الغربة ... وهموم المرأة اليمنية في مسؤولياتها الأسرية .. مادة للنقاش الثري ..

الكاتب : سمير محمد   المشاهدات : 745   الردود : 8    ‏2003-07-04
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-07-04
  1. سمير محمد

    سمير محمد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-09-26
    المشاركات:
    20,703
    الإعجاب :
    0
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2003
    [ALIGN=RIGHT]
    في مجتمع كمجتمعنا اليمني ... حيث معدلات الغربة المرتفعة سواء داخلية من منطقة إلى أخرى داخل حدود بلادنا أو خارجية إلى أركان المعمورة الأربع .. تصبح المرأة إن لم تكن هي أيضا مهاجرة مع الزوج هي السند الرئيسي في تربية الأبناء بشكل كامل بالإضافة إلى مسؤولياتها الأخرى كواجب البيت والوظيفة ( إن وجدت ) في المدينة والعمل في الحقل ورعي المواشي في الريف ....

    فهل المرأة اليمنية كفوء لهذه المهمة الجلية التي اختارها الله لها ... رغم مشاغل الدنيا وعوائق الجهل المستشري بين نساء الريف خاصة ... وهل هناك عوائق أخرى تواجهها تلك المرأة المكافحة الصبور .... وهل هناك فروق بين هذه التحديات والعوائق والظروف والمهام بين المرأة في الريف والمراة في المدينة ..

    وهل هناك حلول للتغلب على هذه المشاغل والمشاكل تنصح بها المرأة ...


    أرجو أن تكون هذه الكلمات والإستفسارات مادة للنقاش والإثراء لمن لديهم القدرة في وضع الحلول ومعرفة مكامن الخلل ....
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-07-05
  3. عاشق الابتسامات

    عاشق الابتسامات مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-03-28
    المشاركات:
    5,630
    الإعجاب :
    8
    كشخص عانى منها اخي ارى ان المرأة يقع على عاتقها حمل قد لاتتحمله ..
    وقد تتحمل اذا كانت صبورة جدا ..
    فوالدي مثلا كان مغتربا وولدت وتحملت امي كل شيء حتى جاء ..
    كم واجهت امي من مصاعب وعناء ..
    حتى انتقلنا للغربة مع الوالد وعمري 3 سنين ..
    وهنا تغبرت حياتنا للافضل ..
    الحل على الزوج ان يسارع بنقل عائلته معه في اقرب فرصة ممكنة ليعوضها ما عانته ..
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2003-07-05
  5. الشاحذي

    الشاحذي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-04-16
    المشاركات:
    18,231
    الإعجاب :
    9
    يبدو أن أخي سمير وضع لنا أمثر من محور لنقاشه وهذا يمثل صعوبة في النقاش ولكن سأحاول أن أفند الأسئلة وأجيب عليها - من وجهة نظري -

    وأول تساؤل : هل المرأة اليمنية كفؤة للقيام بالعمل الجليل في إقامة المنزل في حالة غياب الزوج؟
    نعم , لقد أثبتت التجارب والأيام أن المرأة اليمنية وخاصة في الريف يمكنها أن تمارس دور الزوج في اقتدار طبير أثناء غربته , ولقد اضطرت المرأة اليمنية وخاصة في الريف بأن تقوم بهذا الدور نتيجة الغياب الطويل الذي قد يصل الى أشهر بل الى سنوات في بعض الحالات ولانقطاع سبل التواصل مع الزوج في الغربة , ومما ساعد المرأة على القيام بهذا الدور عاملين هامين في اعتقادي : الأول : هو أن معظم الأسر تعيش هذه الحالة وصارت من المألوفات في إطار المحيط . والثاني : أن العلاقات الأسرية ما زالت قوية وأن الأسرة التي تعيش فيها المرأة أو بقريها تمد يد العون إليها وتساندها في التغلب على العقبات وهذا مما يسهم في إعطاء المرأة اليمنية نفساً أطول في الكفاح والحفاظ على الأسرة .

