أخطاء مريعة في ملف العمليات الجراحية البريطاني

الكاتب : khoshafah   المشاهدات : 728   الردود : 1    ‏2003-07-08
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-07-08
  1. khoshafah

    khoshafah عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2003-06-30
    المشاركات:
    316
    الإعجاب :
    0
    رغم النجاحات الباهرة والشهرة الواسعة التي يحظى بها الطب في بريطانيا, يجد المتصفح لملف العمليات الجراحية البريطانية قصصا مرعبة لأخطاء جسيمة اقترفها الأطباء بحق المرضى, مثل استئصال أحد الأطراف أو الكلية أو الثدي... عن طريق الخطأ.

    فيكي غيلبرت البالغة من العمر 27 عاما, استأصل الأطباء في مستشفى برمنغهام ساقها السليمة ظنا منهم أنها الساق المصابة بسرطان العظام، فدفع لها المستشفى تعويضا قدره 1.7 مليون دولار.

    وجنيفر كورماك ممرضة تبلغ من العمر 63 عاما اضطرت لإجراء عمليتين جراحيتين لاستئصال أجزاء من الثدي بسبب خطأ في التشخيص, إذ أكد الطبيب إصابتها بسرطان الثدي وهي منه براء.

    الضحية الثالثة غراهام ريفز فارق الحياة بعد أن استأصل أطباء مستشفى ويلز كليته السليمة، , وأبقوا على الأخرى التي كان يجب استئصالها.

    أما جاكوب فهو بطل الحكاية الرابعة. إنه طفل يبلغ من العمر 22 شهرا كان والداه قد أخذاه للمستشفى في لندن بعد أن ارتفعت درجة حرارته وبدا عليه الخمول. فقام طبيب مرهق كانت عيناة ترمشان من شدة التعب بالكشف على الطفل, وبعد الفحص طمأن الطبيب الوالدين وقال إن ابنهما مصاب بانفلونزا بسيطة. بعد عدة ساعات مات جاكوب، واتضح أنه كان يعاني من التهاب في الغشاء المخي والحبل الشوكي, والحمى هي أحد أعراض هذا الالتهاب.

    حكايات كثيرة مثل قصص فيكي وجنيفر وغراهام وجاكوب تركت أثرا بليغا لا يمكن محوه من سجل الأخطاء الطبية. ومما يزيد الطين بلة هو أن تلك الأخطاء ظلت محفوظة في ملفات المستشفيات البريطانية ردحا من الزمن. لكن هذه االفضائح الطبية بدأت تطفح على صفحات الجرائد والمجلات ونشرات الأخبار. الأمر الذي أدى إلى ظهور جمعيات إنسانية ومؤسسات تعمل للحصول على حقوق أولئك الضحايا.

    فهنالك جمعية ضحايا الأخطاء الطبية، ووظيفتها البحث عن مثل تلك الأخطاء ومقابلة الضحايا والعمل على مقاضاة من سببوا لهم الإعاقة أو الألم المزمن, ويقوم أعضاء الجمعية بفضح تلك العمليات. ونجحوا في إجبار دائرة الصحة الوطنية العام الماضي على دفع 570 مليون دولار تعويضا لضحايا الأخطاء الطبية. ويعتقد المسؤولون في وزارة الصحة البريطانية أن على الدولة دفع 2.4 مليار دولار إضافية كتعويضات عن شكاوى مماثلة مرفوعة إلى الادعاء العام.

    ويحاول المسؤولون في وزارة الصحة البريطانية الدفاع عن تلك الوقائع بقولهم إن السلطات توجه دائما أصابع الاتهام إلى المستشفيات حال حصول الحادث دون دراسة الظروف المحيطة, ويساعدها في ذلك الجمعيات التي تتبع تلك المشاكل لإبرازها على السطح, وذهبوا للقول إن الناس ينسون ظروف الأطباء وإرهاقهم الشديد أثناء العمل, وإنه على السلطات الصحية تعيين المزيد من الكوادر الطبية لتخفيف الضغط على الكوادر الحالية, حيث توجد في وزارة الصحة البريطانية الآن 15 ألف وظيفة شاغرة للممرضات.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-07-09
  3. الفارس الاحمر

    الفارس الاحمر عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-03-24
    المشاركات:
    1,042
    الإعجاب :
    0
    هذا يحدث في دوله رائده طبياً
    مقارنه مع الوضع في بلادنا (لاتعليق)..... الله يستر.....
     

مشاركة هذه الصفحة