الديمقراطية كلمة مرة

الكاتب : وطني   المشاهدات : 723   الردود : 1    ‏2001-06-25
      مشاركة رقم : 1    ‏2001-06-25
  1. وطني

    وطني عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2001-01-20
    المشاركات:
    277
    الإعجاب :
    1
    بسم الله الرحمن الرحيم



    عمود ( الديمقراطية كلمة مرة ) في جريدة صوت الاشتراكي (صوت العمال ) كان الجزء الحساس والنابض المحرك للجريدة بل هو الذي ساعد على انتشارها ورواجها بين أعضاء الحزب والمتحمسين والناقمين على نظام المؤتمر والإصلاح معاً . ممثلا بالكاتب المتمكن صاحب الروح المغامرة عبد الحبيب سالم مقبل .
    لقد جعل الاشتراكي من الديمقراطية كلمة مرة وذات مفهوم صعب مرر الاشتراكي اللفظ و أساء التطبيق .
    فهو لم يرى ديمقراطية على هواه يكون نسبة السكر فيها بالمعدل الذي يريد ( الاشتراكي ).
    لقد عمد الاشتراكي لتمرير وإذلال الديمقراطية ، ونزع منها حلاوتها وجعل المرارة رمزا لها ، وصار يعيش في جو حزن وألم وندامة من الواقع الذي لم يستطيع أن يحتويه بدلا من الاندماج فيه منذ قيام الوحدة المباركة وحتى الآن فقد كان في حال سطوته وقوته يتم لحاقه بطابور الديمقراطية عن طريق التنازل وإدراجه مكان الأخر من باب حفظ ماء الوجه للحزب ومن جهة أخرى حتى لا يتم فظ عرى الأخوة ، وفي حاله الآن يتم رعايته كما لو كان طفلا رضيعا يخاف عليه من حر الصيف وبرد الشتاء ويتم إدراجه في المسرح السياسي بحجم أكبر من حجمه وكل ذلك من أجل الحفاظ على القاعدة المتينة و إرضاء أعضائه الشرفاء .
    نعم لقد قامت سياسة المؤتمر والإصلاح لاحتواء سياسة الجنوب ممثلة بالاشتراكي ومن ثم قامت بمفهوم الدمج فيما بعد .
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2001-06-25
  3. alraed

    alraed عضو

    التسجيل :
    ‏2001-06-07
    المشاركات:
    136
    الإعجاب :
    1
    كلام صحيح

    كلام صحيح ولكن لاتنسى بان الحزب حطم نفسه بنفسه وقظا على افضل الكوادر الحزبيه وقياداتها وبداء ينهار مع انهيار المعسكر الشرقي فكانت الوحده بالنسبه لقيادات الحزب هي الخيار الوحيد لانها كانت ستتحقق ابا الحزب ام رضي اما الان فهو ماجود مثله كمثل اي حزب اخر خارج السلطه ولكن بلا جنحات
     

مشاركة هذه الصفحة