكر الصراط المستقيم والنهج

    القويم ..

    ومن أبرز معالم هذا الفكر التي جاء توضيحها في هذا الحوار :

    1- رواج هذا الفكر وانتشار منظريه في العالم الإسلامي وسعي من يتبناه إلى

    نشره عن طريق وسائل الإعلام المختلفة وبخاصة بعد سقوط أفغانستان ورجوع

    المجاهدين ممن يحملون هذا الفكر إلى بلاد المسلمين ..

    2- التنفير من العلماء الربانيين والأئمة المجتهدين وعلى رأسهم شيخ الإسلام ابن

    باز وفقيه الزمان ابن عثيمين بل ووصفهم بأقذع السباب والشتائم من التكفير

    والعمالة والجهل بفقه الواقع ونحو ذلك ..

    3- تكفير ولاة أمور المسلمين ومن عاونهم من الأمراء وكبار الأعيان ومن ارتضى

    بإمرتهم وأقر بحكمهم ...

    4- يعد التيار التكفيري امتدادا لتيار أسامة بن لادن وهذا يلاحظه الصغير فضلا

    عن الكبير ..

    5- استناد حملة هذا الفكر على شبه واهية وحجج خاوية تروج على صغار الأحلام والأغمار من

    الناس ومن ذلكم استدلالهم بعموم قوله تعالى : ( ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون )

    دون الرجوع في فهم هذه الآية - وغيرها - إلى أهل العلم الراسخين والأئمة المجتهدين

    من أمثال : شيخي الإسلام في هذا الزمان : الألباني وابن باز - رحمهما الله - ..

    6- استعداد حملة هذا الفكر على القيام بالأعمال الإجرامية التخريبية من

    التفجيرات والاغتيالات والثورات ..

    7- تربية أرباب هذا الفكر الشباب المسلم على كتب سيد قطب الذي يعلن في بعضها

    - بصراحة ووضوح - تكفير المجتمعات الإسلامية ..

    إلى غير ذلك من الحقائق والدقائق الخافية عن أذهان كثير من الناس ..

    وهاك - أخي الحبيب - نص الحوار :

    « الجزيرة » تحاور تكفيرياً تائباً:

    نعم كفرنا ابن باز وابن عثيمين ومن أفغانستان انتشر هذا الفكر

    حوار ياسر المعارك:

    انزلق بعض الشباب مؤخراً في مستنقع أفكار غريبة وشاذة عن مجتمعنا

    وهويتنا الإسلامية، وأفرزت مجموعة من الإرهابيين حاولوا بكل جهدهم زعزعة

    الأمن والاستقرار الذي تعيشه المملكة منذ أمد بعيد.. ومن هذه الأفكار الغريبة

    التي اعتنقها هؤلاء الشباب ما يسمى بالتكفير الذي قام بتكفير كل من خالفه

    في الرأي.

