الأتفاقية السرية بين قادة الحرس الجمهوري وفدائي صدام !! اليكم المقالة !!

الكاتب : الصقر الجارح   المشاهدات : 550   الردود : 0    ‏2003-06-24
      مشاركة رقم : 1    ‏2003-06-24
  1. الصقر الجارح

    الصقر الجارح قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-04-18
    المشاركات:
    2,647
    الإعجاب :
    1
    عقد اتّفاقيّةً مع رمسفلد
    من www.fpp.co.uk موقع ديفيد إرفينج
    4-15-3

    إيريك مولر يعلّق :

    بوضوح, هذه الجريدة, سوت ال` عروبة, ليس لديها أيّ موقع إنترنت . ينشأ التّقرير من مصدر أمريكيّ بوضوح . بينما يترجمه واحد, يشعر كأنّ كُتِبَ مرّة بالإنجليزيّة .

    هو أيضًا قد الأمريكيّون المتفاخرون النّموذجيّون لا يعملون أمريكيّي ميستكاكيز أبدًا دائمًا يفوق دهاء نبرة الكلّ التي قد أصبحت بطريقة مقزّزة جدًّا غالبةً في تغطية العراق أجينت العدوان الإنجليزي أمريكي, و يتعرّض لا ذكر للأشياء الأكيدة التي قد تحرج للولايات المتّحدة و الذي/التي يتسرّب الآن في مكان آخر بالعربيّة .

    مع ذلك, فعلاً يظهر عدد من التّفاصيل الممتعة و هو أطول تقرير عن الخيانة الكبيرة التي قد رأيتها حتّى الآن . قد كان هناك تقارير أخرى في الصّحافة العربيّة التي في الأفكار العامّة قد ألّفت نفس الحكاية .

    إيريك مولر المستعرب هو هذا موقع خبير في الشّئون الشّرق أوسطيّة .


    الاتّفاقيّة
    كتب وليد رباح
    السّبق الصّحفيّ إلى سوت ال` عروبة
    14 إبريل, 2003

    لبنان - - يوم واحد بعد أن ظهرت بداية الحرب ضدّ دونالد رمسفلد وزير الدّفاع العراق الأمريكيّ على شاشات التّليفزيون الأمريكيّ لقول شيئ ما الذي ترجمته الصّحافة كنوع من أمريكيّ دعاية . في الواقع, مع ذلك, هو كان الأساس لما اللّاحق للحدوث .

    قال رمسفلد أن قد كان هناك اتّصالات بين الأمريكيّين و الزّعماء في الحرس الجمهوريّ في العراق . قال أن التّفاصيل لا يمكن أن تُعْلَن الآن, لكنّ حثّت المستمعين أن ينتظروا الأيّام القادمة .

    بعد ثلاثة أيّام الإعلام الأمريكيّ شغّل شريطًا سمعيًّا الّذي عليه سجّل الأصوات يمكن أن يُسْمَع التّحدّث بالعربيّة ترشد قوّات أمريكيّة إلى أهداف القصف المهمّة . الأصوات تُرْجِمَتْ فورًا في مقرّ القوّات الأمريكيّة حتّى يمكن أن تُصْدَر أوامر وفقًا لذلك .

    في الحقيقة, رمسفلد لم يكن فقط التّكلّم عشوائيًّا . قد كان هناك الاتّصالات التي حدثت في السّرّيّة الكلّيّة بين زعماء الحرس الجمهوريّ و قادة فدائيّي صدام, دون علم إلى الزّعيم العراقيّ و ابنه الذي كان مسئول عن منظّمة عسكريّة كبيرة الذي كان يمكن أن يجعل كان لدى جحيم الحياة للقوّات الأمريكيّة هم دخل المعركة .

    نمت الاتّصالات في الشّدّة بعد أن أدخل الحرس الجمهوريّ معركته الأولى ضد القوّات الأمريكيّة في ضواحي بغداد, و بعد أن دُمِّرَتْ كثير من معدّاتها . يمكن أن يرى الأمريكيّون أنهم كانوا يواجهون قوّة باستعداد عسكريّ عالي, الذي دُرِّبَ جيّدًا و يمكن أن يلحق خسائر كبيرة بالقوّات الأمريكيّة كلّما حاولوا دخول بغداد .

