الأب الكبير

الكاتب : Time   المشاهدات : 437   الردود : 0    ‏2003-06-29
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-06-29
  1. Time

    Time مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-07-14
    المشاركات:
    18,532
    الإعجاب :
    1
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2004
    الرئيس اليمني علي عبد الله صالح في حديث لـ"الشرق الأوسط" عن الأوضاع في بلاده والإرهاب والعراق والعلاقات مع أميركا
    الألمان قالوا لنا راجعوا الأب الكبير أي الأميركان * بين أربعة ملايين يعملون في الخدمة العسكرية والأمنية والمدنية في العراق كان ممكن إبعاد الصف القيادي الأول أو حتى الثاني فقط

    حوار: عبد الرحمن الراشد
    دولة عظمى أكيد أن عندها حسبة معينة في العراق * الإخوان في إيران قالوا لنا رسميا إنهم لا يشجعون الشيعة في العراق على احداث فوضى * هؤلاء مجانين تعرضوا لقافلة إنسانية في أبين وجرحوا سبعة أطباء ذهبوا لمكافحة الملاريا * هم اعتقدوا أن اليمن جبال تورا بورا جبالنا كلها تورا بورا نحن نستطيع أن نلاحقهم في أي مكان * سألوا المؤيد تعرف بن لادن قال نعم.. مسكين طبعاً يعرفه مثل كل الناس عبر التلفزيون * البيض يرفض العودة لأنه أصلاً مستفيد من بقائه في الخارج * أبو حمزة بلطجي، لانه يشتم العالم كله

    في باريس عاودت مقابلة الرئيس اليمني علي عبد الله صالح، في نفس الجناح ايضا. المقابلة الأولى كانت قبل اكثر من عام تقريبا وكانت الاحداث في بداياتها. الآن الاحداث في نهاياتها، وربما تلحقها بدايات جديدة. اليمنيون قضاياهم في معظمها اليوم هي قضايا العالم العربي بعمومها، ومفاوضات السلام، والعراق، و"القاعدة". وصادف لقائي به مع انباء الحملة العسكرية في محافظة ابين التي لاحق فيها الامن اليمني محسوبين على "القاعدة". ميزة الرئيس علي عبد الله صالح انه ضيف مثير للجدل لا يحرص على انتقاء مفرداته او زخرفتها، بل يعلن مواقفه مباشرة.

    < فخامة الرئيس انت التقيت المستشار شرودر اول من امس وتحدثت معه بطبيعة الحال في الموضوع العراقي حسب ما صدر عن البيانات والتصريحات الصادرة عن اليمن الذي يعتبر اكثر الدول العربية التي لها علاقة بالمانيا سواء من حيث العلاقة السياسية أو الانمائية، وبطبيعة الحال منذ مرت المانيا بفترة امتحنت فيها لاول مرة على مستوى الموضوع الأميركي تحديداً كما نعرف فان علاقتكم بالولايات المتحدة علاقة جيدة كيف مرت هذه الازمة بعد رفض المانيا التعاون مع اميركا في قضية الغزو واصرار اميركا على تسخير كل قواها في المنطقة للحرب؟
    ـ اولاً زيارتي لالمانيا بدأت إذا صح التعبير اولاً لاجراء فحوصات طبية اعتيادية وفي نفس الوقت زيارة عمل والتقيت بعدد من المسؤولين الالمان، بدأت بالرئيس الالماني ثم وزيرة التعاون الدولي وايضاً وزيرة العدل ووزير الداخلية ووزير الخارجية الالماني وتوجت هذه اللقاءات في وقت لاحق باللقاء مع المستشار الالماني. وسبب مجمل هذه اللقاءات هو بحث العلاقات الثنائية وتعزيزها وتطويرها في المجال الانمائي وفي مجال التعليم المهني والفني. وايضاً تطرقنا إلى مسألة مهمة وهي قضية احتجاز المواطن محمد علي المؤيد ومحمد حسن زايد اللذين احتجزا من حوالي ستة اشهر بناء على طلب اميركي في فرانكفورت. وواصلنا البحث ايضا في موضوع الصراع العربي الاسرائيلي ومسألة تطبيق خارطة الطريق كذلك الحرب في العراق ووجود قوات الاحتلال الاميركية البريطانية المتحالفة. يعنى هذه هي المرتكزات للمحادثات التي جرت في المانيا.