    «الجزيرة» التقت أحد الشباب الذين كانوا يتبعون لجماعة التكفير بعد توبته

    ورجوعه إلى طريق الصراط المستقيم من جديد، بعد ان هجره ردحاً من الزمن،


    * كيف كانت البداية؟

    كنت كأي شاب يمر في تطور حياته خروج وسفر وجلسات مع الأصدقاء إلى ان

    منّ الله علي بالاستقامة، وحاولت ان انتقل من الحياة التي أعيش فيها إلى

    الحياة التي يريدها الله عز وجل ويرتضيها لعباده، فبدأت الاستقامة في بداية

    عام 1413ه وما ان بدأت آثارها تظهر علي إلا وظهر من يتلقفني من خلال

    المسجد والعمل، حينها بدأت المرحلة الأولى التي أراها ومازالت مستمرة في

    احتواء الشباب حديثي الاستقامة، حيث كانت البداية جذب الشباب إلى الأرصفة

    خصوصاً حي السويدي بالرياض الذي يكثر به مثلهم ممن يقومون بالدعوة على

    الطرقات بعد ذلك تم الانتقال إلى مرحلة أخرى وهي الاستراحات، حينها بدأت

    مسألة توزيع الاشرطة التي تنافي ما عليه هذه الدولة وعلماؤها من تكفيرهم

    ودعوة للخروج عليهم وتوزيع منشورات محرضة حتى تبنيت هذا الفكر، وأصبحت

    داعية من دعاته في نشر هذه الأباطيل وأصبحت أقوم بتسجيل هذه الأشرطة

    وبتوزيعها حتى اني كنت أقوم بتصوير وطبع وتوزيع المنشورات المحظورة

    التي تحتوي على الكثير من التطرف إلى ان مرّ على ذلك 5 سنوات تقريباً

    والتقيت أحد الدعاة الذي له الفضل الكبير بعد الله عز وجل بالانتقال من منهج

    التكفير إلى المنهج السليم الذي أسير عليه الآن وهو الشيخ محمد بن احمد

    الفيفي وهو أحد الدعاة بوزارة الشؤون الإسلامية فبدأت اطرح عليه بعضاً مما

    كنت أسمعه وأعتقد فيه عند التكفيريين وكان يفند لي بهدوء كذب ادعائهم

    حتى اهتدى قلبي، فأخبرته ان الكثير ممن اجلس معهم كانوا يحذروني من

    سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله.


    * من مِن الشخصيات التي كنتم تكفرونها؟

    المنشورات التي كنت أسعى لنشرها هي منشورات محمد المقدسي ومنشورات

    أصحاب الأقلام المسعورة والمسمومة التي تأتي من خارج البلاد كمحمد

    المسعري، وقد كانت أشرطة المسعري تأتيني يومياً عن طريق التسجيل

    بالهاتف وأذكر ان محمد المسعري قد دعا إلى الاعتصام داخل أحد مساجد

    الرياض فقمت حينها بنسخ هذا الشريط وتوزيعه على العديد من الشباب الذين

    اعرفهم من أصحاب الفكر التكفيري، وقد كان هدف هذا الاعتصام هو الخروج

    على الدولة وعصيان الدولة وعدم سماع كلام المشايخ في ذلك الوقت كسماحة

    الشيخ عبدالعزيز بن باز والشيخ محمد بن عثيمين رحمهما الله حتى وصفوهما

    بأوصاف قبيحة وسيئة إلى ان توصلنا في هذه الحالة إلى ان ننبذ هؤلاء

    المشايخ ونتعرف إلى محمد المسعري وغيره من أصحاب الضلال.


    * ذكرت بأن التكفيريين قد قاموا بتكفير ولاة الأمر وعلماء الدولة الأفاضل..

    فماذا كانت حجتهم في ذلك الأمر؟

    كانت حجتهم وجود القوات الأمريكية إبان حرب الخليج التي أتت برغبة الدولة

    وبفتوى شرعية من علمائها، ثم وجود البنوك ، فعندهم وجود البنوك استحلال،

    فإذا وصل إلى درجة استحلال يعتبر كفرا ويجب الخروج على ولاة الأمر ومن ثم

    كفروا هيئة كبار العلماء، ومازال التكفير على شبكات الإنترنت وغيرها وذلك

    لأن هيئة كبار العلماء لم تكفر الدولة لوجود القاعدة «من لم يكفر الكافر فهو

    كافر».


    * كيف كان تنظيمكم الداخلي كمجموعة تكفيرية؟

    كنا نجتمع في استراحات وهنالك رئيس يرأسنا ولا نستطيع ان نصطحب أي

    شخص إلا بعد استئذان الرئيس وكان اجتماعنا يحتوي على قراءة من الكتب

    خصوصاً من الكتب ذات النهج المنحرف ونأتي ببعض ما يكتب من ولاة الأمر

    والمشايخ.


    * ما تقديرك لحجم التيار التكفيري في هذه البلاد الآن؟ وهل هو في ازدياد؟

    الحجم التكفيري في هذه البلاد كبير وفي ازدياد وخاصة بعد سقوط افغانستان

    فأكثر المجاهدين رجعوا لهذه البلاد لجهاد أهل هذه البلاد من ولاة الأمر والعلماء

    والمواطن والمقيم، وحصل ما ترون من تفجيرات والأمر لن يقتصر على قتل

    المعاهدين فقط في هذه البلاد قد يتعدى إلى اغتيال بعض المسؤولين وهذا ما

    ينادون به الآن عبر الأشرطة وشبكة الإنترنت.


