هكــــذا علمتني الحيـــــــاة

الكاتب : الحُسام اليماني   المشاهدات : 401   الردود : 2    ‏2003-06-25
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-06-25
  1. الحُسام اليماني

    الحُسام اليماني مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-06-07
    المشاركات:
    3,541
    الإعجاب :
    0
    هكــــذا علمتني الحيـــــــاة

    حامد بن عبد الله العلي

    تنبيه : هذا المقال يشتمل على زيادات كثيرة لم تكن فيما نشر في صحيفة الوطن بسبب ضيق المساحة في الصحيفة فحسب.

    علمتني الحياة :أن أجمل ، وأنفع ، وأعظم ، وأروع ، وأحلى ، ما فيها هو حبك الله تعالى ، وأن تسعى دوما في رضاه ، فيكون هذا هو همُّك ليلا ونهارا ، سرا وجهارا ، وإنه لنعيم هذه الدنيا ، ولكن أكثـــر الناس لا يعلمون .

    وعلمتني الحياة : أنها قصة واحدة ، فكل التاريخ فصول لهذه القصة ، وبدايتها انطلاق الصراع بين الحق والخير الذي يمثله الرسل وأتباعهم لاسواهم ، وبين الباطل و الشر ويمثله أعداء الرسول وأتباعهم .

    وأن كل فصولها إنما هي جولات لهذا الصراع .

    وأنها كما كانت بداية واحدة ، ستكون نهايتها واحدة ، وهي انتصار الحق والخير،على الباطل و الشر، فالأمل لا يزال مشعا في أرجاء صدري لاينطفىء.

    وأن السعيد من وضع نفسه في صفّ الحق والخير .

    وأن كلَّ من ينتمي إلى هذا الصف ، فقد اختار الصف الذي يقوده الله ، وكفى بهذا شرفا ورفعة .

    وعلمتني: أن أكبر إنجاز فيها هو تقوى الله .

    وعلمتني :أن أكبر خاسر هو الذي خسر معرفة خالقه ، وبالتالي سبب وجوده في الحياة .

    وعلمتني: أنه لا يوجد أحد يستحق أن أكون تبعا له في كل أقوالي ، وأفكاري، وتصوراتي ، وحياتي كلها ، إلا محمد صلى الله عليه وسلم ، ولا يستحق أحد من البشر أن أحبه أكثر من حبي لهذا المصطفى على العالمين صلوات الله وسلامه عليه .

    وعلمتني : أن انتمائي الوحيد الذي يستحق أن أضحي لـه بحياتي ، هو انتمائي لامة محمد صلى الله عليه وسلم .

    وعلمتني: أنه لا أمان إلا بالإيمان ، ولا صلاح للناس بغير شريعة رب الناس.

    وعلمتني :أن الإنسان بغير هدى الله ، ليس سوى وحش مدمر ، وكلما زادت اختراعاته وذكاؤه ، وطال عمر الإنسانيّة ، زاد توحّشــا وتدمــيرا .

    وعلمتني : أن الذي يرضى أن يكون جزءا من الظلم والجاهلية ، لا يستحق أن يتكلم باسم شريعة العدل والهدى .

    وعلمتني: أن عطاء الأم أعظم من أن نقدر على مكافأته ، وأن ابنك سيعاملك مثل معاملتك لأبيك .

    وعلمتني : أن سر المرأة ، هو أنك تستخرج من عطاءها ، بالحب ، والمودة والاحترام ، قدرا رائعا ، وهائلا جدا ، لم يكن في حسبانك .

    وعلمتني :أن ثمة طريقتين لتكون أفضل من غيرك ، إما أن تهدم بناءه ، أو تجعل بناءك أعلى منه ، فاختر الثانية مع التواضع ، فإن الأولى تهدمك معه .

    وعلمتني أن التواضع ليس هو الذي يمنعك من الإنجاز ، بل الذي يحملك إليه.

