الحمدي..بين الحقيقة والخيال

الكاتب : Time   المشاهدات : 538   الردود : 3    ‏2003-07-06
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-07-06
  1. Time

    Time مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-07-14
    المشاركات:
    18,532
    الإعجاب :
    1
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2004
    لم أفكر من قبل في هذا الموضوع حتى وجدت أن العديد من الأخوة الأعضاء في منتدانا الحبيب المجلس اليمني يولونه إهتماما فائقا وفي مقدمة الجميع أختنا المتميزة رحمة حجيرة.
    وكنت أظن أن الحمدي رحمه الله قد أصبح في ذمة التاريخ مثله مثل غيره ممن حكموااليمن او اي قطر من اقطار أمتنا الممتدة من طنجة ألى جاكرتا. وعندما أقول في ذمة التاريخ فإني لااعني ان نمحوهم من ذاكرتنا ولكن أن نرجع إلى الحاج تاريخ ونعرف الظروف والملابسات التي احاطت بالموضوع. وحين نفعل ذلك تكون فرصتنا كبيرة لمعرفة السلبيات والإيجابيات وإستخلاص الدروس والعبر. أما إذا ظللنا نجتر صراعات الماضي ونسقطها على الحاضر فإننا لن نفهم الماضي ولن نعيش الحاضر والأخطر من ذلك اننا نضيع المستقبل.
    وحتى لايكون الكلام نظريا فقط - مع أهمية النظر والفكر - دعوني أطرح وجهة نظري في موضوع الحمدي في النقاط التالية:
    أولا: يجب أن نعرف الظروف التي برز فيهاالحمدي وجاءت به إلى السلطة.
    إن الحرب الأهلية التي اعقبت الثورة والتي صار اليمن اثناءها ساحة للصراع الدولي ودفع الشعب اليمني خلالها
    أ ثمانا مضاعفة مقابل خروجه إلى العصر هذه الحرب قد أنتهت بالمصالحة الوطنية ومجئ حكومة مدنية – غير عسكرية – هي حكومة القاضي الإرياني. وقد كانت تلك الحكومة من حيث طريقة تشكيلها ومنهجها تمثل قفزة حضارية للشعب اليمني والشعوب العربية والإسلامية. ولكن الأعاصير التي كانت تهب من الخارج والصراع الداخلي أقتلعا هذة النبتة قبل أن تتمكن جذورها في الإدراك والوجدان اليمني. وبدت الظروف المحلية والإقليمية والدولية وكأنها لاتسمح إلا بطريقة في الحكم ملكية أو عسكرية. أحلاهما مرّ!
    وليمسك شيعة الحمدي أعصابهم فإني في ماسلف لم أكن أتحدث إلا عن ظروف لم يصنعها الحمدي بل صنعتة.
    ثـانيا: كيف حكم الحمدي – المزايا والعيوب- وكيف كانت الظروف من حوله؟
    بعد" الثورة" التي حكم بأسمها المشير السلال و"المصالحة الوطنية" التي رفع لواءها القاضي الإرياني كان لابد من
    " التصحيح " للعقيد الحمدي. وهذا لايعني أنه لم تكن هناك حاجة حقيقية للتصحيح أو أن التصحيح لم يكن جادا تماما ولكن المقصود أنه كان الى حد ما وسيلة وليس غاية.
    ولأن الحمدي جاء من المؤسسة العسكرية وحكم بأسمها وأستند عليها فقد كانت هذه الخلفية مصدرا مستمرا للأخطاء سواء منه بأعتباره القائد أو من أعضاء مجلس القيادة– الأخطاء تبدأ صغيرة ثم تكبر. وكما كانت الخلفية العسكرية هي مصدرالعيوب في حكم الحمدي فقد كان غياب الأنتماء القبلي والأسري للحمدي وحكمه هو مصدرللمزايا والإيجابيات وأن كان شقيقه عبدالله هو نقطة ضعفه.
    والحقيقة أنه لابد من توضيح أن هذا التحليل للسلبيات والإيجابيات في حكم الحمدي لايعني إنتقاص من مكانة ودور المؤسستين العسكرية والقبلية في مجتمعنا اليمني بقدر مايعني أن وجودهما في رأس الحكم إضعاف للحكم وللوطن.
    كما لايعني هذا التحليل أنه لم تكن للحمدي شخصية تتسم بالحس الوطني والإخلاص ولكن ليس ذلك وحده كافيا للتقييم.
    ثالثا: لماذا يصر البعض على إعتبار شخصية الحمدي مشروعا وطنيا؟!
    أولا لابد من التنبيه أن مصدر هذا الإصرار ليس موروثا ناصريا فقط بل هو شعبي إلى حد ما - وإن كان الناصريون هم من يحمل القسط الأكبر منه. ولعل الأسباب الشعبية أكثر حاجة للفهم من تلك الأسباب الناصرية وهي في نظري تتلخص فيما يلي:
    1- الطريقة و الظروف الغامضة التي قتل فيها الحمدي كما أن عدم وضوح الأنتماء القبلي للحمدي جعل التعاطف الشعبي أكثر حرارة
    2- ليس حبا لذات الحمدي ومايمثله بقدرماهو تعبيرعن معارضة الحكم القائم
    3- عندما تغيب الفكرة يظهر الصنم "القائد الرمز" – كما قال المفكر الجزائري مالك بن نبي.