    < يعني اين موقعكم في الموضوع العراقي هل كنتم بالمنتصف بين برلين وواشنطن؟
    ـ نحن لسنا في المنتصف نحن على موقف مبدئي وثابت. اليمن ما كان بالنص ولا كان منحاز أو يميل إلى فلان وفلان. كنا نحن ضد الحرب وهذا مبدأ وبالتالي نحن كنا مع قرار الشرعية الدولية حول استمرار عملية التفتيش واخلاء العراق من اسلحة الدمار الشامل هذا نحن كنا نؤيده دون قرارات الشرعية الدولية. والشيء الذي نحن كنا غير موافقين عليه هو الحرب لان الحرب طالما امتثل العراق في ذلك الوقت لتنفيذ قرارات الشرعية الدولية ليس هناك من وجهة نظرنا ما يبرر الحرب، لكن شاءت الاقدار وجاءت الحرب بسبب الاصرار من قوى التحالف لانهاء نظام صدام حسين وتحت ذريعة ازالة اسلحة الدمار الشامل. حتى الآن دخلت قوات الاحتلال ولم تعثر على اسلحة دمار شامل اذن المسألة مسألة اخرى هي مسألة التخلص من نظام صدام حسين والسيطرة على العراق. وكما يقال في الوقت الحاضر بان الهدف هو تحرير العراق من نظام ديكتاتوري اسمه نظام البعث كما يقولون ولكن هذا التحرير الذي رفع شعاره صراحة نحن نرى اشياء على غير ما كنا نتوقع، لقد كنا نتوقع بعد انهاء نظام صدام والبعث انه يوجد استقرار وهدوء في العراق ولكن نرى الآن السطو والاغتصاب ونهب المؤسسات والاغتيالات والتصفيات ولا وجود للامن اضافة إلى حل الجيش وحل الشرطة وحل الإدارة المدنية العراقية وليس هناك لدى قوات التحالف بديلا فليس هناك بديلا لحزب البعث ولا بديلا للادارة المدنية أو العسكرية هناك فوضى ونحن لا نريد أن نرى فوضى وأن تتعرض القوات الاميركية والجنود الاميركان أو المعدات الاميركية والبريطانية لاى اذى ولا نريد أن نرى اخواننا في العراق يتعرضون للاذى، نحن نريد ان نرى كما رفع شعار تحرير العراق من نظام ديكتاتوري صدام حسين وايجاد نظام مستقل يحفظ للعراق امنه وسيادته وكرامته ووحدة اراضيه. في اطارهذا نرى وحدة صحيحة بين الشيعة والسنة والاكراد وفي اطار ديمقراطي ايضاً ولكن حتى الآن تقريباً مرت ثلاثة اشهر ولا يلوح في الافق أي مؤشر للامن والاستقرار في العراق فنحن نعيش مع اخواننا معاناتهم في العراق ونتمنى لهم الأمن والاستقرار والطمأنينة. وتتحمل في المقام الاول هذا الأمر قوى التحالف.
    > علاقتكم بالولايات المتحدة علاقة جيدة حتى انه كان من بين الاشخاص الذين تم تعيينهم في العراق سفيرة اميركا في صنعاء التي تسلمت مهامها لفترة ثم غادرت بعد ذلك، اذن رؤيتكم موجودة في النهاية ما الذي حصل حتى الآن؟ هل هناك فعلاً فراغ سياسي موجود وعلى ضوء الخطة الاميركية؟
    ـ لقد فوجئ الاصدقاء الاميركان بالانتصار السريع، كانوا تقريباً من وجهة نظرنا يعدون لمعركة كبيرة وطويلة على ابواب بغداد صحيح اكتسحوا الجنوب والشمال لكن كانوا يتوقعون أن يواجهوا مقاومة كبيرة في بغداد واذا هم على التو تنتهي المقاومة وفوجئوا واصبح الجميع غير موجود لا نظام البعث ولا ادارة مدنية ولا ادارة سياسية ولا ادارة امنية ولا ادارة عسكرية فالامن في حالة فوضى وهذا الفراغ يسبب مشاكل لقوات الاحتلال لانه كان هناك حوالي اربعة ملايين كانوا مستفيدين من هذا النظام، اربعة ملايين عراقي سواء من الجيش أو من الادارة المدنية أو من الادارة العسكرية أو من الادارة الأمنية وهناك فراغ لليوم ومنذ أن دخلت قوات الاحتلال لم يحصل هؤلاء على رواتبهم. اذاً لا نستغرب أن تحصل احداث عنف. لكن لو استوعب هؤلاء كان الوضع افضل على سبيل المثال. إذا كان الغرض هو تحرير العراق من نظام حزب البعث لكن العاقل أو المفكر أو السياسي يقول طيب خلاص عندنا اربعة ملايين يعملون في الخدمة العسكرية والمدنية والامنية ممكن أبعد الصف القيادي الاول أو حتى الثاني وأبقي على الادارة كما هي حتى تترتب ادارة جديدة وحتى يترتب امن جديد يحافظ على الامن والاستقرار في العراق، لكن انك تبعد كل هذه القوى وحتى الذين ينتمون لحزب البعث. هؤلاء ما كانوا كلهم بعثيين عقائديين. يعنى هناك بعثيون مستفيدون من اجل أن يحصل على درجة وظيفيه أو يأكل أو يشرب، ليس كل من ينتمي إلى حزب سياسي عقائدي ويصبح هو سياسي. الانظمة الشمولية معيشتك إلا مع الدولة فهذا هو سبب ما يجري وهذا هو تحليلي لهذا الأمر بشكل مجرد وغير متحامل لا على هنا ولا على هناك لكن هذا هو الوضع الحقيقي.
    > تعتقد أن العمليات العسكرية الاخيرة التى حصلت ضد القوات الاميركية وايضاً ضد القوات البريطانية هل هي منظمة ام لا؟
    ـ هي ردود افعال ربما نتيجة الفراغ وعدم وجود اجهزة انضباطية نتيجة عدم تسليم رواتب الناس. فراغ سياسي فراغ اقتصادي وفراغ اداري ايضاً بنية تحتية مدمرة صناعة واقفه زراعة واقفة وسائل البنية التحتية مدمرة لا كهرباء ولا صرف صحي هذه كلها تسبب مشاكل المفروض انه يبدأ على التو في الاولوية على أساس الأولويات.. الصرف الصحي اعادة الكهرباء اعادة الصناعة اعادة الناس إلى اجهزة الادارة ويبدأوا يمتصوا هذه القوى الفائضة الآن والذين كانوا ايضاً حتى ضد نظام الحكم الآن يبدون تعاطفاً ويقولون ماهو الجديد ماذا استفدنا من تغير النظام.
