حمله قويه للتبشير بالمسيحيه في العالم العربي.!

الكاتب : المريسي مهدي   المشاهدات : 624   الردود : 2    ‏2003-06-27
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-06-27
  1. المريسي مهدي

    المريسي مهدي عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-06-11
    المشاركات:
    526
    الإعجاب :
    0
    منقول عن القدس العربي

    مبشرون دخلوا العراق مع القوات الامريكية
    لندن ـ القدس العربي :
    في العراق اليوم جيشان امريكيان، الاول مسلح بالاسلحة الثقيلة والدبابات والخوذ والثاني جيش من المؤمنين بان لهم دور في اعادة تشكيل العراق الجديد، بالطريقة التي يريد بوش فيها تشكيل عراق نموذجي لتعليم العرب وسكان المنطقة الديمقراطية الصحيحة، انه جيش من المبشرين، الذين يجهزون انفسهم منذ شهور لنقل رسالة الانجيل للعراقيين وللعالم الاسلامي، كجزء من استراتيجية قررت بعد احداث ايلول (سبتمبر) 2001، فالهجمات علي امريكا التي نفــــذها اسلاميون تابعون للقاعدة، اشعلت اهتماما لدي الجماعات التبشيرية العالمية بضرورة نقل الرسالة التي يدعو اليها الانجيل للمسلمين، وبحسب مجلة التايم فهناك جيش متقدم من المبشرين يعملون الان في اراض جديدة لم تدسها اقدام المبشرين من قبل.
    وتشير المجلة في تحقيقها الطويل الي قصة مبشرة تدعي باربرا التي تخفت بزي امرأة عربية فقيرة تدعي شريفة حيث شرحت لمجموعة من المتطوعين الذين يخططون للسفر للعالم العربي عددا من الاساليب الواجب اتباعها لنشر التعاليم المسيحية بين المسلمين. ومن الاشياء التي قدمتها لهم هي تجنب الحديث عن اسرائيل. واشارت المجلة الي ان الجماعات التبشيرية تتعامل مع العراق كارض خصبة للعمل التبشيري، كما دعتهم لعدم الاستماع لما يقولوه المسلمون . وتقول المجلة ان حمي تحويل المسلمين لمسيحيين لم تكن بهذه الدرجة منذ قرن او يزيد خاصة بين اتباع الجماعات المسيحية المحافظة والاصولية. ويحمل هؤلاء المبشرون فكرة ان المسلمين يعانون من طغيان المادية ويحتاجون الي التعاليم الروحانية، كما يرون ان الاعداد الهائلة من المسلمين التي تتجاوز المليار بحاجة ايضا للاستماع لرسالة الانجيل قبل الظهور الثاني للسيد المسيح. ويقول باحثون في معهد دراسة المسيحية في العالم، ان اعداد المبشرين تضاعفت في العالم الاسلامي ما بين عام 1981 الي 2001 من 15 الف مبشر الي 27 الفا. وواحد من كل اثنين قادم من امريكا. ويقول باحث في المسيحية في معهد اللاهوت المعمداني الجنوبي ان لدي الكنائس المحافظة اعدادا كبيرة مستعدة للعمل في العالم الاسلامي، ويتعامل مع هجمات ايلول (سبتمبر) علي انها واحد من المحفزات الكبيرة التي تدفع بهذا الاتجاه. وتقول المجلة ان هناك اسباب اخري تساهم في هذه النزعة، وهي القيود التي تفرضها الحكومات الاسلامية علي العمل التبشيري بين المسلمين، والمشاعر المعادية للغرب في هذه الدول. وادي التدفق التبشيري للعالم الاسلامي لمشاعر مضادة ظهرت في مقتل مبشرين في اليمن ولبنان، وقيام حكومة طالبان السابقة في افغانستان باعتقال عدد من عاملي الاغاثة الدولية الذين استخدموا عملهم لاغراض تبشيرية.
    واثارت عمليات القتل التي تعرض لها مبشرون مخاوف متطوعين اخرين، حيث بدأوا يحسبون حساب الثمن الباهظ الذي قد يضطرون لدفــــعه، كما ان دخــــول المبشرين مع الجنود المشاة الامريكيين لافغانستان والعراق اثار مخاوف الكثيرين من تعرضهم للقتل.
    ويري العاملون في التبشير ان العمل الاغاثي ونقل ملايين الدولارات في المساعدات الانسانية يعتبر مدخلا جيدا للتبشير، ولكن مؤسسات عمل اغاثي مسيحية ذات رؤية ليبرالية تتعامل مع هذا المدخل كتهديد علي اعمالهم في الدول الاسلامية، ويشيرون في هذا السياق الي تصرف حكومة طالبان التي قامت باغلاق كل المؤسسات الاغاثية بعد اكتشاف مبشرين عاملين فيها. ويتهم المسلمون عمال الاغاثة بالكذب والتستر وراء هويات مزورة لاختراق المسلمين. ويتساءل في هذا السياق عدد من الخبراء العارفين بالشرق الاوسط ان كان هؤلاء المتحمسون في الحقيقة سفراء جيدين لامريكا للمنطقة. ويقول هؤلاء ان النوايا الحسنة والالتزام لا تكفي في منطقة متفجرة، ويشبهون الوضع بمن يقوم بوضع علامة السلام علي قميصه ويشعل كبريتا في غرفة مليئة بالمتفجرات.
    ويقارن مراقبون الانفجار الحماسي الشديد للتبشر المسيحي في العالم الاسلامي مع موجة اخري قامت فيها الكنائس المسيحية قبل قرنين، حيث ارسلت اعدادا كبيرة الي الدول العربية، في محاولة لتحويل المسلمين عن دينهم، ولكن هذه الجماعات التي فشلت في مهمتها الاساسية اقتنعت في النهاية بدور ثانوي ومتواضع وهو مجال العمل الخيري، في المدارس والمؤسسات الصحية. وتتميز الحملة الجديدة بتنوع اساليبها، ففي الوقت الذي يعتمد البعض علي العمل الخيري كمجال للتبشير، يقوم اخرون بالالتزام بشروطه دون التدخل في معتقد من يقومون بمساعدته، وفي اتجاه ثالث يقوم مبشرون بغمر المنطقة ببرامج اذاعية وتلفزيونية وتقديم عروض دراسية تتضمن مساقات دراسة عن بعد علي امل ان يتم غرس بعض البذور في قلوب مسلمين. ويلجأ عدد اخر في الدول التي لا تمنح تأشيرات دخول للمبشرين للعمل العادي، في شركات ومؤسسات محلية ولا يبوحون باسرارهم الا للمقربين منهم. ويدور نقاش في اوساط الكنيسة بين خبراء الدين المسيحي حول الاثار السلبية والمشاكل طويلة الامد التي قد يحملها المبشرون المتحمسون للتبشير في العالم الاسلامي، وبدلا من اقناع المسلمين فانهم يقومون باغضاب الشارع المسلم.
    كما يشير هؤلاء الي اثر التوقعات علي عمل المبشرين الذين يعملون في العالم الاسلامي، وقلة معرفتهم بالسياق الاجتماعي تجعلهم احيانا يتخلون عن عملهم تاركين وراءهم نتائج سلبية. ويشير مراقبون ان التحول في استراتيجية التبشير التي تسيدتها حتي السبعينات من القرن الماضي امريكا اللاتينية وافريقيا ودول الستار الحديدي، الي المناطق الجديدة جاء عام 1974 عندما قدم احد منظري التبشير واسمه رالف وينتر دراسة جاء فيها ان هناك ضرورة للتحول من هذه المناطق الي المناطق التي لم تسمع بالمسيح من قبل. وضمن هذا السياق غير المبشرون من استراتيجية عملهم، فبدلا من الظهور بالزي الديني فقد ركزوا علي ضرورة العمل من الداخل، وفي هذا الاطار تقول المجلة ان دورات التبشير الموجهة للعالم الاسلامي تبدو في الواقع كورشات عمل، حيث يتم عرض فرص عمل عادية علي المشاركين، كمندوبي مبيعات في عاصمة عربية او مدرسي لغات في عاصمة اسلامية اخري.
    ويطلق العاملون في حقل التبشير علي الاستراتيجية الموجهة للعالم الاسلامي اسم استراتيجية صناعة الخيمة، حيث يتصرف المبشرون بطريقة لا تثير الشك، ويتعاملون مع المسلمين باحترام، كما يقومون بالتشارك في المسائل العامة ولا يفصحون عن اهدافهم الا للاشخاص الذين يثقون بهم.
    وتشير المجلة الي العراق باعتباره مسرحا واسعا وغنيا للعمل التبشيري، وقالت ان بعض المبشرين العاملين في مجال الاغاثة انتهزوا فرصة دخول بغداد لتأكيد وجودهم، حيث قام بعضهم خاصة القس غراهام فرانكلين الذي تهجم علي الاسلام في اكثر من مناسبة بارسال جماعته للعمل هناك. وتري المجلة ان المبشرين القادمين للعراق عبر الاردن يقومون باعمال مختلفة، بعضهم يتمسك بالعمل الاغاثي، والاخر يري ضرورة بالعمل في مجال التبشير فقط. ومع ان هناك جدلا في داخل الاوساط العامة والمسيحية فان اتجاها يري ان التبشير يقف امام منعطف تاريخي ويجب والحالة هذه الاستفادة من الفرصة المتوفرة وبناء قاعدة في العالم الاسلامي.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-06-28
  3. السا حلي