    للتأمل:
    والحكم بالغصب رجعي نقاومه حتى ولو لبس الحكام مالبسوا
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-07-06
  3. أبو لقمان

    أبو لقمان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-06-11
    المشاركات:
    5,204
    الإعجاب :
    3
    ما يميز الحمدي عن غيره ممن حكموا اليمن أنه كان صادقا في توجهه للإصلاح الداخلي والإستقلال عن التدخل الخارجي ، وقد نجح في ذلك بدون استخدام القوة ، وإنما إقناع شريحة كبيرة من المجتمع عن طريق التصريحات حينا ، والخطابة أحيانا أخرى .. وقد كانت نقطة ضعفه أخيه كما تفضل الأخ الكاتب sanyem فقد كان سكيرا عربيدا وارتكب الكثير من المخالفات الشرعية في ذمار وغيرها ، ومن الأخطاء التسعة التي ارتكبها الحمدي هو إتيانه بضباط عسكريين لم يكونوا على خلق ، وكانوا مصدر إزعاج كبير ، وارتكبوا الكثير من الموبقات في عهده وبعد وفاته منهم على سبيل المثال لا الحصر : الغشمي / عبد الله عبد العالم / محمد خميس / علي عبد الله صالح (شهادة أهل تعز فيه طيبة جدا) ..
    أما الحمدي فينتمي إلى طبقة " الفقهاء" ، فقد كان أبوه قاضي قبل قيام الثورة .. أما كيف أتى إلى الحكم ؟ .. فقد أتى به الإرياني (يرحمه الله) من قعطبة ، وسلمه مقاليد الحكم ، لأن القاضي الإرياني ، تعب من مسك العصا من منتصفها بين الجيش ، والقبائل ، وكانت نظرة الإرياني في محلها في إختياره ، فلم يعرف عنه (الحمدي ) إلا القليل ، ثم أنه ليست هناك بينه وبين قادة وضباط آخرين أية مواجهة من قبل ، ولا أحد ينكر أنه خلال الفترة القصيرة من حكمه أظهر لنا كيمنيين أولا ، ولبقية العالم ثانيا أننا أناس متحضرون ، ولا ينقصنا إلا من يقدح الشرارة كي تشتغل المكينة ، وكان عهده مبشرا بحقبة طيبة لليمنيين لو قدر له الإستمرار ، ولكنه يبدو من الإرهاصات التي حصلت حينئذ ، أن هناك من يتربص باليمن ، ولا يريد لها أن تخطو أي خطوة إلى الأمام .. وهكذا كان .. ربما إن زمن نهضتنا لم يجن بعد ..

    على الجميع ... السلام
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2003-07-06
  5. د/رشاد الشرعبي

    د/رشاد الشرعبي عضو

    التسجيل :
    ‏2003-07-04
    المشاركات:
    238
    الإعجاب :
    0
    هل فعلا كان الحمدي ناصريا (تنظميا ) ؟؟ وهل انتمي الي التنظيم الناصري قبل وصوله الي السلطه ام بعد وصوله الي السلطه ؟؟ وخاصه بعد ان اختلف معه الكل البعث (لانه اخذ السلطه منهم وجرد كثير منهم من مناصبهم) واقوي القبلية (وخاصه بعد ان حل مجلس الشوري الذي كان يراسه عبد الله بن حسين وخروج عبد اله بن حسين من صنعاء الي خمر) .
    واقترب من الاخوان وشكل لهم الهيئه العامه للمعاهد العلمية الا ان الاخوان لم يشكلوا له غطاء جماهيرا . ولم يبقي في الساحه الا الناصريين ؟؟ فهل اقترب منهم هو ام هم اقتربوا هم منه ؟؟ وكيف ومتي ؟؟ ولماذا؟؟
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2003-07-07
  7. عبدالحليم

    عبدالحليم عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2003-05-28
    المشاركات:
    321
    الإعجاب :
    0
    فعلا لقد ضخم دور الحمدي وكما أن الحمدي كان سيقفز بنا الى قمة العالم

    متناسين أن الوعي الشعبي هو أهم شيء
    والشعب هو العامل الأساس لأنه سيبقى

    والسبب في تضخيم دوره هو أنه كان يحمل مشروعا نهضويا طموحا

    ثم فجأة يقتل هذا المشروع ويوأد

    أم الأخ أبو لقمان فيبدو أنه يتكلم وكأنه وكيل آدم على خلقه حديثنا في واد

    وحديثه في واد آخر

    وانت يا أخي لقمان لم تجد ما تعلق عليه الا أمرا كهذا((أقصد عنما يتحث عن سكر ونحو هذا عنه وعن علي عبدالله صالح))

    وحشرت نفسك في أنف الأرنب0
     

مشاركة هذه الصفحة