الاغتيالات السياسية ليست جديدةً في اليمن

الكاتب : الصلاحي   المشاهدات : 1,012   الردود : 6    ‏2003-07-03
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-07-03
  1. الصلاحي

    الصلاحي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-20
    المشاركات:
    16,868
    الإعجاب :
    3
    الاغتيالات السياسية ليست جديدةً في اليمن

    الاغتيالات السياسية في اليمن ليست جديدةً على هذا البلد الذي تنتشر في كل أرجائه ظاهرة تداول السلاح ـ بيعًا وشراءً ـ وحفظًا لدى أغلب اليمنيين سواء في منازلهم أو متاجرهم أو أية أماكن خاصة بالأفراد وأيضًا حملاً وتمنطقًا به حيث تقدر بعض الإحصائيات غير الرسمية، أن أعداد قطع السلاح المتوفرة لدى الأفراد من غير منتسبي القوات المسلحة والشرطة والأمن ما بين 50 إلى 60 مليون قطعة، أي بعملية حسابية بسيطة يظهر أن نصيب الفرد الواحد من اليمنيين ثلاث قطع سلاح إذا احتسبنا وفقًا لإسقاطات آخر إحصاء سكاني في اليمن تم عام 1994 أن عدد السكان حاليًا 20 مليون نسمة. ومع أن حالات الاغتيالات السياسية في اليمن التي قلنا بأنها ليست جديدةً قد خفت في السنوات الأخيرة، إلا أن تلك الاغتيالات طالت ليس فقط بعض القادة الحزبيين والسياسيين، بل بعض رؤساء الدول ونوابهم وقادةً كبارًا سياسيين وعسكريين، نذكر منهم على سبيل المثال لا الحصر التالية أسماؤهم: 1 ـ إبراهيم محمد الحمدي رئيس الجمهورية في الشطر الشمالي من اليمن، واغتيل برفقة شقيقه عبد الله الحمدي الذي كان قائدًا لأكبر وحدة عسكرية في اليمن ـ لواء المغاوير ـ آنذاك في عام 1977. 2 ـ أحمد الغشمي رئيس الجمهورية الذي خلف الرئيس إبراهيم الحمدي، واغتيل بواسطة حقيبة مفخخة في صنعاء عام 1978. 3 ـ سالم ربيع علي رئيس هيئة الرئاسة في جنوب اليمن والذي اتهم بأنه كان وراء اغتيال الغشمي وأعدم بعد ثلاثة أيام من اغتيال الغشمي وفي عدن.
    4ـ علي احمد ناصر عنتر نائب رئيس هيئة الرئاسة، وصالح مصلح قاسم وزير الدفاع، وعلي شائع هادي عضو المكتب السياسي للحزب الاشتراكي اليمني، ومحمود عبد الله عشيش وزير الاقتصاد وعضو المكتب السياسي للحزب الاشتراكي اليمني، وعدد من أعضاء اللجنة المركزية للحزب وقد اغتيلوا أثناء تفجر الصراع المسلح بين جناحين للحزب في 13 يناير (كانون الثاني) 1986، الذي لم يعرف خلاله مصير عبد الفتاح إسماعيل الأمين العام للحزب، والرئيس الأسبق للجمهورية الذي لا يزال يلف الغموض قصة مصرعه حتى اليوم ولم يعثر على أي اثر له. 5 - حسن علي حريبي أحد قادة حزب التجمع الوحدوي اليمني المعارض الذي اغتيل في صنعاء عام 1992. 6- أمين نعمان عضو اللجنة المركزية للاشتراكي اغتيل في محافظة إب عام 1992. 7 ـ العقيد ماجد مرشد عضو اللجنة المركزية للاشتراكي اغتيل في صنعاء عام 1993. 8- عبد الواسع سلام وزير العدل وعضو اللجنة المركزية للاشتراكي والذي أصيب بإصابات خطيرة، لكنه نجا من محاولة اغتيال في صنعاء عام 1993. 9- أنيس حسن يحيى تعرض لمحاولة اغتيال عام 1993 في عدن، إلا انه لم يصب.10- الدكتور ياسين سعيد نعمان تعرض لمحاولة اغتيال في صنعاء عام 1993 بإطلاق قذيفة بازوكا على غرفة نومه في منزله لكنه نجا. 11- علي صالح عباد مقبل الأمين العام الحالي للحزب الاشتراكي الذي أصيب في محاولة لاغتياله في محافظة أبين عام 1993. هذه بعض أبرز حالات الاغتيال السياسي مع وجود حالات أخرى لمحاولات مماثلة لسياسيين من مختلف ألوان الطيف السياسي والحزبي

