فساد مايسمى بالديمقراطية الاسلامية... بحث فيه تقويم مايسمى بالعمل الاسلامي الراهن

الكاتب : الصريح جدا   المشاهدات : 850   الردود : 15    ‏2003-07-06
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-07-06
  1. الصريح جدا

    الصريح جدا عضو

    التسجيل :
    ‏2003-05-28
    المشاركات:
    162
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم

    اعزائي القراء :

    لقد تساءلت الاخت( حضرمية مغتربة) عن الديمقراطية من منظور اسلامي ، وقد كتبت بعض الذي تيسّر ، الا اني رأيت ان اكمل الموضوع واجعله مستقلاّ في حلقة خاصة تحت عنوان
    ( فساد مايسمى بالديمقراطية الاسلامية... بحث فيه تقويم مايسمى بالعمل الاسلامي الراهن )
    وارجو من الاخوة الاعضاء المشاركة البنّاءة بعد النظر بتجرّد وتمعّن مطّرحين الحزبية والتنظيمية جانبا
    فالمقصود هو الوصول الى الحق والصواب .


    تعريف الديمقراطية عند أهلها هو:
    (أن يحكم الشعب نفسه بنفسه في كل الامور ، الاجتماعية والسياسية والاقتصادية وغيرها ، فيشرّعون لها مايرونه مناسبا ، ويقضى الحكم بالاغلبية )

    هذا فحوى تعريف المفكرين الغربيين للديمقراطية ، ويعتبر( جان جاك روسو) المنظر الأكبر للديمقراطية الغربية في العصور الحديثة .

    ومن سماتها انهم يطالبون بالمساواة بين كل افراد الشعب في كل الحقوق والواجبات ذكورا واناثا.

    حكمها من منظور اسلامي :

    تعتبر الديمقراطية مصادمة لدين الله تعالى ، ومنازعه له في حكمه و أمره

    وإليك البيان :
    من اصول الديمقراطية : أن الشعب يحكم نفسه بنفسه في كل الامور ،

    أما الاسلام : فالحكم لله الواحد القهار في كل الامور الدينية والدنيوية ، بل هو عبادة كما قال تعالى : ( ان الحكم الا لله أمر الاّ تعبدوا الا اياه )
    واعتبر الله ذلك منازعة له في التشريع قال تعالى : ( أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين مالم يأذن به الله )


    من اصول الديمقراطية : المساواة بين افراد الشعب ذكورا او اناثا

    اما الاسلام فقد فرّق بين الذكر والانثى فهناك خصائص لكل منهما فيمتاز الرجل بأمور وتمتاز المرأة بأمور اخرى قال تعالى ( وليس الذكر كالانثى)
    ( وللرجال عليهن درجة)
    وهذا امر الله وحكمه ، فلابد من التسليم ، ولايجوز للنساء الجاهلات ان يأخذن في انفسهن
    كما أن الرجال لايجوز لهم ان يأخذوا في انفسهم اذ فضّل الله رسوله عليهم جميعا ،وفضّل مكة والمدينة على سائر الارض ، وفضّل الانصار واهل اليمن والشام على غيرهم ،
    فهل يجوز لأحد ان يعترض على حكمه وامره ؟ فله سبحانه حكمته وحجته البالغة

    اللهم سلّمنا بما انزلت فاشهد بأنّا مسلمون .


    الديمقراطية ساوت بين الرجل والمرأة في الميراث
    الاسلام جعل للرجل مثل حظ الانثيين.


    الديمقراطية لم تلزم الرجل بالنفقة وتوفير السكنى للزوجة
    الاسلام فرض ذلك

    الديمقراطية يستوي فيها صوت الرجل العاقل الخلوق الصالح بصوت الرجل العربيد الاخرق السكّير وربما المجنون

    وفي الاسلام : قال تعالى : ( افنجعل الذين امنوا وعملوا الصالحات كالمفسدين في الارض ام نجعل المتقين كالفجار ) استفهام انكاري.

    الديمقراطية يستوي فيها صوت المسلم بالكافر !

