انتمي للمخابرات اليمنية بعلم الرئيس ..؟

الكاتب : الشيخ الحضرمي   المشاهدات : 819   الردود : 0    ‏2001-06-25
      مشاركة رقم : 1    ‏2001-06-25
  1. الشيخ الحضرمي

    الشيخ الحضرمي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2000-11-07
    المشاركات:
    4,147
    الإعجاب :
    0
    أحد المهتمين بتفجير السفالرة البريطانية، انتمي للمخابرات اليمنية بعلم الرئيس

    يبدو ان محاكمة المتهمين في قضية الهجوم على السفارة البريطانية بصنعاء سوف تتحول الى ساحة لتوجيه الاتهامات الى السلطات اليمنية،

    ففي ثاني مفاجأة يفجرها المتهمون كشف المتهم الثالث عن حقيقة كونه عضواً عاملاً بجهاز الأمن السياسي «المخابرات» بعد ان اتهم زميله في الجلسة السابقة وزير الداخلية اليمني السابق حسين عرب بأنه كان على علم بتفاصيل تفجيرات عدن ولم يحرك ساكناً! وخلال الجلسة الرابعة من المحاكمة التي تعقدها محكمة الجرائم المتخصصة في جرائم الارهاب قال سالم سلام جاهل انه احد منتسبي جهاز الامن السياسي وانه عين في هذا المكان قبل ما يزيد على عام ونصف العام بتوجيهات من الرئيس علي عبدالله صالح عبر واسطة قام بها المتهم الرئيسي في القضية ابوبكر سعيد جعيول.


    ورداً على سؤال للقاضي محسن علوان عن سبب عدم اشتراكه في الهجوم على السفارة رغم انه اشترك في اعداد وتركيب المتفجرات قال: «رفضت ذلك لعدم وجود فتوى شرعية تجيز هذا الأمر» وعن عدم ابلاغه نية زميليه قال بحزم وهو يقف خلف القضبان ان التطورات الجارية في الاراضي الفلسطينية عقب تدنيس شارون للمسجد الاقصى حالت دون قيامه بالابلاغ ولما سئل عن مهنته قال انه يعمل في جهاز الامن السياسي منذ ما يزيد على عام ونصف العام وانه عين في هذا المكان بناء على توجيه من الرئيس صالح وبواسطة زميله ابو بكر جعيول الذي تقول السلطات انه الرجل الثالث في تنظيم «ابين عدن الاسلامي».


    من جهته خفف المتهم الثاني في القضية احمد سعود من الاتهامات التي وجهها امس الاول لوزير الداخلية السابق اللواء حسين عرب وقال في جلسة الأمس ان الوزير نصحه بتسليم نفسه الى المباحث الجنائية لأن الأمن السياسي يلاحقه ويريد القاء القبض عليه وحين ووجه بتناقض اقواله عند استجوابه في الأمن ومن ثم في النيابة حيث ادعى مرة انه وزميله ابو بكر جعيول قاما بمحاولة تفجير منزل وزير الداخلية السابق عن طريق وضع متفجرات «رطبة» بلعبة اطفال تعمل بالريموت كنترول ثم عاد ليقول انه واحد حراس الوزير من قاما بهذه المحاولة وعن اتهامه للوزير بتدبير الحادثة قال ان ذلك مرده الى ان الوزير كان يطلب منه معلومات عن علاقة ابو بكر جعيول المتهم الرئيسي في القضية مع اللواء غالب القمش رئيس جهاز الامن السياسي والعميد علي محسن الاحمر قائد المنطقة الشمالية الغربية دون ان يوضح الأسباب، واضاف: لقد استدعي قبل القاء القبض عليه بيومين من قبل وزير الداخلية وابلغه في منزل الوزير ان الامن السياسي يلاحقه ونصحه بتسليم نفسه الى المباحث وان ذلك ما تم حيث احضر الوزير «طقم شرطة» واخذه من منزله صباح اليوم التالي.


    ومن خلال اقوال المتهمين في القضية يتضح فشل سياسة الاحتواء التي اتبعتها السلطات اليمنية في احتواء جماعة الجهاد الاسلامي منذ عام 1999م، اذ لم يقطع هؤلاء علاقتهم التنظيمية رغم ان السلطة وضعتهم داخل اجهزة امنية وضمن قوات الشرطة والجيش.


    وكانت السلطات اليمنية قد قررت عام 1999 القيام بعملية احتواء واسعة لعناصر تنظيم الجهاد بعد حادثة مقتل اربعة من السياح الغربيين في محافظة ابين على يد عناصر من المجموعة تزعمهم قائد التنظيم ابو بكر المحضار الذي اعدم العام الماضي.

    ========================
    هكذا يكافي الرئيس من وقفوا معه في حرب 94م ، اين اكبر المنافقين اصيل وبن ذي يزم ليعرفوا الحقيقة .. وليعرفوا الرئيس ووزير الداخلية ، وليعرفوا جكومة الدحابشة والمتعاونيين معهم .
    اليوم الرئيس بايتخلي عنهم كما يتخلي الشيطان عمن اغواهم وذلك يوم الحساب . وحساب هولاء اليوم والرئيس سوف يتخلي عنهم امام الله وخلقه .
    =========================

    صنعاء ـ محمد الغباري:
     

مشاركة هذه الصفحة