    وهل هناك عوائق أخرى تواجهها تلك المرأة المكافحة الصبور؟؟؟
    نعم هناك عوائق كثرة جدً تواجهها المرأة اليمنية في حالة غياب الزوج منها :
    - الفرقة الوجدانية والتمتع بحنان الزوج وتلبية الرغبات الفسيولوجية .
    - يجنح كثير من الأبناء خاصة في سنين المراهقة الى الخروج عن طوق الأمهات والتمرد عليهن مما يؤدي الى خلق مرحلة من عدم التوازن داخل الأسرة ويؤثر ذلك على تربية باقي الأبناء .
    - معظم هذه الأسر أو السيدات ينتظرن لما يرسله الزوج من الغربة بما تقيم به الأسرة نفسها ويقع على عاتقها تكييف الظروف الاجتماعية بما يتوافق وذات اليد . وفي الوقت نفسه تظل المطالب الملحة واليومية التي تنهال على المرأة ضغط لا يكاد يطاق .
    - تضطر كثير من النساء في الأرياف للقيام بواجبات الزوج في حال غيابه من فلاحة للأرض ومتابعة للمحصول وجني له وتتعدى ذلك الى المحافظة عليه من النهب والاستلاب وبسط الأيدي عليه .

    وهل هناك فروق بين هذه التحديات والعوائق والظروف والمهام بين المرأة في الريف والمراة في المدينة ؟؟

    إن الفروق بين هذه العوائق والتحديات بين المرأة في الريف والمدينة بالنسبة لليمن تكاد تكون طفيفة ومن الفروق في ذلك :
    - أن المرأة في المدينة لا تقع عليها ضغوط الفلاحة والأعمال التي يمارسها الزوج في الريف , وإن كانت قد تحتاج الى العمل للقيام باحتياجات المنزل في حالة عدم توفرها من قبل الزوج , ولكنها لا تستطيع القيام بأعباء الزوج (عمله) وإن كانت تقوم بواجباته .
    - تزداد أعباء المرأة في المدينة في مسألة تربية الأبناء عنها لدى المرأة الريفية إذ أن المرأة في المدينة معنية بمتابعة أبناءها في المدارس كما أن فرص الضياع والانصراف عن التعليم أكبر في المدينة .
    - تزداد معاناة المرأة في المدينة نظراً لأن حالة الاغتراب في المدن أقل بكثير من الريف ونظراً لهذا تعيش المرأة في حالة نفسية أكثر ضغوطاً .

    أما بالنسبة للحلول فسوف أكتب بعض الحلول المناسبة ولكن في وقت لاحق ..
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2003-07-05
  7. سمير محمد

    سمير محمد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-09-26
    المشاركات:
    20,703
    الإعجاب :
    0
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2003
    أخي عاشق الإبسامة

    يبدو أن هناك تشابه في جزئية من حديثك بيني وبينك لكن الفرق هو أننا كنا نعيش في منزل الأسرة الكبيرة مع جدي وأعمامي لذا فلم تحدث هناك صعوبات تذكر حتى اغتربنا مع الوالد لفترو معينة قبل العودة للوطن الحبيب مرة أخرى...

    الأب دوره كبير في حفظ توازن مهم داخل الأسرة .... لكن من خلال ماعايشته وجدت أن المرأة الريفية دورها كبير ومهم في التربية بل وقادرة على تربية الأبناء لكن ليس
    بالشكل الذي سيكون لو الأب موجود ..

    كل التقدير لمرورك الكبير
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2003-07-08
  9. * أروى *

    * أروى * عضو

    التسجيل :
    ‏2003-04-28
    المشاركات:
    69
    الإعجاب :
    0
    موضوع جميل أخي المشرف
    الأسرة في اليمن والأم تعاني بشكل كبيرمن غياب الأب
    اتمنى ان يناقش الأعضاء هذا الموضوع
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2003-07-09
  11. وجع الصمت

    وجع الصمت عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2002-07-14
    المشاركات:
    1,354
    الإعجاب :
    0
    أخى العزيز سمير

    اول مرة قرأت الموضوع و لم أجد نفسى قادرة على اجابة أسئلتك و أن كانت واضحة

    وذلك لعدم معرفتى حقيقتا" بظروف المرأه فى المدينة اما المرأه فى الريف فحقا" هى عنوان للصبر والتجلد وكذا التغلب على الصعاب من دون تشكى أو تذمر وهذا لان القرية دورها مغلق على عدة نقاط أوضحها أخى الشهيدى بأسلوبة الرائع