    وفي الاسلام : قال تعالى : ( أفنجعل المسلمين كالمجرمين مالكم كيف تحكمون )

    الديمقراطية يستوي فيها صوت العالم بصوت الجاهل !

    وفي الاسلام : قال تعالى : ( هل يستوي الذين يعلمون والذين لايعلمون )

    الديمقراطية : رأي الاكثرية فيها هو النافد سواء أكان صحيحا أم خاطئا .

    الاسلام : ذمّ الاكثرية عموما ، قال تعالى : ( وإن تطع أكثر من في الارض يضلّوك عن سبيل الله )
    وقال ( وما أكثر الناس ولو حرصت بمؤمنين ) وفي الحديث : ( ما أهل الايمان في اهل الكفر الا كالشعرة البيضاء في جلد الثور الاسود ) ، ولاينجو من النار من كل ألف شخص الا واحد فقط ،
    اللهم اجرنا .

    والنافد في الاسلام ماكان صوابا سواء أكان قائلوه قليل أم كثير
    فلاعبرة بالكثرة أو القلّة وانما العبرة بصواب الشئ من خطئه طبقا للشرع الحنيف .

    الديمقراطية : تنادي بالحرية المطلقة للناس في فعل مايريدون .
    الاسلام : جعلها في حدود الشرع .


    بهذا يتبيّن أن الديمقراطية مصادمة لشرع الله ، بل هي منازعة له في حكمه وهو سبحانه له الخلق والامر ولامعقّب لحكمه .


    هل الديمقراطية بمعنى الشورى الاسلامية :
    تتفق الديمقراطية مع الشورى في أن القضايا يتم التشاور فيها قبل ابرامها ثم :

    الديمقراطية : ينفد فيها رأي الاغلبية .
    الاسلام : ينفد فيه الرأي الصواب الموافق للشرع دون النظر الى اغلبية او اقلية .

    الديمقراطية : اعضاء المجلس هم الذين ترشّحوا في الانتخابات ونجحوا سواء أكانوا من افاضل الناس أو أوباشهم وعرابيدهم أو مسلميهم او كفارهم .
    الاسلام : مجاس الشورى يتكون من اهل الحلّ والعقد وهم العلماء الذين بلغوا مرتبة كبيرة في علوم الشريعة ، والعلماء الذين وصلوا درجة عظيمة في علومهم واختصاصاتهم ا لمختلفة ، ويجب ان يكونوا مسلمين عقلاء عدول من افاضل الناس ،
    فهم قلة في المجتمع الاّ انّ مدار الامور تكون عليهم ، فهم المتخصّصون في كل المجالات .

    الديمقراطية : المرجعية فيها لرأي الاغلبية سواء أكانت قضايا دينية أو دنيوية .
    الاسلام : المرجعية العليا فيه كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم .

    بهذا يتبيّن أنّ الديمقراطية بعيدة كل البعد عن نظام الشورى في الاسلام .


    * ماهي فكرة الديمقراطية الاسلامية ؟ وكيف ظهرت ؟ ومن هم دعاتها ؟:

    عندما استولى النصارى على بلاد الاسلام -حال ضعف المسلمين – و على اراضيهم أقصوا شريعة الله من الحكم ، وجاءوا بأحكامهم الوضعية ...
    فتصدّى العلماء لذلك الاّ أن صوتهم لم يكد يسمع ، واستمرت الاوضاع على ماهي عليه فظهر بعض المفكرينوالذين ليس لهم باع في علوم الشريعة والذين عاشوا في اوروبا أو سافروا اليها وانبهروا بحضارتها المادية ...
    فأصيب كثير منهم بهزيمة نفسية وأخذ ينظر الى بعض القواسم المشتركة بين الانظمة الديمقراطية الغربية ونظام الشورى في الاسلام فقالوا : ان النظام الديمقراطي انماهو نظام اسلامي ، وكان الدافع لهم على تلك المقالة هو عدم تمكنّهم من علوم الشريعة اضافة الى الهزيمة النفسية التي اصابتهم تجاه تبجّح الغرب بالدفاع عن الحريات والحقوق والتي يكفلها الاسلام فنظروا الى هذه القواسم المشتركة ووصفوا هذا النظام بالاسلامي ،

