هل نآمر علي صالح في قتل الرئيس الحمدي ؟

الكاتب : سام بن عبدالله   المشاهدات : 344   الردود : 0    ‏2003-06-26
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-06-26
  1. سام بن عبدالله

    سام بن عبدالله عضو

    التسجيل :
    ‏2003-06-25
    المشاركات:
    88
    الإعجاب :
    0
    سلام ياعرب ...شاهدت الكثير من المواد والموضوعات غير الجديرة بالإحترام وبحاجة إلى تصحيح مفاهيما المغلوطة ، منها مايكتبه محررو هذا المجلس من إتهامات تساق إلى الرئيس الوطني الشريف / علي عبدالله صالح ، بقتله الحمدي أو ربما التآمر عليه والإقتناع بتصفيته .. !! فهل هذا الحديث صادق بما فيه الكافية لتصديقه .
    أنا .. من وجهة نظري وبإعتبار إهتماماتي السياسية المتزايدة ، وولعي بكشف جرائم الإغتيالات السياسية المتعددة من خلال تجميع شهادات رواد العصر ومعاصريه ، لاأتفق إطلاقاً مع إدعاءات ساذجة يرتكبها العوام من الناس الذين تأخذهم العاطفة إلى كبائر لاحصر لها ويتهمون الآخرين بمالايليق من الكلام .
    هل يمكن الآن في ضوء سرد أوليات هذا التساؤل ، إعتبار شهادة الفقيد الراحل الأستاذ يحيى المتوكل الأمين العام المساعد للمؤتمر الشعبي العام بمثابة شهادة الصدق حين قال في حوار مع صادق ناشر نشر بجريدة الخليج : أن الغشمي كان مسؤولاً مباشراً في مقتل الحمدي ، هل يمكن ذلك ؟ ، أيضاً الشيخ سنان أبو لحوم قال في حوار صحافي : أن الحقيقة واضحة في ملابسات مقتل الحمدي وأن الفاعل الحقيقي هو الغشمي الذي تواطئ مع مجموعة متنفذة خارجياً لإجتثاث الحمدي وسالم ربيع علي في آن واحد ، لاحظوا أن سالم ربيع علي قتل بعد مقتل الحمدي بقليل ، لأن كليهما سعى إلى الوحدة الإندماجية وبات توقيع مذكرة الوحدة مسألة وقت ، وهو الآمر الذي أزعج الكثير من الجيران والقوى العالمية وبعض المتطرفين الأوغاد في جنوب اليمن ولأن الظروف لم تكن مواتية لإعلان ذلك في ظل تسريبات بهروب الحمدي من تعهدات للسعودية بأن أمر الوحدة لن يؤثر على أراضي اليمن التي تسيطر عليها السعودية بموجب إتفاقات ومعاهدات سابقة ..
    إذا الأمر لم يعد في يد الرئيس صالح وهو قائد لواء تعز فهو لم يصل إلى كل هذا التآمر أو لديه هذه العقلية التآمرية ، ثم لوكان الرئيس صالح نفسه هو الفاعل لأعلن إنقلاباً عسكرياً وتجاوز بذلك الغشمي وقيادة الدولة ومجلس الشعب التأسيسي .
    أنظروا معي كم نحن سذج وبحاجة إلى تقديم إعتذار معلن إلى الرئيس صالح الذي يشقى من أجل يمن موحد ، لقد حافظ بروحه ودمه على الوحدة اليمنية المباركة فأنّا لبعض الأصوات أن تطلق سمومها ، لقد تجاوز علي عبدالله صالح الإنقلاب الناصري المتآمر الذي قاده نفر من قياداته محاولين إجهاض الديمقراطية والعملية السلمية ، وهاهم يحاولون التشكيك في ماضي الرئيس الذي لن نجد أفضل منه رغم إنتقاداتي الشخصية لتصرفات اللامبالاة في السياسية الإدارية والحزم الوظيفي والأمني ، كونوا عقلاء ولا داعي لتراهات يمكن أن يضيع وقتي وأوقاتكم كان الأحرى أن نستفيد منها في تشكيل قناعات قوية لقضايا أكثر موضوعيةوجدية .وللتأكد يمكنكم مراجعة الكثير من المراجع الصادقة بعيداً عن جعل شائعات الناس وأقاويل التفرطة مصادراً لقناعات البعض .
    شكراً لكم ..
     

مشاركة هذه الصفحة