    > ماهو تفسيرك الشخصي للخطأ الأميركي الذى هو وكل الناس يقولونه قبل ما تبدأ الحرب، الاميركيون قد ينتصرون في المعركة العسكرية وغالباً سيخسرون في الادارة المدنية؟
    ـ نحن لدينا مثلا يقول الواحد يحسبها قبل وقوعها والمفروض انهم كانوا يحسبونها. واعتقد دولة عظمى ودولة كبيرة اكيد أن عندها حسبة معينة لا يمكن اننا نتهم الاخرين بانهم ليس لديهم حسبة. اكيد هناك حسبة فربما هناك حسبة لا نعرفها.
    > استمرار الوضع كما هو ولا؟
    ـ يعنى اكيد لا يمكن أن يكون هكذا إلا إذا كانت هناك حسبة لا نعرفها كسياسيين في المنطقة.
    > ماذا عن الموضوع الايراني واعتقد بانه كان هناك مبعوث ايراني زاركم في اليمن قبل فترة؟
    ـ ليس مبعوث بل كان الرئيس الايراني محمد خاتمي وقبله وزير الخارجية.
    > هل تعتقد ان الموضوع الايراني ممكن أن يتطور إلى مواجهة في الاشهر القليلة القادمة؟
    ـ الذي تم بحثه مع الاخوان في ايران هو علاقتنا الثنائية طبعاً. هم المنطقة هو نفسه الهم الايراني هم المنطقة بشكل عام الخليج والجزيرة هو فتطرقنا إلى ماهي الاحتمالات والتوقعات وماذا حدث وماذا سيحدث وهذا كان محل بحث بيننا وبين الاخوان في ايران وهو هم مشترك تقريباً يهم كل دول المنطقة وخاصة أن التصريحات الاميركية كانت واضحة قبل الحرب وهي تقول بأن هناك دول شر منها العراق وايران وكوريا وانا لم اجد اتهامات على الاخوان في ايران إلا انهم ربما يتهمونهم بانهم يستوردون تكنولوجيا توليد الطاقة لزيادة الطاقة ويخافون انها لا تكون للاغراض السلمية إلا أنه توجه اليهم الاتهامات الاميركية لكن الايرانيين اكدوا انهم بحاجة إلى توليد الطاقة للاغراض السلمية هذا ما سمعته من الاخوان في ايران. الشق الثاني فهمنا أن الاخوان في ايران انهم لا يشجعون الشيعة في العراق على احداث فوضى أو اختلالات امنية ويقولون لهم الزموا الهدوء وتعاملوا تعاملاً ديمقراطياً هذا ما سمعته رسمياً من الاخوان في ايران.
    > الجانب الايراني له علاقة بدول المنطقة وبموضوع القاعدة؟
    ـ القاعدة موجودة. ومنتشرون. كانوا في افغانستان، هربوا إلى كل منطقة وإلى كل المناطق عناصر من القاعدة من اليمنيين عادوا إلينا من عمان ومن ايران ومن السعودية عادوا من كل مكان إلى اليمن ولا احد يرتاح لهم. انا في تصوري انه لا احد مرتاح للقاعدة لا في السعودية ولا في اليمن ولا في ايران ولا في دول الخليج ولا في احد ما فيش مكان لا أحد يشجعهم أو يأويهم أو يتبناهم هؤلاء اصبحوا مصدر قلق ويعملون على اقلاق الأمن والحاق اضرار بالاقتصاد الوطني من معيشة المواطنين. يعني هذا ارهاب يعني ما عندهمش شيء واضح ارهاب هؤلاء متطرفون جهلة يأخذون من الاسلام القشور ولايعرفون الاسلام على اصوله يلحقون اضراراً بأوطانهم نحن ندعوهم وانا في اليمن دعوتهم أن يسلكوا ويعلنوا توبتهم ويكفوا عن اعمال العنف ونحن مستعدون ان نستوعبهم، آخر عملية كانت عندنا يوم امس مطاردة عدد من الذين تعرضوا لقافلة انسانية في محافظة ابين داخلها من الاطباء جرحوا سبعة اطباء يعني خسارة اطباء ذهبوا لمكافحة الملاريا لمعالجة الامراض المستعصية.. قافلة انسانية طبية مالهاش أي علاقة ظلموهم مجانين فاضطرت السلطة ان تتابعهم وتعتقلهم وتأخذهم وتحقق معهم.
    > هل هناك عملية عسكرية كبيرة ؟
    ـ عملية عسكرية طبعاً لانها طرق وجبال وعرة شوية هم اعتقدوا عقيدة هكذا فوضى انهم في جبال تورا بورا في افغانستان لكن هذا اليمن يختلف. نحن اصلنا جبالنا كلها تورا بورا نحن بلد جبلي نستطيع أن نلحقهم في اى مكان وما يقدرو يتمركزون أو يختفون نحن عارفين التضاريس لمناطقنا ولا احد يقدر يلعب.