    والديمقراطية ليست شرّا محضا والاّ لما استساغت عند اهلها اصلا ، ولكن فيها حق وباطل
    وباطلها اكبر
    فهذا الخمر قال عنه تعالى : ( ويسألونك عن الخمر والميسر قل فيهما اثم كبير ومنافع للناس واثمهما اكبر من نفعهما)

    أول من دعا الى الديمقرا طية الاسلامية :
    فقد كان أول الداعين إلى ذلك رفاعة الطهطاوي الذي ابتعثته الحكومة المصرية إماماً للصلاة وواعظاً لبعثة من الشباب الموفدين إلى أوربا لتلقي العلوم، فدرس في فرنسا الجغرافية والتاريخ و تعلم الفرنسية وترجم عنها بعض الكتب.
    وتأثر بالغرب كثيرا حتى انه عاد الى بلاده بعقلية غربية ، واحدث امورا ينكرها الشرع
    ثم جاء قاسم امين ، وهو اول من دعا الى مايسمى بتحرير المرأة .

    · الديمقراطية الاسلامية ايامنا هذه :
    بعد رحيل الاستعمار عن اراضينا لم يفته أن يستخلف قوما تربّوا بين احضانه وعلى عينه ، حتى يطمئن ان لاتعود الشريعة الاسلامية الى الحكم مرة اخرى ، فاستلمت زمام الامور تلك العناصر والتي كوّنت- من بعد- احزابا علمانية دكتاتورية قامت بماهو معروف للجميع ...
    في هذه الاونة ظهر مايسمى بالاحزاب الاسلامية التي تطالب بتحكيم شرع الله والنهوض بالامة ن فلما كانت الابواب موصدة امامها اضطرت ان تدخل المجال السياسي من الباب الذي وضعه الغرب وهو الديمقراطية ، فلما أنكر عليهم علماء الشريعة ذلك ، قالوا لهم ( انما هي ضرورة) وارتكاب مفسدة صغرى لتحقيق مصلحة اسلامية كبرى ، فأجاز لهم البعض ، ولم يقتنع البعض الاخر ...

    لكن المصيبة انهم غالطوا انفسهم وغالطوا علماء الامة !!!
    ففي الوقت الذي يقرّرون فيه للعلماء انها ضرورة ، ينظّرون للاتباع وللامة انه اسلام !!!
    وانها ديمقراطية اسلامية !!!
    فجمعوا بين الكذب والانحراف العريض بنسبة الباطل الى الاسلام ، وإدخال ماليس منه فيه تقوّلا على الله بغير علم ، ألا ساء مايحكمون .
    وقد كان لهم مندوحة في قولهم: (هي ضرورة ) الاّ ان حماس جهّالهم غير المنضبط بالضوابط الشرعية أوقعهم فيما وقعوا فيه ومما زاد الطين بللا سكوت عقلائهم بسبب مايرونه من حسن مقاصد اولئك المتحمسين ، ومايرونه من مصائب حلّت ولاتزال تحلّ بالمسلمين ، فرأوا أن الوقت ليس وقت خلاف !
    مع أن المسـألة مسألة تصحيح اخطاء وتقويم مسيرة وترشيدها وليست خلافا مجرّدا ، فكان لابد من التصحيح ، لاسيما والامر شرعي لايجوز السكوت عليه ، ولكن هذا الذي حدث !

    حتى اذا مضى حين من الدهر ، نظر الاتباع الى هذه الامور وكأنها مسلّمات ! وياويل من ينتقدها ويصحّحها ، فربما ينسبه جهاّلهم الى العمالة أو النفاق !
    فتعاملوا- ولايزالون – مع جميع النحل والمذاهب المنحرفة منها والضالة وغيرها ، الاّ من ينتقدهم شرعا مارسوا تجاهه ابشع انواع الدكتاتورية ، ولايتورعون ان يلحقوا به العار والدمار!!!
    فجمعوا بين المتناقضات !!!!!