    وعلمتني : أنك لا تخسر بكونك تخطئ ، ولكن بكونك تيأس وتنسحب .

    وعلمتني : أن الضربة التي لاتقصمك ، ستقويك فلا تكره أن تتلقى الضربات ، مادمت تسير بالاتجاه الصحيح .

    وعلمتني : أنه من السهل أن تغضب ، ولكن الشأن هو متى، وكيف تمضي غضبك لئلا يدمرك أنت بدل عدوك .

    وعلمتني :أن الناجحين لم يصلوا إلا بالصبر فعلمت أنه سر النجاح .

    وعلمتني : أن تحديد مشروعك وأهدافه بدقة ، أول خطوات التوفيق.

    وعلمتني : أن قيمة كل امرؤ هي في أي شيء تتعلق همته .

    وعلمتني : أن المهمّات الكبيرة في تغيير المجتمعات ، وواقع الناس ، لن يفهمها في انطلاقتها إلا خاصة الخاصة ، وسيحاربها في بدايتها الخاصة فضلا عن العامة ، غير أنها في النهاية ستفرض نفسها بعز عزيز أو بذل ذليل .

    وعلمتني: أن الفشل يعني أحد ثلاثة أمور : أن تفكر دون تنفيذ ، أو تنفذ دون تفكير وتخطيط سليم ، أو تخطط دون مشاورة من هم أهل للشورى .

    وعلمتني : أن قافلة مشروع الإسلام لن تصل هدفها ، إلا بأن نصلح أنفسنا ، وننصح غيرنا ، وندع القافلة تسير .


    وعلمتني : أن من يظن أنه مستغن عن المشاورة فهو جاهل مهما بلغ من وفرة العقل ، ذلك أن أتم الناس عقلا هو محمد صلى الله عليه وسلم،وكان يستشير.

    وعلمتني : أن الحلم زين الرجال ، وأن دواء السفيه تركه وشأنه .

    وعلمتني: أنه جميل جدا أن تحلم بأن تكون فوق النجوم ، بشرط أن لا تنسى أيضا أن رجليك على الأرض .

    وعلمتني : أنك إذا قضيت عمرك في الحكم على الناس فأنت أول الخاسرين.

    وعلمتني : أن أكبر عيب سيكون فيني لو أنني انشغلت بعيوب الناس .

    وعلمتني : أن الحكمة هي أن تميّز بين ما تعرفه وما تجهله ، ثم تصمت عمّا تجهله ، وتتكلم فيما تعلمه بتواضع .

    وعلمتني : أن الجبان المتردد في مشروعك أخطر عليك ، من ألف شجاع في مشروع عدوك.

    وعلمتني : أن لا أسدي معروفا لشخص قبل أن أستعد سلفا لمسامحته على نكران الجميل .

    وعلمتني : أن فشلي لو فشلت أهون بكثير من إلقاء اللوم على غيري بغير حق.

    وعلمتني : أن الاغترار بالكثرة في الناس ضرب من الحمق ، وكأيّن من واحد بألف ، ألا ترى أن نحلة واحدة خير من كل ذباب الأرض .

    وعلمتني : أن الحكيم ينتظر الأفعال قبل أن يغتــر بالأقوال .

    وعلمتني : أنه من الظلم المبين أن تنظر إلى سيئات المرء ، وتتجاهل حسناته.

    وعلمتني : أن مجالسة الحمقى تضعف العقل ، وتسبب أمراضا نفسية .

    وعلمتني: أن أكثر الناس حزما وأوفرهم عقلا من يستعد للموت بعمل الآخرة.

    وعلمتني :أن القسوة في بعض الأحيان مفيدة ، ولكن استمرارها دمار شامل.


    وعلمتني : أن الأمة التي تنتظر أن تنهض بها أمة أخرى ، ليسوا سوى قطعان من المخدوعين ، فلن ينهض بالأمة إلا أبناؤها بخصوصياتها الثقافية ، أو سيتم استلابها حضاريا لا محالة .