    وأخر ضحية لهذه الأغتيالات هو جار الله عمر

    ياترى ماهو السبب الرئيسي لكل هذه الأغتيالات السياسية ؟

    الجهل في اليمن
    التفريط بالسلاح
    الثار
    تصفية الخصوم
    الحب للسلطة
    الإنفلات الأمني
    الفقر

    أو مؤمرات خارجية أو ماذا

    ارجوا من عنده إجابات لايبخل علينا فيها
    ودمتم

    وأخيرا متى تنقرض الأغتيالات السياسية في اليمن ؟
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-07-03
  3. عبدالحليم

    عبدالحليم عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2003-05-28
    المشاركات:
    321
    الإعجاب :
    0
    انها ثقافة السلاح وحمل السلا ح
    والتحدث بمنطق السلاح في كل الأمور حتى في أدق الأمور
    مما ينبىء عن جهل عميق ومركب داخل المجتمع
    لذلك لا بد من استبدال ثقافة السلاح
    بثقافة الحوار البناء
    قبل كل شيء وليس كما قال الرئيس
    أنه يفتخر بأن شعبه مسلح لأن هذا تناقض في
    الخطاب الاعلامي والسياسي
    ولا شك أن هذه الاحصائيات تدق جرس الانذار
    لأنه لطالما جلب حمل السلاح والمتاجرة به من المصائب
    ولا بد في هذا السياق من انشاء حرس حدود وخفر سواحل قادر على مواجهة أعمال تهريب السلاح بكل أنواعه والقضاء على عصابات تهريب السلاح
    ومن الأمر المعروف أن هناك مسؤولون يساهمون في تهريب السلاح
    أو يتزعمون عصابات تهريب للسلاح والعمل في
    الأسواق السوداء0
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2003-07-04
  5. فتاح

    فتاح عضو

    التسجيل :
    ‏2003-06-30
    المشاركات:
    102
    الإعجاب :
    0
    موضوع في محله

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    شكرا اخي الصلاحي على كتابة هذا الموضوع والذي هو في غاية الاهيمة حيث ونحن نعايشه وكم ازهقت ارواح من هذه الظاهرة سواءاً بالقصد او بغير قصد كالتي تحدث عن طريق الاخطاء وفي المناسبات وكم يشمت فينا دول الغير نتيجة هذه الظاهرة وليست ظاهرة حمل السلاح مقصورة في الاغتيالات ولكن لها اثار اقتصادي اذ تنعكس على قطاع السياحة في اليمن ولقد شاهدت حلقة الاتجاه المعاكس قبل فترة وكان موضوع الحلقة اليمن وانضمامها الى مجلس التعاون الخليجي وكان في الحلقة الدكتور الكبسي عن الجانب اليمن ونقيب الصحافة في الكويت وكيف كان رده حول موضوع حمل السلاح وبيعه في اليمن والله انني وقفت مع كلامه . وكم حزنت كيف صرنا بنظر غيرنا يتصورون اننا تجار للسلاح .


    وكل ما اوردتها اخي الصلاحي من اسباب معظمها وارده الجهل والثار والانفلات الامني وغيرها .