    · أبرز أهداف الاحزاب الاسلامية المتبنية مايسمى :( الديمقراطية الاسلامية) :
    -اهدافهم تتمثّل في تحكيم شرع الله والكفر بالطاغوت .
    - النهوض بالامة ...
    المتتبّع لأحوالهم يرى انهم ينظرون لمسألة الصراع السياسي انه جهاد سياسي ضد العلمنة ، وانهم يسعون لتحكيم شرع الله وتقويض هذه العلمنة .
    لكنهم في سعيهم هذا يحتكمون للعلمنة نفسها !!!
    فبمبادئها ( الديمقراطية ) يدخلون مجلس النواب ، ويحلفون بالله العظيم انهم سيحافظون على النظام السائد الذي يعترف صراحة بأحكام الامم المتحدة ! وهي احكام بغير ما انزل الله !!!
    فيقسمون بالله على الحفاظ على هذا النظام السائد الذي يسعون لتغييره ، والذي وصفوه بالعلمنة !
    وهكذا يسعون الى انهاء الحكم بغير ما انزل الله ،بالتحاكم الى غير ما انزل الله !
    الاّ ان حكم العلمنة ينطبق على الحاكم الذي لاينتمي الى حزبهم ولاينطبق عليهم ، لاندري ماهي خصوصيتهم التي جعلتهم فوق الاحكام الشرعية ؟؟؟؟؟!!!!!

    لمّا اشتدّ نكير العلماء عليهم ارادوا ان يتخلّصوا من الورطة العظيمة التي وقعوا فيها بأن حاولوا إعادة تفسير الديمقراطية بما يتوافق مع الاسلام !

    · إعادة تفسير الديمقراطية بما يتوافق مع الاسلام:
    نتيجة لماسبق بيانه من تورّط هؤلاء في اخطاء عقدية عظيمة : منها التحاكم الى الطاغوت الذي أمروا ان يكفروا به ، والذي انشأوا احزابهم للقضاء عليه ، حاولوا إعادة صياغة مفهوم الديقفراطية بالاتي :

    ( الديمقراطية هي نظام سياسي دستوري برلماني انتخابي تعددي تداولي حر لا مركزي غير مؤدلج، يعتمد تحكيم إرادة غالبية الشعب، ويحترم الهوية العامة للأمة، ويرعى حقوق الإنسان المعترف بها دوليا، بما فيها حقوق الأقليات، ويفصل بين السلطات الثلاث )

    فأرادوا ان يخرجوا الايودلوجية ( الدين) من الديمقراطية ، وانها لاتعدو ان تكون نظاما سياسيا في ادارة شئون الناس فقط !
    فوقعوا في أخطاء عقدية اضافية حيث نحّوا الشرع جانبا ، وهم الذين ينادون دوما في شعاراتهم
    ( لافصل للدين عن الدولة) ، اضافة انهم جعلوا الحكم للاغلبية ، وقد تقدّم مافي ذلك من مخالفات شرعية صارخة !
    فتبنّوا هذا صراحة وكانوا يقولون ( ضرورة)!
    ومن المعلوم انه يجب التقيد بالشرع في كل امور الحياة حتى الوسائل التي بواسطتها تدار الامور لابد ان تكون شرعية ايضا
    ( قل ان صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لاشريك له وبذلك أمرت وانا اول المسلمين)

    وللاسف أدرك الغرب ذلك اذ لم يدركه الكثير من المسلمين فقال كوسدورف : ( ان نظام كل ثقافة يتحدّد تبعا للتصور الذي تكونه لنفسها عن الله والانسان والعالم والعلاقة التي تقيمها بين هذه المستويات الثلاثة من نظام الواقع ).
    وتبعا لهذا فان التشريع والقيم في اصولها وفروعها، في النظام الديمقراطي هي من صنع الشعب، لان تعريف الديمقراطية عند اهلها هو (ان يحكم الشعب نفسه بنفسه مباشرة او عن طريق ممثليه في مجلس النواب).
    فالنظام الاجتماعي المنبثق عن الديمقراطية هو النظام العلماني اي فصل الدين عن الدولة. وهذا لا يقرّه دين الاسلام عقيدة وشريعة في المجتمع.
    فالامة الاسلامية ليس لها حق تغيير احكام الله القاطعة. ولا الانطلاق في اتخاذ المواقف السياسية دون النظر لأحكام الاسلام، وغير ما اختاره الله والرسول صلى الله عليه وسلم .
    فكيف يمكن علميا ومنهجيا ان نسمي النظام الاسلامي في الحكم بالنظام الديمقراطي او الديمقراطي الاسلامي ؟ فنجمع بين المندتناقضات ؟
    * لما وقعوا في هذه الورطة ايضا حاول فضلاؤهم ان يخرجوا منها خروجا حسنا ، فقالوا :
    ( ان كانت الديمقراطية بمعنى شورى قبلناها ، وان كانت الديمقراطية الغربية رفضناها )!