    * هل يعد التيار التكفيري امتداداً لتيار ابن لادن؟

    نعم وهذا ملاحظ عند الصغير والكبير ولذلك لم يتكلم ويحذر منه سماحة الشيخ

    عبدالعزيز بن باز رحمة الله عليه إلا بعد ان عرف منهجه المخالف لمعتقد أهل

    السنة والجماعة.


    * على ماذا استندتم عند تكفيركم ابن باز؟

    سؤال جيد حقيقة فقد تم الاستناد على ان الشيخ ابن باز هو من سهل دخول

    الأمريكان بفتواه، وهو من أخرج الفتاوى التي تجيز منع الدعاة، وهذه المقالات

    مازالت تنشر كما قام أيمن الظواهري بنشرها في افغانستان.


    * إلى ماذا تستندون في إصدار حكمكم التكفيري؟ وكيف يتم تفسيرها؟

    كانت طريقة استشهادهم بعرض الآيات والأدلة والأحاديث وتفسيرها بما تشتهي

    أنفسهم بل ان آيات الولاة والتكفير كانوا ينزلونها على علماء هذه الدولة، حتى

    اني أعرف احد الزملاء كان حديث الاستقامة في حينه تأثر تأثيراً مبالغاً حتى

    أصبح يفكر بالقيام بتفجير محل فيديو في حي السويدي.

    ومن ضمن الأدلة التي كانوا يستدلون بها هي مسألة الحكم بما انزل الله، قال

    تعالى: {وّمّن لَّمً يّحًكٍم بٌمّا أّنزّلّ الله فّأٍوًلّئٌكّ هٍمٍ الكّافٌرٍونّ} اعتمدوا هذه الآية

    على تكفير الدولة قالوا: ان الدولة لا تحكم شرع الله، انظر كيف يتعاملون مع

    القضايا الاجتماعية، انظر إلى المحاكم القضائية فأتوا بمن يفسر هذه الآيات

    ويقوم بالتكفير فاتهموا الشيخ ابن باز والشيخ ابن عثيمين والألباني بأنهم

    داهنوا الحكام وتركوا ما عليه أهل السنة والجماعة في معنى هذه الآيات

    فاتضح لي ان الله عز وجل ذكر في هذا الشأن ثلاث آيات: {وّمّن لَّمً يّحًكٍم بٌمّا

    أّنزّلّ الله فّأٍوًلّئٌكّ هٍمٍ الكّافٌرٍونّ} {وّمّن لَّمً يّحًكٍم بٌمّا أّنزّلّ اللهٍ فّأٍوًلّئٌكّ هٍمٍ

    الفّاسٌقٍونّ} {وّمّن لَّمً يّحًكٍم بٌمّا أّنزّلّ اللهٍ فّأٍوًلّئٌكّ هٍمٍ الظَّالٌمٍونّ } فقمت بسؤالهم

    حول هذه الآيات انتم تقولون كذا وأهل السنة يقولون كذا حتى كانت تحدث

    هناك مشاجرات حتى وجدت أحد الدعاة وهو الشيخ محمد الفيفي وله الفضل في

    توضيح المنهج السليم لي.


    * خلال تعمقك في الفكر التكفيري هل كنت تفكر بالقيام بعمل إجرامي؟

    كان لدي الاستعداد لمواجهة رجال الامن مواجهة مسلحة ووصلت لدرجة ان اقوم

    بعمليات قتل واقوم بها حتى اني كنت افكر بقتل بعض الشخصيات المعروفة.

    لكن ذكرت انه كانت لديك الرغبة في القيام بعمل تخريبي؟

    نعم كان لدي رغبة كاملة في ذلك ولكن الله قدر ولم يحصل هذا الأمر.


