الالمان يحبون ألشيخ بن لادن

الكاتب : عمران حكيم   المشاهدات : 401   الردود : 0    ‏2003-06-24
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-06-24
  1. عمران حكيم

    عمران حكيم عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-05-24
    المشاركات:
    958
    الإعجاب :
    0
    جزاك الله خيرا يا أسامة بن لادن.يأشيخ ألمشايخ لله درك لله درك.

    يا من تفتقد الأمة قيادته..

    ولو كنت أنت الحاكم الآن في أي بلد عربي لكان الحال غير الحال..

    ولو أن حكامنا ألعرب وجامعتنا العربانيه أستقالوا واختاروك بدلهم لوفيت وكفيت.

    جزاك الله خيرا يا شيخ المجاهدين..

    فلو اقتصرت نتيجة ما فعلت على إماطة اللثام عن كل هذه الخسة التي يحوزها أعداؤك – كل أعدائك – لكفاك ذلك فضلا.

    جزاك الله خيرا يا من لا يحبه إلا مؤمن ولا يبغضه إلا منافق أو مشرك..

    على أن فعلك الجليل لم يقتصر على ذلك..

    وقد كان من آثاره – وما أكثر آثاره- أن مزقت ذلك الغشاء المبرقش الزائف الذي كان يستر عنا عوار الحضارة الغربية.. عوار مسيخ دجال.

    غشاء مبرقش زائف.. تماما كالخرز الملون الذي كان أسلافهم يشترون به العبيد..

    مجرد خرز ملون.. يفقد الإنسان بعده حريته ووجوده ودينه ومبادئه .. ولم يكن يفقدها وحده.. بل كان يورّث هذا الفقد لأبنائه ولأحفاده إلى ما شاء الله.

    أنت – يا أسامة بن لادن رضي الله عنك – كشفت للعالم زيف الغشاء.. ومزقته فبدت عوراتهم القبيحة..

    واكتشفت أيها البطل، يا أمة في رجل، أن كل عملاتهم مزيفة..

    ولم تقتصر أيضا على ذلك..

    فقد مزقت كتب الفلسفة، ونظريات الاجتماع، وعلوم السياسة، وعرّيت الساسة.

    في برلين وقبل الحرب التي شنوها الحاقدون وعصابات المافيا الامريكيه البريطانيه تعجبت من مجاميع من شباب الماني يلبسون فانيلات تحت قماصلهم فيها صورة جميله للشيخ الجليل أسامة ودفعني ألفضول العربي أن أسألهم من هذا ولماذا تلبسوه قال لي أحدهم أنت تركي مسلم وتعرف من هو ؟ فقلت أتعرفوه قال أحدهم هو رجل أفغاني أو باكستاني وبعضهم قال انه عربي ولم يعرفوا جنسينه بالضبط , فقلت لهم طيب هو سعودي ولكنه يعيش في افغانستان بسب ملاحقته من ألحكومات العربيه. وعن الشطر الثاني من سؤالي قالوا هذا الرجل يعبر عن افكارنا واهدافنا .قلت كيف .قالوا هذا الرجل يحارب الهيمنه والامبرياليه ألامريكيه وهذا الرجل ضرب مركز ألارهاب ألامبريالي وهذا ما نعمل نحن ألاحزاب اليساريه عليه كذلك . قلت سبحان الله هؤلاء الاشتراكيون أو اليساريون في أوربا والمانيا فهموا وحللوا أهداف الشيخ الجليل وهم لا يعرفون أيـدلوجيه هذا الرجل ألاسلاميه ولكنهم فهموا الامور من جانب أخر وهو كذلك صحيح وستثبت الايام لبعض الكتاب العرب ممن يتطاولون على شخص بن لادن وجماعته الجهاديه أي خط كانوا عليه في حكمهم ألباطل على رجل هجر القصور والنعيم وما لذ وطاب ورضى أن يعبد الله ويتقرب اليه في جبال وكهوف افغانستان وزاده قليل من الماء وكثير كثير من ألطاعات وأعظمها جهاد في سبيله لاعلاء رايه ألله أكبر ولا اله ألا الله والكفر من الهيمنه ألامريكيه الصهيونيه ألقبيحه ..
     

مشاركة هذه الصفحة