مناقشات الدكتور\فلوريان شفارتس ألاستاذ في الدراسات الاسلامية في جامعة بوخوم ألالمانية

الكاتب : عمران حكيم   المشاهدات : 474   الردود : 0    ‏2003-07-02
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-07-02
  1. عمران حكيم

    عمران حكيم عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-05-24
    المشاركات:
    958
    الإعجاب :
    0
    أرى أن تنمية اللغة شيء مهم جدا. أن يتعلم الأجانب اللغة الألمانية كي يتمكنوا من العيش هنا وإقامة علاقات اجتماعية مع مواطنين ألمان هو بلا شك شيء حتمي، ولكن من الضرورة أيضا أن يتعلم أطفال المهاجرين لغة آبائهم كاللغة العربية وإتقانها مثل اللغة الألمانية. حيث أن إتقان اللغات الأجنبية له مزايا شتى. فعندما نلاحظ طفل ما، كثمرة زواج مختلط بين ألمانية وأجنبي، نجده يتنقل بين لغات وبلدان وثقافات وحضارات متنوعة، ونجده يتعايش مع الثقافة الألمانية بطريقة أفضل، مقارنة مع أي طفل ألماني لا يتحدث إلا اللغة الألمانية. وعندما يكبر هذا الطفل نجد أنه قد حصل على مكانة مرموقة في المجتمع وفي المجال السياسي أو الاقتصادي أو الإعلامي. ."
    .. فالأطفال العرب بحاجة ماسة لتعلم العربية. فمن المهم أن يتعلم الأطفال العرب، سواء كانوا قد هاجروا مع عائلتهم أو ولدوا هنا، لغتهم الأم لأنها لغة رائعة جدا بل أعظم لغة لانها لغة القران ولغة أهل الجنة وهذه اللغة مهمة مثل اللغات الأخرى، بل أهم من أي لغة دون العمل على تقوية اللغات الأصلية للأطفال لن يتمكن التلاميذ في المدارس من إتقان اللغة الألمانية. لذلك فإن النظام التعليمي السابق، والرأى الذي ما زال سائد لحد ما في أوساط المتجمع الألماني، ويؤكد على ضرورة وأهمية بل وحتمية تعلم وإجادة وتحدث اللغة الألمانية فقط داخل ألمانيا، مما يعنى إهمال اللغات الأصلية للمهاجرين مثل اللغة العربية أو التركية، هما نظام ورأي خاطئان."
    أخري حيث أنها على قدر كبير من الصعوبةولكن ما هو السر وراء كل هذا الاهتمام باللغات الأجنبية للمهاجرين في ألمانيا؟ من المؤكد أن هذا الاهتمام أصبح أكبر بعد نشر دراسة PISA التربوية التي أجريت في عام ألفين وواحد وأظهرت ضعف مستوى التلاميذ في ألمانيا مقارنة مع مستوى تلاميذ الدول الأوربية الأخرى. والأطفال الأجانب في ألمانيا يمثلون ما يزيد عن نسبة الـ 40 في المائة من عدد تلاميذ المرحلة الابتدائية في ألمانيا.
     

مشاركة هذه الصفحة