    العرض المقترح من قبل القيادة الأمريكيّة في العراق إلى الحرس الجمهوريّ و فدائيّي صدام كان كبيرًا . العروض جُرِيَتْ وزير الدّفاع السّابق رمسفلد الذي وافق عليهم فورًا . الإذا ل:

    1. كمقابل ليس قوّات أمريكيّة معارضة و لطرح أسلحتهم, الولايات المتّحدة ستعطي الأتباع :

    النّقل لدرجة الحرس الجمهوريّ الكبيرة لتأمين المواقع خارج العراق,

    نقل زعماء الحرس الجمهوريّ للدّرجة الثّانية إلى الأماكن التي منها كان لدى القوّات الإنجليزي أمريكي سيطرة داخل العراق المحرّرة,

    المنح إلى الدّرجة الكبيرة للأقدار الكبيرة للحرس الجمهوريّ من المال, بالمبالغ الأقلّ تذهب إلى الدّرجة الثّانية,

    منح بعض من زعماء الدرجة الكبيرة للحرس الجمهوريّ, و إلى هؤلاء الذين لم يرتكبوا أدوار مسئول جرائم الحرب في العراق المحرّر بعد نهاية الحرب,

    منح جنسيّة و مقرّ المندوب البريطانيّ أمريكيّين في الولايات المتّحدة لبعض من قادة الدرجة الأوّل و عائلاتهم, الاعتماد على رغباتهم,

    إنشاء توازن بين المعارضة العراقيّة التي ستكون لدى دور محدود في إدارة العراق من ناحية, و قادة الحرس الجمهوريّ الذين لم يحاربوا القوّات الأمريكيّة, على الآخر .

    2. كضمان لهذا ( أيّ قادة الحرس الجمهوريّ لم تمامًا يثقوا ), الولايات المتّحدة كشفت عن بعض من وكلاءها الذين قد غرسهم بين الدّروع البشريّة الذين كانوا يرشدون الجيش الأمريكيّ إلى المواضع لتُقْصَف و حيث يمكن أن يُوجَد الرّئيس صدام حسين و القيادة العراقيّة . اجتماع قصير أُجْرِيَ بين أحد الوكلاء يخدم كدرع بشريّ و بعض الأعضاء للحرس الجمهوريّ الذي أثناءه نُووِلَ الثّاني وثائق مكتوبة رسميّة المخاطب إلى الترتيب الأوّل للحرس الجمهوريّ . هؤلاء طمأنوا قادة الحرس الجمهوريّ أن التّأكيدات كانت محلّ ثقة . عالت الوثائق ل:

    بعد احتلال مطار صدام الدّوليّ, الحرس الجمهوريّ للدّرجة الكبيرة ينبغي أن تصل إلى المطار حتّى يمكن أن يُنْقَلُوا بعيدًا . إذا أثبت ذلك مستحيل, مكان يجب أن يُتَّفَق على حيث يمكن أن يهبط مروحيّة أباتشي أو اثنان في مكان ما بالقرب من بغداد لكي ينقلهم بعيدًا .

    بعض القادة للدّرجة الثّانية ينبغي أن يؤمّنوا أنفسهم خلال القصر الجمهوريّ العراقيّ المجاور للمطار . ستطلق القوّات الأمريكيّة بعض القذائف عليه لكي تعلن أنهم قد أخذوه, ثمّ القوّات الأمريكيّة ستنقلهم إلى المطار .

    الأوامر يجب أن تُوَزَّع لقادة الدرجة الثّانية للحرس الجمهوريّ عدم المقاومة و للوضع أسفل أسلحتهم, معًا بوعود أمانهم, و ذلك لعائلاتهم, و هم سيُنْقَلُونَ لتأمين المواقع . تباعًا هم كانوا توزيع أوامر لهؤلاء للرّتبة الأقلّ في أوامرهم عدم تشييد المقاومة . استخدم ترتيب الحرس الجمهوريّ الأوّل خداعًا للحصول على الرّتب الأقلّ لقبول مثل هذا الأمر بإخبارهم أن المقاومة ستُوَاصَل سرًّا وفقًا لخطّة معدّة بالقيادة العراقيّة لإطالة الحرب و ضبط القوّات الأمريكيّة في المصيدة التي قد وُضِعَتْ لهم . هذه الحيلة اُسْتُخْدِمَتْ على القادة ذوي الشّأن الأقلّ للحرس الجمهوريّ .

