عاداتك الغذائية : نحوصحة افضل

الكاتب : عاشق الابتسامات   المشاهدات : 472   الردود : 1    ‏2003-07-05
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-07-05
  1. عاشق الابتسامات

    عاشق الابتسامات مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-03-28
    المشاركات:
    5,630
    الإعجاب :
    8


    مضغ الأطعمة
    من أهم أمور تناول الأطعمة بشكل صحيح تناولها بهدوء ومضغها

    جيداً وعدم تلقيها و امرارها بسرعة كأن الفم مجرد فوهة وعاء

    تعبأ به الأطعمة وكأن الأسنان اللسان واللعاب ليس إلا أعضاء

    كمالية لاعمل لها .

    فاللعاب ليس مجرد سائل عادي كالماء وإنما هو مفرز مليء

    بالعديد من الخمائر الهاضمة التي تعمل على هضم الأغذية

    هضماً كيماوياً ، وهو مادة مزلقة تعمل على تسهيل حركة الأطعمة

    وانتقالها من الفم إلى نهاية الأنبوب الهضمي .

    واللسان يقوم بعملية خلط وعجن الأغذية باللعاب وخمائره

    الهاضمة لتصل الأغذية إلى المعدة شبه مهضومة المعدة غير

    مؤهلة بيولوجياً للقيام بهذه العملية لخلوها من الأسنان وعدم

    افرازها الخمائر التي تفرزها الغدة اللعابية .

    أما الأسنان فهي تقوم بتقطيع وتمزيق وطحن الأطعمة بهدف إيصال

    الخمائر الهاضمة إلى كافة أجزائها وتيسير عملية هضمها الكيماوي .

    ومن الجدير بالملاحظة تأمين الأمور المساعدة على المضغ الجيد

    مثل تصفير اللقمة وعدم تناول الأطعمة الباردة أو الساخنة جداً .



    عدم الإفراط في تناول الأطعمة
    حيث يوصى بتناول الأطعمة والأشربة باعتدال والتوقف عن تناولها

    قبل الشعور بالشبع وإن تطلب ذلك تناول وجبة أو وجبتين خفيفتين

    إضافيتين .

    يعود ذلك إلى أن تناول الأطعمة وهضمها هي أعمال بيولوجية تقوم

    بها خلايا حية ذات مشاعر وأحاسيس وتشعر بالتعب ورهاق واللقيمات

    الأخيرة التي نتناولها تسبب بإرهاق المعدة لأنها تتطلب مزيداً من

    ساعات العمل نتيجة لما بها من كميات كبيرة التي تسبب حشر

    الكميات الزائدة فيها بتحدد جدرانها وفقدها لمرونتها فضلاً عن

    تسبب طول فترة مكوثها فيها بتفسخها وتحولها إلى مواد سامة تشغل

    كامل أجهزة الجسم بالتخلص منها بدلاً من تفرغها لأعمالها الأساسية .


    توفر عنصري الجوع والراحة النفسية
    نؤكد هنا على أن عملية تناول الأطعمة والاشربة وما يتبعها من

    عمليات هضم وامتصاص هي عمليات بيولوجية تقوم بها خلايا حية

    ذات مشاعر و أحاسيس .

    لذلك يجب الابتعاد عن تناول الأطعمة على سبيل التسلية أو في

    توتر الحالة النفسية .



    تناول السوائل مع الأطعمة
    تؤدي عملية تناول السوائل في أعقاب كل لقمة إلى تمرير هذه اللقم

    عبر الفم دون القيام بعملية الهضم داخل الفم فضلاً على عمل هذه

    السوائل على تحديد عصارات المعدة بما يضيف تأثيرها الكيماوي

    في عملية هضم الأغذية الكيماوياً .


    التدخين
    تأتي مضار التدخين من الناحية البيولوجية من احتواء أوراق التبغ

    على مادة القطران أو النيكوتين كونها مادة شديدة السمية تعمل مع

    بقية المواد السامة على تدمير بنية أجسام متناوليها .



