الهيرالد تربيون: الانجليكانيون يطالبون بتنصير المسلمين أو محاربتهم

الكاتب : فدوة القدس   المشاهدات : 382   الردود : 1    ‏2003-06-27
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-06-27
  1. فدوة القدس

    فدوة القدس عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-05-09
    المشاركات:
    528
    الإعجاب :
    0
    في مدينة جروف في اوهايو تجمع المسيحيون من عدة ولايات في حلقة دراسية استمرت يوما واحدا وتمحورت حول كيفية تحويل المسلمين عن الاسلام. وقد حث المتحدث علي انتهاج اسلوب مؤدب يبدي دائما الحب للمسلمين فضلا عن الأعمال الخيرية والضيافة وقد حمل المتحدث نسخا من العهد الجديد لكي يوزعها علي شكل هدايا. وتمني الحضور في ان يحولوا المسلمين في الولايات المتحدة للمسيحية او القيام برحلات تبشيرية في الخارج. ولكن بالرغم من ان المتحدث - وهو واعظ إنجليكاني من بيروت - اكد علي وجوب تجنب مهاجمة المسلمين الا انه قدم مقاطع من القرآن - كما قال هو- تبرهن علي ان الاسلام كان ارتدادياً ومخادعاً وعنيفاً. واضاف المتحدث الذي لم يكن يرغب في تحديد هويته حتي لا يتعرض الي المخاطر في حالة ذهابه برحلة تبشيرية هنا في القرآن تقول الكلمات اقتلوهم، اقتلوا الكفار واضاف في حين اننا لا نري مثل هذه الكلمات في الانجيل او اليسوع تقول ان علينا ان نقتل الكفار. واستنادا الي اسس المسيحية الانجليكانية يسعي العديد في الوقت الحاضر الي امتصاص الكراهية للاسلام التي نجمت في العام الماضي إثر التعليقات المحرضة التي انطلقت في اجتماع تحضيري عقده عدد من الكهنة. وهكذا فان اللغة القاسية من قادة امثال فرانكلاين جراهام وجيري فولويل وبات روبرتسون وجيري فاينس قد تسببت في انتقادات من المسلمين والمسيحيين علي السواء. لقد نعت فرانكلاين جراهام الاسلام بالدين الشرير والشيطاني، اما جيري فاينس فقد وصف النبي محمداً ومؤسس الدين الاسلامي بأنه يملك روحاً شيطانية، وفي كنائس الانجليكان ومعاهد اللاهوت في عموم الولايات المتحدة تحصل المحاضرات والكتب التي تنتقد الاسلام وتحض علي استراتيجيات من اجل تحويل المسلمين علي الاموال، وتتوافر حاليا عشرات الكتب النقدية للاسلام التي طبعت مؤخرا في المكتبات المسيحية. وتدعي اخوية - دينية - العرب الدولية وهي المجموعة التي تتخذ من مدينة انديانا مقرا لها والتي تقود المنهج التصادمي علي الاسلام انها دربت 4500 مسيحي اميركي لهداية المسلمين في السنوات الست الاخيرة. ومع ان اللهجة الخطابية لهؤلاء الكتاب والمحاضرين تتنوع الا انهم يشتركون في الفرضية الاساسية وهي ان اكبر معتقدين في العالم يتجهان نحو المواجهة، أي بين المسيحيةالتي تمثل الخير والحق والسلام والاسلام الذي يمثل الشر والضلالة والعنف. وتأتي الانتقادات من الانجليكان الذين ينتمون الي العديد من الكنائس المستقلة والطوائف المسيحية. اكبر احمد رئيس قسم الدراسات الاسلامية في الجامعة الاميركية في واشنطن قال: انه نشأ وترعرع في مدارس البعثة الكاثوليكية والبروتستانتية ولكنه لم يسمع ابدا كلمة قبيحة عن الاسلام من المبشرين، ولكن الآن العداء الجديد للاسلام وللنبي محمد تعدي العالم الاسلامي. كل الحلقة التي تضم المسلمين والارثوذكس والليبراليين تقف ضد هذه الهجمات التي تأتي من الانجليكان الاميركيين كما يقول احمد مؤلف الكتاب الجديد الاسلام المحاصر ويضيف: ان الدفع نحو المناقشات قد يكون آتياً من الانجليكان منذ ان انفتح المسلمون علي الارساليات حيث شعروا بأن كرامتهم قد اهينت. ويقول العديد من الانجليكان والكتاب والمحاضرين ان عملهم لم يشوه الاسلام بقدر ما هو مشاركة في الحقيقة عن المسيحية. ان طلاب العلم والقادة الانجليكان قد ذكروا عدة اسباب لاهتمامهم بالاسلام بعد هزيمة الولايات المتحدة الامريكية لاكبر امة اسلامية العراق والتي ستفتح العراق امام البعثات التبشيرية بينما تبقي بقية الدول الاسلامية الاخري مغلقة امامهم. ان هجمات الحادي عشر من سبتمبر 2001 الارهابية التي قادت العديد من الانجليكان والأميركان الآخرين الي النظر للاسلام كمهدد للسلام العالمي من حيث الرؤية والعدد الكبير للمسلمين في الولايات المتحدة كورثة للشيوعية التي كانت تعتبر العدو الاول للعديد من المنظمات الانجليكانية اصبح المسلمون المثال الجديد المعادل لامبراطورية الشر كما يقول الموقر ريتشارد سيزك رئيس الشؤون الحكومية للمنظمة الوطنية الانجليكانية.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-06-30
  3. هدية

    هدية قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2002-12-13
    المشاركات:
    5,715
    الإعجاب :
    0
    هذه هي الحملة الصليبية الجديدة
    وسبحان الله كما ان هناك حملات تبشيرية غزت العالم الا ان الأسلام ينتشر بحملات وبدون حملات هداية من رب العباد
    شكرا لفدوة القدس هذا الموضوع الهام والذي يجب ان ينتبه له الجميع
    جزاك الله خيراً وبارك الله فيك
     

مشاركة هذه الصفحة