    * ذكرت أنك بعد توبتك حملت سلاحاً نارياً.. لماذا؟

    - لا أخفيك بعد أن من الله علي بنعمة الهداية والرشد قمت بالانفصال عن هذه

    المجموعة التكفيرية التي أيقنت أنها تسير عكس مصلحة الدين والوطن فخاف

    هؤلاء مني بأن أؤثر على الإخوة الآخرين وينضم إلي الكثيرون منهم في الطريق

    والنهج السليم بالاضافة إلى أن أقدم معلومات لرجال الأمن من مخططاتهم

    الشريرة.

    فما كان لي إلا أن أحمل السلاح لحماية نفسي منهم.



    * هناك نصوص من القرآن والسنة تحرم الخروج على ولي الأمر ألم تتدبر هذه

    الأدلة لماذا؟

    كل اللقاءات التي تجمعنا بمشايخ الصحوة في ذلك الوقت كانوا لا يتطرقون

    فيها لمثل هذه الآيات والأحاديث، وان جاء ذكرها فهم يؤولونها بحيث يقولون

    ان هذه الآيات وهذه الأحاديث لا تنطبق على ولاة الأمر في هذا الزمان والسبب

    لأنهم يحكمون بغير ما أنزل الله لأنهم يوالون الكفار ولأنهم ادخلوا الكفار البلاد

    الإسلامية وغير ذلك من الشبه فنضطر لقبول مثل هذا الشبه وتقبلها.


    * هناك أدلة شرعية تجيز دخول القوات الأجنبية لنصرة المسلمين؟ ألم تتدبروا

    ذلك أيضاً؟

    لا لم أتدبر ذلك لأن كل من أجلس معه وأستمع إلى اشرطته وأقرأ ما يكتب،

    يعتبر ذلك موالاة لهم، وان العلماء وعلماء اللجنة الدائمة سهلوا دخول القوات

    الأجنبية للاستعانة.


    * كيف كنتم تحصلون على الكتب والأشرطة التي تقرأونها وتسمعونها؟

    الكتب التي حصلت عليها في الغالب دخلت هذه البلاد عن طريق التهريب وهناك

    كتب موجودة في الأسواق ترى الخروج على ولاة الأمر بل وتكفرهم عياناً بياناً

    وعلى سبيل المثال عقيدة أهل السنة والجماعة في الولاء والبراء لسعيد

    عبدالغني وهو كتاب موجود بالأسواق ويقرر الخروج على ولاة الأمر.

    ناهيك عن الأشرطة المتداولة كما ان هناك كتابا مصدره الانترنت تحت

    عنوان «الباحث عن حكم قتل أفراد وضباط المباحث» وهو كتاب سيىء يجيز

    قتل أفراد الأمن.


    * من خلال متابعتك لشبكة الإنترنت وما يدور في ساحة الشباب الآن، بنظرك ما

    هي أهم الأشرطة والكتب والمواقع التي يقوم الشباب المتأثرون بنهج التكفير

    بالرجوع إليها؟

    المواقع كثيرة منها الإصلاح والقلعة والساحات العربية «السياسية» وغيرها من

    المواقع المشبوهة والكتب والأشرطة كثيرة، فخذ على سبيل المثال من الأشرطة:

    أشرطة «استعدوا للجهاد» وهذا فيه دعوة للجهاد.. «لا لجهاد الكفار بل لجهاد

    ولاة الأمر في هذه البلاد واغتيالهم» وهذا وزع منه آلاف الأشرطة. ولذلك وصلت

    الجرأة ببعض المتأثرين بهذا المنهج إلى تشغيل شريط سمعي لأسامة بن لادن

    في الطابور الصباحي لأسامة بن لادن ومدرسة أخرى تعرض على طلابها صورا

    من التدريبات على الأسلحة في ميادين المعارك!

    وشريط آخر «السلاح السلاح» لأحد الدعاة في هذه البلاد وفيه دعوة للخروج

    على ولاة الأمر وسب واتهام علماء هذه البلاد بالنفاق وغير ذلك.

    شريط آخر فيه دعوة لقتال رجال الأمن وانهم في حكم المرتدين وتكفير لولاة

    الأمر وغير ذلك.. وغيرها من الأشرطة التي تنشر على الشباب..