    قادة الدّرجة الثّانون و الأوّل للحرس الجمهوريّ سيُعْطَوْنَ مبالغ المال في الدّولارات كعربون لضمان تنفيذ الاتّفاق .

    الدّروع البشريّة

    من البداية, رؤساء وكالة المخابرات المركزيّة الأمريكيّة اتّبعت خطّةً لاستخدام العمل للعملاء يتظاهرون كدروع بشريّة .استخدم رؤساء المخابرات الأمريكيّة المركزيّة ناشطي السّلام في أمريكا بعناية و بانتظام . أرسلوا ثلاثة مجموعات من ناشطي السّلام إلى المنطقة, و في محدّد في بغداد على الأساس أنّ ذلك سيكون المكان حيث ستُحَارَب المعركة الحاسمة .

    عمل الخداع مع الزّعماء العراقيّين الذين وضعوا جماعات الدّروع البشريّة المختلفة في الأماكن المهمّة مثل : المصانع و مصانع التي كان عندها أهمّيّة كبيرة للسّكّان . المستودعات للأسلحة تخصّ الحرس الجمهوريّ كانت واقعةً داخل تلك المصانع و المصانع, و هذه الحقيقة أُقِرَّتْ علانيةً . لكنّ بالدّاخل, اختبأ تحت الأرض, كانت هناك مخزونات كبيرة للأسلحة كافية لشنّ كفاح مقاومة لسنوات . كانت هذه قواعد مدنيّة ظاهريًّا لكنّ على الدّاخل كانت عسكريّةً . هذه المراكز المتضمّنة حيث جُمِعَتْ صواريخ للدّمار تحت البرنامج المشرف التّابع للأمم المتّحدة, بينما خُزِّنَ بعض منهم في المستودعات العسكريّة تحت الأرض .

    كانت الإجراءات العراقيّة, الّذي بواسطته هم وزّعوا الدّروع البشريّة على الأماكن الحيويّة, في الحقيقة مصيدةً موضوعة للعراقيّين, للدّروع البشريّة المحمولة وسائل اتصالات الهشّة الصّعبة الاكتشاف للاتّصال بالقوّات الأمريكيّة أثناء القصف . أصبح واضحًا فيما بعد أن هذه الآلات لعبت دورًا متميّزًا في تحديد أوضاع صدام و زعماءه, وأيضًا أماكن حيث كانت أسلحة تُخَزَّن .

    احتلال المطار كان احتلال مطار صدام الدّوليّ إيناسمتش نقطة تحوّل بينما (كما) مكّن القوّات الأمريكيّة أن تنفّذ خطّتهم بالكامل بينما (كما) قد فُصِّلَ في الوثائق أنهم قد أُعْطُوا و بينما (كما) قد وُعِدُوا . قادة الحرس الجمهوريّ طُمْئِنُوا, في محدّد تلك للتّرتيب الأوّل, ما قد وعدته القوّات الأمريكيّة لهم ذلك كان الحقيقة . قادة الحرس الجمهوريّ بعد ذلك زوّدوا معلومات عن الكاملة المواضع العسكريّة المتنوّعة حول المطار و داخله . هم أيضًا أعطوا معلومات عن كاملة الأنفاق التي امتدّت من القصر الجمهوريّ داخل المطار, الأنفاق التي قد بُنِيَتْ بخاصّة حتّى يمكن أن يستخدمهم الرّئيس العراقيّ سيكون في أيّ وقت في الخطر . احتلّت القوّات الأمريكيّة هذه الأنفاق, مجهول إلى أيّ لكنّ الترتيب الأوّل للحرس الجمهوريّ .

    على اليوم الثّاني بعد احتلال هويّة ` محمد سا المطار أز-صحاف أكّد للعالم أن مطار صدام الدّوليّ كان مازال تحت سيطرة القوّات العراقيّة . بنى تأكيداته على وعد لنوع غريب و مبتكر للرّدّ, بينما (كما) وضعه, عندما ستندفع المقاتلات و الحرس الجمهوريّ العراقيّة من القصر خلال الأنفاق و نحو المطار في هجوم مفاجئ على القوّات الأمريكيّة يحتلّ المطار . لم يعرف بينما تكلّم ذلك القوّات الأمريكيّة قد اكتشفت مكان تلك الأنفاق الآمنة و أنهم سيواجهون أعداد قليل منهم العراقيّين الذين أُرْسِلُوا هناك, تحت قيادة قادة الدّرجة الثّالثة للحرس الجمهوريّ, و الّذي سيجد الأمريكيّين ينتظرونهم .