    وفي هذا من المغالطة للامة والاحتيال على الشرع مالايخفى الا على العميان
    لأن الديمقراطية الموجودة – حاليا – هي الديمقراطية التي تلتزم بقوانين الامم المتحدة ، والامم المتحدة انما تقرّر الديمقراطية الغربية ،
    ومما يدل على ان الديمقراطية المتّبعة في واقعنا الملموس هي الغربية : ان صوت المسلم بصوت اليهودي المزنّر سواء بسواء
    وصوت الفاضل بصوت العربيد الفاجر ...الخ
    بل هي اسوأ من الديمقراطية الغربية من حيث صدق اولئك في الانتخابات وكذب حكوماتنا فيها وغشها وتزويرها.

    لهذا فاصطلاحات هذه الاحزاب الاسلامية ليس لها نصيب في الوجود الاّ في اذهانهم وكتبهم واحزابهم ومغالطة الامة بها ،،، لاتعدو هذا القدر .



    وعليه فمن السفه والانحراف بمكان مغالطة الناس بشئ اسمه ( ديمقراطية اسلامية ) زعموا
    لأن الواقع يصرخ في وجوههم بخلاف ذلك !!!

    وهذا يذكّرني بالسلطة الفلسطينية المشؤومة حيث تلتزم دوما بمحاربة الارهاب وغيره ، فإذا نوقشوا قالوا : ( نحن لنا تفسيرنا الخاص للارهاب والذي يختلف عن تفسير الاسرائيليين )!
    وهل تفسيركم الخاص – ايها الطحاطيح – هو النافد أم تفسير من رضيتم به حكما بينكم وهي امريكا ، وتفسيرها للارهاب هو نفس تفسير اليهود له ! وأنتم تعلمون !!!


    انه السفه يتجسّد بصورته الشوهاء الحمقاء بكل بجاحة!
    والجهل العارم في ابشع صوره !
    والمغالطة والخيانة في أسوأ دركات انحطاطها !


    اعزائي القرّاء:
    ان الصراحة : مرة جدا كالعلقم ، لكن لابد من تقبلها ان اردنا تصحيح المسير .
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-07-06
  3. الصريح جدا

    الصريح جدا عضو

    التسجيل :
    ‏2003-05-28
    المشاركات:
    162
    الإعجاب :
    0
    قولي :
    ( بحث فيه تقويم مايسمى بالعمل الاسلامي الراهن ) غير دقيق
    لأن التقويم يحتاج الى سبر مسيرة العمل كلها السلبي منها والايجابي
    ولكن اصل البحث هو ما اشرت اليه ( فساد مايسمى الديمقراطية الاسلامية)

    وللحديث بقية ...
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2003-07-06
  5. الشاحذي

    الشاحذي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-04-16
    المشاركات:
    18,231
    الإعجاب :
    9
    لا وجود لكلمة الديمقراطية الإسلامية إلا لديك وأنا لم أسمع أحداً تحدث عن الديمقراطية الإسلامية لا من داخل الصف الإسلامي ولا من خارجة وللأسف هذه المصطلح اخترعته أنت لتفتئت على غيرك إذ أن لا ديمقراطية في الإسلام أصلاً ولكن قد يتوافق الإسلام مع الديمقراطية إذا انصاعت لتعاليم الإسلام ..

