الخلافات الزوجية ... ودور الأسرة في حلها ..

الكاتب : الشاحذي   المشاهدات : 552   الردود : 2    ‏2003-06-27
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-06-27
  1. الشاحذي

    الشاحذي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-04-16
    المشاركات:
    18,231
    الإعجاب :
    9
    هل تعتقدون أن تدخل الأسرة في الخلافات الزوجية الناجمة لمسائل تتعلق بالزوجين من شأنه أن يوسع الخلاف وقد يؤدي لا سمح الله إلى الطلاق أم أنه قد يكون سبباً في إنهاء الخلافات بين الزوجين ووضع حد لها ؟؟
    هذه مادة أحب أن نناقشها في المنتدى ,,
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-06-28
  3. بنت اليمن

    بنت اليمن مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-02-14
    المشاركات:
    924
    الإعجاب :
    0
    على حسب أخي الكريم ..

    قد تكون الأسرة عامل يساعد على عودة المياة لمجاريهـا ..
    وقد تكون معول هدم لحيـاة هذين الزوجين وطلاقهمـا .
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2003-06-29
  5. الشاحذي

    الشاحذي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-04-16
    المشاركات:
    18,231
    الإعجاب :
    9
    أشكرك أخت بنت اليمن على التعليق المقتضب الذي أدليتي به ولكن أعتقد أنني لم أوضح الفكرة بالشكل المطلوب ...
    أقصد هنا :
    دور الزوجين في تأجيج الصراع أو احتوائه :
    يلعب الزوجان الدور الرئيسي في تأجيج ثورة الصارعات الأسرية أو احتوائها ويعتمد هذا على مجموعة من العوامل منها :
    - طبيعة العلاقة بين الزوجين : فالعلاقة إذا اتسمت بالعمق والمكاشفة والعقلانية في الطرح أثناء نقاش المشكلة فإن ذلك يسهم في ناء جسر من الثقة بين الزوجين ويؤدي الى توطيد العلاقة .. أما إذا اتسم النقاش بالمراوغة وعدم الجدية والاستخفاف أو تهويل الأمور ووضع العقبات وفقدان الثقة فإن ذلك سيسهم في الرفع بذروة المشكلة الى أعلى مستوى يمكن أن تصل إليه .
    - الحالة النفسية لأحد أطراف المشكلة : فقد تكون المشكلة ناشئة أصلاً عن حالة نفسية تسبب عدم الاستقرار وفقدان التوازن في تقدير الأمور وليس من الحكمة محاولة معالجة الأمور في حينها نتيجة لعامل عدم الإتزان وعليه فإنه - بحسب تجربة شخصية - لا بد من الانتظار أو محاولة الوصول بالطرف الآخر الى مرحلة الاتزان ومن ثم مناقشة المشكلة .. وهناك وسائل عدة لذلك منها (التودد والاقتراب أكثر - مجاراة صاحب المشكلة وإعلامه أنه على حق وبأن الا/ر سيتم وفقاً لما يريد - عدم الخوض في المشكلة والاكتفاء بالاستماع - إطهار التفاعل الوجداني والاهتمام - ... الخ) وهذا من شأنه أن يهدأ من الموقف ويقلل من وتيرة وحدة الانفعال وحالما يصل الطرف الآخر الى مرحلة الاستقرار يمكن أن يتم النقاش بروية وود لمحاولة سد ثغرة يمكن أن تأتي على العلاقة الزوجية مستقبلاً .

    والعوامل السابقة وغيرها من شأنها أن تنهي الخلاف في مهده أو تطوره ليصل إلى حد كبير يصعب معه الحل واللجوء الى الأسر لمحاولة التدخل .. وهنا تتوزع الأدوار فعندنا احتمالين ..
    - أن يكون طرح الزوجة للمشكلة لدى أهلها طرحاً موضوعياً مما يساعد الأهل على اتخاذ القرار المناسب أو التعاطي مع الزوج وفق رؤية واضحة .. فتضخيم المسائل والإدعاء يؤدي في الغالب الى تأجيج الصراع وتخبط الأهل في معالجة المشكلة وعدم الاتزان في قياس الأمور وكذا إطهار الزوج بغير مظهره مما يوغر صدره ويصير في وضع الدفاع عن النفس وكيل الاتهامات ونشر الغسيل وهذا يؤدي حتماً الى اهتزاز الثقة والعزوف عن الانفتاح بين الزوجين .
    - كما أن طبيعة الأسرة المتلقية للموضوع من ناحية الشخص الملقى على عاتقه حل المشكلة فيجب عليه أن يكون منصفاً وأن يتعامل مع الموضوع من زاوية الإصلاح والسداد والتوفيق لا من باب الثأر والانتقام وتلقين الدروس ... فمصير الزوج أن يتعود له زوجته في الغالب ... ولكن هذا لا يعني الحزم وتبيين الخطأ إن صدر من الزوج وتحميل الزوجة جميع التبعات فهذا قد يؤدي الى أن يستخف الزوج بزوجته ويركب العناد ويعاملها معاملة لا تليق نتيجة الرخاوة في موقف أهلها ...
     

مشاركة هذه الصفحة