    كان الوقت في تلك الفترة الصّعبة ذهبًا . رأت القوّات الأمريكيّة أن الطّريق قد انفتح إلى بغداد, لذا نفّذوا عمليّتين أساسيّتين في آنٍ واحد :

    العمليّة الأولى : لتقديم دبّابات لاقتراب بغداد من حيث سيخترقون إلى منطقة فندق فلسطين, على شرط أن لن يعبروا الكوبري إلى الضّفّة المقابلة . هذا حدث بعد أن كانوا متأكّدين أن الأوامر قد وُزِّعَتْ للحرس الجمهوريّ للاختفاء وفقًا للخطّة السّرّيّة التي إليها بالفعل قد حذّر قادة الدرجة الأوّل ضبّاطهم الأصغر .

    العمليّة الثّانية : لإعداد طائرة عسكريّة لعلى الأقلّ 200 مقعد لنقل قادة الدرجة الأوّل للحرس الجمهوريّ و بعض الأعضاء للدّرجة الثّانية لتأمين المواقع .

    كانت الأوامر المعطاة إلى الجنود الأمريكيّين الذين تقدّموا لتأمين نقطة انطلاق لباقي قوّاتهم كما يلي :

    أوّلاً : حاول إسكات الإعلام الذي كان ينقل صور الأماكن حيث كان الاختراق يحدث ( هذا هو ما حدث متى مكاتب تليفزيون الجزيرة, و محطّة تليفزيون أبوظبي, قُصِفَ ) و لمحاولة سياقة الصّحفيّين في المكان الذي منه لم يكن من الممكن أن يتحرّكوا, باستثناء بأمر قوّات الائتلاف, أو, ليكون محدّد, جنود البحريّة الأمريكيّون . الثّانية : لقطع الاتّصالات و الكهرباء من المنطقة و لمحاولة قصف مولّدات الكهرباء الصّغيرة في المنطقة لكي تمامًا يضرب أيّ وسائل للإرسال بصفة نهائيّة .

    الثّلث : لقصف أطباق الاستقبال على سقف فندق فلسطين . كان هنا حيث كان صحفيّ الجزيرة طارق أييوب مقتولاً .

    رابع : للتّعامل مع المقاومة المحدودة في منطقة الكوبري بالأسلحة الخفيفة بدلاً من بقذف المدفعيّة لأنّ بعض من الدّرجة الثّانية كان الحرس الجمهوريّ متأخّرًا جدًّا للوصول إلى أماكن الاجتماع المعيّن في الميعاد و من الممكن قد يجب على أن يصل إلى قوّات الائتلاف بعبور كوبري ساناك .

    الطّائرة العسكريّة كثير قادة درجة أوّل للحرس الجمهوريّ تجمّعوا في مطار صدام الدّوليّ . كان يجب عليهم أن ينتظروا ثمانية ساعات أخرى قبل أن يجيء باقي القادة . وجدت القيادة الأمريكيّة إلى مفاجأتهم أن قادة الدرجة الأوّل لقوّات الحرس الجمهوريّ قد أحضروا معهم القائد الكبير لفدائيّي صدام, الرّجل الذي أخذ أوامره مباشرةً من ابن صدام حسين . هذا مقتنع القوّات الأمريكيّة التي هم قد وضعوا فدائيّي صدام المعطّلة مع الحرس الجمهوريّ . بعد ذلك القائد أخبرهم أنّ ذلك قد جُذِبَ بالاتّفاقيّة الموصولة مع الحرس الجمهوريّ, و مطلوبة أنه مُنِحَ نفس الشّروط التي قد مُنِحَتْ إلى الحرس الجمهوريّ, الموافقة مُنِحَتْ فورًا .

    أقلعت الطائرة العسكريّة الأمريكيّة من مطار صدام الدّوليّ السّاعة 8:00 بعد الظهر في اليوم الثّالث للاحتلال من المطار . بعض المصادر في القيادة الأمريكيّة تؤكّد أن الطّائرة طارت مباشرةً إلى الولايات المتّحدة, عبر ألمانيا . يقول الآخرون أنّه أخذهم على سبيل الكويت . ما المعيّن, لكنّ, حقيقة أنهم تركوا للولايات المتّحدة . في نفس الوقت الّذي فيه مروحيّتان كانتا تزيلان قادة الدرجة الثّانين للحرس الجمهوريّ إلى البصرة حيث قُوبِلُوا بالقوّات البريطانيّة .