    وعلمتني : أن السياسة العالمية هي مركّبُ خطير من الأطماع المادية ، وحب النفوذ ، وغريزة الهيمنة ، لكنه مغلف بشعارات لم يعرف التاريخ أزيف منها .

    وأنها قائمة على أن القوة هي القرار ، وغير ذلك فشار في فشــار .

    وعلمتني : أن الإرهاب هو الكلمة التي لا يملك إلا أمريكا الحقوق الحصرية لتعريفها وتغيير هذا التعريف متى شاءت .

    وعلمتني : أن العولمة هي أكبر عملية سطو بواسطة النصب والخداع في التاريخ .

    وعلمتني : أن حق الفيتو ، هو الشيء الذي يجمع بين قدرة القوى على قلب الحق باطلا وإخراس الضعيف عن الاعتراض .

    وعلمتني : أن الإعلام هو سحر العصر بجدارة ، فهو قادر أن يجعل الناس ترى الخطيئة فضيلة ، والفضيلة رذيلة ، وأن اكثر الناس واقعون في سحره .

    وأن الديمقراطية الغربية خدعة مطلقة .

    وأن الحرية المطلقة كذبة مطلقة .

    والسلطة المطلقة بلا قيود شر مطلق .

    وان النظام العالمي بقيادة محور الشر أمريكا وبريطانيا والكيان الصهيوني يسير بالعالم إلى الدمار مالم يتداركنا الله برحمته .

    وان حاملات الطائرات ، والصواريخ الذكيّة ، والقنابل العنقوديّة ، والأكاذيب السياسية ، لن تجلب أمنا ، ولن تُحل في الديار سلاما ، بل العدل العالمي الذي يقيمه الإسلام ، هو الذي سيفعل .

    وأن زعماء الأمة السياسيين ضيعوها لما تركوا أركان الحكم الإسلامي ، الحكم بالشريعة ، وإقامة العدل ، واحترام الشورى ، وهم المسؤول الأول عما آلت إليه أحوالها ، وأن الذين يداهنونهم ، ويزينون لهم باطلهم ، شركاؤهم في الجريمة.

    وأن أول خطوات النجاح في السياسة حسن اختيار البطانة ، وأول فشل سوء اختيارها.

    وأن في كل أمة ، في كل زمان رجال ، فليحرص المرء أن يكون من رجالها.

    وأن الأمة لن تحيا إلا بالجهاد ، فثمرة بذل الحياة لله ، إحياء الأمة ، والجزاء من جنس العمل
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2003-06-25
  3. الصلاحي

    الصلاحي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-20
    المشاركات:
    16,868
    الإعجاب :
    3
    بارك الله فيك عزيزي الحسام

    موضوع رائع
    ودمت
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2003-06-25
  5. باغي الخير

    باغي الخير عضو

    التسجيل :
    ‏2002-02-13
    المشاركات:
    137
    الإعجاب :
    0
    وأن زعماء الأمة السياسيين ضيعوها لما تركوا أركان الحكم الإسلامي ، الحكم بالشريعة ، وإقامة العدل ، واحترام الشورى ، وهم المسؤول الأول عما آلت إليه أحوالها ، وأن الذين يداهنونهم ، ويزينون لهم باطلهم ، شركاؤهم في الجريمة.

    وأن أول خطوات النجاح في السياسة حسن اختيار البطانة ، وأول فشل سوء اختيارها.

    وأن في كل أمة ، في كل زمان رجال ، فليحرص المرء أن يكون من رجالها.

    وأن الأمة لن تحيا إلا بالجهاد ، فثمرة بذل الحياة لله ، إحياء الأمة ، والجزاء من جنس العمل


    كلمات مضيئة بارك الله بالكاتب و بارك الله بالذ ي نقلها للفائدة في ميزان حسناتك أخي الكريم الغالي الحُسام اليماني
     

مشاركة هذه الصفحة