"القات " وراء الزواج العرفي في اليمن ؟؟؟

الكاتب : فتاح   المشاهدات : 503   الردود : 3    ‏2003-07-06
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-07-06
  1. فتاح

    فتاح عضو

    التسجيل :
    ‏2003-06-30
    المشاركات:
    102
    الإعجاب :
    0
    صنعاء: كشفت الصحف اليمنية أخيراً مفاجآت تتمثل في اكتشاف عديد من حالات الزواج العرفي، وخصوصاً بتلميذات المدارس. وعلى رغم طبيعة المجتمع اليمني المحافظة والعادات الاجتماعية القبلية الراسخة وسهولة تعدد الزوجات من دون مواجهة مشكلات أو ضغوط كبيرة، إلا أن كثيراً من الآباء والأمهات اكتشفوا بطرق مختلفة أن بناتهم متزوجات عرفياً في السر إما من شاب مراهق غالباً ما يكون عاطلاً عن العمل، أو عامل البوفيه، أو حارس المدرسة.

    ويشير اختصاصيون اجتماعيون ـ وفق الحياة ـ إلى أن غياب رقابة الأسرة والمتابعة الدقيقة من الأسباب الأساسية لهذه المشكلة. فالأب يتغيب عن المنزل لفترات طويلة لانشغاله بالعمل أو بجلسات "المقيل" التي يمضغ فيها "القات"، كما تتغيب الأم أيضاً لحضور جلسات "التفرطة" النسائية أو الذهاب إلى الأسواق التجارية للتبضع.

    ويرى المتخصصون أن الظروف الاقتصادية هي التي جعلت بناتاً في عمر الزهور يقدمن ويوافقن بقناعة كلية على الزواج العرفي، الذي لا يوجد فيه اشتراط ولي الأمر أو ذكر المهر، بل مجرد ورقة تتضمن اقتران شاب وفتاة بكل يسر وتكون غطاءً وحجة تبرر فعلتهما وتعطيها الشرعية.

    إضافة إلى ذلك، يعتبر غلاء المهور، وارتفاع معدلات البطالة، وغلاء المعيشة، وازدياد العنوسة، ومحاولة الخروج من مأزق العلاقات المشبوهة، من أهم أسباب لجوء الشباب إلى الزواج العرفي في اليمن.

    إلا أن الغريب في الأمر هو أن غالبية من ضُبطن ينتمين إلى أسر ميسورة، وإن كان الزواج العرفي لا ينحصر في الحالات التي ضُبطت وهي لا تتجاوز أصابع اليد الواحدة، بل هناك حالات كثيرة لم تُكشف حتى الآن.

    وتقول إحدى الأمهات اللواتي اكتشفت فجأة أن ابنتها متزوجة عرفياً: "عندما ذهبت إلى ابنتي في المدرسة فوجئت بالمدرسات يشتكين من أنها لم تحضر الصفوف منذ شهر". وروت زميلات الفتاة والمدرّسات للأم أن ابنتها كانت تقوم بتغيير الزي المدرسي في الحمام وتخرج من المدرسة ولا تعود إلا عند انتهاء الدوام الرسمي لتغير ملابسها وتعود إلى المنزل.

    وتضيف الأم أنها طلبت من المدرسات ألا يفتحن الموضوع أمام أحد وأنها ستقوم بمراقبة ابنتها. لكن الخبر سربته إلى الفتاة إحدى زميلاتها فاختفت الفتاة ولم تظهر بعد ذلك. وعندما راقبت أم أخرى ابنتها اكتشفت أن الفتاتين متزوجتان من شقيقين وتقيمان في شقة واحدة.

    فتاة أخرى أغمي عليها في المدرسة، وعند الكشف عليها تبين أنها حامل، فاعترفت بزواجها العرفي من أحد الشباب، فيما أخرى قتلها والدها وقتل نفسه عندما علم بزواجها عرفياً.

    ويؤكد عدد من الباحثين أن الفتيات يحاولن تقليد ما يشاهدنه في المسلسلات التي تتناول حالات الزواج العرفي بين الشباب، على رغم أن هذه المسلسلات تقدم نهايات مأسوية وكارثية لهذه الحالات.

    وتشير الباحثة "تقوى الجرموزي" إلى أن ظاهرة الزواج العرفي تعود إلى "انسياب الأخلاق وغياب الوازع الديني". وتصف الظاهرة الآخذة في الانتشار بأنها "فورة شباب لم تجد من ينظمها، وناتجة عن سوء الأخلاق وتقليد المسلسلات". ولا تستبعد الباحثة وقوف عصابة منظمة وراء هذه الظاهرة، معللة رأيها بأن "الشباب الذين تزوجوا عرفياً كانوا عاطلين من العمل. فكيف تمكنوا من توفير المساكن التي يقيمون فيها؟!".

    فتاة أخرى في الصف السادس الابتدائي تقول إن صديقتها تحمل هاتفاً محمولاً أهداه إليها خطيبها الذي لا تعرف أسرتها عنه شيئاً. وتأتي سيارة فخمة لاصطحابها بعد المدرسة.