    > اعدادهم كبيرة؟
    ـ يعنى كانت المعلومات تحدد ما بين خمسين إلى ثمانين إلى مائة لكن الذي فهمته من خلال معلوماتي وتقارير اولية جتني انهم قتلوا منهم ستة ومسكاو منهم حوالي من اثني عشر إلى عشرين يعنى لانها وحدات مشتركة فكل وحدة عسكرية أو وحدة امنية عندها مجموعة فكل ساعة الجهات الأمنية العليا تجمع هذه المعلومات وتقدم تقارير اخرى بعد اربع وعشرين ساعة.
    > هل يتولاه وزير الدفاع شخصياً؟
    ـ طبعاً هي اللجنة الأمنية مشتركة إلا أن وزير الدفاع مهمته دعم جهاز الأمن لانه في حالة جهاز الأمن امكانياته محدودة ففي حالة أن تكون الأجهزة الأمنية غير قادرة تعزز الجانب العسكري ويعتبر الجانب العسكري جانب امني.
    > لما سئل وزير الخارجية الايراني ولاحقاً الرئيس الإيراني عندما جاء قال لكم أن ايران اعترفت بأن عندها ناس من القاعدة حوالي مائة.
    ـ نحن استلمنا الذي كان عندهم.
    > الذى عندهم كم؟
    ـ نحن استلمنا مجموعة من عندهم حوالي سته من ايران وتقريباً اثنين من المملكة العربية السعودية والان ثمانية من المملكة العربية السعودية سوف يتم تسليمهم ونحن نحيلهم للتحقيق لان حتى الذين هربوا هربوا من اليمن اليمنيين الذين هربوا إلى السعودية هربوا من مناطق واسعة بيننا وبين المملكة وبين ايران كلهم جاءوا من بؤرة افغانستان طبعاً.
    > كم تقدر عددهم اولاً في اليمن وبعدين بشكل عام؟
    ـ والله نحن في اليمن حتى الآن الذى عندنا في المعتقل حوالي ثمانين وكانوا مائة وعشرين واطلقنا سراح اربعين صلحوا وتحسين وضعهم وموجودين. منهم ابو جهاد الذي عمل المشكلة في ابين. وكان منهم عدد في السجن تعهدوا انهم سيصلحون وسيتوبون ويبتعدون عن اعمال العنف. مرة ثانية رجعوا للعنف مرة ثانية ودخلناهم مرة ثانية قد خرجوا مرتين يعني نحن عندنا في هذا الاطار مائة وخمسين أو مائتين ولكن معظمهم صلحوا ومعظمهم ما زال.
    > فخامة الرئيس في قصة الشيخ محمد المؤيد وهو عضو في حزب الاصلاح القيادي كان موجوداً في صنعاء وبعدين طلع بالطائرة هو ومساعده وصل المانيا ماذا حصل في موضوع اعتقاله؟
    ـ انا ..
    > دبرت عملية القبض عليه؟
    ـ حسب ما تفيد المعلومات لا ادري ما مسار صحتها. انه على خصام مع واحد جار معه فجاره ارتبط بال اف بي أي كمخبر واستدرجه انه هناك شخصيات اسلامية اميركية تدعم الجمعيات الخيرية واستدرجه إلى المانيا. ووصل إلى المانيا من خلال معلوماتنا في التحقيق انه استدرج إلى المانيا وانهم قالوا له انت تعرف ابن لادن قال لهم نعم. هو اصله مسكين طبعاً بن لادن كل الناس يعرفوه عبر التلفزيون والا عبر المتطوعين الذين ذهبوا في ايام الحرب الباردة إلى افغانستان عرفوه والاميركان قالوا هذا موضوع خطير انت تجمع تبرعات لحماس قال نعم طبعاً حماس تجمع تبرعات بنظر كل مؤسساتنا الشعبية والرسمية لاننا لا نعتبر حماس ولا نعترف أن حماس منظمة ارهابية إذا اقرينا أن حماس ارهابية فحكومة ارييل شارون ارهابية لانه يقتل الابرياء ويقتل الاطفال ويقتل النساء ويقتل القيادات في حماس ويقتل القيادات في فتح والشعبية والديمقراطية وهذا ايضاً عمل ارهابي كيف نسلم أن حماس ارهابية والجهاد ولا نقول أن حكومة ارييل شارون ارهابية على حكومة ارييل شارون تنفيذ خارطة الطريق التى التزمت بها السلطة الفلسطينية وهذا يحتاج إلى جهد من قبل الولايات المتحدة الاميركية والاتحاد الاوروبي وايضاً الجامعة العربية. وخاصة لدى الجامعة العربية التى لها مبادرة وهي المبادرة السعودية واصبح مشروعاً عربياً فعلينا أن نوظف هذه السياسة لاقناع الطرفين بأن يكون هناك سلام. كيف يأتي السلام اولاً هدنة ثم الحوار على تنفيذ خارطة الطريق لكن الاسرائيليين ما هو المفهوم عندهم انهم يحملوا السلطة الفلسطينية سواء ياسر عرفات أو ابو مازن المسؤولية ويقولون انه إذا انتم تريدون سلام وتنفيذ خارطة الطريق جردوا الناس من اسلحتهم. كيف تأخذ اسلحة الفلسطينيين في الوقت الذي ضربت اسرائيل البنية التحتية لاجهزة الأمن الفلسطينية واعتقلت قياداتها واعتقلت كل القيادات ولا توجد أي مقومات للسلطة الفلسطينية وتطلب منهم انهم يوقفوا اعمال العنف. كل مواطن فلسطيني ما كل الشعب الفلسطيني في يد السلطة حتى الاحزاب في يد حماس كل واحد يشوف الهوان ويشوف الضرر الذي يلحق بمقدراته ومساكنه ونسائه واطفاله ونسائه يتحول إلى قنبلة فسيتحول الشعب الفلسطيني إلى قنابل تتفجر في كل مكان إذا لم تفهم اسرائيل أن السلام مفيد للطرفين وفي الخسائر الخاسر الاكبر هي اسرائيل لان الفلسطينيين ما في شيء يخسروه والله لا مؤسسات اقتصادية ولا صناعات ثقيلة ولا صناعات متوسطة ولا عاد فيه يمتلك إلا الثوب اذاًَ السلام مطلوب للطرفين فعلى اسرائيل أن تنصاع وتنفذ خارطة الطريق وأوعزت للاطراف المعنية بخارطة الطريق انها ستلتزم بها وكانت تعتقد أن الفلسطينيين سيرفضونها. الفلسطينيون التزموا واصبحت هي تتململ عن خارطة الطريق وتضع شروط جديدة ما احد يحب يرى الدماء تسفك لا من الفلسطينيين ولا من الاسرائيليين نحن لا نريد أن نرى الدماء تسفك.
