ارتفاع عدد حالات الطلاق في اليمن

الكاتب : لمياء   المشاهدات : 4,305   الردود : 3    ‏2003-07-04
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-07-04
  1. لمياء

    لمياء مشرفة سابقة مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-10-08
    المشاركات:
    2,738
    الإعجاب :
    0

    ارتفع بشكل ملفت في الآونة الأخيرة عدد حالات الطلاق في اليمن على خلفية الركود الاقتصادي الذي تعاني منه حالياً وكان استطلاع أكاديمي آجرته مجموعة من الطالبات بمركز الدراسات النسوية بصنعاء اظهر أن حالات الطلاق تزداد بنسب كبيرة في المدن حيث تظهر نتائج الركود الاقتصادي بوضوح في الحالة المعيشية المتردية التي تعاني منها معظم العائلات القاطنة في العاصمة اليمنية صنعاء والمدن الرئيسية والثانوية الأخرى 0


    واستناداً إلى سجلات المحاكم اليمنية فأن من بين ثلاثة آلاف قضية تتعلق بخلافات بين الأزواج بتت فيها المحاكم لم تحسم منها لصالح استمرار الزواج سوى 16 قضية فقط 0
    وبينت اللقاءات التي تم إجراؤها مع عينات من المطلقين والمطلقات أن الأسباب الاقتصادية والمعيشية تلعب دوراً مهما في إنهاء العلاقات الزوجية بالطلاق.

    وكانت دراسات ميدانية غير رسمية قد أشارت ألي أن تفشى نسبة الأمية في أوساط النساء اليمنيات إضافة إلى ارتباط ذلك بمساحة مشاركتهن المحدودة في سوق العمل وبالتالي عدم إسهامهن في الميزانية الأسرية أدى ألي تزايد حالات الطلاق في أوساطهن هذه الشريحة من النساء بالذات وبشكل ملحوظ0

    وفيما يتعلق بالعوامل الاجتماعية فقد تمثلت في اتباع أساليب تقليدية في إتمام الزواج كزواج البدل وفرض الشريك على الزوج أو الزوجة من خلال الأهل والزواج المبكر في المرتبة الثانية من حيث حضورها كسبب مهم في إنهاء الزواج بالطلاق 0

    كما بينت اللقاءات أن العوامل النفسية التي تعود إلى الاستعدادات الشخصية للزوجين تقف وراء عدد من حالات الطلاق في البلاد 0
    وأوضحت أن الزواج على الطريقة الشرقية التقليدية يترك أيضا آثره في تزايد حالات الطلاق وذلك من خلال الفروقات التي تظهر بعد إتمام مراسم الزواج والتي غالبا ما تتمثل في تفاوت الأعمار بين الزوجين أو عدم خلق حالة من التالف والانسجام بينهما إلا أنها ركزت على الجانب الاقتصادي كعامل جوهري في تحديد الملامح التي ينتهي بها الزواج الفاشل0

    لكن المطلقة في اليمن لا تفقد فرصتها في الحصول على شريك جديد فقد أظهر الاستطلاع أن نسبة كبيرة من الرجال لا يجدون غضاضة في الزواج من مطلقة إذا توفرت قناعات مشتركة لدى الطرفين 0
    ومعلوم بأن الزواج من المطلقات في أوساط الشباب "العزاب" بدأ يأخذ مناحي إيجابية خصوصا في ظل ظاهرة غلاء المهور التي أصبحت تمثل عائقا يقف أمام الشباب من كلا الجنسين في اليمن دون قيام علاقات زوجية متكافئه00 كما أدى الانفتاح الذي شهده المجتمع منذ التسعينات إلى انحسار فكرة عدم الإقبال على المطلقات0





    ملحوظة: المصدر:شبكة البدراني
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-07-05
  3. وجع الصمت

    وجع الصمت عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2002-07-14
    المشاركات:
    1,354
    الإعجاب :
    0
    أختى الحبيبة لمياء

    الذى أسمعه فى بلاد الغربة عن اليمن هو مثل هذا الكلام و معظمهم فى حالات الشهور الأولى من الزواج والسبب (( عدم الأنسجام بين الزوجين )) و الحقيقة المشكلة تنحصر فى عدم الصراحة وعدم التوافق أو التقارب فى العمر الذى يؤدى الى عدم نضج المشاعر او اللجوء للأهل فى حل أبسط مشكلة مما يؤدى الى تفاقمها

    و الركود الأقتصادى أكيد ما فى شك فى ذلك هو السبب الأخير فى رأيى .