    ثم أن كل الأبحاث التي رأيناها في ذات الخصوص كانت حول الإسلام والديمقراطية ما بين مؤيد ورافض ولكن أن يكون هناك ديمقراطية إسلامية فهذا الجديد ..

    إن الكتابة في هذه المجالات تحتاج الى فكر منفتح وواعي ليس من قبل الأخذ بالنص والتشبث به دون النظر الى المصالح والمفاسد , ولو وقفنا موقف التحليل حول ما داء في كلام أخينا لوجدنا أنه يتحدث عن سراب الحكم في الإسلام ..

    لقد وجدت الحركات الإسلامية متنفساً لا بأس به في ظل الديمقراطية والتعددية السياسية خصوصاً بعد أن ذاقت الأمرين من الحكم العضوض والديكتاتوريات المختلفة والمقنعة منها باسم الدين ...

    لماذا يريد منا كاتب المقال أن نخوض في الديمقراطية وننسى الأصل أننا في العالم العربي والإسلامي نرزح تحت قهر وذل جبابرة لا يحكومنا بشرع الله أبداً وبينهم وبين تعاليم الدين الحنيف ما بين المشرق والمغرب ويريدون منا أن نناقش وضعاً غير موجود أصلاً ...

    ليت أنا نحكم بالديمقراطية وترك المسلمون يمارسون شعائرهم بحرية , خير من أن يحكموا بمسمى الشريعة وهم يمنعون حتى من أداء النوافل في المساجد وإعفاء اللحى ..

    نعم الديمقراطية هي الحل المتاح أمام المجال الإسلامي , وإذا ما توفرت الظروف للخلافة الراشدة نهج المسلمون هذا النهج ,,,

    أما عن الحركات الإسلامية فيبدو كما قال من قبلي أنك لا تكتب إلا بما يروى لك وليس هناك أي تمعن أو دراسة متأنية تقف على البحث والتحليل والدراسة فأنت لا ترى إلا العيوب , فأرجو إعادة النظر في ذلك ,
    ولك شكري ..
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2003-07-06
  7. عبدالحليم

    عبدالحليم عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2003-05-28
    المشاركات:
    321
    الإعجاب :
    0
    لا يوجد هناك أطروحات ديموقراطية في الفكر الاسلامي السياسي المعاصر
    والحاصل هو استخدام مصطلحات
    ولو جئت الى هؤلاء المفكرين لوجدت من الشروط والاستثناءات
    في الديموقراطية ما يخرج من الديموقراطية
    بل ويضادها أحيانا كثيرة

    أم ما يسمى بنجاح التجربة الاسلامية في الديموقراطية
    فاننا لو لأخذناها تجربة تجربة
    لوجدنا أن بعض هذه التجارب قد خرج أصلا عن المفهوم السائد

    لدى مفكري الاسلام السياسي عن الديموقراطية
    وتجد الكثير من الحركات بينها وبينهم
    كما بين السماء والأرض من الخلاف

    حول ما طبقوه عند استلامهم السلطة0
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2003-07-06
  9. د/رشاد الشرعبي

    د/رشاد الشرعبي عضو

    التسجيل :
    ‏2003-07-04
    المشاركات:
    238
    الإعجاب :
    0
    اخي العزيز .
    انا لا لست مقتنع بكثير مما قلت ...
    ومع ذلك اذا فرضنا ان الديموقراطية ليست من الاسلام في شئ . .
    ما هي الطريقة لاخيار اهل الحل والعقد من منظورك؟؟ وما هي الطريقة لاخيار رئيس الدولة ؟؟ لا تكلمني عن التاريخ فانا اعيه واحترمه جيدا لكن اريد صيغه واقعيه يمكن تطبيقها علي واقعنا الحالي .
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2003-07-06
  11. سعيد عنبر

    سعيد عنبر عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2002-12-22
    المشاركات:
    502
    الإعجاب :
    0
    بحث مهم للغاية
    وقضية مطروحة بقوة أمام الأحزاب التي ترفع رأية الدين ثم تواجه معضلة التوفيق بين قولهم الحكم لله وتقبلهم أن يكون الحكم لمن يملك المال والإعلام يحرك به الجماهير الغوغاء لبسط سلطان الرأي على سلطان العلم
    هذا مذهب العميان ومن ليس له علم ولاهدى ولاكتاب منير
    ومع أني إختلفت مع الكاتب إلا أن هذا البحث الرائع من أحسن ما طرح هنا وأنفعه وهو رد على الفئات التي تقدم هذا المنهج الغريب المضحك بين يدي دين الإسلام
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2003-07-07
  13. الصريح جدا