    وتؤكد "سميرة الخياري" ـ رئيسة تحرير ملحق الأسرة الأسبوعي في صحيفة "الثورة" في لقاء مع "الحياة" ـ وجود حالات عدة للزواج العرفي اكتشفت بين طالبات المدارس والجامعات "إلا أنه لا يمكن تقدير عددها أو اعتبارها ظاهرة اجتماعية".

    وترجح "سميرة الخياري" وجود حالات مماثلة لم تكتشف، وتعلل إقدام فتيات المدارس على هذا الزواج بأسباب عدة، أهمها "تأثر الفتيات والشباب بالمسلسلات العربية وما تحتويه من قصص الحب والزواج العرفي، وعجز هذه المسلسلات عن معالجة قضايا الزواج بموضوعية، إضافة إلى اعتباره زواجاً شرعياً ناقص الأركان (بسبب عدم الإشهار) وأنه عند علم الأهل أو إفصاح الفتاة عن وضعها يعتبر زواجها رسمياً على سنة الله ورسوله".

    وتشير الخياري إلى "الأوضاع المادية السيئة التي تحرم عدداً كبيراً من الشباب من إتمام نصف دينهم بسبب غلاء المهور، وعدم حصول البعض على وظيفة تؤمن له دخلاً، فضلاً عن انشغال الأسر الصغيرة بتصريف أمورها اليومية، وانشغال بعض الأمهات بـ"القات" ومجالس "التفرطة"، وكذلك غياب الأب وتقصيره في أداء دوره كمربٍّ وموجه صالح وانشغاله أيضاً بأصدقائه في مجالس القات".

    وترى "سميرة الخياري" أن "رفاق السوء يلعبون دوراً مهماً في تفاقم المشكلة. فالفتاة التي تقع في ورطة الزواج العرفي تجر خلفها أخريات من الحارة التي تسكن فيها أو المدرسة أو الجامعة. وبطبيعة الحال يؤدي كل ذلك إلى ضياع الشباب، وذهاب كثير من الفتيات للبحث عن الحب خارج الإطار القانوني".

    وتعرض "سميرة الخياري" جملة من الحلول؛ لئلا تتحول المشكلة إلى ظاهرة يصعب علاجها في ما بعد، أهمها "التوعية الدينية والتعليمية والصحية الجيدة، واهتمام الوالدين بأبنائهما ومتابعة أوضاعهم الدراسية ورفاقهم في المدرسة والجامعة، وكذلك التقرب إلى الأبناء ومصادقتهم وتضييق الهوة بينهم وأن يكونا قدوة لهم".

    وتطالب بـ"إعادة النظر في المسلسلات والأفلام التي تروج لهذا النوع من الزواج، وضرورة تأسيس إعلام واع يمتلك القدرة على معالجة القضايا الاجتماعية بموضوعية وبأساليب محببة إلى الشباب".

    كما تشدد على ضرورة توفير فرص العمل للشباب وشغل أوقاتهم بما هو مفيد، وكذلك تحسين دخل الأسرة اليمنية ورفع مستواها المعيشي.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-07-06
  3. المشهور

    المشهور عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-06-15
    المشاركات:
    830
    الإعجاب :
    0
    ظاهرة الزواج العرفي

    [ALIGN=JUSTIFY]اشاطرالراي الباحثة ((تقوى الجرموزي)) انسياب الأخلاق وغياب الوازع الديني وراى تفشي هذه الظاهره الخطيره .. فبثبات الدين ورسوخ معانيه في قلوبنا وطاعة الله سبحانه وتعالى والرسول هو الطريق والحل الوحيد لانحسار وبتر مثل هذه ظوار تتفشى في مجتمعنا . ولاننسى ايضا رقابة الأسرة والمتابعة على تتبع خطواط اولادنا وتلمس همومه من المدرسة الى الشارع والى البيت .. اشكرك ياخ فتاح على طرح هذا الموضوع للافادة والاستفادة
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2003-07-06
  5. طريق الصمت

    طريق الصمت عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-05-27
    المشاركات:
    736
    الإعجاب :
    0
    بطلو قاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااات
    ماخرب البلد غيره
    اكرر بطلووووووووووووووووووووووووو
    قااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااات
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2003-07-06
  7. جراهام بل

    جراهام بل مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-04-05
    المشاركات:
    12,156
    الإعجاب :
    0
    التفكك الاسري بين الام والوالد فأين يكون اطفالنا منذ التنشئه الاولى....يجب ان نعطي الاطفال كل ذي حق حقه...والخطأ هنا مشترك بين الفتيات والوالدين...حيث الفتاه يجب ان تدرك ماهي مقدمه عليه وعدم المخاطره بمثل هذه الجوانب التي هي تدرك نهايتها فلاتنجر وراء شهواتها دون التفكير في العواقب التي سوف تترتب نتيجه هذا االعمل المتهور ومن ثم مراقبة الاهل للفتاه من خلال السؤال عنها في المدرسه يومياً والبحث فيما اذا هي مواظبه ام لا...عدما تركها للخروج دوما وعدم تعوديها لذلك...
    وفي الاساس التربيه السليمه هي اهم نقطه في هذه البوتقه الصعبه فيجب على الوالدين ادراك ذلك فبناتنا هم عارنا وشرفنا...
    لك التحايا المعطره بعبير الزهور
     

مشاركة هذه الصفحة