    من أهم مضار التدخين :

    1.. يقوم النيكوتين بتخريش وتهيج خلايا المسالك التنفسية و التهابها

    حيث تقوم هذه الخلايا دفاعاً عن نفسها بافراز مواد مخاطية تختبئ

    خلفها و تسبب بالتالي إغلاق. القصبات الهوائية الشعرية بما يسبب

    نقصان المساحة التي تتعرض لهواء الشهيق في الرئتين وإنقاص كميات

    الأكسجين التي تدخل الجسم ، كل ذلك يجعل المدخنين ضيقي الصدر

    و سريعي التعب .

    2.. يقوم النيكوتين بتضييق الأوعية الدموية وذلك يسيء إلى عملية

    تروية أنسجة الجسم مما يدفع القلب لزيادة جهده لإيصال الدم

    إليها وهذا يجعل التدخين السبب الرئيسي للإصابة بأمراض القلب

    والأوعية الدموية الكثيرة وعلى رأسها الذبحة الصدرية .

    3.. التدخين يزيد من نسبة الإصابة بسرطان الرئة .

    4..التدخين يجعل المدخنين ضعيفي الاستجابة للعلاج .

    5.. يعمل التدخين على رفع نسبة الكولسترول في الدم .

    من مضار التدخين الأقل تأثيراً توقير المناخ المناسب للإصابة

    بأمراض السكري والقرحات المعدية والمعوية وعمليات الإجهاض

    والوضع البكر عند النساء وإصابة مواليدهم بالعاهات

    والتشوهات الخلقية .

    إضافة لذلك كله فإن النيكوتين يعتبر مادة مسرعة لأكسدة فيتامين

    ( ج، C ) وبالتالي القضاء على هذا الفيتامين الذي يقوم بتنشيط

    الأفراد وتقوية مناعتهم وحمايتهم من الإصابة بالأمراض وتصديه

    للمواد الغريبة الضارة بالجسم كالجراثيم والمواد السامة .

    من هنا ندرك سبب كون المدخنين ضعيفي البنية وقليلي المناعة

    وعرضةً للإصابة بالعديد من الأمراض بنسب عالية وضعيفي الاتزان

    وسريعي التأثر ومشتتي التفكير .


    الإمساك
    يعتبر الإمساك أساسياً لكثير من الأمراض والاضطرابات

    الفيزيولوجيةالتي نذكر منها البواسير ، الدوالي،الفتوقات،

    التقيؤ، ظهورالثبور،الدمامل ، الأكزما على الجلد، الصداع،

    فساد رائحة الفم إضافة للعديد من الأمراض الخطيرة كاضطراب

    عمل الكبد والكلى والمثانة كما يصبح الإنسان مؤهلاً للإصابة

    بمرض الروماتيزم .

    أما الإصابة بالإمساك فتكون بسبب عدم توازن رواتبنا الغذائية

    التي تسيب إخلال التوازن بين أنواع البكتريا وتغلب البكتريا الضارة

    على البكتريا النافعة مما يؤدي إلى اضطراب عملية هضم الأغذية

    وكسل جهاز الهضم وعدم أدائه لأعماله وضعف حركة الأغذية

    داخل الجهاز الهضمي .

    كل ذلك يدعونا لمحاربة الإمساك ... حيث نعتبر مصابين به إذا كنا

    نقوم بالتغوط أقل من مرتين ( صباحاً و مساءً) .

    ومحاربة الإمساك تتم بالشكل البيولوجي بإعادة التوازن لرواتب

    الأفراد الغذائية.

    ومما يساعد على تسريع هذه العملية:

    1.. عدم تناول الأطعمة التي تسبب بالإمساك ( الخبز الأبيض ،

    الكعك ، الحلويات ، المعجنات ).

    2.. تناول الفواكه والخضار الطازج دون طبخ .

    3.. تناول عدة حبات مشمش جاف بالإضافة لفنجان قمح مسلوق

    وفنجان نخالة كوجبة فطور .

    4.. تدعيم الوجبات الغذائية بعدة حبات خميرة بيرة واللبن الرائب .

    5.. تناول السوائل بكثرة ( ماء ، زهورات ، عصير خضار وفواكه ،

    لبن ، .........) .

    6.. ممارسة الرياضة بشكل غير مجهد .

     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-07-15
  3. Poet

    Poet عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-03-30
    المشاركات:
    1,088
    الإعجاب :
    0
    Really nice Subject

    Many Thanks My dear Dr

    Best Regards

    :)
     

مشاركة هذه الصفحة