    الصريح جدا عضو

    التسجيل :
    ‏2003-05-28
    المشاركات:
    162
    الإعجاب :
    0
    شكرا لكل الاخوة المشاركين ،

    لقد قرأت تعليقاتكم بشكل سريع ،

    وهذا تعليق مجمل ، ارجو ان اجد وقتا - بعد - للتفصيل :

    * قول بعض الاخوة ان مايسمى الديمقراطية الاسلامية ليس موجودا الاّ عندي ؟

    هذا غلط اخي الكريم

    ألم تسمع بمن بالغ ! وسمّاها ( شوروقراطية )؟

    بإمكاني ان اذكر الاسماء والكتب ، إذ تجنّبت ذلك ، بسبب مايشكله من سوء فهم عند البعض !

    * كون الاوضاع سيئة وسيئة جدا ، والانظمة دكتاتورية وظالمة ومتجبّرة ..........
    هذا ليس مبرّرا لأن تتحاكم الى الطاغوت وقد أمرت ان تكفر به ؟

    * المصالح والمفاسد قاعدة لها ضوابطها وشروطها ،

    واذا اضطررت لارتكاب مفسدة صغرى لتحقيق مصلحة كبرى أو تفويت مفسدة كبرى

    فلك ان تقول : لقد ارتكبت تلك المعصية ( ضرورة )لاجتناب تلك المفسدة الكبرى أو تحقيق تلك المصلحة الكبرى ، وقد ذكرت في المقال انه كان لهم في قولهم (ضرورة) مندوحة ومتسّعا ، لكن لم يسعهم ذلك حتى قرّروا انه شرعي ، وهو غير شرعي .

    وتبقى في الاول والاخير معصية
    لكن ان تقول : هي ليست معصية بل هي شرعية بل هي اسلام
    فهذا ليس من باب المصالح والمفاسد !
    بل من باب المفاسد والانحرافات وتحليل ماحرّم الله ( ولاتقولوا لما تصف ألسنتكم الكذب هذا حلال وهذا حرام لتفتروا على الله الكذب ان الذين يفترون على الله الكذب لايفلحون )

    فمن ينسب شيئا الى الاسلام ويحلله دون دليل شرعي ومع انكار اهل العلم ،
    من هذا حاله لايفلح ابدا في صنيعه ، كما قال تعالى في الاية السابقة

    أرجو ان تكون قد اتضحت الصورة .

    * الذي قال : لم تتحدث الا عن السلبيات : قد ذكرت اني لست بمعرض تقويم المسيرة من كل جوانبها ، واعتذرت عن قولي ( تقويم العمل الاسلامي)

    لكن اذا كانت السلبيات عقدية - اخي الكريم - فماهي المصالح التي تريد تتحقيقها بفوات الدين ؟

    ان قلت الحكم بما انزل الله ، فما بالهم وافقوا للتحاكم الى الطاغوت ؟

    وان قلت تحقيق مكاسب مادية للشعب :
    فان كانت ستتحقّق بوقوعك في انحرافات عقدية خطيرة كالتحاكم الى غير ما انزل الله
    فتبّا لهذه المصالح ، فلايباع الدين بالدنيا -اخي الكريم-

    * الذين تساءلوا عن العلاج وماهو ؟وكيف يتم اختيار اهل الحل والعقد ......؟
    هذا سؤال مهم جدا وهو بحث كبير وعظيم ، ولكنه مبحث آخر لسنا بصدده الان
    ان شاء الله سيطرح فيما بعد .