    > الاميركان هل تحدثو معكم على موضوع حماس والجهاد؟
    ـ حماس تحدث عنها الامريكان امس آخر محادثة معى مع مولر رئيس ال اف بي أي حول قضية المؤيد وزميله كنا نتحدث وقلنا انهما بريئان اطلقوهم. قال أن المؤيد يدعم حماس قلنا الحكومة اليمنية تدعم حماس خذوا النظام واعملوا فيتو علينا إذا نحن بندعم حماس من وجه نظرنا حماس غير ارهابية.
    > بس المؤيد طلع بري في قضية القاعدة وبن لادن؟
    ـ انا أعرفه شخصياً مواطن من مواطني اليمن وانا مسؤول عن كل اليمنيين ولا له شيء انسان عنده فرن يأكل فقراء ويجمع تبرعات من الناس ومن الحكومة ويأكل ناس فقراء وقال له هذا الشخص الذي استدرجه أن هناك شخصية اسلامية كبيرة في النظام الأميركي ستدفع لك فلوس راح يجرى على الفلوس والى فرانكفورت ووقع له فخ سعى ليحصل على خمسة وعشرين مليون دولار دخلوه السجن. هذه هي القصة وحكينا مع الاميركان إلى جانب الالمان. الالمان متفهمون كثيراً هذا الأمر ولكن بيقولوا راجعوا الاب الكبير ونحن الآن بصدد الادارة الاميركية الجانب الأميركي طبعاً الاب الكبير لنا كلنا مش لنا وحدنا.
    > الاب الكبير بالنسبة للوضع يقال انه بعد العمليات الاخيرة الأمنية الحقيقة انه الاب الكبير والادارة الاميركية طلبوا فتح مقر كبير في اليمن ليكون مقراً اقليمياً مش فقط اليمن لنشاط ال اف بي أي للسلطات الاميركية؟
    ـ لا هم طلبوا مكتب للـ (اف بي آي) اسوة بدول المنطقة في الجزيرة لكن ليس اقليميا لان في الـ(سي آي ايه" موجود في دول المنطقة في كل منطقة (سي آي ايه) وهو لا طلبوا مكتب اسوة بالسي أي ايه للدول المنطقة فطالبوا بمكتب يتبع (اف بي أي).
    > الآن مع كثرة وجود مكاتب "اف بي اي" و"سي آي ايه" يعنى هل تعتقد انها لمرحلة مؤقته لملاحقة أعضاء القاعدة ولا هي مرحلة جديدة في العلاقة مع اميركا؟
    ـ والله نحن نأخذها هكذا بحسب انها يسمونها بمرحلة متابعة الارهاب وتنظيم القاعدة لكن الله اعلم ماذا بعد.
    > بالنسبة ايضاً العلاقة مع الاميركيين هم كان عندهم نية ان يستخدموا مينا عدن؟
    ـ لا.
    وقرروا اخيراً الانصراف عنه واستخدموا محطة من جيبوتي؟
    ـ لا اولاً كان قبل حادثة المدمرة كول كان هناك اتفاق بين الحكومة اليمنية وبين مصافي عدن وشركة اميركية لتتزود بالوقود والمياه والغذاء على الطريق، على السكة حصلت احداث كول الاميركان لم يعودوا يدخلون ميناء عدن لانه خاصة لما جاءت حرب الخليج وحرب العراق قلنا انه الحمد لله لانه لو كانت تدخل سيظنون اننا شاركنا في الحرب على العراق لكن الحمد لله لم نشارك ولم يدخلوا ليتزودون بالوقود من عندنا ولن يطلبوا منا مرة ثانية لان عندهم موانئ في دول المنطقة وجميع التسهيلات تقدم لهم في المنطقة سواء كانت برية أو بحرية. وليس هذا مخفياً نحن عندنا الحمد لله يعني حتى لو طلبوا منا سيكون صعباً علينا أن نقبل وهم اكيد لن يطلبوا منا ويعرفوا حساسية الوضع في اليمن لاي وجود اجنبي، لكن نحن من وقت لآخر تأتينا سفن زائرة مثل الروس والفرنسيين والاميركان الزائرين لا بأس كسفن.
    > كزيارات عسكرية مؤقته؟
    ـ لا لا زائر زائر في فرق بين الزائر وهو بمعنى زيارة ساعتين ثلاث ويطلع.