    ولكن متى تنقرض هذه الظاهرة ففي اعتقادي هيا من حيث الانقراض صعبة جدا لاننا شعب مسلح وكل فرد كما ذكرت يملك على الاقل لقطع من السلاح ولكن هناك ما يسمى تنظيم حمل السلاح وخاصة في المدن ثم بعد ذلك التوعية بمخاطر حمل السلاح وكذلك الدور الاكبر يرجع الى النظام القائم ورمزه اذا كانت هناك نية جادة في حل مثل هذه المشكلة .

    ولكن النظام من مصلحته ان يضل قائم على ما هو عليه لكي يستطيع بواسطة هذه الظاهرة يحقق ما يريد واخر تصريح له في المانيا مع جريد الشرق الاوسط يدل على ذلك .

    وتحياتي
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2003-07-04
  7. البابكري لسودي

    البابكري لسودي عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-06-14
    المشاركات:
    853
    الإعجاب :
    0
    الاخ العزيز الصلاحي...

    شكرا على هذا الموضوع اما عن اسباب الاغتيالات السياسيه فاسبابها معروفه وتكاد تكون مشتركة بالنسبه للعالم اجمع وهو تصفية الخصوم او في اليمن قد تكون هناك عمليات ثأر ولكن لاعلاقه لها بالتفريط بالسلاح لأنه على كثرة عدد الاسلحة الموجوده باليمن لاتوجد نسبة جرائم عاليه كما هي موجوده بالدول الاخرى والحمدلله...
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2003-07-04
  9. ابو صابر

    ابو صابر عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2001-12-31
    المشاركات:
    835
    الإعجاب :
    0
    ابو نبيل

    اباختصار .الاغتيالات منفذيها الاسره ؟؟ لمن لا يروق لهم
    ولك التحية
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2003-07-04
  11. نبض اليمن 2003

    نبض اليمن 2003 عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-06-15
    المشاركات:
    1,116
    الإعجاب :
    0
    سئل مرة هتلر : ما هي السياسة ؟ ، فأجاب بكل بساطة : السياسة لعبة قذرة
    والإغتيالات تندرج ضمن هذه اللعبه
    تحياتي
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2003-07-04
  13. جراهام بل

    جراهام بل مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-04-05
    المشاركات:
    12,156
    الإعجاب :
    0
    اخي الغالي الصلاحي..
    السبب يكمن هنا في النزاع على السلطه والمال...فمن وصل الى الحكم في دول العالم الثالث عامه وفي اليمن خاصه فسوف تصبح هذه الدوله هي مملكته...وتنعطف من جمهوريه الى مملكه جمهوريه...ومن هذا الجانب نقول ان النزاع يأتي بعض الاحيان ممزوجاً بالدماء وتنتهي بالاغتيالات الغادره...والتي يندرج تحتها تصفية حسابات او عدم توافق في الافكار وفي نهج الحكومه..
    وقد كانت اصعب فئه للتعامل معاها في اليمن هي فئة القبائل...فمن لم يروي عطشهم فهو ف عداد الاموات وهذا مالم يلتزم به المثقف الحمدي...وهذا مانجح فيه الرمز وفي سياسته الداخليه والتعامل معهم بحذر ومجالمه شديدين نال على اثرهما شهادتين دكتوراه من جامعتين مختلفتين....
    والمال احدى الجوانب التي تبني الكروش وتوسع خلفية كل رئيس للجلوس في كرسيه الذي سوف يتوسع حال ترقيته رئيساً;)...لذلك السلطه هي كنز لايفنى حتى تفنى الدنيا ومافيها...
    ولاننسى ان النزاعات على المستويات التي هي اقل من الرئاسه تندرج نحو تصفيات او عداوه قديمه او كما اسردت عدم توافق في الافكار وفي الاراء وهذا هو الاسلوب الذي يستخدموه رؤساء الديمقراطيه من تحت الطاوله...

    لك التحايا المعطره بعبير الزهور
     

مشاركة هذه الصفحة