    مصير صدام حسين

    تؤكّد بعض المصادر السّياسيّة الأمريكيّة أن تلك الاتّصالات السّرّيّة بين قادة الحرس الجمهوريّ و الأمريكيّين حدثت طبقًا للتّوجيهات الأمريكيّة التي وُزِّعَتْ لزعماء الحرس الجمهوريّ لكي تمنع الكونهم اكتشف . أحدث تكنولوجيا اُسْتُخْدِمَتْ, متضمّنًا آلات جهاز استقبال جهاز الإرسال الصّغيرة التي قد أُعْطِيَتْ إلى قادة الحرس الجمهوريّ في اجتماعهم الأوّل بالدّروع البشريّة . هذا سرّ كيف احتفظوا بصدام حسين في الظّلام عن اتّصالاتهم .

    المهمّة النّهائيّة لقادة الحرس الجمهوريّ المجمّعة في المطار كان إعطاء معلومات عن المهمّة موقع الرّئيس العراقيّ و قيادته فيما سيكون اجتماعهم الماضي في المنصور . مكّنت هذه المعلومات القوّات الأمريكيّة أن تستهدف المكان حيث كان الاجتماع يُجْرَى و يضربه بالصّواريخ الموجّهة . بدرجة كبيرة ربّما الرّئيس العراقيّ و قيادته, متضمّنًا ابنيه, قُتِلَا في القذف . لا أحد من القيادة أُنْقِذَ من ذلك الهجوم باستثناء أز-صحاف هويّة ` محمد سا, وزير الإعلام ذو المكان مجهول حتّى الآن . كان وحيدًا بين أعضاء القيادة خارج المنطقة في وقت الهجوم الذي جاء قليلاً بعد أن سلّم تصريح صحفيّ أمام فندق فلسطين ذلك اليوم .

    عائلة صدام

    قد صمت المسئولون الأمريكيّون عن مكان عائلة صدام, في محدّد النّساء و الأطفال بينهم, بالرّغم من أنهم يعرف أين هم, و سواء يعيشون أو ميّت . هناك بعض التّقارير أنهم في سوريا . قد قال الآخرون أنهم تسلّلوا بعيدًا إلى تكريت . لكنّ في الحقيقة, القوّات الأمريكيّة قصفت المكان حيث العائلة كانت تبقى و كانت قادرةً أن تضبط العائلة بالكامل معًا بعد أن انزلقوا بعيدًا إلى المكان حيث كان أت-تيكريتي بارزان أخ غير شقيق الرئيس يبقى . عندما قُصِفَ بيته بالقرب من بغداد العائلة أُبِيدَتْ .

    كلمة نهائيّة : هذه المعلومات سُرِّبَتْ بالمصادر الأمريكيّة . مع ذلك, يجب أن يكون أكثر من 75 في المئة حقيقيّون لأنه نشأ مع سياسيّ و ليس موظّفون عسكريّون .

    يبقى سؤال واحد : أين ذهبت جبال الأسلحة تلك ؟ أين ذهبت القوّات التي تلاشت في السكّان العراقيّين الغاضبين ؟

    قد اكتشفت البحريّة المستودعات الشّاسعة للأسلحة التي كان يمكن أن تُسْتَخْدَم بالحرس الجمهوريّ - - رغم أنهم في الحقيقة أبدًا اُسْتُخْدِمُوا - - أسلحة ثقيلة, الأسلحة الخفيفة في مخزن معدّات السّطح و أدواته كبير في بغداد . تبقى القوّات الأمريكيّة ذلك الهادئ - - الذي هو إشارة إضافيّة لدليل ما قد قلنا .

    لكنّ سؤال رئيسيّ يبقى مفتوحًا . إذا لم يجدوا جثث صدام, زعماءه و ابناه, المسألة تبقى مصدرًا إحراج . الأسابيع القادمة لن شكّ يزوّدنا معلومات أكثر كثير .

    الفوق الخبر تُرْجِمَ و تُكُوثِرَ بدون إعداد نشر بخلاف مطبعيّ

    © ال2003 للمحور


    الرابط : http://www.rense.com/general37/howguardandfedayeen.htm
     

مشاركة هذه الصفحة