    واما أمرأه المدينة وأن كانت فرصة الضياع للأولاد أكبر لما تحوية المدينة من قهاوى و مجالس للقات و شلل من رفاق السوء أكبر و لوجود أماكن لعب الفيديو جيم والخ الخ الخ

    الآ انها لا تذهب فى الصباح الباكر للحقل ولا للتحطيب ولا للرى وغالبا" ما تكون محاطة بأهل الزوج والذى ينفقون عليها وقت الحاجة وبالذات فى الأعياد والمناسبات و سهوله وصول الأموال بسرعة ( أى التى يرسلها الزوج )

    وأن كانت المرأه اليمنية جديرة بتحمل العبء الثقيل والتى تحفر الأيام قسمات هذا التعب والحمل على محياها سريعا"

    ومن وأجب الزوج أن يهيىء أهله للسفر معه أن كان يستطيع ذلك وأن لم يستطع فعليه بالمسارعة لأحضارهم بأقرب فرصة سانحة حتى يرتوى الأبناء من معين أبائهم

    وأغداقهم بمحبته ورعايته وحنانه .

    ولا ننسى أن وجود الأب فى البيت مهم جدا" ولا غنى عنه فهو القدوة ومنه تؤخذ القيم الرجولية التى يكتسبها الأبناء أكثر منهم فى البنات ويشعرهم بالمسؤولية تجاه الأسرة والمجتمع و يجعاهم أكثر تنظيما" فى حياتهم المستقبلية حتى لا يتعودوا على كل شىء جاهز وبلا تعب وحتى لا يفقد الأب هيبته فى وسط الدار .

    وعذرا" أن لم أفد بشىء

    وشكرا" لطرح موضوع مهم كهذا
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2003-07-14
  13. الصلاحي 2003

    الصلاحي 2003 عضو

    التسجيل :
    ‏2003-07-13
    المشاركات:
    91
    الإعجاب :
    0
    موضوع ممتاز

    شكر اخي سمير
    وبصراحة موضوع ممتاز
    وانا رأيي ان الرجل اذا توفرت له الامكانيات يجب عليه اخذ اسرته معه حتى يكون الى جانب الزوجة في تربية ابنائة .. وايضاً حتى تشعر الزوجة بالطمأنينة مع زوجها
    هذا ما حبيت ان اطرحه مع اني متأكد كل التاكيد ان المرأة اليمنية عندها الاستطاعة في تحمل كل الاعباء اثناء غياب زوجها
    ودمتم لي
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    اخوكم: احمد سالم صلاح
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2003-07-18
  15. وفاء الهاشمي

    وفاء الهاشمي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-12-24
    المشاركات:
    8,130
    الإعجاب :
    0
    اخي سمير
    موضوع جيد للنقاش وهذة المشكلة موجودة في
    معظم بلاد العالم ونحن بصدد اليمن هنا ، وبمــا
    أني اعرف الكثير من نساء الريف اليمني وهــن
    في أعتباري يقومن بمقام الأب والأم .

    وفالريف أرحم على الشباب والأطفال من المدنية
    بما يساعد الام على التربية والمحافظة على أولادها
    وطبعآ في المدينة الأمر مختلف مثل ماقالت الاحت
    وجع الصمت .

    تحياتي ولنا وقفة آخرى .
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2003-07-18
  17. وفاء الهاشمي

    وفاء الهاشمي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-12-24
    المشاركات:
    8,130
    الإعجاب :
    0
    اخي سمير
    موضوع جيد للنقاش وهذة المشكلة موجـــــــودة في
    معظم بلاد العالم ونحن بصدد اليمـــــــن هنا ، وبمــا
    أني اعرف الكثير من نساء الريف اليمنـــــي وهــن
    في أعتباري يقومن بمقام الأب والأم .

    وفالريف أرحم على الشباب والأطفــــال من المدنية
    بما يساعد الام على التربية والمحافظة على أولادها
    وطبعآ في المدينة الأمر مختلف مثل ماقالت الاخــــت
    وجع الصمت .

    تحياتي ولنا وقفة آخرى .
     

مشاركة هذه الصفحة