    > بس اليس هناك وجود امني ولا عسكري؟
    ـ لا لا هذا الشيء صراحة ما نقدر نتحمل لا وجود عسكري لا على ميناء ولا على مطار.
    > بالنسبة للتدريب اليس هناك تعاون؟
    ـ هناك تعاون تدريب في مجال مكافحة الارهاب في الأمن في وحداتنا وهم موجودون من اربعة إلى خمسة إلى عشرة أشخاص ولبضعة اسابيع ويعودوا.
    > فخامة الرئيس هو قبل في شرم الشيخ في القمة الماضية الاميركية العربية الاسرائيلية الفلسطينية سيطلب من الجانب العربي اعطاء حسن نية بمعنى انه سيطلب من دول عربية مثل اليمن انه تقيم علاقة مع اسرائيل ولو على حد ادنى؟
    ـ هذا لم يبحث معنا لكن هذا ما يشاع في وسائل الاعلام لكن لم يفاتحنا احد لا الامريكان ولا الدول العربية التى حضرت شرم الشيخ لم يتحدثوا معنا في هذا الأمر لكن نحن من حيث المبدأ كسياسة في اليمن نحن ضمن الاسرة العربية مش نحن ضمن اسرائيل اصلاً نحن قدمنا المبادرة التي تقدم بها الامير عبد الله واصبحت المبادرة السعودية هي مبادرة عربية نحن ملتزمون بها ملتزمون في اطار على اننا قررناها في مؤتمر بيروت.
    > وتنص على الاعتراف بالتطبيع مع اسرائيل بعد قيام دولة فلسطينية؟
    ـ نصوصها منشورة ومعروفة هذا هو التزام اليمن دائماً لن نستطيع أن نقول شيء خارج ذلك ولن نقبل أن يكون لنا خط بشكل ملتوي مع الكيان الصهيوني.. لانه في ناس يلتزمون في القمم العربية ومع الاسف بقرارات القمم لكن تكون هناك لفة من بعيد.
    > مثل من؟
    ـ اكثر من ثمان دول عربية.
    > ثمان دول عربية؟
    ـ نعم.
    ممكن تسميها فخامة الرئيس؟
    ـ هي مسماه من غير أن اسميها ثمان دول.
    > ثمان دول خالفت قرارات القمة؟
    ـ هذا هو الواقع لكن نحن لا نستطيع أن نقول هذا الواقع صعب عندنا شعبنا وكل مؤسساتنا على أن اسرائيل لن تنصاع إلى السلام لو انصاعت اسرائيل إلى السلام وسارت في عملية السلام واوقفت التنكيل بالشعب الفلسطيني التنكيل والابادة والحصار والاحتلال وإزالة المستوطنات سيكون لنا شأن.. نحن لسنا ضد الديانة اليهودية هناك ثلاث ديانات سماوية ونحن لسنا متعصبين أو نريد ديانة واحدة.. لا .. هناك ثلاث ديانات سماوية معترف بها.
    > كيف بالنسبة إلى اخر قمة حضرتموها قمة شرم الشيخ قبل الحرب تعتقد أن الجامعة العربية بعد احداث العراق تحتاج إلى تغيير كجامعة؟
    ـ هذا مسألة خطاب اعلامي إذن ليس هناك نية لدى القيادات العربية أن تقيم وضع هذه المؤسسة وترى ما هو المفيد.. لانه انا اشاهد العمل خارج اطار الجامعة اكثر من ما هو في اطار الجامعة.. كنا نتمنى وهذا ما نطمح اليه اننا كمجموعة عربية نتعامل مع العالم الخارجي في اطار ما تقره في هذه المؤسسة العربية التى هي الجامعة ولو انتظمنا كلنا لكان لنا شأن ولنا احترامنا داخل الاتحاد الاوربي وداخل الولايات المتحدة الاميركية وفي شرق اسيا لكان للعرب شأن كبير لكن نحن نجتمع لمجرد الصورة ولمجرد صدور بيان ولكن التعاون الثنائي في هذا الشأن لا بأس أن يكون هناك تعاون ثنائي.. لكن في اطار ماهو مرسوم في الجامعة العربية كمؤسسة مثل الاتحاد الاوروبي.. الاتحاد الاوروبي راسم سياسية وكل دولة من اعضائه لها تعاونها الخاص مع العالم الاخر لكن في اطار ثوابت واسس داخل الاتحاد الاوربي يتم الالتزام بها.
    > لكن من الملاحظ انه في كل ازماتنا في الماضي وفي كل ازمة تلام الجامعة العربية على انها لم تستطيع معالجتها؟ كيف ترون فخامتكم هذا الوضع؟
    ـ ليست هي المسؤولة. الجامعة العربية لا تلام نحن الذين نلام كقيادات عربية .. الجامعة العربية هي ادارة امين عام نحن اخترناه ومساعدين وادارات ليس اللوم عليها اللوم على الادارة للقادة العرب .. ماذا تريد الجامعة هل نريد منها شكل؟ .. ام هيكلية؟ نستخدمها متى نريد ونلغي قراراتها متى نريد؟ هذه المسألة بيد القيادات العربية.
    > هل هناك زيارة لوفد سعودي لصنعاء قريباً؟
    ـ لجنة التنسيق اليمنية السعودية برئاسة الامير سلطان ستصل إلى صنعاء في الخامس من الشهر المقبل.
