قوات يمنية تشدد حصارها لإقناع 100 مسلح في تنظيم الجهاد بينهم عرب بتسليم أنفسهم

الكاتب : أحمد العجي   المشاهدات : 311   الردود : 0    ‏2003-06-25
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-06-25
  1. أحمد العجي

    أحمد العجي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2002-07-04
    المشاركات:
    4,356
    الإعجاب :
    0
    عززت قوات حكومية يمنية محاصرة مجاميع مسلحة متطرفة يعتقد أن لها صلة بتنظيم «الجهاد» وما كان يعرف بـ«جيش عدن الإسلامي» في منطقة جبل ووادي حطاط الجبلية التي تعسكر فيها في محافظة أبين شرق عدن، رغم انتهاء مدة المهلة الإضافية التي منحت لهم لتسليم أنفسهم.
    وقالت مصادر مطلعة ومواطنون اتصلت بهم «الشرق الأوسط» أمس من عدن إلى أبين إن المعلومات المتوفرة تفيد باستمرار تطويق القوات الحكومية للمنطقة التي تتحصن فيها تلك المجاميع مع استمرار مساعي وساطات قبلية لعدد من المشايخ والأعيان في المنطقة لإقناع تلك المجاميع بتسليم نفسها وتجنب الدخول في صدام مسلح مع القوات الحكومية المحاصرة.
    وكانت تلك المجاميع قد قامت يوم السبت الماضي بنصب كمين لقافلة طبية عسكرية كانت متجهة من عاصمة محافظة أبين مدينة زنجبار إلى مديرية سرار وهاجمتها بإطلاق نيران أسلحتها الآلية وقذائف مدفعية الـ«آر.بي.جي» مما أدى إلى إصابة طبيب وخمسة مساعدين وممرضين وسائق سيارة إصابة اثنين منهم خطيرة.
    وأفادت ذات المصادر والمواطنين من محافظة أبين بأن طائرتين عسكريتين لا تزالان تحلقان في سماء منطقة جبل حطاط والمناطق القريبة منها وتمران في أجواء مدينة جعار بالمحافظة التي تبعد عن حطاط بحوالي 70 كيلومترا.
    وتوقعت تلك المصادر في إجابتها على سؤال لـ«الشرق الأوسط» أن تتراوح أعداد تلك المجاميع من عناصر الجهاد المعسكرة في تلك المنطقة الجبلية الوعرة بين 100 إلى أكثر من 150 فردا وأن من بينهم عناصر من جنسيات عربية.
    كما توقعت إن لم يتم استسلامها خلال الساعات القليلة من أمس وعدم توصل الوساطات القبلية إلى نتيجة وفشلها في أن تقوم القوات الحكومية المحاصرة بمداهمة تلك المجاميع في ساعات المساء (مساء أمس) على الأرجح.
    ولا يزال وزير الدفاع اليمني اللواء الركن عبد الله علي عليوة ورئيس هيئة الأركان للقوات المسلحة موجودين في محافظة أبين لمتابعة الموقف واتخاذ القرار المناسب بصدده.
    وكانت معلومات أفادت بوقوع اعتقالات لما يقارب 20 شخصا يعتقد أنه كانت لهم علاقة بتلك المجاميع وأقارب لهم في محافظة أبين إلا أن مصدرا مسؤولاً بوزارة الداخلية اليمنية نفى مساء أول من أمس صحة تلك الأنباء. وقال إنه لم يتم اعتقال أحد من مواطني تلك المنطقة التي وقع فيها حادث الاعتداء على القافلة الطبية.
    وفي وقت لاحق أمس أفادت معلومات حصلت عليها «الشرق الأوسط» بأن قوات أخرى تابعة للقوات الحكومية تعزز القوات المحاصرة لتلك المجاميع ومعززة بعربات مدرعة وهليكوبترات عسكرية تمهيدا لتنفيذ أية أوامر عسكرية بمهاجمة مخابئ تلك المجاميع في جبل ووادي حطاط الشديد الوعورة.
    وقالت تلك المعلومات إن القوات الحكومية اعتقلت أربعة أشخاص بالقرب من المنطقة المحاصرة يبدو أن تلك الجماعات المسلحة أرسلتهم للاستطلاع.
     

مشاركة هذه الصفحة