    السا حلي عضو

    التسجيل :
    ‏2003-06-24
    المشاركات:
    37
    الإعجاب :
    0
    اخي العزيز شكرا لطرحك لهذا الموضوع لكن على اي حال لا اتصور ان اي مسلم قد تربى على مبادئ ديننا الحنيف ممكن ان يرتد عن الاسلام وبالتالي فمحاولاتهم خاسرة على طول وممكن جدا هؤلاء المبشرين هم الذين سيدخلون في الدين الاسلامي في الاخير باذن الله
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2003-06-28
  5. المريسي مهدي

    المريسي مهدي عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-06-11
    المشاركات:
    526
    الإعجاب :
    0
    هم يريدون ان يجربون حضهم هذه المره لأنهم قد جربوا تلك الفكره منذ مأتين عام ولكنها فشلت.
    على اية حال انا لست قلقا على المسلمين من الدين المسيحي ، بل انا قلق عليهم من فهمهم السلبي لدينهم ودورهم وتاريخهم.
    و لن يستطيعوا ان ينهضوا الا بمراجعه لتراثهم وتاريخهم ونقده نقدا علميا حتى يستفاد مما هوا محتاج له الان ويترك الباقي.!
    شكرا على تعقيبك.
     

مشاركة هذه الصفحة