    أما عن الكتب فهي كثيرة اذكر منها: كتب محمد المقدسي والتي فيها تكفير

    لولاة الأمر في هذه البلاد، وهذه تنزل عن طريق الشبكة وتصور عن طريق مراكز

    خدمات الطالب وكتب سيد قطب ومجلة السمو التي أوضحت عن أهدافها وما

    تريده بالضبط من هذه البلاد.. وبعض المقالات التي تنشر عبر شبكة الإنترنت

    وفيها دعوة لقتل رجال الأمن وفتاوى تجيز حكم التستر على الخلايا الارهابية

    والكتب التي توزع بشكل كبير كتاب الباحث في حكم قتل أفراد وضباط

    المباحث الذي يجيز قتل رجال الأمن وكتاب كيف تضع المتفجرات وكتاب تعلم

    صنع السم القاتل بطريقة سهلة وغير من الكتب المحرضة على الإرهاب.


    * خلال تداخلك مع التيار المنحرف المتطرف هل تحدثنا عن فكر الجماعات الانتحارية؟

    أولا احب ان انبه إلى ان المنهج التكفيري بحاجة إلى معالجة جذرية وبحاجة

    ماسة، فقد تحول هذا التيار بمرحلة جديدة وهي تكفير الدولة خصوصاً عام 1411

    هـ عند دخول القوات الأمريكية إلى البلاد واتهام ولاة الأمر بالعمالة، بعد ذلك

    اخرجت اللجنة الدائمة فتوى تجيز دخول القوات الأمريكية بعدها بدأ اسقاط

    العلماء حيث كانت البداية بإسقاط اللجنة الدائمة لهيئة كبار العلماء ونعني

    بالاسقاط هو اسقاط المهابة بحيث لا يسمع لها. وبدأت الاوصاف السيئة تنهال

    على هيئة كبار العلماء بأنهم لا يفقهون الواقع وينبغي علينا ان نبحث عن

    علماء آخرين غير هؤلاء العلماء.


    * ما رأيك في الإرهابيين الذين قاموا بالتفجيرات الأخيرة بالرياض؟

    ما قام به هؤلاء الإرهابيون منكر عظيم وفجور وتعد على الأنفس المعصومة التي

    دخلت هذه البلاد بعهد وأمان ولا ننسى ان النبي عليه الصلاة والسلام قال «من

    قتل معاهداً لم يرح رائحة الجنة» وهذه التفجيرات التي حصلت هي امتداد لما

    حصل من تفجيرات في مدينة الرياض في حي العليا عام 1416ه ولو تأملنا

    لأعمار هؤلاء الإرهابيين نجدها لا تتجاوز الخمس وعشرين سنة تقريبا وهؤلاء كم

    كانت اعمارهم عام 1416هـ؟ «تقريباً 17 سنة» السؤال الذي يطرح نفسه: أين

    نحن من هؤلاء أثناء هذه السنة؟ لماذا لم يكن هناك دراسة متكاملة لعلاج هذا

    الفكر المنحرف منذ ذلك الوقت كي لا يحصل في المستقبل ما نراه الآن وخاصة

    اننا نرى حملة مسعورة تستهدف الآن صغار السن الذين هم دون سن العشرين.


    * نسمع ونرى الآن ان اصحاب التيار المنحرف بدأوا بالتشكل وبتغيير ملامحهم..

    إلى أي شيء تعزي هذا الأمر؟

    صحيح بدأت التيارات المتطرفة بتغيير صورتها التي يسير عليها بلبس البنطال

    وحلق اللحية والاستعانة «بالسكسوكة» واصطحاب النساء معهم، كل هذه

    تكتيكات جديدة لا يعلم خافيها إلا الله.