    ارجو ان تكون الانتقادات مفصّلة وليست مجملة حتى يتم تناولها ، والوصول الى الحق فيها ، فلا أحد متعصّب فينا - ان شاء الله -


    شكرا مرة اخرى لجميع الاخوة المشاركين .
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2003-07-07
  15. KiNGSaBA

    KiNGSaBA عضو

    التسجيل :
    ‏2003-06-01
    المشاركات:
    110
    الإعجاب :
    0
    أشكر الاخ الصريح جدا علي هذا الموضوع التنويري الفكري الرائع واتمني من جميع الاخوة قرأة الموضوع بكل جدية .
    ولا تغرنكم كلمة الديمقراطية.
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2003-07-08
  17. المجاهد العربي

    المجاهد العربي عضو

    التسجيل :
    ‏2003-05-25
    المشاركات:
    86
    الإعجاب :
    0
    أشكر الاخ الصريح على هذا الموضوع الاكثر من رائع
    وحقيقة لقد وفّقت في الطرح ونقض طاغوت ( الديمقراطية)
    وكذلك نقض مايسمى الشوروقراطية او الديمقراطية الاسلامية او التجربة الديمقراطية الاسلامية ، فكلها تسميات لمسمى واحد موجود ، وواقع مشاهد
    وبما انك طرقت هذه المواضيع فعليك ان تتوقع الردود الغير مرضية لأن الصراحة ثقيلة على النفوس لكنها تبقى ولايصح الا الصحيح .
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2003-07-08
  19. الشاحذي

    الشاحذي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-04-16
    المشاركات:
    18,231
    الإعجاب :
    9
    لا أدري معنى أن يكون هناك وجه واحد صحيح هو ما تفضل به المجاهد العربي , والمفهوم هنا فيه مغالطة كبيرة وأنا أتحداكم أن تعطوني من الكتاب الإسلاميين من تحدث عن أن الشورى هي الديمقراطية وأن هناك تطابقاً بين المفهومين وهذا لا يمكن أن يصدر إلا من جاهل أو أخرق ناهيك عن مفكر إسلامي .

    هذا الطرح عقيم جداً جداً لأن لا أحد يحتكم الى الديمقراطية بمفهومها الغربي أبداً واليمن مثلاً تحكم البلاد بالديمقراطية فهل اليمن كافرة حكومة وشعباً أم أن دستورها إسلامي والاحتكام في اليمن يتم عبر الشريعة السمحاء وإنما كانت الديمقراطية نظام حكم يسمح بالتعدد السياسي والقبول بالآخر .
    أما الطاغوتية وما شابه من خزعبلات فمردها الى غير اليمن ولا يقبل الإسلاميون العيش في وفاضها وحركات التحرر الإسلامية هي أكثر من دفعت الغالي والرخيص في سبيل عد الاحتكام الى الطاغوت وقذفت بأبنائها في منافحة الطاغوت حتى يعود الحكم الى الله في الأرض , أما القول بأنهم قد دخلوا في المحضور فإن الأمة بمجموعها داخلة في المحضور على هذا الأساس لأن الدولة التي تدين بغير الإسلام مثلاً فإن الكل داخلون في وفاض المحضور والمحرم والطاغوتية والى ما هنالك من ألفاظ ويغطي هذا التعميم الجميع بمن فيهم الرافضين , ولكن الحق والحق يقال أن طرق العمل لمنافحة هذه المفاهيم تأتي أساساً بالعمل على رد هذه الأطروحات والاستفادة من جوانب الخير فيها فالحكمة ضالة المؤمن , أما أن نرضى ونقنع بما كتب الله علينا من علمانيين يحكموننا ومرتزقة بالدين يسلدون علينا علوم الشريعة وحدودها ويتمتعون بهم بالتأويلات ..

    أخواني جميعاً لم لا نقف موقف صدق ونقول أننا جميعا ًقد تجاوزنا هذه الفترة وأثبتت الأيام عقم فكرة أن ندع الناس وشأنهم ونصبح أوصياء نغلط هذا ونكفر هذا ونشتم هذا , فالكل اليوم إن لم يدخل في الحزبية فهو موغل في شبيهاتها من جمعيات وغيره , ومن حرم العمل السياسي سابقاً صار من أربابه اليوم من قبل النقد والجرح والتعديل ..
     

مشاركة هذه الصفحة