    هل هذه الزيادة مجدولة ام مشاكل معينه حصلت؟
    ـ الزيارة مجدولة.. هذا اجتماع دوري كل سنة يعقد مجلس التنسيق اليمني السعودي دورة في المملكة ودورة في اليمن وهذه دورة اعتيادية.
    > بالنسبة للوضع اليمني الداخلي بشكل عام انتم قررتم العفو عن المجموعة السابقة .. كان لها عشر سنوات مر عليها تقريباً احد عشر سنة.. يعنى كم باقي في الخارج من المجموعة؟
    ـ عدد بسيط معظمهم عادوا. العسكريين الذين كانوا في ابوظبي وفي المملكة وفي سوريا في القاهرة معظمهم عادوا يبقى عدد بسيط من القادة لا يتجاوزون اربعين إلى خمسين شخصاً تقريباً.
    > بالنسبة للعسكريين لما عادوا لليمن سمعت انه لا يزال بعضهم ما انخرط في اعماله وما دفعت له مرتبات؟
    ـ لا .. هؤلاء الناس ليسوا من الذين عادوا هؤلاء عناصر من الذين كانوا في الداخل موضوع مرتباتهم صدرت توجيهات إلى وزارتي الدفاع والداخلية بمعالجة اوضاعهم ومرتباتهم ليس هناك مشكلة.
    > قابلت كثير من القيادات الجنوبية الشخصية.. قابلتهم شخصياً إلى حد ما مثل هيثم قاسم.. عدا البيض لم تقابله حتى الآن؟
    ـ لم اقابله لكن هو معفي الآن سقطت عنه الاحكام وباستطاعته انه يعود لكنه لم يتصل ولم يرحب بالقرار لانه اصلاً مستفيد من بقائه في الخارج كثير.
    > والعطاس؟
    ـ العطاس يتواصل بشكل غير مباشر.. وباستطاعتهم أن يعودوا كلهم ليس عندنا أي مشكلة العفو كامل وكل منهم باستطاعته أن يعود مواطن صالح يلتزم بالدستور والقانون.
    > واسقاط التهم التى كانت قائمة؟
    ـ اسقطناها.
    > والجفري ضمن المجموعة؟
    ـ والجفري ضمن المجموعة.
    > طيب لماذا لم يرجعوا كلهم؟
    ـ اعتقد انهم مستفيدون بعضهم مستفيد من بقائه في الخارج لانه عنده استثمارات عندهم محلات والا المفروض انهم يرحبوا بالقرار ويعودوا لكن هذا يأخذ وقت.
    > بالنسبة للتجربة الانتخابية في اليمن.. انت الذي تبنيتها ورعيتها خلال الفترة الماضية.. كيف تراها في أفق ما يطرح حالياً حول تعميم وضع الديمقراطية هل انت راضي أم انه ما تزال هناك قبلية وحزبية مستمرة فيها؟
    ـ ثلاثة عشر سنة مرت منذ إقرار الديمقراطية التعددية طبعاً كانت في البداية صعبة على القيادات السياسية وعلى الشعب اليمني صعب انك في البداية تتعامل مع تعددية سياسية واحزاب تتكون هذه الحزبية هي بتحل محل القبيلة اساساً.. بدل التعصب المناطقي الفردي القبلي وهناك الآن عمل حزبي في اطار برامجي وإيديلوجي فالحزبية انا راضي عنها كل الرضى لانها اخف من التعصب الفردي والمناطقي تعصب برامجي افضل من تعصب مناطقي أو قروي أو مذهبي فالحزبية فيها مرارة.. فيها متاعب لكن الاسوأ من الديمقراطية هو عدم وجودها الصحافة... المقالات الجافة الحادة يعني معارضة هي اصلها لكن هي افضل لانها كل هذا الكلام المعارضة والمقالات وما يقال ضد الحكومة أو ضد النظام أو ضد أي قوى سياسية هي موجودة في خيال كل قطر وفي كل الشعوب ولدى كل السياسيين ولدى كل المتعلمين وغير المتعلمين وسوءاً كانت حكومة عادلة أو غير عادلة .. فهذا موجود .. لكن في حال عدم وجود الديمقراطية يكون العمل تحت الطاولة .. فتعتبر النظام هذا أن الامور كلها على ما يرام ومجرد (هزة) بسيطة كما حصل في العراق وهو نظام حزب البعث شمولي مجرد ما حصلت انقلبت الطاولة تحت فوق وطلعت الاورام الذي كانوا يمجدوا صدام حسين والذين كانوا يألهوا الحاكم تغيروا بسرعة وحصل هذا الغضب الكامل. اعطي لشعبك حرية اعطيه منافذ اعطيه منابر.. اعطيه حرية ليكون الحاكم أمناً إذا اردت أن تكون حاكماً أمنا .. يجب أن تكون عادلاً. من عدل أمن ومن لم يعدل لا يأمن.
    > هل موظفي الحكومة الكبار لديكم يقبلون النقد من قبل الاحزاب الأخرى؟
    ـ يكون لها مرارة طبعاً.. إذا تعرض الموظفين للنقد وفي بعض الاحيان يكون النقد بالباطل ولمجرد المكايدة.. واحياناً هناك نقد موضوعي فإذا كان باطل يرد عليه القانون ينظم في نفس الصحيفة وبنفس العمود يرد وتفند ادعاءاته.