    * هناك من يقول: إن العلماء في هذه البلاد يتحملون جزءا من مسؤولية هذه الأحداث؟

    غير صحيح وبكل صراحة نحن نعرف من الذين يقولون مثل هذا الكلام، وبكل

    صراحة واضحة منهج التكفير وهذه التفجيرات تبناها بعض ممن يدعون مشايخ

    الصحوة في هذه البلاد، فهم من عزل الشباب عن العلماء ولنا في أحداث حرب

    الخليج الثانية عبرة، فمن الذين كفروا ولاة الأمر واعتبرهم موالين للكفار، ومن

    الذي اتهم سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمة الله عليه بانه لا يفقه الواقع وانه

    ليس عندنا أي مرجعية علمية ومن الذي قال انتهى زمن رفع النصيحة للسلطان

    بل جاء زمن مواجهة الدبابات.. هذا كلام بعض مشايخ الصحوة.. والآن نجدهم عبر

    القنوات الفضائية يستنكرون هذه الأحداث؟؟ ويتهمون العلماء انهم سبب هذه

    الفتن في هذه البلاد مع انهم والله هم السبب الأول والأخير فيما يجري في هذه

    البلاد.


    * برأيك كيف نستطيع التصدي لهذا التيار؟

    يجب ان نركز على الشباب صغار السن ونوعيهم بخطر هذه التيارات ومدى

    خطورة الاندفاع واتباعها لها يجب ان نتابع متابعة دقيقة الكتب والأشرطة

    بالأسواق، كما يجب ان تقوم وزارة التربية والتعليم بتكثيف الحملات التوعوية

    لتخريج جيل صالح.

    كما يجب ان تقوم وزارة الشؤون الإسلامية وهي معنية بهذه الأمور بأن تحرص

    على انتقاء الدعاة المميزين أصحاب المناهج السليمة ويتم التنسيق مع وزارة

    الإعلام ويكون لهم لقاءات شبه مستمرة ببيان معتقد أهل السنة والجماعة في

    الجهاد ومعتقد أهل السنة والجماعة في التكفير وفي الموالاة وأعتقد انه لو

    حصل هذا سيكون بإذن الله له تأثيره بالإصلاح الذي ننشده.


    * حدثني عن طريقة معاملتك مع الأسرة؟

    لا أخفيك جميع إخوتي واجهوا مصاعب معي بالتعامل مع المنهج الذي أسير

    عليه بالغلظة والشدة والتنفير والسب واللعن.


    * كلمة أخيرة

    أشكر الله سبحانه وتعالى على منه الاستقامة الحقيقية والسير في معتقد أهل

    السنة والجماعة ولزوم دروس المشايخ الكبار في هيئة كبار العلماء أسأل الله

    ان يزيل عني زلتي.

    وأود ان أشير انني قمت بجمع كتاب «الفتاوى العصرية في القضايا العصرية»

    أسأل الله ان يتم طباعته ونشره وقد احتوى هذا الكتاب على فتاوى العلماء

    في قضايا قتل رجال الأمن والتفجيرات والعمليات الانتحارية، واني اقدم دعوة

    لأصحاب الخير ان يعينوا على طباعة هذا الكتاب وتوزيعه.


    اعتنى بنشره ::

    أسير الدليل النجدي

    غفر الله له وللمؤمنين والمؤمنات ..
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-07-10
  3. الإماراتي

    الإماراتي عضو

    التسجيل :
    ‏2003-07-07
    المشاركات:
    46
    الإعجاب :
    0
    جزاك الله خيرا يا أخي
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2003-07-12
  5. سنان الرمح

    سنان الرمح عضو

    التسجيل :
    ‏2003-04-17
    المشاركات:
    25
    الإعجاب :
    0
    جزاك الله خير على النقل الطيب ونسأل الله الهدايه لكل من خالف المنهج السلفي المبارك
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2003-07-14
  7. أسير الدليل

    أسير الدليل عضو

    التسجيل :
    ‏2003-05-28
    المشاركات:
    132
    الإعجاب :
    0
    الإماراتي ..

    سنان الرمح ..

    جزاكما الله خيرا ..

    محبكم ::

    أسير الدليل
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2003-07-14
  9. مدير

    مدير عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2003-07-09
    المشاركات:
    276
    الإعجاب :
    0
    أحسنت أخي أسير الليل على هذا الموضوع ، والله يهدي الجميع
     

مشاركة هذه الصفحة