    ونسأل الله الستر لجميع المسلمين والمسلمات والتوفيق
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2003-07-05
  5. الشاحذي

    الشاحذي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-04-16
    المشاركات:
    18,231
    الإعجاب :
    9
    الاخت لمياء جزاك الله خيراً على هذا الموضوع المهم والشيق ..
    وكما أوردت تماماً فإن حالات الطلاق بين الأزواج في ارتفاع مضطرد , والأسباب الاقتصادية وطريقة الزواج في المجتمع اليمني والعوامل التي ذكرتيها كانت فعلاً من العوامل الحاثة على انفصام عرى هذه العلاقة الطاهرة ..

    ولكن .. وأعتذر من ولكن ,, هل اليمن وحدها من تعاني من هذه المشكلة ,, قد أورد التقرير تضخيماً واضحاً في مناقشة الحالة حتى خلت أن في كل بيت مطلقة وهذا غير صحيح فالأسرة اليمنية هي أكثر تماسكأً مما ذكر في التقرير ...

    إن الزوجين بعد فترة وجيزة من الزواج يكونوا في حالة استقراء (جمع معلومات) عن الطرف الآخر لعدم توفر ذلك قبل الزواج , ثم تأتي مرحلة التجريب , ويتم خلالها القيام بعدد من الاختبارات النفسية والمادية لسبر غور الطرف الآخر أيضاً .. ثم تأتي مرحلة الاحتكاك المباشر بالعشرة وهي أهم المراحل على الإطلاق كون مرحلة ما قبل الزواج غن توفرت (الزواج من الأقارب - الزملاء في العمل .. الخ) لا تستطيع أن تحدد هذا المعيار حتى وإن كان هناك معرفة سابقة .. وعندها فقط يعرف الزوجان بعضهما البعض عن كثب ,,, وهنا مفترق الطرق , فإذا تولدت عاطفة حقيقية بين الطرفين - ولو بأقل منسوباتها - فإن الرغبة الملحة في استمرار هذه العلاقة المباركة تكون السائدة . ومنه نخلص أن التوافق النفسي والاستعداد لمثل هذه العلاقة يلعب دورا ًمهما في نموها وازديادها ..

    ثم أن هناك تأثير واضح جداً بالعادات الوافدة إلينا عبر القنوات الفضاية أو الكتب والأدبيات بما فيها المجلات التي شكلت لدى النساء خاصة صورة حالمة عن طبيعة العلاقة مع الرجل ولدى الرجل غذت النزعة الجنسية والاهتمام بمعايير الجمال والأناقة التي لا تتوفر أحياناُ في الزوجة إما لأمور خلقية أو لأمور اجتماعية (كزيادة عدد الأبناء مما يشكل عبئاً على الأم في تلبية طلبات الزوج في ظل تقارب الولادات .. وقد تصطدم معظم الفتيات بالصورة التي تراها بعد الزواج حيث أن الزوج يكون أسيراً لعادات مجتمعه ولا يعير انتباهاً لأحلام الزوجة وتطلعاتها في عشير المستقبل وخاصة إذا افتقدت هذه العلاقة الى المكاشفة والغموض (كما نبهت لذلك الأخت وجع الصمت جزاها الله خيراً ) .. وبالمقابل نرى أن الفتاة اليمنية تخضع دائماً للنمط السائد في المجتمع الذي يدعو الى الصبر والاحتمال والمعاملة الهادئة والاتزان في المواقف مما يؤهل سبلاً أفضل لهذه العلاقة بالعيش .. إذاً فالأمر كله منوط بعامل واحد واتجاه واحد هو التفاهم بين الزوجين حتى وإن اختلفا عمرياً فهذه ليست القضية ...
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2003-07-06
  7. الصقر الجارح

    الصقر الجارح قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-04-18
    المشاركات:
    2,647
    الإعجاب :
    1
    جزاك الله خيراً أختي الكريمة لمياء على نقل هذا الموضوع ؛؛ الذي يطرح أهم قضية تواجة المجتمع والشاباب اليمني بأسرة في ضل الأوضاع الأقتصادية المتدنية في البلآدشكري وتقديري لكي ؛؛؛؛
     

مشاركة هذه الصفحة