    > ماذا عن السلاح.. وجود السلاح ووجود التنظيمات والقوى العسكرية التى أصبحت دولية مثل القاعدة .. ألا تشكل ظاهرة السلاح بالنسبة لكم هاجساً؟
    ـ اولاً السلاح يمتلكه كل مواطن يمني تقريباً والسلاح له كما نقول صفات معينه واحد يأخذه رجولة وبعضهم في ثارات قبلية البعض يقتنيه عقائدياً يعتقد انه هذا السلاح للدفاع عن كرامته ووطنه في حالة تعرضه إلى تهديد خارجي.. فهي عدة محطات.. نحن بالرغم أن السلاح موجود إلا انك لو تراجع تقارير الأجهزة الأمنية ستلاحظ أن بلادنا اقل جريمة من أي قطر اخر حتى الدول المتحضرة التى تجرد شعوبها من السلاح وبعض الناس يقول انه ظاهرة السلاح موجودة .. كل قطر لديه سلاح.. لكن يكون في كثير من الأحيان مخفي ولكن لدينا ظاهراً ومع ذلك الجريمة منخفضة ولدينا قانون الآن في مجلس النواب ينظم حمل السلاح وليس يصادره أي يحق للمواطن اليمني أن يكون لديه قطعة كلاشينكوف أو مسدس إذا أراد مقابل تسجيلها ورقمها.. هذا اسمه قانون تنظيم حيازة السلاح.. طبعاً هناك في قوى تفسر من بعض المتطرفين أو العناصر التى لا تفهم وتقول للمواطنين لا هذه مصيبه يريدون أن يجردوكم سلاحكم وهذا ليس صحيح.. نحن لا نجرد المواطن من السلاح.. بل نعتز أن يكون شعبنا مسلحاً.. انا اليوم مسئول لي خمسة وعشرين سنة ما حصلت مشكلة.. بالعكس لما حدثت فتنة محاولة الانفصال في صيف 94 كان الجيش عدده محدود في حدود 200-300 الف جندي واستطعت اجند اكثر من نصف مليون شخص في ساعات وقلت للمواطنين تحركوا باسلحتكم كل واحد يتحرك يدافع عن الوحدة اليمنية.. هذه ميزة .. تستطيع انك تعلن النفير من أي مكان وتقول لهم دافعوا في الميناء الفلاني أو في الخور الفلاني أو في الجزيرة الفلانية أو الحد الفلاني قبل ما يأتي الجيش وقبل ما يأتي الأمن يكون الشعب جاهزاً طبعاً قد ينتقد البعض بان هذا تخلف لكن في حقيقة الأمر هذا هو واقعنا العربي.. نحن مشكلتنا أن السلاح فوق الطاولة.. في الاقطار الأخرى سلاحهم تحت موجود مخفي من خمس قطع من ست قطع ومن عشر قطع موجوده غير معلنه ولهذا من الافضل أن تدعه يسجلها ويتملك بصورة قانونية.
    > ابو حمزة المصري.. السنة الماضية انت قلت لي انك طالبت البريطانيين بتسليمه؟ ولم يسلموه ؟ الآن البريطانون جردوه الجنسية البريطانية هل ستستلمونه؟
    ـ الحقيقة انا اتهم أن هذا أبو الحمزة تابع للمخابرات البريطانية.!
    > دليلك؟
    ـ الدليل صوته وتسجيلاته وارقامه ورجل يشتم النظام البريطاني.. فهل هم ديمقراطيين إلى هذا الحد.. يشتم النظام الديمقراطي والحكومة الديمقراطية ويحرض في الشارع البريطاني.. فمن الذي يؤمنه.. هذا سؤال محير؟
    > بس جردوه من الجنسية البريطانية؟
    ـ هذا كلام.. انا اتهم انه تابع للمخابرات البريطانية وهو اشكالية بسيطة في العلاقات اليمنية البريطانية هو هذا ابو الحمزة.. انه نحن نتهم هذا البلطجي انا اسميه بلطجي لانه عبر وسائل الاعلام العربية والاجنبية المرئية والمسموعة والمقروة يشتم العالم كله.. من أين له هذه الشجاعة كلها واي قوى تحميه؟ أي نظام امني يحميه؟ اكيد لانه هؤلاء الجريئين في المقابلات التلفزيونية والذين يزيدون الحدة على النظام وعلى السلطة اكيد انهم يكونوا بنسبة 95% محميين من المخابرات.
    > الآن إذا جرد ابو الحمزة المصري من الجنسية البريطانية وابعد هل ستطالبون به ؟
    ـ نحن نطالب به وحتى الآن عن طريق الانتربول والخارجية لانه الحق ضرراً باقتصادنا الوطني الآن والسياحة والتي هي واقفة الآن لانه الحق ضرراً بها.. حادثة ابين وقتل البريطانيين والاستراليين هذا رجل لا يؤمن من اصحاب السلوك السيء.
    > الآن نرجع للموضوع الرئيس الموضع العراقي أنتم ستلتقون بالرئيس الفرنسي.. باعتبار الموضوع العراقي لايزال الموضع الرئيسي على الطاولة هل تعتقد أن الاوربيين يستطيعون التدخل في معالجة الأوضاع في بغداد؟
    ـ انا في تصوري انه وجهة نظر الاوربيين بشكل عام أنهم سيحاولون أن يبلغوا وجهة نظرهم إلى الادراة الامريكية ماذا يكون عليه الوضع في العراق.
     

مشاركة هذه الصفحة